تَلِيدُ الكُتُبِ
Статистикаقناة تهتمّ ببيعِ و شِرَاءِ أغلَى ما وَرِثَتْهُ هذهِ الأُمّةُ عن أَسلافِها. و التّليدُ هو الأصيلُ العتيقُ المَوْروثُ مِنْ شرفٍ أو مالٍ. و ما الكُتْبُ إلاّ المالُ و الشّرفُ، فخُذْ بِحظِّكَ منْ إِرثِ الرّسُول. 0561245872
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 283
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 99
- 1/48двое суток
- 113
- 1/72трое суток
- 122
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
#علوم_اللغة ريشُ الطّاووسِ علىٰ تاجِ العَروسِ. هـٰذا كِتابٌ يَشتَمِلُ علىٰ نُصوصٍ مُختارَةٍ مِن كِتابِ "تاجِ العَروسِ" لِمُحمّد مُرتَضىٰ الزّبيدي (ت١٢٠٥هـ)، وسَتَجِدُ فيهِ بعضَ تفسيرِ القُرآنِ وغَريبِ الحَديثِ وسَتمُرُّ علىٰ مَباحِثَ في العَقيدَةِ والأديانِ والفِرَقِ والمَذاهِبِ والفِقهِ وتَزكِيَةِ النّفسِ، وستَقرَأُ أخبارَ الصّحابَةِ والتّابِعينَ ومشاهيرِ العُلماءِ والوُزَراءِ والشُّعراءِ والحُكماءِ والأطِبّاءِ والفُقَهاءِ، وسَيَنتَقِلُ بِكَ المُؤلّفُ بينَ حَدائقِ عُلومِ الأدَبِ واللُّغةِ والمعاني والبَيانِ والبَديعِ والتّصريفِ والشّعرِ والعَروضِ وأمثالِ العَرَبِ وأيّامِها، والتّاريخِ والأنسابِ والبُلدانِ والحُصونِ والقُصورِ والجُسورِ، وسَيَطوفُ بكَ علىٰ مَوائدِ الأطعِمَةِ وعِلمِ الطِّبِّ القَديمِ والأدوِيَةِ، وسَيجولُ بكَ في عالَمِ الحَيَوانِ والنّباتِ والبِحارِ والأنهارِ، و يَنتَهي بِكَ في عالَمِ النُّجومِ والكَواكِبِ، وبِالجُملَةِ سَيُطِلُّ بكَ علىٰ ألفِ عامٍ مِن تُراثِنا بشتّىٰ ألوانِهِ. انتَخبَ هـٰذهِ الفَوائذَ الأُستاذُ سالم القحطاني. دارُ الرّوافِدِ.الشّارِقة. 18000دج بعدَ الخصمِ : 16000دج
без подписи
#علوم_اللغة المُخصّصِ، لِأبي الحَسَنِ عَليِّ بنِ إسماعيلَ الأندَلُسيّ الشّهيرِ بِابنِ سِيدَه (ت٤٠٨ه). وهو إمامُ الأندَلُسِيّينَ في اللّغةِ، وُلِدَ بُـ"مُرسِيةَ"، وكانَ ضَريرًا، تَركَ كُتُبًا لم يُؤلّف مِثلَها، مِنها "المُحكَمِ" الّذي اعتَمَدَهُ ابنُ المَنظورِ في "اللّسان" و"المُخَصّصِ" الّذي جمَعَ فيهِ ما تَكلّمَت بهِ العربُ في كلِّ جَليلٍ ودَقيقٍ، ويُعَدُّ من أحسَنِ كُتُبِ المَعاني تَبويبًا، فقد بدأهُ بكِتابِ "خَلقِ الإنسانِ" وأورَدَ فيهِ كُلَّ ما يَتَعلّقُ بهِ من مُفرَداتِ، مِن بَدءِ الحَملِ مرورًا بِمراحِلِ نُمُوِّهِ وأجزاءِ جَسَدِهِ، وعَدَدِ عِظامِهِ، وأسماءِ مفاصِلِهِ، وصِفةِ شعرِهِ، وغيرِ ذلِكَ ممّا لا يُتَصوّرُ، وهـٰكَذا فعلَ في بابِ اللّباسِ والطّعامِ، والمنازل، والسّلاحِ، والخَيلِ، والوَحشِ، والحشَراتِ، والطّيرِ، والسّماءِ، والأنواءِ، والماء، والهواء، والنّباتِ...يُقَسّمُ الكتابَ إلى أبوابٍ بِعدَدِ ما يَحتَملُ المَعنى الأصليّ منَ الفروعِ معَ ذِكرِ أقوالِ مَن سَبَقَهُ من أئمّةِ اللّغةِ مع الشّواهدِ من كلامِ الأوائلِ. تحقيقُ مُحمّد نبيل طريفي. دارُ صادِر.بَيروت. 16500دج بعدَ الخصمِ : 15000دج
#علوم_اللغة الغريبُ المُصنّف، لِأبي عُبيدٍ القاسِمِ بنِ سَلّامٍ (ت٢٢٤هـ). نَشأ ابنُ سلاّمٍ بِمدينَةِ "هَراةَ"، وكانَ والِدُهُ مَملوكاً رومِيّاً، بِها أخذَ مَبادِئَ العلمِ، ولمّا بَلَغَ العِشرينَ شدّ رِحالَهُ إلى الكوفَةِ والبَصرَةِ وإلى بَغدادَ، فأخَذَ عن فُقَهائِها ومُفَسّريها، وكانَ حريصاً على مُلازَمةِ رُواةِ اللُّغةِ والحَديثِ، فَأخَذَ عن أبي عُبَيدةَ والأصمَعيِّ وابنِ الأعرابِيِّ والكِسائِيّ والفَرّاءِ، كانَ فاضِلاً في دينِهِ وعِلمِهِ، حَسنَ الرّوايةِ صَحيحَ النّقلِ، وصارَ سَيِّداً بِما حازَهُ مِن عُلومٍ، فقد سَمِعَ مِنهُ ابنُ مَعينٍ وغَيرُهُ، وروى النّاسُ عَنهُ نَيِّفاً وعِشرينَ مُؤَلّفاً أشهَرُها "غَريبُ القُرآن" و"غَريبُ الحَديثِ" و"الغَريبُ المُصنّفُ"، وهو مَعروفٌ أيضاً بِـ"الغَريبُ المُؤلّفُ" وقدِ استَغرَقَ في تَأليفِهِ أربَعينَ سَنةً كَما صَرّحَ هو بِذلِكَ، ويُعَدُّ الكِتابُ مِنْ أقدٌمِ المَعاجِمِ التّي وَصلَتنا، وقد حُقِّقَت تَحقيقاً جَيّدا على ثَلاثِ نُسخٍ هي مِنْ أقدَمِ نُسخِ الكِتابِ وأَفضَلِهِا. حَقّقَهُ الدّكتورُ مُحمّد المُختار العبيديّ دارُ سُحنونِ.تونُس. 4500دج بعدَ الخصمِ : 4000دج
без подписи
без подписи
الفَوائدُ التّلائدُ العَينُ والحَلقُ. بَدأ الخَليلُ بنُ أحمدَ الفراهيديّ كِتابَهُ بِحُروفِ الحَلقِ، واختارَ حَرفَ "العَينِ" لِكَونِه أكثَرُ الحُرُوفِ نَصاعةً وثباتًا، ولم يَبدأ بالهَمزَةِ ولا بالألِفِ، ولا بالهاءِ ولا بالحاءِ، وقد روى عنهُ ابنُ كَيسانَ السّبَبَ في ذَلِكَ فقالَ : سَمِعتُ مَن يَذكُرُ عنِ الخَليلِ أنّهُ قالَ : «لَم أبدَأْ بالهَمزَةِ لِأنّها يَلحَقُها النّقصُ والتّغييرُ والحَذفُ، ولا بالاَلِفِ لِانّها لا تَكونُ في ابتِداءِ كَلِمَةٍ، لا في اسمٍ ولا فِعلٍ إلاّ زايدَةً أو مُبَدّلَةً، ولا بِالهاءِ لِأنّها مَهموسَةٌ خَفيّةٌ لا صَوتَ لها، فَنَزَلتُ إلى الحَيّزِ الثّاني، وفيهِ العَينُ والحاءُ، فوَجَدتُ العَينَ أنصعَ الحَرَفَينِ فابتَدَأتُ بهِ لِيَكونَ أحسَنَ في التّأليفِ»
#علوم_اللغة كِتابُ العَينِ، لِأبي عبدِ الرّحمـٰنِ الخليلِ بنِ أحمدَ الفَراهيديّ (ت١٧٥هـ). الخَليلُ بنُ أحمدَ مِن عباقِرَةِ التّاريخِ المَنسيِّ لِلبَشَرِيّةِ، وهو واضِعُ أوَّلَ مُعجَمٍ لِلّغَةِ العَرَبيّةِ بل رُبما هو أوّلُ مُعجَمٍ لُغَويٍّ في الدُّنيا، وإن كانَ قد سَبَقَهُ أحَدُهُم فلَيسَ بالقَدرِ الّذي وَضَعَ بهِ كِتابَهُ، فقد أحصى العَرَبيّةَ على كَثرَةِ ألفاظِها وأوزانِها، إحصاءً تامًّا لا مَزيدَ فيهِ لِغَيرِهِ، فقدِ اهتَدى رَحِمَهُ ﷲُ إلى طَريقَةِ "التّقليبِ" وهي طريقَةٌ ريّاضيّةٌ مُحكَمَةٌ حصرَ بها جَميعَ الأبنِيَةِ، وعقَدَ كِتابَهُ على المُستَعمَلِ مِنها وطَرَحَ المُهمَلَ، ثُمّ ابتَدَعَ تَرتيبًا قائمًا على مخارِجِ وأصواتِ الحُروفِ، فَبَدأ بِأبعَدِ حُروفِ الحَلقِ وجَعلَهُ أوّلَ الكِتابِ فسُمّيَ به، ثُمّ ما قَرُبَ منها إلى آخرِ الحُروفِ الصِّحاحِ وابعَدِها عنِ الحَلقِ، وهو "الميم", ثُمّ عقدَ بابًا للحُروفِ المُعتَلّةِ، وآخرُ ما تُرجِمَ فيهِ هو كَلِمَةُ "آية". حقّقهُ الدّكتورُ مهدي المخزومِيّ، إبراهيمُ السّامرّائي على ثلاثِ نُسخٍ. مصوّرةٌ على طبعةِ دارِ الهلالِ.بَيروت. 30000دج بعدَ الخصمِ : 27000دج
#التاريخ_التراجم الصّحابَةُ الكِرامُ في تُراثِ المغارِبَةِ والأندَلُسِيّينَ. أدركَ عُلماءُ قُطرِنا مَكانَةَ الصّحابَةِ ومَنزلَتِهِم في بِناءِ الأُمّةِ ودَورهِم في نشرِ تعاليمِ الدّينِ صافِيَةً كما تَلَقَوها مِن رَسولِﷲِ ﷺ، فَأَوجَبوا تَوقيرَهُم والاعتِرافَ بِعَدالَتِهِم والاقتِداءَ بِهِم ومُوالاتَهُم والدّفاعَ عَنهُم، فكانوا سَدًا مَنيعًا أمامَ أعدائهِم مِنَ العُبَيدِيّينَ والرّوافِضِ، يَرُدّونَ شُبَهَهُم، ويُشَدّدونَ عَلَيهِمُ النّكيرَ، وقد خَلّدَ عُلماءُ المَغرِبِ جَميلَ ذِكرِ الصّحابَةِ في مُصنّفاتِهِم وفي أشعارِهِم، فَبلغَ مَجموعُ ما أُلّفَ في شأنِهِم ما ينيفُ علىٰ ثلاثمائةٍ وخَمسينَ عَمَلاً، وتَبصيرًا بِمَنزِلَتِهِم في التُّراثِ المَغرِبيِّ الأندَلُسيّ، عَقدَ مركَزُ الدِّراساتِ التّابِعِ لِلرّابِطةِ المُحمّدِيّةِ بِالمَغرِبِ الشّقيقِ نَدوةً دُولِيّةً بِمُشارَكةِ أكثرَ مِن ثلاثينَ باحِثًا، عالَجوا فيها المَوضوعَ مِن جَوانِبَ شتّىٰ، بينَ مُبرِزٍ لِمناهِجِِ الكِتابَةِ، ومُعَرِّفٍ بِأهمّ ما أُلّفَ في شأنِهِم، وَجامِعٍ لِما قيلَ فيهِم مِن قصيدٍ … الرّابطةُ المُحمّديةُ.الرّباط. 4400دج بعدَ الخصمِ : 3900دج
без подписи
#التاريخ_والتراجم الإصابَةُ في وتَمييزِ الصّحابَةِ، لِلحافِظِ أبي الفَضلِ أحمدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ حَجَرٍ العَسقَلانيّ (ت٨٥٢هـ). أولىٰ عُلَماءُ الأُمّةِ عِنايَةً كَبيرَةً في جَمعِ مآثِرِ أصحابِ رَسولِﷲِ ﷺ وإبرازِها عبرَ مُولّفاتِهِم، فصنّفَ في ذَلِكَ المُحَدِّثُ والمُؤرّخُ والأديبُ، وتَتابَعَتِ التّآليفُ لِقُرونٍ إلىٰ أن وضَعَ الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ كِتابَ "الإصابَةِ"، جَمَعَ فيهِ ما تَشتّتَ في كُتُبِ مَن سَبَقَهُ، وأضافَ ما فاتَ القَومَ، فاشتَملَ علىٰ أكثَرِ مِن عَشرِ آلافِ تَرجَمةٍ، وقد تَميّزَ بِتَرتيبِهِ لِلكِتابِ كما هو الشّأنُ في جُلِّ مُؤلّفاتِهِ، فقد قَسّمَهُ إلىٰ أربَعةِ أقسامٍ، الأوّلُ فيمَن وَرَدَت صُحبَتُهُ بالرّوايَةِ، والثّاني فيمَن وُلِدوا في عَهدِ رَسولِﷲِ ﷺ، والثّالِثُ فيمَن لم تَثبُت صُحبَتُهُم مِنَ المُخَضرَمينَ، والرّابِعُ فيمَن ذُكِرَ علىٰ سَبيلِ الوَهمِ والخَطأ، وأصبَحَ كِتابُهُ أفضلَ ما صُنّفَ في تاريخِ الصّحابَةِ، ولا استيعابَ بعدَ "الإصابَه" كما أنّهُ لا هِجرةَ بعدَ "الفَتحِ". تَحقيقُ عبدِ ﷲِ التّركيّ، معَ فريقِ مَركَزِ هَجر. دارُ الإمامِ مُسلِمٍ.المَدينَةُ. 60000دج بعدَ الخصمِ 55000دج
без подписи
#التاريخ_التراجم أُسدُ الغابَةِ في مَعرِفةِ الصّحابَةِ، لِعِزِّ الدّينِ أبي الحَسَنِ عليِّ بنِ مُحمّدِ بنِ الأثيرِ الجَزريِّ (ت٦٣٠هـ). وهو الحافِظُ المُؤرّخُ الشّهيرُ، ثاني أشهَرِ أبناءِ الأثيرِ الثّلاثةِ، صاحِبِ كِتابِ "الكامِل"، عاصَرَ صلاحَ الدّينِ الأيّوبيّ وشارَكَ في بَعضِ غَزواتِهِ، وكِتابُهُ "أُسْدُ الغابَةِ"، أو "أَسَدُ الغابَةِ" جَمَعَ فيهِ تَراجِمَ الصّحابَةِ مُعتَمِدًا علىٰ كُتُبِ مَن سَبَقَهُ في هـٰذا البابِ، فاختارَ كُتُبَ الحافِظِ ابنِ مَندَه (ت٣٠١هـ)، وأبي نُعَيمٍ الأصبَهانيِّ (ت٤٣٠هـ)، وابنِ عبدِ البَرّ الأندلُسيّ (ت٤٦٣هـ)، و الحافِظِ أبي موسىٰ المَدينيِّ (ت٥٨١هـ)، وما شذَّ عَن هـٰذهِ الكُتُبِ الأربَعةِ ممّا ذُكِرَ في غَيرِها، وقد نَقلَ مِن كَلامِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُم أجوَدَهُ، مُجتَهِدًا في تَبيينِ الحَقِّ فيما اختَلَفوا فيهِ مِن أسماءِ الصّحابَةِ أو أنسابِهِم أو ما شَهِدوهُ مِن الوقائعِ والغَزواتٍ، كما أضافَ ما فاتَ القَومَ، وبدأَ سِفرَهُ بِفصلٍ مُختَصَرٍ في سيرَةِ رَسولِ ﷲِ، ورتّبَ باقي التّراجمِ علىٰ حُروفِ المُعجَمِ. مُصوّرةٌ علىٰ طبعةِ دارِ الشّعبِ. 7500دج بعدَ الخصمِ : 6700دج
#التاريخ_التراجم فَضائلُ الصّحابَةِ، لِلإمامِ أبي عَبدِ ﷲِ أحمدَ بنِ حَنبَل (ت٢٤١هـ). إنّ في مَعرِفَةِ أحوالِ مَنِ اصطَفاهُمُ ﷲُ لِصُحبَةِ نَبِيّهِم، وفي تَتَبُّعِ فَضائلِهم، وما اتّصفوا بِهِ منْ أخلاقٍ، لَعِبرَةً ونوراً لِلأُمّةِ أبَدَ الدّهرِ، وقد دَعَتِ الحاجَةُ إلى ذلِكَ منذُ القُرونِ الأولى لِردِّ بُهتانِ مَنِ افتَرى عَليهِم، ورَدعِ مَنْ كَفّرَهُم وضَلّلهُم، لِما في ذَلكَ مِنْ هَدمٍ لِقواعِدِ الدّينِ بِإسقاطِ عَدالَةِ مَنْ زَكّاهُمُ ﷲُ عَزَّ وجلّ في كِتابِهِ، وحفَظَ بِهِم كَلامَهُ وسُنّةَ نَبِيّهِ ﷺ، وفَتَحَ بِهِمُ القُلوبَ والأمصارَ، فجَعلَ آيةَ المُنافِقِ بُغضَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وقد أسهَمَ في ذِكرِ مَناقِبِهم إمامُ أهلِ السُّنّةِ أحمدَ بنِ حَنبَل، وتَبِعَهُ في ذلِكَ ابنُهُ عبدُ ﷲِ، وتِلميذُهُ القُطيعي، فزادَا عَليهِ بَعضَ الرّواياتِ حتّى قرُبَ عَددُ المَروِيّاتِ ألفَي حَديثٍ وأثر، وقد قامَ الشّيخُ وصيُّ اللّٰهِ عبّاس بِتَخريجِها، والتَّرجَمَةِ لِرواتِها، فشارَك حَفِظَهُ اللّٰهُ في رَفعِ ذِكرِ أصحابِ رَسولِ ﷲِ ﷺ وتَخليدِ مآثِرِهِم. دارُ ابنِ الجوزي.الدّمام. 6500دج بعدَ الخصمِ : 5800دج
الفوائدُ التّلائدُ لِمَ هـٰذا التّحامُلِ؟ عَلِمَ أعداءُ الدّينِ أنّ الطّعنَ في أزواجِ النّبيِّ ﷺ، قدحٌ في شَخصِهِ، قالَ الإمامُ مالِكٌ «إنّما هـٰؤلاءِ أقوامٌ أرادوا القَدحَ في النّبيِّ ﷺ فَلَم يُمكِنهُم ذَلِكَ، فقَدَحوا في أصحابِهِ حتّىٰ يُقالَ رَجُلُ سوءٍ، ولو كانَ صالِحًا لكانَ أصحابُهُ صالِحينَ»، وما يُقالُ في أصحابِهِ يُقالُ في أزواجِهِ مِن بابٍ أولىٰ، وإنّما قصدوا عائشةَ رَضِيَ ﷲُ عنها واستَهدَفوها خاصّةً، لِأنّها معَ كَونِها زوجَ النّبيّ ﷺ، فهي بِنتُ الصّدّيقِ، وهو أعزُّ أصحابِ رَسولِﷲِ ﷺ، والطّعنُ فيها طعنٌ فيهِ، وهو أوّلُ الخُلَفاءِ، فَيكونُ اختِيارُ هُم لها أهدَمَ لِلدّينِ، كما بَلَغوا المُنتَهىٰ في النّيلِ مِنها لِمَكانَتِها العالِيةِ، فهي أعلَمُ نِساءِ النّبيِّ ﷺ بِحديثِهِ، وأنفَعُهُنَّ لِلنّاسِ بِعِلمِها، قالَ الحافِظُ ابنُ حجرٍ «قد حَفِظَت عنهُ شَيئًا كَثيرًا، وعاشَت بَعدَهُ قَريبًا مِن خَمسينَ سنةً، فأكثَرَ النّاسُ بالأخذِ عَنها ونَقلوا عَنها مِنَ الأحكامِ والآدابِ شَيئًا كَثيرًا حتّىٰ قيلَ : إنّ رُبعَ الأحكامِ الشّرعيّةِ مَنقولٌ عنها»، وبالتّالي يكونُ الطّعنُ فيها طعنٌ في الشّريعَةِ أيضًا.
الفَوائدُ التّلائدُ الإصلاحُ الدّينيُّ ضربٌ منَ الإصلاحِ الاجتِماعِيِّ. إنَّ الأُمّةَ الصّحيحَةَ العقائدِ والعِباداتِ تَصدُرُ عنها أعمالٌ اجتِماعِيّةٌ صالِحةٌ…لِذا يكونُ الإصلاحُ الدّينيُّ ضرورِيًّا، فإن كانَ الفردُ لا يخلو مِن عَوارِضَ تُضعِفُ إدراكَهُ أو تُغَيّرُ مِزاجَهُ، فكذَلِكَ المُجتَمعُ لا يخلو مِن عقائدَ وعوائدَ تَحُطُّ مَنزِلَتَهُ وتَهوي بهِ في دَرَكِ الشّقاءِ، وبِحَسَبِ ما يُصيبُهُ مِن فَسادِ العقائدِ والعَوائدِ، يكونُ نَصيبُهُ مِنَ الانحِطاطِ… ولعلّ السّبَبَ في خَصبِ مُجتَمعاتِنا بِالفاسِداتِ غِناهُ بشيوخِ الدّعايَةِ إلىٰ التّقدُّمِ الدّينيِّ، ما جَعلَ النّاسَ تُسارِعُ إلىٰ كُلِّ جديدٍ مُستَحدَثٍ مِنَ البِدَعِ، معَ التّأخُّرِ في دُنياهُم بِاستِهلاكِ كُلِّ مُهلِكٍ، وتَركِهِم لِلنّافِعِ مِنَ الصّناعاتِ، ولعلّ العِلّةَ في جَدبِهِم مِنَ الصّالِحاتِ، فَقرُهُم مِن دُعاةِ التّأخُّرِ في الدّينِ بالرّجوعِ إلىٰ ما كانَ عَلَيهِ السّلَفُ، والتّقدُّمِ الدُّنيَويِّ بِمُجاراةِ الجارِ فيما يُعودُ علىٰ الأُمّةِ بِالخيرِ في الآخِرةِ وفي هـٰذهِ الدّارِ. بِتَصَرُّفٍ من مقالِ "الإصلاحِ" آثار مُبارَك الميليّ ج١ ص235
без подписи
#العقيدة_المنهج آثارُ الشّيخِ مُبارَك الميليّ رَحِمَهُ اللّٰهُ. شارَكَ الشّيخُ مُبارَكٌ شَيخَهُ ابنَ باديسٍ في تأسيسِ "جَمعِيّةِ العُلَماءِ" فكانَ خيرَ عَونٍ لهُ في تَسييرِها وإدارَتِها، كما شارَكَهُ في تَحريرِ المقالاتِ بِجرائدِ الجَمعِيّةِ المُختَلِفةِ، فكانَ فيها كاتِبًا مُكثِرًا، صريحَ العِبارَةِ فَحلَ الأُسلوبِ، وكانَ لِقُرّائها واعِظًا بليغًا، صادِقَ اللّهجةِ، قَوِيَّ الحُجّةِ، وكانَ لِلسّائلِينَ عالِمًا فذًّا، مُحيطًا بِأطرافِ المسائلِ، ضابِطًا لدقائقِها، وكانَ لِلمُصلِحينَ دليلاً لِمَنهَجِ السّلَفِ، عالِمًا بِأُصولِهِ عامِلاً بقواعِدِهِ، وكانَ لِلخُصومِ مُناظِرًا جَريئًا، صَلبًا في الحقِّ، سَديدَ الرّمِيّةِ، وكانَ لِلنّاظِرينَ مُؤرّخًا بَصيرًا، عارِفًا بِأحوالِ الأُمَمِ ووَقائعِ التّاريخِ، وكانَ مع هـٰذا كُلِّهِ لِجَميعِ من قَرأَ لهُ أديبًا بارِعًا، جَزلَ العِبارَةِ دقيقَ التّصويرِ، فأثْرَت مَقالاتُهُ بتنَوّعِ مجالاتِها مجلاّتِ الجَمعِيّةِ، وأثَّرَت كَلِماتُهُ بِصِدقِ لَهجَتِها في أجيالٍ مِنَ الجَزائرِيّينَ. جَمَعَها أبو عبدِ الرّحمـٰنِ محمود. دارُ الرّشيدِ.الجَزائر. 5000دج بعدَ الخصمِ : 4500دج