منثور الفوائد
Статистикаأنشر على هذه القناة بعض الفوائد التي أقف عليها، سائلا الله أن ينفع بها، راجيا من قارئها دعوة صالحة .
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 44
- 1/48двое суток
- 50
- 1/72трое суток
- 54
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال كُثيّر عزة: لميّة موحشا طللُ يلوح كأنه خللُ هذا بيت من الشواهد السيارة عند النحويين فيذكرونه شاهدا على أن نعت النكرة إذا تقدم عليها أعرب حالا، فالأصل: لميّة طللٌ موحشٌ، فلما تقدم النعت على منعوته نُصب على أنه حال منه . والبيت من مجزوء الوافر، وتفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن . وممّا يُعجب له أن العلامة الشيخ محمد عبادة العدوي قال في حاشيته على شرح شذور الذهب عن هذا البيت: 《قاله كُثيّر عزة من قصيدة من مجزوء الرمل ... وقيل من مجزوء الكامل》، وممّا يُعجب له أيضا أن الأستاذ محمود الطناحي رحمه الله على علوّ قدره قد نسب هذا البيت إلى بحر الهزج في فهارس كتاب (أمالي ابن الشجري)، ونسبه إلى مجزوء الوافر في فهارس كتاب الشعر للفارسي وهي النسبة الصحيحة .
تقسيم حروف المعاني **** حين نقرأ مع إخواننا من طلاب العلم قول ابن مالك - رحمه الله : سواهما الحرف ك(هل) و(في) و(لم) نردد على أسماعهم ما قاله سادتنا شُرّاحُ الألفية - رحمهم الله - من أن ابن مالك مثّل بهذه الأحرف الثلاثة ؛ ليشير إلى أن حروف المعاني على ثلاثة أقسام : غير مختص يدخل على الاسم والفعل مثل : (هل) . مختص بالدخول على الاسم مثل : (في) . مختص بالدخول على الفعل مثل : (لم) . ولحروف المعاني تقسيمات أخرى : * منها تقسيم بحسب بنية الحرف ، فتنقسم إلى أحادية كهمزة الاستفهام وباء الجر ولامه ، وثنائية كإن الشرطية وعن الجارة ، وثلاثية كإنّ وأنّ ، ورباعية كلعلّ ، وخماسية كلكنّ المشددة . وقد سار على هذا التقسيم المرادي في كتابه (الجنى الداني في حروف المعاني) ، وعلاء الدين الإربلي في كتابه (جواهر الأدب في معرفة كلام العرب) . * ومنها تقسيم بحسب الإعمال والإهمال ، إلى حروف عاملة وأخرى مهملة ، كما صنفها ابن فضال المجاشعي في كتابه (العوامل والهوامل) المطبوع خطأ باسم : (معاني الحروف) ، والمنسوب خطأ إلى الرماني . وقد ذكر هذا التقسيمَ أبو البركات الأنباري في أسرار العربية . * ومنها تقسيم بحسب أثره في اللفظ والمعنى والحكم إلى : ما يغير اللفظ والمعنى مثل (ليت) ، وما يغير اللفظ دون المعنى مثل (إنّ) ، وما يغير المعنى دون اللفظ مثل (هل) ..... الخ ، وهذا التصنيف ذكره الأنباري في أسرار العربية ،بعد أن ذكر التقسيم السابق .
يقول الأستاذ الكبير محمد رجب البيومي: ( الذي يتذكر ما أسلف الله له في أمسه من خالص النعم لا ييأس من غده، بل يقيس الآتي على الغابر فيرتاح ) . وفي هذا المعنى يقول الشاعر : رضيتُ بما قسم الله لي وفوضت أمري إلى خالقِي كما أحسن الله فيما مضى كذلك يُحسن فيما بقِي ويقول آخر: لا تيأسنّ ولا تخفْ ودع التفكر والأسفْ الله عودك الجميـ لَ فقس على ما قد سلفْ ويقول ثالث: سهرت أعينٌ ونامت عيونُ لأمور تكون أو لا تكونُ إن ربا كفاك بالأمس ما كا ن سيكفيك في غد ما يكون
فائدة === لا تلازم بين شهرة لغة من لغات العرب وجريانها على القياس، فقد يكون في الكلمة الواحدة لغتان إحداهما مشهورة على ألسنة العرب والأخرى غير مشهورة، وتكون غير المشهورة هي الجارية على قياس العربية. من ذلك: ١- لغة النقص في بعض الأسماء الستة (أب - أخ - حم) بحذف أواخرها، فيقال: أبُك وأخُك وحمُك، وهي لغة غير مشهورة، واللغة المشهورة هي لغة التمام، فيقال: أبوك وأخوك وحموكِ . ولغة النقص هي الأقيس؛ لأن ما كان ناقصا قبل الإضافة فحقه أن يبقى على نقصه بعد الإضافة، نحو (يد) فأصله(يدي) فحذفت لامه وقيل: (يد)، ولما أضيفت بقيت اللام محذوفة، كقوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) . ٢- مِن العرب مَن يلزم المثنى الألف دائما، وأكثرهم يجعل المثنى بالألف رفعا وبالياء جرا ونصبا، وإلزام المثنى الألف هو الأقيس؛ لأن هذه الألف إنما جيء بها للدلالة على التثنية فحقها أن تبقى ؛ لأنها سابقة على العامل . ٣- بنو تميم لا يُعملون (ما) شيئا، فيقولون: ما زيد قائمٌ (بالرفع)، والحجازيون يعملونها، وإعمالها هو المشهور، وإهمالها أقيس من إعمالها؛ لأنها حرف غير مختص، وحق الحرف غير المختص ألا يعمل . ٤- من أسماء الأفعال (آمين) بمعنى (استجب)، وفيه لغات أشهرها (آمين) بالمد بعد الهمزة، ومن لغاته(أمين) بقصر الألف، وهذه اللغة - مع قلتها - أقيس من اللغة الأولى؛ لأن وزن الأولى (فاعيل) وليس في العربية هذا الوزن ، ووزن الثانية (فعيل) وهو وزن شائع في العربية . والله أعلم .
وَلَرُبّ حاجات تَعسّر نيلُها والخير كلُّ الخير في تعسيرها كُن واثقا بالله فيما قد قضى واترك أمورا قد دعاك لغيرها . ===================== من برنامج (تسابيح) بإذاعة القرآن الكريم صباح اليوم الاثنين ١٥ من ذي الحجة ١٤٤٧ هـ الموافق ١ من يونيو ٢٠٢٦ م .
Channel photo updated
حول كلمة (عيد) تقلب الواو ياء في مواضع، منها أن تقع ساكنة بعد كسر، نحو: (ميزان)، فإن الأصل: (موزان) وقعت الواو ساكنة بعد كسر فقلبت ياء، ونحو: (عيد)، فإن الأصل: (عِوْد)؛ لأن فعله (عاد - يعود)، ويقال في جمعه: (أعياد)، ويقال في تصغيره: (عييد) . فإن قيل: إن الجمع والتصغير يردان الأشياء إلى أصولها، فلِمَ لم ترجع الياء إلى أصلها (الواو) في الجمع فيقال: (أعواد)؟ ولِم لم ترجع إلى أصلها في التصغير، فيقال: (عويد)؟ أجيب بأن الياء لم ترجع إلى أصلها خشية وقوع اللبس بين (عيد) و(عُود)؛ لأن (عُود) يُجمع على (أعواد) ويصغر على (عويد) .
(لبيك اللهم لبيك) ======== شعار الحجيج الذي لا ينقطع ونداؤهم الذي يصعد إلى السماوات العلا فيُجاب الصادق منهم: لبيك وسعديك. ويتكون هذا الشعار الجليل من كلمتين للنحويين فيهما مقالٌ تسعى هذه الكلمات إلى تقديمه مختصرا . أما الكلمة الأولى (لبيك)، فهي من الأسماء الملازمة للإضافة، ويشترط في المضاف إليه أن يكون ضميرا، فلا تضاف إلى اسم ظاهر، وأما قول الشاعر: فلبي يدي مسور فشاذٌّ لا يُقاس عليه . ويشترط في الضمير المضاف إليه أن يكون ضمير خطاب، فلا يضاف إلى ضمير متكلم ولا إلى ضمير غائب، وشذ قوله: لقلت لبيه لمن يدعوني و(لبيك) مصدر مثنى على الصحيح، ومعناه: التكثير، كالمصدر المثنى في قوله تعالى: 《ثم ارجع البصر كرتين》، فالمعنى: كرّات كثيرة . ومعنى(لبيك): إقامة بعد إقامة . و(الكاف) من (لبيك): مضاف إليه على الصحيح، وليس حرف خطاب كما زعم بعضهم . * وأما الكلمة الثانية (اللهم) فهي اسم الجلالة سبحانه في حال ندائه؛ فمن خصائص هذا الاسم الجليل جواز الجمع فيه بين (يا) و(أل)، فيقال: يا الله، بوصل الهمزة وقطعها، والأكثر في ندائه حذف (يا) والتعويض عنها بالميم المشددة، وشذ الجمع بينهما في قول الشاعر: إني إذا ما حدثٌ ألما أقول يا اللهم يا اللهما . وإنما لم يُجمع بينهما لأنهم لا يجمعون بين العوض والمعوض عنه . ولا خلاف بين النحويين في وصف اسم الجلالة، ولكن اختلفوا في وصف (اللهم)؛ فقيل بمنعه وقيل بجوازه، والمنع أرجح؛ إذ لم يرد به سماعٌ . فإن قيل: وماذا نقول في قوله تعالى: 《قل اللهم فاطر السماوات والأرض》ونحوه؟ أجيب بأن (فاطر) منادى بحرف نداء محذوف، وإلى هذا ذهب سيبويه، فقال: "وأما قوله: 《 اللهم فاطر السماوات والأرض》فعلى (يا) .والله أعلم رزقني الله وإياكم حج بيته الحرام .
فائدة نحوية **** إذا اجتمع متشابهان وحُذف أحدهما اختلف النحويون في المحذوف على قولين : أحدهما أن المحذوف هو الأول . والآخر أن المحذوف هو الثاني . ولهذه القاعدة أمثلة متعددة، منها: ● إذا ابتدئ الفعل الماضي بالتاء ودخلت عليه تاء المضارعة جاز الاقتصار على إحداهما نحو قوله تعالى: 《تنزّل الملائكة والروح فيها》، واختلف في المحذوفة . ● مصدر (أفعل) الأجوف، نحو (أقام)، فالمصدر(إقامة)، والأصل: (إقوام) نُقلت حركة العين المعتلة (الواو)إلى الساكن الصحيح قبلها، فقلبت الواو ألفا، فاجتمع ألفان، حذفت إحداهما وعوض عنها بالتاء، واختلف في المحذوفة . ● مصدر (استفعل) الأجوف، نحو (استقام)، فالمصدر (استقامة)، والأصل: (استقوام) نُقلت حركة العين المعتلة (الواو) إلى الساكن الصحيح قبلها، فقلبت الواو ألفا، فاجتمع ألفان، حذفت إحداهما وعوض عنها بالتاء، واختلف في المحذوفة . ● إذا أسند الفعل المضارع المرفوع إلى واو الجماعة ونَصَب ياء المتكلم اجتمعت نون الرفع مع نون الوقاية نحو (يكرمونني) وجاز حذف إحدى النونين، واختلف في المحذوفة . فإن قيل: الأصل في قولنا: (الرجال يعفون) (يعفوون) وحذفت واو فهل اختُلف في المحذوفة؟ والجواب أن المحذوفة هنا الواو الأولى وهي لام الفعل ولا يجوز أن تكون المحذوفة الواو الثانية التي هي واو الجماعة . وإنما وجب أن تكون الواو الأولى هي المحذوفة لأمور: أحدها: أن لام الفعل حرف وواو الجماعة اسمٌ . الثاني: أن لام الفعل آخر الكلمة والحذف من الأواخر أولى . الثالث: أن واو الجماعة فاعل والفاعل لا يُحذف. والله أعلم .
#في_التحقيق يحتاج محقق التراث إلى الاطلاع على كتب التراجم والطبقات والوقوف على أخبار العلماء الذين ترد أسماؤهم في كتب الفن الذي يعالجه . وتشتد الحاجة إلى الاطلاع والمراجعة حين يتعلق الأمر بالعلماء الذين تتفق أسماؤهم أو كناهم أو ألقابهم، فكثيرا ما يقع الخلط بينهم، وكثيرا ما يُنسب قولٌ لغير صاحبه . وقد ذكر الأنباري المسألة التي دارت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وجاء في كتاب (الإنصاف) بطبعتيه* أن سيبويه قد حضر المجلس قبل الكسائي، وأن خلفًا الأحمر قد أقبل على سيبويه يسأله ويغلظ له القول . ولا يستقيم أن يكون خلفٌ الأحمر هو السائل، وإنما السائل هو علي بن الحسن الأحمر ، وذلك لأمور: الأول: أن خلفًا الأحمر كان بصريًّا، وكان التعصب للبلد في ذلك الوقت أشهر من أن يُذكر، فلا يستقيم أن يسيء خلفٌ الأحمر البصري إلى سيبويه البصري . الثاني: أن خلفا الأحمر لم يكن له اشتغالٌ بالنحو، بل كان اشتغاله بالشعر والرواية، حتى وُصف بأنه هو والأصمعي أعلم الناس بالشعر **. الثالث: أن عليّ بن الحسن الأحمر هو صاحب الكسائي وأن الكسائي هو الذي دفع به إلى أولاد الرشيد يؤدبهم*** . ____ * طبعة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد (ص ٧٠٣)، وطبعة الدكتور جودة مبروك (ص ٥٥٨ مكتبة الآداب) . ** بغية الوعاة ١/ ٥٣٤ . *** بغية الوعاة ٢/ ١٥٢، ١٥٣ .
(كشف اللثام عما تحت 《رُبّ》من أحكام) . ** اتجه النحاة قديما إلى وضع مصنفات في حروف المعاني وما يشبهها من الأدوات، فسعدت المكتبة العربية بمؤلفات المالقي والمرادي والإربلي وابن هشام التي تناولت الحروف والأدوات، كما سعدت بمؤلفات أخرى تناول كلٌّ منها حرفا واحدا من هذه الحروف، كاللامات للزجاجي واللامات للهروي والفصول المفيدة في الواو المزيدة للعلائي . وقد حذا بعض المعاصرين حذو القدماء في هذا الصنف من التأليف . ومن هؤلاء المعاصرين الأستاذ الدكتور محمد حسين المحرصاوي أستاذ النحو والصرف بكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف؛ فقد وضع - في الأدوات - كتابين: (فوح الشذا عن أحكام "عسى")، و(كشف اللثام عمّا تحت "رب" من أحكام) . أما الكتاب الأول فقد طُبع مرة واحدة فيما أعلم، وأما الكتاب الثاني فقد نشرته مجلة كلية اللغة العربية في عددها الصادر في سنة ١٩٩٨، وكثيرا ما تمنيت أن يعيد الأستاذ نشره في كتاب يقرأه الدارسون؛ لأن المجلة لا يطلع عليها إلا قليلٌ من الباحثين . وقضى ربك أن يخرج هذا البحث في كتاب مطبوع طبعة جديدة وأن يصدره الأستاذ بمقدمة يذكر فيها أقوال بعض أهل العلم فيه، ومن هؤلاء أستاذنا الدكتور عبد الفتاح سليم - طيب الله ثراه - الذي وصف هذا البحث بأنه رسالة علمية، ومنهم أستاذنا الدكتور أحمد الرصد - رحمه الله - الذي دعا المؤلف إلى طبعه في كتاب وعدم الاقتصار على نشره بالمجلة، وفي هذا ما فيه من شدة إعجاب الدكتور الرصد بالبحث وصاحبه، والذين عرفوا الدكتور أحمد الرصد - رحمه الله - يعلمون عنه أنه قليلا ما يُثني على عمل من الأعمال العلمية وأن ثناءه - إن أثنى - يكون بالتلميح لا بالتصريح . والقارئ لهذا البحث ولغيره من مؤلفات الأستاذ الجليل يرى فيه أمورا: الأول: إطالة النظر في أقوال العلماء؛ فإن من أقوال أهل العلم ما لا يفهم المراد منه بالقراءة المسرعة والنظرة العجلى، بل لا بد فيه من رجع البصر كرتين وكرات حتى يعطي النصُّ المعنى المراد منه . الثاني: تتبع الأقوال في المسألة الواحدة من لدن سيبويه إلى أصحاب الحواشي . الثالث: التنبيه على ما يقع فيه بعض المحققين من أوهام وأخطاء . وبعد فهذه كلمة موجزة أردت بها التعريف بهذا البحث القيم، راجيا للأستاذ الجليل أن يرحمه الله رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته .
فائدة منقولة يقول الإمام التقي السبكي رحمه الله تعالى: (والنّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم خيرُ الخَلقِ، فلا كمالَ لمخلوقٍ أعظَمُ مِن كمالِه ولا محلَّ أشرَفُ مِن محلِّه) ونقل الإجماع على تفضيله صلى الله عليه وآله وسلم على جميع الخلق الإمام فخرُ الدين الرازي. وفي هذا يقول الإمام المقري رحمه الله تعالى في إضاءة الدجنة: وانعقد الإجماع أن المصطفى أفضل خلق الله والخلف انتفى وما نحا "الكشاف" في "التكوير" خلاف إجماع ذوي التنوير وللإمام اللقاني رحمه الله تعالى في جوهرته وشرحها الكبير: وَأَفْضَلُ الخَلْق عَلَى اْلإِطْـلاَقِ نبِيُّنَـا، فَمِـلْ عَــنِ الشِّـقَـاقِ فإن قلت: ما حُكم اعتقاد أفضليّته عليه الصلاة والسلام على كل المخلوقات ؟ قلتُ: صريحُ كلامهم وظواهرُه مفيدةٌ لوجوبه، كقول النووي:" ولا بد من اعتقاد التفضيل". وانظر حُكم مَن لم يعتقده؛ فإني لا أستحضره الآن، ولا يبعُد تفسيقُه وتبديعُه إن أصرَّ عليه بعد العِلم. #مجمع_الإمام_ابن_كثير_الدمشقي
Channel photo updated
#في_إعراب_القرآن_الكريم قال الله تعالى:《إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ》. تَذكر بعضُ كتب البلاغة والنحو هذه الآية الكريمة شاهدا على القصر بـ(إنما)، وعلى كف (إنّ) عن العمل؛ لاتصال (ما) الحرفية بها . وقد جوّز ابن هشام رحمه الله أن تكون (إنّ) عاملة، و(ما) اسمها، و(العلماء) خبرها. ويرد على هذا القول ثلاثة أمور: الأول: ما فيه من إطلاق (ما) على مَن يعقل . الثاني: فوات معنى الحصر الذي أفادته (إنما) . الثالث: أن المعهود في رسم المصحف جَعْل (ما) المتصلة بـ(إنّ) كافة . ويمكن الجواب عن هذه الأمور الثلاثة . أما الأول فيُجاب عنه بأن إطلاق (ما) على غير العقلاء ليس بلازم، فتطلق عليهم وعلى العقلاء، ومن إطلاقها على العقلاء قوله تعالى: 《فانكحوا ما طاب لكم من النساء》. وأما الثاني فيُجاب عنه بأن الحصر مستفادٌ من طريق آخر، هو تعريف طرفي الجملة (الذي)، و(العلماء) . وأما الثالث فيُجاب عنه بأنه يجوز أن تتصل (ما) الاسمية بـ(إن)، كما في قوله تعالى: 《إنما صنعوا كيدُ ساحر》. ومع الجواب عن جميع ما يرد على هذا الإعراب تطمئن النفس إلى ترجيح الإعراب الأول، وهو ما جزم به كثير من النحويين .
#أُهدِيَ_إليَّ_كتابٌ_كريم (أصول النحو السماعية) عنوان الرسالة التي تقدم بها الأستاذ الشيخ محمد رفعت فتح الله إلى كلية اللغة العربية بالجامع الأزهر الشريف سنة ١٩٤٤م للحصول على شهادة العالمية من درجة أستاذ (الدكتوراه) . والمراد بالأصول السماعية: ما ثبت في كلام مَن يوثق بفصاحته، ويشمل ثلاثة أنواع جعل المؤلف لكل نوع بابا، هي: القرآن الكريم، والحديث الشريف، وكلام العرب شعرا ونثرا قبل أن تفسد الألسنة ويكثر المولدون . وفي كل باب من الأبواب الثلاثة ما يشهد للمؤلف رحمه الله بغزارة العلم وسعة الاطلاع والرجوع إلى المصادر الأولى مطبوعها ومخطوطها، كما أن في كل باب منها مناقشة لبعض آراء المتقدمين وعدم التسليم المطلق بما يشهد للمؤلف باستقلال الرأي . ومن أهم ما يميز هذا الكتاب أن المؤلف رحمه الله قد صاغه بأسلوب بياني رفيع، فجمع فيه بين دقة العالم وأسلوب الأديب، كما فعل الشيخ محمد الطنطاوي في كتابه (نشأة النحو) . *** وقد ظل هذا البحث حبيس مكتبة كلية اللغة العربية منذ تقدم به مؤلفه سنة ١٩٤٤ لا يطلع عليه أحد ولا يعرفه إلا قليل من الدارسين، ثم قيّض الله له أستاذا جليلا هو الأستاذ محمد فضل عبد الباقي، فامتدت إليه يده الكريمة ونفض عنه تراب السنين وأزاح غبار الزمن، وبذل فيه جهدا عظيما ظهر في أمور منها: ١ - أنه صدر الكتاب بترجمة حافلة للمؤلف عرّف فيها باسمه ومولده ونشأته وتعليمه وشيوخه وتلاميذه... ومن أهم ما جاء في هذه الترجمة الحافلة الحديث عن نتاجه العلمي ومقالاته التي تناثرت في الصحف والمجلات . ٢ - أنه كشف عن معاني الكلمات العربية الفصيحة التي استعملها الشيخ رحمه الله والتي تغيب معانيها عن كثير من المعاصرين . ٣ - الحرص على عزو الأقوال التي نقلها الشيخ عن مصادر كانت مخطوطة ثم طبعت بعد ذلك . ٤ - تصحيح بعض الأوهام التي سبق إليها قلم المؤلف . إلى غير ذلك مما يجده قارئ الكتاب . والأستاذ محمد فضل مدعوٌّ إلى أن يجمع مقالات الشيخ وأحاديثه وأن يخرجها في كتاب يكون نفعا لطلاب العلم وذخرا لمؤلفه وجامعه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا .
رحم الله مؤلفه وبارك في محققه وشكر له إهدائي نسخة منه .
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи