- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 55
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 110
- 1/48двое суток
- 126
- 1/72трое суток
- 135
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما الجواب على قول بعض أهل العلم بأن تصوير ذوات الأرواح محرم من باب سد الذرائع فهو يصبح جائزًا عند الحاجة؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإن هذه الشبهة: هي التي أضلَّ بها الشيطان أكثر ارباب البدع والأهواء=لا سيَّما الحزبيِّين والحركيِّين=من المتأخِّرين والمعاصرين.. =لأنهم -غفلةً ، أو تغافلًا ، أو تغفيلًا- لم يستحضروا القضايا الكبيرة التالية: 🔴 القضيَّة الأولى: الفرق -تحريم الوسائل- بين ما أباحته الشريعة في مواضع ، وحرَّمته في مواضع=وبين ما حرَّمته في كلِّ موضع: ✓ فالأول: هو الذي يمكن أن يعالج بقاعدة: (محرَّم الغايات لا يباح إلا في الضرورة ، ومحرَّم الوسائل قد يباح في الحاجة التي دون الضرورة) . ✓ والثاني: لا يمكن أن يدخل تحت هذا التفصيل=بل هو محرَّم على كلِّ وجه=ولا يباح إلا للضرورة؛ من غير بَغْيٍ ولا عَدْوٍ: لا زمانًا ، ولا مقدارًا . 🔴 القضيَّة الثانية: ما نبَّهنا إليه مرارًا=في هذا الموضع وغيره=من التفريق بين: ١- الفعل المحرَّم الذي لا يمكن تحصيل الحاجة إلا به=كمن يحمل امرأة أجنبيَّة وقعت في طريق؛ وليس في الطريق أحد من محارمها ، ولا جماعة من النساء يقمنها.. =فهذا لا يمكنه إنقاذها؛ إلا بمساس يديه وجسده لجسدها.. =فهو الذي يقال: (يباح المحرَّم لأجل الحاجة)! ٢- والفعل المحرَّم الذي لا يتوقَّف عليه زوال الحاجة=كمن يدخل على امرأة بيتها -خاليين-؛ ليتثبَّت في دعواها الفقر مثلًا.. =فإنه يمكنه التثبُّت: إما بمراجعة الجهات المسؤولة ، وإما باصطحاب إحدى محارمه النساء معه ، وإما بأن يدخل معه رجلان أو أكثر من ذوي الديانة والأمانة.. =فلا يحلُّ له ارتكاب محرَّم الخلوة بالأجنبيَّة؛ لدعوى الفحص عن صدق دعواها الفقر! 🔴 القضيَّة الثالثة: أن (الحاجة) المذكورة في كلام العلماء=إنما هي (الحاجة المعتبرة شرعًا).. =و(اعتبارها)؛ أي: أن الشريعة جعلت لها عبرة ومنزلة؛ أي: وصفًا يصحُّ تعليق الحكم عليه ، وتعليل الفعل به.. =وليس كلُّ ما توهَّمه الناظر -أو ادَّعاه المتاظر- صالحًا للاعتبار ، ولا موجبًا للاعتلال.. =كما نراه في الدعاوى العريضة التي يرتكبها مشايخ هذا الزمان؛ لا سيَّما في التصاوير! 🔴 القضية الرابعة: أننا لو طرَّدنا هذه القضيَّة المزعومة=في التفريق بين (المحرَّم تحريم الوسائل) و(المحرَّم تحريم الغايات)=لهجمنا على جملة الشريعة بالإقتال ، ولأتينا على عامَّتها بالتَّقْتَال=وذلك من جهتين: 1️⃣ طَرْد علَّة ما حُرِّمَ تحريم الوسائل=فإن (الخَمْرَ) إنما حُرِّمَتْ حريم الوسائل؛ كما في قول الله تعالى: (لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) ، وقوله سبحانه: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) ، وقوله سبحانه: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ).. =فتبيَّن -بهذه الآيات الثلاث- أنما تحريمُ الخمر: تحريمَُ الوسائل؛ لما تتضمَّنه من (إلهاء عن ذكر الله) ، و(إيقاع العداوة والبغضة بين الناس) ، و(إذهاب للعقل).. =كما قد يؤيِّده عموم مفهوم: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)! 👈 فلو طرَّدنا هذه العلَّة المزعومة؛ لخرجنا بتلك النتيجة الضالَّة؛ أعني: أن الخمر قد تباح للحاجة!! ❗ومثل ذلك يقال في (الرِّبَا)=فإنما حُرِّمَ لما فيه من التسلُّط على المحتاج ، واقتناص فرصة المسكنة؛ كما قد يشير إليه قول الله تعالى: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً)! 2️⃣ طَرْد علَّة الحاجة=فإن (الحاجة) داعية إلى استعمال (الخمر): إما (حاجة ضرورة)؛ كأكثر التطبُّب ممَّا لا يقتل=وإما (حاجة دون الضرورة)؛ كالتخليل! 👈 ونحن واجدون أن النبي ﷺ أمر بالتطبُّب -كما هو مستفيض عنه- أمرَ إيجاب ، أو أمرَ استحباب ، أو أمر إباحة=وواجدون -مع ذلك- نهيه عن استعمال الخمر في التطبُّب؛ ولو تطبُّب ضرورات=كما ثبت في "ًصحيح مسلم" من حديث وائل بن حُجْرٍ: أن طارق بن سُوَيْدٍ الْجُعْفِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْخَمْرِ؟ فَنَهَاهُ -أَوْ كَرِهَ- أَنْ يَصْنَعَهَا . فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ؟! فَقَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ؛ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ" . 🔴 وبعد 🔴 فهذه أربع قضايا ينبغي -للناظر- استحضارها ، ويقبح -بالمناظر- الغفلة عنها أو إغفالها=ممَّا يجزم -معها- المنصف بغلط تلك الدعوى المذكورة في السؤال=وأنما هي من باب التلاعب بالألفاظ ، والتحايل على المعاني! وبالله المستعاذ من شرور النفس وسيِّئات العمل! 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
وإذا حقَّقتَ ذلك؛ تبرهن لك أن أفضل الأنبياء والرسل=إنما حصَّل هذه الفضيلة لأمرين: 1- لما ألقى الله عليه من التكليف بالبلاغ والبيان . 2- ولما رأى الله منه من الصبر على هذا التكليف ، وإتقان الأداء له؛ فنال به التشريف . فتفضيل الله لبعض عباده على بعض=إنما هو (تكليف) قبل أن يكون به (التشريف) . واللهَ نسأله الهدى والتقى ، والعفاف والغنى ، والقيام بمُوجَبات العبوديَّة عند كلِّ أمر وخلق . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما هو ترتيب أولي العزم في الأفضلية بعد إبراهيم عليه السلام وهل يلزم أن الأفضل منهم يكون بلاؤه أشد فهل إبراهيم عليه السلام ومحمد ﷺ بلاؤهم أشد من نوح عليه السلام ونوح عليه السلام أشد من أيوب عليه السلام وهكذا؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإن الجواب ينتظم في أمور: 1- أن الصواب -كما نبَّهنا على ذلك مرارًا-: أن (أولي العزم من الرسل) ليسوا محصورين بالخمسة -أو الستَّة- الذين اشتهر ذكرهم في أكثر كتب (التفسير) و(العقائد) و(السِّيَر)؛ أعني: (نوحًا ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمَّدًا -وسادسهم آدم -ﷺ-).. =بل (أولو العزم): هم جميع الرسل . =وأن قول الله تعالى: (فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ)؛ فليس فيه حصر ، ولا حرف (مِنْ) يفيد التبعيض والاختصاص.. =بل (مِنْ) ههنا: (بيانيَّة)؛ أي: اصبر كما صبر أولو العزم الذين هم رسل الله ، واجعل عزمك كعزم الرسل ، وصبرك كصبرهم ، ولا تنزل بصبرك عن مستوى صبرهم ، ولا يكن عزمك كعزم سواهم.. =وليس المراد: اصبر كما صبر الرسل أولو العزم ، ولا تصبر كما صبر الرسل غير أولي العزم! =لأن جميع الرسل أولو عزم وصبر . 2- ممَّا يؤيِّد ذلك: أن الذي ذكره الله -من الرسل- في هذه السورة=إنما هو: (هود ﷺ)=كما في قوله سبحانه: (وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ)=ولم يذكر سواه؛ إلا (موسى ﷺ) إشارةً في قوله: (قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ).. =فهذه أمارة بيِّنة على عدم انحصار (أولي العزم) بالخمسة المذكورين.. =بل إن (هودًا ﷺ) أولى باعتداده -فيهم- منهم؛ لأنه هو المذكور في السورة التي ذكر الله فيها (أولي العزم)! 3- وليس في ذكر الخمسة -معًا ، في سياق واحد ، في موضع أو موضعين- دلالة على أنهم هم (أولو العزم)=ولا في ذلك إشارة إلى أفضليَّتهم=كقوله تعالى: (وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ) ، وقوله سبحانه: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ).. =لأن جمعهم -معًا- إنما كان لكون جميع الأمم منتسبةً إليهم: انتسابًا عامًّا أو خاصًّا.. =فإن أكثر الأمم -يوم نزول القرآن ، وحين بعثة نبيِّنا ﷺ-: هم (اليهود والنصارى)؛ وهم منتسبون إلى (موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام).. =وهم -مع المسلمين- منتسبون إلى (إبراهيم ﷺ).. =وجميعهم -مع سائر الأمم- أبناء (نوح عليه الصلاة والسلام).. =فكانت الحكمة تقتضي أن يذكر هؤلاء الأربعة في خطاب الله نبيَّه محمدًا ﷺ ، وفي خطاب أمَّته ، وفي خطاب سائر الناس: بالأمر بالتوحيد ، والتصديق بالرسالة ، والدعوة إلى ذلك . 4- ممَّا ذكرناه -مرارًا- أنه لا يطلق القول بالتفضيل من جميع الجوانب؛ سواءٌ أكان عند المفاضلة بين الأشخاص ، أم الأزمان ، أم الأماكن=لأنه ما من شخص -ولا زمان ، ولا مكان- إلا يعتريه نقص من جهة ما ، ويطرأ له زيادة من جهة أخرى.. =فالصواب في التفضيل: التفصيل.. =فربما فَضَلَ إبراهيمُ نوحًا من جهة ، وربما فَضَلَهُ نوحٌ من أخرى.. =وهكذا يقال في سائر الأنبياء . وإذا حقَّقتَ ذلك؛ لم يبقَ محلٌّ لإطلاق القول بالتفضيل: (أ) لما ذكرنا -آنفًا- من التفاوت في جهات الفضل ، ومُوجِبات التفضيل! (ب) ولأنه ليس ينبني على المفاضلة فائدة عمليَّة؛ تقرِّب من جنَّة ، ولا تصرف عن نار=ولا هو ممَّا طلب الله من عباده اعتقاده! =وهو شيء من معنى قول النبي ﷺ: "لا تُفَضِّلوا بين أنبياء الله.." الحديث . نعم؛ قد يكون إشارةً إلى المفاضلة المشهودة: تفاوت بعض الرسل على بعض في منازلهم في السماوات=كما دلَّ عليه حديث (المعراج) . والله أعلم . 5- وأما التلازم -المتوهَّم- بين (الأفضليَّة) و(البلاء)=فإنه ليس كما قد يُتَوَهَّمُ.. =فليس (البلاء) هو: مجرَّد التشديد في حصول المكروه ، أو فقد المحبوب! =بل (البلاء): هو (مطلق الاختبار)؛ سواءٌ أكان بالتشديد أم بالتسهيل ، وسواءٌ فيه: حصولُ المكروه وفقدُ المحبوب؛ كما أرشدنا الله سبحانه إليه بقوله: (وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗ)؛ أي: اختبارًا . وإذا تبيَّن ذلك؛ تبرهن لك أن حديث: "أشدُّ الناس بلاءً: الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ؛ يُبْتَلى العبدُ على حسب دينه . فما يَبْرَحُ البلاءُ بالعبد؛ حتى يَدَعَهُ يمشي على الأرض=وما عليه خطيئة"=فإن المراد به: اختباره بأيِّ نوع من أنواع الاختبار؛ بالشَّرِّ كان أم بالخير=بالتشديد أم بالتسهيل=بالشكر أم بالصبر.. إلى آخر أنواع الاختبار .
🔘 السؤال : أثناء إجراء مكالمة (فيديو) مع الأهل والمحارم عبر وسائل التواصل كالتليجرام والماسنجر ، هل يجوز للمراة كشف شعرها، ام الواجب الستر احتياطا؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: بل الواجب: التستُّر التامُّ؛ فإن وراء هذه الوسائل: بلايا وطوامَّ!! ومن لم تكن مضطرَّة إلى المكالمة المرئيَّة؛ فلا تدخل نفسها هذا الباب ، ولا تتجرَّأ على هذه الشبهة.. =و"خير دينكم الورع" ، و"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : أعطيتُ قريبتي مبلغا من المال دَينًا وبعد عدة أعوام اعطتني إياه على دفعات، وكلما قبضت دفعة أصرفها ؛فهل على هذه الدفعات زكاة؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: ما دامت الدفعات لا تبلغ النصاب: لا بنفسها ، ولا بضمِّها إلى غيرها ، وما دامت تذهب في النفقات أولًا بأول=فليس عليها زكاة . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يشرع صلاة الاستسقاء بسبب الحر الشديد لو لم يدع لها ولي الامر؟ هذا للمرأة في بيتها دون دعوة احد فقط لنفسها او اهل بيتها؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإن (الاستسقاء): هو (طلب السُّقْيَا) . و(السُّقْيَا): سنَّة كونيَّة مرتبطة بأسبابها وأحوالها . ومن تأمَّل سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء ، وتفكَّر في هديه فيه ، وتدبَّر أسرار الشريعة في مثل هذا النوع من العبادات=لم يتردَّد -قطُّ- في عدم مشروعيَّة الاستسقاء في موسم الصيف؛ سواءٌ أشتدَّ الحرُّ أم لا.. =فإن الله سبحانه جعل لكلِّ شيء قدرًا: زمانًا ، ومكانًا ، وحالًا.. =ولم يكن من سنَّة الله الكونيَّة: إرسال السُّقْيَا في الصيف؛ ولو اشتدَّ الحرُّ.. =بل كانت السُّقْيَا مخصوصةً في الشتاء؛ في أغلب أصقاع الأرض . فمن استسقى في الصيف -اشتدَّ قيظه أم لا-؛ فقد عَمَدَ إلى سؤال الله تغيير نواميس الكون! نعم.. من كان في البلدان -التي من عادتها الإمطار في الصيف-؛ فإنه يشرع له الاستسقاء في الصيف=إذا احتبس المطر.. =لا لأجل تخفيف الحرِّ الواقع.. =بل لأجل غيث الأرض المعتاد . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الأكل باليد اليمنى سُنّة أم واجب؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمر بالأخذ والإعطاء والأكل والشرب: باليمين=ونهى عن الأخذ والإعطاء والأكل والشرب: بالشمال=وأخبر أن الشيطان هو الذي يأخذ ويعطي ويأكل ويشرب: بالشمال . فهذه الصيغة من أوضح الصيغ الدالَّة على تحريم الأكل والشرب والأخذ والإعطاء بالشمال=وأنما الواجب: استعمال اليمين فقط . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أعمل في أكاديمية التدريب التابعة لشركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر. طبيعة عملي إدارية: إعداد الخطط التدريبية والجداول والتنسيق ومتابعة المواد. ولا أقوم بالتدريب المباشر ولا بإقراض العملاء أو توقيع عقود. نقوم بتدريب موظفي الشركة من الإدارة وموظفي الميدان "ضباط الإقراض ومدراء الفروع" على مواضيع مختلفة منها: مهارات حياتية، ومهارات متعلقة بالإقراض والتحليل المالي الذي يتم من خلاله منح قروض بفوائد. ما حكم عملي هذا؟ وهل أعتبر معينة على الربا؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. لا يجوز العمل في هذه الأكاديميَّة: ١- لما فيها من إعانة الشركة الرِّبَوِيَّة على الرِّبا . ٢- ولما فيها من تعليم الناس طريقة التعامل بالرِّبا=سواءٌ الإقراضُ والاقتراضُ . وهذا من التعاون على الإثم والعدوان . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما هو الراجح من أقوال المفسّرين في معنى قوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ [الشرح: ٧]؟ وهل يصحّ الاستدلال بها على أنّ المسلم إذا فرغ من أشغاله أو لم يجد ما يشغله، فالمشروع له أن ينصب نفسه في العبادة؟ أم أنّ المراد بالفراغ والنصب في الآية معنى أخصّ من ذلك؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فقد أوضحنا -مرارًا- ، ونقلنا عن أهل العلم والتحقيق: أن الواجب في تفسير نصوص الشريعة؛ سواءٌ القرآنيَةُ والنبويَّةُ=أن يبقى العامُّ على عمومه ، وأن لا نلجأ إلى تخصيصه إلا بدليل يصلح للتخصيص=وأن نستفيد من عموم دلالته على ما يصلح أن يدخل تحت عموم مدلوله.. =كما عبَّروا عن ذلك -في (فنِّ أصول التفسير)- بقولهم: (العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب)؛ كما قال الناظم: (وَأَوْجَبُوا حَمْلَ نُصُوصِ الشَّرْعِ=عَلَى عُمُومٍ.. وَاحْكُمَنْ بِالْمَنْعِ إِنْ جَاءَهُ التَّخْصِيصُ يَنْفِي حُكْمَهُ=فَعِنْدَ ذَاكَ؛ أَبْطِلَنْ مَا عمَّهُ وَالِاعْتِبَارُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ=لَا بِخُصُوصِ سَبَبٍ بِهِ اقْضِ) =وهذت أصل مطَّرد في (فنِّ أصول الفقه) كذلك؛ كما عقده في "المراقي" -تحت (فصل: ما عدم التخصيص به أصحُّ): (....................................=ودع [ضمير البعض] و[الأسبابا] و[ذكر ما وافقه من مفردِ]=و]مذهب الراوي] على المعتمدِ]) وبناءً على ذلك؛ فإن هذه الآية على عمومها ، فتشمل جميع ما يتناولها مدلول لفظ: (الفراغ) ، ولفظ: (النَّصَب)=لعدم ترشُّح (سبب النزول) للتخصيص=ومثله ما ورد من ذكر (أفراد عمومه) كذلك . وعلى ذلك نصَّ إمام المفسِّرين وشيخهم أبو جعفر ابن جرير الطبريُّ=حين عقَّب المرويَّات في تفسير هذه الآية=بقوله: "وأَوْلَى الأقوالِ في ذلك بالصوابِ=قولُ مَن قال: إن الله -تعالى ذِكْرُهُ- أَمَرَ نبيَّه أن يجعل فراغه مِن كلِّ ما كان به مشتغلًا من أمر دنياه وآخرته=ممَّا آدَى له الشغلُ به ، وأمره بالشغل به=إلى النَّصَبِ في عبادتِه ، والاشتغالِ فيما قرَّبه إليه ، ومسألتِهِ حاجاتِهِ=ولم يَخْصُصْ بذلك حالًا من أحوال فراغه دون حال! فسواءٌ: كلُّ أحوالِ فراغِه؛ مِن صلاةٍ كان فراغُه ، أو جهادٍ ، أو أمرِ دنيا كان به مشتغلًا؛ لعموم الشرط في ذلك=من غير خصوص حال فراغ دون حال أخرى" . انتهى كلام الطبريِّ=وهو عمدة القول . والله أعلم بمراده . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله.. هل يجوز التوسل بهذا الدعاء، مع علمنا أن في الحديث ضعف؟👇🏻 اللهم أنت أحق من ذكر وأحق من عبد وأنصر من ابتغي، وأرأف من ملك وأجود من سئل وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، كل شيء هالك الا وجهك، لن تطاع الا باذنك، ولن تعصي إلا بعلمك، تطاع فتشكر وتعصى فتغفر، أقرب شهيد وأدنى حفيظ، حلت دون الثغور وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار ونسخت الاجال. القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما حللت والحرام ما حرمت والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، والخلق خلقك والعبد عبدك وأنت الله الرؤوف الرحيم. أسألك بنور وجهك، الذي اشرقت له السماوات والارض، وبكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك، أن تقبلني في هذه الغداة او في هذه العشية، وأن تجيرني من النار بقدرتك ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. نعم يجوز=لكن باستبعاد عبارة: (بحقِّ السائلين عليك)! =فإنها -وإن كان لها توجيه- ليست هي من العبارات المشروعة الثابتة في السنة في التوسُّل . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما الرد على من يقول بأن آدم ليس بنبي ولا رسول ولا يوجد أنبياء ولا رسل من آدم الى نوح؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فقد ثبت من حديث أبي أمامة -من طرق عنه- ، ومن حديث أبي ذَرٍّ -من طرق عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سُئِلَ عن آدم؛ أكان نبيًّا؟ فقال: "نعم؛ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ" . ولكنه لم يكن مرسلًا؛ لأن الإرسال إنما يكون إلى بشر ليدعوهم=وهو كان أول البشر وأباهم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : هل لهذا الحديث طرق تقويه؟👇🏻 عن عبدالله بن عباس قال : رأى أبو سفيانَ رسولَ اللَّهِ ﷺ يمشي والنّاسُ يطأونَ عقبَه، فقالَ في نفسِهِ: لو عاودتُ هذا الرَّجلَ القتالَ. فجاءَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ حتّى ضربَ بيدِهِ في صدرِهِ فقالَ: «إذًا يُخزيكَ اللَّهُ. قالَ: أتوبُ إلى اللَّهِ وأستغفرُ اللَّهَ». الذهبي، تاريخ الإسلام (٢/٥٦١) • [روي مرسلًا] • أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٥/ ١٠٢) واللفظ له. ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: بل طرقه تزيده ضعفًا؛ كما يعلم ذلك العارفون بالعلل! ولو صحَّ؛ فليس فيه معنًى منكرٌ: ١- لأن ذلك كان قبل إسلام أبي سفيان رضي الله عنه . ٢- ولأنه لا مانع أن يخطر ببال المسلم بعض الوساوس ، وترد على قلبه=كما استفاض ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : هل هذا صحيح؟👇🏻 «الدعاء بين السجدتين واجب وإذا تركته متعمدًا بطلت صلاتك، ومن تركه ناسيًا يجبره بسجود السهو». ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: بل غير صحيح! أما الذكر بين السجدتين؛ فهو واجب ولكنه ليس ركنًا: ✓ فمن تركه عامدًا؛ أثم ، ولم تبطل صلاته . ✓ ومن تركه ناسيًا؛ فإن عليه سجود سهو ، ولا إثم عليه . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يجوز الاستشهاد بهذا البيت ، وهل من حرج في قول الشطر الأخير؟👇🏻 لا تَسْقِنِي مَاءَ الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ.. بَل فَاسْقِنِي بِالعِزّ كَأْسَ الحَنْظَلِ ماءُ الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ كَجهنمٍ.. وَجَهَنَّمُ بِالعِزّ أَطيبُ مَنزِلِ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فلا مانع من الاستشهاد بهذين البيتين؛ فإنه ليس فيهما محظور! ▪️وأما توهُّم تفضيل (جهنَّم) على شيء آخر=فليس بصواب؛ لأن هذا من مبالغات الشعراء التي لا تراد بها حقائقها . ▪️على أن (جهنَّم) إنما صارت (عَلَمًا) على (نار الآخرة): في شرائع السماء.. =والشاعر هنا: هو (عنترة بن شدَّاد العبسيُّ)؛ وهو (جاهليٌّ) ، لا يعرف هذه الحقائق الشرعيَّة.. =فإنما أطلق هذا الاسم: إطلاقًا لغويًّا؛ بمعنى: (المكان البعيد قعره) . ❗️على أني لم أجد أحدًا من القدماء نسب هذا البيت الثاني إلى (عنترة)=فهو -عندي- مظنون غير يقين! ❗️وبالجملة؛ فاجتناب ذكره أولى . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم.. أنا طالب أدرس في ألمانيا تقام صلاة العشاء عندنا في الحادية عشرة ليلاً أما على النت فيذكرون أن وقت صلاة العشاء في الثانية عشرة ليلاً فعلى أي الوقتين أصلي؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. لا بدَّ من الرجوع إلى القائمين على مراكز الجاليات المسلمة عندكم؛ لكي تعرفوا الوقت الصحيح لصلاة العشاء . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : هل معنى الحديث التالي التخفيف في الجلوس الأول والاقتصار على التشهد دون الإتيان بالصلاة الإبراهيمية؟👇🏻 كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا جلس في الركعتينِ الأوليينِ كأنَّهُ على الرَّضْفِ قال شعبةُ ثم حرَّكَ سعدٌ شفتيْهِ بشيٍء فأقولُ: حتى يقومَ فيقولُ: حتى يقومَ.. ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: الحمد لله.. أما بعد: فإن الكلام على هذا الحديث من جهتين: 🔴 الجهة الأولى: أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم=لأنه من رواية (أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عبدالله بن مسعود)=وهو لم يسمع منه=فهو ضعيف لانقطاعه! ولا يُلْتَفَتُ إلى دعوى ابن رجب وغيره في تصحيح هذا السند=فإنه قد أساء فهم كلام الأئمَّة الحفَّاظ=وكذلك من تابعه من المتأخِّرين والمعاصرين؛ فإنهم من تابعوه إلا لموافقة كلامه لهوى المذهب!! 🔴 الجهة الثانية: على التسليم -جدليًّا- بثبوته؛ فإنه لا حجَّة فيه على ما ذهب إليه المحتجِّين به على الاقتصار على شطر التشهد؛ أي: إلى الشهادتين؛ دون الصلاة الإبراهيميَّة=وذلك لأسباب: 1- أنه ليس فيه ذكر لما يقال؛ بل غاية ما فيه: تقصير التشهُّد الأول عن التشهُّد الثاني . 2- أن معنى: (التشهُّد) في نصوص الشريعة=هو العبارات الجامعة لثلاثة أمور: (أ) حمد الله ، والثناء عليه . (ب) الشهادتان . (جـ) الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد دلَّ على ذلك حديث أبي داود عن أبي هريرة مرفوعًا: "كلُّ خُطْبَةٍ ليس فيها (تَشَهُّدٌ)؛ فهي كاليد الجذماء"=أي: ليس فيها هذه الأمور الثلاثة المذكورة . 3- أن أحد أئمَّة الفقه والعربيَّة -ممَّن احتجَّ بهذا الحديث-؛ وهو (الإمام أبو عبدالله الشافعيُّ)=قد نصَّ على أن المراد بالحديث: التسوية بين التشهُّدين في (التحيَّات والصلاة الإبراهيميَّة)=مع الاقتصار على ذلك في التشهُّد الأول=وتطويل الثاني بالدعاء قبل التسليم . 4- أنه قد ثبت في "مستخرج أبي عوانة على (صحيح مسلم) عن عائشة؛ في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل=ذكر التشهُّد الأول والثاني ، والتسوية بينهما فيما يقال من (التحيَّات والصلاة الإبراهيميَّة)=بل في الدعاء أيضًا . والحاصل: أن المشروع في التشهُّدين كليهما=هو الأذكار نفسها=مع استحضار استحباب تطويل التشهُّد الآخر؛ لما دلَّت عليه بعض الآثار ، وما تقتضيه مقاصد الصلاة . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم.. هل الشيخ (أحمد العربي) على الجادة؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. الظاهر عليه -كأكثر الدعاة المعاصرين-: أنه على السنَّة . لكن عند التأمُّل في دقائق كلامه ، وفي صحبته ، وفي الذين يتواصل معهم ، ويزورهم ويزورونه ، ويستضيفهم ويستضيفونه=نجد أنه حزبيٌّ ، أو فيه تحزُّب! هدانا الله -وإياكم وإياه- إلى الاستقامة ظاهرًا وباطنًا . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يجوز العمل في مكان لبيع المكياج والإكسسوارات النسائية إذا كان أغلب النساء سيتبرجن ويخرجن بها أم فيه إثم؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. قال الشيخ العلَّامة محمد فركوس: «أمَّا بيع المساحيق لمن يعلم استعمالَها في الزينة والتجميل المباح؛ فلا حرج في بيعه . وأمَّا إذا خَفِي عليه حالُ المشتري؛ فحكمُ الجواز متوقِّفٌ على المظاهر الشائعة في استعمال المساحيق في عُرف بلده: فإن كانت أكثريَّة أهلِ بلده تستعملها في الزينة المباحة؛ فلا مانع في بيعها . وإن كانت غالبيَّتُهم تستعملها في الرذيلة والفتنة؛ فلا يجوز بيعُها=لأنَّ «الحُكْمَ لِلْغاَلبِِ ، وَالنَّادِرُ لاَ حُكْمَ لَهُ» ، و«مُعْظَمُ الشَّيْءِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهِ».. والأَوْلى بالبائع -والحالُ هذه-: أن يغيِّر نشاطَه التجاريَّ إلى نشاطٍ آخر أسلمَ لدينهِ وعِرضه . أمَّا إن كانت مظاهر التبرُّج قليلةً غير متفشِّيةٍ ، وخَفِيَ عليه الأمر=فله أن يبيع هذه الأدواتِ التزيينيةَ؛ حملًا لحال الناس على الصلاح . فإن شكَّ في ظاهر حال المشتري؛ فيمتنِع عن البيع=عملًا بقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ» ، ولقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ؛ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ . وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ؛ وَقَعَ فِي الحَرَامِ» . هذا.. ولا يصحُّ بيعُ هذه المساحيق والعطور المباحة: لمن يستعينُ بها على معصية الله تعالى ، أو يستخدمها فيما حرَّم اللهُ تعالى؛ ولو مع تقديم النصح له بعدم استعمالها في الرذيلة والهتيكة=لأنَّ الأصلَ: استصحابُ الحال؛ حتى يُثْبَتَ العكسُ! ولا يخفى أنَّ النصيحة متردِّدةٌ بين القَبول والردِّ ، ولا يمكنُ إجراءُ التعامل التجاريِّ الصحيح؛ إلا بعد أن يُثبِت عَكْسَ حاله=بقَبول النصيحة ، والعملِ بمقتضاها» . ✋ انتهى كلامه.. 👈 وبه أقول . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخت تريد شراء كتاب من مكتبة، قال صاحبها أنه سيوفره لها من مكان آخر شرط أن تدفع عربون بأي جزء متاح لها من ثمن كحجز للكتاب حتى لا يتكلف هو ثمنه إذا لم تشتريه منه ثم تستلمه وتدفع بقية المبلغ، هل هذا جائز؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.. نعم يجوز=بشرط أن يكون هذا (العربون): جزءًا من الثمن . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يستمع أبناءنا للشيخ : (ياسر الحزيمي)؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بل لا ينبغي الاستماع إليه: لا من الصغار ، ولا من الكبار=لا من الآباء ، ولا من الأبناء! والله سبحانه قد أغنانا بعلمائنا الثقات الراسخين: عن الاستماع لمن يجعل تجاربه الشخصيَّة طريقًا يدلُّ الناس على التزامه!! والله المستعان . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq