نسيم الرياض
Статистика- مقتطفات من هدي الكتاب والسنة. - فوائد حديثية، وفقهية، وعقائدية، وآداب سلوكية. - خطب ودروس للشيخ محمد عبدالله رجو.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 682
- 1/48двое суток
- 3 073
- 1/72трое суток
- 3 314
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
https://youtu.be/v6Tncsxs0oo?si=D1araiNPvX2IvGqr
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
أحبابنا الكرام.. كتبت لكم هذا لتأثُّري بحاله شفقةً، ولاستفادتي مِن حاله وتسليمه قلبياً، فرجوت أن يسري ذلك إليكم مع العافية والعفو الإلهي لنا ولكم جميعاً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. خرجت للتوِّ من مشفى الجامعة في مرعش، بعد عيادتي الأخَ الفاضل والعبد الصالح السيد بلال صيرفي. وهو في المشفى منذ أيام، وفيما يُسمَّى (العناية المشددة) نسأل الله تعالى أن يخرجه منها بسلام، وأن يَبقى في العناية الإلهية على الدوام. قال لي: تعبت اليوم قليلاً، فكان أصعب يوم علي منذ دخلت المشفى، ولكنه الآن أصبح أسعد يوم. حديثه وهو يستجرُّ نفَسَه عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أشياخه وأحبابه، ويدعو الله تبارك وتعالى أن يُديم هذا الحب للأولياء والصالحين وصحبتهم في أولاده.. وأهلُه وأولادُه جميعاً عليهم هذه السيما المباركة، والسمت الإسلامي الحسن. متعه الله تعالى بالعافية وسائر الأحباب والمسلمين، ولطف به لطفاً يليق بكرمه جلَّ وعلا. ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وأحبابنا والمسلمين، وأن يلهمنا رشدنا، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاه وهو راضٍ عنا، إنه سميع قريب مجيب. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً، والحمد لله رب العالمين. محمد
الإخوة الكرام: سيبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بث صوتي مباشر لمجلس ذكر وعلم.. وذلك في الساعة الخامسة إلا عشر دقائق تقريباً (4:50) بتوقيت مكة المكرمة عصر هذا اليوم الجمعة 1 / ربيع الأنور / 1448 هجرية. رابط مكسلر: https://mixlr.com/رياض-الجنة--2 رابط فيس بوك: https://www.facebook.com/riyaduljenne
في رحيل المحب المحبوب سيدي الحاج ياسين علاف رحمه الله تعالى
اللهم اكتبْهُ عندك في المحسنين، واجعلْ كتابه في علِّيين، واخلُفْهُ في أهله في الغابرين، ولا تحرمْنا أجرَهُ، ولا تفتنَّا بعدَهُ، واغفرْ لنا وله برحمتك يا أرحم الرَّاحمين.. إنَّ لله تعالى ما أخذَ وله ما أعطى، وكلُّ شيء عنده بأجلٍ مسمَّى، فلنصبرْ ولنحتسبْ. ألهمَنا اللهُ تعالى وإياكم عند المصائب صبراً، وأحرَز لنا ولكم بالصبر أجراً. ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله العليِّ العظيم، وهو حسبُنا ونعمَ الوكيل، وصلى الله على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين. الأربعاء 29 صفر الخير 1448هـ الموافق 12 آب 2026 م محمد عبد الله رجو **
وفي هذا المعنى أيضاً يقول فضيلة الأستاذ المجدد بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله تعالى: لا تتعلَّقوا بجسدي الفاني، تعلَّقوا بالحقيقة الإيمانية التي نحملها وندعو إليها. وكان أمره رحمه الله تعالى عجباً في المحافظة على المواعيد والوفاء بها، ولم يُسمع منه كلام يخالف عمله؛ بل كانت أفعالُه مطابقةً لأقواله، لا يسمح لأحد في مجلسه بغيبةٍ أو انتقاصٍ لأحد من المسلمين.. وإذا أمعنتَ النظر في سيرته رأيتَ أفعالَه وأحوالَه أبلغَ من أقواله، فكان داعياً إلى الله تعالى بسمته والتزامه ووفائه وصفائه قبل أن يكون داعياً بلسانه، مع ما أعطاه الله تعالى من طيب المقال وحسن البيان. وكان مع كل ذلك يقظاً لما يُحاك للأمة ولدينها، والقليل من الناس مَنْ كان يعرف فيه هذا الجانب؛ وأذكر منذ أكثر من ثلاثين سنة أني سمعت منه كلماتٍ مهمةً في التحذير من خطط أعداء الإسلام وما يدبِّرونه للدين وأهله بطرقٍ خطيرةٍ وعجيبة، والتنبيه إلى الماسونية وأخطارِها، فكان يجمع إلى صفاء المحبة وحسن الصحبة بصيرةً بما يجري حوله، وحرصاً على دين الأمة وأحوال المسلمين. وكان رحمه الله تعالى منشدَ الحضرات والمجالس، جعل الله تعالى صوتَه وسيلةً لإحياء معاني المحبة والشوق، وتذكيرِ القلوب بالله تبارك وتعالى وبحضرة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فما كان إنشادُه مجردَ صوتٍ ونغم، ولا صناعةً فنيةً مجرَّدة، وإنما كان إنشادَ قلبٍ ذاقَ معنى الصحبة الصالحة والمحبة الخالصة لله تعالى ولرسوله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وللأولياء والصالحين، مع المحبة والشفقة على عموم المؤمنين. ولقد ظهر فيه قول السيد أحمد الرفاعي الكبير رضي الله تعالى عنه في بيان حال المنشد الذي يُنتفع بإنشاده: «.. فمِن حادٍ أمينٍ مُخلصٍ، يمدح الحبيبَ عليه الصلاة والسلام، ويُذَكِّر بالله تعالى، ويَذْكُرُ الصالحين». وهذه هي وظيفةُ الإنشادِ في مجالسِ أهلِ السلوك: لا غايةً قائمةً بنفسها، ولا مجالاً للظهور وحظوظ النفوس، وإنما هو حداءٌ أمينٌ مخلصٌ يمدح سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويذكِّر بالله تعالى، ويحيي ذكر الصالحين في القلوب، ويحرِّكُ الهممَ لمتابعتهم والتشبُّه بهم.. ونحسِبُ الحاج ياسين رحمه الله تعالى ـ ولا نزكي على الله أحداً ـ ممَّن خدم هذا المعنى زمناً طويلاً؛ فكان صوته في مجالس الذكر والذاكرين باعثاً على الإقبال على الله تعالى والأنس به جلَّ وعلا، وموقظاً للقلوب الغافلة، ومحرِّكاً لمعاني الشوق والمحبَّة، ودالاً على ما عاشه من صدق التعلُّق بالله تعالى وبرسوله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وحسن الصحبة لأهل الله تبارك وتعالى. وكان حنينُ صوتِهِ رحمه الله تعالى يحملُ إلى السامعين شيئاً من نفحات تلك المجالس المباركة التي نشأ فيها وتربَّى بين أهلها، وقد حمل بصوته الشجي شيئاً من ذاكرة جامع سيدنا زكريا عليه السلام وجامع العادلية إلى أجيال لم تدرك تلك الأيام، فبقيت تسجيلاته شاهدةً على زمنٍ عامرٍ بالذكر والصحبة والمحبة والتوجُّه إلى الله تعالى، وبقيَ صوتُه المباركُ عند كثير من أحبابه مرتبطاً بذكريات الحضرات والمجالس وأهلها، والتي كانت تقام تحت نظر شيخنا المربي سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رضي الله تعالى عنه ونفعنا به. ومن الكلمات التي طالما أنشدَها رحمه الله تعالى بحنين يأسر القلوب: «مقيمٌ مدى دهري على حفظ ودِّهم» وكأنَّها تصف شيئاً من سيرته وحاله؛ فقد أقام على حفظ الودِّ، وحَفِظَ للصحبة حقَّها، وبقي وفياً لشيوخه وإخوانه وأهل طريقه وعموم المسلمين، ثابتاً على العهد، محباً ومحبوباً، حتى مضى إلى الله تعالى على ما يُرجى له من الصدق والوفاء والمحبة والقبول بمتابعة النبي الرسول صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. إنَّ موتَ الصالحين وأهلِ الصحبة الصالحة تذكرةٌ لنا جميعاً بأنَّ الأعمار تنقضي، وأنَّ مجالسَ الدنيا تنتهي، وأنَّ السعيدَ من أقبل على الله تعالى بقلب سليم، وترك وراءه أثراً يدلُّ على الله تعالى ويذكِّرُ به، ومحبةً في قلوبِ المؤمنين، وسيرةً تذكِّر بالوفاءِ والخدمةِ والثباتِ والدعوةِ إلى الخير. اللهم أكرم وفادة عبدك ياسين، وشرِّفه بجوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجمعه بشيوخه الذين أحبَّهم وصحبهم وخدمهم، وألحقه بالصالحين في مستقرِّ رحمتك ودار كرامتك، برحمتك يا أرحم الراحمين. نسألُ الله تعالى ونَضرعُ إليه جلَّ وعلا أن يُكرمَ الأمَّةَ الإسلاميةَ بسدِّ هذه الثُّلْمة، فإنه جلَّ وعلا هو المتفضِّل على هذه الأمَّة بدوام الخير فيها إلى يوم الدِّين. وعزاؤُنا لأهله ولأنفسنا وأحبابه والمسلمين، راجينَ من الله تعالى أن يجعلَ منهم خيرَ خلفٍ لخير سلفٍ.. أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر الله لنا وله وعفا الله عنا وعنه.. وإنَّا على فراقك يا حبيبَنا لمَحزونون، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
في رحيل المحبِّ المحبوب سيدي الحاج ياسين علاف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي يحيي ويميت وهو الحيُّ الذي لا يموت، بيده الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير، وأفضل الصلاة وأكمل التسليم على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سارَ على نهجه وتخلَّقَ بأخلاقه إلى يوم الدين. أما بعد: فإننا نستقبل بالرِّضا والتسليم نبأَ وفاةِ المحبِّ المحبوب سيدي الحاج ياسين علاف رحمه الله تعالى، المرشد بإنشاده، المحبِّ لأشياخه وطريقه وإخوانه وأحبابه وسائر المسلمين، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياةٍ حافلةٍ بالمحبة والصحبة والخدمة ومجالس الذكر والدلالة على الله تعالى بالقال والحال والسلوك، وقد تجاوز التسعين من العمر، أمضى منها في صحبة الصالحين وخدمة مجالس العلم والذكر والصلاة على النبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قرابة سبعين سنة. كان رحمه الله تعالى كما عرفه إخوانه وأرحامه وجيرانه المحبَّ المحبوب؛ أحبَّ الله تعالى وأحبَّ رسوله صلى الله عليه وسلم وأهلَ الله تعالى، فألقى الله تعالى له المحبة والقبول في قلوب عباده، وكان قريباً من النفوس، طيبَ المعشر، حسنَ السيرة، تظهر آثار الصحبة على سَمته وكلامه وخدمته وإرشاده في إنشاده وفي نصائحه العذبة. اشتهر رحمه الله تعالى بإنشاده الهادف والمؤثِّر، مع ما كان عليه من حُسْنِ التلاوةِ للقرآنِ الكريمِ والتعلُّقِ به.. وقد كان رحمه الله تعالى مثالاً في الملازمة والثبات وحسن الصحبة؛ فقد لازم شيخنا العارف بالله تعالى سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله تعالى ثلاثةً وثلاثين عاماً تقريباً في حِلِّهِ وتَرحاله، وكان منشدَه المعروف وخادمَه المألوف، يفهم عنه بالإشارة في مجالسه الخاصة والعامة.. ثم تابع سيره وسلوكه وخدمته تحت أنظار شيخنا فضيلة الإمام العارف بالله تعالى سيدي الشيخ أحمد فتح الله جامي رحمه الله تعالى أكثر من ثلاثين عاماً، وبعد انتقال شيخنا رحمه الله تعالى تابع بهمَّةٍ عليَّةٍ، مع ضعف جسده الكريم، ثابتاً على العهد حتى آخرِ نفس من أنفاسه رحمه الله تعالى. وكانت بداية ملازمته رحمه الله تعالى أن دخل يوماً وهو شابٌّ إلى سيدي فضيلة الشيخ ياسين موقِّت رحمه الله تعالى في غرفته الخاصة في جامع سيدنا زكريا عليه السلام، وشكا له حاله، وقال له: يا سيدي، إني أحضر مجالس العلم والدرس فأستفيد، وأعزم عزماً صادقاً على أن أغيِّر من سلوكي وحياتي إلى الأفضل، ولكني إذا انصرفت منها وذهبت إلى عملي أضعف وأعود إلى انشغالي وأعمالي. فقال له: يا ولدي، أنت محتاج إلى المرشد الذي يدلُّك على الله تعالى. فقال له: يا سيدي، ها أنا جئت إليك لتدلَّني. فقال: يا ولدي، يوجد هنا في جامع سيدنا زكريا عليه السلام مجلسٌ للصلاة على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُقام بعد فجر الجمعة من كلِّ أسبوع، يُرى له نور من الأرض إلى السماء، احضره تستفد إن شاء الله تعالى.. فحضره، وكانت تلك بدايةَ صحبته وملازمته لفضيلة المربي سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله تعالى. ولم تكن صحبتُه مجردَ انتسابٍ أو حضورِ مجالس، بل كانت صحبةَ خدمةٍ ووفاءٍ وبذلٍ وعطاء. ومن جميل ما حُفظ عنه أنه كان يقوم أيامَ الاعتكاف على إعداد الطعام لأحبابه في العادلية ويشارك في خدمتهم، وكذا في الاعتكاف في مسجد السلام في عمَّان، كلُّ ذلك في صورةٍ تختصر جانباً من حقيقة الطريق الذي تربَّى عليه، وهو: أنَّ المحبةَ خدمةٌ، وأنَّ الصحبةَ بذلٌ حسّاً ومعنى، وأنَّ القربَ من الله تعالى لا ينفكُّ عن التواضع والافتقار وخدمة عباد الله تعالى. وكان رحمه الله كريماً مضيافاً في بيته، يُكرم ضيوفه بنفسه، ويتولَّى خدمتَهم، ويستقبلهم بما عُرف عنه من لطف وبشاشة وكرم نفس، فكانت أخلاقُ الضيافة عنده امتداداً لمعنى الخدمة التي عاشها في صحبة شيوخه وإخوانه. وكان كثيرَ الزيارة للأحباب في داخل سوريا وخارجها، بتوجيهٍ من شيخنا سيدي فضيلة الشيخ أحمد رحمه الله تعالى، وكانت زياراته للإخوان في كل مكان تنهض بهممهم، وتُذكِّرهم بالله تعالى، وتحذِّرهم ـ بحاله ومقاله ـ من التعلق بالدنيا الفانية وزخارفها وبهارجها، يزورُ إخوانَه ويَصِلُهم ويشدُّ عزائمهم، ويحملُ إليهم معاني الصحبة والثبات على الطريق الموصِل إلى الله تعالى. ومن مظاهر محبَّته للدين والطريق، وفهمه لحقيقة الطريق التي هي العمل بالشرع الشريف، أنه كان ينبِّه ـ ولا سيما عند انتقال أشياخه إلى الرفيق الأعلى ـ إلى أنَّ تعلُّقنا إنُّما هو بالمنهج، وأننا نحبُّ الشخصَ لما حمله من سرِّ هذا المنهج ودلَّ عليه؛ فإذا انتقلَ إلى رحمة الله تعالى لم ينقطع السير، بل نتابعُ السيرَ على المنهج الذي دلَّنا عليه.. وهذا هو المعنى الذي طالما أكَّد عليه الربانيون؛ فقد كان سيدي الشيخ أحمد رحمه الله تعالى، حين يرى إقبال الناس عليه ومحبتهم له، يقول: «أحمدُ فانٍ، والطريقُ باقٍ؛ لأنه شرعُ الله، لأنه دينُ الله».
في رحيل المحب المحبوب سيدي الحاج ياسين علاف رحمه الله تعالى
https://youtu.be/v85xo2AJqEw?si=YJPrDhBz45LmKK0t
https://youtu.be/ThHq2n_1r8o?si=ZWJ6myJnZmCmgqpU
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: افرح لأخيك إذا حالفه الصواب، واحزن كحزنه أو أشدَّ إذا جانبه الصواب، واعلم أنَّ هذا من مقتضى شؤون الأخوة الصادقة. قال شيخنا رحمه الله تعالى ونفعنا به: كن صادقاً، تكن لنفحات الإله لائقاً. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً، والحمد لله رب العالمين. محمد عبد الله رجو *** لمتابعة نسيم الرياض: على الفيسبوك: https://www.facebook.com/naseemalriad وعلى التليغرام: https://t.me/naseemalriad وعلى تويتر: https://twitter.com/naseemalriad وعلى اليوتيوب: https://youtube.com/@naseemalriad وعلى الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Va5g8PK5vKA2zNJvVo3b
https://youtu.be/jRuXhIahYMQ?si=7HOBChS25lUyd5KU
https://youtu.be/2FusXjGSCV0?si=kKWUjSAgfTKpPrV2
https://youtu.be/__WDvqj51jQ?si=rAksVSVOPi6WCJ8E
https://youtu.be/-yqodFxfpjY?si=tbeXckJKRfC3JP8y
نَصِيحَةٌ وَذِكرى حَولَ اسْتِماعِ المَقاطِعِ القَصِيرَةِ وَالصَّبْرِ عَلى مَجالِسِ العِلْمِ وَسَماعِ الدُّرُوسِ العِلْمِيَّةِ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم الحمد للّٰه ربِّ العالمين، مُسبِغِ النِّعَم، ومتمِّمِ الفضل، ومُحيي القلوب.. والصلاةُ والسلامُ على الحبيبِ المحبوب، المبعوثِ رحمةً للعالمين، وأسوةً للمؤمنين، ومناراً للسالكين، صلَّى اللهُ عليْهِ وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، أما بعد: فهذهِ رسالةٌ إلى أحبابنا الكرام.. إلى الإخوةِ والأخواتِ والأبناءِ والبناتِ في هذا الطريقِ المباركِ، وإلى كلِّ أخٍ وأختٍ يحبُّ تحصيلَ العلمِ والسيرَ في طريقهِ المبارك. في هذهِ الأيَّامِ وفي عصرِ السُّرعةِ، أصبحتِ المقاطعُ القصيرةُ على وسائلِ التَّواصلِ وسيلةً مِنَ الوسائلِ المقبولةِ لِلتَّذكيرِ وتلقِّي المَعرفةِ، وتنشيطِ الهِمَمِ، وفتحِ أبوابِ الخيرِ.. لكنَّها لا تكفِي للتَّأصيلِ العِلميِّ والبناءِ المطلوبِ لشخصيَّةِ المسلمِ والمسلمة من الناحية العلميَّةِ والمنهجيَّة، مع ما لكثرةِ الاستماعِ والنَّظرِ إليها مِن أضرارٍ على البصرِ والذِّهنِ وغير ذلك.. إنَّ الفرقَ كبيرٌ بينَ التَّذكيرِ والتَّحصيلِ؛ فالمقاطعُ القصيرةُ مقتطفاتٌ متناثرة، أما العلمُ الراسخُ والمَلَكةُ الحقيقيَّةُ فلا تُبنى إلا بالصبرِ والمصابرةِ على حضورِ مجالس العلم وسماعِ الدُّروسِ الكاملةِ، والملازمةِ عليها والتَّكرارِ لها، معَ الثَّباتِ والاستمرارِ. وقد بيَّن أهلُ العلمِ أن العلمَ هو الحفظُ والفهمُ، والعملُ والتطبيقُ، والتخلُّقُ والتعبُّدُ، والتصوُّنُ والتحقُّقُ، والمحاسبةُ للنفسِ، والمراقبةُ للهِ تعالى، والاهتداءُ بهديِ سيِّدِ الأنبياءِ وإمامِ الأصفياءِ عليهِ وعليهم أفضلُ الصلاةِ وأكملُ السلامِ، والاقتداءُ بسيرةِ أصحابه الكرامِ وتابعيهم بإحسان، رضيَ اللهُ تعالى عنهم ونفعنا بهم. والعلمُ أساسُ الأعمالِ وإمامُها ومُصحِّحُها، فكمَا أنَّه لا فائدةَ للعلمِ بِلا عملٍ، كذلكَ لا ينفعُ عملٌ بِلا عِلم... فالعلمُ والعملُ توأمانِ لا ينفكَّانِ عن بعضِهما، والسالكُ في طريقِ الإيمانِ والتعرُّفِ على الله تعالى والوصولِ إلى رضاهُ لا يَستغني عنِ العلمِ في أيَّةِ مرحلةٍ مِن مراحلِ سلوكِه. ففي ابتداءِ سيرهِ لا بدَّ لهُ مِن علمِ العقائدِ وتصحيحِ العباداتِ واستقامةِ المعاملات، وفي أثناءِ سلوكهِ لا يَستغني عن علمِ أحوالِ القلبِ وحُسن الأخلاقِ وتزكيةِ النَّفس... ولهذا اعتُبِرَ اكتسابُ العلمِ الضَّروريِّ مِن أهمِّ النِّقاط الأساسيَّةِ في المنهجِ العمليِّ لأهل التَّصوُّف، إذْ ليسَ التَّصوُّفُ إلا التَّطبيقَ العمليَّ للإسلامِ كاملاً غيرَ منقوصٍ في جميعِ جوانبهِ الظاهرةِ والباطنة. وبناءً عليهِ نقولُ: لا حرجَ عليكمْ؛ بلْ مِنَ المفيدِ أنْ نُصغيَ أحياناً إلى المقاطعِ القصيرةِ لمنْ يُوثقُ بدينهمْ مِنَ العلماءِ العاملينَ، ولكنْ هذا لا يكفِي ولا يُحقِّقُ المقصودَ، بلْ لا بدَّ للمستفيدِ أنْ يحضرَ مجالسَ العلمِ في التَّوحيدِ والفقهِ والأخلاق وغيرها من العلوم، وأنْ يسمعَ الدُّروسَ باهتمامٍ واعتناء، ولا شكَّ أنَّ هذا يحتاجُ إلى صبرٍ ومصابرةٍ، ومن حقَّقَ الأصولَ نالَ الوصول، ومَنْ ثبتَ نَبَت. نسألُ الله تباركَ وتعالى أن يرزقنا وإيَّاكمُ العلمَ النافِع، ونعوذُ بهِ جلَّ وعَلا مِن علمٍ لا ينفع، ومنْ قلبٍ لا يَخشع، ومنْ نفسٍ لا تَشبع، ومنْ دعوةٍ لا يُستجابُ لها، ونعوذُ بهِ سبحانه وتعالى مِن كلِّ قاطعٍ يقطعنَا عنهُ، إنَّهُ سميعٌ قريب مُجيب. وصلَّى الله على سيِّدنِا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلَّم تَسليماً كثيراً، والحمدُ لله ربِّ العَالمين. الأحد 20 محرم 1448 هـ الموافق 5 تموز 2026 م محمد عبد الله رجو *** لمتابعة نسيم الرياض: على الفيسبوك: https://www.facebook.com/naseemalriad وعلى التليغرام: https://t.me/naseemalriad وعلى تويتر: https://twitter.com/naseemalriad وعلى اليوتيوب: https://youtube.com/@naseemalriad وعلى الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Va5g8PK5vKA2zNJvVo3b
без подписи
https://www.facebook.com/share/p/1BUbX9NkUk/