قناة مرتجى الدجيلي
Статистикаقِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ القنوات https://t.me/addlist/Z45brLzv7RFmNDY6
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 61
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 302
- 1/48двое суток
- 1 492
- 1/72трое суток
- 1 609
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(بيان الحق لا يبرر التعدي) من الملاحظ في النقاشات بين المؤمنين في الأمور الخلافية، وقوع التجاوز والتعدي بين الطرفين بما قد يصل إلى التهمة والسب والشتم. وقد يشعر بعضهم أنه يحسن صنعا وأن كونه على جهة الحق يبيح له قول أي شيء في حق غيره! وهذا خطأ فاحش وبعد عن تعاليم الإسلام؛ فأين هذه الأفعال من قوله تعالى: {وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}؟! ومما يؤسف له أن تجد هذا طابعاً عاماً عند بعض من يحسب على جهة الحق، فيكون سبباً في نفرة الناس من حقه الذي يدعو إليه. فينبغي للمؤمنين أعزهم الله أن يلتفتوا لذلك ويكون الخلق العالي هو المهيمن على حواراتهم، وإن كان الطرف الآخر بلا أخلاق، وليكن نصب أعينهم قوله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
سئل مؤمن الطاق: ما منع علياً أن يخاصم أبا بكر في الخلافة؟ فقال: يا ابن أخي، خاف أن تقتله الجن! شرح ابن أبي الحديد ١٠: ١١١.
من بين الكم الهائل لتعليقات السب والشتم والتهم الباطلة على صفة الفيسبوك، جاءني تعليق من شخص ناصح بحق، كان مفاده أن أقلل من حدتي في المنشورات مع إخوتنا الذين يختلفون معنا.. فكان ردي أني أراعي عدم الحدة، لكن القضايا الخلافية هي بحد ذاتها قضايا تثير حساسية الطرف المقابل، وليس بأيدينا إلا أن نعمل بتكليفنا، ثم شكرته على نصحه. بعدها راجعت نفسي ونظرت ممعنا فيما أكتبه في تلك المنشورات، فوجدت أن نصيحته في محلها؛ حيث يمكن خفض الحدة أكثر وأكثر! فأقدم له الشكر مرة أخرى من هنا حيث ضاع تعليقه بين ركام السباب والشتائم.. كما أقدم اعتذاري بأسف شديد على تلك الحدة وأطلب براءة الذمة ممن وجد في نفسه أذية منها؛ فذلك ليس من قصدي وإنما أطلب فيما أكتبه بيان الحق وتوضيحه لمن التبس عليه في مواضيع حساسة، قد تجر قلم الكاتب للحدة من حيث يشعر أو لا يشعر.. وأعدكم إن شاء الله أن أحاول مراعاة هذا الجانب في الكتابات اللاحقة.. كلنا إخوة في الدين مهما اختلفنا ولا نكنّ لمن اختلفنا معه إلا المودة وحب الخير ونعامله بالأخلاق الحسنة.. وأي شخص ممن أساء إلي طيلة هذه السنين، فالباب مفتوح للتسامح والعفو رغم كل ذلك؛ فلا أحمل حقدا على أحد، وإنما أؤدي تكليفي وأتحمل فيه كل تلك الإساءات والتهم الباطلة والشكاوى القضائية والاستدعاء للمحاكم.. تقربا إلى الله تعالى وخدمة للحق والحقيقة؛ فإني مسؤول أمام الله تعالى عما أعلمه إن كتمته عن غيري.
إذا أخذنا بالنهج الذي يروج له منذ سنين من أن الحسيني هو الثائر لا غير، وأن المراجع الذين لم يحملوا السيف جبناء ليس من الحسينية في شيء.. إذا أخذنا به ورجعنا في التاريخ إلى زمن حكومة عثمان، فما تكون النتيجة؟ يذكر التأريخ أن الناس بسبب ما مارسه عثمان من ظلم وانحرافات ثاروا عليه، وكان لعائشة وطلحة والزبير وعمرو بن العاص، دور مهم في تلك الثورة.. وأين كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه؟ هل خرج مع الثوار؟ أبدا! وقد جاء عنه في نهج البلاغة: وَلَعَمْرِي يَا مُعَاوِيَةُ لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ. فيا أخي لو طبقت النهج المذكور على إمامك -كما تطبقه مراجعنا- فمن سيكون الحسيني؟ إن قلت: ذاك إمام ويعرف ما يفعل! قلت: فهل أنت يا أخي إمام لتعرف ما تفعل ويكون فعلك هو المحكم على المراجع؟! ثم -رعاك الله- لو كان عدم النهوض على الظالم مثلبة، فهل يختلف حاله عندما يصدر من المعصوم؟! أليس المعصوم أولى بالالتزام بالمبادئ التي تدافع أنت عنها وتجعل الخارج عنها خارجا عن التشيع بل عن الدين وتتهمه بالجبن والموالاة للكفار!
📚 في رحاب الرسول الشيخ محمد حسن آل يس ١٥٦.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
هلا قال عنه: هجر!
(اذكر عيش رسول الله -ص-) عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِنِّي لَا أَكَادُ أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ، فَأَوْصِنِي بِشَيْءٍ آخُذُ بِهِ. قَالَ : «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ مَعَهُ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُطْمِحَ نَفْسَكَ إِلى مَنْ فَوْقَكَ، وَكَفى بِمَا قَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِرَسُولِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ﴾ وَقَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- (لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ فَإِنْ خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذلِكَ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ الشَّعِيرَ، وَحَلْوَاهُ التَّمْرَ، وَوَقُودُهُ السَّعَفَ إِذَا وَجَدَهُ، وَإِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَإِنَّ الْخَلْقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ». - الكافي، ط دار الحديث، ج١٥
في وصف النبي صلى الله عليه وآله: قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْماً، ولَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً. أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحاً، وأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْناً، عُرِضَتْ عَلَيْه الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وعَلِمَ أَنَّ الله سُبْحَانَه أَبْغَضَ شَيْئاً فَأَبْغَضَه، وحَقَّرَ شَيْئاً فَحَقَّرَه، وصَغَّرَ شَيْئاً فَصَغَّرَه.. ولَقَدْ كَانَ - صلى الله عليه وآله - يَأْكُلُ عَلَى الأَرْضِ، ويَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ، ويَخْصِفُ بِيَدِه نَعْلَه، ويَرْقَعُ بِيَدِه ثَوْبَه، ويَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ، ويُرْدِفُ خَلْفَه، ويَكُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِه فَتَكُونُ فِيه التَّصَاوِيرُ فَيَقُولُ: «يَا فُلَانَةُ - لإِحْدَى أَزْوَاجِه - غَيِّبِيه عَنِّي، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْه ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وزَخَارِفَهَا». فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِه، وأَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِه، وأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِه، لِكَيْلَا يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً، ولَا يَعْتَقِدَهَا قَرَاراً، ولَا يَرْجُوَ فِيهَا مُقَاماً، فَأَخْرَجَهَا مِنَ النَّفْسِ، وأَشْخَصَهَا عَنِ الْقَلْبِ، وغَيَّبَهَا عَنِ الْبَصَرِ. وكَذَلِكَ مَنْ أَبْغَضَ شَيْئاً أَبْغَضَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْه، وأَنْ يُذْكَرَ عِنْدَه. ولَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ الله - صلى الله عليه وآله - مَا يَدُلُّكُ عَلَى مَسَاوِئِ الدُّنْيَا وعُيُوبِهَا: إِذْ جَاعَ فِيهَا مَعَ خَاصَّتِه، وزُوِيَتْ عَنْه زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِيمِ زُلْفَتِه.. خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً، ووَرَدَ الآخِرَةَ سَلِيماً، لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِه، وأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّه. فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ الله عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِه سَلَفاً نَتَّبِعُه، وقَائِداً نَطَأُ عَقِبَه!
أرسل البعض لي هذه القناة: https://t.me/kbfhhb جزى الله التي تعمل عليها خيرا.. ومن المهم التركيز على أمور لم نركز عليها سابقا (نعم تعرضنا لبعض ذلك في كتاب الشباب وأولويات الحياة): الأول: كلمات علماء الغرب في قضية العمل للمرأة وأهمية الأسرة لها؛ فهذا مهم جدا للشباب في هذا الزمان الذين صاروا يقتنعون بالغرب أكثر من كلام الأنبياء والأئمة. وهناك كلمات قيمة في هذا المجال باللغة الانجليزية. الثاني: كلمات العائدات من النسوية، والنادمات على اتباعها، من الغربيات وغيرهن؛ ففي كلامهن ما يقشعر له البدن ويؤلم القلب بعد أن عضضن أصابع الندم على ما فاتهن بسبب انخداعهن بأهمية الوظيفة إلى أن فاتهن تكوين الأسرة أو إنجاب الأولاد أو السعادة الحقيقية. الثالث: محاربة النسويات للأسرة ودفاعهن المستميت لإبعاد البنات عنها وإشغالهم بغيرها مع بيان واقع هذه النسويات وكيف أنهن يعانين من عقد نفسية تجاه فشلهن في الحياة. الرابع: اعترافات المنظرات للفكر النسوي بعد الندم على ما فعلنه بالشابات حيث حرمنهن من الزواج والأولاد والأسرة وبقين وحيدات بسبب الفكر المنحرف الذي غرسنه فيهن. ويمكن الاستعانة بقناة (الواقع 360) في معرفة بعض تلك الأمور ثم التوسع إلى غيرها، كما يمكن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للوصول إلى المواقع الموثوقة التي تتكلم عن الأسرة والعمل وغيرها. هذه القناة أعطنا بارقة أمل وعسى أن يكتب لها النجاح وأن يحذو حذوها غيرها لأن الكلام في هذا المجال قليل، والحاجة إليه كثيرة. ويمكن تطوير العمل بالاستعانة بالذكاء في تصميم صور مؤثرة توصل الواقع لبناتنا وتكشف لهن زيف الشعارات المغرية.
#شقشقة في مرآة الكمال يبدع الشيخ عبد الله المامقاني قدس سره (والذي تمر على وفاته 97 سنة) في شرح الحديث الوارد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : (إنّ المرء على دين خليله وقرينه). فأقول لإخوتي الأصغر عمراً.. ممن لا يعرفون كيف تشكلت خرائط التسعينات.. إن من كان قرينه العباسان!! >> عباس الزيدي وكيله.. (الذي يصف السيد السيستاني بالصهيوني ويدعو على من خالفه (حشرك الله مع السيستاني) >> وعباس شمس الدين صديقه (له لقب أجلكم عن ذكره).. (الذي يصف السيد السيستاني بالجوكري وتقليده باطل) فكيف يكون رأيه بالسيد دام ظله؟ فضلاً عن رأيه بولده الماجد!! وكيف نتوقع النزاهة في النقل والإنصاف في الرأي وترك البهتان .. ممن كان هؤلاء سادة خطهم !! فخففوا يرحمكم الله .. فالكلام لا ينفع.. وأغلبكم لا يعرف مآسي نهاية التسعينات وما صدر عن هؤلاء من هتك لحرمة المرجعية.. كم وكم هاجموا السيد دام ظله بأنه يعطي الأموال للسيد رضي المرعشي .. ليعطيها للطلبة .. حتى تهاجم السيد الصدر .. فكانوا أول من أسس أساس (البهتان) .. الذي يصفونكم به!! فلا تستغربوا أن يقولوا الآن بأن السيد أبا حسن يحث على مهاجمة صاحبهم.. ومن يهاجم ينال من الأموال والامتيازات !! أهذا البيت السيستاني صار يوزع الأموال لزرع الفتن؟! أهذا البيت الطاهر هو من يوظف الناس بأموال الدولة ووزاراتها.. ثم يلمح ويشير إليهم لتغيير تقليدهم والتحول إلى ( #رهط وحطب لنار الطمع بالرياسة؟ ثم يدعوهم صاحبهم صراحة وفي تشييع الزهراء الرمزي ( دافعوا عني لأن القرآن يقول لولا رهطك لرجمناك وأنتم رهطي) فكأن المناسبة لنصرته لا لنصرة الزهراء عليها السلام !! فوالله أقسم صادقاً مذعناً بسلطان من به أقسمت.. ما من صفة رموا بها هذا البيت الطاهر الا وكانت داءهم الذي عنه انسلوا .. وأن أحق الناس بوصف (الطامع) هو من رمى به غيره.. وأن أشد (البهتان) إنما صدر ممن وصم به سواه. ودونكم (السفير الخامس) فطالعوه .. ودونكم (دهاليز مظلمة) للمخبول الكشميري الذي قال لي مستهزئاً (خليك وره السيستاني كيلون الجنة بيدكم) .. فانظروا كيف أكل لحم العلماء فيه.. وطعن بأعراض العلويات.. حتى ضجت السماء لبشاعة ما كتب .. وسيلقاه حاضراً عند الله.. ولا يظلم ربك أحدا. ثم يستضيفه (الطامع) الحقيقي.. ويجالسه ويضاحكه غير مستنكر لجريمته النكراء.. التي انتفض لردها أهل الآخرة كالشيخ الآصفي الغيور رحمه الله. وبقدر ما شعروا أن المصارحة ستكسرهم .. فحاولوا خلق خطاب جديد متسالم مع المرجعية .. مبني على حشر صاحبهم في زمرة المراجع ثم القول (هيا لنحترم الجميع) ليخدعوا به شباب الجيل الجديد الذين لا يعلمون بما جرى وما صدر منهم سابقاً.. بقدر ما فشل ذلك ولم تنفع عمليات التجميل ولم تترك أثراً حقيقياً .. لأنها انكشفت وسقط المكياج مع أول قطرة ماء من (لا وليحذر). فيا إخوتي وشبابنا الأصغر عمراً.. لا ترهقوا أنفسكم كثيراً.. واقتصروا على بيان وجه التحذير الذي أرادته المرجعية والسلام. هدانا الله وإياهم.. وأذهب مافي النفوس من اشتباهات وضغائن.. والله المستعان. كتبه : #Ailia_Emame #وليحذر_المؤمنون
ليست زلة صدرت من شخص، بل فكرٌ مشوّه تجده في غير واحد.. ويكفيك أن تنظر إلى تقديس البعض كل ثائر واصطفافهم معه وإن كان داخلا فيمن لعنه أهل البيت عليهم السلام؛ حتى صارت صورهم ترفع في المناسبات الدينية. ويكشف لك ذلك بوضوح دفاع بعضهم عما كتبه الشيخ -مع ما فيه من جعل عمر بن سعد إماميا!- ووصفهم من انتقد كلامه بأنه من الموساد!
видео или голосовое, без подписи
(تفسير موقف الأئمّة عليهم السلام من الجهاد) إنّ اهتمام النبيّ (صلّى الله عليه وآله) والأئمّة من أهل البيت (عليهم السلام) - تبعاً له - بالتعريف بالإسلام خارج الجزيرة العربيّة وإسماع دعوته، ثمّ انتشاره بين الشعوب المختلفة، وما ترتّب على ذلك تدريجاً من قيام أمّة معتد بها تحمل الإسلام الحقّ وتدعو إليه، كلّ ذلك قد يفسّر لنا اختلاف موقف الأئمّة (صلوات الله عليهم) من الجهاد تحت راية الخلافة غير الشرعيّة. فأمير المؤمنين (عليه السلام) قد دعم السلطة في حروب الإسلام الأوّلى ضدّ الإمبراطوريّتين الفارسيّة والروميّة، واشترك جماعة من أصحابه فيها، رغم ما كان فيها من سلبيّات، كما تقدّم منّا. وذلك لتوقّف انتشار الإسلام عليها؛ إذ لولاها لبقي الإسلام محاصراً في الجزيرة العربيّة، بل قد يقضى عليه من قبل الإمبراطوريّتين المذكورتين لو هاجماه في عقر داره، قبل أن تقوى معنويّات المسلمين في الجزيرة العربيّة، بالهجوم عليهما واختراقهما في عقر دارهما، ثمّ الانتصار الكاسح عليهما. وقد يضاف لذلك أنّ أصحابه بِبُعدهم عن جوّ المدينة المنوّرة المعزول - الذي أحكمت السلطة سيطرتها عليه إداريّاً وثقافيّاً - وخروجهم مع الجيوش في آفاق الأرض ينفتحون على من معهم من المسلمين الغافلين عن كثير من الحقائق، لعلّهم يجدون من يسمع منهم ويتقبّل الحقيقة، فيعرّفوه ببعض ما يعرفون من حقائق في انحراف السلطة، وما يترتّب على ذلك من مضاعفات؛ ليؤدّوا ما عليهم - حسب ما يتيسّر لهم - من نشر الثقافة الدينيّة السليمة، من دون أن يلفت ذلك نظر السلطة. وهناك من يرى أنّ جذور التشيّع في بلاد الشام بدأت بجهود أبي ذر (رضي الله عنه) عند خروجه مع المسلمين إلى الشام. أما بعد ذلك وبعد أن بذر أمير المؤمنين (عليه السلام) بذرة التشيّع في الكوفة، وآمن به جماعة معتدّ بها، فقد انصرف الأئمّة (صلوات الله عليهم) إلى تركيز معيار الإمامة، وأنّها لهم (عليهم السلام) بالنصّ من الله عزّ وجلّ، وأنّهم (عليهم السلام) المعنيّون بأولي الأمر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم، ثمّ الاهتمام بتثقيف شيعتهم بثقافتهم السليمة. ولم يظهر منهم (عليهم السلام) التشجيع على الجهاد تحت راية الخلافة غير الشرعيّة، بل يظهر من الإمام زين العابدين (عليه السلام) عدم الاهتمام به، أو عدم شرعيّته. ففي موثق سماعة أو صحيحه عن أبي عبد الله (عليه السلام): «قال: لقي عَبّادٌ البصريّ عليَّ بن الحسين (عليه السلام) في طريق مكّة، فقال له: يا عليّ بن الحسين تركت الجهاد وصعوبته، وأقبلت على الحجّ ولينه. إنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ..﴾ الآية. فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): أتمّ الآية. فقال: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ..﴾ الآية. فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج». ونحوه غيره. بل ورد في غير واحد من النصوص عن الأئمّة من بعده (صلوات الله عليهم) المنع من الجهاد تحت راية حكام الجور، وفي بعضها أنّه مثل المَيتة والدم ولحم الخنزير. وذلك يكشف عن أنّ اشتراك خاصّة الصحابة من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحروب الأولى بإذن منه (عليه السلام) لخصوصيّة فيها. ولعلّه لما ذكرناه من أهميّة نشر الإسلام وتعريف الشعوب به والتعريف بالحقيقة بما يتيسّر لهم. وبعد أن حصل ذلك بتلك الحروب لم يكن هناك مسوّغ للجهاد مع غيرهم (عليهم السلام) من أئمّة الجور. نعم رخّصوا (عليهم السلام) لشيعتهم الجهاد الدفاعيّ في الثغور لصدّ هجوم العدوّ على بلاد الإسلام، كما يذكر في محله من الفقه. والله سبحانه وتعالى أعلم بحقيقة الأمر. فاجعة الطف ٢: ٢١١-٢١٥. بتصرف يسير.
لا تتصور أن ما نكتب عنه هذه الأيام -أعنينا جميعا كمبلغين- فضول من القول، بل هو في عمق خطر كبير يعصف بفكر الشباب. وأظن أن ما حصل هو من ألطاف الله تعالى بنا لنستطيع أن نتكلم بعد تكميم الأفواه وتخوين كل ناطق بما جاءت به الروايات الشريفة مما لا يتناسب مع بعض التوجهات!…
لا تتصور أن ما نكتب عنه هذه الأيام -أعنينا جميعا كمبلغين- فضول من القول، بل هو في عمق خطر كبير يعصف بفكر الشباب. وأظن أن ما حصل هو من ألطاف الله تعالى بنا لنستطيع أن نتكلم بعد تكميم الأفواه وتخوين كل ناطق بما جاءت به الروايات الشريفة مما لا يتناسب مع بعض التوجهات! فاغتنم ذلك لتتضح لك حقائق قد لا تكون طرقت سمعك سابقاً، وقد لا تجد لها فرصة أخرى لتطرق سمعك مستقبلاً.
(المشتركات الأخلاقية ليست معياراً للانتماء) ثمة فرق أساسي بين القيم الإنسانية والأخلاقية العامة وبين المناهج الفكرية والدينية الخاصة. فنصرة المظلوم، ورفض العدوان، والشجاعة، والإيثار، والرحمة بالضعيف، قيم يدرك البشر حسنها في الجملة، وقد نجد نماذج منها عند أصحاب أديان وفلسفات متباينة، بل وعند من لا يؤمن بدين أصلاً. فقد يدافع مسيحي عن مسلم مظلوم، أو يضحي ملحد في سبيل شعب مضطهد، وهذه مواقف أخلاقية شريفة، لكنها لا تجعل الأول شيعياً ولا الثاني مسلماً. وكذلك ليس كل من قاوم ظالماً حسينياً. فالانتماء إلى مدرسة فكرية أو دينية لا يتحدد بالمشتركات الأخلاقية التي قد يجتمع عليها أصحاب العقائد المتناقضة، بل بالأصول والمبادئ والمرجعية التي تنتظم مواقف أتباعها. فليس كل من مارس التجارة رأسمالياً، ولا كل من أعان فقيراً اشتراكياً، ولا كل من دعا إلى المساواة ماركسياً؛ لأن الفعل الخارجي الواحد قد يصدر عن مبانٍ فكرية مختلفة بل متناقضة. ومن هنا ينبغي التفريق بين قولنا: وافق الحسين في موقف. وبين قولنا: انتمى إلى نهج الحسين واتّبعه. فالأول قد يتحقق بمجرد الالتقاء في فعل، أما الثاني فيتوقف على معرفة ما هو هذا النهج وما أصوله والمرجعية التي تنتظم مواقفه. والحسين (عليه السلام) لم يكن رفضه لبيعة يزيد نابعاً من قيمة إنسانية مجردة بعنوان «رفض الذل». كان مسلماً مؤمناً بالله ورسوله وكتابه، بل كان ـ بحسب عقيدتنا الإمامية ـ إماماً معصوماً وحجة لله، تدور مواقفه مدار التكليف الإلهي. فكانت مقاومته عبادة لله، كما كان صبره عبادة لله، وكان وفاؤه بالعهد عبادة لله كما كان رفضه لبيعة يزيد عبادة لله، وكان حفظه لنفسه في ظرف عبادة لله كما كان بذلها في ظرف آخر عبادة لله. فإذا اقتطعنا من سيرته قيمة أخلاقية مشتركة ـ كرفض الظلم أو نصرة المظلوم ـ وجعلناها تمام الحسينية، لم نكن قد عرّفنا «الحسينية»، بل أخذنا المروءة الإنسانية العامة وأطلقنا عليها اسماً حسينياً. ✍️ الشيح محمد موسى حيدر العاملي دامت بركاته.
(تارك الصلاة كافر!) عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: «هُنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَبْعٌ: الْكُفْرُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ». قَالَ: قُلْتُ: فَهذَا أَكْبَرُ الْمَعَاصِي؟ قَالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: فَأَكْلُ دِرْهَمٍ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً أَكْبَرُ أَمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «تَرْكُ الصَّلَاةِ». قُلْتُ: فَمَا عَدَدْتَ تَرْكَ الصَّلَاةِ فِي الْكَبَائِرِ؟ فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ أَوَّلُ مَا قُلْتُ لَكَ؟» قَالَ: قُلْتَ: الْكُفْرُ، قَالَ: «فَإِنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ كَافِرٌ» - الكافي، ط دار الحديث، ج٣
لو كان المعيار في (الحسيني) أن ينهض بوجه الظالم ويقارع ظلمه بالسيف، ولو كان من يموت على الفراش بلا حرب ضد الظالمين، ليس (حسينيا)؛ فقل لي بربك أين تضع الأئمة جميعا بعد سيد الشهداء عليه السلام؟! إن كان المراجع الذين يموتون على الفراش بلا حمل سلاح، يخوّنون ويوصفون بالجبن، فما تقول في أئمتك صلوات الله عليهم؟! هل ترون إخوتي أي خطر وصلنا إليه في تشويه فكرنا، وكيف أن البوصلة ضاعت على الشباب؟!