لَا يَسْتَكبرونَ عَن عِبادَتِهِ
Статистикаمَن فارق الدليل ضَلَّ السَّبيل، ولا دَليل إلا بِما جَاء بِِه الرَّسول صَلىٰ اللهُ عليهِ وسلَّم.
- Последний пост
- 4 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تاكر كارلسون يقول: إن السعودية وقطر قبضت البارحة على جواسيس من الموساد أرادوا التفجير في الخليج. يقول: تظن أن إسرائيل ينبغي أن تصف معهم؟ لا، هي تريد ضرب إيران والخليج. أقول: كما أننا نقول اضرب الظالمين بالظالمين، فإخوة القردة والخنازير يقولون ذلك. قال تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين} [المائدة: ٦٤]. قال ابن كثير في تفسيره: "{ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين} أي: من سجيتهم أنهم دائما يسعون في الإفساد في الأرض، والله لا يحب من هذه صفته". وهناك مقطع لحاخام يهودي يقول فيه: إن على دولتهم تفجير المسجد الأقصى خلال الحرب وإلقاء اللوم على إيران، فيبدو أن هذا الفكر متأصل فيهم.
السير إلى الآخرة - الشيخ عبد الرحمن السعدي
كتبنا لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى أهل الشام: (بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة (كذا) إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا، وشرطنا لكم على أنفسنا ألا نحدث في مدائننا ولا فيما حولها ديرًا ولا كنيسة ولا قلية ولا صومعة راهب، ولا نجدد ما خرب منها ولا ما كان مختطًّا منها في خطط المسلمين في ليل ولا نهار. وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاث ليال نطعمهم. ولا نؤوي في كنائسنا ولا في منازلنا جاسوسًا، ولا نكتم غشًّا للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن، ولا نظهر شرعنا، ولا ندعو إليه أحدًا، وألا نمنع أحدًا من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أراد، وأن نوقر المسلمين ونقوم لهم من مجالسنا إذا أرادوا الجلوس، ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة، ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم ولا نركب بالسروج، ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئًا من السلاح ولا نحمله معنا، ولا ننقش على خواتمنا بالعربية ولا نبيع الخمور. وأن نجز مقادم رؤوسنا ونلزم زينا حيثما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ولا نظهر صلباننا وكتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربًا خفيفًا، ولا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين، ولا نخرج شعانيننا ولا باعوثنا ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر النيران في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نجاورهم بموتانا، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ولا نتطلع إلى منازلهم)، فلما أتيت عمر - رضي الله عنه - بالكتاب زاد فيه (ولا نضرب أحدًا من المسلمين، شرطنا ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم وضمنا على أنفسنا فلا ذمة لنا، وقد حل منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق)، فكتب إليه عمر (أمضِ ما سألوه وألحق فيه حرفين اشترطهما عليهم مع ما شرطوه على أنفسهم: أن لا يشتروا شيئًا من سبايا المسلمين، ومن ضرب مسلمًا عمدًا فقد خلع عهده..)
"من اتَّكل على عقله خُذل". "وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدُّهم نظرًا، ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا بالله.. فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته، خُذل". درء تعارض العقل والنقل - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: سمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية يقول: كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء؟ وكان كثيراً ما يتمثل بهذا البيت: وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
قال ابن تيمية رحمه الله-: الخالق جل جلاله وتقدست أسماؤه ولا إله غيره إذا اشتكى إليه المخلوق وأنزل حاجته به واستغفره من ذنوبه أيّدهُ وقوّاهُ وهداهُ وسدّ فاقتهُ وأغناهُ وقرّبهُ وأقناهُ وأحبّهُ واصطفاه.
هبي أَني قبلت هواكِ قولي أَليسَ مَصيرُ ذلكَ لِلفَناءِ؟ أَليسَ جمالُكِ الفتان يوماً سيَسقُطُ مثلَ أَوراق الشتاءِ؟ أَليسَ شبابي المزعوم حتماً سيدرِكه مشيبيَ و انحِنائي؟ ففيمَ الوصل سيدتي أَجيبي إِذا كانتْ نهايَتُهُ التَّنائي؟ جِهِلتِ فَما التَّشاؤُمُ مِنْ صِفاتي و لَستُ مُقَـلِّداً لأَبي العَلاءِ و لَستُ بِمُدَّعٍ أَنّي نبِيٌّ و لَستُ مِنَ الرِّجالِ الأَولياءِ و لكن لي فؤاد ليس يَرضى بحُب لا يكلل بالبقاءِ سمعتِ إِجابتي فإِليكِ عني و خليني لصمتي و انطوائي فيا من يسمعُ النجوى أَغِثني فقد طال امتِحاني و ابتلائي فـررتُ إِليكَ مِنْ كل البَرايا و جِئتك باكياً فارحم بكائي و أَكرمني بحبك يا حبيبي و حققْ لي رجائي يا رجائي و إِن أَنا لم أَكن للحب أَهلاً فقولُكَ كنْ يكون بها ارتِقائي و لي ثقةٌ بعفوك يا إِلهي و لو بلغت ذنوبي للسماءِ تقبل طاعتي و أَجبْ دُعائي و ذكري في الصَّباحِ و في المَساءِ
الحقيقة أن الاستهانة في صيانة الصفات الإلهية من التحريف لا يصدر إلا عن شخص تساهل أصلا في قيمة الصفات الإلهية ذاتها وعظمت في قلبه شؤون دنيوية أخرى،ويستحيل أن نصدق عقلا أن ثمة شخصا يعظم صفات الله، ويستهين في ذات الوقت بتحريف نصوصها! هذا افتراض لا يقبله العقل. - احتجاجات المناوئين للخطاب الشرعي،ابراهيم السكران، ص(88)
تكلمَ سفيان الثوري في رجل مبتدع، فقال له أخوه: وما يؤمنك أن يبلغ هذا فلان [أي الحاكم] فيعذبه، فبكى سفيان. قلت: إن أمتنا تفقد رجالا يفهمون كسفيان. وسبق ونوهت أن نكسة أمتنا إنما هي في التصرفات الصغار أثناء الخلاف لا في الخلاف نفسه. منقول
تكلمَ سفيان الثوري في رجل مبتدع، فقال له أخوه: وما يؤمنك أن يبلغ هذا فلان [أي الحاكم] فيعذبه، فبكى سفيان. قلت: إن أمتنا تفقد رجالا يفهمون كسفيان. وسبق ونوهت أن نكسة أمتنا إنما هي في التصرفات الصغار أثناء الخلاف لا في الخلاف نفسه. منقول
فقهاء وأدباء وعلماء المسلمين بل وحتى النبي صلى الله عليه وسلّم، دائما ما يتكلمون بصيغة التعميم أو التغليب يعني الإنسان يعمم بما شاهد وهذه الطريفة من أوجه اللغة العربية [[ إنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بالوَحْيِ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وإنَّما نَأْخُذُكُمُ الآنَ بما ظَهَرَ لَنَا مِن أعْمَالِكُمْ، فمَن أظْهَرَ لَنَا خَيْرًا، أمِنَّاهُ وقَرَّبْنَاهُ، وليسَ إلَيْنَا مِن سَرِيرَتِهِ شَيءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ في سَرِيرَتِهِ، ومَن أظْهَرَ لَنَا سُوءًا، لَمْ نَأْمَنْهُ ولَمْ نُصَدِّقْهُ، وإنْ قالَ: إنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ. ]] 📚 صحيح البخاري فلا ينبغي كل ما تكلم أحد عن ظاهرة ما يراها ، وينبه عليها يقال له لا تعمم هو أصلا لا يدخل الصالح في كلامه إنما يقصد تلك الفئة التي خصصها فمسألة لا تعمم ولا تحكم ليست من كلام الأنبياء ولا العرب ولا العقلاء حتى والنبي ﷺ قال للنساء: تصدقن فأني رأيتكن أكثر أهل النار وقال أن التجار هم الفجار وقال ربي الأعراب أشد كفرا ونفاقا هل يقول عاقل أن هذا تعميم ؟ حتما لا إنما هذا من فصيح البيان وقد وضح ان تيمية ذلك فقال: [[ من فصيح الكلام وجيده الإطلاق والتعميم عند ظهور قصد التخصيص والتقييد، وعلى هذه الطريقة الخطاب الوارد في الكتاب والسنة وكلام العلماء، بل وكل كلام فصيح، بل وجميع كلام الأمم، فإن التعرض عند كل مسألة لقيودها وشروطها تعجرف وتكلف، وخروج عن سنن البيان وإضاعة للمقصود، وهو يعكر على مقصود البيان بالعكس. ]]
[ من انتسب لتسعة آباء كفار يريد بهم عزا وشرفا فهو عاشرهم في النار ]. رواه أحمد
«ويَدفعُ السّفرُ لِمن لا يعرف الكتابة، ويُقال له: اقرأ هذا، فيقول: لا أعرفُ الكتابة*» (إشعياء ٢٩ : ١٢) *وفي ترجمةٍ أخرى،«ويُقالُ لهُ: إقرَأ هَذا، فيقول: لا أعرف القراءة.» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الشعراء (197)
إلى عبد العزيز بن سعود عاش فالماضي القريب عربي كبير عُرف باسمك، نصحه شاعر هندي مسلم حكيم بقوله: “انصب خيمتك حيث شئت فوق رمال الصحاري لكن لا تجعل أطنابها من صناعة الفرنجة“ فهل لي أن أوصيك - يا حفيدي - بالبراء ما وقع فيه جيلنا من ترقيع ثوب ثقافتنا بخيوط زاهية برّاقة من ثقافة الغرب وأن أوصي جيلكم بالعودة إلى الجذور للتجديد والانطلاق في مسارات التحديث المحروس بالقيم الموروثة، والمضي قَدّماً في دروب الإبداع غير المعني بالمحاكاة والتبعية وباستيراد مبادی مغايرة قد تبدو برّاقة - لكنها مثل خضراء الدمن - لن تورثكم سوى المزيد من السقم. مع حُبي جدك عبد العزیز
[2]هذا هو المقصود بارتداء الحجاب حسب العرف السائد، الحجاب موجود لكن الكيفية على حسب بلدك، فانظروا مثلًا لبلدان المسلمين عندما كان النقاب فريضة ولا تكاد ترى وجه امرأة فالطرقات، نقاب مصر مختلف عن نقاب المغرب العربي مختلف عن نقاب السعودية مختلف عن نقاب الأفغان، ولم يخّلوا بشروطه كل يرتديه على حسب عرفه والشرع في هذه النقطة لم يضيق واسعًا أما أن تقول لي مثلًا أن قطعة القماش الفلانية التي تسمينها خمارًا وبها زينة هي حلال لمجرد أن العرف لا يرى بها بأسًا فهذا خطل وافتراء على الشريعة العرف يرى الحلال حرامًا ويرى الحرام حلالًا واعتيادهُ على المحرمات(خروج النساء بزينة) بل لا يكاد ينتبه للزينة هذا لا يجعل الموضوع سائغًا، فالبعض يقول أنه طالما لم ينتبه العرف لهذه الزينة فهذا يخرجها من كونها ملفتة وعلى افتراض صحة القول فاللباس الذي يكون فيه زينة هو محرم لذاته للزينة نفسها، لا يشترط أن يكون ملفتًا حتى يدخل تحت وصف الزينة، فلا تحرّف لي مقصد الشريعة من الحجاب، وتحرف لي مواصفات الحجاب وشروطه ثم تتخذ العرف'الفاسد' ذريعة لذلك فقد قال الإمام الشافعي كما في كتاب "الأم" ص267: [وَأُحِبُّ إذَا حَضَرَ النِّسَاءُ الْأَعْيَادَ وَالصَّلَوَاتِ يَحْضُرْنَهَا نَظِيفَاتٍ بِالْمَاءِ غَيْرَ مُتَطَيِّبَاتٍ. وَلَا يَلْبَسْنَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ وَلَا زِينَةٍ. وَأَنْ يَلْبَسْنَ ثِيَابًا قَصِدَةً'لون واحد' مِنْ الْبَيَاضِ وَغَيْرِهِ، وَأَكْرَهُ لَهُنَّ الصِّبَغَ'الألوان كلها' كُلَّهَا فَإِنَّهَا تُشْبِهُ الزِّينَةَ وَالشُّهْرَةَ أَوْ هُمَا.'الاثنين معاً'] والشافعية عندما يقولون بالكراهة لا يقصدون الكراهة التنزيهية بل يقصدون التحريم فها هنا الشافعي وغيره من السلف الذين قاسوا ذلك على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم عندما حرم الأصباغ على المعتدّة، يقولون بتحريم هذه الألوان على النساء كلهن وقس ذلك على من يقول بتحليل اللون الوردي الفاقع والأخضر الفاقع والأحمر الزاهي للنساء بحجة أن العرف راضٍ والله من وراء المقصد
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
يقولون بشيء اسمه العرف السائد في مواصفات الحجاب متناسين أن اعرافنا ليست عرف صحابة ولا مجتمعاتنا التي غلب عليها قلة الدين والعلمانية مجمتعات صحابة حتى نقول أن العرف السائد يُأخذ به في مواصفات الحجاب العرف معترف به في تقطيعة الحجاب، كيفية الخياطة، شكل الحجاب نفسه يعني على سبيل المثال، الحجاب هو النقاب، الشرع لا يحدد لك شكل النقاب هذا، يقول لك النقاب فريضة، الخمار فريضة وصفه كذا يغطي كذا لا يصف كذا ليس زينة وأنت عليك بالباقي لا يحدد لك شكل خياطة معين ولا كيفية معينة لارتداءه، لو جئتي بقماشة وغطيتي بها وجهك فلن تأثمي لأنك ما ارتديتي الحجاب بالشكل السعودي مثلًا، فطالما أنت ملتزمة بمواصفات الحجاب لن تسألي عن الكيفية القفازات كذلك، القفازات ليست مقصودة لذاتها، فلو غطيتي يديك بجلبابك، أخفيتهم بقماشة، أسدلتي عليها خمارك فقد حققتي الغاية والمطلوب، ولن تسألي لما لم ترتدي القفازات [1]