tgindex
محمد الساروت | 𝒎𝒖𝒉𝒂𝒎𝒂𝒅 𝒂𝒍𝒔𝒂𝒓𝒖𝒕

محمد الساروت | 𝒎𝒖𝒉𝒂𝒎𝒂𝒅 𝒂𝒍𝒔𝒂𝒓𝒖𝒕

Статистика
@mualsarutарабский
Последний пост
23 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 036
−7 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,05%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
7 834
20 постов
Вовлечённость
384,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • The owner of this channel has been inactive for the last 11 months. If they remain inactive for the next 17 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.

  • - أنشودة على قبر الشهيد ، لعبد الباسط - محمد الساروت - بُـحورُ الـشِّعرِ مـا تـوصِف هَيَامي ولا يُـنصِف مَــدى شَـوقِي وَزنَـها لِـعبدِ الـباسطِ الـسَّاروتِ ســارَت حُـروفي، والـمَدامِعُ غَـصبٌ عَنها.)!" - ألحان وإنشاد : محمد الساروت كلمات : درواس السراج إنتاج : حسن هدلة تسجيل : ستوديو اوتوتيون Autotune Studio مكساج وتوزيع : عبد الحفيظ أبو حسن https://youtu.be/C2Lj_oM1nP0?si=3e6a7uH5Xd6niT8f . . . - #محمد_الساروت #عبد_الباسط_الساروت #الساروت

  • - الساروت ورفاقه محطات بين الإصرار والصبر وقوافل من الشهداء سطرت درب التحرر والنصر.. كونوا معنا على الموعد رابع أيام عيد الأضحى المبارك بعد صلاة المغرب لنحيي ذكرهم .. في ساحة الساعة. #حمص #الساروت #للنشر

  • - لبيكَ إنَّا مُتعبون ، مُرهَقُـون ، مُثقَلُـون! لَبيكَ إنَّا فِي بِحَارِ الغَيِّ والظُلمِ غَارِقُون! لبيكَ إنَّا غُربَاءٌ فِي قَفاري الفِتَنِ تَائهُون!

  • - وهـٰذا المــوتُ واعِــظُ كـلِّ حيٍّ غــداً تُكسَى التُـرابَ على الترابِ.)!"

  • - وما الناسُ بالناسِ الذين عَهِدتُهم.. ‏ولا الدارُ بالدارِ التي كنتَ تعــرِفُ ‏، وما كلُّ من تَهـــــوى يحبَّكَ قلبُـهُ.. ‏ولا كلُّ مَـن صاحبتَـه لك مُنصفُ.)!"

  • - ﻣَـﻌـﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ ﻟَـﻢ ﻧَﻨﺴﻰ ﻭَﻟـﻜِـﻦ .. ﺩُﺭﻭﺏ ﺍﻟﻔَﻘﺪ ﻣَﺎﺯَﺍﻟﺖ ﻃَﻮِﻳﻠﺔ ﻧُـﺪﺍﺭﻱ ﺩَﻣﻌﻨﺎ باﻟﻄّـﻴﻒ ﺩَﻭﻣـﺎً ﻭَﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤَﻮﺕ ﻭَﺍﻷﻗﺪَﺍﺭ ﺣِﻴﻠﺔ.)!"

  • - ربِّ وأَي مَلاذٍ إِلا إِيّاك ، وأَي مهربٍ مِن وَعثاءِ الدَّربِ إِلا وأنتَ وِجهته ، وأَي بُكاءٍ رَنّحَ القَلب إِلا وأَنتَ سِلوتَه .. أَنا مِنكَ وإِلَيكَ ، قلبي وبينَ يدَيكَ ، مُدّهُ بِحَبلٍ مِنكَ ، أَمِّن حَناياهُ بَواسِعِ مَنّكَ ، واهدَهِ إِلى رِضاكَ..

  • - أنشودة : نَصرُ الثائرين | محمد الساروت .. أصبحت الآن على يوتيوب .. - https://youtu.be/liTvNrQyyo0?si=JF978aYbs7m31-8L

  • https://vt.tiktok.com/ZSrL7bkq1/

  • - تَرَقَبونا قَريباً بِعَون الله فِي العَمل القادِم ، أنشودَة نَصرُ الثائِرينْ .. وَصّلنا القَصر الجمهوري .. فوق أرفع راسك يا سوري كُردي عَربي والآشوري .. الشَّعب السّوري كلنا أخوان . https://youtube.com/shorts/AQsIZV2SPQI?si=b8XYXrP3HWKbuitl

  • - لَسنا إلّا وَدائِـعٌ فِي هَـٰذهِ الـدُّنيا ، وإنَّ صَاحِـبَ الوَديعـة مِنْ حَـقـهِ أنْ يَستَـرِدُّهـا مَـتىٰ شَـاء..! لَمْ نُخلَق للدُنيا.. لَسنا إلّا عَابِرينَ فِي سَفرٍ طَويلٍ بُيوتنا الحَقيقيّـة فِي الجَـنَّـة..! إلى هُـنـاكَ نَنـتَـمي ، وإلىٰ هُـنـاك…

  • - يا ربّ ، بِيـدِك الخيرُ كلُّه ، إنَّـكَ عَلَى كلِّ شيءٍ قدير ، ليسَ بِيَدي شَيء ، وأعجَزتنيَ الحِيَل ، وخيَّبتني الخُطَط ، ولَستُ على أمرٍ قادِر ، وتَبَعْثَرَت المَسائِل عندي ، وازدَحمتِ الأسئِلةُ فيما كانْ وفيما وَقَعَ وفيما سَيأتي ، أغتَني بِـكَ عمَّن…

  • - قال رسول الله ﷺ : ما أَحدٌ يدْخُلُ الجنَّة يُحِبُّ أنْ يرْجِعَ إلى الدُّنْيَا ولَه ما عَلىٰ الأرْضِ منْ شَيءٍ إلاَّ الشَّهيدُ ، يتمَنَّى أنْ يَرْجِع إلى الدُّنْيَا ، فَـ يُقْتَلَ عشْرَ مَرَّاتٍ ، لِمَا يرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ، فَـ اللهُمَّ تَقَبَّلَ مَنْ صَدَقَ وسَبَق بِـ قَوافِل الشُهداء وأَلحِقنا بِهِم مُقبِلينَ غَيرِ مُدبِرين ، اللهَمَّ احْفَظ أخوانَنَا المُجاهدين وثَبّتهم وتَقبلنا مِنهم.)!"

  • - جَعَلَنا الله وإيّاكُم مِنَ الفَائِزِينَ المَقبولينَ المُعتقينَ مِنَ النَّارِ ، وَجَعَلَنَا جَمِيعاً مِمَّن صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَاناً واحتساباً ؛ فَـ فَازَ فِيهِ بِعَظيمِ الثواب والأجر .. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنَصْرِهِ تَتِمُّ النِّعَمُ ، وَالَّذِي وَعَدَ الصَّابِرِينَ فَـ كَانَ وَعْدُهُ حَقّاً.. اللَّهُمَّ لكَ الحَمد أن بلَّغتَنا رمضَان عَلىٰ نَصرٍ وَعِزَّة ، فِي دِيارِنا آمِنِينَ مُطمَئِنينْ الحَمدُ لله دائِماً وأَبَدا .. قَد جاءَكُم رَمضانُ ، شهرٌ مُبارَكٌ ، افترضَ اللهُ عَليكُم صِيامَهُ ، تُفتَحُ فِيهِ أبوابُ الجنَّةِ ، وتُغلَقُ فِيهِ أبوابُ الجَحيمِ ، وتُغَلُّ فِيهِ الشَّياطينُ ، فِيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ ، شهرٌ مُبارَكٌ عَليكُم ، عمَّرَ اللهُ أوقاتكُم فِيهِ بالقُرباتِ والطَّاعاتِ ، وجَعلنَا وإيَّاكُم مِن عُتقَاءِ لَيالِيهِ مِنَ النِّيران ، وَجَعَلَهُ الله شَهرَ توبةٍ وفتحٍ وتَمكين.)!" - مُحَمَّد السَّاروت

  • - مَنْ يَدري ؛ لَعلَّنا لا نَلقاكَ بَعدَ عامِنا هـٰذا.. اللّٰهُمَّ اكتبنا فيهِ من المبَشَّرينَ المُعتَقين ، ولا تَكتبنا فِيهِ مِنَ المُقصِّرينَ الخاسِرين.

  • - كَانَ يُقالُ : مَنْ صَامَ رَمضانَ ثُمَّ ماتَ مِنْ عامِهِ ذلِك ، دَخَلَ الجَنَّةَ. - خَيْثَمةٌ رَحِمَهُ اللّٰهُ.

  • 26 февр. 2025 г.10,6 тыс10

    - نَعلَمُ أنَّ الطَّريقَ المُوصِلةَ إلى رِضوانِ اللهِ ليستْ مِمَّا يُقطَعُ بالأَقدامِ ، وإنَّما يُقطَعُ بالقلوبِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ السَّلِيمَةِ ، ولا خَيرَ في قلبٍ ولا في عيشٍ إنْ لَمْ يَكُنْ كذلك.. ورمضانُ شَهرُ بِرٍّ وتقوىٰ ، يَجبُ أنْ يَستَقبِلَهُ قلبُكَ شَوقاً ودُعاءً قبلَ جَوارِحِكَ ، وما تُصلِحُ الرَّعِيَّةُ ، والرَّاعي شَارِدٌ غافِلٌ.. قَبلَ رمضانَ ، خَفِّفْ مِنَ البَرامِجِ ، واعتَزِلْ ما يُشغِلُكَ ، واترُكِ الأذى والفُضُولَ ، وانشَغِلْ بِما يَنفَعُكَ بَعيداً عَن سَفَاسِفِ الأُمُورِ.. حاوِلِ التَّحسِينََ الفَردِيَّ والسِّرِّيَّ ، فَكُلٌّ مِنَّا وَلَهُ ثُقوبُهُ ، فتَشتاقُ شَهراً تَردِمُ فيهِ آفَاتِكَ والثَّغَرَاتِ.. "وطُوبَى لِمَنْ أَصلَحَ نَفسَهُ قَبلَ رَمَضَانَ."

  • - قال الإمام الأوزاعي رحمه الله : "اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ ؛ وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ ، وَقُلْ بِمَا قَالُوا ، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ ، فَإِنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ ، … "فإن اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُـمْ فَـ مُوَفَّـقٌ.. وإن ابْتَدَعْتَ فَما عَليكَ مُعَـوَّلُ"

  • - اخْتَر مِنَ الآن صَديقاً صالِحاً يُرافقُكَ في شَهرِ رَمضان ، حتَّىٰ تَسْتَشعِر مَعهُ لِذَّةَ العِبادة .. يُؤازرك فِي رِحلة الصِّيام والقِيام والقُرآن ، ويُخفِّفَ عَنكَ أحزانَك ، ويُشارِكك بَعضُ آمالِك ، يَكُونَ سَنداً لَك أَمامَ الفِتَن ، وَعَوناً لَكَ عَلىٰ طاعَةِ الله ، فَـ الطَّريقُ مُوحِشٌ بغيرِ رفِيق.! - ‏الشَّيخ أحمَد السَّيد