- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 83
- 1/48двое суток
- 95
- 1/72трое суток
- 102
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
الفرق بين الفقيه والمفتي والقاضي: قال الإمام تقي الدين السبكي: واعلم يا أخي أن العلماء الكاملين المبرزين يجيئون من الفقه على ثلاث مراتب: (إحداها) معرفة الفقه في نفسه، وهو أمر كلي؛ لأن صاحبه ينظر في أمور كلية وأحكامها كما هو دأب المصنفين والمعلمين والمتعلمين، وهذه المرتبة هي الأصل. (الثانية) مرتبة المفتي وهي النظر في صورة جزئية وتنزيل ما تقرر في المرتبة الأولى، فعلى المفتي أن يعتبر ما يسأل عنه وأحوال تلك الواقعة، ويكون جوابه عليها ... ولهذا نجد كثيرا من الفقهاء لا يعرفون أن يفتوا... (المرتبة الثالثة) مرتبة القاضي وهي أخص من رتبة المفتي؛ لأنه ينظر فيما ينظر فيه المفتي من الأمور الجزئية وزيادة ثبوت أسبابها ونفي معارضتها، وما أشبه ذلك، وتظهر للقاضي أمور لا تظهر للمفتي. فنظر القاضي أوسع من نظر المفتي، ونظر المفتي أوسع من نظر الفقيه، وإن كان نظر الفقيه أشرف وأعم نفعًا.
شكى شابٌّ إلى عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه نَفَرًا، فقال: إنَّ هؤلاء خرجوا مع أبي في سفرٍ، فعادوا ولم يَعُدْ أبي، فسألتُهم عنه، فقالوا: مات، فسألتُهم عن ماله؟ فقالوا: ما تَرَكَ شيئًا، وكان معه مالٌ كثيرٌ، وترافعنا إلى شُرَيحٍ، فاستحلفهم وخلَّى سبيلهم. فدعا عليٌّ بالشُّرَط، فَوَكَلَ بكُلِّ رجلٍ منهم رجلين، وأوصاهم ألَّا يُمكِّنوا بعضهم أنْ يدنو مِن بعضٍ، ولا يَدَعُوا أحدًا يُكلِّمهم، ودعا كاتبه، ودعا أحدهم. فقال: أخبرني عن أبي هذا الفتى: أيَّ يومٍ خرج معكم؟ وفي أيِّ منزلٍ نزلتم؟ وكيف كان سيركم؟ وبأيِّ عِلَّةٍ مات؟ وكيف أُصِيب بماله؟ وسأله عمَّن غسَّله ودفنه؟ ومَن تولَّى الصَّلاة عليه؟ وأين دُفِن؟ ونحو ذلك، والكاتب يكتب، ثُمَّ كبَّر عليٌّ فكبَّر الحاضرون معه، والمتَّهمون لا عِلْمَ لهم إلَّا أنَّهم ظنُّوا أنَّ صاحبهم قد أقرَّ عليهم. ثُمَّ دعا آخر بعد أن غيَّب الأوَّل عن مجلسه، فسأله كَمَا سأل صاحبه، ثُمَّ الآخر كذلك، حتَّى عَرَفَ ما عند الجميع، فَوَجَدَ كُلَّ واحدٍ منهم يُخبر بضدِّ ما أخبر به صاحبه. ثُمَّ أَمَرَ بردِّ الأوَّل، فقال: يا عدوَّ الله، قد عرفتُ غدرك وكذبك بِمَا سمعتُ مِن أصحابك، وما يُنجيك مِن العقوبة إلَّا الصِّدق، ثُمَّ أَمَرَ به إلى السِّجن، وكبَّر، وكبَّر معه الحاضرون، فلمَّا أبصر القوم الحال لم يشكُّوا أنَّ صاحبهم أقرَّ عليهم، فدعا آخر منهم، فهدَّده، فقال: يا أمير المؤمنين، والله لقد كنتُ كارهًا لِـمَا صنعوا، ثُمَّ دعا الجميع فأقرُّوا بالقِصَّة، واستدعى الَّذي في السِّجن، وقيل له: قد أقرَّ أصحابك ولا يُنجيك سوى الصِّدق، فأقرَّ بمثل ما أقرَّ به القوم، فأغرمَهم المال، وأقاد منهم بالقتيل. #مما_قرأت
قال يوسف بن الحسين الرازي (ت 304): «أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر»
من عدة أيام نلنا الشرف وحصل السرور بلقاء الشيخ أدهم العاسمي حفظه الله ذي الهمة العلية، والنفع العميم، والتواضع الجم، فالحمد لله على ذلك.
قال الإمام القرافيُّ رحمه الله تعالى: قال العلماء: وإذا كان معاذٌ رضي الله عنه أعلم بالحلال والحرام، فهو أقضى الصَّحابة -رضوان الله عليهم أجمعين- فما معنى قوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «أقضاكم عليٌّ»؟ أجابوا: بأنَّ القضاء يرجع إلى التفطُّن لوجوه حِجاج الخُصوم، وقد يكون الإنسان أعلمَ بالحلال والحرام، وهو بعيدٌ عن التَّفطُّن للخُدَع الصَّادرة مِن الخصوم والمكايد، والتَّنبُّه لوجه الصَّواب مِن أقوال المتحاكمين؛ فهذا بابٌ آخر عظيمٌ يحتاج إلى فِراسةٍ عظيمةٍ، وفِطْنةٍ وافرةٍ، وقريحةٍ باهرةٍ، ودُرْبةٍ مساعِدةٍ، وإعانةٍ من الله تعالى عاضِدةٍ، فهذا كُلُّه مُحتَاجٌ إليه بعد تحصيل الفتاوى؛ فقد يكون الأقضى أقلَّ فُتيا حينئذٍ، فلا تناقُضَ بين قوله صلى الله عليه وسلم: «أقضاكم عليٌّ»، وبين قوله: «أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل»
قال نجم الدين الطوفي: مِن المعلوم بالوجدان أنَّ النفوس يصير لها فيما تُعانيه مِن العلوم والحِرَف مَلَكَاتٌ قارَّةٌ فيها، تُدرَك بها الأحكام العارضة في تلك العلوم والحِرَف، ولو كُلِّفت الإفصاح عن حقيقة تلك المعارف بالقول لتعذَّر عليها، وقد أقرَّ بذلك جماعةٌ مِن العلماء.. ويُسمِّي ذلك أهلُ الصِّناعات وغيرُهم: دُرْبَة، وأهلُ التصوُّف: ذَوْقًَا، وأهلُ الفلسفة ونحوهم: مَلَكَةً.. ومثال ذلك الدلَّالون في الأسواق، قد صار لهم دُرْبَةٌ بمعرفة قِيَمِ الأشياء؛ لكثرة دورانها على أيديهم ومعاناتهم، حتَّى صاروا أهلَ خِبْرةٍ يُرَجَع إليهم شرعًا في قِيَمِ الأشياء، فَيَرْكَب أحدهم الفرس، فيسوقه، أو يراه رؤيةً مجرَّدةً، أو يأخذ الثَّوب أو غيره مِن الأعيان على حسب ما هو دلَّالٌ فيه، فيقول: هذا يساوي كذا، أو قيمته كذا، فلا يُخطئ بحبَّةٍ زيادةً ولا نقصًا... فعلى هذا لا يبعد أنْ يحصل لبعض المجتهدين دُرْبةٌ وَمَلكَةٌ في استخراج الأحكام لكثرة نظره فيها، حتَّى تلوح له الأحكام سابقةً على أدِلَّتها وبدونها، أو تلوح له أحكام الأدِلَّة في مرآة الذَّوق والْمَلَكَة على وجهٍ تقصر عنها العبارة، كما يلوح الوجه في المرآة، ولو سُئل أكثر النَّاس عن كيفية ظهوره، لَمَا أدركه.
من أدعيه تفريج الكروب عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب (لا إله إلا الله العظيم الحليم . لا إله إلا الله رب العرش العظيم . لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ) رواه مسلم عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب : الله الله ربي لا أشرك به شيئا ) رواه أبو داود عن سعد بن أبي وقاص قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه ؟ فقيل له : بلى ، فقال : (دعاء ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) رواه الترمذي وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال : (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) رواه الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال (يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه) قال أبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال (ما شئت) قال قلت الربع قال (ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قلت النصف قال (ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قال قلت فالثلثين قال (ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قلت أجعل لك صلاتي كلها قال : (إذاً تكفى همك ويغفر لك ذنبك) رواه الترمذي
في مقام الفتوى لا تضع نفسك مكان السائل لا سيما الذي يبرر فعله ويجرّ المفتي إلى جواب معين؛ فإنك إن فعلت ذلك تعاطفت معه فصرت تبحث له عن مخرج ولو ضعيف.. أما في الشبَه العقائدية فلا بد أن تضع نفسك مكانه؛ لأنك - وأنت العالم المتمرس بحل الشبه- تراها كالذبابة تبعدها عن أنفك.. بينما يراها كالجبل يريد أن ينقض عليه..
الإيمان والكفر: (ولا تؤمنوا حتى تحابوا) (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم أعناق بعض)
الحوار يُبحَث فيه عن الحق.. فإن بُحِث فيه عن الانتصار صار معركة. في الحوار تُناقَش الآراء.. في المعركة تتنافس الأهواء.. ففتش عن نيتك؛ فالحوار نادر، والمعارك كثيرة..
قال أبو عبد الله بن الجلّاء: لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة والصداقة، فإن الله تعالى فرض لكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلا من لم يراع حقوق الله عليه.. ابن الجلاء قال عنه العلماء: هو في الشام كالجنيد في بغداد.
Never be too sure of anyone, especially yourself.
فليحذر الشعراء 🙂 أرسل إلي الشيخ ذاكر الحنفي تعليقا على صورة: "خَلِيلَانِ قَالا فِي الْمَحَبَّةِ وَالْهَوى" فطلبت من الذكالي (الذكاء الصناعي) أن يكمل الشطر وزوَّدتُه بالوزن وبعض المعاني.. فقال ولله دره من شاعر لا يشعر: خَلِيلَانِ قَالا فِي الْمَحَبَّةِ وَالْهَوى وَظِلُّ أَمَانِي الوَصْلِ فَوْقَهُمَا انْطَوَى فَلَمَّا اسْتَفَاقَا طَارَ كُلٌّ لِوِجْهَةٍ وَخَلَّفَ جَمْرَ الشَّوْقِ فِي القَلْبِ إِذْ ذَوَى نَأَى كُلُّ خِلٍّ عَنْ أَخِيهِ وَبَعْدَمَا تَوَلَّى زَمَانُ القُرْبِ أَشْعَلَهُمْ جَوَى
في أصول الفقه: يشترط لصحة التخصيص بالاستثناء أن يكون المستثنى والمستثنى منه صادرَين من متكلم واحد. يستثنى من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو قال: (إلا أهل الذمة) عقب نزول قوله تعالى: {اقتلوا المشركين} كان ذلك استثناء، لأن رسول الله مبلغ عن الله، {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}.
قال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه: (كل موضع ذكر فيه المصلّون في معرض المدح فإنما جاء لمن أقام الصلاة، إما بلفظ الإقامة، وإما بمعنى يرجع إليها. قال تعالى: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقيمُونَ الصَّلاَةَ. وقال تعالى: أَقِمِ الصَّلاَةَ [ الإسرَاء : ٧٨ ]. وَالْمُقِيمِي الصَّلاَةِ [ الحَجّ : ٣٥ ]. ولما ذكر المصلّين بالغفلة قال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ( ٤ ) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ( ٥ ) [ الماعون : ٤، ٥ ] ولم يقل : فويل للمقيمين الصلاة).
انشغالك بالقضايا العامة أكثر من انشغالك بشأن نفسك ضلال مبين، لا سيما تلك التي لا تملك إصلاحها أو التي لا ينفع فيها الكلام.. فلو صلح حال الناس كلهم ولم يصلح حالك فماذا يفيدك عند الله؟! ولو فسد الناس كلهم وأنت صالح فما يضرك عند الله؟! قال رجل من المنشغلين بعدما سمع نحو هذا الكلام من أحد العارفين: ألم يرد في الخبر "من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"، فأجابه العارف: ونفسك أليست من المسلمين؟! ابدأ بنفسك ثم بمن تعول.
هذه أدعية الاستيقاظ من النوم وأدعية الصبح.. جمعتها من كتاب بداية الهداية.. مرفق نسخة pdf ونسخة وورد لمن أراد أن يعدِّل عليها.. وفقكم الله للخيرات.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи