tgindex
حميد حمزة العارضي

حميد حمزة العارضي

Статистика

إضاءات في طريق الفلاح.. 🌱✨

Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 416
+3 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
255
24 постов
Вовлечённость
18,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
223
1/48двое суток
255
1/72трое суток
275

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • شِباكُ إبليس/ ج١ بقلم: أم باقر العارضي بيوتٌ مُظلمةٌ.. وحياةٌ قاتمةٌ.. قلوبٌ خاويةٌ أسلمَ أصحابُها زمامَها بيدِ شيطانِهم فأغواهم وأرداهم حتى أوقعَهم فيما يسلِبُ البهجةَ من حياتِهم ويقتلُ السَكَنَ في منازلهم. فبعدَ أنْ كانَ المُتوقَّعُ من البيتِ الأُسري أنْ يكونَ واحةً للهناء والسَكَنِ النفسي والأُنسِ الروحي، باتَ اليومَ مُهدَّدًا بالتعاسةِ والألمِ المُستمرِ الناتجِ عن اتباعِ الشيطانِ الغوي، والانحرافِ عن جادةِ الحقِّ الجلي، والتنكُّرِ لآياتِ الكتابِ وتعاليمِ النبيّ وآل النبي (صلوات الله عليهم أجمعين). وهذا قد يُسمّيه البعضُ خيانةً، أو يُحبِّذُ البعضُ الآخرُ أنْ ينعتَه بالجُرمِ وعدمِ صونِ الأمانة، وهو أكبرُ وأعظمُ؛ لأنّه عبارةٌ عن انزلاقِ أحدِ الزوجين في هاويةِ الانحرافِ وإفسادِ الحياةِ الزوجية، وولوجِه في مُستنقعِ البُعدِ عنِ اللهِ (تعالى) باتباعِ الشهواتِ البهيمية، والدخولِ في علاقاتٍ مُحرَّمةٍ مع الأجنبي أو الأجنبية دونَ وجهةٍ شرعية، تحتَ مُبرِّراتٍ واهية. فتنهارُ العوائلُ بسببِ اكتشافِ أحدِ الطرفينِ الآخرَ وهو يرتبطُ بعلاقةٍ عاطفيةٍ مع شخصٍ خارجَ أسوارِ حياتِهما المُشتركة، ممّا يجعلُ الحياةَ الزوجيةَ صعبةً قاسيةً مُربِكةً. فما يكتشفُه أحدُ الطرفين عن الآخرِ يسلِبُ منه الثقةَ بشريكِ حياتِه، ويجعلُه يُديمُ الشكوكَ في كُلِّ تصرُّفاتِه، حتى ينتهيَ الأمرُ بمُشكلاتٍ كثيرةٍ قد يكونُ أيسرُها الطلاقَ وما يترتبُ عليه من تبعاتٍ مُدمِّرةٍ بالنسبةِ لهما، لا سيما إنْ كانَ هناك أطفالٌ بينهما. ولو تساءلنا عن الأسبابِ التي أدّتْ إلى سقوطِ الرجالِ والنساءِ في مُستنقعِ المعصيةِ والشقاءِ لأمكنَ أنْ تكونَ الإجابةُ: ١)ضعف الوازعِ الديني: وهو السببُ الرئيسي والجامعُ لما سيليه من أسباب، فعندما يقلُّ الإحساسُ بمراقبةِ الله (تعالى) وتتضاءلُ تقواه يُفتَحُ أمامَ إبليس لغوايةِ العبدِ ألفُ بابٍ وباب، فيجعله يقترفُ الذنبَ أولًا، ثم يُعَلِّمُه كيفَ يُلبِسُ معصيتَه أجملَ الأثواب، فتارةً يُبرِّرُ وقوعَها بالحاجةِ إلى الحُبِّ والرومانسية، وأخرى بإهمالِ الطرفِ الآخرِ وانشغالِه بمُتطلّباتِ الحياةِ الأسرية، وثالثة يُكابِرُ وتأخذُه العِزّةُ بالإثمِ عِندَ النُصحِ بأن ما تَفعلهُ مِنَ المُحرماتِ، فيقول بكل جرأة ووقاحة: هذا من حقّي ولم أفعلْ شيئًا يُغضِبُ ربّي! أو يُسيءُ إلى قداسةِ الحياةِ الزوجية! فزوجتي مُقَصِّرة، والزواجُ الثاني يوقعني في الكَثيرِ من المُشكلاتِ الكبيرة، ولا سبيلَ أمامي إلا أن أُرَفِّهَ عن نفسي بِمُحادثةِ الفتياتِ، أو الخروجِ مع بعضِهِنَّ لقضاءِ بَعضِ الأوقات؛ علَّني أنسى هَمّي، وأخفف من بؤسي وأَلَمي، وإن كُنتم تخافونَ عَلَيَّ مِن ربي فأَريحوا أنفسكم، أنا أعلمُ بأني أفضل من غيري، وما أفعلهُ سيغفرهُ لي... وما كُلُّ هذه التبريراتِ إلا من قِلّةِ التديُّنِ وتضاؤلِ الخِشيةِ وعدمِ التأمُّلِ في الآثارِ والتَبِعاتِ التي لا تقتصرُ آثارُها بالتأكيدِ على هذه الدُنيا، بل تتعدّاها إلى الدار الباقية. فإذا فُقِدَ الإيمانُ الحقيقي وصارَ دينُ المرءِ هشًّا، فلا فهمَ عندَه لمغزى العبادةِ ولا وعيَ لحقيقةِ النهي والأمر، حينَها سيكونُ فريسةً سهلةً للشيطانِ والمُنكر، بل ربما يتحوّلُ إلى وحشٍ كاسر، لا همَّ له إلا نفسه ولا يُفكِّرُ في تبعاتِ ما يفعله، بل يتمادى ويتغطرس ويتجبّر، ويلهثُ وراءَ سرابٍ خادعٍ سرعانَ ما يتلاشى فيجعله تائهًا مُضطربَ الفؤادِ حائرًا، فتأخذه وساوسُ المُنكر من مُستنقعٍ إلى آخر. كانَ هذا أحدُ أسبابِ الضياعِ والانحرافِ الذي نشهدُه اليومَ بألمٍ في ساحةِ مُجتمعِنا، ولا شكَّ أنَّ هناك أسبابًا أخرى سنُسلِّطُ عليها الضوءَ في القادمِ من مقالاتِنا، وسنقفُ على الحلِّ والعلاجِ بإذنِ اللهِ (تعالى) وتسديدِ إمامِنا، فكونوا معنا.

  • без подписи

  • #ماذا_لو؟(٢٤) #التقصيرُ_في_الإنفاقِ_على_الزوجة بقلم: ام باقر العارضي. ماذا لو سألك الإمامُ (عجّل الله فرجه): لماذا جعلتَ زوجتَك مُضطرّةً إلى أنْ تمدَّ يدَها لأهلِها ليُعينوها على أمورِ حياتها؟ ألم تعلمْ أنّها أسيرتُك وأنّك مسؤولٌ عنها غدًا؟ ........................... غادرتْ أسرتَها، واستبدلتْ بيتَها وغرفتَها، هجرتْ كنفَ والدِها وحجرَ والدتِها، تركتْ عالمَها وأحبّتها، امتثلتْ لأمرِ خالقِها، وعقدتْ معك عقدًا وعهدًا لتُسعِدَك وتُسعدَها. جاءتْ إليكَ لتسكنَ إليها، لتكونَ لك، تصونَ عرضك، وتؤنسَ وحدتَك، وتملأَ حياتَك، وتُربّي أطفالَك، إنّها زوجتُك، الأمانةُ الإلهيةُ التي استودعَها أبواها عندَك، وأمّناكَ عليها وطلبا منك معاشرتَها بالإحسانِ والمعروف مبلغَ جهدك، فليسَ من المروءةِ والمعقول، أنْ تُذيبَ وجودَها وتحرقَ حياتَها فتكونَ زوجًا مُهملًا وغيرَ مسؤول، لا يُهِمُّك أمرُها ولا تكترثُ لحالِها وأنتَ ترى شمسَها آيلةً للأفول! ليس من الإنصافِ أنْ تذلَّها، وتجعلَها تريقُ ماءَ وجهِها، لتتسوّلَ من أسرتِها أو من غيرِهم ما تسدُّ به رمقَها، أو تُلبّي به احتياجات أطفالِها، وتُيسِّر أمورَ حياتِها وبيتِها. هي عندك أمانةٌ، فارْعها، ومنحةٌ فأكْرِمْها، وتُحفةٌ فحافظْ عليها، واستمعْ بقلبِك إلى كلامِ إمامِك علي (عليه السلام): " إن النساء عند الرجال لا يملكن لأنفسهن ضراً ولا نفعا، وإنهن أمانة الله عندكم فلا تضاروهن ولا تعضلوهن"(1). وكُنْ من خيرِ الرجالِ الذين تحدّثَ عنهم النبيُّ (صلى الله عليه وآله) فقال: "إنّ من خيرِ رجالِكم التقيّ النقيّ، السمح الكفّين، النقيّ الطرفين، البرّ بوالديه، ولا يُلجِئُ عيالَه إلى غيرِه"(2). وتأمّلْ ما استطعتَ كلامَ الإمامِ زينِ العابدين (عليه السلام) في رسالةِ الحقوق: "أمّا حقُّ الزوجةِ فأنْ تعلمَ أنَّ اللهَ (عز وجل) جعلَها لك سكنًا وأُنسًا، فتعلمْ أنّ ذلك نعمةً من اللهِ (عز وجل) عليك، فتُكرمَها وتُرفقَ بها، وإنْ كانَ حقُّك عليها أوجب، فإنّ لها عليك أنْ ترحمَها؛ لأنّها أسيرك، وتُطعمَها وتكسوها، وإذا جهلتْ عفوتَ عنها"(3). واعلمْ أنّ كُلَّ عملِك في سبيلِ سعادةِ أسرتك، هو جهادٌ تفِدُ به على ربِّك، وحسناتٌ تملأُ بها صحائفَ عملِك، وهنيئًا لك -إنْ كنتَ كذلك- بشرى الإمام الباقر (عليه السلام): "مَنْ طَلَبَ [الرِّزْقَ فِي‌] الدُّنْيَا اسْتِعْفَافًا عَنِ النَّاسِ وَتَوْسِيعًا عَلَى أَهْلِهِ وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ لَقِيَ اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ"(4). ولا شكَّ أنَّ في هذا سروراً تُدخِلُه على قلبِ إمامِك الذي يُريدك رجلًا تتحمّلُ مسؤوليةَ حياتك، وتسعى جهدك لتحفظَ ماءَ وجهِ شريكتِك وأمِّ أولادك، لتبنيا معًا بيتَ السعادةِ والهناء، ويعيشَ في كنفكما أولادٌ أتقياء، قد أكلوا من الكدِّ الحلال، وتشرّبوا بالعملِ والسلوكِ قبلَ الكلامِ طيبَ الخِصال، وتفرّغوا بفضلِ دعمِكم وتوافقِكم وحسنِ انسجامِكم لطلبِ العُلا والكمال، فتحرّكوا على بينةٍ من أمرِهم لرضا ربِّهم، ونُصرةِ إمامِ زمانِهم، ذلك الذي بذرتُم حُبَّه في قلوبِهم منذُ نعومةِ أظفارِهم، ولا شكّ أنّكم في كُلِّ ما سيصلونَ إليه شُركاؤهم، فهنيئًا لكم وهنيئًا لهم، وإنْ شاء الله (تعالى) في ميزانِ حسناتِكم كُلُّ أتعابِكم وتضحياتِكم، في حُسنِ إدارةِ حياتكم، وجميلِ حرصكم على نصرةِ صاحبِ أمرِكم، الذي لا شكَّ يدعو لكم ولكُلِّ خيرٍ يُسدِّدُكم ويوفقُ سعيكم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)جامع أحاديث الشيعة، ج20، ص٢٤٨ (2)شرح الكافي، ج8، ص179، باب المكارم، ح7 (3)الخصال، ج2، ص567 (4)الكافي، ج5، ص78، بَابُ الْحَثِّ عَلَى الطَّلَبِ وَالتَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ‌، ح5

  • без подписи

  • الكرامة فطرة يولد بها الإنسان، أما المهانة فلا يرثها، بل يصنعها بنفسه حين يتنازل عن قيمه وأخلاقه.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • تم بحمد الله تعالى تقديم ورشة تفاعلية بعنوان (وعي القرآن وتدبّره) استمرت ثلاث ساعات، بمشاركة نحو سبعين شابا، وتخللتها مجموعة من الأنشطة والتمارين التطبيقية التي عززت التفاعل لفهم مضامين القرآن الكريم.

  • без подписи

  • #النعمة_بين_الشكر_والبلاء روي عن الإمام الحسن (عليه السلام): (النِّعْمَةُ مِحْنَةٌ، فَإِنْ شَكَرْتَ كَانَتْ كَنْزاً، وَإِنْ كَفَرْتَ صَارَتْ نِقْمَةً). ينبّهنا الإمام الحسن (عليه السلام) إلى حقيقة يغفل عنها كثير من الناس، وهي أن النعمة ليست مجرد عطية للراحة والرفاه، بل هي امتحان من الله تعالى، فالمرأة الصالحة والاخوان الصالحين، والمال، والصحة، والمنصب، كلها نعم سيسأل الإنسان عنها، هل شكرها واستعملها في طاعة الله سبحانه واحترام وخدمة الناس، أم قابلها بالجحود والإسراف والتكبر والغرور؟ إن شكر النعمة لا يقتصر على قول: الحمد لله، بل حقيقته أن تُرى آثارها في سلوك الإنسان، فيزداد تواضعا، ويؤدي حقوق الله تعالى، ويبتعد عن الظلم، ويستعمل ما أنعم الله به عليه فيما يرضيه. عندئذ تتحول النعمة إلى كنز، لأنها تجلب البركة، وتحفظ الخير، وتزيد العطاء، كما قال تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ). أما إذا قابل الإنسان النعمة غي التكبر والغرور، وضعف الإيمان والجحود، أو استعملها في المعاصي، فإنها تتحول إلى نقمة، وقد يكون أول البلاء زوال البركة قبل زوال النعمة نفسها، ثم لا يلبث أن يفقدها أو يبتلى بما يؤلمه في نفسه أو ماله أو أهله. فلنحذر من الاعتياد على النعم حتى ننسى المنعم، فإن أعظم أسباب دوام النعمة شكرها، وأعظم أسباب زوالها كفرها. ومن أراد أن يحفظ نعم الله عليه، فليجعل الشكر منهجا في قوله وعمله، قبل أن تتحول النعمة إلى حسرة وبلاء. #النعم #الشكر #الاهل #المال https://t.me/hamed1971_313

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ثلاث ساعات مضت وكأنها ثلاث دقائق، قضيناها مع سبعين شابا تقريبا في ورشة تفاعلية بعنوان: (دور العقيدة في حياة الإنسان). كان حوارا ثريا، حول أثر العقيدة في بناء شخصية الإنسان وتوجيه حياته.

  • للدخول الى قنوات الدروس 🔷كتاب بداية الحكمة: https://t.me/+aw42cA3E6q1mZWMy 🔷مختصر الالهيات: https://t.me/Alelaheat 🔷 مرآة الرشاد: https://t.me/Meraat_Alrshad 🔷كتاب الحاشية: https://t.me/dars_hameed 🔷كتاب عقائد الامامية: https://t.me/eaqayid_alamamia…