خُطىٰ
Статистика• قال الإمام ابن باز رحمه الله: مَن نَشرَ ما يَنفَعُ النَّاس يكون له مثل أجور من انتَفَع بذلِك. • "لن ينفعَ العبد إلّا العلمَ ينهلهُ ولن تُرقِّيهِ إلّا صُحبةَ الكُتبِ"
- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ادعُ الله أن تُستعمَل، أن لا تبقىٰ على هامش الأمّةِ معجونًا بالدنيا وقد سبقكَ الناس بالاصطفاء ..
без подписи
عن ابن عمر، _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_: [[ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه]] ((السلسلة الصحيحة 2/459)) عمل اليوم والليلة لابن السني (ص176)📕
без подписи
استقيموا ، ونعِمَّا إنِ استقمتُمْ ، وخيرُ أعمالِكم الصلاةُ ، ولا يحافظُ على الوضوءِ إلَّا مؤمنٌ خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 1/106 | التخريج : أخرجه ابن ماجه (279) واللفظ له، والطبراني (8/352) (8124)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2804)
без подписи
- "فسَلِّمِ الأمْرَ للرَّحمَنِ وارضَ بِهِ هُو البَصيرُ بِحَالِ العبدِ مِنْ أَلَمِ"
без подписи
يَستَشعِر المُؤمِن المُوَحِّد الصَّادِقُ في تَوَكُّلِه على رَبِّه نَسائِمَ الفَرَج التي تَهُبُّ أثناءَ المِحنَة والبَلاء، ويَرى بإيمانِه ويَقينِه ورُسوخِ عَقيدَتِه الفَرَجَ كلَّما ضاق الحالُ وحلَّت الزَّعازِع وعَصَفَت ريَاحُ الشِّدَّة. فيَثبُت ويَطمَئِنّ في مواطِن الشَّكّ والخَوف والاضطِراب، لعِلمِه أنَّ أبواب الفَتحِ لا يُمكن أن تُوصَد أمَامَ من تَيقّن أنَّ عند اللهِ المَخَارِج. { قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }.
без подписи
مَهمَا عَظُمَ الأَمرُ وكَبُر، فرَبُّكَ أعظَم وأكبَر ! فَلَا تَستَعظِم أُمنياتك مَهمَا بَدَت صَعبة التَّحَقُّق، لِأَنَّ العَظيمَ سُبحانَه لا يُعجِزُه شيء ولا تَتَعاظَمُه حَاجَةٌ.
без подписи
ربّ هبني من لدنك خيرًا واسعًا حلالًا طيبًا، واجمع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي، وسِّع على روحي، وباعد بيني وبين مدارج الفتنة، وارزقني الجنة، وما قَرُب إليها من قولٍ أو عملٍ .. سبحانك أنت المُنعم الواسع .. #دعاء
без подписи
- كانَ النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَستَنُّونَ بغيرِ سُنَّتي، ويَهدونَ بغيرِ هَدْيي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفهُم لَنا، قال: نَعَم، قَومٌ مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما تَرى إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فقُلتُ: فإن لم تَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 1847| التخريج : أخرجه البخاري (7084)، وأبو داود (4244)، وأحمد (23429)، بمعناه.
без подписи
قال محمد بنُ كعب: مَن قرأَ القرآنَ مُتِّعَ بعقلِهِ وإنْ بلغَ مائتَيْ سنةً. (صفة الصفوة)لابن الجوزي(ج٢/ ص٤٧٣).
без подписи
غريب فعلًا… حين يعلم أنك تدرس علمًا شرعيًا في كلية أو معهد، يبدأ بعضهم بالكلام عن: “أنا أريد طلب العلم لله، لا لأجل شهادة!” بل من شروط طلب العلم أصلًا:صحة التلقي، ووجود المصدر، والرجوع لأهل العلم، والتدرج في الطلب، لا العشوائية والتنقل بين المقاطع والمنشورات دون أصل ولا شيخ ولا منهج. فالعلم الشرعي ليس فوضى، ولا يؤخذ من كل عابر سبيل.هذا دين.والدين له أصول، وله أهل، وله طريق معروف. والعجيب أن من يطعن أحيانًا في التأصيل والتلقي، يفتقد هو نفسه لأبسط أدواتهما! ورمي الناس في نياتهم ليس فقهًا ولا ورعًا ثم إن العلم الشرعي ليس علمًا تحتفظ به لنفسك فقط؛ بل إذا تعلمتَ وجب عليك البيان والتعليم ونشر الحق بحسب استطاعتك. فكيف يتصدر للتعليم أو النصح من كان ضعيف المصدر، مضطرب التلقي، حجته: “وجدته في الإنترنت”؟ خصوصًا في زمن كثرت فيه المقاطع المبتورة، والكذب على العلماء، والذكاء الاصطناعي، والتصدر بلا تأصيل. ولو ناقشك يومًا شخص فطن حاذق وقال لك: ما دليلك؟ ومن أين أخذت هذا؟ ومن شيخك أو مصدرك؟ فماذا ستجيب؟