tgindex
فوائد نحوية صرفية بلاغية 📝

فوائد نحوية صرفية بلاغية 📝

Статистика
@fwedarbhКнигиарабский
Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
1 038
−4 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,29%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
379
21 постов
Вовлечённость
36,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
53
1/48двое суток
60
1/72трое суток
65

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قيل أن الملك العبيدي العزيز (الفاطمي) ادعى علم الغيب يوماً، فصعد على المنبر فرأى ورقة مكتوب فيها: بالظلم والجور قد رضينا ... وليس بالكفر والحماقة إن كنت أعطيت علم غيب ... فقل لنا كاتب البطاقة تاريخ الخلفاء للسيوطي

  • 13 июл.12936из raktle22Murals

    حروف الجر في العربية.. ومعانيها

  • "لا تجمعن بين قبيحينِ" حُسن الباطن يعلو قبح الظاهر ويستره، وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر ويستره. يا حسن الوجه توقَّ الخَنا لا تُبدلنّ الزينَ بالشّينِ ويا قبيح الوجه كن محسناً لا تجمعن بين قبيحينِ قيل للأصمعي: بم يتجمّلُ المرء؟ قال: بعلمٍ يرفعه قيل: فإن لم يكن له علم؟ قال: فبمالٍ يستره قيل: فإن لم يكن له مال؟ قال: فبأدبٍ يواري سوأتَه قيل: فإن لم يكن له أدب؟ قال: فصاعقةٌ من السماء تحرقه فرائد الفوائد

  • بمناسبة العام الهجري الجديد، هذه أعمال يعدل أجرها أجر الهجرة: 1: العبادة في زمن الفتن، قال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: (العبادة في الهرج كهجرة إليَّ). رواه مسلم. 2: الجهاد في سبيل الله والنية الصالحة، قال نبينا الاكرم صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية). رواه مسلم. 3: اجتناب المعاصي، يقول عليه الصلاة والسلام: (والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه). رواه البخاري. أسأل الله أن يجعله عام رخاء وتمكين وعودة إلى الله.

  • ١٤٤٨هـ عامٌ هجريٌّ جَديد، كُل عامٍ وأنتُم بخَير، نسألُ المولىٰ -تبارك وتعالىٰ- أن يكتُبَ لنا فيهِ دوامَ الصحةِ والعافيةِ والبركةِ في سائر الأمور، وأن يجعلهُ -بلُطفهِ وكَرمهِ- عامَ خَيرٍ وتوفيقٍ ونجاحٍ، وأن يَهدينا ويُعيننا ويُوفقنا -برَحمتِهِ وحِكمتِهِ وقُوتِهِ- لِكُل ما يُحِبُهُ ويَرضاهُ وفيه الخيرُ في الدارينِ، اللّٰهم آمين.

  • تزوَّج أبو العباس السفاح أم سَلمة المخزومية واشترطَتْ عليه ألا يتزوَّج عليها ولا يتسرَّى بجارية. دخَل خالد بن صفوان على السَّفاح فوجده خاليًا، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا أترقَّب منذ تقلدتَّ الخلافة أن أجدك خاليا فألْقِي إليك ما أريده..قال: فاذكُر حاجتك. قال: يا أمير المؤمنين، إني فكرتُ في أمرِك، فلم أر مَن هو في مثل قدرِك أقل استمتاعًا بالنساء، وقد ملكَتْ على نفسك امرأةٌ واحدة، واقتصرتَ عليها، فإن مَرِضَت مرضتَّ، وإن غابَت غِبتَ، وإن غضبَتْ حُرِمتَ. وإنما التلذّذ باستطراف الجواري، ومعرفة اختلاف أحوالهن، والاستمتاع بهن. فلو رأيتَ الطويلة البيضاء، والسمراء اللفَّاء، والصفراء العجزاء، والغنجة الكحلاء، والمُولَّدات من المدنيات، والملاح من القُندُهاريّات، ذوات الألسن العذبة، والقدود المهفهفة وجعل خالد بعذوبة لفظه واقتداره على الوصف يزيد في قوله. فلما فرغ من كلامه قال السفاح له: والله يا خالد ما سلك سمعي قط كلام أحسن من هذا، أعِد عليَّ قولك فقد حرَّك مني ساكنا! بقي السفاح مفكرًا عامة نهاره في حديث خالد ثم دخلَت عليه أم سلمة، فلما رأته دائم الفكر كثير السهو قليل النشاط قالت: إني أنكِرُك يا أمير المؤمنين، فهل حدَثَ ما تكرهه ولم تزل به حتى حدَّثها بخبر خالد بن صفوان..قالت: فما قلت لابن الفاعلة .قال لها: سبحان الله! رجل نصحني تَسُبِّينه..فخرجَت من عنده متميِّزة غضبا، وأرسلَتْ إلى خالد جماعةً من غلمانها ومعهم العُصِيّ، وأمَرَتْهم ألا يتركوا فيه عضوا صحيحًا. وكان خالد قد انصرَف من عند السفاح وهو على غاية السرور بما رأى من الإعجاب بحديثه، وقعد على باب داره يتوقَّع جائزته، فلم يشعر إلا بالغلمان وتحقَّق مجيئهم بالجائزة، فلما وقفوا على رأسه سألوه عن ابن صفوان فقال: أنا هو فأهوَى بعضُهم بهراوته إليه، فوثب خالد ودخل داره، وغلق بابه واستتر ، وعرف هفوته وزَلّته في فعله وكلامه، وعلم من أين أُتِي مكث خالد أيامًا مستترا، فإذا بجماعة من خدم السفاح قد هجموا عليه، فقالوا: أجِب أمير المؤمنين! فأيقَن بالهلكة، وركب معهم وهو بلا دم...فلما دخل عليه وسلَّم فردَّ عليه، سكنَت نفسُه بعض السكون، وأومأ إليه بالجلوس فجلس، ونظر خالد فإذا خلف ظهرِ السفاح باب عليه ستور قد أرْخِيَت، وأحسَّ بحركةٍ خلفَه، فعلم أنها زوجته. .ثم قال السفاح : يا خالد، لم أرك منذ أيام، فاعتلَّ عليه. فقال له: ويحك، إنك وصفتَ لي آخر يوم كنت عندي فيه من أمرِ النساء والجواري ما لم يخرق سمعي قط مثله؛ فأعِده عليَّ..قال: نعم، أعلمتك يا أمير المؤمنين أن العرب اشتقَّت اسم الضرتين من الضُّرّ..وأن أحدهم لم يكن عنده من النساء أكثر من واحدة إلا كان في جهد وكدّ. ، قال السفاح: ويحك، لم يكن هذا في كلامك. ..قال: بلى، وأخبرتك أن الثلاث من النساء كأثافي القدر تغلي عليهن..قال السفاح: برِئْتُ من قرابتي من رسول الله إن كنت سمعتُ هذا منك في حديث. قال: بلى، وأخبرتك أن الأربع من النساء شر مجموع لمن كن عنده، يُهرِمنه وينغّصْن عليه عيشه، ويُشيّبنه قبل حينه. قال السفاح: والله ما سمعت هذا قط منك ولا من غيرك. قال: بلى يا أمير المؤمنين لقد قلت. .قال: ويلك تكذّبني قال: يا أمير المؤمنين، فتريد قتلي فسمع ضحكا شديدا وراء الستر، فقال خالد: وأعلمتُك أن عندك ريحانة قريش، وأنه لا يجب أن تطمح نفسك إلى غيرها من النساء، فسمع من وراء الستر صوت يقول: "صدقتَ والله يا عَمّاه، ولكنه غير حديثك ونطق عن لسانك، فقال أبو العباس: مالك قاتلك الله، وفعل بك وفعل؟ قال: وانسللت، وخرج خالد إلى منزله ، فلم يصل إليه حتى وجَّهَتْ إليه أم سلمة بعشرة آلاف درهم وبرذون وتخت. الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي ، أبو الفرج المعافى بن زكريا بن النهرواني.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بألف خير، ودامت أفراحكم وزالت أتراحكم، وعسى أن تكونوا من الملبين في بيت الله الحرام في الأعوام القادمة. أضحى مبارك

  • في هذا الحديث وقفة بديعة مع اختيار النبي ﷺ لكلمة: «أحب». قال ﷺ: «ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام» يعني: عشر ذي الحجة. لم يقل ﷺ: * أكثر ثواباً فقط، * ولا أعظم أجراً فقط، * ⁠ولا مجرد أفضلية في الأجر… بل قال: «أحب». وهذه الكلمة تنقل المعنى من مجرد ميزان الحسنات إلى معنى العلاقة بين العبد وربه. فالثواب شيء، والمحبة شيء آخر أوسع وأعظم. قد يعمل الإنسان عملاً فيُؤجر عليه، لكن إذا صار العمل محبوباً إلى الله، فهذه منزلة فيها: * قبول * وقرب * ورضا * وعناية من الله بعبده. وكأن النبي ﷺ يلفت أنظارنا إلى أن هذه الأيام ليست موسم مضاعفة أجور فحسب، بل موسم تتجلى فيه محبة الله للطاعات وأهل الطاعات. وتأمل أيضاً: لم يخص رسول الله ﷺ عملاً معيناً، بل قال: «العمل الصالح» فدخل في ذلك كله: * الصلاة * ⁠والصيام * والذكر * والصدقة * وبر الوالدين * وقراءة القرآن * والإحسان إلى الناس * وحتى الكلمة الطيبة. كأن أبواب القرب كلها مفتوحة. وما أعمق أثر هذه الكلمة على قلب المؤمن… فالمؤمن لا يطلب الأجر فقط، بل يطلب أن يكون محبوباً عند الله. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ فحين يسمع العبد أن العمل في هذه الأيام «أحب إلى الله»، يتحول السؤال من: “كم سأكسب من الحسنات؟” إلى: “ما العمل الذي أتقرب به إلى محبة الله؟” وهنا تنتقل العبادة من مجرد أداء، إلى عبودية حيّة فيها شوق ومحبة وتعظيم. ومن اللطائف: أن «أحب» صيغة تفضيل، أي أن الأعمال الصالحة نفسها تعلو منزلتها في هذه الأيام، حتى الأعمال الصغيرة المعتادة قد تعظم لشرف الزمان. فتسبيحة أو صدقة يسيرة، أو ركعتان خفيفتان، قد تقع عند الله موقعاً عظيماً إذا وافقت زمناً يحبه الله. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الأعمال التي يحبها ويرضاها.

  • ‏في أيام العيد: ‏لا شيء ينفذُ إلى القلوب؛ كلُطفِ العبارة، وبذل الابتسامة، ولِين الكلام، وسلامة القصد، ونقاء القلب، وغضِّ الطرف عن الزلات، وسيِّدُ المروءات التغافل . ‏ومَنْ ساءت أخلاقه؛ سَهُلَ فِراقُه، ومن حَسُنَت خِصالُه؛ طاب وِصالُه. ‏تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال.

  • ‏يوم العيد؛ يوم فرح وسرور، وصفاء وحبور. ‏دع عنك العتاب واللوم، وسؤال الغير فيما لا فائدة. ‏أعرض عن قولٍ  يكدر الخاطر أو يحرج المقابل، وكسب القلوب أهم من كسب المواقف. كل عام وأنتم بألف خير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

  • لفظ العربي ورد في كتاب الله مقترنا بالقرآن الكريم ولم يقترن بشيء آخر إطلاقاً {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} {وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا °°°} {وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌ مُّبِينٌ} {بِلِسانٍ عَرَبِيٍ مُّبِينٍ} {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ....الخ فالعربي نقيض العوج {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} فالعربي جذرها اللغوي من لفظ عربا {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا} فالعربي: بمعنى الكمال والتمام والخال من العيب والنقص عكس لفظ الأعراب التي نجدها مقترنة في كتاب الله بالبشر فقط وهي متعدية بالألف التي تقلب الاسم الى نقيضه مثال عرض أعرض.. ضربَ أضرب {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ..} {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ...} وغيرها من الآيات وهي عشر آيات. ذُكر أن كلمة (عربي) هي من الجذر اللغوي (عَ رُ بَ) والتي وصف الله تعالى بها القرآن تعني التمام والكمال والخلو من النقص والعيب، وليس لها علاقة بالعرب كقومية. فعبارة {قرآناً عربياً} تعني قرآناً تاماً خالياً من النقص والعيب. لأن القرآن أرفع وأسمى ان يتحدث عن القوميات

  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ سيدنا يوسف عليه السلام لم يلق في البئر كما يظن البعض... بل وُضِع في غيابة الجُب.. وليست أي كلمة في القرآن تُقال عبثًا وليست أي حكاية فيه تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها. ففي قصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ وعمق المعنى، وإحكام البيان. كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر! لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك. قال الله تعالى: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ ثم قال عند التنفيذ: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ وهنا تتجلّى المعجزة اللسانية. فالجُب غير البئر الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة ذ والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا. أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان تُبطَّنُ بالحجارة، ويُشاد لها بناء. ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب; وهي موضع داخل الجُب أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته، مكانٌ يختفي فيه من وُضع فلا يراه من يمر فوق الأرض.. ولا يصل إليه إلا مَن ينزل ليستقي الماء. ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب، ثم لم يقل أنهم عند التنفيذ ألقوه، بل قال: يجعلوه أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ، ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام. ولذلك قالوا: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾ فلا يلتقطه مارٌّ عابر.. بل قافلة تنزل لتستقي.. فتراه في غيابة الجُب.. فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق. العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ بينما ورد الجُب مرتين فقط.. وكلتاهما في سورة يوسف، وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي

  • رمضان مبارك ونسأل الله أن يتقبل صالح الأعمال وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

  • مالفرق بين الوعي والرقي ؟؟ الوعي : هو أن تفهم أن ترى الواقع كما هو، تدرك نفسك والناس والظروف، وتعرف الخطأ من الصواب الرقي : هو أن تترجم الفهم إلى خُلُق أن تضبط نفسك، تختار ردّك، وترتفع عن الدنايا مع قدرتك عليها الوعي هو "العلم" بالشيء، والرقي هو "فن" ممارسة هذا العلم. الوعي يحميك من الجهل، والرقي يحميك من الغلظة. أجمل الشخصيات هي التي تجمعهما معًا؛ فيكون الشخص عميق الفكر (واعيًا) ولطيف المعشر (راقيًا) اللهم اجعلنا منهم

  • العربُ جمعت (النَّهار) ولم تجمع (اللَّيل) في أصلِ الاستعمالِ لعلةٍ فلسفيةٍ دقيقة؛ فالنهارُ مَقامُ 'الحركةِ' وتعددِ السُّبل وتوزُّعِ الأرزاق، فجُمع (أنهُر ونُهُر) ليُواكبَ هذا التشعُّبَ والانتشار. أما اللَّيلُ فهو مَقامُ 'السكونِ' والوحدة، وهو غِطاءٌ واحدٌ يَغمرُ الوجودَ كأنه حقيقةٌ صَمَّاء لا تتجزأ، فبقيَ مفرداً ليدلَّ على شمولِ الهُدوءِ واتصالِ الظلمة."

  • ثم تمرّ السنوات. سنوات طويلة في السجن، تتغير فيها الوجوه، وتتبدل الموازين، ويغيب ملف القضية في دهاليز القصر، كما تغيب أسرار كثيرة لا يُراد لها أن تُفتح. يجيء ملك جديد. ملك لم يكن شاهدًا على ما جرى، ولم يعاصر حادثة القصر. يرى الملك الرؤيا. تُروى له قصة يوسف. فيصدر القرار السريع: أخرجوا هذا الرجل… عفوٌ ملكي. ... وهنا يقف سيدنا يوسف عليه السلام وقفة مختلفة تمامًا. لا يتعجل الحرية، ولا يقبل أن يُغلق الملف بهذه الطريقة. الخروج بالعفو – في منطق السلطة – يعني بقاء التهمة قائمة... يعني خروجًا بلا تبرئة. سيدنا يوسف عليه السلام يريد الخروج نظيفًا، بريئًا، مرفوع الرأس. لهذا لا يطلب شهادة امرأة العزيز الخصم الرئيس في القضية بل طلب طرفًا ثالثًا. شهودًا كانوا داخل المشهد، لا خارجه. {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} . كان من الطبيعي أن يقوم الملك بسؤال النسوة: ما خطبكن إذ قطعتن أيديكن !!! ؟ . وإنما قال: ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه ... لقد فهم الملك شيئا ما ... لو كانت القصة مجرد انبهار بالجمال، فماذا ستضيف شهادتهن؟ رأينا شابًا جميلًا؟... والجمال وحده لا يبرّئ متهمًا. أما حين تكون هناك محاولات، وحوارات، وإغراءات، وتجربة حقيقية فشل فيها الجميع، تصبح الشهادة شهادة براءة كاملة..... {قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء} . النسوة اللاتي قطعن أيديهن لم يكنَّ شاهدات على جمال فقط، بل مشاركات في المؤامرة، شاهدات على عفة يوسف، وصموده وصبره أمام الإغراءات، وعلى فشل التحدي... ولهذا كانت شهادتهن كافية لإغلاق الملف اللقطة الحاسمة: صمت يخيم على المكان تقطعه امرأة العزيز بكلامها وكأنها أرادت أن تمنع النسوة من استكمال الحكاية فقد بات كل شيء واضحا للعيان {الآن حصحص الحق ...} #كلمات

  • منذ فترة يشغلني سؤالٍ محيِّر في قصة النبي يوسف عليه السلام. . ما السبب الحقيقي وراء دعوة امرأة العزيز لنسوة المدينة؟ وأصدقكم القول: فكرة إبهار النسوة بمجرد جمال يوسف لم تكن كافية لمخيلتي للإجابة عن هذا السؤال. - كلام النسوة عن امرأة العزيز لم أره في حقيقته اتهامًا أخلاقيًا يتمثل في ضعفها أمام رغبة أو غريزة، أو تشهيرًا بخيانة زوجية مثلًا. مثل هذه الأمور شائعة في مجتمعات القصور، حيث يهيمن الترف والانغماس في الشهوات، وحيث تغيب المعايير الأخلاقية والدينية. الاعتراض كان موجَّهًا – من وجهة نظري – إلى شيء آخر تمامًا… كيف لسيدة القصر، صاحبة النفوذ وصاحبة الأمر والنهي، أن تظهر بهذه الصورة من الضعف؟ كيف تعجز عن إقناع خادمها أو إخضاعه لمرادها؟ كيف تحتاج إلى مراودة وتحايل ومراوغة، بينما بيدها كل وسائل القوة؟ . إذن الاتهام في الأساس يحمل بين طياته السخرية من عجز صاحبة السلطة المطلقة . انظر إلى قول النسوة: {تراود فتاها} !!! ؟ فتاها… خادمها صغير السن … وأنت سيدته !!؟ - ثم انظر كيف وصفت امرأة العزيز كلام النسوة بأنه مكر، لا مجرد تشهير بجرم أخلاقي. والمكر أن يتكلموا بكلام لا يقصدون منه المعنى الظاهر وإنما يقصد به معنى آخر خفيّ وماكر . في مجتمعات القصور، الاتهام بالعجز أخطر من مجرد الاتهام بمجافاة الأدب. ولا يخفى عليك أن هؤلاء النسوة لسن من عامة الناس، بل من زوجات الوزراء وكبار القادة وعلية القوم. وتستطيع بسهولة أن تشتم رائحة غيرة واضحة على منصب امرأة العزيز، وتلميح بأنها غير جديرة بالمكانة التي تجلس فيها. {فلما سمعت بمكرهن…} مكر، وليس تشهيرًا، ولا مجرد إساءة سمعة عابرة. التشهير يُواجَه بالتأديب، أما المكر فلا يُواجَه إلا بمكرٍ مثله. كل ذلك يجعل فكرة الانبهار بجمال الصورة وحدها قاصرة عن تفسير المشهد. تعبير القرآن: {وأعتدت لهن…} يوحي بمخطط يُجهَّز بهدوء وعلى مهل. من الصعب تصوّر الدعوة لضيافة ووليمة لمن صدر منهن إهانة للجناب الملكي، والآيات لا تذكر أطباقًا، ولا فاكهة، ولا موائد، تذكر شيئًا واحدًا فقط: السكاكين… وسيأتي الحديث عنها. . الدعوة – في تقديري – كانت إعلان تحدٍّ واضح، وتوريط في رهان إجباري لا مفر منه... ورغبة خفية في نقل النسوة من مجرد الاتهام، إلى شركاء في الجريمة لإظهار التساوي في العجز. - سأدع يوسف يدخل عليكم. {وقالت اخرج عليهن} ليس فقط لترَوْن جماله، بل لتُمنحوا فرصة محاورته، وإقناعه بطريقة جماعية إن شئتن، وإن أردتم أن تنفردوا به فلا مانع . ولك أن تتخيّل ما يمكن أن يُقال، وبأي وسائل إقناع حاول نساء القصر إغواء شاب حديث السن، قليل الخبرة، محاط بالإغراء والضغط والسلطة. وقد ذكر بعض المفسرين أنه ما من امرأة خلت به إلا ودعته إلى نفسها. . انظر إلى قوله تعالى: {ربِّ السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه} يدعونني… بصيغة الجمع. وانظر إلى قوله: {وإلا تصرف عني كيدهن} كيدهن… وليس ... كيدها ... وانظر إلى قوله: «وأعتدت لهن متكأ» تهيئة مكان لجلسة مريحة وطويلة تسمح بمحاولات ومحاورات، لا مجرد مشهد جمال عابر. التحدي هنا لم يكن نزهة عابرة. كان رهانًا، وكان له ثمن. ومن يخسر… يدفع. . لحظة إعلان العجز ... {فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم} شيء من نشوة الانتصار ... إن عجزتم فقد تساوينا في العجز… وبقي الاتهام. والثمن: عقاب بدني مؤلم، بجرح الأيدي وبأنفسهن سيفعلن، كعلامة على الفشل في التحدي، وكعقوبة متفق عليها سلفًا. - إذن هو فعل مقصود متعمد عقابي وليس مجرد ذهول عن جمال خارق بعد أن كانوا يعتقدون أن المهمة سهلة ميسورة . ولا أستبعد وجود مثل هذه القوانين في عصور مصر القديمة. إذ يوجد على جدران معبد هابو في الأقصر جداريات لمحاكم تُصوَّر فيها الأيدي المقطوعة عقوبةً للسرقة، والألسنة المقطوعة عقوبةً للكذب وشهادة الزور. ربما كان تساوي الجميع في العجز كفيلًا بأن يعيد لامرأة العزيز شيئًا من كرامتها المهدرة. …

  • أنواع (ما)

  • 22 дек.6673из raktle22Video

    العقل فعلٌ في الإسلام.. للأستاذ طه عبد الرحمن

  • كلمة "أستاذ" ليست عربية الأصل، بل دخيلة من الفارسية (استاد)، وتعني السيد أو المعلم الكبير، وهي كلمة أُعرِبت واستُخدمت وأصبحت شائعة جداً، خاصة للإشارة للمعلم أو الماهر في حرفة ما، ولم تكن موجودة في الشعر الجاهلي بل ظهرت لاحقاً، وأول من لقب بها كان كافور الإخشيدي في مصر، ثم عمّ استخدامها، وهي الآن لقب احترام للمعلمين والمفكرين. #فائدة: لا تجتمع السين والذال في جذر كلمة عربية مُطلقاً.