مُصعب الجعفري
Статистикаواحد يمشي باتجاهين معًا، لا زلتُ في سفر طويل، كل وجهة أبلغها لا تعني وصولي .
- Последний пост
- 18 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Путешествия
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا أُريدُ التدخل في شؤونكِ، لكن أيًّا كانت أسباب فرحكِ، جرِّبي شيئًا آخر غير يدكِ في كَبْح جماح ضحكتكِ حين تخرج الأمور عن السيطرة.. الأمر لا يتعلق بتماسكي وحدي، بل بحجم الخراب الذي يطال البلاد جراء مشهد كهذا.. لا أستطيع أن أشرح لكِ بالضبط كيف يصبح شكل العالم عندما تخرجين للنور ضحكة جديدة، لكني وبإشارة واحدة إلى صدري، أستطيع أن أُحصي لك أعداد الضحايا والمفقودين في كل مرَّة. لا أُريدُ التدخل في شؤونكِ.. وأعني حياتي.
ببسالةِ من خرجوا يومًا ولم يعودوا، تخيلي أنَّ رجلًا لا يستطيعُ أن يفرقَ بين ضحكتكِ ورصاصةٍ طائشة، قرر أن يقف في وجهكِ. في البدءِ، سيتصرفُ كما لو أنَّ لديه أملًا بالنجاة، لكنه سيسقطُ خلال ثانيتين فور رؤيتكِ.. مع ذلك، لا ترحميه؛ لا ترحمي رجلًا قرر أن يحظى بنهايةٍ سعيدةٍ تحت وطأةِ مفاتنكِ.
امرأةٌ، يكفي -على امتدادِ وصفِها- أن تقول: في خدها شَامة .
لا أقصد شَن حرب مفتوحة، أعني عانقيني، بهذا سأدخل التأريخ، فيقولوا مالت كفة العالم لصالح رجل واحد .
لَم يكن معروفًا -قبلكِ- أن الورود تستطيع المَشي على الطُرقات، لكن جمالكِ لا يتوانى عن كتابة المُستحيل .
ككلِّ الذينَ يحلمونَ بوطنٍ آمن، أنا كالجميع، أطمحُ أن تكونَ يديكِ لي!
أعرفني شخصًا متهورًا، لكن ماذا عن ضحكتكِ التي تشق قلبي بسرعة البرق؟ أنا مهووس بكِ، بطباعكِ، بصوتكِ، بألوان أظافرك وربطة شعركِ، بأغانيكِ وقصائدكِ، ب أحبك التي لم تأتِ بعد، وبكل شيء لن يحدث معك، غريبٌ هذا القلب، غريبٌ على الحُب حجم اندفاعي مع شكل اكتراثك، أحببتكِ بكل ماعندي، وتجاهلتني بأقل مايمكنك .
أُحبكِ .. لأنني وجدت فيكِ ما يجعلني أنقم على كل لحظة سبقت من عمري لم أُحبكِ فيها .
لدي الكثير من الأسباب لكي أحبكِ، ولا سببًا واحدًا لنسيانكِ، شامة خدك وحدها؛ كفيلة بجعلي أعيش بقية عمري على قيد الوله .
لأن الطريق قبلكِ لا يؤدي، صار الحُب بعدكِ لا يُطاق .
لقد تَغيَر قلبي كثيرًا، كلما رأيتك الآن، بَدلَ مكانه من صَدري إلى القَاع .
ليس المكان الذي أريد، ولا الأيام التي أحلم، ولا الوصول الذي أطمح، لكنه نفس العمر الذي يزيد رقمًا واحدًا كل عام .. مرحى أيها القلب، أيها الحب، أيتها البلاد، مرحى لكم جميعًا، إنه يوم ميلادي .
لستُ على مايرام، هذا تعافي مجيئكِ .
أيتها البارعة في تحطيم ثباتي، لم يعد لدي شيء لأخسره، هاتي أحبك، أريني أفدح مالديكِ .
ليس بوسعي توصيف جمالك دفعة واحدة، لازلتُ حتى الآن أكتبُ ما تيسر من ضحكتكِ .
كل الدلائل تشير إلى وجوب عناق، مقابل كل شامة على وجهكِ .. يوجد ثقب في صَدري .
مُربكة، لا يُعرفُ -لجمالها- فرحها من حزنها .
لم يكن الحب شهيًا بقدر شهية رغبتي في تجاهله، لكنها عيناكِ، وأنتِ تعرفين قلبي .
ماكان للشِعر حاجة لولا أن ملامحكِ لا يمكن تبسيطها دون شيء من السحر .
مذهل ما أراه فيكِ يا دقيقة الفرح في عمر لا توجد فيه لحظة هانئة .