tgindex
مؤمن مقدادي|mo'men megdadi

مؤمن مقدادي|mo'men megdadi

Статистика
@momegdadiКнигиарабский

نضيف الملح على جروح العلمانيين

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 072
−5 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
508
31 постов
Вовлечённость
10,0%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 31
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
245
1/48двое суток
280
1/72трое суток
302

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لماذا الكفار يحشرون أنوفهم في شؤون المسلمين؟

  • без подписи

  • انجازات العلمانبة والحركة النسوية في تدمير وموت واندثار الدول

  • صدمتي العلمية الاولى هي لما عرفت ان المرأة ناقصة عقل وادنى تطوريآ من الرجل ومساوية للطفل وهذه حقيقة في العلم يتم تثبيت والتحقق من صدقها كل يوم مع تطور العلم

  • 100%؟ إنه رقم قياسي جدا.في بلد "تحرير المرأة"

  • без подписи

  • 9 авг.407174

    كان الإغريق مخترعوا الديمقراطية يمنعون تصويت العبيد لأن العبد سينتخب سيده مهما كان فاسداً

  • الجماهير في كل العالم تنجذب إلى الخطاب الذي يتضمن خاصيتين: خاصية التبسيط، وخاصية الإثارة العاطفية. ولذلك يستحيل نشر الثقافة العلمية في أي مجتمع إلا من خلال تبسيط العلوم، مع قليلاً من الخيال العلمي.

  • 8 авг.533135

    الملحدين تحاربون شئ لا يؤمنون به !! أنتم لا تحتاجون إلى نقاش فكري مع المسلمين أنتم تحتاجون إلى نقاش سيكولوجي مع طبيب نفسي

  • 6 авг.640243

    الاكثر تتداوب. الحكومة التىكية تعلن تعميم فتح مصليات في المدارس اشارة الى عودة التدين وغياب العلمانية في الحياة العانة والمؤسسات

  • الان النقاش مباشر https://youtu.be/jy8B3FNhz7I?si=OWhzb3BcUTsWKZ3I

  • جاهزين https://youtu.be/jy8B3FNhz7I?is=Byu8pn0-54_KJ_MV

  • 4 авг.5491817

    لماذا لا يناقش الرجل الواعى النساء ؟ كثير من المتابعين يسألون: لماذا لا تردون على البنات فى التعليقات؟ ماذا تجاهل رأيها في المواضيع الجادة و تعامل دودهن كانها دعايات مدفوعة ؟ الجواب بسيط، لكنه صادم، لأنه لا يرى أن المرأة بطبيعتها مهيأة للنقاش الفكري العميق يس لأنه يكره النساء ولا لأنهن أغبياء كن لأن تركيبتها البيولوجية والعقلية مختلفة نماقا عن الرجل، والمطلوب منها طوال التاريخ ما كان التحليل انما لانفعال والاستجابة طيب، وين الإثبات؟ إليك دراسات علمية، كلها منشورة في جامعات ومجلات معتبرة: جامعة كامبريدج :(2oo7) أدمغة التساء تسفاعل أكثر عبر روابط عاطفية واجتماعية دمغة الرجال تعتمد اكثر على التحليل المنطقي العميق جامعة ييل :(2016) النساء أقل تأثزا بالحجج المنطقية بنسبة 34ه٠ يتأثرن أكتر بنبرة الصوت وشخصية المتكلم و جاذبيته في دراسة على الإنترنت اكبر شبكة تواصل اجتماعى على Reddit AMA Study (2018) تقول: 80o من النساء لا يغيرن آراءهن حتى بعد نقاشات طويلة ومقنعة حتى مع الدليل و الاحصائيات و المنطق و الواقع معهد غوتمان (2020) النساء يحولن %81 من نقاشات لأسرة من منطق لى مشاعر و عواطف غاضبة Harvard Business Review (2022) النساء فى مناصب قيادية يفتقرن للمبادرات الكبرى ويركزن على تنظيم الداخل بدل بناء أنظمة خارجية مفيدة Journal of Political Economy (2010) كلما زاد عدد النساء فى البرلمان، زادت التشريعات المرتبطة بالأم والطفل، وقلت جودة التشريعات العامة المفيدة للمجتمع Lynn & Irwing (2004) فى مستويات الذكاء العالية 130)حها(، عدد الرجال يفوق عدد النساء ة إلى 1، هذه الشريحة مسؤولة عن الفلسفة، النظم، والنظريات، طيب ما هو السبب؟ علم النفس التطوري يشرح: عبر اآلاف السنين، الرجل كان مسؤول عن الصيد، لحماية، اتخاذ القرارات المصيرية المراة كانت مسؤولة عن الأطفال، العلاقات الاجتماعية، والمشاعر هذا خلى تفكيرها يتبرمج حول من تبعه؟ من الأقوى؟ من يحميني؟ مو ما هي الحقيقة؟ أو كيف نصلح النظام؟ ذلك، لما تناقشها، ما تهتم بحجتك تهتم بـكيف شعرت بكلامك و تاثيره عليها ؟ طيب، هل ممكن تغير رأيها؟ تقدر، لكن مو عن طريق النقاش. المرأة تغير رأيها ما تشوف الرجل اللى عنده ثقة و هيمنة و اتزان او جاذبية مو لما تحاول تقنعها، ولهذا، النقاش معها ما يكون بحث عن حقيقة إنما ختبار للرجل : هل هذا الرجل قوي كفاية ليقودني ؟ ام ضعيف بحاول يقنعني؟ يعني خلاص ما في أمل؟ الموضوع مو موضوع أمل الموضوع هو: كل كائن له طبيعته

  • 4 авг.511225

    без подписи

  • 4 авг.562114

    The chief distinction in the intellectual powers of the two sexes Is shown by man attaining to a higher eminence, in whatever he takes up, than woman can attain-whether requiring deep thought, reason, or Imagination, or merely the use of the senses and hands…

  • The chief distinction in the intellectual powers of the two sexes Is shown by man attaining to a higher eminence, in whatever he takes up, than woman can attain-whether requiring deep thought, reason, or Imagination, or merely the use of the senses and hands The Descent of Man, (1871), vol. 2, pp. 327

  • 3 авг.619162

    المرأة بالغرب اعطيت كل الفرص ولم تصل امرأة واحده لرئاسة الحزب الشيوعي المنادي بتمكين المرأة منذو قرن!!

  • 2 авг.674143

    على سيرة علي الوردي، ذكر ابراهيم الحيدري (والعهدة على الراوي) بكتابه "علي الوردي" أن الوردي رغم انه من أوائل المنادين بالعلمانية وحرية المرأة، ولكن بنفس الوقت كان شديد الحرص على ابنته الوحيدة، حيث كان يراقبها عند ذهابها إلى الكلية أو خروجها من البيت للقيام بأي عمل أو مهنة.

  • «الخيارات السيئة، والغضب، والمرض النفسي: النساء المضطربات لا يستطعن إنشاء حركة سليمة» الكاتبة: جانيس فيامينغو (Janice Fiamengo)، أستاذة كندية متقاعدة في الأدب الإنجليزي، معروفة بانتقادها للنسوية المعاصرة وبدفاعها عن قضايا حقوق الرجال والعلاقات بين الجنسين، وتنشر مقالاتها عبر منصة The Fiamengo File. الفكرة العامة ترى الكاتبة أن النسوية الحديثة لم تنجح في بناء حركة إصلاحية متوازنة، بل عززت – في رأيها – ثقافة الغضب، والشعور الدائم بالاضطهاد، والعداء للرجال، وتبرير بعض السلوكيات العدوانية تحت شعار مقاومة النظام الأبوي. كما تعتبر أن كثرة الاضطرابات النفسية أو السلوكيات المتطرفة لدى بعض القيادات النسوية ليست مجرد مصادفة، بل تعكس خللًا أعمق في الأيديولوجيا نفسها. 1. النسوية والسعادة تبدأ الكاتبة بوصف مظاهر من الاحتجاجات النسوية، مثل الشعارات الغاضبة والاحتجاجات الصدامية، وتعتبرها انعكاسًا لحالة من السخط المستمر. كما تستشهد بدراسات تشير إلى أن نساء يعرّفن أنفسهن بأنهن ليبراليات أو نسويات أبلغن عن معدلات أعلى من الاكتئاب والقلق والوحدة وانخفاض الرضا عن الحياة. وتستنتج أن النسوية قد لا تكون مجرد استجابة للمعاناة، بل قد تسهم في تعزيز مشاعر الغضب والاستياء. 2. القيادات النسوية تستعرض الكاتبة سير عدد من الشخصيات النسوية، مثل ماري وولستونكرافت، وفيرجينيا وولف، وسيمون دي بوفوار، وبيتي فريدان، وأندريا دوركين، وشولاميث فايرستون، وجيرمين غرير، وماري دالي، ومنى الطحاوي وغيرهن. وتشير إلى وقائع تتعلق باضطرابات نفسية، أو محاولات انتحار، أو دعوات للعنف، أو فضائح وسلوكيات مثيرة للجدل، ثم تستنتج أن عددًا من أبرز رموز النسوية لم يكونوا نماذج للاستقرار النفسي أو الأخلاقي. إلا أن هذا الاستنتاج يبقى رأيًا للكاتبة، ولا يكفي علميًا للحكم على الأيديولوجيا بأكملها. 3. النسوية المبكرة والعنف السياسي ترى الكاتبة أن بعض ناشطات حركة المطالبة بحق التصويت للنساء، خصوصًا داخل الاتحاد الاجتماعي والسياسي للنساء، لجأن إلى العنف، مثل تخريب الممتلكات، وإحراق المباني، وتفجير بعض المنشآت، والاعتداء على رجال الشرطة والسياسيين. وتعتبر أن هذا الجانب من تاريخ الحركة غالبًا ما يُهمَل في السرديات الشائعة. 4. قضية إميلي دافيسون تناقش حادثة وفاة إميلي دافيسون عام 1913 بعد اندفاعها أمام حصان الملك خلال سباق خيل. وبينما تُقدَّم في كثير من الروايات النسوية بوصفها شهيدة، ترى الكاتبة أن ما حدث كان تصرفًا متهورًا، وأن تحويله إلى رمز بطولي يعكس ميلًا إلى تمجيد التضحية العنيفة. 5. الموجة النسوية الثانية تقول الكاتبة إن عددًا من قيادات الموجة الثانية عشن صراعات شخصية واضطرابات نفسية وانقسامات داخلية، وتنتقد تفسير الأدبيات النسوية لهذه الوقائع باعتبارها دائمًا نتيجة للاضطهاد الذكوري دون مراجعة العوامل الأخرى. 6. شهادات من داخل الحركة تعتمد الكاتبة على مذكرات فيليس تشيسلر وروبن مورغان، اللتين تحدثتا عن الغيرة، والتنمر، والإقصاء، والصراعات الشخصية داخل الحركة النسوية. وترى أن هذه الشهادات تكشف صورة تختلف عن الخطاب المثالي الذي تقدمه الحركة عن نفسها. 7. عقلية الضحية تستشهد الكاتبة بدراسة منشورة عام 2020 حول مفهوم «ميل الشخصية إلى الشعور بالضحية»، والذي يتميز بالتركيز المستمر على الظلم، وتفسير العلاقات باعتبارها اضطهادًا، وصعوبة التعاطف مع الآخرين، وتبرير الانتقام. وترى أن الخطاب النسوي يعزز هذا النمط ويحوّله إلى هوية جماعية. 8. تبرير السلوكيات العدوانية بحسب الكاتبة، اعترفت بعض النسويات بوجود العدوان، والصراعات، والاتهامات الباطلة، والسلوكيات المؤذية داخل الحركة، لكنهن أرجعنها إلى النظام الأبوي والتمييز التاريخي، بدل مساءلة الحركة نفسها، وهو ما تعتبره تبريرًا بدلًا من النقد. 9. غياب النقد الذاتي تخلص الكاتبة إلى أن النسوية تمتلك – في رأيها – آلية تفسر بها إخفاقاتها دائمًا بإلقاء اللوم على المجتمع أو بالمطالبة «بمزيد من النسوية»، دون مراجعة الأفكار الأساسية، مما يجعلها أيديولوجيا مغلقة أمام النقد الذاتي. الخاتمة ترى جانيس فيامينغو أن النسوية المعاصرة عززت ثقافة الغضب، ورسخت عقلية الضحية، وأسهمت في زيادة العداء بين الجنسين، وفشلت في محاسبة نفسها أو مراجعة أخطاء بعض رموزها؛ ولذلك تخلص إلى أنها غير قادرة على إنتاج حركة اجتماعية سليمة..

  • بعض الاقتباسات لاشهر واكبر عرابات الحركة النسوية : 1-شولاميث فايرستون: "إن الحمل عمل همجي، وهو تشويه مؤقت لجسد الفرد من أجل مصلحة النوع البشري." ​المصدر: كتاب "جدلية الجنس: قضية الثورة النسوية" (The Dialectic of Sex)، الفصل العاشر، نُشر عام 1970. 2-​شولاميث فايرستون: "الهدف النهائي للثورة النسوية يجب أن يكون القضاء على التمييز الجنسي نفسه، واستبدال التكاثر البشري الطبيعي بالتكاثر الاصطناعي لتحرير المرأة من عبودية بيولوجيتها." ​المصدر: كتاب "جدلية الجنس: قضية الثورة النسوية" (The Dialectic of Sex)، الفصل الأول، نُشر عام 1970. 3-​سيمون دي بوفوار: "لا ينبغي السماح لأي امرأة بالبقاء في المنزل لتربية أطفالها؛ فالمجتمع يجب أن يتغير تماماً، ويجب ألا تملك النساء هذا الخيار، لأنه إذا وُجد، فستختاره الكثيرات." ​المصدر: مقابلة وحوار مع بيتي فريدان بعنوان "الجنس، المجتمع، ومعضلة الأنثى"، نُشر في مجلة (Saturday Review)، بتاريخ 14 يونيو 1975. 4-​أندريا دوركين: "الزواج كمؤسسة تطور تاريخياً من ممارسة الاغتصاب." ​المصدر: كتاب "دمنا: نبوءات وخطابات حول السياسة الجنسية" (Our Blood: Prophecies and Discourses on Sexual Politics)، نُشر عام 1976. 5-​شيلا كرونان: "بما أن الزواج يشكل عبودية للمرأة، فمن الواضح أن على الحركة النسوية تركيز هجومها على هذه المؤسسة، فلا يمكن تحقيق حرية النساء دون إلغاء الزواج." ​المصدر: مقال بعنوان "الزواج"، نُشر ضمن مختارات "ملاحظات من العام الثالث: تحرير المرأة" (Notes from the Third Year: Women's Liberation)، عام 1971. 6-​روبن مورغان: "لا يمكننا القضاء على عدم المساواة بين الرجال والنساء حتى نقوم بتقويض مؤسسة الزواج وتفكيكها." ​المصدر: مقدمة كتاب "الأخوة النسائية قوة: مختارات من كتابات حركة تحرير المرأة" (Sisterhood Is Powerful)، نُشر عام 1970. 7-​فيفيان غورنيك: "كون المرأة ربة منزل هو مهنة غير مشروعة، وجوهر النسوية الراديكالية يكمن في إلغاء خيار تفرغ المرأة لتكوين أسرة." ​المصدر: خطاب ألقته في جامعة إلينوي، وتم اقتباسه وتوثيقه في صحيفة (The Daily Illini)، بتاريخ 25 أبريل 1981. 8-​تي غريس أتكينسون: "الحب هو ضحية لمؤسسة الزواج، والزواج بالنسبة للمرأة هو بمثابة العبودية." ​المصدر: كتاب "أوديسة الأمازون" (Amazon Odyssey)، نُشر عام 1974. 9-​جيرمين غرير: "إذا أرادت النساء إحداث تحسن حقيقي في وضعهن، فعليهن رفض الزواج بشكل قاطع." ​المصدر: كتاب "المرأة الخصية" (The Female Eunuch)، نُشر عام 1970. 10-​ليندا غوردون: "يجب تدمير الأسرة النووية؛ إن تفكك العائلات في الوقت الحالي هو عملية ثورية وضرورية." ​المصدر: مقال "وظائف الأسرة" (Functions of the Family)، نُشر ضمن كتاب "أصوات من تحرير المرأة" (Voices from Women's Liberation)، عام 1970. 11-​مارلين ديكسون: "الأسرة هي وحدة القمع الأساسية في المجتمع، وهي الأداة التي تستخدمها السلطة للحفاظ على الوضع الراهن وتدجين المرأة." ​المصدر: مقال بعنوان "لماذا تحرير المرأة؟" (Why Women's Liberation?)، نُشر في مجلة (Ramparts)، إصدار ديسمبر 1969. 12-​هيلين ديكس: "تحرير المرأة لن يكتمل إلا بالتخلص من الأعباء البيولوجية التي يفرضها الإنجاب والمهام المنزلية." ​المصدر: مقولة متداولة ضمن أدبيات تيار النسوية الراديكالية المناهضة للحتمية البيولوجية في فترة السبعينيات.