دُرَرُ العِلم 🖋️📚
Статистика«ليس الميت من خرجت روحُه من جنبَيْه وإنما الميت من لا يفْقه ماذا لربـــــــــــە من الحقوق عليه» . 📖 | الإمام ابن الجــــــوزي انــــــــظر : [ التذكرة : 18 ]
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" فالقضية ليست دائمًا: كم صفحة قرأتِ؟ بل أحيانًا: ماذا فعلتِ الصفحة بكِ؟ هل أوقفتكِ عن ذنب؟ هل ردتكِ إلى صلاة؟ هل جعلتكِ أرحم؟ هل أسقطت من قلبكِ كِبرًا؟ هل علّمتكِ الصبر وهل جعلتكِ تتخففين من الدنيا؟ هل عرّفتكِ بالله؟ هل أعادتكِ بعد شرودٍ طويل؟ فربما تقرأ فتاةٌ جزءًا كاملًا وقلبها بعيد، وتقرأ أخرى عشر آياتٍ بصدقٍ وتخرج منها إنسانةً أخرى.. ليست العبرة بكثرة ما مرّ على عينيكِ من الآيات، وإنما بما مرّ من الآيات على قلبكِ.. ومع ذلك، لا تجعلي هذا الكلام سوطًا جديدًا على نفسكِ.. إذا كنتِ متعبةً نفسيًا، فلا تحوّلي القرآن إلى امتحانٍ قاسٍ تقولين فيه: "لم أبكِ، إذن أنا سيئة." لا.. قد تجلسين أمام القرآن ولا تستطيعين البكاء، ومع ذلك تكونين في عبادة.. قد تقرئين ولسانكِ ثقيل، لكنكِ تحاولين.. وقد يكون أعظم ما في علاقتكِ بالقرآن في بعض الأيام أنكِ لم تتركيه رغم أنكِ لم تشعري بشيء.. وهذه عبادةٌ تحتاج إلى صبر.. ثم إن العلم الحديث بدأ يدرس جانبًا من هذا الأثر من زاوية مختلفة.. يا فتاة القرآن… إذا شعرتِ أن قلبكِ قسا، فلا تتركي القرآن لأنكِ لم تعودي تتأثرين به.. بل اذهبي إلى القرآن لأنكِ لم تعودي تتأثرين به.. لا تقولي: "سأعود إليه عندما يرق قلبي." بل قولي: "سأعود إليه حتى يرق قلبي." وإذا كان سبب قسوتكِ ذنبًا؛ فابدئي بالتوبة.. وإذا كان سببها ابتلاءً؛ فابدئي بالاحتماء بالله.. وإذا كان سببها إنسانًا آذاكِ؛ فتعلمي أن تضعي حدودًا دون أن تسلمي قلبكِ للكراهية.. وإذا كان سببها إنهاكًا نفسيًا؛ فارفقي بنفسكِ، واطلبي ما تحتاجينه من مساعدةٍ مناسبة، ولا تظني أن الإيمان يمنع الإنسان من أن يتعب أو يحتاج إلى علاج.. فالقرآن ليس بديلًا عن كل علاج، ولكنه أعظم ما يستمد منه المؤمن معنى الشفاء والرجاء والهداية، ويمكن أن يكون رفيقًا عظيمًا إلى جانب الأسباب المشروعة الأخرى.. ولا تجعلي من هشاشتكِ عيبًا.. إنما العيب أن تعرفي موضع نزفكِ ثم تصرّي على النزف، ولا تجعلي من جرحكِ هوية، فأنتِ لستِ الخذلان الذي مررتِ به، ولستِ البيت الذي أتعبكِ، ولستِ الصديقة التي غدرت، ولستِ الذنب الذي ندمتِ عليه، ولستِ الأيام التي انطفأتِ فيها، أنتِ عبدةٌ لله، وقلبكِ بين يديه.. وقد يتغير الناس، وتتبدل الأحوال، وتغلق أبوابٌ كثيرة؛ لكن باب الله لا يُغلق في وجه من عاد.. فعودي، ولو بآية ، ولو بركعتين، ولو باستغفارٍ صادقؤ ولو بمصحفٍ تفتحينه وأنتِ تقولين: " يا رب، لا أشعر بشيء… لكنني جئت." ثم اقرئي ببطء.. لا تبحثي فقط عن الآية التي ستجعلكِ تبكين، ابحثي عن الآية التي ستجعلكِ تتغيرين، فربما كانت الدموع أول الطريق، لكنها ليست غايته.. غاية القرآن أن يخرج من بين يديه قلبٌ يعرف الله، ويخشاه، ويرجوه، ويصبر، ويتوب، ويرحم، ويثبت.. وربما كان أعظم دليلٍ على أن قلبكِ لم يمت… أنكِ ما زلتِ خائفةً عليه فالقلب الميت لا يقلقه موته، أما أنتِ، ما دمتِ تقولين: "يا رب، ردّ إليّ قلبي" فأنتِ لم تضيعي بعد.. فلا تهجري القرآن لأن قلبكِ قاسٍ.. اجعلي القرآن أول من تأخذين بيده ليعيدكِ إلى الحياة.. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وشفاء ما فينا، ولا تجعلنا ممن يقرؤون كتابك بألسنتهم ثم تحرم قلوبهم بركته. اللهم لا تجعل قلوبنا كالحجارة؛ واجعلها لكَ خاشعة، وبك مطمئنة، وإليك أوّابة. -منقول
قلبي قاسي جدا يا معلمة؟ مبقتش حاسة بأي آية بقرأها؟ قلبي حجر.. ــــــــــــــــــ صغيرتي ماذا لو كان قلبكِ لا يقسو… بل يتألّم؟ هل حدث أن فتحتِ المصحف وجلستِ حيث اعتدتِ أن تجلسي وبدأتِ تتلين آياتٍ كنتِ من قبل إذا مررتِ بها ارتجف قلبكِ، وربما اغرورقت عيناكِ فإذا بكِ اليوم تقرئين الصفحة تلو الصفحة…ولا شيء؟ لا دمعة ولا رجفة.. لا ذلك الاضطراب الجميل الذي كان يوقظ شيئًا في أعماقكِ.. فتغلقين المصحف، وتنظرين إلى نفسكِ في خوف، ثم تقولين: ماذا حدث لقلبي؟ هل قسا؟ ما هذا الحجر بين ضلوعي.. ولعلّ السؤال الأصح أحيانًا: هل قسا قلبكِ فعلًا… أم أنه أُنهك حتى لم يعد يعرف كيف يتأثر؟ فبين قسوة القلب وإرهاقه مسافةٌ ينبغي أن نعرفها؛ لأننا إن خلطنا بينهما ظلمنا أنفسنا، وإن تجاهلنا أحدهما أضعنا طريق العلاج.. قد تكونين مررتِ بأشهرٍ ثقيلة خلافاتٍ في بيتك، خذلانًا من صديقة، فقدًا لم تتعافي منه، كلامًا كسر شيئًا فيكِ، علاقةً استنزفتكِ، ابتلاءً طال حتى تعبتِ من الصبر، أو خيباتٍ متتابعة جعلتكِ تتعلمين كيف تخففين إحساسكِ بالأشياء حتى لا تتألمي.. والنفس البشرية أرقُّ مما نظن، فقد لا تسقط أمام الناس لكنها تتصدع في الخفاء.. قد تواصل دراستها، وعملها، وحفظها، وحلقتها، وتبتسم لأخواتها؛ بينما في داخلها قلبٌ يطلب هدنة.. ولهذا، فليس كل فتورٍ قسوة، وليس كل جفافٍ علامةَ فساد.. لكن… هناك قسوةٌ أخرى ينبغي أن نخاف منها حقًّا، قسوةٌ لا يصنعها الابتلاء، وإنما تصنعها الغفلة والذنوب.. قال الله تعالى: "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ" فالذنب لا ينتهي دائمًا عند لحظة اقترافه؛ قد يترك أثرًا في القلب.. ذنبٌ يتبعه ذنب، ونظرةٌ تتبعها نظرة، وغفلةٌ تتبعها غفلة، وتأجيلٌ للتوبة يتلوه تأجيل… حتى يصبح ما كان يؤلمكِ بالأمس أمرًا عاديًّا اليوم.. وهنا تكمن الخطورة أن لا تخافي من الذنب كما كنتِ تخافين، أن تسمعي الموعظة فلا تتحركي، أن تقرئي القرآن ولا تشعري أنكِ المخاطبة، أن يمرّ ذكر الموت على قلبكِ كما تمرُّ الأخبار العابرة، أن يطول بكِ البعد عن الله، ثم تعتادي البعد.. هذه ليست مجرد حالة مزاجية.. هذه تحتاج إلى وقفةٍ صادقة مع النفس.. ولهذا كان السلف شديدي العناية بأمر القلب؛ لأن فساد الظاهر قد يُرى ويُعالج، أما فساد الباطن فقد يتسلل إلى الإنسان وهو لا يشعر.. وقد اشتهر في كتب الزهد قول: «إن هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: فما جلاؤها؟ قال: تلاوة كتاب الله وكثرة ذكره»، وقد ورد هذا الأثر مرسلًا، ولذلك لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ على جهة الجزم.. ومعناه —وإن لم يثبت حديثًا مرفوعًا— عظيم الصلة بحال القلب: القلب لا يبقى على حالٍ واحدة؛ يعتريه الغفلة، وتعلوه آثار الذنوب، ويحتاج إلى تجديدٍ مستمر.. وهنا يظهر سرّ القرآن فالقرآن ليس كتابًا نقرأه كي نُنهي وردًا.. القرآن جاء ليُعيد تشكيل الإنسان من الداخل.. قال الله تعالى: "يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ" تأملي التعبير: «وشفاء لما في الصدور» لم يقل: شفاءٌ لمن يشعر بالراحة فقط.. بل لما في الصدور، للخوف، والحزن، والحيرة،والشهوة،والحسد، والغضب،والتعلق، والشك، والفراغ، والقسوة، والانكسار.. والقرآن لا يشفيكِ فقط بأن يجعلكِ تبكين عند سماعه؛ فقد يكون شفاؤه أعمق من الدموع.. قد يشفيكِ بأن يغيّر نظرتكِ إلى ما أبكاكِ، تقرئين قصة يوسف فتتعلمين أنه لا بأس أن يحزن الإنسان على فقد عزيز عمرا كاملا.. وتقرئين قصة موسى، فتتعلمين أن البحر الذي لا ترين بعده مخرجًا قد ينفلق بأمر الله.. وتقرئين سورة الضحى فتتذكرين أن تأخر الإحساس باللطف ليس غيابًا للطف الله، وتقرئين سورة الشرح فتتعلمين أن الضيق ليس قدرًا أبديًا، وتقرئين آيات التوبة، فتفهمين أن الذنب ليس نهاية الطريق.. وتقرئين أسماء الله فتجدين في معرفة ربكِ ما لا تمنحكِ إياه آلاف الكلمات البشرية.. فالقرآن لا يربّت على جرحكِ فقط؛ بل يعلّم الجرح كيف يعيش تحت إحاطة علم الله.. وهذا فرقٌ هائل.. وقد بيّن أهل التفسير معنى كون القرآن شفاءً للصدور فذكر البغوي أن شفاءه يكون بإزالة الجهل والضلال وأنه شفاء للقلوب كما بيّن السعدي أن القرآن يشتمل على شفاء القلوب من الشبه والجهالة والانحرافات، وعلى ما يزيل الشهوات المخالفة لأمر الله... وقال ابن كثير في تفسير الآية إن القرآن يذهب ما في القلوب من الشك والنفاق والشرك والزيغ، ويكون رحمةً لمن آمن به وصدقه واتّبعه.. فانظري إلى عظمة الأمر: القرآن لا يطلب منكِ أن تأتيه بقلبٍ سليم حتى ينفعكِ؛ بل من أعظم وظائفه أن يعينكِ على إصلاح القلب، لكن انتبهي… "ليس المقصود أن تسمعي القرآن في الخلفية وأنتِ تتصفحين هاتفكِ، ثم تتساءلين لماذا لم يتغير شيء" فالقرآن ليس صوتًا جميلًا فحسب، إنه خطاب(الله يخاطبكِ) وأنتِ مأمورة أن تسمعي، وتفهمي، وتتدبري، وتعملي.. قال تعالى:
لو طرقتَ كل أبواب المواساة في هذا الوجود، وتجمعت حولك كل ألوان السلوى لتخفف عنك وطأة "المحاكمة" اليومية للروح، لن تجد يدًا تمسح على ندوب قلبك بأحنّ من ذلك اليقين الصادق بأن الأمر كله، من بدايته المجهولة حتى نهايته المحتومة، بيد الله وحده. إنه ليس مجرد إيمان، بل هو خلاص من زنزانة القلق؛ أن تدرك أنك لست وحيدًا في مواجهة عبثية الأيام، بل أنت عبدٌ تحت رعاية قوة عليا لا تغفل ولا تخيب. وفي نهاية كل ممرٍّ مظلم، ثمة حقيقة واحدة تُضيء الروح: إن الله لن يضيعك أبدًا.
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وعيونٍ أثقلها الحزن، ننعى إليكم وفاة الأخت الغالية الادمن الرئيسية لمجموعة المزهرات، هالة عياد. لقد كان خبر رحيلها صدمةً موجعة لكل من عرفها، فقد كانت صاحبة خلقٍ طيب، وكلمةٍ رقيقة، وأثرٍ جميل تركته في القلوب قبل الصفحات. نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يغفر لها، ويعفو عنها، ويثبتها عند السؤال، ويجمعها بمن تحب في الفردوس الأعلى. وإنا لله وإنا إليه راجعون. نسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة، وأن يبدلها الله دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يجعل كل خيرٍ قدمته في ميزان حسناتها. رحلت هالة... لكن الذكر الطيب لا يرحل، والأثر الجميل يبقى شاهدًا على صاحبه. اللهم اغفر لها، وارحمها، وعافها، واعف عنها، وأكرم نزلها، واجعل لقاءها بك خير لقاء.
"سَتغمُركَ البشَائرُ عَنْ قَريبٍ وتحمدُ ربَّنَا سِرًّا وجهرَا "
من النعم التي نغفل عنها: تأييد رباني بكلمة تنبعث بها رفقة تشد أزرك من حيث لا تحتسب مواساة بعيد يبصر بنور من الله نقص تكتمل به رحمة الله بك أن حفظك من الحرام عزة يضعها الله في قلبك على ضعفك والكثير من النعم التي لولاها لانكسرنا! استحضروا وتذاكروا نعم الله ليشتد حب الله تعالى.
على مشرفات المدارس القرآنية أن يعلمن أنّه لابدّ من شروط لنجاح الحلقات القرآنية وأركان أساسية ينبغي أن تتوفّر فيها : 1. المعلمة 2. الطالبة 3. المنهج 4. البيئة والبرامج لكن مع النظرة الأولى لهذه الأركان يتبادر إلينا سؤال: أليست هذه الأركان موجودة في بعض الحلقات ومع ذلك فهي غير ناجحة؟ بلى… إنه سؤال في محله ! فهذه الأركان هي أركان أي حلقة سواء كانت ناجحة أو غير ناجحة، مما يدعونا إلى أن نضيف قيدًا لكل واحد من هذه الأركان كي نصل بالحلقات إلى مستوى النجاح الذي نريد. 1- المعلمة الكفء. 2- الطالبة المتميز والمجتهد. 3- المنهج المتوازن وطرائق التدريس الفاعلة. 4- البيئة المهيأة والبرامج الجاذبة. بعدها نضيف إليها مكمّلات ومعزّزات مما يرفع من مستوى تقييمها وتنظيمها : تعاون أولياء الأمور وجود الإدارة الواعية توفر الدعم المالي والجهدي المناسب والرّكن الأهم في نجاح الحلقة هو المعلمة النّاجحة وصدقها وإخلاصها لله تعالى ، ولا يكفي حبّ العمل وحبّ تعليم القرآن الكريم وحده ! بل يجب أن يكون بمنهجية مناسبة ، قادرة نكون نحبّ نعلّم ومخلصة وأنا راني نعمي في الطالبة بتدريسي العشوائي صح ! -
" بالأمسِ يا رمضانُ جئتَ والنورُ يسبقُ مُقلتيك والقلبُ من فرحٍ تغنّى شوقًا يطوفُ حواليك بالأمسِ ضيفًا قد أتيتَ بالخيرِ يمتلئُ الطريق فسكنتَ في الأرواحِ حبًا وعطرتَ بالدعواتِ فيك واليومَ تؤذنُ بالرحيلِ وقلبُنا يبكي عليك ما شبعت أرواحُنا من نورِ وجهكَ في الدروب رمضانُ يا شهرَ الصفاءِ يا بسمةً بين القلوب يا موسمَ الغفرانِ يا نورًا تسللَ في الدروب كم ليلةٍ قمنا نناجي ربَّ السماءِ ونرتجيك كم دمعةٍ سقطت رجاءً والقلبُ يهمسُ: لا تفيق رمضانُ أنتَ حبيبُنا أتلومُ من يبكي عليك؟ إنَّ القلوبَ تعلّقت بضيائِكَ الدافئِ فينا فامضِ السلامَ يا شهرَنا لكن دعاءَنا لا يزول أن تعودَ لنا قريبًا والشوقُ فينا لا يخون "
وأمَّا الرّغبةُ في الله، وإرادةُ وجهه، والشوقُ إلى لقائه؛ فهي رأْس مال العبد، وملاكُ أمره، وقوامُ حياته الطيبة وأصلُ سعادته، وفلاحه، ونعيمه، وقُرَّة عينه، ولذلك خُلق، وبه أُمر، وبذلك أُرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، ولا صلاح للقلب، ولا نعيم إلا بأن تكون رغبتُهُ إلى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ وحده، فيكون هو وحده مرغوبه، ومطلوبه، ومراده، كما قال الله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح/ ٧ ــ ٨] وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} [التوبة/ ٥٩]. والرَّاغبون ثلاثةُ أقسام: راغبٌ في الله، وراغبٌ فيما عند الله، وراغبٌ عن الله. فالمحبُّ راغبٌ فيه، والعاملُ راغبٌ فيما عنده، والراضي بالدنيا من الآخرة راغبٌ عنه. ومن كان رغبتُه في الله؛ كفاه الله كلَّ مهم، وتولاه في جميع أُموره، ودفع عنه مالا يستطيع دفعه عن نفسه، ووقاه وقاية الوليد، وصانه من جميع الآفات. ومن آثر الله على غيره؛ آثره الله على غيره. ومن كان لله؛ كان الله له حيث لا يكون لنفسه، ومن عرف الله؛ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه منه، ولم تبق له رغبةٌ فيما سواه، إلَاّ فيما يُقرِّبه إليه، ويعينه على سفره إليه. ومن علامات المعرفة: الهيبةُ، فكلما ازدادت معرفة العبد بربه؛ ازدادت هيبتُه له، وخشيتهُ إياه، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} أي: العلماء به. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنا أعرفكم بالله، وأشدكم له خشية» ومن عرف الله؛ صفا له العيشُ، وطابتْ له الحياةُ، وهابه كلُّ شيءٍ، وذهب عنه خوفُ المخلوقين، وأنِسَ بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره... وبالجملة فحياةُ القلب مع الله لا حياة له بدون ذلك أبدًا، ومتى واطأ اللسانُ القلب في ذكره، واطأَ القلبُ مراد الحبيب منه، واستقلَّ له الكثير من قوله، وعمله، واستكثر له القليل من بره ولطفه، وعانق الطاعة، وفارق المخالفة، وخرج عن كله لمحبوبه، فلم يبق له منه شيءٌ، وامتلأ قلبه بتعظيمه، وإجلاله، وإيثار رضاه، وعز عليه الصبر عنه، وعدم القرار دون ذكره والرغبة إليه، والاشتياق إلى لقائه، ولم يجد الأُنس إلا بذكره، وحفظ حدوده، وآثره على غيره؛ فهو المحب حقًا. ابن القيم | روضة المحبين
قال ابن مسعود رضي الله عنه: ثلاث من كن فيه، ملأ الله قلبه إيمانا: صحبة الفقيه، وتلاوة القرآن، والصيام . بهجة المجالس نُقِل
без подписи
على قدر الشدائد وصلابتها تتنزّل ألطاف الإله مُتتابعات، حتى كأن العبد يرى الفرَجَ واليسر أمام عينيه رأي العين، رغم انغلاق أسبابه كافّة، وقد ضُربت حُجب المنع عنها وأُغلقت دونه، يُغلق سبحانه سبب الدُّنيا ويفتح أسباب رحماته وخالصِ عطاياه، يُربِّي عبدَه، ليخلُص له في مَنحه كما منعه.
لِـكُلِّ شَـيءٍ إِذَا مَـا تَـمَّ نُقْصَانُ ، فَـلا يُـغَرَّ بِـطِيْبِ الْعَيْشِ إِنسَانُ .. هِـيَ الأُمُـورُ كَما شاهَدْتَهَا دُوَلٌ ، مَـنْ سَـرَّهُ زَمَـنٌ سَـاءَتْهُ أَزْمَانُ ..
🌷~
«من اجتهدَ أوَّل رمضان وفَتر آخِرَهُ؛ كانَ كَمنْ بذَرَ حبَّةً وَ سقَاها وَ رعاهَا، حتّىٰ إذَا أَوشكَ زمَن الحَصاد راحَ وَ تركهَا». •الشَّيخ السِّعدي
قال العلامة ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍن حفظه الله تعالى: " ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻠﻴﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻴﻢ ". [ﻟﻘﺎﺀ ١٩ ﺭﻣﻀﺎﻥ ١٤٣٧ﻫ].
الحلقة رقم (٨) من سيرة إمام: المجلس الثاني من سيرة الإمام أحمد بن حنبل. لفضيلة الشيخ عزيز فرحان العنزي
كَم مضىٰ عليكَ رمضان وأنتَ غافل! ليلك ليلُ المذنبين.. ويصاحُ بك كلَّ ليلة يا باغِي الشر أقصِر.. نهارك نهار العاصِين.. تفحّش في القول وأذية للمسلمين.. ويصاحُ بك يا باغي الشر أقصر. أما آن لكَ أن تتذوق ليْل الطائعين المُحسنين، ونهار المجتهدين العابدين.. فتكون من المُجيبين.. يا بَاغي الخير أقبِل!. -منقول-
без подписи
без подписи