tgindex
نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

Статистика
@zzzjerКнигиарабский

نُزْهَةُ الأَلبّاءِ: مَرتعٌ لأهل العربية، ومُتنزَّهٌ لعشاق البيان، مُوطَّأة الأكناف، تُستخرج من معادنها غرر الفوائد، وتُستصفى من خزائنها درر الفرائد، وتلتقي فيها شتاتُ علوم اللغة في عقد واحد، تجمع بين التأصيل والتذوق، وُلدتْ في: 26/11/2021.

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
45
Всего постов
52
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
13 239
+32 за 3 дн.
Сутки
+11
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
480
40 постов
Вовлечённость
3,6%
к подписчикам
Постов в день
6,4
всего 52
Упоминаний
20
каналов
Охват размещения
по 12 постам
1/24сутки в ленте
580
1/48двое суток
664
1/72трое суток
716

Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.

Посты

  • الإمتاع والمؤانسة ط هنداوي.pdf

  • الإمتاع والمؤانسة المؤلف: أبو حيان التوحيدي ت 400ﻫـ. تحقيق: أحمد أمين، أحمد الزين. الناشر: مؤسسة هنداوي - مصر. تاريخ النشر : 2017م. عدد الصفحات: 596. ● قابلة للبحث والاقتباس.

  • من مقدمة أحمد أمين للإمتاع والمؤانسة للتوحيدي: ​وأراد هو أن ينتقم من الناس الذين كفروا صنيعه، وجحدوا علمه وأدبه، فأحرق في آخر أيامه كتبه، وقال: «إني جمعتُ أكثرها للناس ولطلب المثالة منهم، ولعقد الرياسة بينهم، ولمدِّ الجاه عندهم، فحرمت ذلك كله. ولقد اضطُررتُ بينهم بعد العشرة والمعرفة في أوقات كثيرة إلى أكل الخضر في الصحراء، وإلى التكفف الفاضح عند الخاصة والعامة، وإلى بيع الدين والمروءة، وإلى تعاطي الرياء بالسمعة والنفاق، وإلى ما لا يحسن بالحر أن يرسمه بالقلم، ويطرح في قلب صاحبه الألم». ​قال السيوطي: «ولعل النسخ الموجودة الآن من تصانيفه كتبت عنه في حياته وخرجت من قبل حرقها». ​وكان من شؤمه أنه لم يبق من كتبه التي ألفها - وتبلغ نحو العشرين - إلا القليل، ولم يطبع منها إلا المقابسات والصداقة والصديق، ورسالة في العلوم، وما بقي منها مخطوطا، بل وما طبع منها مملوء بالتحريف والتصحيف إلى حد يقلل من قيمتها والانتفاع بها. ​ولعل أقيم كتبه وأنفعها وأمتعها كتابه الذي نحن بصدده وهو «كتاب الإمتاع والمؤانسة».

  • من أرقِّ أجوبة المعلمي اليماني - رحمه الله - التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن: وأما الوَحْدة فإني أشدُّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة. أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمُّني. وكنت سابقًا أروِّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها: أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة. وثانيًا: أنها لمَّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصَّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذُّه. وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما. أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟! ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل: عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسةٌ بئيسةٌ والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليَّ وعلى خَلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك. وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر. وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام. أخوك عبد الرحمن المدخل إلى آثار المعلمي، 224/226.

  • طيِّب القلب يستطيع أن يدفع أحزانه لوحده، لاعتبارات كثيرة، منها أنه لا يحب أن يكون ثقيلًا على غيره، ومنها أنه يخشى شماتة الشانئ المترصد، وأشياء أُخرى. لكنه، لطيب قلبه، لا يستطيع أن يحمل فرحه لوحده، فكأن الفرح عنده أثقل من الحزن، يحتاج فيه إلى من يشاركه، ويأنس به معه.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 14 авг.5231011

    النَّحو علم من عُلوم الأدب، يزيد صاحبَه جمالًا وبهاءً. - الشرح الميسر على ألفية ابن مالك.

  • من أعظم سمات التوفيق؛ أن يلهج اللِّسان بحمد الله وشكره، وأن يبتسم الفؤاد جرَّاء إنعام المولى وتفضُّله، وألا تُرى الجوارح إلا فيما يُرضي الباري؛ أيْ أُخيِّ، إنَّ نِعم الله تتساقط علينا تساقط الوابل الطيِّب على الأرض الميتة، فهذي عين تبصر، وهذا قلبٌ ينبض، وتلك جوارح فتَّاكة، لكننا لا نتدبر في أنفسنا، وفيما حولنا، ولو تدبَّرنا قليلًا لرزقنا السعادة التي نلهث وراءها، لكن... أين من يفقه هذا؟ فالحمد لله، الحمد لله حمدًا يوافي نِعمه.

  • لِم بدأ ابن مالك بذكر الأسماء الستة ولم يبدأ بجمع المذكر السالم مثلا؟ - لأنها أسماء مفردة، والمفرد سابق. - لأن إعرابها جاء على الأصل، فكل إعراب له علامة خاصة، وهذا متوفر في الأسماء الستة وغير متوفر في المثنى وجمع المذكر السالم. التعليق على شرح الأشموني للألفية، د. إبراهيم رفيق.

  • قال سيبويه (الكتاب 175/1): أراد بقوله: ”لبَّيك وسعديك“: إجابةً بعد إجابةٍ. شرح الألفية للمرادي، 431/1.

  • مما يلزم الإضافة إلى مضمر: لبَّيك، وسَعْدَيك، ودَوالَيك. ونحوها: حنانَيك، وهَذاذَيك، وحَجازيك، وحَذاريك. قال د.فخر الدين قباوة في الهامش: لبيك أي: إقامة على إجابتك بعد إقامة. وسعديك: إسعادا لك بعد إسعادٍ. ودواليك أي: تداولا بعد تداول. حنانيك: حنانا منك بعد حنان. وهذاذيك أي: إسراعا لك بعد إسراعٍ. وحَجازيك أي: حجزا لك بعد حجز. وحذاريك أي: حذار حذار. شرح الألفية للمرادي، 430/1.

  • الأسماء الملازمة للإضافة على قسمين: قسمٌ يلازمها لفظًا ومعنًى، نحو: قُصارى، وحُمادى، ولدى. وقسمٌ يلازمها معنى لا لفظًا، نحو: كل وبعض وأي. شرح الألفية للمرادي، 429/1.

  • إضافة الاسم إلى مرادفه: لا بد من كون المضاف غيرَ المضاف إليه، بوجه ما، لأن المضاف يتخصص أو يتعرَّف بالمضاف إليه، والشيء لا يتخصص ولا يتعرف بنفسه. وما أوهم ذلك أُوِّل. وأجاز الفَرَّاء إضافةَ الشَّيء إلى ما بمعناه، لاختلاف اللفظين، ووافقه ابن الطَّراوة وغيره، ونقله في «النهاية» عن الكوفيين. قال الفرَّاء: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾، أُضيفت إلى الآخِرَة، وهي الآخِرة. والعرب قد تُضيفُ الشَّيء إلى نفسِه، إذا اختلَف لفظُه، كيومِ الخَميس. ​ وذكر مُثلًا، منها:(حَقُّ الْيَقِينِ)، و(وَحَبَّ الْحَصِيدِ)، و(حَبْلِ الْوَرِيدِ). وظاهر "التسهيل" وشرحه موافقة الفراء. شرح الألفية للمرادي، 429/1.

  • المضاف قد يؤنث لتأنيث المضاف إليه، بشرط صحة حذفه، والاستغناء عنه بالمضاف إليه. شرح الألفية للمرادي، 426/1.

  • جدل نحوي!

  • التقطها أحد الأفاضل من حصاد الأيام، جزاه الله خيرا.

  • المضاف يتخصص بالثاني إن كان نكرة، نحو: غلام رجلٍ، ويتعرَّف به إن كان معرفة، نحو: غلام زيدٍ. شرح الألفية، 420/1.

  • الجار للمضاف إليه: "في الجارِّ له أقوال: أحدها: أنه المضاف. والثاني: أنه الحرف المنويّ. والثالث: أنه معنى الإضافة. والأول مذهب سيبويه، وهو الصحيح، لاتصال الضمائر به". شرح الألفية للمرادي، 418/1.

  • «أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ تَعَالَى مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ». (​صَلَحَ يَصْلُحُ) بفتح اللام في الماضي، و(فَسَدَ يَفْسُدُ) بفتح السين في الماضي، فعين الفعلين مفتوح الماضي، مَضْمُوم المضارع. ​قال الإمام القرطبي: كذا رُوِّيْنَاهُ - يعني بفتح اللام والسين- صَلَحَتْ، صَلَحَ الجسد، فَسَدَتْ، فَسَدَ الجسد. قال: «والمعنى: إذا صارت تلك المضغة ذات صلاحٍ أو ذات فساد». ​ثم قال: «وقد يقال» يعني في اللغة: صَلَحَ وصَلُحَ، وفَسَدَ وفَسُدَ، وإنما يقال بالضم إذا صار الصلاح والفساد هيئةً لازمةً لها. فإذا أردت أن تصف قلبًا موصوفًا بالصلاح تقول: صَلُحَ، أو بالفساد تقول: فَسُدَ، فإذا ضُمَّت عين الفعل دلَّ على ملازمة ذلك الوصف للموصوف. شرح إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد، د. حسن بخاري.

  • أضواء على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك، مقرر النحو في المعاهد العلمية العريقة، التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ — tgindex