tgindex
قناة عثمان النابلسي

قناة عثمان النابلسي

Статистика
Последний пост
16 февр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 733
−4 за 4 дн.
Сутки
−2
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
3 251
20 постов
Вовлечённость
119,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://www.youtube.com/watch?v=HRJIaXSmln0

  • 2 февр.1 88210

    سابعًا: بعدما وصف السيدُ الشريفُ أصحابَ هذا المذهب بأنهم «أولو البصائر» ونحو ذلك، قرّر أن هذا هو عين المذهب الذي قال سابقًا بخروجه عن طور العقل ومخالفته للبديهة، فقال: «قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طورٌ وراء طور العقل، لا يُتوصل إليه إلا بالمشاهدات الكشفية دون المناظرات العقلية».اهـ فقوله هنا: «قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طور وراء طور العقل» يشير إلى قوله سابقًا: «أقول: وهذا خروج عن طور العقل؛ فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا..إلخ».اهـ ثامنًا: استنكر غيرُ واحد من العلماء وصفَ أصحاب هذا القول بأنهم «أولو البصائر» ونحوه من الأوصاف، وذلك لأنهم فهموا من كلام السيد الشريف أن هؤلاء هم بعينهم الذين ذكرهم سابقًا وقال إن مذهبهم مخالف للبديهة، قال طاشكبري زاده: «أقول: هذا المذهب على هذا التقرير خروجٌ عن طور العقل كما ذكره المحشي الفاضل قدس سره [أي السيد]، بل خرمٌ لنظام الشرع والعياذ بالله [....] فكيف يُنسب هذا المذهب إلى طائفة من أولياء الله تعالى وخواص عباده، وبركة الله في أرضه وبلاده..إلخ».اهـ تاسعًا: قال شارح عقائد فيروز: «وقد تبيّن لكم أيها الطالبون الصادقون أن مرتبة الوجوب والإمكان متقابلتان، لا حاصل من صرف الهمة إلى توحيدهما، مع أنه لا يمكن [....] والسيد الشريف قد وصل إليه كلام الموحدين وأراد إثباته، لكن ما قدر على تحقيقه، فإنه قال في تلك الحاشية...». ثم نقل قول السيد الشريف: «قد سلف منّا كلامٌ في أنّ هذا طورٌ وراء طور العقل، لا يُتوصل إليه إلا بالمشاهدات الكشفية دون المناظرات العقلية».اهـ وهذا صريحٌ بأن محاولة السيد الشريف في عقلنة مذهب الوجودية لم تُخرجها من مصادمة البداهة العقلية. ولذلك قال مير غياث الدشتكي: «ولعل العلامة أراد بالمحققين شرذمة من اللاحقين كالعلامة قطب الدين الرازي من نظر في ظواهر أقوال الصوفية، وأراد التوفيق بينهما وبين القواعد العقلية. ومَن رَفَعَ الحجاب من البين، تبيّن له أنّ المريد راجعٌ بخفّي حنين».اهـ عاشرًا: بعد أن وَصَف السيدُ الشريفُ الوجوديةَ المخالفين لبديهة العقل بأوصاف المدح، جَزَم في عدّة مواضع بفساد قولهم من الناحية العقلية وصرّح بأن تمايز الوجودات الخارجية مما لا شك فيه أصلًا، قال مثلًا: «تمايز الوجودات الخارجية بحسب أنفسها مما لا يشكّ فيه أيضًا، وتمايزها بحسب الخارج متفرّع على كونها موجودة فيه».اهـ وهذا يخالف مذهب الوجود الواحد من أساسه. والخلاصة، أن السيّد الشريف وإن وصف بعض الوجودية بأنهم من أولي البصائر ونحو ذلك، لكنّه لم يدّعِ أن مذهب الوجودية هو مذهب أهل السنة الأشاعرة والماتريدية كما يزعم البعض، بل صرّح بأنه مذهب مخالف لبديهة العقل، وقدح فيه مِن غير جهة، وجزم بخلافه في عدة مواضع في حاشية التجريد ومنهواته عليها، فضلًا عن كلامه الصريح في شرح المواقف. ومن أراد دراسة مفصّلة عن كلام السيد الشريف في هذه المسألة، فليرجع إلى مقدمة الشيخ سعيد لرسالة "الأنوار المحمدية شرح الرسالة الشريفية"، وليُعْرض عن قصاصات أبطال الفيسبوك الأشاوس!

  • الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: رأيتُ منشورًا لأحد المتسرعين يعقّب فيه على جواب الشيخ سعيد ويصفه بالارتباك، مع أن جواب الشيخ واضح كل الوضوح، وكلام السيد الشريف متفرق في حاشية التجريد وليس منحصرًا في موضع واحد، وأقول باختصار: أولًا: شَرَحَ السيدُ الشريفُ مذهبَ جمهورِ المتكلمين في الوجود، ثم مذهبَ الإمام الأشعري ومَن تابعه، ثم مذهبَ الفلاسفة، وبعد ذلك أتبعه بمذهب مَن سمّاهم «جماعة من الصوفية»، فقال: «ذهب جماعة من الصوفية إلى أن ليس في الواقع إلا ذاتٌ واحدةٌ..إلخ».اهـ وبهذا يكون قد صوّر أربعة مذاهب في الوجود: مذهب جمهور المتكلمين، ومذهب الأشعري ومن وافقه، ومذهب الفلاسفة، ومذهب جماعة من الصوفية. وبالتالي، فهذا المذهب الرابع خارجٌ عن المذاهب الثلاثة الأولى، وليس داخلًا فيها. ثانيًا: بيّن السيد الشريف أن هذا المذهب مخالفٌ لبديهة العقل، فقال بعد تصويره: «أقول: وهذا خروج عن طور العقل؛ فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا، وأنها ذوات وحقائق متخالفة بالحقيقة دون الاعتبار فقط».اهـ ثالثًا: مقصوده بخروج هذا المذهب عن طور العقل مخالفته لبديهة العقل وأحكامه، لا مجرّد عدم إدراك العقل له، ومما يدل على ذلك: (أ‌) أنه جَعَلَ بديهة العقل شاهدةً على بطلان مذهب مَن سمّاهم بـ«جماعة من الصوفية».. فعقّب مذهب هذه الجماعة بقوله: «أقول: وهذا خروج عن طور العقل». ثم بيّن معنى خروجه عن طور العقل مباشرة بقوله: «فإن بديهتة شاهدةٌ بتعدد الموجودات تعددًا حقيقيًا، وأنها ذوات وحقائق متخالفة بالحقيقة دون الاعتبار فقط».اهـ وهذا وحده كافٍ للدلالة على أن السيد الشريف لم يجعل هذا المذهب من مذاهب أهل السنة، فإنّ مذاهب المتكلمين لا تخالف بديهة العقل، بل تحكمُ ببطلان مذهب الوجودية. (ب‌) أنه جعل مذهبَ الوجوديةِ الخارجَ عن طور العقل مقابلًا لمذهب المتقيّدين بطور العقل، وفسّر مذهب المتقيّدين بطور العقل بقوله: «وأما المتقيّدون بدرجات العقل، والقائلون بأن ما يشهد له العقل فمقبول، وما يشهد عليه فمردود، وأنه لا طور وراءه، فيزعمون أنّ تلك المكاشفات مشاهدات -على تقدير صحتها- مؤولة بما يوافق العقل».اهـ أي أنّ المتقيّدين بطور العقل يردّون ما شهد العقل عليه؛ أي يحكمون ببطلان ما دلّ العقل على استحالته، وبالتالي يكون المذهبُ الخارجُ عن طور العقل مما شهد العقل عليه؛ أي باستحالته. (ج) ولأنّه يرى مصادمة مذهب الوجودية لبديهة العقل.. يقول عن مذاهب المتكلمين: «فهم بشهادة بديهته عندهم مستغنون عن إقامة برهانٍ على بطلان أمثال ذلك، ويعدّون تجويزها مكابرة لا يلتفت إليها».اهـ فلاحظ قوله «ويعدّون تجويزها مكابرة لا يلتفت إليها»، والمكابرة هي مصادمة البديهة العقلية، لا مجرّد عدم مخالفة ما لم يصل العقل إليه. رابعًا: بعد أن بيّن السيّد الشريف مخالفة مذهب الوجودية لبديهة العقل، قدح فيها من جهتين أخريين، فقال: «يعني في صحتها بحث؛ لالتباس الكشف الرحماني بالتسويل الشيطاني كثيرًا، وعلى تقدير صحتها يجوز أن تكون مشاهدتهم للموجود الواحد دون غيره لغلبته على غيره، كنور الشمس يست النجوم بالغلبة».اهـ فهو يقدح في مذهب الوجودية من ثلاث جهات: أنه مخالف لبديهة العقل عند الملتزمين بأحكام العقل، وأن الكشف الرحماني كثيرًا ما يلتبس بالكشف الشيطاني، وأنّ هذه المشاهدة يمكن تأويلها بما يخالف قولهم بالوحدة المطلقة. خامسًا: بعد أن قرّر المذاهب المعروفة في الوجود، وتكلّم عن أدلتهم العقلية، قال: «هذا إذا قلنا إنّ الموجود مفهوم كلي، وله أفراد كثيرة تتصف بها الماهيات اتصافًا حقيقيًا، كما هو المسطور في كتب القوم، ويتبادر إليه الفهم أيضًا».اهـ فقوله: «المسطور في كتب القوم»، أي المتقيّدين بأحكام العقل، لا الخارجين عن طوره المخالفين لبديهته. وقوله: «ويتبادر إليه الفهم أيضًا» موافق لقوله سابقًا بأن خلافه مخالف لبديهة العقل. ثم عقّب ما هو مسطورٌ في كتب القوم بذكر مذهب مَن سَمّاهم سابقًا «جماعة من الصوفية»، ووصفهم هنا بأنهم «أولو البصائر الذين خُصّوا من عنده تعالى بفطنة ثاقبة عالية..إلخ». فهو لا يتكلم عن مذهب أهل السنة، بل عن مذهبٍ قرّر سابقًا مخالفته لمذاهب المتكلمين والفلاسفة، وجعله مصادمًا لبديهة العقل. وَوَصْفُه هنا لأصحابه بأنهم «أولو البصائر..إلخ» لا يستلزم كونهم على طريقة الأشاعرة والماتريدية ومتكلمي أهل السنة. وهؤلاء الذين وصفهم هنا بأنهم «أولو البصائر» هم بعينهم الذين سمّاهم سابقًا بـ«جماعة من الصوفية» وحكم على مذهبهم بمخالفة بديهة العقل..إلخ. سادسًا: بعد أن ذكر السيد الشريف مذهب أهل السنة والفلاسفة، انتقل إلى قول الوجودية ووصفه بأنه «مقالة أخرى»، فماذا يعني أنه مقالة أخرى؟! أي إنه مقالة أخرى غير ما قرره أهل السنة وغيرهم من المتكلمين والفلاسفة. ولم يقل عن هذه المقالة إنها مذهب أهل السنة.

  • 3 янв.1 6098

    يُحكى –والعهدةُ على الرُّواة– أنّ قريةً كانت مجتمعةَ الكلمة، ملتئمةَ الحال، آمنةَ الجناب، ساكنةَ الاضطراب؛ قد جمعَ أهلَها دينٌ واحد، وضمّتهم أرضٌ مشتركة، وبينهم نسبٌ متواصل، ودمٌ متداخل، فما زالوا على ذلك في رخاءٍ وأَمان، وسكينةٍ واطمئنان، حتى دَهَمهم جيشٌ جَرّار، ونَزَلَ بهم عدوٌّ غدّار، فقَتَلَ مَن اعتزّ، وقَمَع من انتصب، وبطش بمَن عاند، وقمع مَن جاهد. ثم لم يقنع العدوُّ بالقهرِ حتى أَتْبعه بالمكر، وأكثرَ التفكير إلى أن أحْكَمَ التدبير، فقسّم القريةَ تقسيمَ المواشي، وجعلها حظائرَ متباينات، وجهاتٍ متدابرات: شمالًا وجنوبًا، وشرقًا وغربًا، ليُباعدَ بين القريب، ويزرعَ الشّقاق بين الحبيب. ثم مدّ كفَّ الإغراء بعد أنْ أَعْمَل يدَ الإيذاء، فعَرَضَ المالَ لمن والى، وبذَلَ الجاه لمن انتمى، ووعد القُرْبَ لمن خضع، وأَلانَ الجانِبَ لمن رَكَعَ وخَنَع، فتهافت الأراذلُ تهافُتَ الذُّباب، وتسابقَ الرّعاع سباقَ الكلاب، فباعوا الكرامةَ بثمنٍ بخس، واشتروا الذلّ بمتاعٍ نَكس. فنصّب العدوُّ على كل حظيرةٍ مختارًا، وأقامَ على كلِّ جهة سِتارًا، وأمدّه بأسباب القَهْر، وأَغْدَقَ عليه المال مِدرارًا، ليحكم الحظيرة باسم أهْلِها، ويتحكم في جَبَلِها وسَهْلِها. فاستسهل أهلُ كلِّ ناحيةٍ الطاعة إلى مختارهم، واستعذبوا المذلّة في ثوب الطمأنينة، إذ رأوا في طاعته ستارًا للذلّ، وحفظًا لما يتساقط من موائده من الفضل، ومهربًا من مواجهة عدوهم الختّال، واعتذارًا عن مصادمة جيشه القتّال، فخَلف من بعدهم خلفٌ اعتادوا الوضعَ القائم، وظنّوا الثائر على العدوّ الجاثم مجردَ مُفسدٍ هادم. ثم دبّت العصبيةُ بينهم دبيبَ النار في الهشيم، وسَرَتْ حميّةُ الأرضِ سَرَيان الداء السقيم، فتعصّبوا تعصّبَ الجاهلية، وقدّموا رَسْم العدوِّ على الأُخوّة الإيمانية، وجعلوا الحظيرةَ دِينًا، والعدوّ قيّمًا. وارتفع الانتسابُ إلى التراب فوقَ كل انتساب، وعلا اسمُ الجهة على كل اسمٍ ونِساب، فاقتتلوا على الحدودِ المصنوعة، وتنازعوا على الفُتات المدفوعة، وانشغلوا بأنفسهم عن عدوّهم، وعدوُّهم جاثمٌ على صدورهم، يضحك من اختلافهم، ويُسَرُّ بتفرّقهم، ويقهرهم بأيديهم، ويسوسهم برجالهم. فإلى متى يطول الرقادُ، والبلاءُ في ازديادٍ واطّراد؟! اللهمَّ إليكَ المُشتكى، وبك المُستغاث، وأنتَ المُستعان، وعليك التُّكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك، فاحرس هذه الأمة يا مولانا بعينك التي لا تنام، واكنُفها بكَنَفِك الذي لا يُرام، وفرّج عنها جميع البلايا العظام، واصرف عنها شرّ كلِّ شرّير لئيم، وبلاء كلّ باغٍ أثيم.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأئمة الأعلام، ومَن تبعهم بإحسانٍ وسار على دربهم على طول الدوام.

  • 2 янв.1 1967из husseinghazaleh

    لو كان اللسان العربي كافيا في فهم القرآن الكريم لما كانت هنالك حاجة إلى إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكان قوله تعالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)، وقوله تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وقوله تعالى: ( الرحمن فاسأل به خبيرا)، لغوا؛ وذلك لأن العرب الأقحاح الذين نزل بين أظهرهم القرءان بلغوا الغاية القصوى في الفصاحة والبلاغة وطرق الكلام ونظمه وأساليبه وفهم معانيه. فلماذا احتاجوا وهم أهل اللغة والفصاحة إلى النبي صلى الله عليهم وسلم ليبين لهم مراد الله تعالى في القرءان الكريم؟ نعم كان عند العرب الأقحاح فهم لظواهر القرءان الكريم، لكن معانيه الشرعية لم يكن لهم حظ من العلم بها إلا بالرجوع إلا النبي صلى الله عليه وسلم، فكثير من الألفاظ التي كانت معهودة في زمانهم نقلت إلى معان أخرى ، وصار لها حقيقة شرعية جديدة، فمثلا الصلاة في اللغة الدعاء لكن نقلها الشرع إلى الأفعال المخصوصة المبدوؤة بالتكبير والمختومة بالسلام، والزكاة النماء، نقلت إلى تمليك جزء مخصوص من مال مخصوص لشخص مخصوص، وكذا يقال في الصوم والحج وغيرها، ولذلك حث الله تعالى على طاعة رسول الله، وجعل طاعة الرسول طاعة لله، فقال: ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) وقال:( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)، وقال:(وإن تطيعوه تهتدوا). ومن أسئلة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم عن معاني القرءان قولهم: "وأينا لم يظلم نفسه؟" حينما نزل قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك واستدل بقوله سبحانه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} . وكذلك حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من نوقش الحساب عذب" سألته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن قوله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} وينقلب إلى أهله مسرورا فقال صلى الله عليه وسلم ذلك العرض وكقصة عدي بن حاتم في الخيط الأبيض والخيط الأسود وغيرها الكثير.

  • 27 дек.1 4716

    من لطيف عبارت الإمام التفتازاني: ونبوةُ [سيدنا] محمدٍ ﷺ مما نطق به العجماء، وشهد به ربُّ الأرض والسماء، واتفق عليه من سَبَقَه من الأنبياء، وخصائصُه مما لا يضبطه العدُّ والإحصاء، وقد أشرقت الأرضُ بنورها إشراقَ الشمسِ في كبد السماء، فصياح الخُصَماء نُباح الكلاب في الليلة القمراء.

  • 25 дек.7 12843

    [اللامذهبية العلمانية واللامذهبية المتشددة] الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.. إذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ تجعل المندوبَ واجبًا والمكروهَ محرمًا والمحرّم كفرًا، فإنّ اللامذهبية المُنحلّة تجعل الواجب محرمًا والكفرَ مباحًا، وتقلب الحرامَ حلالًا والحلالَ حرامًا.. وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ مفضيةً إلى التنازع والتنطّع وشقّ الصف، فإنَّ اللامذهبيةَ المنحلّةَ تقود إلى الزندقة والإلحادِ ونقض عُرى الإسلام. وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ تنطلق من وجوب التمسّك بتراث الإسلام والتنطّع في الأخذ ببعض المذاهب السابقة، فإن اللامذهبيةَ المنحلّةَ تنطلق من هدم تراث الإسلام والاستخفاف به وإلقائه في غيابة الْجُبِّ. وإذا كانت اللامذهبيةُ المتشددةُ مؤسسةً على مقولاتِ بعض العلماء السابقين الذين تفرّدوا في عددٍ من المسائل.. أي أنّ ولاءها داخلي، فإنّ اللامذهبيةَ المنحلّةَ مؤسسةٌ على التهافت على شبهات المستشرقين والطاعنين في الدين والانبهار بعقلية الغربيين، أي أن ولاءها خارجي.. والعصمة عن اللامذهبية بشقّيها إنما هي في التمسّك بالمذاهب الأربعة التي ورثناها عن سلف الأئمة وأئمتها، والتديّن بها تدينًا صادقًا، دون التعامل معها كصنم العجوة.. نأخذ بها في وقت الرخاء ونتبرأ منها عندما تسبب لنا إحراجًا مع أعداء الإسلام! واعجب ما شئتَ عندما ترى بعض المتمذهبة يستأسدون في الرد على اللامذهبية المتشددة، وتتجمد ألسنتهم إذا تعلّق الأمرُ باللامذهبية العلمانية المُنحلّة.. بل ويظهرون الموادعة والخطاب الناعم مع دعاتها! أسـدٌ عليَّ وفي الحروبِ نَعامةٌ...

  • https://youtu.be/iBkLRhDFf38?si=3r5SU4i_Pmh_rpkR

  • مقاطع علمية لأخي حسين أبو غزالة، جزاه الله خيرًا

  • https://youtu.be/l8cKqkL9Ds4?si=u_Re9SYb7XjxYPrd

  • https://www.youtube.com/watch?v=qRwseuqXr0k

  • كثير من الشباب المتصدرين للرد على الملاحدة يعتمدون على ردود نصارى الغرب، مع جهلهم الواضح بالتراث الكلامي الإسلامي. قبل فترة قرأتُ مقالًا لأحد المسؤولين عن مركزٍ للدفاع عن الإسلام، يعالج فيه "مشكلة الشر" ويردّ فيه شبهات الملاحدة، فإذا به يعتمد بشكل كبير على كلام Leibniz ومن تأثر به، ويقرر أنّ قدرة الله لا تتعلق بعالمٍ غير هذا العالم، لأنه من المحال عقلًا وجود عالمٍ متمحضٍ في الخير وخال عن الشر، والقدرة لا تتعلق بالمحال العقلي! ولست أعيب على هؤلاء الإخوة الاستفادة من كتب الغربيين، بل هذا أمرٌ ضروري لكل مشتغل بالحركة الفكرية المعاصرة، وأنا شخصيًا أتابع كل جديد في هذا الباب يمكنني الوصول اليه، لكنّ الأمر المعيب امتعاضهم من دراسة علم الكلام الإسلامي والاستفادة منه (باستثناء الاطلاع الجزئي على تراث الشيخ ابن تيمية)، مع تهافتهم على نتاج الغربيين وضعف قدرتهم على تمييز الغث من السمين.. وإن حسبوا أنفسهم خلاف ذلك. ونصيحتي لهم أن يقبلوا على الدراسة الجادّة المعمقة لمؤلفات علماء الإسلام وتراثهم الكلامي، من مختلف المدارس الكلامية، ويستثمروا ما فيها من كنوز وقواعد وتأصيلات، وسيرون أن ذلك أنجع وأنفع في مواجهة التيارات الفكرية المعاصرة، وأقرب إلى روح الإسلام من النتاج الغربي الراجع إلى روح النصرانية في الغالب.

  • 1-معنى قول العلماء إن من أصول الكفر والبِدَع «التمسك في أصول العقائد بمجرد (ظواهر) الكتاب والسنة من غير عرضها على (البراهين) العقلية و(القواطع) الشرعية». (شرح أم البراهين) 2-القانون الكلي للتأويل عند الفخر الرازي (=التعارض بين البرهان القطعي والظاهر الظني)، دون التعارض بين القطعيات أو الظنيات. [جزء من درس قديم من شرح المقدمات السنوسية]

  • وهذا الكتاب كاملًا

  • ملخص كتاب: (ضابط المفطرات في مجال التداوي، للشيخ رفيع عثماني حمه الله تعالى). 12 صفحة

  • ثالثًا: ربطُه القولَ بفناء النار بمسألة «خلف الوعيد» مجرد خلط وإيهام، لأنّ الإجماع منعقد على امتناع خلف الوعيد في حق الكفار، قال الإمام الباقلاني الأشعري في التمهيد (ص402): «..توقيف النبي ﷺ ، وإجماع المسلمين الذين لا يجوز عليهم الخطأ، أن الله لا يغفر لهم، ولا لأحد منهم؛ لأن الأمة بأسرها نقلت عن شاهد النبي ﷺ ، وهم حجة وأهل تواتر، أنهم علموا من دينه ضرورة أن جميع الكفار في النار خالدين فيها، وعرفوا قصده إلى استغراق الوعيد لجميعهم، وإرادته لكلهم، وأن الله يفعل ذلك بسائرهم».اهـ أما خلف الوعيد عند الماتريدية والمعتزلة وكثير من الفرق الإسلامية، فهو محالٌ نقلًا وعقلًا أيضًا. رابعًا: وصَفَ د.علي جمعة مَن يتحيّر في كلامه هذا بأنهم «الشباب والأطفال» تسفيهًا لعقل مَن يعترض عليه! مع أنّ قوله مخالف لـ«أهل الإسلام جميعًا» كما صرّح الإمام الأشعري. خامسًا: حاول د.علي جمعة أن يجعل مخالفة كلامه بسبب «ثقافة سائدة سادت بعد تولي العثمانيين شؤون المسلمين، وفي الدولة العثمانية...»! وهذا من أعجب العجب! وكأن شذوذه في هذه المسألة كان مقبولًا قبل العثمانيين!! وكأن الدولة العثمانية لم تكن دولة سُنيّة في الاعتقاد والفقه والتصوف.. وهل كان إنكار الأئمة على ابن تيمية -كالتقي السبكي والعلاء البخاري- بسبب الثقافة العثمانية؟! سادسًا: صرّح د.علي جمعة بأنّ قوله «وارد ربنا يلغي النار» يستلزم أنّ «مَن فيها يكون عدمًا» لكنه لا يستلزم أنهم سيدخلون الجنة. وهذا قاطع في بيان مراده، وأنه لا يرى إشكالًا في فناء النار وفناء أهلها، بل يرى الإشكال في دخول أهلها الجنة فقط! سابعًا: قال د.علي جمعة: «ثم إنني لا أقول بفناء النار أصلًا، ولكن أنا افتح باب رحمه للناس». أقول: إذا كان فناء النار هو «رأي أهل السنة والجماعة...بل هو ما يدرس في أهل السنة والجماعة عبر العصور...بل هو كلام الصحابة والتابعين والائمة المتبوعين عبر القرون» كما قال د.علي جمعة، فلماذا لا يقول به؟ فهل يخالف رأي أهل السنة والجماعة عبر العصور؟! وهل يذهب إلى خلاف كلام الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين عبر القرون؟!! إذا كان د.علي جمعة يعلم شذوذ هذه العقيدة ومخالفتها لجميع الفرق الإسلامية، فلماذا ينسبها إلى أهل السنة والجماعة والصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين عبر القرون؟ وإذا كان يعتقد أنها بالفعل عقيدة عقيدة الصحابة والتابعين وأهل السنة على مر القرون، فلماذا لا يقول بها؟! وكيف يكون في مخالفة القطعيات القرآنية فتح باب رحمة؟ بل هو فتح باب فتنة واختلاف واتباع للأقوال الشاذة. ثامنًا: تصريح د.علي جمعة بأن قوله القديم «وارد ربنا يلغي النار» هو قول ابن القيم وابن تيمية، وكذلك استدلاله بنصوص الرحمة، وقوله بأنّ فناء النار يستلزم انعدام مَن فيها، كل ذلك يهدم تأويلات أصحابه الذين حملوا كلامه قديمًا على الجواز العقلي (مع فساد ذلك التأويل ببادئ النظر)؛ لأن ابن القيم وابن تيمية كانا يتحدثان عن فناء النار «شرعًا» لا عن جوازه «عقلًا»، ولأنّ استشهاده بنصوص الرحمة العامة استدلال «شرعي» لا «عقلي»، ولأن قوله بأن فناء النار يستلزم انعدام مَن فيها دون دخولهم الجنة.. صريحٌ في أنه يتكلم عن الوقوع لا عن «الجواز العقلي». وسنرى بعض المدافعين عنه مستمرًا في دفاعه، متأولًا لكلامه مع وضوحه وجلائه، كما رأيناهم يفعلون سابقًا في كلامه عن انقلاب العذاب عذوبة وعن مقولاته في برنامج «نور الدين»، غافلين أو متغافلين عن المشروع الذي يسير في د.علي جمعة، ومتجاهلين عشرات التصريحات التي خرج بها على الإعلام منذ سنوات. ..

  • [د.علي جمعة يواصل مشروعه في نشر الآراء الشاذة على الملأ] بسم الله، والحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فقد خرج د.علي جمعة أمس على قناة العربية، وفتح بابًا جديدًا لفتنة الناس قبيل رمضان كما فتنهم في رمضان السابق.. قال المذيع المُحاور: «تقول: في إحدى الحلقات: (وارد ربنا يلغي النار في الآخرة)، خليني أسال أول شيء عن دوافعك لهذا الراي، وهل هناك مستندات وأدله شرعيه دفعتكم إلى هذا الطرح أو هذا الراي». فأجاب د.علي جمعة: «هذا رأي أهل السنة والجماعة، وليس رأيا جديدًا، بل هو ما يدرس في أهل السنة والجماعة عبر العصور، أن الله سبحانه وتعالى لا يخلف وعده ولكن قد يخلف وعيده، وقضية أن النار قد تفنى أو قد تلغى أو يفعل الله سبحانه وتعالى ما يشاء بتجلي رحمته؛ هذا مذهب أهل السنة، وأوردها ابن القيم، وكان هذا مذهب ابن تيمية رحمهم الله تعالى، فليس الأمر أمرًا جديدًا ولا حديثًا، ولا رأي توصلنا إليه من الأدلة مباشرة، بل هو كلام الصحابة والتابعين والائمة المتبوعين عبر القرون.. أن الله سبحانه وتعالى لا يخلف وعده ابدًا، وما دام قد وعدنا بالنعيم المقيم والغفران والرحمة، فإنه يوفي بوعده هذا، وهو أوفى من يوفي بوعده سبحانه وجل جلاله. لكنه في الوعيد.. ومن رحمته قد يتخلف هذا الوعيد، هذا كلام بسيط جدًا يحتار فيه الشباب والأطفال، ويفكرون فيه بالليل والنهار، هناك ثقافة سائدة سادت بعد تولي العثمانيين شؤون المسلمين وفي الدولة العثمانية...» إلخ كلامه عن مثال عذاب القبر. ثم سأله المُحاور: «لكن دكتور علي.. شيخ علي، يعني أنت تقول «وارد»، يعني أنت تضعها هنا مسألة احتمالية، يعني وأنت تعرف أن قضية الجنة والنار.. طبعًا هي من القضايا أو الثوابت العقدية عند المسلمين، هل ترى أن من المقبول أن نرمي آراء تكون ظنية أو احتمالية في هذه المسائل الكبرى في العقيدة الإسلامية؟». فما كان من د.علي جمعة إلا أن يذهب إلى مسألة أخرى، وهي مسألة خطاب الناس وفتح باب الرحمة لهم، واستشهد بعدد من النصوص التي اعتمد عليها ابن عربي في القول بانقلاب العذاب عذوبة، ككلامه عن البسلمة وما فيها من أسماء الرحمة، وحديث: «الراحمون يرحهم الرحمن»، وحديث البطاقة، وقوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). فقاطعه المحاور لأنّ جوابه بعيد عن السؤال، فقال: «حتى أفهم ويفهم كذلك المشاهد لنا، الآن وبشكل مباشر، أنت تقول بأن الله قد يلغي النار، هنا قد يرد عليك أحدهم يقول: هذا يعني بأن كل الناس سيدخلون الجنة، وبالتالي ما فائده الشرائع والرسل والانبياء والجزاء».اهـ فقال د.علي جمعة: «ما هذا الكلام يا سيدي، هذا من فقد المنطق، لأنهم لم يدرسوا المنطق الذي يرتب الكلام، لو أن الله سبحانه وتعالى أذن أن تصفق النار بعضها في بعض وأن ينهيها، فإن من فيها يكون عدمًا.. مَن قال إنه سيدخل الجنة؟! أومن قال إن فناء النار سيؤدي إلى دخول الجنة؟!! ثم إنني لا أقول بفناء النار أصلًا، ولكن أنا افتح باب رحمه للناس..» إلخ كلامه. أقول: في كلام د.علي جمعة عدة قضايا خطيرة: أولًا: لا يخفى على صغار الطلبة أنّ القول بفناء النار قولٌ مخالفٌ للإجماع ومصادم لمحكمات الكتاب والسنة. قال إمام أهل السنة أبو الحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين (1/135): «قال أهل الإسلام جميعاً: ليس للجنة والنار آخر، وأنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار لا يزالون في النار يعذبون وليس لذلك آخر». اهـ فتأمل قوله: « قال أهل الإسلام جميعاً...وأهل النار لا يزالون في النار يعذبون وليس لذلك آخر»، إذ فيه تنصيص على أنّ هذا قول جميع أهل الإسلام، وعلى رأسهم أهل السنة والجماعة، خلافًا لما زعمه د.علي جمعة. وصرّح الإمام تقي الدين السبكي بأن خلود الكفار في النار معلوم من الدين بالضرورة، فقال في «الاعتبار» (ص67): «ولذلك أجمع المسلمون على اعتقاد ذلك [خلود الكفار في النار]، وتلقوه خلفًا عن سلف، عن نبيهم ﷺ ، وهو مركوز في فطرة المسلمين، معلوم من الدين بالضرورة، بل وسائر الملل غير المسلمين يعتقدون ذلك، ومن رد ذلك فهو كافر، ومن تأوّله فهو كمن تأول الآيات الواردة في البعث الجسماني، وهو كافر أيضًا بمقتضى العلم، وإن كنت لا أطلق لساني بذلك». اهـ قد نقلتُ في كتاب «انقلاب العذاب عذوبة» عن خمسين إمامًا من أئمة الإسلام حكاية "الإجماع" على دوام النار وعذابها الحسي. ولهذا، فقد أخطأ د.علي جمعة خطأ فاحشًا حينما أوهم المستمع أن القول بفناء النار هو مذهب أهل السنة والجماعة. ثانيًا: نَسَب د.علي جمعة مذهب ابن القيم وابن تيمية إلى «الصحابة والتابعين»! وهذه نسبة فاسدة كاسدة، فلم يثبت عن الصحابة والتابعين شيء في هذا، وقد بيّن ذلك السبكي والصنعاني والكوثري وغيرهم، ولو صحّت تلك الآثار عنهم لكانت محمولة على طبقة عصاة الموحدين فحسب. ..

  • Assalamualaikum Warahmatullahi Wa Barakatuhu We are excited to announce our first online course: a 4 day intensive on Proofs of Prophethood. This course aims to answer one question: How do you know the prophet Mohammad is a true messenger? Each class will…

  • Assalamualaikum Warahmatullahi Wa Barakatuhu We are excited to announce our first online course: a 4 day intensive on Proofs of Prophethood. This course aims to answer one question: How do you know the prophet Mohammad is a true messenger? Each class will be 45 minutes followed by open discussions after each class. This class is open to everyone. Registration is free but required. Dates: Jan 27-30th Mon -Thur 8:30-9:30pm EST Location: Online Register: https://www.register.projectihya.com Whatsapp group: https://chat.whatsapp.com/GUlZXwULzjR1yYPLohGyeV

  • 18 дек. 2024 г.2 5756из saaedfudaworks

    1446هـ - 2025م الدُّرَّةُ الفَاخِرَةُ فِي تَحْقِيقِ مَذْهَبِ الصُّوفِيَّةِ وَالحُكَمَاءِ وَالمُتَكَلِّمِينَ (فِي الوُجُودِ وَالصِّفَاتِ وَصُدُورِ المَخْلُوقَاتِ) وَهِيَ رِسَالَةُ المُحَاكَمَاتِ لِلْعَلَّامَةِ المُلا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَامِي وَعَلَيْهَا حَوَاشِي الجَامِي عَلَى رِسَالَتِهِ وَحَوَاشِي عَبْدِ الغَفُورِ اللَّارِي وَمَعَهَا (رِسَالَةُ تَحْقِيقِ الوُجُودِ) لِلْمُلَّا الجَامِي تَحْقِيقٌ وَتَعْلِيقٌ: د. سَعِيد عَبْدِ اللَّطِيفِ فُودَة قريبًا في المكتبات بإذن الله إصدار: الأصلين للدراسات والنشر للاستفسار: http://wa.me/962790924582