ٱلْمِحْبَرَة.
Статистикаوَدِينِي دِينُ عِزٍّ لَستُ أدرِي أذِلَّةُ قَومِنَا مِن أَينَ جَاؤُوا؟
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 74
- 1/48двое суток
- 84
- 1/72трое суток
- 91
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
هذا مكتوبٌ كتبته وكتبت فيه ما فهمته من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام، فأتمنى قراءته والتدبّر فيه.
إذا نرجع للتأريخ ونقرأه نجد أن أخوان الشياطين وحزب إبليس وأتباع العفاريت قد حاولوا قتل النبي صلّى الله عليه وآله مرارًا وتكرارًا، منها أثر عودته من غزوة تبوك في حادثة العقبة لما رموه بالصخور من أعلى الجبل ليُجفلوا ناقته وترمي به بالوادي وهم معروفون منصوص عليهم لكن هؤلاء العلماء علماء السوء قد كتموا الأمر ودفعوه عن ساحة رؤساءهم ودفعوا عنهم التهمة. والمحاولة الثانية أثناء عودته من حجة الوداع بعدما نص على أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الغدير، فكذلك كمنوا له بكمين في العقبة الثانية وأرادوا إخافة ناقته لترمي به من على ظهرها فيموت جرّاء ذلك!، وهم معروفون أيضًا لكنهم كتموا الأمر تحفظًا على أسيادهم وأصنامهم! والثالثة لما سمّته عائشة ولدّته وهي المجرمة في قتل نبي السماوات والأرض وخليفة الله تعالى ونبي الرحمة والعفو، فعائشة ومن وراءها من ملاحدة هم قتلة رسول الله صلوات الله عليه وآله، فثاراتنا مع هؤلاء لا تنقضب ولا تنقطع ولا تنتهي، وما بيننا وإياهم إلّا حدّ السيف وسنان المرّان ومن يرى غير ذلك فلن أتشرّف به كائنًا من كان. أنا على دين المهدي عليه السّلام فلو كنتُ مُخطئًا لما سيجيء الإمام المهدي عليه السّلام ويخرجهم من قبورهم ويصلبهم ويحرقهم وينثرهم بالريح ويُخرج عائشة ليقيم عليها الحدّ!، فإذا كان إمامي يفعل هذا، فلماذا أخشى أنا وأخاف؟ لعن الله قتلة النبي ولعن المتكتّمين على قتلتهِ! ٭بلسان الشيعة الأحرار الّذين لا يجاملون ولا يلينون.
اعترضني حساب على الأنستا فدخلته ووجدت هذه المقولة منضوية في حسابه، وأنا لا أعرف صاحبها حق المعرفة، لكن لديّ رد عليها وإشكال وهو كالتالي: أوّلًا:- أن الشيطان أَمِر بالسجود قبل أن يكون شيطانًا مرجومًا ويُطرد من رحمة الله تعالى، فلو أنه أطاع أمر الله وانصاع وسجد لعلّه لم يعص أحد اليوم! ثانيًا:- أن هؤلاء الّذين سخرتَ منهم وعبتَ عليهم عصيانهم وتمرّدهم ونقمتَ عليهم بأنهم أرادوا منك الركوع إليهم والخضوع إنما عصوا وغووا وفُتنوا بسببك لمُلازمتك إياهم ومطاردتك لهم وإغواءهم، وأنك أيها الشيطان قد قطعتَ على نفسك عهدًا بأن تغوي العباد وتضلّهم حيث قلت كما ورد في القرآن الكريم: {قال فبما أغويتني لأقعُدن لهم صراطك المستقيم ★ ثم لآتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمآئلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}¹؛ فهٰأنت تجزم وتقطع لهم بالإغواء والإضلال وأنك ستأخذ عليهم الآفاق والأقطار بل اليمين والشمال وتقعد لهم على الصراط المستقيم فتضل الخلق! ثالثًا:- أنتَ تتناسى بأنك السبب الباطن والظاهر في الإفتتان، والآن تشكل على مَن سقطوا في حبائلك وصاروا طرائدك، وسخرت من الخلق كافة لأنك انتصرت عليهم وأخذت منهم أزمّة الأمور، فلماذا لا تذكر أولئك الّذين شهدتَ لهم بالخلاص واعترفتَ بضياع جهدك إزاء إخلاصهم وتقواهم حيث قلت كما ذكر القرآن الكريم: {قال رب بما أغويتني لأُزيّنن لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين ★ إلّا عبادك منهم المُخلَصين}²؛ فلماذا لا تذكر هذه الحزيقة الّذين أرغموا أنفك ولم يُطيعوك ولم ينصاعوا لما تشتهي نفسك وتحب أهواءك، ولماذا أشخصت ناظرك للضعفاء ممن لا يقوون على مجابهة عدوّ مرئي فضلًا عن عدوّهم المخفي - أنتَ -، فلو لم تكن أنت في المضمار لعلّ النّاس كانوا أهل طاعة وخضوع لا أهل شذوذ وشقاق بسبب إضلالك. رابعًا:- هذا الرد ليس على صاحب الحساب - وأنا أنصف الرجل -، إنما الرد على المعنى وهذا الزعم وعلى صحّة الكلام وبُطلانه، والله من وراء القصد. ¹- سورة الأعراف، الآيتان_١٦_١٧. ²- سورة الحجر، الآيتان_٣٩_٤٠. ٭مرتضىٰ العتّابي.🖊
видео или голосовое, без подписи
خلّف لنا رسول الله صلّى الله عليه وآله والأيمّة الأطهار عليهم السّلام ميزانًا خاصًا نعرف به النّاس قبل أن يبدوا لنا منهم ما نكره ونمقت!، ووضعوا قانونًا لذلك حتّى أن الّذي يلتزم بنهج هذا القانون يصل إلى الغاية، ودونك القانون والميزان الذي وضعوه آل محمد عليهم السّلام: روي عن النبي صلوات الله عليه وآله أنه قال: «اِتّقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عزّوجل»¹ وروي عن تاج رأس النبوّة أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال: «اتّقوا ظنون المؤمنين، فإن الله جعل الحقّ على ألسنتهم»² أقول: اقرأ واعجب! ¹- كنز العمال، صـ٣٠٧٣٠. ²- بحار الأنوار، جـ٦٧_صـ٧٣.
عن زاذان عن سلمان قال: سمعت حبيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: «كنت أنا وعلي نورًا بين يدي الله عزّوجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النّور جزئين، فجزء أنا وجزء علي عليه السّلام»¹ أقول: هذن نصّ ورد في كتب العامّة وهو يشير إلى أفضلية الخاتم الطّاهر صلوات الله عليه وعلى آله وحيازته على قصب السبّق على جميع الأنبياء، وكان معه ابن عمّه وصهره الوصي العظيم علي ابن أبي طالب عليه السّلام، فهما حقيقةٌ واحدة وكانا نورًا واحدًا قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام!، عامٌ وليس سنة حيث السنة تمر بها الآلام والمحن والمآسي، والعام للراحة والرغد والغيث، فهؤلاء يجهلون النبي لجهلهم علي عليهما السّلام لأنهما حقيقة واحدة. ¹- فضايل الصحابة، جـ٢_صـ٦٦٢.
ورد عن أبي عبد الله الصّادق عليه السّلام أنه قال: «خرج أمير المؤمنين عليه السّلام يسير بالنّاس، حتّى إذا كان من كربلاء على مسير ميل أو ميلين فتقدّم بين أيديهم، حتّى إذا صار بمصارع الشهداء قال: قُبِضَ فيها مائتا نبي ومائتا وصي ومائتا سبط شهداء بأتباعهم فطاف بها على بغلته خارجًا رجليه من الرِكاب، وأنشأ يقول: مناخ رِكاب ومصارع شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم، ولا يلحقهم من كان بعدهم»¹ فأقول: نلمس من هذا الحديث حقيقة جليّة لا تشوبها شائبة بأنّ كربلاء أرض معراج ومحراب اعتلاء أرواح القديسين ونفوس الطّاهرين، ففيها قُبضت أرواح الأنبياء والأوصياء والأسباط، إذن فهي تربة مدماة بدماء الرجال الأدنون من يد السّماء والأقربون لدوحة العفو الإلهية!، ولكن تلك البقعة المقدّسة بعد مقتل سيّد الشهداء عليه السّلام والخيرة من أهل بيته وشوس آل هاشم الضياغم والأبطال من الأنصار بلغت الذروة من العظمة ونالت الشرف المُشرّف والفضل المُعرّف، وطال عنقها على جميع الأرضين، وجاءت بعدها مكة تخط الذيل فصارت دونها بمراتب، وكربلاء المقدّسة أرضٌ مُدّخرةٌ منذ الأزل وموقوفةٌ لضمّ أطهر جثمان وأعظم أعضاء ألا وهو جثمان سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السّلام!، وكأنّ أولئك الأنبياء والأوصياء والأسباط الّذي بلغ عددهم ستمائة، جاء الإمام الحسين عليه السّلام فختمهم كما جاء جده النبي لختم معجم النبوّة والرسالة، وأولئك الأنبياء والأوصياء والأسباط أرادوا نيل شرف الدفن في كربلاء لعلمهم المُسبق بمدفن الإمام الحسين عليه السّلام فيها فأرادوا أن تتشرّف أجسادهم - مع شرفها -، بشرف جسد الإمام. فتأمّل وأطِل نظرك وأجِل فكرك! لهذا السبب ولغيره من الأسباب نحن نرفض بقوّة القرار وبشدّة الرّفض أن تُقام على تربة هذه الأرض العجيبة حفلات التخرّج لطلبة الجامعات وإقامة المهرجانات بشفاعة شافع وبدعم داعم، وأن تُقام في هذه البقعة الإلهية عقود القران ونثر الحلوى ابتهاجًا بالمعقود لهم، هذه أرض عروج أرواح مُشرّفة ومهبط ملائكة الحزن - الشعث الغُبر المحدقين بقبر الإمام الحسين عليه السّلام إلى يوم يبعثون -، فلو كُشف الغطاء ورأيتم الملائكة كيف تنظر لمن يتخرّج هنا ويعقد قرانه هنا لَمُلأتم رُعبًا وفزعتم أيّما فزع وشابت لهول المشهد الرؤوس، فهل فكرت وتأمّلت لماذا الروايات الطاهرة تُشدّد على زيارة الإمام الحسين عليه السّلام بالمعرفة الشديدة فمن زاره عارفًا بحقّه كمن زار الله في عرشه!، فبأيّ حق وتحت أي ذريعة وبأيّ عقل تأتي وتعقد قرانك وتتخرّج هٰهنا! ألم تقرأ لأمير المؤمنين عليه السّلام وهو يقول: هنا مناخ ركاب شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من كان قبلهم!، ماذا تفهم من هذا الكلام!؟، استشعر الكلام وصنوفه تتفتّح لك بطونه!، هذه أرض مخصوصة للحزن ولبثّ الشكوى ولسيل الدموع والنشيج والنحيب، فهلّا تفهّمت، فكن عارفًا وكفاك جهلًا ولا تكن مُغفّلًا! ناشدتك الله واسألك به؛ هل تستطيع وتقدر على أن تأخذ شهادتك ولباس التخرّج أو تصطحب خطيبتك وتذهب لعقد القران بمكان مقتل شهداء سبايكر؟، بل هل تقدر على الإحتفال في المكان الّذي رُموا منه في نهر دجلة وهو ملطّخ بالدماء؟، لا!، لن تقدر!، لأنّ نفسك تمانعك وتشعر بشيء من تأنيب الضمير وترى نفسك عديم الشعور وعديم الإحساس، فلماذا لا تحس وتشعر هكذا في تربة جرت عليها الدماء الزاكيات وبكت عليها عيون النساء المخدرات؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! ٭بحار الأنوار، جـ٩٨_صـ١١٦.
وليجتهدنَّ أئمّة الكفر وأشياع الضّلالة في مَحْوِه وتطمِيسه فلايزداد أثره إلاّ ظهوراً وأمره الاّ عُلوّاً.
أوّل من زار قبر الإمام الحسين عليه السّلام. نجد في الروايات أن الله تعالى أوكل لقبر الإمام ملائكةً شعثًا غُبرًا يبكونه إلى يوم القيامة ونستدلّ بهذا أن الملائكة أول من زاروا الحسين عليه السّلام فضلًا عن زيارة جده وأبيه وأمه وأخيه عليهم السّلام. فهذا شق من الجواب فتأمّل. وروى ابن نما قال: مرّ سليمان بن قتّة العدوي مولى بني تميم بكربلاء بعد قتل الإمام الحسين عليه السّلام بثلاثة أيام، فنظر إلى مصارعهم فٱتكأ على فرس له عربية وأنشأ ينظم الأبيات. فنقول: أن المرور بكربلاء غير قصد كربلاء بالنيّة، والنظر إلى المصارع غير الوقوف على المصرع ونعي صاحبه، والخبر يقول أنه اتّكأ على فرس له، أي عن كثب!، ولم يتقدّم ليقف على الرموس ويخصّص زيارته، فتأمّل. وثمة رأي آخر أن جابر بن عبد الله الأنصاري هو أول من زار الإمام الحسين عليه السّلام برفقة عطية العوفي، فيقول عطيةَ العوفي: «خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام، فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات، فٱغتسل، ثم ائتزر بأزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرّة فيها سعد، فنثرها على بدنه، ثم لم يخطُ خطوةً إلّا ذكر الله تعالى، حتّى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشيًا عليه، فرششت عليه شيئًا من الماء، فلمّا أفاق قال: «يا حسين» ثلاثًا، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه! فأقول: زيارة جابر كانت درسًا أخلاقيًا جليلًا لو تمعّن المتمعّن بالخبر!، فالرواية تحدّثت عن عقد النيّة والقصد، وبعدها الإغتسال بماء الفرات فهو سنّة مؤكدة - وهي مهجورة يا للأسف -، ثم الاِئتاز بالمئز وكأنه الحج! - بل هو أعظم -، والتطيّب بالسَعد لأنه حضرة سيد الشهداء عليه السّلام تحضرها أنفاس الملائكة وهي معقل طهر وطهارة وعبق الجنان، ثم الخطوات المتتابعة المقرونة بذكر الله تعالى، وهي موعظةٌ عظيمة فتلك المسيرة طقس عبادي جليل وليست نزهةً أو استجمامًا أو طلبًا للراحة، ففيها ذكر الله والمداومة على ذكره واستغفاره وتسبيحه وتهليله، ثم البكاء على القبر والإغماء وذهاب الوعي وبذلك درس عظيم أيضًا، يجب على الزائر أن يصل إلى هذه المرتبة من المواساة، بالغ بالبكاء واللطم والنشيج والنحيب لتصل الإغماء، بل الموت أيضًا!، فتأمّل وخذها بصيرةً. ٭راجع مقتل الخوارزمي، جـ٢_صـ١٦٧.
لما تُطالع هذا الدعاء الّذي دعاه مولانا الإمام الصّادق عليه السّلام بحقّ زوار قبر الإمام الحسين عليه السّلام، وتقرأ كيف قد قرأ نيّات الأعداء بأنهم قد عابوا على الزائرين خروجهم وبدأوا بنفث سمومهم وببثّ شكوكهم وأنهم يُشكلون ويعيبون ذلك الخروج للزيارة، واليوم دونك القنوات والصفحات والبيجات كيف تنقم علينا خروجنا لنصرة إمامنا ولزيارة حبيب قلوبنا السيّد الشهيد عليه السّلام، ويقولون علام تذهبون مشيًا وأنتم قومٌ تعانون من الفقر والحرمان لا كهرباء ولا ماء ولا أدنى الخدمات، فأين هيهات منا الذلّة!، فهؤلاء السفهاء يديفون السم بالعسل لِيُطعموه المساكين ممن لا فهم لهم ولا اضطلاع بالمعرفة!، وتراهم يهزأون بمن يقدّم بيته وخدمته لراحة الزائرين، فهؤلاء قد أشار إليهم الإمام الصادق عليه السّلام من ذلك الحين وكشف زيفهم وفضح خططهم، وكما ترى أن الإمام يقول أن الزائرين خرجوا لتلبية أمر أدخلوه فيه الغيظ على قلوب عدوّنا، فهل ثمة راحة واستجمام كهذا!، فكما قال صادق العترة إنا وآل أبي سفيان بيتين تعادينا بالله، نحن قلنا آمنا بالله وهم قالوا كفرنا بالله. ونحن وأتباع الطرف الآخر مذهبين تعادينا في الله، قلنا آمنا بالله وبرسوله وبالأمير وقالوا أسلمنا لله وعصينا محمدًا وكفرنا بعلي! ٭عبد ساداته.
видео или голосовое, без подписи
بشأن المال الّذي تبرّع - على أساس - به وزير الإتصالات لخدمة زوّار الأربعين والذي قوامه ٤٥ مليار أو مليون لا أعلم بالضبط. اِعلموا أيها الأحبة أن هذه الزيارة إلهية ملكوتية، تتخلّلها أنفاس ملائكة الرحمة وتُجلّيها يد القدرة الإلهية، ولو كانت تُمَد بمال الحكومة لاختُرقت منذ مدّة وعلاها الفشل - وحاشى لها الفشل -،لكن لو مُدَت بمال هذه الطغمة لاختلفت النيّات وتحزّبت الإتجاهات وظل كل حزب يعزو النجاح إلى نفسه ويقول لولا مالي ودعمي لما آلت إلى النجاح وبرزت هكذا! فنجاح هذه المسيرة والخدمة فيها لله تعالى وأهل بيته وللناس الخُلَّص وتفانيهم في الخدمة، وكما قلنا كل شيء في هذا الطريق هو لصاحبه وليس لأحد!، فلا يضحكوا عليكم بأن فلان السياسي تبرّع لدعم كذا وكذا وكذا، فوالله لا يُتقبل منهم أبدًا لأن تلك الأموال فيها أنفاس الظلم والجور!، فتأمّلوا.
قيل أن جابر بن عبد الله الأنصاري لم يحضر كربلاء ولم يكن فيها، وهٰهو رأى رؤيا العين أن النبي وأمير المؤمنين والحسن وحمزة وجعفر عليهم السّلام قد نزلوا وقالوا له أن يزيد قاتل الحسين عليه السّلام! فهل يتخلّى عنه!، 😏
السنة إثنا عشر شهرًا، شهران منها ليس من أعمارنا بل نلج فيهما الجنّة ونعيش مع الملائكة ونخدم الإمام بالمشاعر قبل حركة الجوارح!، أتريد دليل الجنة؟ تريد دليلًا ملموسًا ماديًا؟ حسنًا أنا خويدمٌ لك وسأريد دليلًا وبرهانًا عظيمًا! نحن في أيامنا العاديّة البسيطة - في الشهور العشرة ما خلا المحرم وصفر -، تجد ثمة خلافات ومهاترات وبعض التناحرات وذاك بديهيٌّ جدًا لأننا بشر والعصمة ليس منا بشيء، فترى بتلك الشهور بعض السلبيّات والمشاكل. لكن! (ولكن!) إذا حلّ علينا الشهران العظيمان وهما المحرم الحرام وصفر الأحزان ترى النّاس تترك كل شيء - حتى بيوتها -، وتسكن الشوارع فتخدم وتوغل في الخدمة وتنكر الذات - كلٌ يبحث عن الحسين روحي فداه -، ولم يدّعِ الفخر لنفسه ولم يُشِر لنفسه وأرومته، بل يتلاشى أمام الخدمة، فترى الكبير يهرع لسقاء الطفل ماءً لوجه الحسين، وترى الزائر نفسه يعين الزائر الآخر فلو سحقه ورفسه وأذّاه فإنه يسارع لبراءة الذمة منه!، فعجبًا لهذا، فهذان الشهران هما صقلٌ لنا وتطهير لأنْفسنا ولوضع وعثاء الذنوب وضبابيّة الآثام، فالله تعالى وآل محمد عليهم السّلام تركوا لنا المحرم وصفر لإعادة التنظيم ولبرمجة النّفس ولإرتقاء الروح، فلا نضيّع هذه النعمة المنسدلة! ٭عبد ساداته مرتضى العتّابي.🖊
لعمر الله أنّ الجن والإنس قد حارا وعجزا عن فهم سنخية الشيعة، أعجبوا للشيعة الّذين لولا كفر النّاس لصافحتهم الملائكة! أنا لا أقول الشيعة حيّروا العالم!، لأني لا أرى للعالم وزنًا!، الشيعة هم وكفى.
يقول السيّد حيدر الحلّي رحمه الله عن أبطال يوم عاشوراء وأيّ بلاء حسنٍ أبلوا: فالحرب تعلم إن ماتوا بها فلقد ماتت بها منهم الأسياف لا الهممُ أي أن الحرب تعلم تمام العلم - والحرب تعلم بفوارسها الشوس -، إذا مات أبطال الهيجاء يوم العاشر، فالحقيقة أن صوارهم قد ماتت وليس هممهم، ولو عادت بهم الحياة لشدّة هممهم لعادوا الكر على الأعداء حتى يفنوهم عن بكرة أبيهم، فالموت موت السيوف لا الهمم!
وحقّك وأبيك هذه الجّحافل التي يرتجف لها كتف الارض لو سارت عليها وتدكّه بأرجلها، لو لم يكن لها أعداءٌ لما علتْ واعتلتْ حتّى صارت مسيرةً مليونيّةً تُحيّر ألباب الأصحّاء وعقول العقلاء بل تاهوا في سرّها الدّافع لها!، ترى الكهل الطّاعن يجدّ بسيره ويحثّ خطواته، وترى العجوز النهبل التي اِحدَودَب صالبها تجرّ بأرجلها، والطّفل يلهث بمشيه، هذه مشاهد مُعجزة لأفهام الأعداء لذلك اجتهدوا في تكفيرها وسهروا على نعتها بأبشع النعوت، فنحن وإياهم أعداء وأضدّاء مذ عالم الذّر، هم عصوا ونحن أطعنا، هم تكبّروا ونحن أذعنّا، ونحن أوّل من ولج نار العَجم والإبتلاء وهم تمرّدوا فصارت النّار لهم جزاء في السّرمد! نحن مشينا للحسين عليه السّلام بعالم الذّر فتجسّد ذلك هٰهنا، هناك جرى المشي المعنوي وهنا جرى المشي الفعلي الصُّوَري، ففي عالم الدنيا اِمتزج المشي المعنوي بالفعلي الصُّوَري، فتأمّل تأمُّلًا مليًّا مصحوبًا بدمعة مُذيَّلًا بشكرٍ، فنعمةٌ لا تُشكر كسيئةٍ لا تُغفر، فصعّد هداك الهادي. ٭عبد ساداته وأولياء نعمته مرتضى العتّابي.🖊
видео или голосовое, без подписи
الكلام لا أبخس فيه حقّ الشعر الشّعبي مطلقًا، بل أقول أنّ الشعر الفصيح أليق بوصف آل محمد عليهم السّلام من الشّعبي، فلا يُفهم أنه إساءةً وتُثار لذلك الحفايظ!