tgindex
فوح العبير من حدائق التفاسير

فوح العبير من حدائق التفاسير

Статистика
@fwaedaltwijryарабский

قناة عامة للفوائد المتعلقة بالتفسير والقرآن، يشرف عليها: عبدالله التويجري

Последний пост
28 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 248
−3 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
262
22 постов
Вовлечённость
11,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
216
1/48двое суток
247
1/72трое суток
266

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • فائدة نفيسة جدا قال الله تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ) قال ابن القيم: هذا متضمِّنٌ لكنزٍ من الكنوز، وهو أنَّ كلَّ شيءٍ لا يُطلَب إلا مِمن عنده خزائنُه، ومفاتيحُ تلك الخزائن بيديه، وأنَّ طلبَه مِن غيره طلبٌ ممن ليس عنده ولا يَقدِرُ عليه. وقوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) متضمنٌ لكنزٍ عظيم، وهو أنَّ كلَّ مرادٍ إنْ لم يُرَدْ لأجله ويَتصلْ به فهو مُضمَحِلٌ منقطع؛ فإنه ليس إليه المنتهى، وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهتْ إليه الأمورُ كلُّها، فانتهتْ إلى خلقه ومشيئتِه وحكمتِه وعلمِه؛ فهو غايةُ كلِّ مطلوب. وكلُّ محبوبٍ لا يُحَبُّ لأجله فمحبتُه عَناءٌ وعذابٌ، وكلُّ عملٍ لا يُراد لأجله فهو ضائعٌ وباطل، وكلُّ قلبٍ لا يصلُ إليه فهو شقيٌّ محجوبٌ عن سعادته وفلاحِه. فاجتمع كلُّ ما يُراد من الله في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾، واجتمع كلُّ ما يُراد لله في قوله: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾؛ فليس وراءه سبحانه غايةٌ تُطلَب، وليس دونه غايةٌ إليها المنتهى. وتحت هذا سرٌّ عظيم من أسرار التوحيد، وهو: أنَّ القلبَ لا يستقرُّ ولا يطمئنُّ ويَسكُنُ إلا بالوصول إليه، وأن كلَّ ما سواه مما يُحَبّ ويُراد فمرادٌ لغيره. وليس المرادُ المحبوبُ لذاته إلا واحدٌ إليه المنتهى، ويستحيل أنْ يكون المنتهى إلى اثنين؛ كما يستحيل أن يكون ابتداءُ المخلوقات من اثنين. فمَن كان انتهاءُ محبتِه ورغبتِه وإرادتِه وطاعتِه إلى غيره بطلََ عليه ذلك، وزالَ عنه وفارقَه أحوجَ ما كان إليه، ومَن كان انتهاءُ محبتِه ورغبتِه ورهبتِه وطلبِه هو سبحانه ظفِرَ بنعيمه ولذتِه وبهجتِه وسعادتِه أبدَ الآباد. العبدُ ـ دائمًا ـ متقلِّبٌ بين أحكام الأوامر وأحكامِ النوازل؛ فهو محتاجٌ -بل مضطرٌّ- إلى العونِ عند الأوامر، وإلى اللطفِ عند النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر يحصل له من اللطف عند النوازل؛ فإنْ كمَّل القيامَ بالأوامر ظاهراً وباطناً ناله اللطف ظاهراً وباطنًا، وإن قام بصُوَرها دون حقائقها وبواطنها ناله اللطف في الظاهر وقلَّ نصيبُه من اللطف في الباطن. فإن قلت: وما اللطفُ الباطن؟ فالجواب: هو ما يحصُلُ للقلب عند النوازل مِن السكينة والطمأنينة وزوالِ القلق والاضطراب والجزع، فيَستخذِي بين يدي سيده ذليلاً له مستكيناً ناظراً إليه بقلبه ساكناً إليه بروحه وسِرِّه، وقد شَغَله مشاهدةُ لطفِه به عن شدة ما هو فيه من الألم، وقد غيَّبه عن شهودِ ذلك معرفتُه بحسن اختياره له وأنه عبدٌ محضٌ يُجرِي عليه سيدُه أحكامَه رضي أو سخط؛ فإن رضي نال الرضى، وإن سخط فحظُّه السخط. فهذا اللطفُ الباطنُ ثمرةُ تلك المعاملة الباطنة؛ يزيد بزيادتها، وينقص بنقصانها. اللهم آمنا بك فالطف بنا وبوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأصحابنا وابن القيم والسعدي والمسلمين.

  • ‏فيديو من عبدالله

  • فائدة وعبرة قال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى) قال ابن القيم: قال بعض العارفين: انتهى سفرُ الطالبين إلى الظَّفرِ بأنفسهم؛ فمَن ظفرَ بنفسِه أفلح وأنجح، ومَن ظفرتْ به نفسُه خسرَ وهلك. اللهم أحسن منقلبنا إليك.

  • فائدة قال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا...) قال ابن القيم: وتأملْ: كيف نسبهم في هذه الآيات إلى اسمه الرحمن جلَّ جلاله؛ ليعلم خلقه أنَّ هذا إنما نالوه بفضل رحمته ومحضِ جوده ومِنَّتِه.

  • فائدة قال تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) قال ابن القيم: وسأل كثير بنُ زياد الحسنَ البصريَّ عن هذه الآية، فقال: يا أبا سعيد، ما هذه القُرَّة الأعين؟ أفي الدنيا أم في الآخرة؟ قال الحسن: لا، بل واللهِ في الدنيا. قال كثير: وما هي؟ قال: واللهِ أنْ يُريَ اللهُ العبدَ مِن زوجته، مِن أخيه، مِن حميمِه طاعةَ الله، لا واللهِ ما شيءٌ أحبَّ إلى المرء المسلم منْ أنْ يَرى ولداً أو والداً أو حميماً أو أخاً مطيعاً لله عز وجل.

  • فائدة قال تعالى: (ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء) قال ابن كثير: وقال ابن أبي حاتم بسنده، قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: إنَّ هاهنا رجلاً يتكلمُ في المشيئة. فقال له علي: يا عبد الله، خَلقَكَ اللهُ كما يشاء أو كما شئتَ؟ قال: بل كما شاء. قال: فيمرضُكَ إذا شاء أو إذا شئتَ؟ قال: بل إذا شاء. قال: فيشفيكَ إذا شاء أو إذا شئتَ؟ قال: بل إذا شاء. قال: فيدخلُكَ حيثُ شئتَ أو حيث يشاء؟ قال: بل حيث يشاء. قال علي: واللهِ لو قلتَ غيرَ ذلكَ لضربتُ الذي فيه عيناك بالسيف!! الله أكبر كفو يا أبا الحسن، تقول وتطول، رضي الله عنك وعنا وعن والدينا وأزواجنا وذرياتنا وابن كثير وابن أبي حاتم والسعدي.

  • ‏فيديو من عبدالله

  • فائدة قال تعالى: (أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له) قال البقاعي: والقذفُ مجازٌ عن المسارعة إلى وضعِهِ مِن غير تمَهُّلٍ لشيءٍ أصلاً؛ إشارةً إلى أنه فعلٌ مضمونُ السلامةِ كيف ما كان!! قلت: تأمل ذلك الرضيع وتلك الأم الوجلة يأتيها الأمر هكذا سريعا قبل وصول العلوج وشبيحة فرعون بقذف ابنها ورميه في صندوق من خشب، ثم تقذف وترمي هذا الصندوق في النهر الذي هو بالنسبة لهذا الطفل كالبحر الخضم، ثم يأتيها الخبر بأن هذا البحر سيلقيه إلقاء بالساحل، وأن نتيجة هذه الأحداث أنه سيأخذه عدو لله وهو نفسه عدو للطفل الرضيع الذي كانت هذه الأم خائفة وجلة من جنوده، فإذا الأمر يؤول بالطفل إليه!! لكنه طفلٌ قد صُنِع على عيني الله؛ فإذا بالحال ينقلب ليكون بيد خادمات زوجة الملك يتولين أمره وتنظيفه وحراسته والذهاب به لأمه ليرضع منها معززا مكرما!! وإذا العنايةُ لاحظتك عيونُها لا تخشَ مِن بأسٍ فأنت تُصانُ وبكلِّ أرضٍ قد نزلتَ قفارَها نم؛ فالمخاوفُ كلُّهنَّ أمانُ!! رحمة الله علينا وعلى والدينا وأزواجنا وذرياتنا وأصحابنا والبقاعي والسعدي والمسلمين أجمعين.

  • فائدة قال تعالى: (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) قال ابن كثير: وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال: أشعرُ الناسِ الشيخُ الطاهرُ أبو العتاهية؛ حيث يقول: الناسُ في غفلاتهم ورحا المنية تطحنُ!! فقيل له: مِن أين أخذ هذا؟ قال : مِن قوله تعالى: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾

  • ‏فيديو من عبدالله

  • ‏فيديو من عبدالله

  • فائدة قال تعالى: (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين) قال السيوطي: أخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن مغول قال: شكا أبو معشر ابنَه إلى طلحةَ بنِ مصرف، فقال طلحة: استعن عليه بهذه الآية: ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ . الآية.

  • ‏فيديو من عبدالله

  • ‏فيديو من عبدالله

  • فائدة قال تعالى: (لإيلاف قريش) هذه خلاصة أقوال المفسرين في متعلق مطلع سورة قريش، في ثلاثة أقوال: الأول: أن تكون الآيةُ موصولةً بما قبلها، والمعنى: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ ﴿لإيلاف قريش﴾، أي: أهلك اللهُ أصحابَ الفيل؛ لتبقى قريش، وما قد ألفوه من رحلة الشتاء والصيف. الثاني: أنَّ اللامَ في قوله (لإيلاف) لامُ التعجب، كأنَّ المعنى: اعجبوا لإيلاف قريشٍ رحلةَ الشتاء والصيف، وتركَهم عبادة ربِّ البيت!! الثالث: أنَّ معنى (لإيلاف) متصلٌ بما بعدها، والمعنى: فليعبدوا رب هذا البيت لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف؛ لأنهم كانوا في الرحلتين آمنين، فإذا عرض لهم عارضٌ قالوا: نحن أهلُ حرمِ الله، فلا يتعرضُ لهم أحد.

  • فائدة قال تعالى: (إذا زلزلت الأرض زلزالها... ) الآيات قال الثعلبي: وقال الربيع بن صبيح: مرَّ رجلٌ بالحسن وهو يقرأ هذه السورة، فلما بلغ آخرها، قال: حسبي؛ قد أتممتُ الموعظة!! فقال الحسن: لقد فقه الرجل. وأنشدَ أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحواربي بواسط: إنَّ مَن يعتدي ويكسبُ إثماً وزنَ مثقالِ ذرةٍ سيراهُ ويُجازَى بفعلِه الشرَّ شرَّاً وبفعل الجميلِ أيضاً جزاهُ هكذا قوله تباركَ ربي في إذا زُلزلتْ جلَّ ثناهُ

  • فائدة قال تعالى: (قل يا أيها الكافرون...) الآيات قال الثعلبي: وقال ابن عباس: ليس في القرآن سورةٌ أشدَّ لغيظِ إبليسَ مِن هذه السورة؛ لأنها توحيدٌ وبراءةٌ مِن الشرك.

  • فائدة قال تعالى: ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ قال ابن القيم: فقسَّم سبحانه حالَ الزوجين إلى أربعةِ أقسامٍ اشتمل عليها الوجود، وأخبر أنَّ ما قدَّره بينهما مِن الولد فقد وهبهما إياه. وكفى بالعبد تعرُّضاً لمقته أنْ يتسخَّط ما وهبه. وبدأ سبحانه بذكر الإناث، فقيل: جبراً لهنَّ؛ لأجل استثقالِ الوالدين لمكانهن. وقيل - وهو أحسن - إنما قدَّمهنَّ لأنَّ سياقَ الكلام أنه فاعلٌ ما يشاء لا ما يشاء الأبوان، فإنَّ الأبوين لا يريدان إلا الذكورَ غالبا، وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء، فبدأ بذكر الصنفِ الذي يشاء، ولا يريده الأبوان. وعندي وجهٌ آخر، وهو: أنه سبحانه قدَّم ما كانت تؤخره الجاهليةُ مِن أمر البنات، حتى كانوا يئدوهنَّ. أي: هذا النوعُ المؤخرُ عندكم مقدَّمٌ عندي في الذِّكر. وتأملْ: كيف نَكَّر سبحانه الإناثَ وعرَّفَ الذكور؛ فجبر نقصَ الأنوثةِ بالتقديمِ، وجبر نقصَ التأخيرِ بالتعريف؛ فإنَّ التعريفَ تنويهٌ، كأنه قال: ويهبُ لمن يشاءُ الفرسانَ الأعلامَ المذكورين الذين لا يخفون عليكم. ثم لما ذَكَر الصنفين معاً قدَّمَ الذكورَ إعطاءً لكلٍ من الجنسين حقَّه مِن التقديم والتأخير، والله أعلم بما أراد من ذلك. انتهى كلام ابن القيم عليه وعلينا وعلى والدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا والسعدي ومن يقرأ هذا النقل رحماتُ الله وبركاته في الدارين.

  • فائدة قال تعالى: (وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها) قال الرازي: ونِعَمُ اللهِ في الدنيا وإنْ كانت عظيمةً إلا أنها بالنسبة إلى السعاداتِ المعدَّةِ في الآخرة كالقطرةِ بالنسبة إلى البحر!! فلذلك سمَّاها ذوقاً، فبيَّن تعالى أنَّ الإنسانَ إذا فاز بهذا القدرِ الحقيرِ الذي حصَل في الدنيا فإنه يفرحُ بها ويعظمُ غرورُه بسببها ويقعُ في العجب والكبر، ويظنُّ أنه فاز بكلِّ المُنى ووصل إلى أقاصي السعادات!! وهذه طريقةُ مَن يضعفُ اعتقادُه في سعاداتِ الآخرة، وهذهِ الطريقةُ مخالفةٌ لطريقةِ المؤمنِ الذي لا يَعُدُّ نِعمَ الدنيا إلا كالوُصلةِ إلى نِعمِ الآخرة.

  • فائدة قال تعالى: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) قال ابن أبي علي: قد يكون بمقدور شابٍ ما النجاحُ في جزئية محددة, عن طريق التركيز عليها وإهمال ما سواها, وقد ينتج ذلك تميزاً ودقة في تلكم الجزئية، إلا أن تعدد مجالات الحياة وحاجة الإنسان للتعامل مع عدد منها يجعل المرء بحاجة للتدرب على التوازن؛ فقد جعل الله لكل شيء قدرا. ماهو التوازن؟ هو: إعطاء كل ذي حقٍ حقه في وقته. ويجب هنا أن نعرف أن الكون كله قائم على التوازن, فهناك أرضٌ وسماء، وجسدٌ وروح، وبحارٌ ويابسة. وفي القرآن أمثلة: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) وفي الحديث أمثلة: (فثلثٌ لطعامه وثلثٌ لشرابه وثلثٌ لنفسه) وفي الحياة أمثلة: النوم واليقظة، والأصدقاء والأقارب، والروح والجسد، والبخل والبذخ، والتهور والجبن. وينبغي التنبه إلى أن التوازن ليس بقسمة الشيء قسمين؛ بل بإعطاء كل ذي حق حقه.