- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 742
- 1/48двое суток
- 1 996
- 1/72трое суток
- 2 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- عقد قران آخر العنقود:))
-اللهم صلِّ على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، الخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، والهادي إلى صراطك المستقيم.
- مساؤكم خير.. ساعة؛ اللي عايزة تدخل #مدرسة_البنات، تبعت للبوت وهتتم إضافتها.💗 @Madrasetelbanat1281_bot
12/8^^ عام جديد.. اللهم ارزقني خيره.💗
- أسألكم الدعاء لزميلتنا بالرحمة والمغفرة.
صباح الخير إن منعك شيئا فكم منحك، وإن أخذ منك فكم أعطاك، وفضل الله واسع، ولعل ما سيأتيك خير مما ذهب عنك، فلا تكثر التفكير في المفقود فتفقد الموجود. #يا_مسكين ش.أنس السلطان.
- من المقاطع الأيقونية اللي ظهرت عمومًا.😅
- استمع إلى المصحف المرتل نسخة الإذاعة المصرية لفضيلة القارئ الشيخ / محمود خليل الحُصري من خلال samirmoustafa #on على SoundCloud https://on.soundcloud.com/mfXTC54ro97R0DIP46
- أرى وردةً أينعت بالجراح آخر الليل بدء الصباح. أرى ما أريد..
https://www.instagram.com/stories/tipofthedayapp/3959870360089203839?utm_source=ig_story_item_share&igsh=OHNlb2lhdmV3bHFx
https://www.instagram.com/stories/tipofthedayapp/3959870360089203839?utm_source=ig_story_item_share&igsh=OHNlb2lhdmV3bHFx
- حاسة إني بقيت ترند^^ ربنا يجري على لساني الخير يارب.
- لا أنسى قول أحد مشايخنا: "الدكاترة البنات دول المفروض نشيلهم على راسنا، ونزود مرتباتهم، ونديهم مساحة ياخدوا نفسهم، كفاية إنهم بيرفعوا الحرج عن نسائنا." وهذا القول عالق في بالي، يقف أمام أي قول من المستشيخون والمتنطعون الذين يطعنون في عمل المرأة في الطب، أو في غير مهنة ترفع الحرج عن النساء. وكامرأة رزقني الله التعامل مع طبيبات جعلنني أفكر مرة بعد مرة: لماذا لا أكون مثلهن؟ خلق جم، وعلم واسع، وذوق خالص. وأحب أن أعمم قول الشيخ؛ إحنا محتاجين نشيل على راسنا كل النساء اللي بتعمل؛ مدرسة بنأمن على بناتنا معاها، طبيبة وممرضة بيرفعوا الحرج عننا، موظفة تفهم معاناتنا وتساعدنا، وحتى النساء البسيطة اللي بنقابلهم، فنحس بأمان لوجود نساء في المكان. ضاعف الله أجوركم، وجزاكم خير ما يجزي مسلمًا عن مسلم.
وحين تختفي تلك الأمكنة أو تتشوه، لا نفقد الحجر وحده، بل نفقد المفاتيح الخارجية لذاكرتنا ...كأن المدينة كانت قرصًا صلبًا نحفظ عليه أجزاءً من أنفسنا، ثم بدأت الملفات تُمحى واحدًا تلو الآخر .. وقد يكون هذا جزءًا من سر غضبي فأنا لا أطالب الإسكندرية بأن تظل ثابتةً حتى لا أشعر بالشيخوخة .. فالمدينة كائن حي، ولو بقيت كما كانت منذ ثمانية وثلاثين عامًا لتحولت إلى متحف كبير يديره موظف يطلب منا عدم لمس المعروضات ... لا بد أن يتغير العمران، وتتسع الطرق أحيانًا، وتتبدل وسائل النقل، وتظهر أحياء وأنماط حياة جديدة ..لكن هناك فرقًا بين التغير وفقدان الشخصية .. الإنسان نفسه يتغير، لكنه يظل محتفظًا بخيط يجعلك تقول: نعم، هذا هو ...أما حين يتغير كل شيء بلا خيط حاكم، تبدأ الملامح في التحول إلى أجزاء متجاورة لا تؤلف وجهًا ... عمارة جميلة، وتحتها لافتات تتصارع على مساحة العين .. بحر، وبجواره طريق صُمم كأن الإنسان الذي يتمشى مشكلة مرورية .. أبراج ترتفع، لكن علاقة سكانها بالشارع تنخفض .. مقاهٍ أكثر، ومواضع أقل تستطيع أن تجلس فيها دون أن تتحول فورًا إلى «عميل» ضوء كثير، لكن بهجة أقل. هذه ليست مشكلة الإسكندرية وحدها؛ إنها مأساة مدن كثيرة حين يتحول النجاح الحضري إلى زيادة في القيمة العقارية، لا زيادة في قابلية الحياة ... نسأل: كم يساوي المتر؟ ولا نسأل: ماذا يشعر الإنسان وهو يمشي في هذا المتر؟ كم سيارةً يستوعب الطريق؟ ولا نسأل: هل ما زال الطفل يستطيع عبوره؟ كم مشروعًا أقيم على البحر؟ ولا نسأل: كم إنسانًا ما زال يستطيع رؤية البحر؟ وهنا لا يجوز أن نضع المسؤولية كلها على الحكومة، أو المستثمر، أو «الوافدين»، ثم نقف نحن بوصفنا سكانًا أصليين أبرياء، نحمل مفاتيح المدينة وشهادة حسن السير والسلوك. فالمدينة تتشوه أيضًا بسلوك أهلها ... حين يلقي شخص قمامته في الشارع ثم يكتب مساءً منشورًا عن «إسكندرية زمان» حين يحتل صاحب محل الرصيف كله، ثم يلعن الزحام حين يبني صاحب عقار ما يستطيع بناءه لا ما يحتمله المكان حين نعتبر المجال العام ملكًا لمن يضع يده عليه أولًا .. حين نحافظ على نظافة شققنا، ثم نتعامل مع السلم والشارع والشاطئ كأنها ممتلكات تابعة لدولة أجنبية معادية ...كل فرد يتصرف كأن الجزء الذي وراء باب بيته ليس مسؤوليته، ثم نستيقظ فنكتشف أن المدينة كلها تقع وراء أبواب بيوتنا ... وقد يكون الأصعب أننا تعودنا ..فالإنسان يتكيف مع القبح كما يتكيف مع الضوضاء؛ في البداية يتألم، ثم يرفع صوته كي يُسمع، وبعد سنوات يصبح جزءًا من الصوت الذي كان يشكو منه ... لم تصبح الإسكندرية فجأةً اليوم مدينةً أخرى ... أنا فقط رأيت ما كنت أتجاوزه كل يوم كي أستطيع الاستمرار .. ولهذا لا أريد أن أتعجل وأقول: «أنا كاره إسكندرية» الأدق ربما: أنا كاره الطريقة التي اضطررت بها إلى التبلد حتى أظل قادرًا على العيش فيها ... وكاره أن يحتاج الوصول إلى البحر كل هذه المفاوضات .. وكاره أن يصير المشي فعل مقاومة .. وكاره أن أبحث عن ظل فلا أجد إلا ظل برج ... وكاره أن تحمل المدينة كل هذا التاريخ، ثم تتعامل مع الجمال كأنه رفاهية نؤجلها حتى تنتهي المشكلات العملية، مع أن المشكلات العملية لا تنتهي أبدًا ... الإسكندرية قلب ذكريات مبللة بالشهد والدموع مدينة أعطتنا كثيرًا، وأهملناها كثيرًا، وتغيرت أكثر مما تحتمل صورنا، ثم واصل البحر ضرب الحجارة كأنه الوحيد الذي لم يدخل في النقاش .... وربما أنا لا أكرهها .. ربما أنا مشتاق إلى إسكندرية وأنا واقف فيها ... يومك جميل أيها الإنسان… -محمد فضالي.
فالمدينة تعرضت فعلًا خلال العقود الأخيرة لضغوط عمرانية وبيئية كثيفة.... وثائق التخطيط الحضري الخاصة بالإسكندرية تحدثت عن نمو عمراني يضغط على البيئة، وعن تدهور المباني والبنية التحتية في الأجزاء القديمة والكثيفة، وامتداد عمراني سريع في مناطق منخفضة وحساسة بيئيًّا... كما رصدت الدراسات اختلالات في إتاحة النقل العام وتكامل شبكاته داخل المدينة... وعلى الساحل، توثق الأبحاث تراجع أجزاء من الشاطئ ومخاطر التعرية وارتفاع البحر وهبوط الأرض في نطاقات من المدينة. لكن الأرقام لا تشرح وحدها لماذا ضاق صدري وأنا أمشي فالمدن لا تصبح منفرةً فقط لأن عدد سكانها زاد، أو لأن حركة المرور ازدحمت.... هناك مدن مزدحمة تحتفظ بإنسانيتها، ومدن نظيفة ومرتبة تشعرك أنك قطعة زائدة في تصميم معماري ناجح ...الذي يوجع هو أن تشعر أن المدينة فقدت المساحة التي كانت تسمح لك بأن تقيم علاقةً معها .. فالمدينة ليست مجموعة مبانٍ فقط... المدينة علاقة بين العين والأفق، بين الجسد والرصيف، بين الإنسان والشجرة، بين البيت والشارع، بين المقهى والمارّ، بين البحر ومَن يريد أن يجلس أمامه دون أن يشتري حقه في النظر. حين تضيق الأرصفة، وتبتلع السيارات المشهد، ويعلو البناء بلا تنفس، وتتراجع المساحات المفتوحة، تصبح المدينة موجودةً لكنها أقل قابليةً لأن تُعاش ... تتحول من مكان تسكنه إلى ممر تعبره ..ومن حكاية تتشاركها إلى خدمة تستهلكها .. تذهب إلى المكان كي تشتري، أو تقضي مصلحةً، أو تهرب من الزحام، أو تبحث عن موضع تركن فيه السيارة، ثم تعود إلى بيتك وقد تحركت داخل المدينة، لكنك لم تلتقِ بها . قبل نحو قرن، كتب إدوارد مورغان فورستر كتابه «الإسكندرية: تاريخ ودليل»، الصادر سنة 1922. لم يكتب الكتاب بوصفه مؤرخًا فقط، بل كإنسان يحاول أن يقرأ مدينةً تتراكم فيها العصور، وأن يمشي فوق الحاضر وهو واعٍ بما يرقد تحته. بدأ من موقعها بين البحر وبحيرة مريوط، ووصف ذلك الشريط الجيري الضيق الذي صارت عليه المدينة، ورأى أن البحر والريح الشمالية عنصران مؤسسان في شخصيتها. وفي وصفه لتخطيط المدينة القديمة قال إن «الإله الحارس الحقيقي للإسكندرية» هو نسيمها الشمالي البارد. اقرأ الجملة ببطء: الريح بوصفها حارس المدينة ليس التمثال، ولا الحاكم، ولا البناية الضخمة ..الريح التي تدخل الشوارع، وتخفف الحر، وتحرك الستائر، وتحمل رائحة البحر إلى الداخل. كان فورستر يفهم أن شخصية الإسكندرية ليست موجودةً في البحر وحده، بل في قدرة المدينة على السماح للبحر بالدخول إليها .. فما قيمة أن تكون مدينةً ساحلية إذا صار البحر مجرد خلفية بعيدة، نراه لحظات بين الإسمنت والسيارات والمنشآت؟ وما قيمة أن تمتلك أفقًا إذا بنيت علاقتك كلها بالمدينة على حجب الأفق؟ بعد خمسة وأربعين عامًا تقريبًا من كتاب فورستر، افتتح نجيب محفوظ رواية «ميرامار» بعودة الصحفي العجوز عامر وجدي إلى الإسكندرية: «الإسكندرية أخيرًا… قطر الندى، نفثة السحابة البيضاء، وقلب الذكريات المبللة بالشهد والدموع» تدور الرواية، المنشورة سنة 1967، داخل بنسيون إسكندراني يجمع شخصيات تمثل اتجاهات وصراعات مصر بعد الثورة؛ لكن الإسكندرية ليست فيها ديكورًا. إنها المكان الذي يعود إليه رجل متعب، حاملًا خساراته وذكرياته، فيجد المبنى القديم مألوفًا وغريبًا في الوقت نفسه. وهنا يكتب محفوظ صورةً تكاد تشرح ما شعرت به في مشيتي: الوجه القديم يستقر في ذاكرتك؛ أنت تعرفه، لكنه لا يعرفك ..هذه هي المأساة كلها .. ليست المشكلة أن وجه المدينة صار قبيحًا فقط، بل أنه صار لا يعرفك .. تمشي أمام العمارة التي حفظت شكلها، فلا تجد بينكما الاعتراف القديم .. تدخل شارعًا عبرته آلاف المرات، لكنه يعاملك كوافد جديد .. تبحث عن نفسك في الأماكن التي خزنت نسخك السابقة، فلا تعيدها إليك. كأنك جئت تزور قريبًا أصابه فقدان الذاكرة: ملامحه هي الملامح، وصوته قريب، لكنه ينظر إليك في أدب ويسألك: حضرتك مين؟ في «ميرامار» لا يعود عامر وجدي إلى مدينة متجمدة في الجمال، بل إلى مكان أنهكته الرطوبة والزمن والتحولات السياسية والاجتماعية. «الشهد والدموع» في جملة محفوظ مهمان معًا؛ لأن الحب الناضج للمكان لا يراه بطاقةً سياحية، ولا يحوله إلى قمامة كاملة ... الإسكندرية التي نحبها لم تكن كلها شهدًا ... والإسكندرية التي تضايقنا اليوم ليست كلها دموعًا ...لكن الذاكرة تمزج الاثنين؛ ولهذا يؤلمنا تغير المدينة أكثر مما يؤلم الزائر .. فالزائر يفقد منظرًا جميلًا ..أما ابن المدينة فقد يفقد قطعةً من سيرته الذاتية ..ونحن لا نسكن المدن فقط؛ المدن تسكن بناء هويتنا... أول استقلال عرفناه حدث في شارع .. أول خوف ارتبط بمكان.... الحب له مقعد، والخسارة لها رصيف، والأب الراحل له طريق كان يمشي فيه ..
- لماذا كرهت الإسكندرية ؟! أنا عايش في إسكندرية بقالي تمانية وتلاتين سنة ... مش زائر جه في المصيف، فاتخانق مع سواق تاكسي، ودفع ثمن فنجان قهوة يكفي لشراء البن نفسه، ثم عاد إلى مدينته ليكتب منشورًا عنوانه: «الإسكندرية لم تعد كما كانت» أنا ابن هذه المدينة أعرف أن رائحتها في الشتاء ليست رائحة البحر فقط، بل مزيج غريب من الملح والمطر وعادم السيارات والملابس التي لم تجف تمامًا على الحبال .... أعرف أني حين أقول أن البحر «موجه عالي وهايج»، أني سوف أقترح عليك أن تنزل للمشي أمامه لأن «الجو تحفة» أعرف أن الشمس قد تظهر في الصباح كأنها جاءت لتعتذر عن أسبوع كامل من الغيوم، ثم تختفي بعد ساعة وتتركك في الشارع مرتديًا قميصًا صيفيًّا، تواجه رياحًا قادمةً من شمال أوروبا تحمل ثأرًا شخصيًّا منك ومن جدك ... أعرف محطاتها لا بوصفها أسماءً على الخريطة، بل بوصفها طبقات من عمري ...هنا كنت طفلًا يمسك يد أبيه .. وهنا مررت وأنا طالب يحمل كتبًا أكثر مما قرأ ... وهنا جلست مع صديق لم يعد صديقًا ... وهنا انتظرت شخصًا لم يأتِ! هنا مشيت يومًا وأنا سعيد لسبب لم أعد أتذكره، لكن جسدي ما زال يتذكر خفة الخطوة ... لهذا لم أتوقع أبدًا أن أخرج للتمشية ذات يوم، ثم أعود وفي داخلي جملة ثقيلة ... أنا كاره إسكندرية .... وليست جملةً سهلةً على رجل عاش فيها عمره كله ... أن تكره مدينةً غريبة أمر مفهوم؛ يمكنك أن تتهم أهلها، أو طقسها، أو زحامها، أو مطاعمها، ثم تحزم حقيبتك وتنصرف، وقد احتفظ كل طرف بكرامته ...أما أن تكره مدينتك، فالأمر يشبه أن تدخل بيتك القديم فتجد الأثاث في مواضعه تقريبًا، لكن شيئًا خفيًّا في الروح قد تبدّل... تعرف الأبواب، لكنك لا تشعر أنها تفتح لك.... تحفظ الطريق، لكن الطريق لا يعيدك إلى نفسك ... وحين تكره مدينةً عشت فيها ثمانيةً وثلاثين عامًا، لا تعرف على وجه الدقة مَن الذي تكرهه: هل تكره المدينة؟ أم تكره ما صار إليها؟ أم تكره عجزك عن استعادة الصورة التي خزنتها عنها؟ أم أن المدينة لم تتغير وحدها… وأنت أيضًا لم تعد الرجل الذي كان يمشي فيها فيراها جميلة؟ ربما لم أكن أكره الإسكندرية في ذلك المساء ... ربما كنت أحزن عليها ...وهناك فرق كبير بين الكراهية والحزن، وإن كان الحزن حين يعجز عن تسمية نفسه يرتدي أحيانًا قناع الغضب في علم النفس البيئي يوجد مفهوم يسمى الارتباط بالمكان؛ وهو الرابطة العاطفية التي تتكون بين الإنسان وبين الأماكن التي يراها جزءًا من هويته وحكايته.... المكان هنا لا يبقى مجرد شوارع ومبانٍ، بل يصير مستودعًا للذاكرة، وامتدادًا للذات، ودليلًا ماديًّا على أن حياتك حدثت بالفعل... وحين يتغير المكان المألوف تغيرًا يشعر صاحبه أنه سلبي أو مهدد، قد يظهر نوع من الأسى يسمى Solastalgia: حنين إلى البيت بينما أنت ما زلت تعيش داخله؛ غربة لا يسببها رحيلك عن المكان، بل رحيل المكان عن الصورة التي سكنتك عنه .. أنت لم تسافر، لكنك تفتقد وطنك ... لم يُغلق البيت، لكنه لم يعد البيت الذي تعرفه ... تمشي في الشارع نفسه، وتكون المسافة بينك وبينه أكبر من المسافة بين مدينتين ... وهذه خبرة قاسية؛ لأن الحنين المعتاد يمنحك عنوانًا واضحًا لما تفتقده... تقول: أشتاق إلى بيتنا القديم، أو إلى المدرسة، أو إلى البحر في طفولتي ...أما هنا فأنت واقف داخل المشهد نفسه، ومع ذلك لا تستطيع الوصول إليه كأن الإسكندرية القديمة تحاول أن تظهر لك من تحت الإسكندرية الحالية: شرفة تعرفها خلف لافتة ضخمة، واجهة جميلة وراء طبقات من التراب، البحر بين السيارات والحواجز، شجرة وحيدة تحاول أن تثبت أن الشارع كان له ظل ذات يوم ...لا ترى المدينة فقط؛ ترى الأشباح التي كانت تسكنها. ولهذا ربما لم يكن أكثر ما آذاني في المشي هو القبح وحده، بل المقارنة التي تحدث تلقائيًّا بين ما تراه العين وما تستدعيه الذاكرة .. فالإنسان الذي يزور المكان أول مرة يرى ما هو موجود .. أما ابن المكان فيرى الموجود، ويضع بجواره فورًا ما كان موجودًا، وما كان ينبغي أن يبقى، وما كان يمكن ألا يضيع ...يرى العمارة، ويرى فوقها العمارة قبل أن تُشوَّه .. يرى الشاطئ، ويرى مساحة البحر حين كان يصل إلى عينه دون أن يمر عبر كل هذا الصخب ... يسمع الضوضاء، وتخرج من مكان ما في ذاكرته أصوات أهدأ: جرس الترام، ونداء بائع بعيد، واحتكاك الموج بالصخر في وقت لم تكن المدينة فيه مضطرةً إلى الصراخ كي تثبت أنها حية ... ولا ينبغي أن نحول الذاكرة إلى مؤرخ محايد؛ فالذاكرة كاتب رومانسي، يحذف الروائح الرديئة من طفولتنا، ويخفف الزحام، ويحسن الإضاءة، ويمنح الراحلين جملًا أجمل مما كانوا يقولون في الواقع ... فإسكندرية الماضي لم تكن جنة ..كان فيها الفقر، والازدحام، والمباني المتعبة، والتمييز الطبقي، والظلم، والفوضى، والناس الذين يلقون القمامة ثم يشتكون من غياب النظافة بكل شموخ حضاري.... لكن كون الذاكرة تنتقي لا يعني أن كل ما نحزن عليه وهم ...
سمر إسماعيل pinned a photo
- بما إن فيه ناس بتستفيد من المحتوى الموجود، هحب أعرفكم عليه أكتر..💚 Psychophysiology: قناة شرح مخصصة لطلاب علم النفس، وهي مجانية بفضل الله، وهي سبب البوست ده لأن بعد سنة لسة بتسأل عليها، ولسة الطلاب بيرجعوا لها. مخصصة للطلبة فقط ومش محتوى تثقيفي. كيف نبدأ ثانوية عامة: كانت النسخة الأولى من 2023 وده كان تسجيل سريع مش لايف، فهو مختصر لكن مفيد، ومفتوحة للجميع. كيف نبدأ 2027: النسخة الأخيرة من كيف نبدأ، فيها 4 ساعات من الشرح لكل ما يخص ثانوية عامة + تمارين لإدارة القلق والتعامل مع الأفكار، والقناة متاحة مش بتتحذف، باشتراك رمزي. التفاصيل من هنا: 01221686803 السؤال هنا: هل هستقيل من الطب وأتجه للتدريس ولقاءات الدعم، ولا مش هفرط في الـ 7 سنين؟ هذا ما سنعرفه في قابل الأيام.😃💚
- حبايبي في ثانوية عامة، محدش يسأل حد في طب/ أسنان/ صيدلة/ علاج على كليته الفترة دي خالص. إنها تمطر في كل البلاد، يإما بتموت في الكلية، وهتتحمل كل حاجة، فادخلها بدون سؤال أو تردد، أو متسألش.. بيتعاد في بالي مشهد في 2019 لما شوّحنا لمنح أكبر الجامعات الأجنبية في مصر، عشان معندهمش بشري^^ يارب نسافر كلنا يارب عاجلًا:))
- عايزين نعمل دراسة عن "أزمة الطب في المجتمع المصري". -ليه كل الناس عايزة تدخل طب؟ -ليه معظم الناس بيكرهوا الدكاترة وبيتشبثوا بأي جهل مضاد بدافع خفي متمثل في كره الطبيب واستكتار رزقه؟ -ليه كل الناس تقريبًا عايزة تتزوج من طب حتى لو مش أطباء ففيه دافع معنوي للمساعدة والدعم ومعرفة طبيعة الحياة كبنت، أو يتزوج طبيبة وتقعد زينه في البيت لو هو رجل؟ -ليه بقالنا فترة طويلة التريند عن الدكاترة؟ -ليه يجي استنفاذ؟ هل هي عين زمايلنا في صيدلة وأسنان وعلاج ولا عين الناس بتوع مبادرة الزواج؟ 😂 -ليه بيتحكم في مصير الأطباء موظفين مش فاهمين حاجة؟ -ليه يكون عندي ٢٨ سنة ولسة بقول بسم الله؟ -ليه ناس بتدرس طب خاص أو تروح روسيا بمجموع صعب جدًا لا هو ظلم ولا توفيق، بل اللي بنقابلهم بيكون مستواهم الطبي في الحضيض فعلًا؟ -ليه إحنا لسة بلد شهادات رغم فيه مهن أفضل ألف مرة؟ ممكن نقول: ليه إيه كمان؟