زاد الراحلين
Статистика- زادُ المسافرين للآخِرة. • قناةٌ لنشر ما يفيدُ المسلمين في دِينهم.
- Последний пост
- 29 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الفرق بين عقلية الموحد وبين عقلية غيره (كالأمريكي غالبا وكالرافضي) هو فرق هائل ولا شك فغير الموحد متمسك بالمخلوقات والخرافات الوهمية منذ زمن كفار قريش بل منذ الأزل الى يومنا، كالأصنام التي هي رموز على اوليائهم الذين يعتقدون فيهم، فهم يعبدون الأنبياء أو الصالحين ثم يصنعون لهم الرسومات والاصنام، كالرافضة بالضبط، وكالنصارى مع عيسى ع ومريم ع في رسمهم للرسومات والاصنام والتوكل عليهم والطلب منهم، بينما الموحد يتمسك بخالق انبيائهم واوليائهم ويعتقد انه اقوى منهم وأرحم وألطف وأكرم وأغنى وأقدر وأكثر وأقوى سمعاً الخ الخ، بينما المشرك : يخاف منهم اكثر من الله تعالى ويذكرهم أكثر من الله تعالى ويقدسهم أكثر من الله تعالى ويعتقد ان الله يحتاجهم كبوابين (واسطات) ويشبهونه بالملك المخلوق الذي لا يتحمل أن يلتقي بعدد كبير من البشر في اليوم الواحد!! إلى آخره.
Channel photo updated
Channel photo removed
لماذا رأت هذه المرأة الأمريكية أن النساء العصريات غير صالحات للزواج ؟ 👇
مقطع جميل عظيم https://youtu.be/gDqVcTRvnYM?si=rlAbiCm86tMPOCyx .
من أسباب تقدم الكثير من مدن الغرب التي لا يعرفها او لا يفكر بها الجهلة الحالمين العفطية (=القشامر =الغوغاء المضحكة) عدا نهب الشعوب وذبحها وطردها وعدا الضرائب (وهي محرمة ومدمرة للفقراء) وعدا تجاراتهم المباحة الحلال والمحرمة (كالربا والدعارة المسموحة في بعض بلادهم وقتل الأطفال بالاجهاض الخ): عصابات تجارة البشر والمخدرات والأعضاء والأسلحة والدعارة ونحوها! كيف هذا؟ الجواب لسببين : ١_ العصابات عملت وتعمل بأموالهم التي كسبوها من هذه المصادر المدمرة الغير مشروعة الكثير من مختلف المشاريع من العقارات والأبراج وكل شيء لكي يغسلوا أموالهم (يعني يجعلوها شرعية مسموحة قانونيا). ٢_ يقع بين العصابات الكثير من الحروب والقتل، وكذلك بينهم وبين الشرطة فيحصل لكثير منهم السجن او القتل لدفاع الشرطي عن النفس (سواء صادقا او كاذبا)، فإذا وقع عليهم القتل او بعض انواع العقوبات القانونية صودرت اموالهم واملاكهم التي يجدونها وصارت أملاكا وأموالا للدولة، فسنويا قد يربحون من هكذا حركات مئات ملايين الدولارات.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ". قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟. قَالَ : "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ". 📚 مسند الإمام أحمد
без подписи
هذا الأثر جميل في معالجة عقدة كثير من الناس المراقبين لغيرهم من مشاهير مواقع التواصل. عن عروة بن الزبير أنه كان دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفا فإذا رجع إلى أهله فدخل الدار قرأ (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا) إلى قوله: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك) ويقول: الصلاة الصلاة رحمكم الله. - تفسير ابن أبي حاتم.
حدثنا ابن جريج عن سليمان بن عتيق، قال: "لما وقعت الفتنة، قال طلق بن حبيب: اتقوها بالتقوى. قالوا: وما التقوى ؟ قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من نور الله، رجاء ثواب الله، والتقوى: ترك معاصي الله على نور من الله، خوف عقاب الله."
قال إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ التُّجِيبِيُّ أَبُو نُعَيْمٍ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يُوَدِّعُهُ .. فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: رَزَقَكَ ( الله ) رِزْقًا لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ فِيهِ مِنة .... [ ثقات ابن حبان ترجمة إسحاق ]
قال عمر بن الخطاب:الرجال ثلاثة : رجلٌ عفيفٌ مسلمٌ عاقلٌ يأتمرُ في الأمور إذا أقبلت وتَشَبَّهت ، فإذا وقعت خرج منها برأيه . ورجلٌ عفيفٌ مسلمٌ ليس له رأي فإذا وقع الأمرُ أتى ذا الرأي والمشورة فشاورَهُ واستأْمره ثم نزل عند أمره . ورجلٌ حائرٌ بائرٌ لا يأتمرُ رشدًا ولا يطيعُ مرشدًا . ( ابن أبي شيبة في المصنف ١٧٤٣٢ )
قيل للحسن البصري رحمه الله: ألا يستحيي أحدنا من ربّه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ودّ الشيطان لو ظفر منكم بهذه، فلا تملّوا من الاستغفار. - جامع العلوم والحكم.
قال الإمام أحمد : مَنِ انْتَقَصَ أحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أوْ أبْغَضَهُ لِحَدَثٍ كَانَ مِنْهُ أوْ ذَكَرَ مَسَاوِئَهُ كَانَ مُبْتَدِعًا حَتَّى يَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا وَيَكُونَ قَلْبُهُ لَهُمْ سَلِيمًا. [أصول السنة للإمام أحمد - رواية عبدوس العطار].
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи