tgindex
رياض الفضائل

رياض الفضائل

Статистика
@droossreiadhарабский

📌اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد🤲

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
71
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 530
+2 547 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
601
40 постов
Вовлечённость
10,9%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 71
Упоминаний
7
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
274
1/48двое суток
314
1/72трое суток
338

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • نحن أم الزمن؟ ​لم ينفرد العصرُ الذي نحن فيه عن إخوانه من العصور، ولا النوعُ البشريّ من حيث الخلقة والطباع قد تغيّر؛ ولكن — حرسك الله — هي المظاهرُ التي تتغيّر والوجوه التي تتبدّل. ​الخيرُ منهجٌ والشرّ منهجٌ، وكلّ ذي معدنٍ ينهج منهجه الذي ينتمي إليه؛ لما بينهما من تشاكل وتناغم، وهنا يكمن الخطرُ الكبير عند اتخاذ قرار الانتماء واختيار المنهج؛ إذ قد يسيطر الهوى على صوت التعقّل ويصمّ عّما يلقيه عليه من حجج. فالخيرُ غالباً ما تصاحبه أمور منها اختيار أحمز الأعمال، والاحتياط بالجمع أو الترك، والعزم على التوبة، وطاعة صوت التعقّل والحكمة، والصمت إلّا من خير، وسائر الصفات النبيلة التي قد تثقل أحياناً ولو في بداياتها على القلوب، بل وحتى كتمِ الألم أحياناً، والصبرِ على ما يعجز اللسانُ عن بيانه؛ ولكنّه يبقى كما هو لا تبدّل في حقيقته، فالخير جميل وإن قلّ. ​والشرّ له مظاهرُ جاذبة برّاقةٌ تغطي أنيابه ومخالبه وسوداويته، وتعينُه العقولُ التي هجرت الرؤوسَ واستقرّت في العيون، فما ترى بريقاً إلّا وانطلقت بتمجيده وتقديسه، بل والغلوّ فيه كما نرى كيف يغالي بعض الدمى ببعضهم. ​وقد بلغ الأمرُ ببعضهم — لولا غيرةُ أهل الخير — لقال بعد ذكر المعصوم: «رحمه الله» أو «غفر الله له»! — نستجير بالله من ذلك — ولا عجب، فقد سبقتهم مقالة محاسبة المعصوم! فهذه من هذه! ولولا الخوفُ على دنياه التي يعتمدها آخرةً أو يصوّر لغيره أنها آخرتُه، لأعلن بعضَ الضلالات التي تبغضها الجماداتُ فضلاً عن العقلاء. ​الزمنُ هو الزمنُ، ولكن الوجوهَ والفخاخَ هي التي تتغيّر ليأخذَ كلّ إنسانٍ ميدانه الذي يبتلي فيه؛ فجوهرُ الابتلاء الإنسانيّ ثابتٌ لم يتغيّر عبر العصور، وإنما تتجدّد الأدواتُ والمظاهر، طوبى للثابتين المسلّمين وهنيئاً لمن ميّز الأمور وكشف زيف المظاهر. ​رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ ٢٩- صفر- ١٤٤٨ للهجرة بغداد قضاء المدائن

  • 🔹 ليلة رحيل رسول الله! روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَلله (صلّى الله عليه وآله) بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لاَ سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلاَ أَرْضَ تُقِلُّهُمْ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صلّى الله عليه وآله وَتَرَ اَلْأَقْرَبِينَ وَاَلْأَبْعَدِينَ فِي اَلله». • الكافي: ج1، ص445، وبحار الأنوار: ج22، ص537.

  • 11 авг.1 9971729

    لا تنتظر أحداً ​لم يُخلق الإنسان ليكون حاطب ليل يجمع أمره على غير هدى أو يعيش حياته في ظلمات الغفلة، بل خُلق ليعرف، وليتبصّر بمساره ومصيره، وليستضيء بنور البصيرة في كسب آخرته وتأمين معاده. ​ومن صور الغفلة بل أشدّها مدعاة للأسى، أن تجد رجلاً يفرّط في عمله لنفسه، ويكل أمره بعد الرحيل إلى غيره، متوهماً أن أبناءه أو أصدقاءه أو تلامذته أو من ارتبط بهم برباط سيفردون له من أوقاتهم وجهودهم ما ينقذه في قبره. كلّه وهمٌ، الولد قد يشغله ما أشغل غيره عن نفسه فضلاً عنك، والصديق كذلك، والتلميذ ربما يرى حجمه او نفسه فينساك خوفاً من انتقال رأيك الذي يراه باطلاً، يا لها من وحدة، يا لها من غربة، يا لها من وحشة. ولست أنكر نفع دعائهم ولا أستخفّ ببرهم ولا انفي وجودهم فهم كثر، ولكن شتّان بين سعي المرء لنفسه وبين أنفاس تُهدى إليه من بعده؛ فالعمل الشخصي يخرج من قلب يفيض بالخوف والرجاء، بينما برّ الأحياء يمر من خلال الحياة وشواغلها. ​إنّ الناس بعد موتنا -مهما بلغت محبّتهم وصدق مودّتهم- تحيط بهم ظروفهم الخاصة، وتدهشهم دنياهم، وتستغرقهم مشاغلهم، وهم فوق ذلك كلّه يتفاوتون تفاوتاً كبيراً في مستوى وعيهم وبصيرتهم؛ فمنهم من يدرك شدة حاجتنا للبر، ومنهم من يغفل عن حاجته لبرنا أصلاً. فكيف يربط العاقل أبديّة مصيره وخلوده بعوامل متغيّرة ونفوس تتنازعها شواغل الدنيا؟ لا تنتظر خيراً حقيقيّاً عند غير الله وحججه.. ​أمام هذه الحقيقة، لا مجال للاستسلام للوهن أو التعلّل بالظروف، علينا أن نقف بصلابة مهما كان الضعف قد أخذ منا، وأن نواصل السعي والعمل مهما كانت الرحلة شاقة ومضنية. إنّ النجاة الحقيقيّة تدور حول أركان أربعة لا بديل عنها ولا انفكاك منها: التوكل الصادق على الله، والتسليم، وحسن الأمل فيما عنده، والعمل قبل الموت. ​رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ ٢٦ - صفر - ١٤٤٨ للهجرة بغداد - قضاء المدائن

  • 7 авг.7761611

    . مقبلون على مناسبة تعيد الفرد من جديد .. حيث أنّ صاحبها لا يقاس به أحد ولا يرقى أحد لمقام حضرته .. لقد عجزت الكلمات وتاه المعنى وحقّ له ذلك ولا عجب .. كيف لا يكون كذلك وهو أمام مصدر العلم الذي طاعته طاعة الله سبحانه وتعالى. لم تر الدنيا ولا الخليقة أجمع ولم يخلق الله تعالى من يسبقه ولا من يلحقه (صلى الله عليه وآله ) فريد خلقه البديع. هنيئاً لمن شغل نفسه بما نقل عنه، وطوبى لمن رأى الحياة من خلال كلماته وكلمات حجج الله تعالى الذين هم نفسه .. إنّه نبي الإسلام وسيّد الخليقة جمعاً من أولها إلى آخرها، وهو معدن العلم وهو عيبة علم الله تعالى ..(صلّى الله عليه وآله ).

  • شدّة اهتمام علماء الاماميّة بحديث العترة الطاهرة حفظاً وضبطاً وفهماً: الحلقة الثالثة بل يحفظ بعضهم حتى أخبار العلماء كما هو حال _ الشيخ محمد ابن الشيخ ناصر ابن الشيخ حسين المعروف باللايذ النجفي المنتهي نسبه لآل عيسى الطائي، توفي 1326 عن إحدى وثمانين سنة في النجف الأشرف، قال في الأعيان: "..عالماً فاضلاً شاعراً أديباً نديماً مجموعة اخبار وتاريخ، كان يقضي أكثر أوقاته في المطالعة لكتب التواريخ والاخبار والحديث... ثمّ قال: "..وكان يحفظ أخبار علماء العراق المتأخرين.." ومن يحفظ أخبار العلماء فهو للروايات كذلك فالعلماء مشغولون بالاية والرواية. ينظر: أعيان الشيعة: ج١٠_ ٧٩. - السيد كاظم الحيدري الواعظ اليزدي الحافظ. توفي بين 1300 و1310 هـ). "..كان بحرا زاخرا يحفظ أربعمائة ألف حديث وانا سمعت منه أنه قال نظمت سبعين ألف بيت من الشعر ولم اكتبه وأحفظها الآن جميعا أضر في آخر عمره وكان زمنا ومع ذلك قال لولده السيد علي أحب ان أملي عليك تاريخ الدنيا وأنت بالخيار في كتابته إن شئت أملي عليك ذلك بعنوان الأسبوع فتكتب كل ما وقع في يوم الأحد من أول الدنيا إلى اليوم وهكذا إلى تمام الأسبوع، أو بعنوان أيام السنة فتكتب كل ما وقع في أول يوم من المحرم في الدنيا من أولها إلى هذا العام وهكذا ما وقع في ثاني المحرم إلى آخر الشهر وهكذا إلى إتمام اثني عشر شهرا فاختار ابنه الطريق الثاني وكتب مجلدين أملاهما عليه أبوه في ما وقع في أول المحرم من أول الدنيا وذكر أنه يتم اليوم الأول في عشر مجلدات ولكن مات ابنه السيد علي ولم يكن له سواه وفارق بلد الكاظمين وسكن النجف حتى توفي..". أعيان الشيعة: ج9 - ص22 الشيخ مهذب الدين أحمد بن رضا من أجلة تلاميذ المحدث الحر العاملي. حكى في (نجوم السماء ) عن ( تذكرة العلماء ) : ان تاريخ فراغه في 1085 وكان في هذا التاريخ في حيدر آباد من بلاد الهند . ثم حكى: انه كان حافظا لاثني عشر الف حديث بلا اسناده، ومأتين والف حديث مع الاسناد. أوله في دراية الحديث، ثم ذكر الرجال مرتبا على الحروف ينظر: الذريعة، ج ١٦، آقا بزرگ الطهراني، ص ٩١

  • 7 авг.615104

    شدّة اهتمام علماء الاماميّة بحديث العترة الطاهرة حفظاً وضبطاً وفهماً: الحلقة الثانية الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي (ت 381 هـ): لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه محدث فقيه له نحو ثلاثمائة مصنف تفنن فيها فعمل كتاب من لا يحضره الفقيه نظير كتاب من لا يحضره الطبيب. وكتاب التوحيد للأحاديث الواردة فيه. وعلل الشرائع للأحاديث المعللة. ومعاني الاخبار التي فيها معنى كذا هو كذا. والخصال العددية التي في الأخبار من أواحد فما فوق. وثواب الأعمال وعقاب الأعمال وغير ذلك ينظر: أعيان الشيعة : 1 ص الشهيد الثاني (ت 965 هـ): زين الدين بن علي : قال الشيخ الحر في أمل الآمل ( 81 ) : " الشيخ الأجل زين الدين بن علي ابن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح ( تلميذ العلامة ) العاملي الجبعي الشهيد الثاني . ذكره السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفريشي في كتاب الرجال وقال فيه : وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها كثير الحفظ نقي الكلام [ له تلاميذ أجلاء و ] له كتب نقية جيدة [ منها شرح شرائع المحقق الحلي ] قتل [ لأجل التشيع ! ] في قسطنطينية سنة 966 إنتهى . وكان فقيها محدثا نحويا قارئا متكلما حكيما جامعا لفنون العلم ، وهو أول من صنف من الامامية في دراية الحديث لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة كما ذكره ولده وغيره. ينظر: معجم رجال الحديث، ج ٨، ص ٣٨٥ - غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم بن جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الفقيه العلامة. كان جليل القدر نبيل الذكر حافظا لكتاب الله المجيد ولم أر في مشايخي احفظ منه للسير والآثار والأحاديث والاخبار والحكايات والاشعار جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم وكانت داره مجمع الأئمة والاشراف وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره وآرائه وكتب بخزانته كتاب الدر النظيم في ذكر من تسمى بعبد الكريم وسألته عن مولده فقال إنه ولد في شعبان سنة 647 وتوفي في يوم السبت 26 شوال سنة 693 وحمل إلى مشهد الإمام علي ع ودفن عند أهله. أعيان الشيعة: 8 ص: 42 الشيخ الفاضل جواد بن سعد اللّه بن جواد البغدادي الكاظمي (توفي 1065 هـ ) " كان كثير الحفظ شديد الإدراك مستغرق الأوقات في الاشتغال بالعلوم وكان أصله ومحتده أرض الكاظمين عليهما السّلام إلّا أنّه ارتحل في مبادى أمره إلى بلدة أصفهان فكان متلمّذا في الغالب على شيخنا البهائي - رحمه اللّه -". ينظر: روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، ج ٢ - ص ٢١٦ _ المحدّث الكبير الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن بابويه القمي، وهو (رحمه الله) أحد أبرز علماء الشيعة في القرن السادس الهجري. وقال :" الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علامة له كتاب الفهرست..". ينظر: أعيان الشيعة: ج٨/ ص٢٨٧. محمد بن الحسين بن عبد الصمد : " المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثي : منسوب إلى الحارث الهمداني ، الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصه ، وهمدان بسكون الميم ، والدال المهملة قبيلة من اليمن ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفور فضله ، وعلو رتبته أحدا ، في كل فنون الاسلام ، كمن كان له فن واحد ، له كتب نفيسة جيدة ، منها : الكتاب الموسوم بالحبل المتين ، وكتاب مشرق الشمسين " . معجم رجال الحديث، ج ١٧، ص ١٣ محمد بن الحسن الشيرواني ت 1098: " العلامة المحقق المدقق ، الرضي الزكي ، الفاضل الكامل ، المتبحر في العلوم كلها ، دقيق الفطنة ، كثير الحفظ ، وأمره في جلالة قدره ، وعظم شأنه ، وسمو رتبته وتبحره ، وكثرة حفظه ، ودقة نظره ، وإصابة راية ، وحدسه ، أشهر من أن يذكر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة". معجم رجال الحديث، ج ١٦، ص ٢٧١ الشيخ أبو الحسن شمس الدين سليمان ابن العالم الشيخ عبد الله بن علي بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عمار السري أو السراوي الماحوزي البحراني المعروف بالمحقق البحراني ولد ليلة النصف من شهر رمضان سنة 1075 بطالع عطارد كما حكاه في لؤلؤة البحرين عن خطه نقلا عن والده. وتوفي سابع عشر رجب سنة 1121 ودفن في مقبرة الشيخ ميثم بن المعلى جد الشيخ ميثم المشهور بقرية الدونج من قرى ماحوز. في اللؤلؤة عن خطه انه قال: حفظت الكتاب الكريم ولي سبع سنين تقريبا وأشهر وشرعت في كسب العلوم ولي عشر سنين ولم أزل مشتغلا بالتحصيل إلى هذا الآن وهو عام 1099. انه قال: كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللسان لم أر مثله قط وكان ثقة في النقل ضابطا إماما في عصره وحيدا في دهره أذعنت له جميع العلماء وأقر بفضله جميع الحكماء كان جامعا لجميع العلوم علامة في جميع الفنون حسن التقرير عجيب التحرير خطيبا شاعرا مفوها وكان أيضا في غاية الإنصاف وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ منه اخذت الحديث وتلمذت عليه ورباني وقربني وآواني وخصني من بين أقراني جزاه الله عني خير الجزاء بحق محمد وآله الأزكياء". أعيان الشيعة: 7 ص: 303 - السيد نور الدين ابن السيد نعمة الله الجزائري توفي في 6 ذي الحجة سنة 1158 ودفن عند المسجد الجامع بوصية منه وقبته معروفة يتبرك بها. كان عالما فاضلا تقيا نقيا حضر على أبيه وعلى غيره من علماء عصره ذكره ولده السيد عبد الله في اجازته الكبيرة فقال: كان رضي الله عنه حافظا ذكيا دقيق الفهم متوقد الذهن مستقيم السليقة حسن اللهجة فصيح الكلام حلو المنطق جيد التعبير فطنا للنكات والدقائق عارفا بأساليب الكلام شاعراً منشئا أديباً خطيباً مجيداً مهذب الأخلاق محمود السيرة كثير المروءة متواضعا هينا لينا سهل العريكة مع ما هو عليه من الوقار وكانت أوقاته مضبوطة موزعة على مشاغله الدينيّة و الدنيويّة لا يدخل شغلاً على شغل ومن ثمّ كان فائزاً ببركة الأوقات. وكان إذا توجه لمطالعة درس أو التأمّل في عبارة مشكلة يُقبل عليه بجميع حواسّه وهمّته لا يقطعه عنه قاطع حتى ينهيه على وجهه..". ينظر: أعيان الشيعة ج١٠- ص٢٢٧. _ شمس العلماء السيد ناصر حسين ابن السيد حامد حسين الموسوي ولد 19 جمادى الثانية سنة 1284 وتوفي سنة 1361 في لكهنو بالهند، درس في النجف ثم انتقل إلى مدينة لكهنو وفيها أقام حتى وفاته. قال في الأعيان:"..امام في الرجال والحديث واسع التتبع كثير الاطلاع قوي الحافظة لا يكاد يسأله أحد عن مطلب الا ويحيله إلى مظانه من الكتب مع الإشارة إلى عدد الصفحات وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند وله وقار وهيبة.."، وقال:"..من مصنفاتهنفحات الأزهار في فضائل الأئمة الاطهار في 16 مجلداً ..". ينظر: أعيان الشيعة ج١٠- ص٢٠٠. _ العالم الكبير الشيخ محسن بن محمد بن خنفر بن حمزة بن عقاب الباهلي، العفكاوي، النجفي، وهو أحد كبار فقهاء الإمامية المجتهدين، شديد الحفظ ... و يحفظ كتاب «وسائل الشيعة» في الأخبار للشيخ الحرّ العاملي بأجزائها سندا و مستندا مع التحقيق و الغور العميق في فهم مطالبها، حتّى أنّه كان يضبط مواضع اشتباه العطف بالواو أو بالفاء..". ينظر: اعيان الشيعة: ج٩/ص ٤٧ وطبقات الفقهاء ج١٣. _ العالم الكبير السيد حسين بن السيد علي الطباطبائيّ (رحمه الله) (ت عام 1306 هـ) قال في الأعيان عنه : "هذا وكان المترجم حافظا لجملة كبيرة من الأحاديث في جميع أبواب الفقه والأصول مع أسانيدها. كما كان ذا خبرة واسعة في علم الرجال وكان لا يصدر الفتوى الهامّة دون ان يشير إلى الرأي المشهور فيها مع دلائلها ومداركها.... وكان يحضر دروسه في كل يوم أكثر من ألف طالب يكتبون تقريراته ويستمعون إلى محاضراته العلميّة العليا". ينظر: أعيان الشيعة: ج٦/ ص٩٤. _ أبو علي الحسن بن المظفر الضرير النيسابوري المحتد الخوارزمي المولد الذي مال السيد الامين الى تشيّعه بمقتضى القرائن التي ساقها، قال :"..وكان له همة عالية وحرص شديد على العلم وتحصيل الفوائد مع علو سنه وضعف بصره وله فهم ثاقب وذكاء حاذق وادراك للمعاني الدقيقة مع كثرة محفوظه وحسن طريقه وتواضع وكرم اخلاق..". ينظر: أعيان الشيعة: ج٥_ ص٣١٣. الشيخ الأعظم "..الشيخ مرتضى بن محمد امين الدزفولي الأنصاري النجفي ينتهي نسبه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري. ولد في دزفول سنة 1214 وتوفي في 18 جمادى الآخرة سنة 1281 ودفن في المشهد الغروي على يمين الخارج من الباب. وكان من الحفّاظ جمع بين قوة الذاكرة وقوة الفكر والذهن وجودة الرأي حاضر الجواب لا يعيبه حل مشكلة ولا جواب مسالة وعاش مع ذلك عيشة الفقراء المعدمين متهالكا في انفاق كل ما يجلب إليه على المحاويج من الامامية في السر خصوصا غير مريد للظهور والمباهاة بجميع ذلك حتى لم يبق لوارثه ما له ذكر قط. وكان طويلا صبيح الوجه على ما فيه من اثر الجدري يخضب بالحناء ضعيف البصر لم يعقب بنتين توفيتا بعده بيسير وأقيمت له المآتم في ديار الامامية كلها ورثي بالعربية والفارسية..". أعيان الشيعة : 10 ص : 117-118

  • 6 авг.472136

    شدّة اهتمام علماء الاماميّة بحديث العترة الطاهرة حفظاً وضبطاً وفهماً: الحلقة الأولى _ أبو ذر الغفاري قال في الأعيان: "..فنفاه القوم عن حرم الله وحرم رسوله بعد حملهم إياه من الشام على قتب بلا وطاء (إلى أن قال): فقتلوه فقرأ وجوعا وذلا وضمرا (وضرا) وصبراً. وفي الاستيعاب في باب الأسماء: سئل علي رحمه الله عن أبي ذر فقال ذاك رجل وعى علما عجز عنه الناس ثم اوكا عليه ولم يخرج شيئا منه اه‌. أقول [السيد الأمين] : معنى قوله (عجز عنه الناس) - والله أعلم -: انه وعى علما كثيرا عجز غيره عن أن يعي مثله لكثرته، وحاصله انه كان شديد الطلب للعلم ولم يقدر غيره ان يطلب من العلم ويحفظ منه بقدر ما طلب هو وحفظ من العلم لشدة رغبته في اخذ العلم ووعيه، وقوله (ثم أوكأ عليه ولم يخرج شيئا منه): دال على أن ذلك العلم كان مما لا تطيق عقول الناس حمله ولا تقبل نفوسهم التصديق به، فلذلك كتمه عنهم، وأوكأ عليه كالذي يوكئ على مال أو غيره. والا فليس يخفى علي أبي ذر ما جاء من الذم في حق كاتم العلم، ويحتمل ان يراد بعجز الناس عنه عجز عقولهم عن حمله وقبوله ونفوسهم عن التصديق به، وما في هذا الحديث يفسر ما في الحديث الذي رواه ابن سعد في الطبقات بسنده عن زاذان قال: سُئل علي عن أبي ذر فقال وعى علما عجز فيه وكان شحيحاً حريصاً شحيحاً على دينه حريصاً على العلم..". أعيان الشيعة ج٤- ٢٢٨. قال في الأعيان: "واحصى الحافظ ابن عقدة الرواة عن جعفر بن محمد من الثقات خاصة فكانوا اربعة آلاف. و قد صنف أصحاب الائمة فيما رووه في فنون شتى ما يزيد على ستة آلاف و ستمائة كتاب..". وأمّا في بيان عظمة تراث أهل البيت (عليهم السلام) الذي يحكي لنا شدّة اهتمامهم فقد كتب في الأعيان: "..و قال البهائي في الوجيزة إنّ ما تضمنته كتبنا من هذه الأحاديث يزيد على ما في الصحاح الستة بكثير كما يظهر لمن تتبع أحاديث الفريقين..". أعيان الشيعة: ج١٢/ ص٢٩٦. محمد بن الحسين بن موسى، الملقب بالشريف الرضي. الذي يتصل نسبه بموسى الكاظم والحسين بن علي بن أبي طالب، ولذلك يعرف بالموسوي. نشأ الرضي، ذو الحسبين كما لقبه الملك بهاء الدولة بن عضد الدولة البويهي سنة 369 ه في بيت يتسم بالمجد والشرف والحسب والنسب، فنال من ذلك كله حظه فيه، واخذ نفسه في سن مبكرة بما يأخذ به أمثاله أنفسهم من الانصراف إلى التعلم وحفظ القرآن والحديث ودراسة الفقه الإسلامي والشعر والنثر، فتتلمذ على نفر من جلة العلماء وأفاضلهم في ذلك العصر من أمثال أبي سعيد السيرافي، وأبي الفتح عثمان بن جني، وأبي علي الفارسي، والقاضي عبد الجبار، وأبي بكر الخوارزمي وغيرهم ممن يبلغ عددهم بضعة عشر أستاذا، تلقى على أيديهم علوم العربية والعلوم الإسلامية المختلفة...". وقال كذلك: "..كما يروى انه تلقن القرآن في سن مبكرة فحفظه في مدة يسيرة، ثم درسه دراسة أمكنته من أن يصنف بعد ذلك كتابا في معاني القرآن الكريم يوصف بأنه يتعذر وجود مثله. ودل على توسعه في علم النحو واللغة. وصنف كتابا في مجازات القرآن فجاء نادرا في بابه. ويقول محقق الكتاب الأخير انه يقوم في التراث العربي الإسلامي وحده شاهدا على أن الشريف الرضي خطا أول خطوة من التأليف في مجازات القرآن واستعاراته تأليفا مستقلا بذاته، ولم يأت عرضا في خلال كتاب، أو بابا من أبواب مصنف..". أعيان الشيعة: ج٩ - ص٢٢١ محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني : يكنى أبا المفضل ، كثير الرواية ، حسن الحفظ ، ... له كتاب الولادات الطيبة الطاهرة ، وكتاب الفرائض ، وله كتاب المزار وغير ذلك معجم رجال الحديث، ج ١٧، السيد الخوئي، ص ٢٦١ _ الحسين بن أحمد بن بكير الصيرفي البغدادي الثمار، الذي ولد سنة 327 وتوفي ليلة الأحد 17 ربيع الآخر سنة 388 وقيل سنة 383 وقيل 390 ذكر ذلك الخطيب في تاريخ بغداد. قال في الاعيان: "..قال الخطيب وكان ثقة ثم قال قال لي أبو القاسم الأزهري: كنت احضر عند أبي عبد الله بن بكير وبين يديه اجزاء كبار قد خرج فيها أحاديث فانظر في بعضها فيقول لي أيما أحب إليك تذكر لي متن ما تريد من هذه الأحاديث حتى أخبرك بإسناده أو تذكر اسناده حتى أخبرك بمتنه فكنت أذكر له المتون فيحدثني بالأسانيد من حفظه كما هي في كتابه وفعلت هذا معه مرارا كثيرة وقال لي الأزهري كان أبو عبد الله بن بكير ثقة..". ينظر: أعيان الشيعة: ج٥ - ص٤١٨. أبو بكر محمد بن عمر ابن الجعابي المعروف بـ "ابن الجَعَابِي" (ت 355 هـ) من مشايخ المفيد، حكى الذهبي في تذكرة الحفاظ انه لم ير أحفظ منه في زمانه كان يحفظ أربعمائة ألف حديث ويذاكر بستمائة ألف حديث وكان يذكر له السند فيذكر المتن ويذكر له المتن فيذكر السند في أحاديث كثيرة فلا يخطئ وضاع له قمطر كتب فيها مائتا ألف حديث فقال لغلامه لا تغتم فإنه لا يشكل علي حديث منها لا متنا ولا سندا وكان إماما في معرفة علل الحديث وثقات الرجال وضعفائهم وتواريخهم وأحوالهم وانتهى إليه هذا العلم في زمانه حتى لم يبق من يتقدمه فيه في الدنيا من جميع المسلمين اه‌ وقال ابن النديم كان من أفاضل الشيعة وقال النجاشي كان من حفاظ الحديث وأجلاء أهل العلم وقال الشيخ في الفهرست أحد الحفاظ والنقادية للحديث". أعيان الشيعة : 1 ص : 139

  • قال السيد الفرحي (دامت بركاته) في تحقيق في القواعد الفقهيّة: " والعجبُ أنَّ بعضاً أو كثيراً من المسلمين خصوصاً شُبّانهم، من أجل جهلهم بحقائق الإسلام واغترارهم بالدنيا الّتي زيّنها الكفّار والمنافقون لهم، صاروا والهين ومتعبّدين بما جاء من قِبلهم حتّى في مسائل الدين فضلاً عن أمور الدنيا، ولذا تراهم يشتاقون إلى ما كتب ويكتب المسيحيّون واليهود وحتّى الماديّون حول عقائد الإسلام وأحكامه وقواعده وأخلاقيّاته واجتماعيّاته وسياساته وتاريخه و...، بل ربّما يعجبون منه ويفخرون باتّباعه، أي باتّباع ما أخذ الكفّار منّا في الحقيقة ثمّ كأنّهم أعطوه لنا مع تغييره أو تبديله بصورة جاذبة ظاهراً ولكنّها محرّفة عن حقائقها الأصليّة، وهذا هو الداء المهلك الذي نشأ وينشأ من تقصير علماء السوء في عدم إراءتهم الحقائق الإسلاميّة ومفاهيمها الأساسيّة وثمراتها المهمّة. ولا دواء لهذا الداء إلَّا الجهاد العلميّ والعمليّ الواسع الدقيق والمناسب للزمان في المباحث الاعتقاديّة والأخلاقيّة والفقهيّة والتاريخيّة و...، وهذا يقع في الدرجة الأولى على عاتق العلماء المحقّقين المستقيمين الّذين يدركون ذاك الخطر وعظمته، ويرون أنفسهم مسؤولين عن دفعه عن طريق نشر حقائق الإسلام ومعالمه ومن طريق خطواتهم الأساسيّة الهادية للمسلمين إلى ينابيعهم المغنية ومصادرهم الأصليّة، ولا تدفع عنهم هجمات الفئات المخالفة إلَّا بهذا النشر والهداية". تحقيق في القواعد الفقهية ص٦.

  • 4 авг.594213

    تعود الناس إلى بيوتها، ولكن كيف بقيت العقيلة الصدّيقة، بنت خير البشر، على وجه الصحراء بجنب قبرٍ أُعيد له ما تبقّى منه، وجنبها الثواكل؟! بعد أربعين يوماً لم يعشها أحدٌ قبلها، ولا طلعت شمسٌ على مثلها بعدها؛ فالتفرّد من الجهتين. زينب، يا غريبة!"

  • لمعة من نور الأربعين الحمد لله الذي شرّفنا بفضله، وجعل لنا خطوة نحو كربلاء، لنكون جزءا من هذه المسيرة العظيمـة وكان ذلك في التاسع عشر من شهر صفر لسنة 1448 هـ في هذا الطريق المبارك، تسير الأقدام برفقة ثلةٍ كريمة من طلبة العلم والأساتذة الأفاضل، وسط جموع غفيرة من المؤمنين الذين يقصدون مرقد سبط النبي الأعظم، الإمام الحسين، وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام). حقّاً ​إنها تظاهرةٌ عبادية مجهزة بأرواحٍ تفيض حزنا، تلتقي فيها القلوب وتتوحد على حبّ آل البيت (عليهم السلام). نعم هو منظر يختصر معاني الإنسانية والإيمان تتلاشى كل الفوارق الفردية بين الحاضرين. تجد فيها بوضوح أنّه لا فرق بين كبير وطفل، ولا غنيّ ولا وفقير، فالجميع يقفون في صفٍّ واحد، يسيرون باتجاه واحد نحو سيد الشهداء (عليه السلام). ​نعم، في كلّ عام، يرتفع في أطراف المشهد صوتُ أولئك الذين يُنظّرون لأنفسهم، وتغلب عليهم طاعة أنفسهم ومصالحهم الخاصة... لكن العِبرة التي تكررها الأيام هي أن أولئك يزولون ويتوارون سريعا بانقضاء مصالحهم وانقلاب وجهتهم التابعة لأهوائهم، بينما تبقى المسيرة الحسينيّة جارفة متجدّدة، لا تزيدها السنين إلّا ناصعة ومشعة بالخير، لأنّها رُسمت بمداد الحقّ والإخلاص لله تعالى. ​إنّ البقاء في طريق الحسين (عليه السلام) هو الفوز الحقيقيّ والتوفيق الإلهيّ الذي يُغبط عليه المؤمن. فلله الحمدُ والمنّة على هذه النعمة الكبرى التي لا تُقدّر بثمن، اللهم ارزقنا ثبات القدم على هذا الصراط المستقيم، واجعلنا دومًا من المواسين لأهل بيت النبوّة، والسائرين على نهجهم إلى يوم الدين. رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ كربلاء المقدّسة ١٩- صفر- ١٤٤٨ للهجرة. #الأربعين_هويتنا

  • 3 авг.599114

    صفحة من الأربعين في طريق الأربعين مشاهد عديدة، منها: أنّه عند الأذان وحلول أوقات الصلاة ينكشف الفرق البين في حركة السائرين؛ إذ تهدأ الفورة وتسكن الأقدام لتقام الفرائض في وقتها، وهنا يتجلّى مدى إدراكهم (حماهم الله) لأهميّة الصلاة . ​ومنها: الوعي العقائديّ المتجذّر لدى أصحاب المواكب والخدمة، والذي يظهر جليًا في الأسماء التي يختارونها لمواكبهم؛ فمن اسم موكبهم تعرف عمق وعيهم ومدى استيعابهم للثوابت الدينيّة التي ينطلقون منها. فهذه التسميات عبارة عن شعارات يطلقها أهلها وهي تحكي الولاء، والبراءة من الظلم، والارتباط الوثيق بآل البيت (عليهم السلام)، واستحضار قيم التضحية والإيثار، وعمق فهم ولايتهم ومراتبهم (عليهم السلام). ومنها: لغة الترحيب والاهتمام والاحترام والتقدير والعناية الكبيرة التي يبديها الخادم للزائر والزائر كذلك للخادم تحكي لنا مدى معرفة حقّ المزور (عليه السلام ). ​كما أنّ الانضباط اللّافت بآداب الزيارة بصورة عامّة —من التواضع، والتآخي، وغض البصر، وحفظ الحرمات، تقديم كبار السن، والتراحم بين الجموع المليونية—يحكي لنا تأثير وأثر مدرسة زيارة الأربعين في سلوك الموالين وسكناتهم وحركاتهم؛ فهذه الشعيرة أصبحت وبجدارة محطة ناصعة تظهر القيم السامية والملكات القيّمة التي استُلهِمَت من كربلاء سيد الشهداء (عليه السلام)، وقد فاز الحسينيون بفهم هذه القيم كعادتهم. ​اللهم أدم هذه النعمة، واحفظ هذا الشرف العظيم، واجعلنا من الشاكرين، وارزقنا التشرف برفع رايتها بوعي وثبات ما بقي الليل والنهار، آمين يا رب العالمين. ​رياض السيّد عبد الأمير الفاضليّ ليلة 19 صفر 1448 للهجرة كربلاء المقدّسة #الأربعين_هويتنا

  • 🔸توجيهات زيارة الأربعين.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ‏ يُقَدَّسُ بكُلِّ خُطوَة - روى شيخنا ابن قولويه -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: " إنّ الرَّجُلَ لَيَخرُجُ إلى قَبرِ الحُسَينِ -صلوات الله عليه- فلَهُ إذا خَرَجَ مِن أهلِهِ بِأوَّلِ خُطوَةٍ مَغفِرَةُ ذُنوبِهِ ثُمَّ لا يَزالُ يُقَدَّسُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَتّى يَأتِيَهُ. فإذا أتاهُ ناجاهُ اللهُ -تعالى- فقالَ: عَبدي سَلني أُعطِكَ، اُدعُني أُجِبكَ اُطلُب مِنّي أُعطِكَ، سَلني حاجَةً أقضِها لَكَ. قال أبو عَبدِ اللهِ -عليه السلام-: وحَقٌّ عَلى اللهِ -تعالى- أن يُعطِيَ ما بَذَل. " كامل الزيارات، ج١، ص١٣٢.

  • بين الأمس واليوم في أكبر تجمّع عالميّ تحرّكه الدوافع الدينيّة التي من أعظمها القربة لله تعالى وسائر الأهداف النبيلة مجتمعة أو يستقل أي داع من تلك الدواعي النبيلة المقرّبة من الله تعالى الدالّة على حسن التوفيق، نرى ونحن في طريق الأربعين في شارع ياحسين الأجهزة الأمنيّة وجهودها ونقول: بين الأمس واليوم تحول مشهود ارتقى بنا من الثرى إلى الثريا؛ فنحن حينما نستمع لقصص الزوّار في الحقبة المظلمة التي شاعر فيها ما شاع من شتّى أنواع القمع التي بعضها لا يخرط على ذهن أحد في تلك الأيّام الماضية، وكيف كرّست السلطة جهودها وأجهزتها للإجهاز على الزيارة والتخلّص منها، نتذاكرها ونستحضرها ونسأل عمّا كابدوه من الخوف والمشاق فتنحبس أنفاسنا وتكدّر خواطرنا وتنقلب أمزجتنا، ثمّ نرى اليوم أجهزة الأمن في الخدمة تتسابق في إبداء الشفقة والرعاية للزائرين أعلى الله تعالى رايتهم، فيتجلّى لنا حجم الانتصار بالله تعالى الذي يجسد لطف الله تعالى وتأييده لعباده، ويشخص أمامنا قوله تعالى(إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّـهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) آل عمران ١٦٠. وإنّ هذه الألطاف العظيمة رزق وأمانة كبرى يجب ألا تُبدَّد على أهداف آنيّة أو مكاسب وقتيّة تتغيّر تبعاً للمصابح وتتبدّل بتبدّل المتغيّرات. فكم نحتاج من الشكر المكرّر والوعي الصادق على هذه النعمة وأن جعلنا الله تعالى في حقبة الزيارة المليونيّة لسيّد الشهداء (عليه السلام). وإنّ دوام هذه النعمة ورفعتها مرهون بحفظ أسبابها، واستشعار عظم المسؤولية قبال هذا اللطف الإلهيّ، لكي لا تمسخ الأهداف السامية أو تشاب بالمقاصد الوقتيّة الضيقة؛ فالحفاظ على طريق الأربعين ناصعاً نقيّاً كما أراده آل البيت (عليهم السلام) هو أعظم جهاد حضاريّ يقدّمه هذا الجيل للأجيال القادمة، لتبقى هذه المسيرة المليونيّة منارة للأحرار، وساهرة على حراسة القيم، وشاهدة على خلود قضيّة سيّد الشهداء (عليه السلام) ما بقي الدهر. رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ كربلاء المقدّسة ١٨ - صفر - ١٤٤٨ هـ

  • زيارة الأربعين وقصّة كتاب نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين عليه السلام تأليف: العلّامة الكبير الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد حسين بن جواد الإصطهباناتي رحمهما الله تعالى اساتذته الأعلام الكبار والآيات العظام كمرجع عصره السيد محسن الحكيم رضوان الله عليه ومرجع عصره السيد أبو القاسم الخوئي رضوان الله عليه. ومع حضوره دروس الأعلام زاول التدريس من المقدمات إلى نهاية السطوح العالية وفي عام ١٤٠٠للهجرة هاجر من النجف الأشرف واستقر في طهران وكان قبل خروجه من النجف بدأ بتدريس البحث الخارج،وحين وصوله طهران بدأ بنشاطه العلمي والفكري وإمامة الجماعة والاشتغال بالتحقيق. مؤلفاته: تقريرات بحوث السيد الخوئي. نفحات الجبروت في لعن الجبت والطاغوت. نور العين في المشي إلى زيارة الحسين. انتقل إلى رحمة الله في ١٤٤٢ للهجرة التي صادفة ليلة شهادة الإمام الحسن المجتبى عام١٤٤٢ه‍ سبب تأليفه: قال (رحمه الله): في المقدّمة: " أما بعد، فقد تُعرّف في زماننا هذا أن تسير الملايين من الجماهير المؤمنة على شكل أفراد وجماعات مشياً على الأقدام لزيارة سيّد شباب أهل الجنّة أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه، في مناسبات متعدّدة، وبخاصّة زيارة الأربعين، لذا أحببت أن أجمع الروايات الواردة في هذا الباب، وجوامع ما ورد من الفضل والثواب، في زيارته عليه السلام ونوادرها في هذا الكتاب، ليكون الزائر على بصيرة، وقد أوردتُ ذلك في ضمن أبواب، لئلّا يملّ الناظر فيه والقارئ له والمستمع لقراءته، وسمّيته بـ «نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين عليه السلام»، وأستمدّ من الله التوفيق لإتمامه". وهذا بيان واضح للغرض من التأليف وتاريخ لحقبة من المشي إلى زيارة قبر الامام الحسين عليه السلام في الأربعينية . من أبواب هذا الكتاب الشريف: [١١١] - ويستحبُّ للإنسان كلّما زار الحسين (عليه السلام) وأراد الخروج من عنده أن ينكبَّ على القبر و يقبّله، و يقول ٦٠٥ [١١٢] - ثُمَّ قم واخرج ولا تُوَلِّ ظهرك، وأكثر من قول «إنّا لله وإنّا إليه راجعون» حتّى تغيب عن القبر ٦٠٥ [١١٣] - و يُستحبُّ أن يزور أخاه العباس (عليه السلام) ٦٠٦ [١١٤] - و إذا أراد الخروج من البلدة زار زورة الوداع ويسأل الله الرُّجوع ٦١٦ [١١٥] - و إذا أردت الرَّحيل فودع الحسين (عليه السلام) ٦١٦ [١١٦] - ثُمَّ اخرج ولا تُوَلِّ وجهك القبر حتّى يغيب عن معاينتك ٦١٩ [١١٧] - وإذا خرجتَ من الحائر المقدَّس، فقف على الباب متوجّهاً إلى القبلة، وقل ٦١٩[١١٨] - وأكثر من قول «إنّا لله وإنّا إليه راجعون» حتّى تغيب عن القبر . ٦٢٠ [١١٩] - ثُمَّ انصرف وأنت تحمدالله وتسبّحه وتهلّله وتكبّره إن شاءالله تعالى إنّ الوقوف على أبواب هذا الكتاب وتفاصيله يمنحنا كنزاً معرفيّاً في ما يخصّ المشي نحو الإمام الحسين (عليه السلام)، منها: ​١- بيان فضل الزيارة ومكانتها عند الزائر حيث لم يقتصر الكتاب على استعراض ثواب المشي بل ذكر روايات في غض الصوت ورعاية الصمت إلا عن الخير مروراً بترك اللغو والهذر، ووصولاً إلى تقليب الخدين تواضعاً وعبوديّة لله تعالى عند الضريح الطاهر طبعا في الزيارات في زماننا عاى الشباك يكون وفي المليونية منها لا يمكن حصوله. ​٢- صيانة النظام والحرمة العامّة من خلال ذكره للروايات ذلك في أبواب تفصيلية تنظم أسبقية الأماكن، وتمنع كل ما يكدر صفو الحرم وتحفظ روحانية الزيارة المباركة. ٣- التحذير الشديد من ترك زيارة الإمام الحسين عليه السلام، ويُطلق على ذلك وصف "الجفاء". فمن ترك زيارته دون عذر مشروع، قد يُعد ذلك نقصاناً في الإيمان، وقد يُحرم من شفاعة الإمام، بل قد يُؤثر ذلك على عمره ورزقه، وتذكر الروايات أن من ترك زيارة الحسين عليه السلام تُنقص من عمره ست سنوات وأمثالها. ​وواضح أن الشيخ كتبه كدليل روائيّ يرسم للزائر خارطة الطريق في الزيارة من أولها حتى أدب الخروج والوداع دون تولية الظهر للقبر، إلى الإكثار من الاسترجاع والذكر حتى يغيب المرقد عن العيان. الطبعة: منشورات الرافد، الطبعة الاولى ٢٠١١ م. رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ كربلاء المقدّسة ليلة ١٨- صفر - ١٤٤٨ للهجرة.