tgindex
المِربَد

المِربَد

Статистика
@merbad_adelарабский

رابط الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100022051542695&mibextid=ZbWKwL ـــــــــــــــــــــــــــ @Alaaadelll ــــــــــــــــــــــــــــ قد تعلمُ العذراءُ ذاتُ الخَالِ أنِّي الفَتَى، وأجولُ كلَّ مَجَالِ!

Последний пост
8 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
412
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
341
20 постов
Вовлечённость
82,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
120
1/48двое суток
137
1/72трое суток
148

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • مَن عَلَت هِمَّته فعزم بدءًا من غدٍ أن يَحفظ كلَّ يومٍ عشرة أبيات من بُردة الإمام البوصيري، لم يكد يَمضي عليه عشرة أيام فيهلّ عليه المولد النَّبوي الشَّريف، وقد أتمَّ حفظها وحملها على ظهر قلبه، فأصبح بذلك من قومٍ يلهج لسانُهم بذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم والتغنِّي بشمائله، ودرجَ في سبيل أكابر أمتلأت قلوبهم محبةً وظمأ إلى لقائه. وذلك لو نفطن من خير ما يستقبل به المرء ذلك اليوم الشَّريف!

  • رُبَّما تكرهُ النُّفوسُ مِنَ الأمرِ لهُ فَرجَةٌ كَحَلِّ العِقَالِ!

  • من لم تكُن نفقته التي تَخرج في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاق عُشّاقِ القِيان، والمُسْتهترين بالبنيان، لم يَبلغ في العلمِ مبلغًا رضيًّا. وليس ينتفع بانفاقه حتى يُؤْثِر اتخاذ الكتب إيثار الأعرابيِّ فرسَه باللبن على عِياله، وحتى يُؤمِّل في العلم ما يؤمِّل الأعرابيُّ في فرسِه. ____ سخاءُ النَّفسِ بالإنفاق على الكُتبِ دليلٌ على شرفِ النَّفسِ، وعلى سلامتها من سُكْرِ الآفات. [أبو عثمان الجاحظ]

  • ففي القلب شعَثٌ لا يلمُّه إلّا الإقبال على الله، وفيه وحشةٌ لا يُزيلها إلّا الأُنس به في خَلوته. وفيه حزنٌ لا يُذهبِه إلّا السُّرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلقٌ لا يسكِّنه إلّا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيران حسراتٍ لا يطفئها إلّا الرِّضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصّبر على ذلك إلى وقت لقائه. وفيه طلبٌ شديدٌ لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه. وفيه فاقةٌ لا يسدُّها إلّا محبّته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدُّنيا بما فيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدًا. [مدارج السالكين لابن القيم]

  • 22 июл.1 47769

    مَن قرعَ البابَ ولجَّ وَلَجا وطالبٌ جَدَّ ينالُ ما ارتجى!

  • مَن يُسبِّح صُمُّ الحصى في يديهِ كلُّ صَخرٍ لفقدِه خَنساءُ!

  • قال سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه: "يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة"

  • [علمٌ لا يُنال إلا بالمبيت] كان الحافظ السَّرَّاج الثقفي (ت ٣١٣هـ) يختبر طلابه تمييزًا للمُجدِّ منهم؛ ومن ذلك أنه ترك جزءًا حديثيًّا سُمي بـ «البيتوتة» وهو عبارة عن بعض الأحاديث العوالي التي يرويها عن شيوخه، والتي خصَّ بها نجباء تلاميذه فلم يكن يُقرِئ منها إلا لمن ينام على باب داره ليلة واحدة، وقد كُتب على غلاف المخطوط أنَّه كان يقصد بذلك إعزاز الحديث!

  • قال أشياخ الأدب: ما حفظ المقامات أحدٌ ونسيها إلا نظمَ ونَثَر.

  • فلو قد ذُقتَ مِن حَلوَاهُ طَعمًا لَآثَرتَ التَّعَلُّمَ واجتَهدتا! صنَّف أبو طاهر السِّلَفي (ت ٥٧٦) كتابًا سماه «الأحاديث العيديَّة المُسلسلة» وهو عبارة عن أحاديث في إسنادها رجالٌ قد يزيدون على العشرة كلهم يقول في روايته: «حدَّثنا فلان في يوم العيد بين الصلاة والخطبة...» إلى أن ينتهوا إلى الصحابي.

  • وأبطِن صالحًا يظهَر ثناءٌ فللنيَّاتِ أسرارٌ مُذاعَه!

  • يذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك (1/ 117): أنّه كانت لمالكٍ ابنةٌ تحفَظ عِلمه (يعنى الموطّأ) وكانت تَقف خلف الباب، فإذا غلط القارئُ نقرَت الباب، فيفطن مالك فيرَدُّ عليه. وكان ابنه محمد يجيء وهو يُحدِّث، وعلى يده بَاشَق(١) ونَعْل كيسانية(٢) وقد أرخَى سراويلَه عليه، فيلتفت مالك إلى أصحابه ويقول: إنما الأدب أدب الله، هذا ابنى، وهذه ابنتي! ــــــــــــــــــ (1) الباشق: نوع من الصقور. (2) النعل الكيسانية تكون من جلود حمر.

  • والله خير وأبقى!

  • مما يتميز به الصفدي (ت 764هـ) -رحمه الله- كثرة ما ترك من المنتخبات والاختيارات الشعرية التي كان يحرص على تحبيرها بخطه أو إملائها على طلابه، فقلّما تجد علمًا بارزًا من أعلام الشعر في عصره إلا وللصفدي اختيار من شعره يحفظ فيه نفائس الشاعر ومحاسنه المأثورة وأبياته السائرة. وقد أثّرت تلك العادة التي اعتادها من اختيار وانتخاب وتدوين في تناوله الشعر والنثر بالشرح والتفسير؛ فلا تجد -في مصنفاته الأخرى- موضعًا يشرع في شرحه إلا وقد أتبعه بأشباهه وألحق به نظائره مما ترك أهل الأدب في شتى العصور. وفي الصورة مجلد واحد مجموع فيه اختياره لسبعة شعراء من أمراء البيان في عصره وزعماء القول في زمانه، وهم على الترتيب: القاضي الفاضل، وابن دقيق العيد، وشهاب الدين العزّازي، ومحيي الدين ابن قرناص، ومجير الدين ابن تميم، وأبو الحسين الجزّار، وسراج الدين الورّاق.

  • [الأنس بالعلم] يقول الإمام عبد القاهر بعد فصل أبان فيه وجه الفرق بين التشبيه والتمثيل: «فقد تبيّن بهذه الجُملة وجهُ الفرق بين التشبيه والتمثيل، وفي تتبّع ما أجملتُ من أمرهما، وسلوكِ طريقِ التحقيق فيهما، ضربٌ من القول ينشَط له من يأْنَسُ بالحقائق» (أسرار البلاغة ٩٧). وقد وقعت في نفسي تلك الخاتمة العجيبة من قوله: «ضربٌ من القول ينشَط له من يأْنَسُ بالحقائق»؛ إذ يهمس الإمام -بعد أن طاف في كلام من مخ العلم وصميمه- في أذن الطالب أن للعلم شروطًا، ولتحقيق أقوال أهله قوانين لا تتخلف، ومنها: الأنس بالحقائق، أي الأنس بتحصيل الحقائق جملتها وتفاريقها، والإلمام بجليّها وخفيها. وهو يذكرني بقول الجاحظ في رسائله: «وليس من نظر في العلم على الرَّغبة والشهوة له كمن نظر فيه على المكسبة به والهرب إليه؛ لأن النفس لا تُسمح بكلِّ قواها إلا مع النشاط والشَّهوة، وهي في ذلك لنفسها مستكرهة ولها مكابدة. والسآمة إلى من كانت هذه صفته أقرب، وله ألزم». فالأنس الجرجاني يُعقب شهوة جاحظية، وأما النظر على غير رويّة ودوام الخفة، وعدم التلطف وتلمُّس سبل الطلب في مسائل العلم، فعاقبته عناء معنٍّ لا يكاد يبلغ معه الطالب شيئا مما يرجّي. ثم ينبه الإمام عبد القاهر في موضع آخر على قانون كلي من تلك القوانين الجرجانية فيقول: «‌واعلمْ ‌أنك ‌لا ‌تَشْفي ‌الغُلَّة ولا تنْتهي إِلى ثلجِ اليقينِ، حتى تتجاوزَ حدَّ العلمِ بالشيء مجْملًا، إِلى العِلْم به مفصَّلا، وحتَّى لا يُقْنِعَك إِلاّ النظرُ في زواياهُ، والتَّغلغلُ في مكامنه، وحتى تكون كمَنْ تتَبَّع الماءَ حتى عرَفَ منْبَعهَ، وانتهى في البحثِ عن جوهرِ العُود الذي يُصنَع فيه إِلى أنْ يعرِفَ منبِتَه، ومَجرى عُروقِ الشجرِ الذي هو منه» (دلائل الإعجاز 260). وهو في هذا يشير إلى عدم اتباع الرأي الفطير والذهاب مع الخاطر الأول، بل لا بد للطالب من فحص المسائل وتقليب الأفكار والتأمل في جوانبها، فلم يصل -في النهاية- من وصل إلا باستخراج المخبّا واستقصاء الأطراف والإمعان في النظر، ومفتاح ذلك كله: الأنس بالحقائق.

  • ثلاث ساعات يوميًّا هي الحدّ الأدنى لشخص يريد أن يتعلّم علمًا جيدًا يُبدع فيه، ويقرأ في الفنون الخادمة له، ويقرأ في بقية المعارف. وكلما زدتَ في الزمن، مع استصحاب المنهجية المنضبطة للقراءة الفعّالة، والتعلم المثمر، هذه الزيادة الزمنية ستجعلك -بإذن الله- تتجاوز كثيرا من الرفاق المتذبذبين وأصحاب الأمزجة المتقلبة وكثيري التنقّل. الصرامة المنهجية علامةٌ على بزوغ نجم! -عبد الله الشهري

  • أصلي التراويح فأرى أحيانا بعض الشباب لا يكاد يقدر على الوقوف ثابتا في مكانه، بل هو دائم الحركة والتململ، كأنما يقف على الجمر!! وأعتقد أن هناك مشكلة عامة في الأجيال الجديدة وهي قلة التحمل لأي عمل يستدعي وقتا أو تعبا أو تأملا !! لقد اعتاد جيل الانترنت على الحركة والسرعة ومستويات عالية من الإثارة وهو ما يجعل أي عمل يقوم على الصبر وطول النفس مملا بصورة قات..لة. ولما كان النجاح في كل أمور الحياة من علم وعمل يحتاج إلى قدر كبير من الهدوء والصبر والالتزام، فقد أصبح تأدية أي عمل من ذلك يمثل عذابا لهذه الشخصية العجولة. ولا حل لذلك الا بالتخلص من إدمان الهاتف، وإيقاف هذه المستويات العالية من الاثارة والسرعة والخيال والرجوع تدريجيا إلى المستوى الطبيعي الذي يجعل الإنسان يستمتع بخلوة ذكر ، وتلاوة سورة ، ومجالسة صديق، وقراءة كتاب، وشروق شمس، وزقزقة عصفور..! ويمنح نفسه الوقت ليعيش كل تفاصيل الحياة دون استعجال. -د. أسامة المراكبي

  • وإنَّ اعتقادًا خاليًا مِن محبَّةٍ وودٍّ لكم آلَ النبيِّ لفاسدُ وإنّي لأرجو أنْ سَيُلحقني بكم ولائي فيدنو المَطلبُ المُتباعدُ فإنَّ سَراةَ القومِ منهم عَبيدُهم وإنَّ حروفَ النُّطقِ منها الزوائدُ

  • كل شيء تريد حفظه اكتبه بخطك في ورقة، ستجده يُمثّلك بعد أن تتأمّل فيه مرة بعد مرة، ثم ستكتشف أن تناغماً يسري في وعيك بين عينك ويدك، لكأن لليد عقلاً ناطقاً يصافح العين الباصرة، ويحفظ لها نسختها من الكتابة التي ترتاح لها، لأنها جزء منها! -هاني الصاعدي

  • تجدون تحقيقي: الهمزية النبوية لشهاب الدين الخفاجي في معرض القاهرة الدولي للكتاب إن شاء الله. الكتاب متوفرٌ في: دار الصالح للنشر والتوزيع صالة 4 – جناح C45