tgindex
البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان

البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان

Статистика
@llf1123Книгиарабский

الكشف بالدليل عن أوهام الفلسفة والعرفان

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
895
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
719
20 постов
Вовлечённость
80,3%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
71
1/48двое суток
81
1/72трое суток
87

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • (119) ما رأيكم في نقل أشعار الصوفية في الكتب والمحاضرات إذا كان مضمونها صحيحاً؟ ج : إذا كان المضمون صحيحاً فلا محذور في نقلها . وإنما المحذور فيما يترتب على ذلك من لوازم، كلفت الأنظار إلى هذه الجماعة والدعوة إليها وإن كان من غير قصد ، ويجري الكلام نفسه في نقل كلماتهم.

  • 12 авг.8141из wt271

    أحدهم سُئل عن معنى (عارفاً بحقه) في مقطع فيديو حديث فأخذ يخوض في أمور لا شأن لها بالجواب. وهذا من ديدن المتأثرين ببعض الفلسفات يتكلفون الكلام ويعقدونه من غير طائل ولا صلة له بأصل الكلام. والجواب الواضح الصحيح عن المراد بـ: (عارفا بحقه) هو الاعتقاد بكونه (عليه السلام) إماماً مفترض الطاعة. وهذا ما ورد في بعض النصوص وصرَّح به الشيخ الأنصاري في الفرائد : (يكفي في معرفة الأئمة صلوات الله عليهم : معرفتهم بنسبهم المعروف والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحق ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم ...وقد ورد في بعض الأخبار : تفسير معرفة حق الإمام (عليه السلام) بمعرفة كونه إماماً مفترض الطاعة).

  • الكثير من الدارسين للفلسفة بل أغلبهم يدرسون الكتب الفلسفية من غير معرفة جذور المطالب، ومن غير إمعان نظرٍ في قيمتها المعرفية، ومدى مطابقتها للدين أو مخالفتها له، وهذا مما يهون من شأن دراستها؛ إذ يمرون على المطالب من غير معرفة وجه الخلل العقدي فيها ومن غير تبنٍ لها.

  • وما ذكره العلامة المجلسي وغيره من الشراح يندرج في نفي الحاجة والافتقار إلى الخلق ، وليس في نفي الأثر والانتفاع كما سبق بيان الفرق بينهما. وقد يُستبعد عن الأفهام إمكان عود أثر صلاة المصلي إلى أهل البيت عليهم السلام، ويستغرب من ذلك . ومع صرف النظر عن آرائنا وتوجيهاتنا وأفهامنا يوجد لدينا نص يدل على انتفاعهم (عليهم السلام) ، وهو ما تقدم من حديث الإمام الكاظم (عليه السلام) في تفسير صلاة المؤمنين بأنها دعاء منهم له ؛ فإن تفسير الصلاة بالدعاء ظاهر في كونها دعاءً للنبي صلى الله عليه وآله، ولا معنى لنفي كل أثر لهذا الدعاء في حقه، وإلا ما فائدة حمل الصلاة على الدعاء ، وعلى أقل تقدير تكون فقرة : (لا لحاجة إلى صلاة أحد) مجملة ،  ولا دلالة فيها على نفي ترتب الأثر على الصلاة . ومما يدل أيضاً على إمكان عود أثر الصلاة إليهم (عليهم السلام) ما رواه السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع : (حدث أبو محمد الصيمري قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله البجلي بإسناد ، رفعه إليهم صلوات الله عليهم قال : (من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وسلم ، أضعف الله له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتى ينقطع النفس ، ويقال له قبل أن يخرج روحه جسده : يا فلان ! هديتك إلينا وألطافك لنا فهذا يوم مجازاتك ومكافأتك ، فطب نفساً وقر عينا بما أعد الله لك وهنيئا لك بما صرت إليه ، قال : قلت : كيف يهدى صلاته ويقول ؟ قال : ينوى ثواب صلاته لرسول الله صلى الله عليه وآله ، ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئاً ولو ركعتين في كل يوم ويهديها إلى واحد منهم)([8]). ومحل الاستشهاد : (هديتك إلينا وألطافك لنا) فإنه يمكن أن يُستظهر منه ذلك. والفضل كله لله تعالى ، ومن ذلك ما يتفضل به عليهم (عليهم السلام) من دعاء المؤمنين وصلاتهم ، وليس في ذلك أن لأحد من العباد فضلاً أو منةً عليهم  ، وهو الذي شرع هذه الأعمال وجعلها سبباً لما يترتب عليها من الآثار. وهذا المعتقد من جملة معتقدات الفلاسفة ، وإن كان من غير ذوي التوجه الفلسفي من يقول به أيضاً. والأغرب من ذلك أن الفلاسفة لم يفسروا معنى واسطة الفيض في ضوء النصوص الشرعية، وإنما فسروه على وفق أصولهم الفلسفية، فترتب على ذلك انحرافهم عن المعنى الذي تدل عليه الروايات، ووقعوا في زلل عظيم. وملخص ذلك : القول بأن الكامل لا يستفيد كمالاً من الناقص من المتبنيات الفلسفية التي رتّبوا عليها عدم انتفاع أهل البيت (عليهم السلام) بالصلاة عليهم ، ولا يوجد في النصوص مستند واضح يدل عليه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) شرح توحيد الصدوق،ج1،ص450. [2] ) ثواب الأعمال،ص156. [3] ) مصباح المتهجد،ص387. [4] ) الصحيفة السجادية (من دعائه عليه السلام إذا ابتدأ بالدعاء بدأ بالتحميد لله عز وجل والثناء عليه). [5] ) نهج البلاغة (شرح محمد عبده)،ج3،ص32. [6] ) بحار الأنوار،ج33،ص68. [7] ) نهج البلاغة (شرح محمد عبده)،ج3،ص32. [8] ) جمال الأسبوع،ص29.

  • (39) س : هل قال المتأثرون في الفلسفة بعدم انتفاع أهل البيت من الصلاة على محمد وآله؟ ج : إن من جملة ما ذهب إليه المتأثرون في الفلسفة القول بأن الصلاة على محمد وآل محمد لا تنفعهم (عليهم السلام) . وهذا القول لا مستند فيما روي عن أهل البيت (عليهم السلام)، وإنما هو من معتقدات الفلاسفة حيث يرون أن الكامل لا يستفيد كمالاً من الناقص، وأن النبي والأئمة عليهم السلام واسطة في إفاضة الفيض، فلا يمكن أن يعود إليهم نفع من أعمال العباد بحسب زعمهم وأوهامهم. وتوجد لهم كلماتٌ متعددة صرَّحوا فيها بذلك، منها ما ذكره القاضي سعيد القمي : (إن الصلاة من العباد هو استدعاؤهم من اللّه إفاضة الرحمة ، وطلبهم منه سبحانه استدامة الإشراقات النورية والأنوار الإلهية على أشرف الأنفس الطاهرة . وذلك الدعاء بالحقيقة هو تصحيح من العبد نسبة وخصوصية إلى الرسول صلى اللّه عليه وآله ، وإلا فهو صلى اللّه عليه وآله مستغن باللّه عن جميع ما سواه . والرحمة الإلهية والخيرات الربانية دائمة الإفاضة عليه بسبب ما أتعب نفسه في جنب اللّه وجاهد في سبيله وبلّغ عنه وشرع الإسلام والطريق الموصل إليه ؛ فإذا صحّت نسبة العبد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بالصلاة والدعاء ولا شك أنه صلّى اللّه عليه وآله هو الواسطة في إفاضة الرحمة على سائر البرية كما قال سبحانه : [وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ] سواء في ذلك خلائق من الأولين والآخرين أفيض من فضل تلك الأنوار ويرشح من طفح هذه الرحمات المختصة بقائد الأبرار بقدر شدة نسبة ذلك العبد وضعفه عليه ؛ فالعبد بسبب الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ينال الرحمة الخاصة وإن كان له نصيب من فيض الرحمة العامة التي له صلى اللّه عليه وآله بالنظر إلى جميع البرية)([1]). وأما ما ورد في الزيارة الجامعة : (وجعل صلواتنا عليكم، وما خصنا به  من ولايتكم طيبا لخلقنا، وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا، وكفارة لذنوبنا).فلا ريب في أن هذه الفقرات تدل على ما يترتب على الصلاة عليهم من آثار تعود إلى المصلي،إلا أنها لا تنفي أن يكون لها أثر يعود على أهل البيت (عليهم السلام).بل روي عن الإمام الكاظم عليه السلام أن الصلاة على محمد وآله دعاء لرسول الله صلى الله عليه وآله: (صلاة اللّه رحمة من اللّه، وصلاة ملائكته تزكية منهم له، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له)([2]). والأصل في الدعاء أنه طلب الخير والزيادة من الله تعالى للمدعو له. وقد يُستدل بما رواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد عن الإمام الصادق عليه السلام في صلاة يستحب أن يصلى فيها على النبي صلى الله عليه وآله وقت العصر من يوم الجمعة جاء فيها : (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ، لا لحاجة إلى صلاة أحد من المخلوقين بعد صلاتك عليه ولا إلى تزكيتهم إياه بعد تزكيتك بل الخلق جميعا هم المحتاجون إلى ذلك لأنك جعلته بابك الذي لا تقبل لمن أتاك إلا منه..)([3]). ومحل الكلام في : (لا لحاجة إلى صلاة أحد) وهي لا تدل على نفي انتفاع النبي (صلى الله عليه وآله) بالصلاة عليه ، وإنما تدل على نفي حاجته إليها.  وبعبارة أخرى يوجد فرق بين نفي الحاجة والافتقار، وبين نفي الانتفاع والأثر؛فالعبارة تنفي الحاجة لا الانتفاع والأثر من الصلاة .وعليه لا يمكن بهذه الفقرة نفي الأثر ؛ لأنها تنفي الحاجة لا الانتفاع وترتب الأثر. ولتقريب ذلك وتوضيحه بالمثال : الشخص الثري غير المحتاج إلى الناس ، فإن عدم حاجته إلى الناس لا يمنع من انتفاعه بالهدية التي تقدم إليه، ولا يعني أن الهدية لا يكون لها أثر في حقه. وتوجد نصوص أخرى يستفاد منها نفي حاجتهم (عليهم السلام) إلى الخلق ، كما روي عن الإمام السجاد عليه السلام : (وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ)([4]). ويجري فيها الكلام المتقدم ؛ فإن نفي الحاجة لا ينفي ترتب الأثر والانتفاع. وأما القول بأنهم (عليهم السلام) الوسيلة إلى الله تعالى ، وأنه لا يوجد بينهم وبين الله تعالى واسطة ، فلا يدل على نفي انتفاعهم بأعمال العباد ، وإنما هو نوع من الرأي وحمل معنى الوسيلة على معنى لا تدل عليه.  ومثل ذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : (فإنا صنائع ربنا والناس بعد صنائع لنا)([5]). وذكر العلامة المجلسي في بيان معناه : (فالمعنى أنه ليس لأحد من البشر علينا نعمة، بل الله تعالى أنعم علينا، فليس بيننا وبينه واسطة، والناس بأسرهم صنائعنا، فنحن الوسائط بينهم وبين الله سبحانه . ويحتمل أن يريد بالناس بعض الناس، أي المختار من الناس نصطنعه ونرفع قدره)([6]). وقال محمد عبده في شرحه : (إن آل النبي أسراء إحسان الله عليهم، والناس أسراء فضلهم بعد ذلك . وأصل الصنيع من تصنعه لنفسك بالإحسان حتى خصصته بك كأنه عمل يدك)([7]). والخبر لا ينصُّ على انتفاء الأثر وعود الفائدة من الصلاة عليهم ، ولا يوجد فيه ما يمكن استظهاره في هذا المعنى.

  • (118) س : ما صحة خبر : من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني؟  ج : لا وجود له في المصادر الشيعية الأولية ، كما لا وجود له في المصادر الحديثية عند العامة ، وأقدم من نقله ــ بحسب تتبعي ــ ابن عربي (ت:638هـ) في الفتوحات المكية ، حدثه به موسى بن محمد القرظي ، وعبد الوهاب بن سكينة ، إذ يقول  : (وصية إلهية فيها لطف ، حدثني بها موسى بن محمد القرظي بمكة ، والضياء عبد الوهاب بن سكينة ببغداد ، عند اجتماعي به برباطه ،  قال : يقول الله : إذا أحدث عبدي ولم يتوضأ فقد جفاني، وإذا توضأ ولم يصل فقد جفاني ، وإذا صلى ولم يدعني فقد جفاني ، وإذا دعاني ولم أجبه فقد جفوته ، ولست برب جاف ، ولست برب جاف ، ولست برب جاف)([1]). ومن بعده ذكره عبد الرزاق الكاشاني (ت:736هـ) في شرحه على منازل السائرين ، حيث ذكر : (عن اللّه تعالى  : من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ ولم يصل ركعتين فقد جفاني)([2]). ثم أورده الديلمي في كتابيه إرشاد القلوب وأعلام الدين : (قال صلى الله عليه وآله : يقول الله تعالى : من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن أحدث وتوضأ ، لم يصل ركعتين ، ولم يدعني ، فقد جفاني ، ومن أحدث وتوضأ ، وصلى ركعتين ودعاني ، فلم أجبه فيما يسأل عن أمر دينه ودنياه ، فقد جفوته ، ولست برب جاف)([3]). ونقله الحر العاملي في وسائل الشيعة([4]) عن إرشاد القلوب ، كما أورده العلامة المجلسي في البحار([5])  عن إرشاد القلوب وأعلام الدين. وما يجدر الالتفات إليه أن الوضوء بعد الحدث من المستحبات،  وقد استدل العلماء على استحبابه ببعض النصوص منها إطلاق قوله تعالى : (وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)([6]). ومن المعروف أن كثيراً من العلماء يتسامحون في نقل أخبار الآداب والسنن، ولذا أوردوا هذا الخبر في مصنفاتهم . وعليه فمن كان يرى أن الوضوء والصلاة بعد كل حدث يوقعان في الحرج ، لا يتطلب منه الالتزام بهذا الخبر والعمل بمضمونه ، ولاسيما مع ما تقدم من بيان مصدره، وأنه لم يُروَ  في أي مصدر مسند. والأمر الآخر الجدير بالالتفات أيضاً هو أن نقل الحر العاملي لهذا الخبر في الوسائل ، والعلامة المجلسي في البحار ، لا ينتقص من أهمية هذين الكتابين ، لأننا لا نقول بصحة جميع ما ورد فيهما ، كما أن مؤلفيهما لم يلتزما بصحة كل ما أورداه من الروايات . وبعبارة أدق: عدم القول بصحة جميع ما اشتمل عليه الكتابان لا يقتضي إسقاط قيمتهما العلمية أو التقليل من شأنهما. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) الفتوحات المكية،ج4،ص529. [2] ) شرح منازل السائرين،ص526. [3] ) إرشاد القلوب،ج1،ص60.أعلام الدين،ص277. [4] ) وسائل الشيعة،ج1،ص382. [5] ) بحار الأنوار،ج77،ص308. [6] ) سورة البقرة : 222 . انظر مستمسك العروة الوثقى،ج2،ص269.

  • (38) س هل توجد ثمرة في الدين لأصالة الوجود أو أصالة الماهية، أو أن فيهما ما يوظف لإفادة المعارف الدينية؟ ج : لا يوجد لأصالة الوجود ولا لأصالة الماهية أثرٌ يُذكر في الدين ، أو العلوم الدينية على نحوٍ خاص ، ولا دور لهما في إثبات العقائد ، أو فهم النصوص الشرعية ، أو غير ذلك مما له صلة بالمعارف الدينية . وهذا البحث من المباحث الفلسفية التي استنزف الفلاسفة فيها جهوداً وسجالاتٍ طويلة ، مع أنه لا طائل منه ، ولا يترتب عليه أثرٌ في خدمة المعارف الدينية.

  • 29 июл.1 21037

    (37) س : هل برهان الصديقين مقبول عند العلماء؟ ج : إن كثيراً من المتبنيات الفلسفية أصبحت في الآونة الأخيرة تُعدُّ من المسلَّمات في أغلب الكتب الكلامية وغيرها ، ومنها برهان الصديقين ، مع أنه لا يزال محل خلافٍ وجدلٍ بين الفلاسفة من جهة ، وبين المتكلمين وغيرهم من جهة أخرى ؛ فلا بد من الالتفات إلى ذلك .

  • 26 июл.1 04088

    (36) س : هل توجد متبنيات فلسفية واضحة المخالفة للدين، وتدل على عدم تقيد أصحابها بالنصوص الدينية؟ ج : إن المتبنيات الفلسفية الدالة على تعارض الفلسفة مع الدين، وتكشف عن عدم تقيد أصحابها بالنصوص الدينية كثيرة، ومن أوضحها: القول بقدم العالم، والسنخية بين الخالق والمخلوق، وقاعدة (الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد)، و (الشيء ما لم يجب لم يوجد)،  وعدُّ صفة (الإرادة) و (الكلام) من الصفات الذاتية، إلى غير ذلك .

  • 24 июл.1 4251411

    من ضحايا الاتجاه الباطني: السلوكية. حيدر مشتت القحطاني. فرقد القزويني. أحمد إسماعيل كاطع الذي ظهر باسم أحمد بن الحسن وكان يدعي أنه اليماني وبعدها ادعى وصي الإمام. محمود الصرخي. ضياء عبد الزهرة الكرعاوي صاحب حركة جند السماء. المرسومي الذي يدعي أنه الإمام الرباني. أصحاب القضية. وغيرهم الاتجاه الباطني خله جماعة فرقد القزويني يصومون بتشرين الأول ويفطرون بتشرين الثاني! وخله جماعة ابن كاطع يمشون ويصيحون الإمام ظاهر! وخله جماعة محمود الصرخي يلطمون على عمر!

  • 21 июл.1 08368

    (35) س : هل حاول أصحاب الفلسفة تصوير نقادهم على أنهم من الأخبارية؟ ج : إن أصحاب الاتجاه الفلسفي عن جهل أو غيره ، يحاولون تصوير نقادهم والرافضين لمبانيهم على أنهم من الأخبارية . وعند بيان أن الخلاف ما بين الأصولية والأخبارية هو خلاف في أمور ثانوية يسيرة([1]) ، تُعدُّ محلاً للنظر والاجتهاد ، ينكشف ما يعول عليه هؤلاء من جهل وتدليس في تغرير الناس ، والانتصار لما لديهم بحجج واهية لا قيمة لها. وأحسن ما يمكن أن يُحمل عليه صنيعهم هو الجهل وعدم المعرفة فيما يخوضون فيه، إن لم نحمله على تعمد الخداع وتغرير الناس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) إن الخلاف بين الأصوليين والأخباريين لا يعدو أن يكون خلافاً في أمور ثانوية يسيرة ، وقد أشار إلى ذلك ـــ أي إلى أن الخلاف منحصر في أمور ثانوية ، وليس خلافاً شاسعاً كما يُتوهم ـــ المحقق البحراني صاحب الحدائق ، في الجزء الثاني من الكشكول تحت عنوان (الفرق بين المجتهدين والأخباريين) . والسيد شهاب الدين النجفي المرعشي في رسالة (نقد النقود) ، المطبوعة في مقدمة كتاب عوالي اللآلي. والسيد محمد سعيد الحكيم في كتاب : (الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع) .

  • 20 июл.37462из at99o9rg177

    без подписи

  • (34) س : هل طبيعيات الفلسفة أوهام وخيالات؟ ج : إن ما يُعرف بطبيعيات الفلسفة اعتمد الفلاسفة فيها على تصوراتهم وأوهامهم في تفسير طبيعة الأجسام وما يعرض لها من حركة وسكون وتغير ، سواء في الأجسام الأرضية أم في الكواكب والأجرام السماوية، من غير إقامة دليل على ما تجود به تصوراتهم .  وقد أبطلت العلوم التجريبية كثيراً مما ذهبوا إليه في طبيعياتهم ؛ كقولهم  إن الأجسام الأرضية تتكون من أربعة عناصر :  (التراب، والماء ، والهواء ، والنار) ، بينما أثبتت العلوم التجريبية أن المادة تتكون من عناصر متعددة تفوق ذلك بكثير . وكانت طبيعيات الفلسفة تبني تصورها على أن الأرض ثابتة في مركز العالم ، ثم أثبتت العلوم التجريبية أن ذلك غير صحيح . وقالوا : إن الجسم لا يستمر في الحركة إلا إذا استمرت القوة المحركة، وقد ثبت خلاف ذلك ؛ إذ إن  الجسم يستمر في الحركة المنتظمة ما لم تؤثر فيه قوة خارجية. ونحو ذلك من المسائل التي يطول تعدادها ، ويتطلب استقصاؤه مجلدات كثيرة. ولربما يلتمس العذر لفلاسفة الطبيعيات قبل عصر العلوم التجريبية . أما بعد قيام المنهج التجريبي فلا عذر لمن تمسك بأوهام أتى الزمان عليها ، وأثبت الحس والتجربة بطلانها ؛ إذ من الغريب التمسك بآراء لا دليل عليها  أثبت العلم بالقطع والبرهان فسادها.

  • 17 июл.1 22296

    (33) س : الخلاف في المطالب الفلسفية كالخلاف في الفقه والأصول وسائر العلوم فلماذا تُرفض الفلسفة؟ ج : بعض العلوم مُسلَّم بأصلها وموضوعاتها ، والخلاف فيها يقع ضمن علمٍ مُسلَّمٍ بأصله وتفريعاته العامة ، كعلم الأصول وغيره . وأما الفلسفة فليست علماً مُسلَّماً ، وإنما آراء وأوهام لا واقع لها ، وتتقاطع كثير من مبانيها  مع الضروريات العقدية . نعم بعض الأمور الصحيحة المذكورة في الفلسفة ترجع إلى مدركات العقل ، وليست من مختصات الفلسفة ، والصحيح منها فيما يخص الإلهيات بالمعنى الأخص مأخوذ من الضروريات الدينية المذكورة في كتب المتكلمين وغيرهم.

  • 9 июл.1 194137

    (117) س : هل من الضروري إدخال مباني ملا صدرا إلى الحوزات لأنها تمثل عمق المباني العقائدية؟ ج : إن مباني ملا صدرا ترجع جذورها إلى كلمات ابن عربي، وقد أقر بذلك حتى المؤيدون لملا صدرا والمتبنون لآرائه ، كما ذكرتُ كلماتهم في كتاب (التصوف والعرفان) ؛ فمن كان لديه وعي واطلاع واسع على الأمور العقدية لا يقول بإقحام مطالب الملا في الأمور العقدية ، ولا يرى ضرورة إدخالها إلى الحوزة إلا إذا كان متأثراً بالتصوف.

  • ــــ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ــــ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ــــ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ــــ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ـــ [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا] ـــ [إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا]. إن النصوص الدينية سواء أكانت قرآنية أم روائية لا يظهر منها ما يدل على اختلاف المرأة والرجل في الإنسانية ، أو أن المرأة بمنزلة الحيوانات ، أو تُنزل منزلتها ، أو نحو ذلك . وهذا من المسلَّمات التي لا تحتاج إلى إقامة دليل أو إثبات. ومن أعظم النصوص في ذلك ما روي عن أمير المؤمنين : (وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم . ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق)([8]). فهذا النص يدل على أن جميع الناس، رجالاً ونساءً، يشتركون في أصل الخلق والإنسانية ، ولم يفرق بينهم في ذلك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) سورة النحل : 7 . [2] ) الحكمة المتعالية،ج3،ص163. [3] ) حاشية السبزواري على الحكمة المتعالية،ج3،ص163. [4] ) انتقاص الفلسفة اليونانية من المرأة والحط من قيمتها مما لا ريب فيه ، ولا سبيل إلى إنكاره ، وتوجد في ذلك بعض الدراسات كما في كتاب : (مكانة المرأة عند اليونان) ، (أفلاطون والمرأة) ، (أرسطو والمرأة) . [5] ) شرح نهج البلاغة،ج٢٠،ص251. [6] ) البصائر والذخائر،ج5،ص37. [7] ) نثر الدر،ج4،ص116. [8] ) نهج البلاغة (شرح محمد عبده)،ج3،ص84.

  • (116) س : هل عدَّ الملا صدرا النساء من الحيوانات؟! ج : إن ملا صدرا في حكمته ، في الفصل المعنون  : (عنايته تعالى في خلق الأرض وما عليها لينتفع بها الإنسان) عدَّ المرأة من الحيوانات : (تولد الحيوانات المختلفة وبث فيها من كل دابة بعضها للأكل والأنعام خلقها لكم فيها دف ء ومنافع ومنها تأكلون وبعضها للركوب والزينة والخيل والبغال لتركبوها وزينه وبعضها للحمل [وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ]([1]).وبعضها للتجمل والراحة ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وبعضها ــ أي المرأة ــ للنكاح والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وبعضها للملابس)([2]). وأشار الملا هادي السبزواري إلى أن إدراج المرأة في سلك الحيوانات بسبب ضعف عقولهن  : (في إدراجها في سلك الحيوانات إيماء لطيف إلى أن النساء لضعف عقولهن وجمودهن على إدراك الجزئيات ورغبتهن إلى زخارف الدنيا كدن أن يلتحقن بالحيوانات الصامتة حقاً وصدقاً أغلبهن سيرتهن الدواب ولكن كساهن صوره الإنسان لئلا يشمئز عن صحبتهن ويرغب في نكاحهن ومن هنا غلب في شرعنا المطهر جانب الرجال وسلطهم عليهن في كثير من الأحكام كالطلاق والنشوز وإدخال الضرر على الضرر وغير ذلك خلافاً لبعض الأديان في بعض الأحكام)([3]). وقد حاول السبزواري تبرير كلام الملا صدرا بغير وجه حق ، وتحسين قبح ما جاء به، وإضفاء صبغة شرعية عليه ، وهذا أسوأ مما جاء به الملا ؛ إذ يحاول نسبة ما جاء به من قبح إلى الشرع . ولا بأس بالإشارة إلى ثمة أمور متعلقة بذلك إجمالاً : أولاً : إن ما ذكره الملا صدرا من جعل المرأة في عداد الحيوانات لم يكن من آرائه المستقلة، وإنما انطلاقا من تأثر في الفلسفة اليونانية([4])، ولولا هذا التأثر لما صدر منه مثل هذا الكلام . وهو من أوضح ما يدل على ابتعاده عن القرآن والحديث، واستقائه من الفلسفة اليونانية. ثانياً : إن بعض المتأثرين في الفلسفة والتصوف بعد زمن الملا صدرا لم يتجرؤوا على انتقاد آرائه، ولو كانت بغير دليل ، مع وضوح جذورها المستقاة من الفلسفات الدخيلة على الإسلام ، وكان من أولئك الملا هادي السبزواري ، كما في تبريره لصدرا هذا القول وغيره. ثالثاً : إن أصحاب الاتجاه الفلسفي حاولوا تصحيح ما جاء به الملا ، وإلصاق النظرة اليونانية إلى المرأة بالإسلام بغير حق ؛ وذلك لأن تحجيم دور المرأة عن بعض الأمور  صونا لها وحفظا على حجابها وعفتها ، فمن الغريب أن يُجعل ما في الإسلام مما يعزز مكانة المرأة ويصون كرامتها دليلاً على ضعتها ! رابعاً : إن بعض الحِكَم التي تحطُّ من قيمة المرأة مصدرها الثقافة اليونانية ، إلا أنها نُسبت إلى أمير المؤمنين عليه السلام اشتباهاً . والسبب في ذلك أن ابن أبي الحديد نقلها في الجزء العشرين من شرح نهج البلاغة ، فتوهم بعضهم أنها من كلامه (عليه السلام) . والحال أن ابن أبي الحديد بعد الانتهاء من شرح نهج البلاغة في هذا الجزء ألحق به بعض الحِكَم ، منها هو مشهور عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومنها ما هو منسوب إليه وغير مشهور ، ومنها ما هو منسوب إلى غيره ، حيث يقول : (هذا آخر ما دونه الرضي أبو الحسن رحمه الله من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في (نهج البلاغة) قد أتينا على شرحه بمعونة الله تعالى . ونحن الآن ذاكرون ما لم يذكره الرضي مما نسبه قوم إليه ، فبعضه مشهور عنه ، وبعضه ليس بذلك المشهور ، لكنه قد روى عنه وعزى إليه ، وبعضه من كلام غيره من الحكماء  ولكنه كالنظير لكلامه والمضارع لحكمته)([5]). فهذا الكلام لم ينقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وإنما ألحقه به بعد الانتهاء منه ، ولم ينسبه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، كما نسب إليه ما ورد في نهج البلاغة .  وعند الرجوع إلى المصنفات المتقدمة على ابن أبي الحديد نجده منسوباً إلى مزبّد ؛ فقد نقله أبو حيان التوحيدي (ت:414هـ) عنه : (رأى مزبّد رجلاً كبير الأنف وفيه شعر كثير فقال : كأنما ملئ أنفه شسوعاً . وقال : المرأة كالنعل يلبسها الرجل إذا شاء لا إذا شاءت)([6]). ومنصور الآبي (ت:421هـ) نقلها تحت عنوان (قالوا) : (قالوا : المرأة كالنعل يلبسها الرجل إذا شاء لا إذا شاءت)([7]). خامساً : إن جعل المرأة في عداد الحيوانات بخلاف منطق القران والحديث ؛ إذ لم تكن النظرة فيهما إلى المرأة على هذا المستوى . ــــ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ــــ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ

  • 3 июл.5141210

    من أوضح ما يدل على ابتعاد الملا صدرا عن القرآن والحديث، واستقائه من الفلسفة اليونانية، عدّه المرأةَ من الحيوانات في حكمته المتعالية!!

  • 27 июн.50986из wt271

    إثبات وجود الخالق جل وعلا من خلال برهان العلة والمعلول، وبرهان النظم، ومن لم يؤمن بوجوده تعالى من خلالهما، فلا تتصور أنه يؤمن به من خلال الأدلة الغامضة، مثل تقسيمات الوجود الذهني وغيره. [وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ][ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ]

  • 17 июн.63651из at99o9rg177

    без подписи