أَمَة مُسْلِمَة
Статистика"من مثل ربّك تعصِيه وتهجُره ويُسبل السِتر يا ذا الغَدر فارتدع"
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
ولهما في حديث عتبان: فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: قال موسى: يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به. قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله؛ قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: قال الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة. -كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب
{ باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب} وقول الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[الأنعام: 82]. عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجاه.
الله الله في التوحيد.
أربعٌ من أعطيهن فقد أعطى خير الدنيا والآخرة= قلبٌ شاكر، ولسانٌ ذاكر، وبدنٌ على البلاء صابر، وزوجةٌ لا تبغيه حَوبًا في نفسها وماله. رواه البيهقي
«عليك بعمل الأبطال: الكسب من الحلال، والإنفاق على العيال» سفيان الثوري رحمه الله
قال رسول اللهﷺ في ذكر العامل للأخرة: "وأتته الدنيا وهي راغمة" قال السندي أي:مقهورة
عن عبد الرحمن بن عوف : قلت يا رسول الله، سجدت سجدة خشيت أن يكون الله قد قبض روحك فيها. فقال: (إن جبريل أتاني فبشرني أن الله عز وجل يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه. فسجدت لله شكراً. )
كان هديه ﷺ وسيرته في الطعام: لا يرد موجودا، ولا يتكلف مفقودا، فما قرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم، وما عاب طعاما قط؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه. (ابن القيم | زاد المعاد)
عمرك هو فرصتك لبناء مستقبلك، الَّذي ستبقى فيه أبدَ الآبادِ: نعيمٌ مقيمٌ أو عذابٌ أليمٌ، ولن يُمكنك الحصولُ على عمرٍ آخرَ، فلا يَشغلُك البناءُ في دار الفناءِ عن البناءِ لدارِ البقاء. ش. صالح العصيمي
من المعاني في قصة أصحاب الكهف أن: - العقيدة أغلى من كل متع الحياة. - وأن سكنى الكهف البدائي مع الإيمان أفضل من القصر العالي مع ضياع الإيمان.
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾ يتمتع بها ويتنعم قليلا؛ ثم تنقطع وتضمحل، فلا تغرنكم وتخدعنكم عما خلقتم له. (تفسير السعدي)
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا} قال ابن عباس: معناه: إنَّ اللهَ وملائكَته يُبارِكون على النبيّ وقيل: إنَّ اللهَ يَتَرحَّمُ على النبيّ، وملائكتهَ يَدْعُون له. قال المُبَرّد: وأصل الصّلاة الترحُّم، فهي من الله رحمةٌ، ومن الملائكة رقّةٌ، واستدعاءٌ للرحمة من الله. وقد ورد في الحديث صفة صلاة الملائكة على من جلس ينتظر الصلاة: "اللهُمَّ! اغفِر له، اللهُمَّ ارحَمْه" فهذا دعاء. وقال بكرٌ القُشَيريّ: الصلاةُ من اللهِ تعالى لمن دون النبيّﷺ رحمة، وللنبيّ تشريفٌ وزيادة تَكرِمَة. وقال أبو العالية: صلاةُ الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاةُ الملائكة الدعاء. [الشفا للقاضي عياض]
إنّ أحسن ما أكون ظنا بربي إذا قالوا: ليس في البيت دقيق ولا درهم. سيدنا ابن مسعود
وكل من حُملَت إليه النميمة وقيل له: إن فلانا قال فيك كذا وكذا أو فعل في حقك كذا أو هو يدبر في إفساد أمرك فعليه ستة أمور: الأول: أن لا يصدقه لأن النمام فاسق مردود الشهادة، قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة} الثاني: أن ينهاه عن ذلك وينصح له ويُقبّح عليه فعلَه، قال الله تعالى {وأمر بالمعروف وانه عن المنكر} الثالث: أن يبغضه في الله، فإنه بغيض عند الله ويجب بغض من يبغضه الله. الرابع: أن لا تظن بأخيك الغائب السوء لقول الله تعالى {اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم} الخامس: أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس والبحث لتتحقق مما قال، لقول الله تعالى {ولا تجسسوا} السادس: أن لا ترضى لنفسك ما نهيتَ النمام عنه ولا تحكي نميمته فتقول فلان قد حكى لي كذا وكذا فتكون به نماما ومغتابا. الغزالي رحمه الله
لما أخرج أهل مكة زَيْد بن الدَّثِنَة من الحَرَم ليَقتلوه، قال له أبو سفيان بن حَرب: أَنْشُدُكَ باللهِ يا زيد! أتُحِبُّ أنَّ مُحمّدًا الآن عندنا مكانك تُضْرَب عُنُقُه، وأنّكَ في أهلك؟ فقال زيد: والله! ما أُحبُّ أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تُصِيبُه شَوْكة وأني جالس في أهلي.
«إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التى لا حلَّ لها ولا معنى، إنه طريقٌ للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار، إنه شعور بطولي، لا شعورَ بطل، بل شعورُ إنسانٍ عاديٍّ قامَ بأداءِ واجبِه وتقبَّلَ قدرَه». -د علي عزت.
قالوا: إنا نظرنا فوجدنا الصبر على طاعة الله تعالى أهون من الصبر على عذاب الله تعالى. اصبروا عباد الله على عمل لا غنى لكم عن ثوابه، واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه.
لا تتعجل همَّ ما لم يأت، فإن أكثر الهموم كاذبة. وقد قيل: لا تحمِلنّ في يومك همَّ غدِك، فحسبُ كلَّ يوم همُّه. الماوردي
قال أبو الدرداء رضي الله عنه"إن شئتم لأحدثنكم: من أحب عباد الله إلى الله عزّ وجلّ؟ الذين يحبّبون الله إلى عباده، ويعملون في الأرض نُصحًا".