tgindex
د. محمد بن عبدالله السريّع

د. محمد بن عبدالله السريّع

Статистика
@msurayyiКнигиарабский

https://msurayyi.com/

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 252
+5 за 3 дн.
Сутки
+2
+0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
3 937
21 постов
Вовлечённость
174,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 075
1/48двое суток
1 231
1/72трое суток
1 328

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.1 21319

    نشر لي اليوم -بحمد الله- بحث تاريخي محكَّم بعنوان: (رسالة محمد بن عتيق إلى ابن المبرد: دراسة حالة من التواصل الشخصي بين النجديين والشاميين آخر القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي)، يدرس -توصيفًا وتاريخًا وتحليلًا- وثيقةً مكتشفةً نادرة، وهي رسالة شخصية وجهها شيخ نجدي يدعى "محمد بن عتيق" إلى العلامة يوسف ابن عبدالهادي المعروف بابن المبرد (ت ٩٠٩هـ). يحرر البحث مرسِلَ الرسالة ومستقبِلَها وتاريخها، ثم يستجلي أبعادها في العلاقات النجدية الشامية المتقدمة، ودلالاتها على النشاط الاجتماعي والعلمي والحالة الثقافية لأهل نجد في تلك الفترة المبكرة. صدر البحث ضمن العدد الجديد (المجلد ٥٢، العدد ٢، ٢٠٢٦م) من مجلة الدارة، دارة الملك عبدالعزيز: https://darahjournal.org.sa/Details.php?mag_no=219&article_no=520ذ

  • 6 июл.3 56426

    📜 من لطائف أخبار المحدّثين المتأخرين في السَّماع [نصوص] https://msurayyi.com/?p=3441

  • 27 июн.1 3029

    المواضع الحجازية في رحلتَي حج ابن الواني الدمشقي (ت 735هـ) https://msurayyi.com/?p=3398

  • 25 мая22,9 тыс148

    أبو الزبير، قال: سمعت (جابر) بن عبدالله يقول: «مَن وافَى يومَ عرفة، فلم يتكَلَّم ذلك اليومَ إلا الحق، و(لم) يَنظُر إلا إلى الحق، ولم يَستَمِع إلا إلى الحق، غُفِرَ له».

  • 18 мая3 72312

    الحلقة الثالثة من "ثلاثية العبر": أنظار في «ذيل العبر» للحسيني، وذيوله بحث يحرَّر فيه: * مسمَّى "ذيل الحسيني"، ومنتهاه. * ⁠ونسبة ذيول: ابن الحسيني، وابن حجر، وابن الحمصي، إليهم. * ⁠ويُكشف فيه عن ذيول أخرى موجودة وغائبة. * ⁠مع فوائد من أهمها تصحيح خطأ معاصر في تاريخ ميلاد ابن الحمصي. https://msurayyi.com/?p=3253

  • 12 мая1 5587из AlHadith1445

    = وأما ابن عدي، فساق الأبياتَ الأخرى في ترجمة عليٍّ من كتابه في شيوخ البخاري، وساق البيتين محل البحث في ترجمة شريك من «الكامل»، وجعلهما آخر الكلام في ترجمته قبل إيراد أحاديثه، وأظنه رأى أن في البيتين ثناءً على أحاديث شريك، وأن علي بن حجر -في إمامته وحفظه- كان يُبرزها من بين حديثه، ويصفها بأحاديث الفقه الجياد. هذا من باب التماس المراد، وإلا ففيه شيءٌ من النظر. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

  • 12 мая1 2095из AlHadith1445

    ١١٦/ #الكامل_في_ضعفاء_الرجال : #العلل جاء في الكامل في ضعفاء الرجال: "سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ علي بن حجر يقول وظيفتنا مِئَة للغريب في كل يوم سوى ما يفاد بشَرِيكية أو هشيمية أحاديث فقه قصار جياد." أسألكم شرح هذين البيتين؟ أجاب الشيخ د. محمد السريّع/ أورد الخطيب البغدادي هذين البيتين في باب «‌‌كراهة إملال الشيوخ» من كتابه «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»، قال في أول الباب: «إذا أجاب المحدِّثُ الطالبَ إلى مسألته وحدَّثَه، فيجب أن يأخذَ منه العفوَ ولا يُضجِرَه»، ثم ساق أخبارًا عن بعض الأئمة، فيها أن المحدِّث قد يضجر من كثرة السؤال، وتتابُع طلب الرواية، والاستزادة من الحديث. وقد أورد -فيما أورد- أبياتًا أخرى لعلي بن حجر نفسِه، وقد طلب منه أصحابُ الحديث الزيادة، يقول فيها: لكم مائةٌ في كل يومٍ أعدُّها * حديثًا حديثًا لستُ زائدَكم حَرفا وما طال فيها مِن حديثٍ فإنني * به طالبٌ منكم على قَدرِهِ صَرفا فإنْ أقنعتُكم فاسمعوها سريحةً * وإلا فجيؤوا مَن يحدِّثُكم ألفا ولعلي بن حجر -أيضًا- وقد جاءه أحمد بن سيار ومحمد بن يحيى يسألانه: كم الغايةُ القصوى ‌التي ‌تأملانها * أنَقْوَى عليها أم نقوم فننهضُ وله في هذا الباب أخبار أخرى. فعُلم بهذا أن علي بن حجر ممن كان يضيق بكثرة السؤال والطلب، والسبب في هذا -والله أعلم- أنه عُمّر حتى بلغ التسعين أو جاوزها، ولا شك أن الكبيرَ يُسرع إليه الضجر، هذا فضلًا عن احتمال إرادته مساعدة الطالب على الإتقان وحُسن الأخذ، بتحديد مقدار معين لكل يوم. وقوله: «وظيفتنا مائة» يريد به: أن المقدار المحدَّد الذي يعطيه كل يوم -وهذا معنى «الوظيفة» في اللغة- هو مائة حديث فقط، وهذا مفاد قوله في البيت الآخر: «لكم مائةٌ في كل يوم أعدُّها حديثًا حديثًا». وقوله: «للغريب» يقصد به إما: الطالب الغريب عن البلد، الذي لم يسمع من الشيخ سابقًا، فيعطيه مائة حديث في اليوم، أو: الأحاديث الجديدة التي لم يسمعها مَن يحضره الآن، فهي غريبة من هذه الجهة، فيحدِّثهم بمائةٍ منها كلَّ يوم. وقوله: «سوى ما يُفاد» هكذا وقع في عددٍ من المصادر، ويمكن أن يفهم على أنه يزيدهم أحيانًا أحاديثَ فيها فائدةٌ ونفعٌ فوق تلك المائة حديث، إلا أن الأقرب أنه تصحَّف عن «سوى ما يُعَاد» -وهكذا وقع عند الخطيب-، فيكون المراد: أن الأصلَ المائةُ التي تكون أحاديث جديدةً التي لم يسمعها الحاضرون من قبل، وفوقها أحاديثُ مكررةٌ مُعَادَةٌ سبق أن سمعوها، وهذا قد يرجح أن «الغريب» فيما سبق للحديث لا للطالب، وإن كان لكليهما وجه. ثم أخذ يبيِّن صفات أحاديثه وميزاتها، والظاهر هنا أنه يقصد عمومَ أحاديثه وجملتَها، لا غرائبَها أو مُعَادَها فحسب: فذكر أنها «شريكيةٌ أو هُشَيميةٌ»، أي: أنه يرويها مباشرةً عن شريك بن عبدالله النخعي، أو عن هشيم بن بشير السلمي، وهما شيخان من كبار شيوخه وأقدمهم وفاةً -خصوصًا شريك-، بل قال السخاوي في تعليقه على هذا البيت: «وكان عليٌّ قد انفرد بشريك وهشيم»، أي: أنه لم يكن يروي عنهما معًا في آخر حياته سواه. ثم قال: «أحاديثُ فقهٍ» أي: أنه يفيد الطلاب بأحاديثَ يؤخذ منها الفقه، ويُبنى عليها العلم والعمل، وهذا ضربٌ من صفات الأحاديث التي كان المحدِّثون يحضُّون الشيوخَ على روايتها، وقد قال الخطيب: إن «مِن أنفع ما يُملَى: الأحاديث الفقهية، التي تفيد معرفة الأحكام السمعية، كسنن الطهارة والصلاة، وأحاديث الصيام والزكاة، وغير ذلك من العبادات، وما تعلق بحقوق المعاملات». ثم قال: «قِصَارٌ» أي: قصيرة المتون من جوامع الكلم، وهذه -كذلك- من المرغوبات في الرواية عند أهل الحديث، لأنها أجمعُ للفائدة، وأسهلُ في الكتابة والحفظ، فضلًا عن كونها أخفَّ على المحدِّث. وقد ساق العراقيُّ بيتَي علي بن حجر في شرح قوله: «عاليَ إسنادٍ قصيرَ متنٍ»، وتبعه غيره. وقد ورد في بعض المصادر: «صحاح» مكان «قصار»، لكن الذي في أصول مصادر البيتين بعكسه، أما موضوع الصحة فهو التالي. ثم قال: «جياد» أي: جيدةٌ إما إسنادًا، فليست ضعيفةً ولا منكرة، أو متنًا، فيكون الأمر على ما سبق من كونها أصولًا تُفهِم الشريعةَ وتقيم عند الطالب أصول العلم والعمل. وهذا الضرب -أيضًا- مما يرغَّب المحدِّث في انتقائه عند تحديث مَن يسمع مِن طلبته انتقاءً لا تمامًا على الوجه، وقد يشير هذا إلى أنه ينتقي من حديث شريك وهشيم إذا روى عنهما، فيجتنب خطأ الأول وتدليس الثاني. وجملة المعنى: أنه لا يحدثهم في اليوم إلا بمائة حديث جديدة، وقد يزيدهم عليها أشياءَ مما سمعوه آنفًا، وهي أحاديث عالية، قوية السند، نافعةُ المتون مع قِصَرها. بقي أن يقال: إن ابن حبان أورد هذين البيتين في ترجمة علي بن حجر من «الثقات»، وكذلك فعل غيره، كابن عساكر في «تاريخ دمشق»، وابن خلفون في «المعلم». =

  • 12 мая8104из AlHadith1445

    = أجاب الشيخ د. محمد السريع/ الجواب: أولًا: لا يستقيم تفسير قول ابن عدي: «وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث» بأنه يحكي تفرُّده به، وأن مَن ذكر أبا بكر القتبي عمَّاه بذلك، فيكونان رجلًا واحدًا، بل ثمة فرقٌ بين معرفة الرجل بالحديث، ومعرفة الحديث بالرجل: فالمراد بمعرفة الرجل بالحديث: أن الرجل مقلٌّ من الرواية، لا يكاد يروي إلا اليسير النادر، وإنما يُعرف ويُذكَر اسمه في رواية حديثٍ معيَّن -سواء رواه معه راوٍ غيرُه أو لا-. وهذا استعمالٌ متكررٌ لابن عدي يظهر بتتبُّع مثله في كتابه، ويبدو أنه يستعمله لاهتمامه بسبر أحاديث الراوي، وبناء الحكم عليه من خلالها، فكأنه يقول: إني لا أعرف هذا الرجل إلا بهذا الحديث، وليس عندي عنه غيرُه لأورده له وأَزِنَه به. وأما معرفة الحديث بالرجل، فيُراد بها أن يكون الحديث مشهورًا من رواية رجلٍ معيَّن، يتفرد به، وينتشر عنه، ولا يكاد يرويه سواه، وهذا يقع للمكثرين والمقلين، والمعروفين والمجاهيل، وكثيرًا ما يورده ابن عدي لبيان أن ما يُروى من متابعاته مسروقٌ من روايته، ولا وجود لها في الواقع. وليس هذا الثاني مرادَ ابن عدي هنا، لأنه عبَّر بالأول، وقد تبيَّن الفرق بين التعبيرين، نعم قد يكون الغالب أن من عُرف بحديثٍ فلتفرُّده به، إلا أنه غير لازم، خصوصًا مع إيراد ابن عدي نفسِه رواية عباد بن كثير، وهي متابعة -ولو في الصورة- لطارق. وحتى لو كان مرادُه أن طارقًا تفرد بالحديث، فإنه لا يلزم منه أنه عنده هو أبو بكر القتبي، بل قد يكون رجلًا كذابًا سرق حديث طارق وادَّعاه. ولا يلزم من إيراد حديث القتبي في ترجمة طارق أن يكون هو هو عند ابن عدي، فإنه يورد المتابعات وطرق الحديث أحيانًا، ويشير إليها، ويبيّن الروايات المسروقة والمدَّعاة، وله في ذلك أغراض وأساليب. ثانيًا: أورد أبو أحمد الحاكم الحديثَ في ترجمة أبي بكر القتبي، واستنكره إجمالًا، ولا يلزم من استنكاره إياه أنه يحمّل القتبيَّ عهدته دون غيره، أو يرى أنه هو طارق بن عمار، إذ يحتمل أنه اطلع على الطرق الأخرى، ورآها رواياتٍ يتوارد عليها الضعفاء والمجاهيل بهذا الإسناد النظيف، فقطع بنكارته، وبيَّن علَّة هذا الوجه الذي ساقه فحسب، وهي جهالة القتبي، وروايته عن أبي الزناد ما لا يحتمله. ولا يصح تعليل قوله: «لا يحتمله أبو الزناد» بأن أبا الزناد رجل مشهور ذو أصحاب، وأنه لم يروه عنه أحد من أصحابه الحفاظ، وإنما المراد: أنه في درجةٍ من الصدق والثقة لا يمكن معها أن يصح عنه هذا المتن الذي ليس له أصل عن الأعرج ولا عن أبي هريرة ولا عن النبي ﷺ، إذْ إنما يروي ذلك الضعفاء والهلكى. ثالثًا: ذهب أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إلى أن معاوية بن يحيى أخذ الحديث عن عباد بن كثير، لكونه أشهرَ من رواه عن أبي الزناد، ولذا فاحتمال كون عبادٍ هو المدلَّسَ بكنية «أبي بكر القتبي» أقوى، خصوصًا والأصلُ الغالبُ أن تُدَلَّس الأسماءُ المعروفةُ بالضعف، لتنتقل إلى حيّز الجهالة، وتُجتَنب الروايةُ الصريحةُ عنها، أما طارق بن عمار فهو مجهول أصلًا، وجهالته تغني عن تدليس اسمه. ثم إنْ تحقَّق وقوع هذا التدليس هنا، فالأظهر أن المدلِّس فيه: بقية، إذ هو معروفٌ بذلك، قال ابن معين فيه: «إذا كنى ولم يسمّ اسمَ الرجل فليس يساوي شيئًا»، وقال يعقوب بن شيبة: «يحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم»، وذكر ابن عدي ذلك عنه في ترجمة يوسف بن السفر كاتب الأوزاعي، ثم إنه تصرَّف في الحديث بالتسوية أيضًا، فتصرفه بتدليس الاسم قريب. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

  • 12 мая9053из AlHadith1445

    ١٢٦/ #الكامل_في_ضعفاء_الرجال: #الجرح_والتعليل جاء في الكامل في ضعفاء الرجال: "قال ابن عدي ٥/ ١٨٣ : ٩٦١-طارق بن عمار. ٩٧٤٥ - سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ (١) : طَارِقُ بْنُ عَمَّارٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّبْرُ يَأْتِي مِنَ الله على شدة البلاء لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. ٩٧٤٦- حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إسحاق، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ طَارِقٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْمَعُونَةَ مَعَ شِدَّةِ الْمُؤْنَةِ وَأَنْزَلَ الْصَبْرَ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلاءِ. ٩٧٤٧ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمد بْنُ علي بن الوليد السلمي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَطَارِقُ بْنُ عمار، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. ٩٧٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ التُّسْتُرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ سنان، قالا: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد عَنِ طَارِقٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. ٩٧٤٩- حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ(٢)، حَدَّثَنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو يَاسِرٍ، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا معاوية بن يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْقُتَبِيُّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ. قال الشَّيخ: وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث. اه وفي الأسامي والكنى للحاكم الكبير ٢/ ٢٦٤ : أبو بَكر، القُتَبِي: عن: أبي الزِّناد، عن الأَعرَج، عن أبي هُرَيرَة، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة". رَوَى عنه: أبو مُطِيع مُعاوِيَة بن يَحيَى الأَطرابُلسِي. أخبرناهُ أبو القاسِم البَغَوِي، حدثنا عَمار بن نَصر أبو ياسِر، قال: حدثنِي بَقِيَّة، قال: حدثنِي مُعاوِيَة بن يَحيَى، قال: حدثنِي أبو بَكر القُتَبِي، عن أبي الزِّناد. هذا حديث منكر، لا يحتمله أبو الزِّناد، وأبو بَكر القُتَبِي رجل مجهول، لا يُدرَى من هو. ================================== (١) وفي "التاريخ الكبير" ط. الدباسي ٥ / ٦٢٨ : طارق بْن عمار، قَالَ عَلِيَّ : نا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي طَارِقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الصَّبْرُ يَأْتِي عَلَى قَدْرِ الْبَلاءِ، وَقَالَ أصبغ : حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَبَّادٍ وَطَارِقٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، وَلا يُتَابع عليه. (٢)خرّجه البيهقي في "الشعب" برقم ٩٨٤٣ عن أبي سعد الماليني عن ابن عدي به. " سؤالي بعد الاعتذار عن هذه المقدمة : أولاً : كأنّ ابن عدي في قوله : (وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث) يشير إلى أنّ أحدًا من رجال الإسناد رقم ٩٧٤٩ الذين هم دون أبي بكر القتبي هذا كنّى طارقَ بن عمار بأبي بكر القتبي تعميةً لأمره فلا يوقف على حاله كما يفعله من يدلس الشيوخ أو حتى لإظهار الاستكثار و إيهام الرحلة. هذان احتمالان. فهل يصح استنتاجي هذا؟ ثانياً : وإذا كان الحديث منكرًا - كما نصّ على ذلك أبو أحمد الحاكم الكبير - لا يتابعُ عليه طارق بن عمار أو أبو بكر القتبي هذا وهو مجهول لا يُدرى من هو فإن أبا الزناد لا يحتملُ أن يروي هذا ؛ لأن أبا الزناد هو أبو الزناد وأصحابه كُثُر لم يرووا هذا عنه ؛ فإن الألصق بأن يكون مصدرًا أو سببًا في رواية هذا الحديث المنكر هو هذا الراوي المجهول أبو بكر القتبي ؟ فهل يصح هذا الاستنتاج أيضاً ؟. ثالثاً : مَن مِن الرواة دون أبي بكر القتبي في الإسناد المشار إليه أوْلى بأن يكون هو الذي كنّى طارقًا بأبي بكر على افتراض أنهما واحدٌ فإنّ طارقًا إنما يعرف بهذا الحديث ؟ =

  • 6 мая2 54610

    هل ألَّف الذهبي ذيلًا ثانيًا على «العبر»؟ https://msurayyi.com/?p=3218

  • 6 мая5 80222

    هل ألَّف الذهبي ذيلًا ثانيًا على «العبر»؟ https://msurayyi.com/?p=3218

  • 22 апр.8 24927

    هل ذيَّل ابن قاضي شهبة على «ذيل العبر» للحسيني؟ https://msurayyi.com/?p=3194

  • 18 апр.1 5984

    صدر مؤخرًا -بحمد الله-: كتاب (فهرسات مبكرة: من طلائع فهارس الكتب المروية في التراث الإسلامي). وسيعرض -بإذن الله- في جناح مركز البحوث والتواصل المعرفي بمعرض دمشق الدولي للكتاب (القاعة الخامسة، جناح E60). ٰ

  • صدر مؤخرًا -بحمد الله-: كتاب (فهرسات مبكرة: من طلائع فهارس الكتب المروية في التراث الإسلامي). وسيعرض -بإذن الله- في جناح مركز البحوث والتواصل المعرفي بمعرض دمشق الدولي للكتاب (القاعة الخامسة، جناح E60). ٰ

  • 14 янв.2 26618

    نشر اليوم -بحمد الله- بحث محكَّم بعنوان: (الحافظ أبو العباس أحمد بن علي الأبَّار -ت 290هـ- وكتابه "حديث الزهري"). كتبه الباحث الموفق الشيخ: محمد بن أنس السّلَيم، وحرَّرتُه وزدتُه، خصوصًا في مسألة أثر ضعف رواة الكتب في ثبوتها عن مصنفيها. صدر البحث ضمن العدد الجديد (العدد 18، السنة 9، المجلد 2، رجب 1447هـ) من "مجلة التراث النبوي"، وقف السنة والتراث النبوي: https://www.alsunan.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b1/

  • 26 нояб.2 64111

    يصدر قريبًا -بإذن الله-

  • 19 нояб.3 23424

    صدر حديثًا بحمد الله وفضله، عن دار الخزانة للنشر والتوزيع في الكويت. يتوفر الآن في جناح الدار بمعرض الكويت الدولي للكتاب.

  • 30 окт.5 02013

    حقيقة الجزء الثامن من أجزاء أبي علي ابن شاذان https://msurayyi.com/?p=2870

  • أبرز مؤلفات الحافظ شرف الدين الدمياطي (ت 705هـ): قائمة ذاتية بقلمه https://msurayyi.com/?p=2856

  • تذكرة الاستشارات: • تعارض رد المرسل وقبول مجاهيل التابعين • حال حديث: “إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل…” • حال حديث: “مرحبًا بأخي وشريكي” وموقف أبي حاتم الرازي منه • الخلاف عن هشام بن عروة في حديث مسابقة النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها • صحة الحكم بشذوذ رواية: “ليس من امبر امصيام في امسفر” • صيغة: “روينا عن فلان” بين الوصل والتعليق • دلالة تخريج أحمد في “المسند” على التعليل • نسبة أحاديث في إحدى المخطوطات