tgindex
الڪَشْڪُــــول 🕊

الڪَشْڪُــــول 🕊

Статистика
@kachkoul5Книгиарабский

فوائد شَرعيَّة ولطَائِف أدبيَّة [عقيدة، فقه، حديث، أدب، شعر، تفسير، سيرة...]

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 051
+4 за 4 дн.
Сутки
+4
+0,38%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
261
23 постов
Вовлечённость
24,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
54
1/48двое суток
61
1/72трое суток
66

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.6211из ayoubzaaboub

    لو قيلَ للعاقلِ: أيُّهما أحبُّ إليكَ؟ أن تكون أعمالُ جميع الخلائقِ في صحيفتِكَ؟ أو صلاةٌ من اللهِ -تعالى- عليك؟ لَمَا اختارَ غيرَ الصلاةِ من اللهِ -تعالى- ، فما ظنُّك بمن يصلِّي عليه ربُّنا -سبحانه- وجميعُ ملائكتِه على الدوامِ والاستمرارِ، فكيفَ يحسُن بالمؤمنِ أن لا يُكثِرَ من الصلاةِ عليه؟ أو يَغفُلَ عن ذلك؟! ------ القولُ البديعُ في الصلاةِ على الحبيبِ الشَّفيع - للشيخِ الحافظِ السَّخاويِّ (ت:902هـ.)

  • 9 авг.16031из ayoubzaaboub

    أين تعلَقُ الرُّوحُ في البرزخ؟ جمع الحافظُ السيوطيُّ أقوالَ المحقِّقينَ في هذه المسألةِ كالإمام ابن هبيرة، والإمام القرطبي، والإمام ابن القيم، والحافظ ابن حجر... والخلاصةُ التي جمعت بين الأحاديث والآثار الواردةِ في الباب كالآتي: - أمَّا المُنعَّمون فأرواحهم على جهات مختلفة.. منها: ما هو طائرٌ في أشجار مختلفة في الجنَّة، ومنها ما هو في حواصل طير خضر. ومنها: ما هو في حواصلِ طيرٍ كالزرازير. ومنها: ما هو في أشجارِ الجنَّة. ومنها: ما هو في صورٍ تُخلَقُ لهم من ثوابِ أعمالِهم. . ومنها: ما تسرَحُ وترِدُ إلى جثَّتِها تزورُها. ومنها: ما تتلقَّى أرواح المقبوضين. ومنها: ما هو في كفالة ميكائيل. ومنها: ما هو في كفالة آدم. ومنها: ما هو في كفالة إبراهيم. قال القرطبيُّ: وهذا قولٌ حسَنٌ يجمعُ الأخبارَ حتى لا تتدافع. - وأمَّا أرواحُ العُصاةِ ففي حاجزٍ بين السماء والأرضِ. - وأما أرواحُ الكفَّار، فهي في سِجِّين في جوفِ طيرٍ سودٍ تحت الأرضِ السابعةِ، وهي متَّصلةٌ بأجسادِها فتُعذَبُّ الأرواحُ، وتتألَّم الأجسادُ منه كالشمسِ في السماء ونورُها في الأرضِ. --------- انظر: كتاب: بشرى الكئيب بلقاء الحبيبِ - للحافظِ الجلالِ السيوطيِّ (ت:911هـ.)

  • 9 авг.144из islambkd11

    قال الله تعالى: ﴿‏وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾. ذكر العلامةُ المحدثُ أحمد محمد شاكر - رحمه الله - : عن أحد خطباء مصر وقد كان فصيحًا متكلمًا مقتدرًا، وأراد ذلك الخطيب يوما أن يمدح أحد أمراء مصر، عندما أكرم (طه حسين) الأديب الأعمى بإرساله للدراسة في فرنسا. فقال الخطيب في خطبته: (ما عبس وما تولى لما جاءه الأعمى). أي: أن الملك فؤادًا الأول أفضل من الرسول ﷺ؛ لأن الرسول ﷺ عبس وتولى عندما جاءه الأعمى (ابن أم مكتوم) لكن هذا: ما عبس ولا تولى، بل بعثه إلى فرنسا، فأخذ الدكتوراة وأتى. وكان الشيخ محمد شاكر، والد الشيخ أحمد شاكر حاضرًا في خطبة الجمعة تلك، فلما سمع هذه الكلمة ما تحملها، فما كان منه إلا أن نادى في الناس بعد صلاة الجمعة قائلا: "أيها الناس، أعيدوا الصلاة فإن صلاتكم باطلة، وإن خطيبكم قد كفر! بما شتم الرسول ﷺ". يقول العلامة أحمد شاكر - رحمه الله - : لكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الآخرة، فأُقسِم بالله لقد رأيته بعينيْ رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان عاليًا منتفخًا مستعزًا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته ذليلاً خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة يتلقى نعال المصلين، يحفظها في ذلة وصغار، حتى خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه فما كان موضعًا للشفقة، ولا شماتة فيه، فالرجل يسمو على الشماتة، ولكن لما رأيت من عبرة وعظة.

  • 9 авг.10621из ennozha

    النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لما يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة. أ. أيوب الجهني

  • ❖ مُدافعة الغضب والحيلولة دون وقوع آثاره مطلوبة: - فيدفع الغضب بالاستعاذة وهي ذكر باللسان، - فإن سكت غضبه؛ وإلا توضأ وبرد هٰذه الحرارة الغضبية التي تحملُ على الانتقام بالماء، فيتوضأ ليذهب عنه ما يجد، ففي الحديث: «إنَّ الغضبَ من الشيطان، وإنَّ الشيطان خُلق من النار، وإنَّما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ». - ويُغيِّر وضعه الذي هو عليه؛ فإذا كان قائما فليجلس، وإن كانَ جالسا فليضطجع، كما في الحديث: «إذا غضب أحدكم وهو قائم، فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع». - وإن كان في مكانٍ فلينتقلْ منه إلى غير المكان الذي حضر فيه الشيطان، كما انتقل النبي ﷺ عن الوادي الذي نام فيه عن صلاة الفجر؛ لأنه وادٍ حضر فيه الشيطان، وفي تغييرِ وضعه تخفيفٌ لغضبه، وقد يزول عنه بالكلية. ☜ فوائد الشَّيْخ عبد الڪَرِيم الخُضَـيْر

  • - ينبغي للمُثَقّف أن يكون عالمًا بمبادئ النّحوِ والصرف والبلاغة والإملاء وعلامات الترقيم؛ حتى إذا رسمَ نصًّا كان الرّسمُ صحيحا؛ والبناءُ خاليا مِن شوائب اللّحنِ الجَليّ؛ والصّوتُ بعيدا عن رطانةِ الأعاجم! والأستاذُ -أستاذ أيّ مادّة في أيّ طور!- مِن المُثَقّفين في مكانٍ عَلِيٍّ، وهو بتعلّم هذه المبادئ أولى، وجهلُه بها مَنقَصَةٌ لا عُذرَ له فيها! إنّ كلامي هذا: لنفسي قبل قارئه، فجزى الله خيرا مَن علّمنا ونبّهنا! منقــول.

  • بدعة الاستقلال بفهم كلام السَّلف من أبواب الضَّلالة الواسعة التي نشأتْ عند بعض المنتسبين إلى السَّلف في زماننا: ظنُّ كثيرٍ منهم أنَّ فهمَ نصوص السَّلف أمرٌ لا يُحتاج فيه إلى التوسُّط بكلام العلماء في فهم هذه النُّصوص: من تبيين مجملاتها، وتخصيص عموماتها، وتقييد مطلقاتها، وتأويل ظواهرها، ونحو ذلك من وجوه التصرُّف والبيان في فهم كلامِ ذلك الجيل الأوَّل. وهذا الظنُّ من أفسد الظُّنون، وأبعدها عن مادَّة العلم وحقيقته، وأدلِّها على أجنبيَّة الناظر في العلم عن رسومه وأوضاعه ومناهجه وقوانينه؛ فإنَّ هذا الظنَّ لو ظنّه ناظرٌ في نصوص الوحي التي هي أجلُّ رتبة، وأعمُّ متناوَلا، وألزم حجيّةً، وأظهر بيانًا؛ حتَّى ظنَّ أنه يسعُه النَّظرُ في نصوص الوحي مُستقِلًّا بنظره، مستغنيًا عن فهوم العلماء وأنظارهم، متنكِّبًا السَّير على منهاجهم= لكان قد أتى بابًا من البدعة واسعًا، ونزل منزلًا من الشذوذ شاسعًا! بل لعلَّ هؤلاء القوم- إذا ركبوا متنَ العناد- لا يرَوْن أنَّ نصوص السَّلفِ تحتمل التَّخصيص والتَّقييد والتَّأويل أصلا؛ فهي-عندهم- نصوصٌ صرائحُ، وقواطعُ لوائحُ، فإن كانوا كذلك، فقد باحُوا بما يُخرِجهم عن مُوجَب العقل جملة، ونادوا على أنفسهم بعجمة البيان، والجهالة باللِّسان، فوق ما هم عليه من مخالفة سبيل السَّلف والاهتداء الحقِّ برسومهم. وما أحسن ما قاله شيخ الإسلام عليه رحمةُ ربِّنا في كلِّ مقام: "أخذُ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات، من غير مراجعةٍ لما فسَّروا به كلامَهم، وما تقتضيه أصولُهم= يجُرُّ إلى مذاهب قبيحة" قنَـاةُ | مِهَــادُ الأصُـولِ

  • 8 авг.14663из ennozha

    لكل جواد كبوة استمعت اليوم إلى مقطع من سورة الأحزاب للشيخ القارئ أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، وهو يقرأ قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ}. فوقف الشيخ، ووقف لسانه، وتلعثم عند قوله: (مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ)، فلم يستطع أن ينطقها على وجهها، فأعادها ثلاث مرات، ولم يتيسر له النطق بها في تلك اللحظة. وهذا النوع من التلعثم أو توقف اللسان لا ينبغي أن يُحمل - كما يظن بعض الناس - على عدم الحفظ أو ضعف الضبط؛ فالشيخ من أهل القرآن، وله مسيرة طويلة راسخة معه، ولكن قد يعرض للإنسان، مهما بلغ من الإتقان، لا سيما مع كبر السنّ، ما يخرج عن إرادته من زلة لسان، أو توقف عارض، أو تعثر في أداء كلمة بعينها. وقد استمعت كذلك إلى بعض الإخوة وهو يقرأ من سورة المائدة قول الله تعالى: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ}. فكان يتوقف ويتردّد عند كلمة {الْأَوْلَيَانِ}، ويعيدها مرات عديدة، ولم يستطع النطق بها على وجهها إلا بعد عناء شديد. وحدثني أحد الإخوة عن مثل ذلك؛ إذ كان يقف لسانه عند بعض الكلمات، ويتلعثم فيها، مع كونه حافظًا متقنًا. وفي هذا المقام لا أنسى ما يُروى عن الإمام الكسائي، إمام النحو واللغة وأحد أئمة القراءات، حين صلى بهارون الرشيد، فأعحبتْه قراءته، فغلط في آية ما أخطأ فيها صبيٌّ قطّ، فأراد أن يقول: (لعلهم يرجعون)، فقال: (لعلهم يرجعين)، فقال له هارون الرشيد: أيُّ لغة هذه يا كسائي؟، فقال: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد. وهذه الحوادث تدلُّ على أمر مهم ينبغي أن يفهمه طلاب القرآن وأهل العلم: أن زلّة اللسان العارضة، أو التوقّف عند كلمة، أو العجز المؤقت عن استحضار لفظ بعينه، لا يلزم أن يكون سببه ضعف الحفظ أو عدم إتقانه؛ فقد يكون الإنسان حافظًا ضابطًا، ثم يعرض له في لحظة من اللحظات ما يعرض للبشر من تعثر اللسان أو اضطراب الأداء. فلا ينبغي أن نسارع إلى الحكم على القارئ من عارضٍ وقع له، ولا أن نجعل زلةً عابرةً مطعنًا في حفظه أو إتقانه؛ بل الواجب حسن الظن، ومعرفة طبيعة البشر، والتمييز بين الخطأ العارض وبين الخلل المستقرّ في الحفظ والضبط. فكم من حافظ متقن تعثرت به كلمة، وكم من عالم فاضل زل لسانه، وكم من إمام جليل عرض له ما يعرض لسائر البشر.   والله أعلم. كتبه: حسن مصطفى الورّاقي السبت: ٢٣/ ٢/ ١٤٤٨هـ

  • 1 авг.27061из ayoubzaaboub

    #حادثة_العلمة أما الموتى فنسأل الله لهم الرحمة، وكذلك نسأل الله لكل من مات على الإسلام. أما العبرة فللأحياء؛ والنصيحة لهم أن يتقوا الله ويتركوا هذه الرحلات التي يغلب عليها الاختلاط والفجور وسماع معازف الشيطان.. والشباب إنما يعقدون هذه الرحلات -غالبا- ليمتّعوا أنظارهم برؤية العري والنساء، فمتى يستفيق الرجال ويمنعوا نساءهم من الخروج في هذه الرحلات المحرَّمة؟! والسائقون إنّما يزداد تهوّرُهم إذا رأوا النساء بصُحبتهم، فتحول تلك الشهوة بينهم وبين استعمال عقولهم.. والمعازف رقية الشياطين، وبها يقوى نَهَمُ النفسِ ونزغاتُ الشيطان، فيقوى من وراء ذلك الطيشُ والاندفاعُ .. أما الحِداد فإنما يُشرَع في حق المرأة المُتوفّى عنها زوجُها، أما الرجل فلا يحدّ. والحلّ ليس في الحِدَاد وتركِ الاسترزاقِ، بل هو في الاتّعاظِ والرجوع إلى الدين، والنهي عن المنكراتِ، وقد قال النبيّ ﷺ: ((إنَّ الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم ينكروه أوشَك أن يعمَّهم الله بعقابِه.)) رواه أحمد وابن ماجه. وهكذا نحن نتعاطف مع الأحداث ثم سرعان ما نتجاهلها ونرجع إلى أهوائنا وننسى أن الله أمهلنا لنعتبر. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • 29 июл.30432из ennozha

    ليس بالضرورة! مقال جميل جدا ليتك تكرر قراءته للدكتور محمد بن إبراهيم الحمد 🇧🇼. 1- ليس بالضرورة أن يكون لك رأيٌ في كل نازلة، أو مسألة، أو مشكلة. 2- وإذا كان لك رأيٌ في شيء من ذلك، فليس بالضرورة أن تبديه. وإذا أردت إبداءه، فليس بالضرورة أن تبديه لكل أحد أو في كل مناسبة. 3- وإذا أبديته، فليس بالضرورة أن تتشنج في إبدائه، أو تتعصب له، أو تظن أنه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. 4- وإذا خالفك الرأي أحدٌ من الناس، فليس بالضرورة أن يكون ذلك المخالف عدواً، أو متربصاً، أو حاسداً. 5- وليس بالضرورة، إذا انتقدت أحداً من الناس، أن تسعى إلى تجريحه، وإسقاطه، والإساءة إليه، وتجريده من كل حسنة. 6- وليس بالضرورة، إذا اختلفت مع أحد، أن تعاديه، وتدعو إلى عداوته، وتشَهِّرَ به قدر ما تستطيع. 7- وليس بالضرورة، إذا كان بينك وبين أحد من الناس خصومة، أن تنقل هذه الخصومة إلى كل من يتصلُ به أمرُك حاملاً شعار: (معي أو ضدي)، بل يكفي أن تنحصر الخصومة بين أصحابها قدر المستطاع. 8- وليس بالضرورة، إذا كتبت مقالة أو قصيدة، أن تطول كلماتها، أو صفحاتها، أو أبياتها، بل يكفي في ذلك وصول الفكرة. فإذا وصلت بأقل كلفة وأقصر عبارة فذاك. 9- وليس بالضرورة إذا تكلمت، أو داخلت، أو أبديت وجهة نظر، أن تزيد بالكلام فتثقل على السامعين أو الحاضرين دون مسوِّغٍ لذلك، طالما أن الغاية من الكلام تحققت. ولأن يقال: (ليته واصلَ) خيرٌ من أن يقال: (ليته سكت). ولو أخذ هذا الشعار حظه من نفوس كثيرين لسلمنا من تخمة التكرار والإثقال، وصداع الإطالة والإملال. 10- وليس بالضرورة أن تكون المتصدرَ في كل مجلس، ولو بلغتَ ما بلغت من العلم والثقافة. فليس كلُّ جَوٍّ جَوُّك، ولا كل يوم يومك. 11- وليس بالضرورة إذا قصَّرت في يوم ما، أو قصرت في حق أحد ممن لهم حق عليك، أن تجعل ذلك ذريعة لاستمراء التقصير وترك الإحسان. 12- وليس بالضرورة إذا كرهت أحداً أن تخبره بذلك بحجة أنك صريح، بل الحكمة تقتضي أن تحتفظ بذلك لنفسك، فـ: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم﴾ [سورة الممتحنة: 07].

  • 28 июл.338из mohamednadirmir

    كثُرت عن أخرةٍ التلويحات الإلحادية التي تتسلل إلى عدد غير قليل من المقاطع المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، من قِبل شرذمة خفَّ دينها، ولا يخدعنك تستر أصحابها بألفاظٍ شرعية من قَبيل (إن شاء الله، وبارك الله فيك) ونحوها، توهيمًا للناس بأنهم على ملتنا، مع أن هذه الألفاظ لا تغير من حقيقة الطعونات الضمنية أو التصريحية في بعض الأحكام الشرعية، تنكيتًا وتنقصا وسخرية منها ومن أهلها. ومن أبرز ما يلبسون به على الناس إظهارُ التقدم الحضاري في الغرب، وكأنه ثمرةٌ للبعد عن الدين، والإيحاءُ بأن التمسك بشعائر الإسلام حاجز منيعٌ في طريق الحضارة والرقي، ورمي الإسلام وأهله بالإره/اب، والجهل، وهذه لعمري شبهٌ واهية، فالإسلام كان دائما دينَ علمٍ وعمران، وحضارةٍ وأخلاق، وقد شهد التاريخ بما أقامه المسلمون من حضارةٍ زاهرة حين تمسكوا بدينهم وأحسنوا الأخذ بالأسباب، أسبابِ القوة والتقدم. ومن أجل ذلك، صارت العناية بالمسائل العقدية، وطرق النصح والتوجيه الحسنة، وترسيخ أصول الإيمان في النفوس، وتعليم الأجيال كيفية تمييز الشبهات والرد عليها، وربطهم بالوحيَين، صارتِ اليوم من أعظم المهمات، بل نحن إليها أحوج من أي وقتٍ مضى. وما أعظم مصيبة الأمة بهؤلاء الملاحدة، الذي ما أقاموا العلم الدنيوي، ولا الأخروي، ولا حسّنوا أخلاقا، ولا غيروا منكرات، بل أثقلوا هموم الأمة، وشغلوها، شغلهم الله، وعاملهم بعدله.

  • - لَــعَمْرُكَ مَـــا الإنسَــانُ إِلَّا بِدينِهِ فَلا تَتْرُكِ التَّقوى اتكالًا على النَّسَبْ لقد رَفَعَ الإسلامُ سَلمَــانَ فَارِسٍ وقَد وَضَعَ الشَّركُ الشَّريفَ أبَا لَهَـبْ

  • - «يَحـرُمُ إدخَـالُ الحُزنِ علىٰ المُسلـمِ؛ فإنَّ الحُزنَ إيــذاءٌ؛ وإيــذَاءُ المُسلمِ حَرامٌ». ← ابن عثيمين رحمه الله!

  • 26 июл.31351из mohamednadirmir

    في المصائب الشرعية يجب الاستغفار، وفي المصائب الكونية يجب الصبر. التوضيحات الأثرية لمتن الرسالة التدمرية، ص: 487.

  • بعضُ المتكلِّمين (أهل الكلام) يجعل لفظَ (إله) بمعنى: اسم الفاعل (الآلِه) أي القادر على الخلق والرزق والتدبير، فيجعل مدلولَ الكلمة راجعًا إلى الربوبية. وهذا المعنى وإن كان ثابتًا لله جل وعلا، إلا أن المقصودَ الأعظمَ في كلمة التوحيد ليس مجردَ الإقرار بأن الله خالقٌ رازق، فإن المشركين كانوا يقرُّون بذلك، وإنما النزاعُ معهم في إفراده بالعبادة. ولهذا فالصوابُ أن (إله) بمعنى: اسم المفعول (مألوه) أي معبود، ككتابٍ بمعنى مكتوب، وفِراشٍ بمعنى مفروش. فيكون معنى: لا إله إلا الله، أي: لا معبودَ بحقٍّ إلا الله. فالمعبوداتُ كثيرة، والآلهةُ الباطلةُ موجودة، لكنَّها لا تستحق شيئًا من العبادة، وإنما المستحقُّ لها وحده هو الله جل وعلا. ☜ فوائد الشَّيْخ عبد الڪَرِيم الخُضَـيْر

  • من عجيب دعاء النَّبيِّ ﷺ: "اللَّهُمَّ ما رزقتَني ممَّا أحِبُّ؛ فاجعله قوةً لي فيما تحِبُّ، وما زويتَه عنِّي ممَّا أحِبُّ، فاجعله فراغًا لي فيما تحِبُّ"! [أخرجه الترمذي من حديث عبدالله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه بإسناد يحتمل التحسين]. تأمَّلْ في مخرج هذا الدُّعاء النَّبويِّ الشَّريف، واعجبْ لما فيه من توفير جميع محابِّ العبد على محابِّ الرَّبِّ، فإنَّ العبدَ يدور بين حالتَيْن لا ثالث لهما: - إمَّا أن يُعطى ما يُحِبُّ. - وإما أن يُمنعَ ممَّا يُحِبُّ، وكم في المَنع من مَنْحٍ! - فسأل نبيُّ الله ﷺ ربَّه تبارك وتعالى في الأولى: أن يجعلَ ما رزقه ممَّا يُحِبُّ؛ قوةً له فيما يحبُّ ربُّه تعالى، فتكونَ جميعُ النِّعم مصروفةً إلى محابِّ الله، موفَّرةً على طاعته. - وسأل ربَّه تبارك وتعالى في الثانية: أنْ يجعل ما صرفه عنه ممَّا يحبُّ؛ فراغًا له فيما يحبُّ ربُّه تبارك وتعالى، أي: اجعل مكانَه فراغًا لي فيما تحبُّ، بأن أهتبلَ فراغي في طاعتك والقيام بحقِّك! وهذه الثَّانية حسنةٌ عجيبةٌ، فانظر كيف يرتفع هذا الدُّعاء بالعبدِ من حضيض التحسُّر على فوات الحظِّ والنِّعمة إلى يفاع اليقين بفضل الله وإحسانه، فيسأل الله تعالى أن يجعل هذا المنعَ بعينه سببًا للاشتغال بالطَّاعة والانصراف إليها؛ حتى يستحيلَ الفراغُ من النِّعمة شَغلًا بالعبادة، فيكون العبدُ في نعمةٍ مجدَّدة، أتتْه في طيِّ مِحنة؛ فما أعجبَ البلاغَ النَّبويَّ وما أشرفَه، وما أنبلَ هذا المقام وما أرفعَه! وهكذا يكون العبدُ مُنعَمًا عليه في كلِّ حال، يتقلَّب في أعطاف المِنَن في حالتَيْ رخائه وشدَّته! قنَـاةُ | مِهَــادُ الأصُـولِ

  • ‏الصّلاة على نبيِّنا مُحمَّد ﷺ من أحسن ما تعطّرت بها الأفواه، وتحركت بها الشِّفاه في هذه الليلة ويومها .. فيا مبارك .. لنودع فيها ما استطعنا من الصّـلاة على نبيّنا ﷺ. قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أحب كثرة الصلاة على النبيﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة، وليلتها أشد استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها". •• اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

  • ❖ من يدخل الحرمين الشريفين - زادهما الله شرفاً وطهراً وعناية وسَيراً على السنة النبوية وبُعداً عن البدعة والخرافة - فسيجد الراحة والسكينة والوقار والطمأنينة والسعادة وتطبيق السنة النبوية: في مكة: يطوف، أو يصلي، أو يقرأ القرآن، أو يدعو الله تعالى مستقبل الكعبة، أو يحضر حلقة لمدارسة القرآن، أو يدخل مكتبة المسجد للقراءة، أو يجلس في حلقة درس علمي ليس فيه إلا قال الله تعالى، قال رسوله صلى الله عليه وسلم، قال صحابته الكرام، قال التابعون بإحسان، قال أئمة الإسلام في القرون المفضلة، وغيرهم. في المسجد النبوي: يُسلّم على النبي عليه الصلاة والسلام، ويُصلي، ويقرأ… مثل ما يفعل الداخل للمسجد الحرام. ⇐لن يجد قبوراً تعبد من دون الله عز وجل، ولا شعارات ترفع، ولا مظاهرات، ولا رقصا، ولا طبلا، ولا مزامير، ولا أغان بمسمى ابتهالات دينية، ولا بدعا، ولا خرافات... الحمد لله كثيراً أن جعل الحرمين الشريفين والمشاعر بأيد أمينة عاقلة حكيمة تقوم بالتوحيد وتُطبِّق السنة النبوية، وتهيئ الحرمين والمشاعر للحجاج والمعتمرين والزوار، مع خدمات متنوعة فائقة الجودة.. فحقٌّ على كل موحِّد سلَفي مُعظِّم للكتاب والسنة وفهم سلف الأمة أن يفرح بنعمة الله تعالى ويحمده على خلو الحرمين والمشاعر من البدع والخرافات التي نشاهدها في بلاد كثيرة غلبت عليها الصوفية القبورية الخرافية، ثم يشكر القائمين على الحرمين. ◄ إبراهِـيم المدِيهش وفَّقه اللهُ!

  • - النقاب الذي يصاحبه خضوع بالقول، وتكسر، وتودد، واختلاط، هو نقاب ممسوخ، غطّى الوجه وعرّى القلب.  أخطر ما يواجه النقاب اليوم ليس سخرية أعدائه، بل عبث المنتسبين إليه. لقائلهــا.

  • ⚘️|🕊 🔹️ [مُختاراتٌ شِعريَّة] 🔸️ وحديثُهَــا السِّحرُ الحَـلال لَـوَ اَنَّها لَــم تَجنِ قَتلَ المُسلِمِ المُـتَحرِّزِ شَـرَكُ النُّفُـوسِ وفتنةٌ مَـــا مثلُهَـا للمُطمئِنِّ وعُقْلَـةُ المُستَوفِــزِ إنْ طال لم يُملَل وإن هي أوجَزَتْ وَدَّ المحدَّثُ أنَّهَـــا…