tgindex
فطرة سليمة

فطرة سليمة

Статистика
@fetrasalimaКнигиарабский

حماية فطرة المسلم من التدنيس هو أول ثغر من ثغور الأمة في العالم المعاصر

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 256
−6 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,24%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
289
23 постов
Вовлечённость
23,0%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
146
1/48двое суток
167
1/72трое суток
180

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "كنت بميدان رابعة منذ بداية الاعتصام وحتى يوم الفض حين وصلتنا بعض الأخبار تقول إنه سيحدث هجوم من قوات الأمن، فقام المعتصمون وقتها ببعض التجهيزات جمعوا شكائر الرمل في مداخل الميدان، ووضعت كل خيمة في مقدمتها برميل ملأته بالمياه، كنا نخطط لابطاء تقدم القوات أثناء اقتحامها، ومواجهة القنابل المسيلة للدموع، بإلقائها داخل المياه، لكن ما رأيناه في هذا اليوم، لم يكن يتخيله عقل أحد منا، ولم يخطر على البال، فقد حاصرت قوات الأمن من الجيش والشرطة الميدان منذ ساعات الفجر وفي تمام الساعة السابعة صباحا إلا ربع، وبدون أية مقدمات، بدأوا بإطلاق النيران من جميع الاتجاهات كانت زخات الرصاص الحي تنهمر علينا كالأمطار،ثم اقتحمت المجنزرات والدبابات والسيارات المصفحة، مداخل الميدان، وقاموا بتجريف الخيام وأشعلوا فيها النيران رأينا القناصة يصوبون بنادقهم علينا، من فوق الأسطح، ومن داخل طائرات مروحية تُحلق في سماء الميدان كانت الجثث تملأ المكان، والقنابل المسيلة للدموع تٌلقى بكثافة عجيبة، حتى أننا شعرنا باحتراق أعيننا وجلودنا وتوفي العديد من الأطفال بفعل الاختناق، مازلت حتى اليوم، حين أتذكر وقائع ما حدث، أجهش بالبكاء. كانت هذه جزء من شهادة أحد الناجين من أحداث فض ميدان رابعة العدوية في الـ 14 من أغسطس 2013 والذي اعتصم فيه بشكل سلمي، لمدة 47 يوما المعارضون للانقلاب العسكري، الذي قاده وزير الدفاع وقتها "عبد الفتاح السيسي" وأطاح من خلاله بالرئيس المصري المنتخب "محمد مرسي" وقام بسجنه وحل الدستور والمؤسسات، وكانت أعداد المعتصمين في هذا اليوم، وفقا لتقارير صحفية تتراوح ما بين 70 إلى 80 ألف إنسان. ●وفي فيلم وثائقي بعنوان "ذكريات المذبحة" من إنتاج فضائية "مكملين" قدمت طبيبة مصرية شاركت في علاج المصابين بالمستشفى الميداني أثناء الفض، شهادتها على تلك الأحداث، فتقول: حينما زادت أعداد القتلى والمصابين بشكل كبير، ومُنعت أنابيب الأكسجين والتجهيزات الجراحية والأدوية من الوصول، بدأ الأطباء يختارون من بين الجرحى، من الذي علينا أن نستسلم لفكرة موته، ومن يمكنه أن يحظى بفرصة للنجاة، ، وأثناء عملنا، رأينا ضباطا مُقَنَّعين، يرتدون ملابس القوات الخاصة، ويطلبون مننا الخروج والإخلاء، فأخبرت قائدهم، أنني لا يمكنني ترك الجرحى، الذين أتولى علاجهم، فأعادها عليّ بلغة حادة: (اخرجي، وإلا ستموتين) توسلت إليه، بأن إصاباتهم خطيرة، ولا يجب أن يُتركون، فأخرج سلاحه وقتلهم جميعا، وقال لي: (لم يعودوا جرحى، يمكنك تركهم الآن) تضيف: حينها أدركت أن حياتي قد توقفت عند تلك اللحظة، وأنني لن أستعيد توازني الإنساني مرة ثانية. لاحقا، تم إحراق المستشفى الميداني بما تحمله من جثامين، وربما بما كان فيها من مصابين مازالوا على قيد الحياة، كما أُحرق مسجد رابعة، وعشرات من خيام المعتصمين، وتم تدمير الميدان. ● قدمت قناة الجزيرة تقريرا مصورا لها بعنوان (شهادة على مذبحة رابعة) : ظهر بها عدد من المسعفين في مستشفى رابعة، التي استطاع بعض المعتصمين نقل أعداد من المصابين وجثامين الشهداء إليها بعد إخلاء المستشفى الميداني، فتحدثوا عن إصابات لم يروا مثلها من قبل، عن رصاص يُفجر الجماجم ويُخرج الأمخاخ، عن بطون متهتكة، تتدلى منها الأمعاء، عن ثقوب بأحجام ضخمة، في صدور وأعناق الشهداء فيصرخ أحدهم في ذلك التقرير: هذه ليست مذبحة بل إبادة، والغرض منها، قتل كل المعتصمين. ● لم تكن تلك الفصول المروعة، هي كل ما تضمنته مذبحة رابعة، والتي (وفقا لمنظمات حقوقية) تراوحت أعداد القتلى بها ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف، بالإضافة إلى أكثر من 4 آلاف جريح، وأطلق عليها اسم (مجزرة القرن) بوصفها عملية قتل جماعي ضخمة لمعتصمين سلميين. لكن الاعتقال والاختفاء القسري، والأحكام التعسفية بالسجن والمؤبد والإعدام، كانت هي المصير الأكثر إيلاما لكثيرين ممن نجوا من الموت والسحل يوم فض الاعتصام، ■ واليوم تمر ذكرى مذبحة فض رابعة، هذا العام مختلفة عما سبقها، تمام الاختلاف فمذبحة غزة الوحشية وحرب الإبادة المروعة، ومشاهد القتل الجماعي للفلسطينيين واقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمستشفيات القطاع تزامنت مع صمت مصري وصل لمرحلة التواطؤ مع حكومة نتنياهو على تلك الحرب المتوحشة، بالإضافة إلى اتهامات من منظمات حقوقية دولية، ضد نظام السيسي، تتهمه بغلق معبر رفح من أجل حصار أهل غزة وتجويعهم ما ينبئنا اليوم بحقيقة مُفادها، أن مذبحتي رابعة وغزة، القاتل فيهما واحد، حتى وإن اختلفت صوره بقلم / شيرين عرفة

  • من اقبح جرائم العصر، مجزرة رابعة و النهضة، التي ارتكبها السيسي و نظامه مع مباركة دول عربية و دول الغرب. الاف القتلى في يوم واحد يصادف هذا اليوم جريمة صدمتنا جميعاً، لا يقوم بها إلا الشيطان او الصهيوني

  • Joe Felz لم أكن أعرف الكثير عن جو فيلز، لكن كلما تعلمت المزيد منذ وفاته المفاجئة، يتضح لي أكثر أن أعماله كانت تشكل تهديدًا هائلًا للسلطات القائمة، ويجب تسليط الضوء على ذلك. كان جو على وشك رفع كنز ثمين من أهم كتب العصور القديمة، بما في ذلك نسخ أقدم/مفقودة من الكتاب المقدس (تحديدًا تلك التي تحتوي على الأسفار المنحولة)، وكتب عن الماسونية، والطاقة الحرة، وكتابات قديمة مهمة أخرى، إلى أرشيف رقمي دون أي تعديل، ليراها العالم ويحفظها. والأمر الأكثر صدمة هو أنه كان مستعدًا تمامًا لإطلاق هذا الأرشيف علنًا قبل 72 ساعة من وفاته المفاجئة في 3 أغسطس، وما زلنا غير متأكدين بعد من كيفية موته. ومع ذلك، قال جو إنه إذا حدث له أي شيء “فجأة”، فاستمروا في البحث، لذلك كان مدركًا تمامًا أنه يثير أعشاش الدبابير… لحسن الحظ، صرّح بأنه في حال حدوث أي شيء له، هناك ترتيبات احتياطية لضمان خروج هذه المعلومات الحيوية. وضح بالتفصيل في احد الفيديوهات كيف أن النسخ القديمة من الكتاب المقدس كانت تذكر فلسطين بدلاً من دولة إسرائيل الحديثة، وكيف أن إسرائيل تشير إلى “قبيلة” وليس إلى دولة. لا أستطيع أن أتخيل مدى الضرر الذي يلحقه ذلك بالروايات الحالية… كما أنني لا أعتقد أن الأمر مصادفة على الإطلاق أننا اكتشفنا للتو أن شركات الذكاء الاصطناعي تشتري كتبًا مثل هذه بكميات كبيرة، وتنسخها رقميًا، وتفككها ثم تمزقها. إنهم يحاولون بنشاط محو/إعادة كتابة تاريخنا، وأي شخص يقف في طريق ذلك سيكون هدفًا كبيرًا بالتأكيد. كان لدى جو أكثر من مليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي بين تيك توك وإنستغرام وفيسبوك. من الواضح أن بعض الأفراد الأقوياء جدًا أرادوا التخلص من جو، ومن المثير للاهتمام جدًا أيضًا أن آخر منشور لبيريز هيلتون قبل هجومه المشوه كان عن جو فيلز. بصراحة، هذا واضح جدًا بالنسبة لي… ومعرفة ما نعرفه عن كيفية عمل هؤلاء الناس، فهذا أمر كاشف للغاية. مترجم

  • 10 авг.2078из hanzpal20

    تحل اليوم، الإثنين 10 أغسطس 2026، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف (مراسل قناة الجزيرة في غزة) ورفاقه من حماة الحقيقة. استشهد أنس الشريف في 10 أغسطس 2025 إثر مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما استهدف خيمتهم الصحفية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وذلك بعد أشهر من التهديدات المباشرة التي تلقاها لوقف تغطيته الصحفية لنقل معاناة القطاع. رفاق الدرب الذين ارتقوا معه في نفس المجزرة: محمد قريقع. إبراهيم ظاهر. مؤمن عليوة. محمد نوفل. محمد الخالدي

  • ما عادت هناك كلمة «مصري». فالمواطن لا يثبت انتماءه ووطنيته إلا بأن يكون سيساويًّا، فإن لم يكن، أصبح إرهابيًّا وخائنًا وخروفًا وإخوانيًّا. ولهذا تشعر بأن عبد الرحمن السيد لم يرشح نفسه في أمريكا، بل رشح نفسه ضد #السيسي؛ فشُنّت عليه حملات التشويه من لجانه وذبابه الإلكتروني. وهنا يُمنع عبد الرحمن السيد من أن يكون مصدر فخر للمصريين، رغم أنه استطاع هزيمة اللوبي الصهيوني في أمريكا، بل يُرمى باللعنات والإهانات لأنه انتقد أوضاع مصر، ولم يُشِد بالجنرال العظيم الذي دمّرها، مع عصابة العسكر التي تحكم معه. ويتخذ العسكر من صناديق الاقتراع ومن عبد الرحمن السيد عدوًّا لدودًا يهدد الأسطورة التي روّجوها عن أنهم أنقذوا مصر، وأنها لولاهم لتقسّمت ودُمّرت. ويبدو أنهم يعتقدون أن #مصر لم تُدمَّر بعد؛ فهم، على الأقل، لا يرونها كذلك من داخل قصورهم وعاصمتهم الإدارية. نظام المهداوي

  • ولذلك فإن ما يحدث في ميتشيغان ليس مجرد انتخابات على مقعد في مجلس الشيوخ، وإنما مؤشراً مبكرا على صراع أوسع داخل المجتمع الأمريكي حول شكل السياسة في مرحلة ما بعد ترامب. من سيمول السياسيين؟ من سيحدد أولويات الإنفاق؟ هل تذهب أموال الضرائب إلى الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، أم تستمر في تمويل الحروب والحلفاء في الخارج؟ وهل تظل العلاقة مع إسرائيل من المحرمات السياسية التي لا يجوز الاقتراب منها، أم تتحول إلى ملف سياسي طبيعي يمكن للناخب أن يسأل فيه: ماذا ندفع؟ ولماذا ندفع؟ وماذا نحصل في المقابل؟ هذه هي الأسئلة التي تجعل معركة عبد الرحمن السيد مهمة. ولذلك فإن الهجوم عليه سيزداد كلما اقترب من الفوز. سنسمع أكثر عن الإسلام والشريعة والإخوان والجهاد ومعاداة السامية. وستُفتش تصريحاته القديمة، وتُقلب علاقاته، ويُبحث في تاريخه وتاريخ عائلته، وربما في كل كلمة قالها منذ سنوات. لكن خلف كل هذا الضجيج سيظل السؤال الحقيقي الذي يحاول كثيرون الهروب منه: ماذا لو استطاع سياسي أن يصل إلى واشنطن من دون أن يشتريه أحد؟ هنا تحديدا يكمن مصدر الخوف. فالمعركة ليست فقط على مقعد في مجلس الشيوخ، وإنما على نموذج سياسي قد يصبح قابلًا للتكرار. وإذا نجح النموذج مرة، فقد ينجح مرتين وثلاثا وعشرا. لذلك، فعبد الرحمن السيد ليس مجرد شخص، وإنما فكرة ونموذج وتيار يتشكل وينمو في أحشاء المجتمع والسياسة الأمريكية، يتجاوز بكثير ميتشيغان… فالأفكار التي يحملها عبدول لا تخص المسلمين، ولا العرب، ولا المهاجرين وحدهم، وإنما تعبر عن حالة تمرد آخذة في الاتساع داخل قطاعات من الجيل الأمريكي الجديد على منظومة سياسية يرون أنها أصبحت أسيرة المال والشركات واللوبيات والحروب الخارجية. وهذا بالضبط ما يجعل الظاهرة أخطر على خصومه من الشخص نفسه. ولذلك لن تكون المعركة في ميتشغان سهلة على الاطلاق واذا نجح عبدول في الوصول لمجلس الشيوخ ستكون نقطة تحول مهمة في الصراع السياسي والاجتماعي بأمريكا… وسيكون الخاسر الأكبر منه هو الكيان الذي ينقطع حبل الناس عنه رويدا رويدا… د. خليل العناني

  • سرّ الرعب من عبد الرحمن السيد (عبدول) _______ حالة الزخم التي أحدثها فوز المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عبد الرحمن السيد في ولاية ميتشيغان كاشفة ودالة على عدة أمور لافتة، سواء بين مؤيديه أو معارضيه، داخل أمريكا وخارجها. فالمؤيدون له في أمريكا لا ينظرون إلى هويته أو خلفيته الدينية أو العرقية بقدر ما ينظرون إلى البرنامج الطموح الذي يطرحه، والذي يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط أساسية: أولًا: إخراج المال من السياسة، والمقصود بذلك الحد من قدرة الشركات الكبرى وأصحاب المصالح على شراء النفوذ السياسي وتمويل السياسيين مقابل حماية مصالحهم. ثانيًا: توفير الرعاية الصحية المجانية أو منخفضة التكلفة للجميع، بحيث لا تصبح قدرة المواطن على العلاج مرهونة بدخله أو بوضعه الاجتماعي. ثالثًا: وقف الدعم العسكري الأمريكي للدول الأجنبية، مثل إسرائيل ومصر والأردن وباكستان، وخصوصا للكيان الإسرائيلي؛ ليس فقط لأن المواطن الأمريكي أولى بهذه الأموال، وإنما ايضا لأن جزءًا من هذا الدعم يُستخدم في انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، وفي حرب إبادة ضد الفلسطينيين. هذه مطالب يمكن أن يرفعها أي شخص يمتلك قدرا من التفكير المنطقي والبديهي، بغض النظر عن خلفيته الدينية أو العرقية أو الأيديولوجية. بل المفترض، نظريًا على الأقل، أن تجد مثل هذه المطالب دعمًا يتجاوز الانقسامات التقليدية بين اليمين واليسار. أما معارضوه، فقد تركوا كل هذه القضايا جانبا، وركزوا هجومهم على خلفيته الدينية والهوياتية: مسلم، إخواني، جهادي… إلخ. ووصل الأمر إلى مهاجمة اسمه نفسه، واتهامه بأنه معادٍ لليهود، وليس فقط منتقدًا لإسرائيل وسياساتها. والهدف واضح: تخويف الناخب الأمريكي منه، وتصويره باعتباره شخصا سيصل إلى مجلس الشيوخ لكي يفرض الشريعة، ويلغي احتفالات الكريسماس، ويغلق البارات، ويغير هوية أمريكا (نفس خطاب التخويف والترهيب الذي استخدم ضد الإسلاميين بعد وصولهم للسلطة بعد الربيع العربي…مرسي او الغنوشي هيقلعوا الستات البكيني ويلبسوهم الحجاب ويمنعوا السياحة في شرم الشيخ والحمامات وسوسة … الخ) وهم في ذلك يستثمرون في مخاوف شرائح اجتماعية تعرضت على مدار سنوات طويلة لعملية غسيل مخ ممنهجة حول «خطر الإسلام والمسلمين على أمريكا». ولكن حتى الآن، نجح عبد الرحمن السيد ببراعة شديدة في تفادي الانجرار إلى هذا الفخ. فهو يرفض أن تتحول المعركة إلى نقاش حول دينه أو أصله أو اسمه، ويعيدها باستمرار إلى أرضية أكثر أهمية: ماذا يريد أن يفعل إذا وصل إلى مجلس الشيوخ؟ ولمن ستكون سياساته؟ ومن سيستفيد منها؟ ومن التناقضات الغريبة في أمريكا أنه في الوقت الذي يُفترض فيه النظر إلى إمكانية وصول أول مسلم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي باعتبارها دليلا على نجاح النموذج الأمريكي في التنوع ودمج المواطنين من مختلف الخلفيات، يجري الهجوم عليه باعتباره تهديدا لهذا النموذج نفسه! والحقيقة أن جزءا من الصراع قد يكون هوياتيا بالفعل، لكن أصل الصراع هو مصلحي بالدرجة الأولى، خصوصا إذا نظرنا إلى طبيعة القوى التي تخشى وصول شخص مثل عبد الرحمن السيد إلى مجلس الشيوخ. فالخوف الحقيقي ليس من اسمه، ولا من أصوله المصرية او العربية، ولا حتى من كونه مسلما بقدر ما هو خوف من أجندته السياسية وبرنامجه الانتخابي، ومن احتمال أن ينجح نموذج سياسي يستطيع الفوز من دون أن يكون مرتهنا لأموال الشركات الكبرى أو جماعات الضغط الصهيونية. ومن هنا يمكن فهم «تحالف الشياطين» الذي يقف في مواجهته: خليط من كبار رجال الأعمال وأصحاب المصالح، والساسة المتواطئين معهم، والصهاينة المرعوبين من تراجع نفوذهم، والمستبدين التابعين الذين يخشون وصول أصوات معارضة لدعمهم إلى دوائر صنع القرار في واشنطن. لذلك، فعبد الرحمن لا يواجه مرشحا جمهوريا فقط، وإنما يواجه شبكة مصالح كاملة ترى في صعوده خطرا يتجاوز شخصه. كما أن المشكلة بالنسبة لهذه الشبكة ليست أن عبد الرحمن قد يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ؛ المشكلة هي في الطريقة التي قد يفوز بها، وأن يثبت أن هناك طريقا آخر للوصول إلى واشنطن من دون المرور عبر بوابات المال واللوبيات ومراكز النفوذ التقليدية. وهنا تصبح المعركة أكبر من عبد الرحمن السيد نفسه. هي معركة بين جيلين: جيل سياسي تقليدي نشأ داخل منظومة أصبحت فيها العلاقة بين المال والسياسة أمرا طبيعيا، وأصبح فيها رضا الشركات الكبرى واللوبيات خاصة اللوبي الصهيوني شرطا شبه ضروري للاستمرار والصعود. وجيل جديد ينظر إلى هذه المنظومة باعتبارها أصل المشكلة، ويحاول التحرر منها، أو على الأقل تقليص قدرتها على التحكم في القرار السياسي. وهي أيضا معركة بين تصورين لأمريكا: أمريكا التي تخاف من التغيير، وتعيد إنتاج نخبها القديمة وتحالفاتها ومصالحها نفسها. وأمريكا أخرى أكثر شبابا وتنوعا، وأقل استعداداً لقبول المسلمات القديمة، سواء في الداخل أو في السياسة الخارجية.

  • 7 авг.219122

    تبيّن أن ملفات إيبستين مليئة بالمليارديرات وليس بالمهاجرين

  • без подписи

  • ظنناهم ذهبوا لتحرير سبتة...فإذا بهم ذهبوا ليتحرروا هم أنفسهم...عندما جاء أبرهة الأشرم لهدم الكعبة، استولى جنوده على مائتي بعير تعود لعبد المطلب بن هاشم، سيد قريش...عندما ذهب ليستردها...خاطبه أبرهة، وقد خاله أتى لثنيه عن هدم الكعبة: "تكلمني في مائتي بعير أصبتها لك، وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه، لا تكلمني فيه؟"...فرد عبد المطلب: "أنا رب هذه الإبل، أما البيت فله رب يحميه"...لذلك، فإن الذين حجوا لسبتة أفواجا أفواجا في الأسبوع الماضي، لا يعنيهم أمر أن تستعاد سبتة أو لا تستعاد...يعنيهم فقط أن "يفلتوا بجلدهم"...أي أن يعوضوا عن بعض ما سلب منهم... يحيى اليحياوي

  • شانسيز يرد على اليمينية المتطرفة رئيسة حكومة إيطاليا وباقي اليمين الأوروبي والأمريكي : التضامن والتعاطف اختياريان. أما احترام المعاهدات الأوروبية والبيانات، فليس كذلك. 👇 عدد الدخول غير النظامية بين عامي 2021 و2026 حسب فرونتكس: عبر إيطاليا: 478.600 عبر غرب البلقان: 340.600 عبر اليونان: 259.800 عبر إسبانيا: 234.760 عبر الحدود الشرقية: 48.000 ليس الوقت مناسباً للتقسيم. إنه وقت مواصلة بناء اتحاد أوروبي قوي وموحّد.

  • حثالة البشر هذا، تزايد على النظام الرسمي المغربي المطبّع مع نظامها العنصري المجرم الذي يحتل دولة فلسطين منذ أكثر من 70 سنة، وارتكب أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث في غزة، قتل فيها أزيد من 74 ألف شخص، أغلبهم من الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء، وما يزال يجوّعهم ويحاصرهم ويقصفهم يومياً. وداخل سجون نظامها العنصري يوجد أكبر عدد من المعتقلين في العالم، زهاء 10 آلاف معتقل، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وأغلبهم من دون محاكمات.. ومع ذلك، يحاول أن يستغل ما يحدث في سبتة المحتلة ليزايد على النظام الرسمي المغربي الذي قدّم له العون والمساعدة والتطبيع طوال حرب الإبادة التي ما يزال مستمراً في ارتكابها! أما الشعب المغربي فلا يمكن المزايدة عليه، لأن الشعب الذي رفض التطبيع قادر على رفض الاستعمار وتحرير أرضه عندما يشعر بأنه حرّ وكريم داخل وطنه. استغلال أزمة اجتماعية داخلية، تخص المغاربة، لتصفية الحسابات مع مواقف إسبانيا، حكومةً وشعباً، المناصرة للقضية الفلسطينية، والتي وصف حكامها ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية، ورفضوا فتح موانئ بلادهم للسفن المحملة بأسلحة الدمار التي تستهدف الأبرياء في غزة والضفة الغربية، وأغلقوا قواعدهم وسماء وطنهم أمام طائرات النظام الأمريكي الإمبريالي عدو الشعوب، فلن ينطلي خبث مثل هذا الحقارة على حرائر وأحرار الشعب المغربي الذين يميزون بين مواقف العدل والحق التي جسدها الشعب الإسباني وحكومته الشجاعة، وبين الشر والظلم والاحتلال الذي يجسده كيانه المنبوذ في كل أنحاء العالم. علي أنوزلا

  • لطالما اثار انتباهي هذا الصهيوني. اسمه داني دانون وهو مندوب اسرائيل في الامم المتحدة. تصرفاته تليق ببلطجي جربوع ابن حارات اكثر منها بشخص دبلوماسي. مرة ظهر على منبر الجمعية العامة وهو يشتم الامم المتحدة كلها على بعضها, ومرة يردح بأسلوب سوقي لمسؤولة حقوق الانسان…

  • "أي شعب عربي يتحرر من الطغيان سيصبح خطراً على أسرائيل والقوى التي تنهب ثرواتنا ، لهذا كلما ثار شعب عربي عملوا المستحيل كي يعيدوه الى بيت الطاعة" #الدكتور_المهدي_المنجرة.

  • بعضهم حفاة، وبعضهم عراة، جماعات وزرافات، ساق مغاربة يائسون أنفسهم إلى سبتة المحتلة وِرْدًا‼️ رأيتُ أما شابة، عليها جلابة مبللة، وقد نفخت وسادة هوائية بالعزيمة وسط البحر، وأحاطت رضيعها بأكمام سباحة ألوانها زاهية؛ وردية وبرتقالية وخضراء، كلون الأمل. وخلفها…

  • بعضهم حفاة، وبعضهم عراة، جماعات وزرافات، ساق مغاربة يائسون أنفسهم إلى سبتة المحتلة وِرْدًا‼️ رأيتُ أما شابة، عليها جلابة مبللة، وقد نفخت وسادة هوائية بالعزيمة وسط البحر، وأحاطت رضيعها بأكمام سباحة ألوانها زاهية؛ وردية وبرتقالية وخضراء، كلون الأمل. وخلفها زوج وَجِل، مرتاعٌ لكنه مرتاح، مستعد لـ"الربحة أو الذبحة". ☆☆☆ يتكرر الحديث، في بلدنا، عن النمو، وعن ارتفاع الصادرات، وعن صناعة السيارات والطيران والهيدروجين الأخضر، وعن المكانة الإقليمية، وعن الاستقرار بوصفه رأسمالا استراتيجيا، وعن تراكم الإنجازات الكبرى. كلها مؤشرات كلية قد تكون صحيحة في ذاتها، لكنها لا تجيب عن سؤال بسيط: ● إذا كانت هذه الدينامية الاقتصادية تنعكس فعلا على حياة المواطنين، فلماذا يستمر هذا الاستعداد الجماعي للمغامرة بالحياة، وسط طقوس فرح، في البحر؟ لقد رأينا، جميعا، قُصَّرًا ويافعين وكهولا يرفعون شارات النصر وهم يعبرون معبر "تراخال" الحدودي بين الفنيدق وسبتة. الاقتصاد، عند هؤلاء، لا يُقاس فقط بما تنتجه المصانع، وإنما بما يشعرون به في جيوبهم، وفي قدرتهم على العيش الكريم، وفي ثقتهم بأن مستقبلهم سيكون أفضل من حاضرهم. لقد تابع الفارون النمو الاقتصادي على شاشات هواتفهم، بينما تتسع الفوارق الاجتماعية من حولهم، وتتركز الثروة في أيدي أقلية تشق طرقات المملكة بسيارات "المازيراتي" و"البنتلي"، بينما تنهشهم البطالة والهشاشة، تجرح أيديهم سلاسل "الكابلاح" وتحرق فرامل الدراجات الصينية الرخيصة كحلهم وتغيظهم الأرقام المنفصلة عن واقعهم الأغبر. ☆☆☆ إن مشكلة بلدنا ليست في وجود مشاريع كبرى، بل في غياب نقاش عمومي حقيقي حول جدواها الاجتماعية، وفي ضعف التنافسية البرامجية بين الفاعلين السياسيين، وتقليص أدوارهم إلى "سخارة" ينفذون ما لا يد لهم فيه، بحيث ينزوي الأكفاء النزيهون، ويتقدم الانتهازيون، وتغيب البدائل السياسية والاقتصادية الواضحة، وتضعف آليات المساءلة والمحاسبة أمام الناخبين. حين تغيب المحاسبة، يصبح من السهل الاحتفاء بالمؤشرات الكلية، بينما تبقى الأم العوامة، التي وضعت أكمام السباحة حول رضيعها، منشغلة بسؤال بسيط: ● لماذا لم أشعر أنا بهذا التقدم؟ لا تبدو الوسادة الهوائية وأكمام السباحة ولياقة فرح البدنية و "الشامبريرات" السوداء مجرد وسائل للعبور، بل استفتاء يوميا على الثقة في المستقبل. وكل شاب يختار البحر يقول لنا: ● سمحو ليا، أنا لست مستقرا ‼️ لم أستقر في دراستي. لم أستقر في عملي عند شركة مناولة كلفتها الدولة بحراسة المؤسسات. لم تستقر أمي في مستشفى عند مرضها بالسرطان. عبرتُ عن كل هذا في أغنية راپ، لكني لم أغنِّها خشية أن أستقر في زنزانة، كما وقع، منذ أسبوعين، لشاب يشبهني ويلهج بلساني، اسمه El Mahdi، الذي غَيَبَتهُ عن ساحات الثقافة والفن ريح سوداء. ☆☆☆ تتداول الصحافة اليوم اتفاقا مغربيا إسبانيا تسترجع بموجبه الرباط كل الذين غادروا أرصفتها بحثا عن شعاع أمل في الـ"كوستا دل سول". تستطيع الدولة أن تقدم لإسبانيا تعاونا أمنيا، وقد تضبط الحدود، من جديد، أو تخفف الضغط عنها، لكن العلاج الحقيقي لا يكون بيقظة المخزني عند الشاطئ، بل داخل المدن والقرى، في الجبال والواحات المنسية والصحاري، وفي المدرسة، وفي سوق الشغل، وفي توزيع الثروة، وفي بناء قبة اجتماعية حقيقية تحمي الكرامة، واقتصاد رؤوف بالبيئة والإنسان، يُشعر المواطن بأنه شريك في ثماره، لا مجرد زبون مفلس في أسواقه. ☆☆☆ حلمي، (وأجازف بالقول 👈 حلمنا) وطن قادر على الصدارة والتصدير. وطن ينعم فيه المواطن بالحرية والعدل والرفاه. وطن لا يصدر بناته وأبناءه. وطن يختار مواطنوه البقاء فيه، وهم قادرون على الرحيل. رشيد البلغيتي

  • نفوق المجرم غراهام سود الله وجهك في القبر و عند الحشر من اكبر المجرمين الذين حرضوا على اخواننا في غزة و لعب دوراً كبيراً في انقلاب السيسي لم يتنبه له الناس كثيراً

  • 26 июл.40762из EyadQunaibi

    الشخصية الهزلية .. وفقدان الوعي ..! ---- أصبح كثير من المسلمين صاحب ( شخصية هزلية !! ) ، تحاول استخراج الدعابة من كل شيء ، وتنكت على كل شيء ، ولا تحترم ما ينبغي احترامه ، بل تحوله إلى موضوع هزل ، وتنفر من الجدية ، وتعتبر من يدعوها إلى شيء من الجدية والوقار إنساناً "نَكِدَاً" ! إنها الشخصية التي ربتها - عبر السنين - ثقافة "مدرسة المشاغبين" والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية! شخصية لا تصبر على تصنع الجدية ولا حتى في "بيوت العزاء"! شخصية تَفِرُّ من واقعها الأليم إلى دعابة سمجة ممجوجة لتروح عن نفسها بدلا من إصلاح واقعها! بل وتجعل من هذا الواقع الأليم نفسه مادة للتنكيت أيضاً!! وتجعل من ظلم الحكام المفسدين وأعوانهم أيضاً مادة للتنكيت !! فتنفس عن الشعور بالقهر والغضب تنفيسا سخيفا لا ينفع، بدلا من تحويله إلى طاقة دافعة للتغيير، وهمٍّ يرفع الهمة عن السفاسف ..! . لذا، لا تعجب حين ترى رئيساً أو ملكاً أو وزيراً يُكرِّم كاتبا ينكت على الحكومة، أو رساماً صاحب كاريكاتيرات تسخر من الواقع! فأية منفعة للظلمة أعظم من أن تجعل الناس يهانون ويُظلمون ثم يضحكون على الإهانة والظلم ؟! ( الشخصية الهزلية !! ) يصل أصحابها إلى مرحلةٍ لا يستمتعون بهذا التنكيت والهزل، بل ويتسبب لهم هذا الهزل بمشاكل وخصومات وضغائن وسوء فهم، وضياع هيبة وفقدان احترام، ومع ذلك يبقون يهزلون ويعبثون .! لقد وصلوا إلى مرحلة الإدمان التي يخاف المرء فيها أن يترك عادة اعتادها مع أنها ما عادت تسعده، وكأنهم نسوا طريق الجدية فما عادوا يفكرون أن يسلكوها .! ( الشخصية الهزلية !! ) لا تقدس شيئا حق التقديس، ولا تعظمه حق التعظيم. فقد انسحبت الهزلية على كل شيء في حسها..! هذا أصل مشكلة الذين يمزحون بآيات من كتاب الله تعالى، أو بألفاظ شرعية، أو بالحديث عن الرسل أو الملائكة عليهم السلام أو الصحابة...هم لا يستهزئون، لكنهم أيضا لا يعظمون ما ينبغي تعظيمه حق التعظيم ولا يوقرونه حق التوقير، حتى وصلوا إلى مرحلة يرون من يدعوهم إلى ذلك متشددا نكداً .! ولعل هذا يعيننا على فهم ذم ( سلفنا الصالح ) لكثرة المزاح، حتى لا تنقلب الشخصيات إلى ( شخصيات هزلية ) خاوية حزينة في داخلها ..! فبدلا من أن تسعد بتغيير الواقع وهداية الناس، تصطنع هزلا تافها يمتد شيئا فشيئا لينال من دينها فيوبق دنياها وآخرتها..!

  • لطالما اثار انتباهي هذا الصهيوني. اسمه داني دانون وهو مندوب اسرائيل في الامم المتحدة. تصرفاته تليق ببلطجي جربوع ابن حارات اكثر منها بشخص دبلوماسي. مرة ظهر على منبر الجمعية العامة وهو يشتم الامم المتحدة كلها على بعضها, ومرة يردح بأسلوب سوقي لمسؤولة حقوق الانسان في المنظمة الدولية, وبالامس ظهر من جديد وهو يناكف عمدة نيويورك زهران ممداني ويقول له : نتنياهو سوف يأتي هنا غصباً عن أبوك! وبالتنقيب عن خلفيته تبين ما يلي : هو يهودي مصري. ابوه اسمه الاصلي “يوسف ذو النون” وتحول الى “دونون” ثم اخيرا “دانون” , مولود في الاسكندرية عام 1940 وهاجر الى الكيان بعد قيامه عام 1950. انضم ابوه مبكرا للجيش الاسرائيلي وكان من ضمن القوات التي احتلت سيناء عام 1967, وهناك اثناء المعارك قتل صديق عمره في العريش بمصر وكان اسمه “داني”, ووفاءً لذكراه اطلق اسمه على ابنه المشؤوم هذا. في عام 1969 تعرض ابوه لكمين فدائيين في منطقة غور الاردن فانفجرت به قنبلة أدت لدخوله غيبوبة ثلاثة اشهر , افاق منها اخيرا وهو فاقد السمع وامضى بقية عمره اطرش مع مشاكل شديدة في جسده جراء الاصابة, وبقي يعاني منها الى ان مات اخيرا عام 1994 بعد ان ترك لنا هذا المسخ البشري الارهابي الجالس في نيويورك تحت صفة “دبلوماسي”. حسام عبدالكريم

  • يقول أحدهم: "علميا يقال ان 85% من الجلطات تحدث بعد الساعه 8 صباحا" فأقول: صحيح، في سكون الليل وبعد الراحة تتقلص الشرايين بسبب النوم طول الليل، وهذا التقلص يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب تلك الجلطات. ففي آخر الليل تكون أكبر نسبة تقلص للشرايين وبذلك تكون أعلى نسبة إرتفاع ضغط الدم. فعندما يقوم المرء لصلاة الفجر يعيد النشاط للجسم وهذه الحركة تعيد تمدد أو توسع الشرايين قبل أن تصل إلى أقصى درجة تقلصها في آخر الليل فيخفف ضغط الدم وبذلك يقلل من نسبة الجلطات في الجسم. سبحان الله. جورج صاليبا