المشكاة - عمرو عبد العزيز
Статистика- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 222
- 1/48двое суток
- 2 546
- 1/72трое суток
- 2 746
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذه قضية سأناقشها لاحقا، وآثارها ظاهرة من الآن عمليا ورأيتها بعيني في عدة كليات: هذا المنشور مثال جيد جدا لسبب من أسباب انحدار أكثر الكليات النظرية حاليا وفي المستقبل بسبب تضخم نسب المعيدات النساء (مستقبل الأساتذة) والتي أوشكت أن تصل إلى 100% في بعض الكليات، مع الهوس بالمظلومية ووراثة اليسار في نسويته: القضية التي تُناقَش هي تقزم الأطفال في الصعيد بسبب سوء التغذية. انظروا أين أخذتها العبقرية!
عدم مشاركة مصر في اتفاق مكة لصناعة هذا الحلف من خير ما صنعت في سياستها الخارجية هذا العام، وإن كنت أجد التحالف بين أي دول إسلامية ضرورة ونحتاجه، أما في تلك الظروف وبهذه النوايا المعلنة، فلا! فالذي يريد التحالف الإسلامي حقا كان ليصنعه في قلب إجرام إسرائيل وإبادتها وتهديدها بالتهجير وقد بح صوت مصر من أجل صناعة تحالف عربي إسلامي حتى نهاية العام الماضي دون جدوى. أما تحالف يجري حاليا ويصرح المحللون السعوديون أنه لمواجهة (تحديات الأمن والخطر على المضائق) فهذا لا يعني سوى أنه سيكون تمهيدا لمواجهة اليمن وإيران والمزيد من الخدمات لإسرائيل وأمريكا. شكرا! هذا تحالف سيء التوقيت والنية والأهداف، ويضر مصالح مصر على المدى البعيد، هذا فوق أن تصور مواجهة تركيا وباكستان لإسرائيل أو إيران أو اليمن شديد الصعوبة، إذ كل دولة منهما لها علاقات مركبة وتحركاتها محسوبة خاصة ضد إيران مثلا! الحقيقة أن هذا التحالف أقرب لخطوة إعلامية مع قلة الفوائد المحتملة، ولولا أن السعودية ثرية جدا وتركيا وباكستان متأزمتان ماليا ما كانا جاءا إليها!
https://youtube.com/live/P5hO0skJYls
https://youtube.com/live/uO924Jsli1k
https://youtube.com/live/ynEqr8OYXLE
https://youtube.com/live/p-Rgwy8ZRNg?feature=share
https://youtube.com/live/Z2S0tj3xxh8?feature=share
https://youtube.com/live/Cp9Ukiup2tk?feature=share
https://youtube.com/live/wlN9bMrnSRQ?feature=share
برجاء وضع الأسئلة التي تريدون سؤالها في أقرب بث هنا - رجاء التنوع وعدم وضع أسئلة معقدة.. الأولوية للأسئلة التي تتعلق بالحلقات الأربعة الماضية
https://t.me/+95aDoI9_I5pkNDg0 اشتركوا في تلك القناة.. سأضيف فيها الفيديوهات والمصادر التي أرد عليها أو بها
نعم هناك اختلاف تام في السياق والظروف الدولية، لكن الاتفاق الأمريكي الإيراني بصقة خاصة فوق قبر السادات: مفاوض كامب ديفيد العبقري الذي أهان وفده وفاجأ جيشه باتفاقاته الفردية الكريمة المهينة! ها هو اتفاق جاء بعد حرب ضخمة مع أمريكا، لمحت فيها لإمكان استعمال النووي، وقتلت القيادات الكبرى واحدا تلو الآخر، وأظهرت أن لا خطوط حمراء عندها، فردت إيران بأن لا خطوط حمراء عندها هي الأخرى، ولو كانت تملك مخلب قط صغير أمام أنياب ومخالب الأسد الذي يصارعها فلن تتردد في فقئ عينه بهذا المخلب الصغير! خرجت دون التنازل عن النووي، ولا الصواريخ، وبحرية في قصف إسرائيل إن هاجمتها منفردة، وبوصاية رسمية على لبنان، وبتحكم في مضيق هرمز، ودون حتى إعطاء الخنزير ترامب صورة توقيع الاتفاق التي كان يرجوها ويحلم بها، فوقعوا إلكترونيا كأنما يبصقون في وجهه! أنتم تعلمون أن مدرسة الساداتية العتيدة في التفاوض المصري كان مبررها الدائم هو (إن لم نصنع ما نصنع سنحارب أمريكا!!)، فها هي دولة قد حاربت أمريكا وإسرائيل معا، وبتسليح متخلف ليس فيه إلا شيء واحد معتبر وهو الصواريخ والمسيرات دون دفاع جوي أو طيران من الأصل، ثم خرجت منتصرة بالمفاوضات! عندنا مدرسة تفاوضية ساداتية لو كانت في نفس الموقف الإيراني ربما كانت ستسلم سيناء والسد العالي وخمس قواعد عسكرية هدية للأمريكيين وتهرول لقاتل شعبهم كي يأخذوا معه الصور في البيت الأبيض!!
من أبرز ما يُفرِّق محب السياسة ومثقفها العامي فيها عن عالم السياسة، حسبان الأول أن السياسة هي القدرة على توقع المستقبل، فتجده يجتهد في قمار التوقعات، ويصل الحال بالبعض إلى القسم على مسار محدد، وحتى تزييف الواقع من أجل مطابقة رؤاه، بل نجد من يكتب عدة منشورات بتوقعات متناقضة يخفي بعضها ويُظهر بعضها الآخر مستقبلا بحسب أيها طابق، أو يتقن التحدث بلغة نبؤات العرافين والكهان الغامضة حمالة الأوجه والمعاني كي تُفسَّر مستقبلا بأثر رجعي كيفما اتفق المآل، وهي طريقة كهنة دلفي الشهيرة وأرباب السحر والتنجيم تاريخيا. يحسب أولئك أن كلما زادت صحة توقعاتهم ترسخت مكانتهم وعلومهم! إنما يستقرون بأفعالهم تلك نقباءً لغير المتخصصين والجهال وهم لا يشعرون! أما عالم السياسة فيجتهد كي يُحلل الوقائع الجارية، ثم إذا طُلِب منه توقع تحاشاه قدر الإمكان، فإن اضطُر يضع حينئذٍ أكبر قدر ممكن من التصورات وقد يُفضِّل أن يبتعد عن ترجيح أيها الأقرب، لغلبة المفاجآت في هذا النظام الإنساني والاجتماعي المتبدِّل، وغياب نطاق ضخم من الصورة في دهاليز الأسرار التي لا يطلع عليها إلا نخبة صناع القرار، وخطورة اشتهاره بالتوقعات الخاطئة إن أكثر منها وبالتالي اهتزاز مكانته العلمية بالمقامرات. والأمر أشبه بالفرق بين العامي أو طالب العلم الشرعي المبتدئ، الذي يكثر من (الاجتهاد) والإفتاء في النوازل والمستحدثات، وبين العالم الراسخ الذي يتحاشى الخروج عن مذهبه، أو التجرؤ على الفُتيا في الأمور الكبار، هذا وهو أقدر على الاجتهاد والفُتيا ولو خالف المتقدمين من الأول، لكن لما كان يعلم مشقة الاجتهاد وعُسر أدواته، ومخاطر الزلل في المستحدثات والنوازل وكيف تخفض صاحبها دنيا أو آخرة أو كليهما، كان يتحاشى الخروج عن صراط الاتباع واطمئنانه إلى وحشة الاستقلال وقلقه. فهذا ضابط مهم أحسب أن الإسلاميين قبل غيرهم من أحوج الناس إلى معرفته، ولو أدركوه لأسقطوا العديد من المؤثرين البارزين، كلامهم في السياسة لا يخرج عن كلام العامة، لكنهم يلبسونه بمكانتهم الثقافية أو الشرعية لبوسا آخر، والحق أنهم يصيرون بذلك أقرب للمنجمين والكُهَّان من المحللين السياسيين، فهداهم الله، وكفى المؤمنين خيباتهم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عن علاقة الإشادة بالطبيعة والريف والعداء للمدن عند الرومانسيين مما ورد في حلقة (ما الحل؟ - 3)
https://youtube.com/live/EvNK8zPfTss
https://youtube.com/live/dxGaU0lX1-I?feature=share
https://youtube.com/live/Rq8untMj5Uo?feature=share
إن شاء الله في الثانية ظهرا بإذن الله لقاء مفتوح