كتابات عمران أبو شعر
Статистикаالهدف من القناة نشر الثقافة الإسلامية والفكر الذي نرجو أن يكون له أثر إيجابي عند ابناء الأمة الإسلامية ..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 150
- 1/48двое суток
- 171
- 1/72трое суток
- 185
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كانت سورية سابقا هي البلد العربي الوحيد التي حققت فائضا تجاريا في الحبوب في العقود الماضية.. من كتاب الاقتصاد السياسي للسيارة الغذائية في الدول العربية.
الشيخ ابن تيمية يتهم العلماء اتهاماً ما ثم يبني على هذا الاتهام الفاسد سيلاً من الاتهامات!! فعلماء الكلام عندما قالوا أن أول واجب على المكلف هو المعرفة لم يقصدوا بذلك تعلم المعارف الكلامية الدقيقة، ولا تلازم بين قولهم وبين الإعراض عن الكتاب والسنة، بل لا يوجد من علماء الكلام المشاهير من أعرض عن القرآن والسنة أصلاً! فالشيخ يخترع تهماً من عنده ثم يخلق تلازماً موهوماً بين هذه التهم ثم يطيل بالرد عليها بأحاديث وآيات لا علاقة لها بالغالب بأي من هذه التهم.. والله ما رأيت هذه الطريقة العجيبة الغريبة الفاسدة إلا في كتب ابن تيمية!
قال الإمام ملا علي القاري: ((وسر القدر مخفي على البشر في الدنيا بل في العقبى فتدبر، قال الله تعالى: ﴿ قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾))
من أكثر الصفحات المؤلمة في حياة شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله.
حال محمد عبده هذا كحال الكثير من المشايخ الذين وقعوا ضحية الضغط الاجتماعي والثقافي في تلك المرحلة التي عانت فيها الأمة الإسلامية من الضعف والحرمان، وما يجري في عصرنا أشد وطأة.
قال تلميذ شيخ الإسلام مصطفى صبري للشيخ مصطفى: أستاذي، وكأني بمحمد عبده في الوقت الذي كان يحاول جاهداً استقطاب المثقفين التنويريين والأوساط الفكرية المتغربة إلى صف الإسلام، نجحوا هم بقوة تأثيرهم عليه في استمالته إلى صفهم.. فقال الشيخ مصطفى صبري: حقاً هذا ما حصل، بينما كان عبده يحاول استمالتهم ألحقوه هم بصفوفهم.. الرجل المسكين، لم يذهب في حياته كلها ولو مرة واحدة إلى مكة التي تقع على مرأى منه في الضفة المقابلة، لكنه كان يتكلّف عناء السفر إلى باريس مرتين في السنة.
في صحبة الشيخين.. يا الله كم عانى الشيخ مصطفى صبري.. الاعتقال والسجن والهرب والنفي.. من معاناته أن زوجته باعت مجوهراتها فاشترى بيتاً في رومانيا ليسكن فيه وعندما انتقل إلى تركيا أراد تأجير البيت ليعيش من أجار هذا البيت فقام بتوكيل شخص لذلك، وبعد أشهر انقطع الأجار فاكتشف أن الوكيل باع البيت حيث زوّر توقيع الشيخ! ومن معاناته أنه عندما دخل السجن وأراد أن يرد على موسى جار الله كان يحتفظ بالأوراق تحت إبريق الوضوء ويأخذ الإبريق أينما ذهب! ومن ذلك أيضا أنه عندما كان في السجن في تركيا سمع أنه سيعدم فعاش أياما يظن ذلك قبل أن يأتي القرار بالنفي! كم تحمل أهل الدعوة في سبيل دعوتهم!
الذي يقرأ كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي يفزع من كثرة الأحاديث الضعيفة التي فيه, علما أن للخطيب دور بارز في علم الحديث ولم يقل أحد أن الاستدلال بهذه الروايات الضعيفة دليل على ضعف الخطيب بالحديث، فلماذا يعاب الإمام الغزالي إن استدل بأحاديث ضعيفة في الإحياء علما أن غالبها يأتي في فضائل الأعمال ويأتي بعد الأحاديث الصحيحة التي يذكرها الغزالي في بداية الباب، بينما الخطيب يبدأ الباب بحديث شديد الضعف أحياناً! رحم الله الأئمة وجزاهم خيراً..
في رد الشيخ ابن تيمية على أبي الحسن الشاذلي رحمه الله، عرّف الشيخ ابن تيمية البدعة بأنها ما لم يقم دليل شرعي على أنه واجب أو مستحب, سواء فعلت على عهده أو لم تفعل، كإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وقتال الترك، لما كان مفعولا بأمره لم يكن بدعة.. فالشيخ يعرف البدعة ثم يذكر مثالا على شيء لا يعد بدعة!! الذي ينظر لهذا التعريف ثم يقارن بينه وبين تعريف الكثير من العلماء للبدعة يظهر له أن الشيخ رحمه الله يخالف ما عليه جمهور الفقهاء والأصوليين, فكأنه يطلب لكل شيء دليل شرعي خاص يثبت فيه الواجب والمستحب وما لم يثبت بدليل شرعي خاص أنه مستحب أو واجب فهو بدعة، وكل من مارس الفقه يعلم أنه بناء على ذلك سيكون الكثير مما أباحه الشارع من قبيل البدع. بينما نرى أغلب العلماء يعرفون البدعة بطريقة معاكسة لطريقة الشيخ ابن تيمية فالبدعة عندهم هي ما أحدث في الدين وليس له أصل في الشرع، وكان مخالفا للأصول بأن دخل تحت نهي عام. وتعريف ابن تيمية يخرج منه المباح وما كان على البراءة الأصلية وما تركه النبي مما يدخل تحت أصل عام.. فالشيخ بهذا التعريف حجّر واسعاً.
من فوائد كتاب إحكام الأحكام للعلامة ابن دقيق العيد رحمه الله، ما ذكره عندما شرح حديث النبي عليه الصلاة والسلام (ويل للأعقاب من النار) حيث ذكر أن من العلماء من استدل بهذا الحديث لبيان عدم إجزاء المسح على الرجلين بل لا بد من غسلهما، فقال العلامة ابن دقيق العيد: ((وهو عندي ليس بجيد، لأنه قد فسر في الرواية الأخرى ( أن الأعقاب كانت تلوح لم يمسها ماء )) ثم قال: (( الذين استدلوا على أن المسح غير مجزئ إنما اعتبروا لفظ هذه الرواية فقط وقد رتّب فيها الوعيد على مسمى المسح وليس فيها ترك بعض العضو، والصواب إذا جُمعت طرق الحديث أن يستدل ببعضها على بعض ويجمع ما يمكن جمعه)) والذي يُفهم من كلام العلامة ما هو معروف عند الأئمة في الفقه من أن الحكم الشرعي لا يُستنبط من حديث واحد بل لا بد من النظر المستفيض في الأحاديث التي تدل على حكم، وهذا يظهر لك ضعف وجهل من يتهم الفقهاء بالتساهل ببعض الفروع الشرعية أو رد الأحاديث الصحيحة، وذاك الذي يكثر الصياح حول التمسك بالسنة ومحاربة البدعة والواقع أنه ممن ينبغي أن يحجر عليهم، والأمثلة على ذلك كثيرة، ألا ترى أن الذي كفر تارك الصلاة تكاسلاً أخذ بظاهر حديث واحد وترك باقي الأحاديث، ألا ترى أن الذي عد زيارة قبر النبي بدعة أخذ بظاهر حديث واحد وترك باقي الأدلة، ألا ترى أن الذي أساء الظن بالمسلمين واتهمهم بالابتداع بالدين أخذ بحديث واحد وترك عشرات الأحاديث! والأمثلة كثيرة جداً وكل واحد ممن يتابع ويعرف يستطيع أن يضع يده على أمثلة من هذا النوع . وهذا مما يؤكد على وجوب التقليد، فمن ذا الذي يقدر على جمع كل ما ورد من الأحاديث والآثار فيما يخص الفروع؟ فلا بد إذاً من تقليد العلماء الذين جمعوا وبينوا وسبروا ونظروا! والله المستعان.
قال الإمام النووي رضي الله عنه: (يستحب لمن عليه دينٌ من قرضٍ وغيره أن يردَّ أجود من الذي عليه؛ وهذا من السُّنة ومكارم الأخلاق، وليس هو من قرضٍ جرَّ منفعةً، فإنه منهيٌّ عنه؛ لأن المنهيَّ عنه ما كان مشروطاً في عقد القرض، ومذهبنا أنه يستحب الزيادة في الأداء عما عليه). [«شرح صحيح مسلم» (11/37)]
بعض المواقع السلفية تتناقل أقوال بعض العلماء التي فيها طعن بالشيخ محي الدين بن العربي، من أمثال الإمام تقي الدين السبكي والعز بن عبد السلام رحمهما الله.. وأنا لا يعنيني موضوع الشيخ ابن العربي لا في كثير ولا في قليل ولم أشغل نفسي به لا سلباً ولا إيجابياً.. لكن هنا إشكالية أخرى بالفكر السلفي.. يستدلون بأقوال علماء مطعون في عقيدتهم وفي دينهم من أجل أن يطعموا بشيخ آخر.. ما فائدة استدلالكم بقول تقي السبكي في ابن العربي إن كان التقي السبكي في اعتقادكم مجرد مشرك أو مبتدع، فالتقي السبكي هو صاحب كتاب شفاء السقام الذي أباح فيه الاستغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام وهذه من الكفريات عندكم! والعز بن عبد السلام كذلك، يعتبر معطل عندكم بل هو من أصحاب الفتنة في نظر الشيخ ابن تيمية، وهو من منكري العلو والحرف والصوت وهو ممن يقرر البدعة الحسنة في الدين وغير ذلك من ضلالات حسب اعتقادكم! بعضهم يتحامق ويقول أن هذا الاستدلال من باب الإلزام فقط، وهذه حماقة يتشدق بها هؤلاء دائماً تظهر حماقتهم وسذاجة فكرهم لا أكثر. استدلال السلفية بهؤلاء العلماء مما يستحيى منه لأنه دوما يذكرنا أن علماء الأمة كلهم ضلال إلا ابن تيمية وبعض أتباعه.. نسأل الله السلامة.
يذكر أن صالح الليثي تلميذ الإمام سعيد بن المسيب قال: كان فتية من بني ليث يختلفون إلى مسجد رسول الله يصومون ويقومون بين الأولى والعصر، فقلت لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد! ما يمنعنا أن نفعل ما يفعل هؤلاء الليثيون؟ هذا والله حق العبادة، فقال لي سعيد: اسكت فإن عبادة الله ليست بالصوم والصلاة ولكن بالفقه في دينه والتفكر في أمره. —— طبعا المقصود ليست العبادة بكثرة الصلاة والصيام فقط بل الأهم من التطوع في الصلاة والصيام هو التفقه في الدين.
عمل الصحابة بمفهوم المخالفة (دليل الخطاب) قال يعلى بن أمية: قلت لعمر بن الخطاب: {ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة، إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} فقد أمن الناس، فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» فسيدنا عمر رضي الله عنه ويعلى بن أمية فهموا أن القصر في الصلاة يكون في حالة الخوف، فإن زال الخوف زال حكم القصر، فأخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام أن القصر يجوز بحالة الأمن أيضاً رحمة من الله بعباده.. وقال سيدنا عبد الله بن مسعود: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً وَقُلْتُ أُخْرَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأَنَا أَقُولُ: مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ علّق الخطيب البغدادي على هذا الحديث بقوله: لم يقل عبد الله هذا إلا من ناحية دليل الخطاب. فيفهم من ذلك أن الصحابة عملوا بمفهوم المخالفة وأنه من لغة العرب.
القياس في اللغات.. تسمية النبيذ خمراً هو قياس لغوي إعطاء النبيذ حكم الخمر هو قياس شرعي. تسمية اللواط زنا هو قياس لغوي إعطاء اللواط حكم الزنا هو قياس شرعي. صرّح الأحناف بعدم جواز القياس في اللغات بينما الشافعية اختلفوا في ذلك.. قال القرافي: (( اختار الإمام وجماعة جواز القياس في اللغات، وقال ابن جني هو قول أكثر الأدباء خلافاً للحنفية وجماعة من الفقهاء. قال سيف الدين الآمدي: لا يجوز القياس في اللغات، وقال بعضهم: جميع اللغات اليوم ثابتة بالقياس..))
بعض دعاة السلفية الذين يدعون الوسطية واحترام العلماء أعادوا نشر كلمة للألباني في حق الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.. وجه في هذه الكلمة سؤال للألباني عن الذين يبدعون الحافظ ابن حجر لأنه وقع بالتأويل فيقول الألباني ما حاصله أن الحافظ ابن حجر يبقى إماماً كبيراً في الحديث والفقه ومعرفة المذاهب فلا ينبغي أن نبدعه وأن نزيل لقب الحافظ عنه حتى مع وقوعه في أخطاء بالعقيدة كتأويل بعض الصفات!! يعني بالنهاية بعد الثناء على الإمام ابن حجر العسقلاني يقال أنه وقع بأخطاء عقدية.. البعض تداول هذا المقطع على أنه من باب "نقد الكبار للكبار" ومثال على "الإنصاف في الاختلاف" وأنا اسأل نفسي هل أصاب الذين سألوا الألباني هذا السؤال الجنون أو العته!! هل الألباني أصلاً أهل لأن يتكلم عن الحافظ ابن حجر أمير المؤمنين في علم الحديث؟! وإن كان ابن حجر وقع بأخطاء في أصول الدين فكيف يكون إماماً؟ الذي يقول أن ابن حجر وقع بأخطاء عقدية فهو مبتدع أو كافر أكثر صراحة من الذي يتغنى بعلم الحافظ ابن حجر ثم يهتم ذلك بأنه وقع بأخطاء عقدية ومع ذلك يبقى إماماً.. بالمناسبة ابن حجر العسقلاني يرى جواز الاستغاثة وله قصائد في ذلك وهذا يعد كفراً وشركاً عند المتسلفة.
في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) دليل على وجوب العمل بخبر الآحاد.. وهذا من فحوى الخطاب، فالله سبحانه وتعالى أمر بالتثبت في خبر الفاسق فيفهم من ذلك بفحوى الكلام أن العدل يقبل كلامه. وقد ورد عدة إشكالات على ذلك ورد عليها العلماء، من ذلك ما ذكره ابن القصار المالكي في مقدمته الأصولية القيمة، يقول: ((فإن قيل بأن في سياق الآية ما يوجب التوقف عن خبره،وهو قوله عز وجل: {أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ}[الحجرات:٦] والجهالة قد تدخل في خبر العدل من حيث كان خبره لا يقطع على مغيبه، من حيث كان السهو والغلط والكذب جائزا عليه. قيل: الجهالة في هذا الموضع هي السفاهة، وفعل ما لا يجوز فعله مما يقع التوبيخ والذم عليه، وقد جاز التوبيخ على الجهل في بعض المواضع ولو كانت الجاهلة لا تكون إلا بمعنى الغلط، لقبح الذم والتوبيخ على فعلها.))
هناك من يتداول صورة هذا الكتاب على أنه مثال للرد العلمي على النووي رحمه الله مع الاعتراف بمكانته العلمية! ألم يخطر على بال هؤلاء الذين يتداولون هذه الصورة أن يسألوا أنفسهم عن مكانة هذا الشخص الذي يسمى "مشهور" وهل هو أهل للرد على الإمام النووي!! ثم إن كان النووي قد اخطأ بالعقيدة بمسائل أصولية ليست فرعية فهو إذاً مبتدع في الدين ولا عبرة بكثرة المؤلفات فيكون الذي يرد عليه دون أن يبدعه منحرفاً بالعقيدة لأنه يدخل أهل البدعة في دائرة الإمامة الدينية!! كل محاولات الرد المؤدب والتبرؤ من التبديع والتكفير لا قيمة لها. النووي إما أنه إمام من أئمة السنة وصاحب عقيدة سنية سليمة أو أنه مبتدع خارج عن السنة ولا يوجد منزلة بين منزلتين!
هذه الجلسة للدكتور بلال فيصل البحر هامة جداً.. مما جاء فيها تبين عبارة الكرخي المشهورة حول الأحاديث التي تخالف مذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله.. وبين فيها أن الذين شنعوا على الكرخي بسبب هذه العبارة كالألباني إنما فعلوا ذلك بسبب جهلهم بالاجتهاد.. فما قاله الكرخي هو لسان حال الفقهاء الكبار جميعا. https://youtu.be/_iQHXyR5oYw?si=zsp6tk3utyuXjp2I
من اعتراضات ابن حزم على القول بالإجماع بعد عصر الصحابة: (( قولكم إنكم تقولون ذلك إذا انتشر قول طائفة من الصحابة أو من بعدهم فقالوا ههنا فمن هذا نسألكم من أين علمتم بانتشار ذلك القول ومن أين قطعتم بأنه لم يبق صاحب من الجن والإنس إلا علمه)) ما علاقة الجن يا ابن حزم؟ هل نحن متعبدين باجتهادات الجن؟ ألا تقول بإجماع الصحابة؟ هل اطّلعت على اجتهادات الجن الذين آمنوا بالنبي!! هذا الفصل من كتابه الإحكام مليء بذم العلماء وسبهم بسبب أمور لم يفهمها من كلام الشافعي ومالك، ومن يعترض عليهم بمثل هذا الاعتراض السخيف فهو أولى بالسب والشتم!