شِهابُ الدينِ المُوسَوي
Статистика«شَرِّقا وَغَرِّبا فَلا تَجدانِ عِلماً صحيحَاً إلا شَيئاً خَرَجَ مِن عندِنا أهلَ البيتِ» (الكافي الشَّريف). @jawad_almusawi77
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 196
- 1/48двое суток
- 224
- 1/72трое суток
- 242
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ): أَخْبِرْنِي بِأَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ، فَقَالَ: «إِبْلِيسُ، وَرَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَرَجُلٌ عَنْ يَسَارِهِ». ثواب الأعمال
أَبْكِيْ لِفَقْدِ مُحَمَّدٍ؟! أَمْ لِلَّذِيْ قَدْ نَالَ أَهْلَ البَيْتِ مِنْ أَصْحَابِهِ؟! وَلِوَحْشَةِ المِحْرَابِ مِنْهُ أَنُوْحُ؟! أَمْ لِقِيَامِ شَرِّ النَّاسِ فِيْ مِحْرَابِهِ؟! - الرِّضَا (طَابَ ثَرَاهُ)
«فَقَالَ: يَا بِلَالُ، ائْتِنِي بِوَلَدَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ. فَانْطَلَقَ، فَجَاءَ بِهِمَا، فَأَسْنَدَهُمَا إِلَى صَدْرِهِ، فَجَعَلَ يَشَمُّهُمَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُمَا قَدْ غَمَّاهُ [أَيْ: أَكْرَبَاهُ] فَذَهَبْتُ لِأُؤَخِّرَهُمَا…
«فَقَالَ: يَا بِلَالُ، ائْتِنِي بِوَلَدَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ. فَانْطَلَقَ، فَجَاءَ بِهِمَا، فَأَسْنَدَهُمَا إِلَى صَدْرِهِ، فَجَعَلَ يَشَمُّهُمَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُمَا قَدْ غَمَّاهُ [أَيْ: أَكْرَبَاهُ] فَذَهَبْتُ لِأُؤَخِّرَهُمَا عَنْهُ. فَقَالَ: دَعْهُمَا يَشَمَّانِي وَأَشَمَّهُمَا، وَيَتَزَوَّدَا مِنِّي وَأَتَزَوَّدْ مِنْهُمَا، فَسَيَلْقَيَانِ مِنْ بَعْدِي زِلْزَالَاً وَأَمْرَاً عُضَالَاً، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَحِيفُهُمَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهُمَا وَصَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ». أمالي الشَّيخ
وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَدُوْمُ لِوَاحِدٍ لَكَانَ رَسُوْلُ الله فِيْهَا مُخَلَّدَا - الرِّضَا (طَابَ ثَرَاهُ)
«أَيُّ نَبِيٍّ كُنْتُ لَكُمْ؟ أَلَمْ أُجَاهِدْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ أَلَمْ تُكْسَرْ رَبَاعِيَتِي؟ أَلَمْ يُعَفَّرْ جَبِينِي؟ أَلَمْ تَسِلِ الدِّمَاءُ عَلَى حُرِّ وَجْهِي؟ أَلَمْ أُكَابِدِ الشِّدَّةَ وَالْجَهْدَ مَعَ جُهَّالِ قَوْمِي؟ أَلَمْ أَرْبِطْ حَجَرَ الْمَجَاعَةِ عَلَى بَطْنِي؟». من خطبته (صلَّى الله عليه وآله) قُبيَلِ رحيله
«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ دُعِيتُ، وَإِنِّي مُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي، قَدِ اشْتَقْتُ إِلَى لِقَاءِ رَبِّي، وَاللُّحُوقِ بِإِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنِّي أُعَلِّمُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَى وَصِيِّي، وَلَمْ أَهْمِلْكُمْ إِهْمَالَ الْبَهَائِمِ، وَلَمْ أَتْرُكْ مِنْ أُمُورِكُمْ شَيْئَاً. فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصَيْتَ بِمَا أَوْصَى بِهِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ: فَبِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ أَوْصَيْتَ أَمْ بِأَمْرِكَ؟ قَالَ لَهُ: اجْلِسْ يَا عُمَرُ، أَوْصَيْتُ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَأَمْرُهُ طَاعَتُهُ، وَأَوْصَيْتُ بِأَمْرِي، وَأَمْرِي طَاعَةُ اللَّهِ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ عَصَى وَصِيِّي فَقَدْ عَصَانِي، وَمَنْ أَطَاعَ وَصِيِّي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، لَا مَا تُرِيدُ أَنْتَ وَصَاحِبُكَ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا وَصِيَّتِي، مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَأُوصِيهِ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَطَاعَتِهِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ، فَإِنَّ وَلَايَتَهُ وَلَايَتِي وَوَلَايَةُ رَبِّي. قَدْ أَبْلَغْتُكُمْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ هُوَ الْعَلَمُ، فَمَنْ قَصَّرَ دُونَ الْعَلَمِ فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ تَقَدَّمَهُ تَقَدَّمَ إِلَى النَّارِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنِ الْعَلَمِ يَمِينَاً هَلَكَ، وَمَنْ أَخَذَ يَسَارَاً غَوَى، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ، فَهَلْ سَمِعْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ». البحار
без подписи
النُّسخة الالكترونيَّة من كتاب (دين الفطرة) لآية الله السَّيِّد باقر الموسويِّ الهنديِّ (طاب ثراه) المتوفَّى سنة (١٣٢٩هـ / ١٩١١م). ويليه: رسالة (الكرَّة والرَّجعة) لنجله العلَّامة الجليل السَّيِّد صادق الموسويِّ الهنديِّ (طاب ثراه) المتوفَّى سنة (١٣٨٤هـ / ١٩٦٤م). وقد صدر الكتاب مُحقَّقاً في شهر (جمادى الأولى / تشرين الثَّاني) من السَّنتين الهجريَّة والميلاديَّة الماضيتين.
تَمُرُّ الصَّبا صَفحاً بِساكِن ذي الغَضا وَيَصدَعُ قَلبي أَن يَهُبَّ هُبوبُها قَريبَةَ عَهدٍ بِالحَبيبِ وَإِنَّما هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَلَّ حَبيبُها تَطَلَّعُ مِن نَفسيْ إِلَيكِ نَوازِعٌ عَوارِفُ أَنَّ اليَأسَ مِنكِ نَصيبُها توحَّشَّ مِنْ لَيلى الحِمى وَتَنَكَّرتْ مَنازِلُ لَيلى خَيمُها وَكَثيبُها وَزالَت زَوالَ الشَّمس عَن مُستَقَرَّها فَمَنْ مُخبِريْ في أَيِّ أَرض غروبُها؟ بِحَسْبِ اللَّيالي أَنْ طَرَحْنَكَ مَطْرَحاً بِدارِ قِلًى تُمسِي وَأَنت غَريبُها حَلالٌ لِلَيلى أَنْ تَروعَ فُؤادَهُ بِهجرٍ، وَمَغفورٌ لِلَيلى ذُنوبُها وَقالَ أُناسٌ: أَلْهِمِ النَّفسَ غَيرَها فَكَيف؟! وَلَيلى داؤُها وَطَبيبُها الصُّوليُّ الكاتب
فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ العَاصِ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ أَنَّهُ عَلِيٌّ، وَعَرَفَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَاطَّرَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيُبَعِّدَهُ عَنْ عَسْكَرِهِ، فَتَبِعَهُ عَمْرٌو مُرْتَجِزَاً: يَا قَادَةَ الكُوفَةِ يَا أَهْلَ الفِتَنْ أَضْرِبُكُمْ…
فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ العَاصِ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ أَنَّهُ عَلِيٌّ، وَعَرَفَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَاطَّرَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيُبَعِّدَهُ عَنْ عَسْكَرِهِ، فَتَبِعَهُ عَمْرٌو مُرْتَجِزَاً: يَا قَادَةَ الكُوفَةِ يَا أَهْلَ الفِتَنْ أَضْرِبُكُمْ وَلَا أَرَى أَبَا الحَسَنْ فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَهُوَ يَقُولُ: أَبُو الحُسَيْنِ فَاعْلَمَنَّ وَالحَسَنْ جَاءَكَ يَقْتَادُ العِنَانَ وَالرَّسَنْ فَعَرَفَهُ عَمْرٌو، فَوَلَّى رَكْضَاً، وَلَحِقَهُ عَلِيٌّ، فَطَعَنَهُ طَعْنَةً وَقَعَ الرُّمْحُ فِي فُضُولِ دِرْعِهِ، فَسَقَطَ إِلَى الأَرْضِ، وَخَشِيَ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَرَفَعَ رِجْلَيْهِ، فَبَدَتْ سَوْأَتُهُ، فَصَرَفَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَجْهَهُ، وَانْصَرَفَ إِلَى عَسْكَرِهِ. وَجَاءَ عَمْرٌو، وَمُعَاوِيَةُ يَضْحَكُ مِنْهُ، فَقَالَ: مِمَّ تَضْحَكُ؟ وَاللهِ لَوْ بَدَا لِعَلِيٍّ مِنْ صَفْحَتِكَ مَا بَدَا لَهُ مِنْ صَفْحَتِي، إِذًا لَأَوْجَعَ قَذَالَكَ، وَأَيْتَمَ عِيَالَكَ، وَأَنْهَبَ مَالَكَ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْ كُنْتَ تَحْتَمِلُ مِزَاحَاً لَمَازَحْتُكَ. فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا أَحْمَلَنِي لِلمِزَاحِ، وَلَكِنْ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ رَجُلَاً فَصَدَّ عَنْهُ وَلَمْ يَقْتُلْهُ، أَتَقْطُرُ السَّمَاءُ دَمَاً؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا، وَلَكِنَّهَا تُعْقِبُ فَضِيحَةَ الأَبَدِ حِينَاً وَحِينَاً، أَمَا وَاللهِ لَوْ عَرَفْتَهُ لَمَا أَقْدَمْتَ عَلَيْهِ.
без подписи
وَهَلْ تُحْرِقُ النَّارُ رِجْلَاً مَشَتْ إلَىٰ حَرَمٍ مِنْهُ سَامِيْ القِبَابِ؟!
أهمُّ ما يُستفاد من المسيرة الحسينيَّة
في الإرشاد: وقالَ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «وَاللهِ لَوْلَا عَهْدُ الحَسَنِ إِلَيَّ بِحَقْنِ الدِّمَاءِ، وَأَنْ لَا أُهَرِيقَ فِي أَمْرِهِ مِحْجَمَةَ دَمٍ، لَعَلِمْتُمْ كَيْفَ تَأْخُذُ سُيُوفُ اللهِ مِنْكُمْ مَأْخَذَهَا!».
«فَلَمَّا أُوقِفَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ بَلَغَ عَائِشَةَ الْخَبَر، وَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُمْ قَدْ أَقْبَلُوا بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لِيُدْفَنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، فَخَرَجَتْ مُبَادِرَةً عَلَى بَغْلٍ بِسَرْجٍ، فَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ رَكِبَتْ…
«فَلَمَّا أُوقِفَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ بَلَغَ عَائِشَةَ الْخَبَر، وَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُمْ قَدْ أَقْبَلُوا بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لِيُدْفَنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، فَخَرَجَتْ مُبَادِرَةً عَلَى بَغْلٍ بِسَرْجٍ، فَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ رَكِبَتْ فِي الْإِسْلَامِ سَرْجاً، فَوَقَفَتْ فَقَالَتْ: نَحُّوا ابْنَكُمْ عَنْ بَيْتِي فَإِنَّهُ لَا يُدْفَنُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَا يُهْتَكُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ حِجَابُهُ! فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: قَدِيماً هَتَكْتِ أَنْتِ وَ أَبُوكِ حِجَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَدْخَلْتِ بَيْتَهُ مَنْ لَا يُحِبُّ رَسُولُ اللَّهِ قُرْبَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكِ عَنْ ذَلِكِ يَا عَائِشَةُ! إِنَّ أَخِي أَمَرَنِي أَنْ أُقَرِّبَهُ مِنْ أَبِيهِ رَسُولِ اللَّهِ لِيُحْدِثَ بِهِ عَهْداً… وتَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ هَذَا الَّذِي كَرِهْتِيهِ مِنْ دَفْنِ الْحَسَنِ عِنْدَ أَبِيهِ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا- جَائِزاً فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ لَعَلِمْتِ أَنَّهُ سَيُدْفَنُ وَإِنْ رَغِمَ مَعْطِسُكِ! قَال: ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، يَوْمَاً عَلَى جَمَلٍ وَيَوْمَاً عَلَى بَغْلٍ؟!». الكافي الشَّريف
«وممَّا ينبغي ألَّا يخلو المقامُ منه ما حدَّثني به العبدُ الصَّالح الحاجُّ كريمُ الفرَّاش في الصَّحن الشَّريف الحسينيِّ -على مشرِّفه السَّلام- قال: كنتُ في سنِّ العشرين أخدمُ في الصَّحن والحرم، فنادى المنادي في الحرم الشَّريف نداءَ سَدِّ الحرم، فرأيتُ الآقا…
«وممَّا ينبغي ألَّا يخلو المقامُ منه ما حدَّثني به العبدُ الصَّالح الحاجُّ كريمُ الفرَّاش في الصَّحن الشَّريف الحسينيِّ -على مشرِّفه السَّلام- قال: كنتُ في سنِّ العشرين أخدمُ في الصَّحن والحرم، فنادى المنادي في الحرم الشَّريف نداءَ سَدِّ الحرم، فرأيتُ الآقا باقر [الوحيد البهبهانيَّ] والشَّيخ يوسف البحرانيَّ صاحبَ الحدائق خَرَجا من الحرم ووقفا في الرِّواق يتكلَّمان ويتباحثان في المطالب العلميَّة، حتَّى إذا نادى منادٍ بسدِّ أبواب الرِّواق خَرَجا إلى الصَّحن ووقفا يتباحثان، حتَّى نادى منادٍ بسدِّ أبواب الصَّحن، فخرجا من باب القبلة ووقفا خلف الباب يتباحثان. فلمَّا كان الفجرُ جئتُ لفتح أبواب الصَّحن، فأوَّل ما فتحتُ باب القبلة على العادة، وإذا بالشَّيخين الآقا والشَّيخ يوسف بعدُ واقفان يتباحثان، فلمَّا رأيتُهما كذلك وقفتُ كالمبهوت، وتعجَّبتُ من طول البحث بينهما، ولم يزالا في البحث حتَّى أذَّن المؤذِّن أذانَ الفجر، فرجع الشَّيخ يوسف إلى الحرم الشَّريف؛ لأنَّه كان يقيم صلاة الجماعة هناك، ورأيتُ الآقا أخذ بعباءته ففرشها على الدَّكَّة التي على يسار الخارج من الصَّحن الشَّريف، وأذَّن وأقام وصلَّى الصُّبح، ولمَّا فرغ توجَّه إلى داره، وهي قريبةٌ من تلك الباب الشَّريفة. قال: ولمَّا مات الشَّيخ يوسف -رحمه الله- سنةَ الطَّاعون صلَّى عليه الآقا باقر -رحمه الله- بوصيَّةٍ من الشَّيخ يوسف». تكملة أمل الآمل