الحياة الزوجية 👥🕊
Статистика🔖 نشر روايات واحاديث محمد وآل محمد عن الحياة الزوجية (اختيار الزوج والزوجة _الخطوبة _الزواج والزفاف_الاطفال_ادعية...🦋 قناة تثقفوا ب ال البيت عليهم السلام الرسمية https://t.me/sfwn262
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 115
- 1/48двое суток
- 131
- 1/72трое суток
- 142
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔹خير وشر النساء 👥 💎قال جابر بن عبد الله الأنصاري: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فذكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض،فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم؟ فقلنا: بلى يا رسول الله فأخبرنا فقال:إن من خير نسائكم الولود الودود الستيرة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرجة من زوجها الحصان عن غيره، التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذل الرجل. ثم قال: ألا أخبركم بشر نسائكم؟ قالوا: بلى قال: إن من شر نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تتورع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه تمنع الصعبة عند ركوبها، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا. 📔بحار الأنوار المجلسي https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
حديث المناهي الزوجة 🦋👥 🔹عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : ونهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير اذن زوجها ، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شيء تمر عليه من الجن والانس حتى ترجع إلى بيتها ، ونهى أن تتزين لغير زوجها ، فإن فعلت كان حقا على الله عزّ وجلّ أن يحرقها بالنار ، ونهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه ، ونهى أن تباشر المرأة المرأة وليس بينهما ثوب ، ونهى أن تحدث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها ـ إلى أن قال : ـ وقال ( عليه السلام ) : أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه ، وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله وكانت في أول من ترد النار ، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما ، ثم قال : ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم يقبل الله منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان . 📘الفقيه شيخ الصدوق https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🔰الحقيقة الشرعية لغشاء البكارة: براءة الأعراض وحرمة الاتهام المتسرع🍃 🔹عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل قال لامرأته: لم تأتني عذراء، قال: ليس بشيء لان العذرة تذهب بغير جماع. 🔹عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال في رجل قال لامرأته: لم أجدك عذراء، قال: يضرب، قلت: فان عاد، قال: يضرب، فانه يوشك أن ينتهي. (وزاد في رواية أخرى: قال يونس: يضرب ضرب أدب، ليس بضرب الحد، لئلا يؤذي امرأة مؤمنة بالتعريض). 🔹عن أبي الحسن (عليه السلام) في الرجل يتزوج المرأة على أنها بكر فيجدها ثيبا، أيجوز له أن يقيم عليها؟ قال: فقال: قد تفتق البكر من المركب ومن النزوة. (النزوة هي القفزة والوثبة، أما المركب فلعله من ركوب الدابة أو الحائط أو ما شابه). 🔹قال الصدوق: وفي خبر آخر أن العذرة قد تسقط من غير جماع قد تذهب بالنكبة والعثرة والسقطة. 🔹دعائم الإسلام عن الإمام علي (عليه السلام) أن رجلا قال له: يا أمير المؤمنين! إني تزوجت امرأة عذراء، فدخلت بها فوجدتها غير عذراء، قال: ويحك إن العذرة تذهب من الوثبة والقفزة والحيض والوضوء وطول التعنيس. 🔹الشرح يتناول الموضوع قضية حساسة تتعلق باعتماد غشاء البكرة معييراً وحيداً لشرف المرأة وعفتها، موضحاً من خلال الروايات الشريفة أن غشاء البكرة قد يزول بأسباب أخرى غير الجماع، مثل الوثبة، القفزة، العثرة، السقطة، أو لأسباب طبيعية ونتيجة الحركة والتقدم في العمر (طول التعنيس)، مما يعني عدم وجود ملازمة حتمية بين فقدان الغشاء ووقوع الفاحشة. كما يؤكد الفقه الإسلامي على أن المعيار الحقيقي لقبول المرأة هو الدين والخلق، كما في الحديث الشريف (فاظفر بذات الدين تربت يداك). ويحذر النص من التسرع في اتهام النساء أو إلحاق الضرر بهن استناداً مجرداً إلى حالة الغشاء دون تحقق أو بينة، بل ويشدد المنهج الشرعي على عقوبة من يرمي المؤمنات بالتعريض زورا لردع هذه الممارسات وحماية أعراض الناس ودماؤهم البريئة من الأحكام العشائرية المتسرعة. 📔🪶الكافي الكليني وسائل الشيعة العاملي https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🖊 باب أن المرأة إذا وكلت رجلا أن يزوجها من رجل فزوجها من نفسه فلم ترض فالتزويج باطل 🔹محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - أنه قال في امرأة ولت أمرها رجلا فقالت: زوجني فلانا، فقال: لا زوجتك حتى تشهدي أن أمرك بيدي، فأشهدت له، فقال عند التزويج للذي يخطبها: يا فلان عليك كذا وكذا، قال: نعم، فقال هو للقوم: اشهدوا أن ذلك لها عندي وقد زوجتها من نفسي، فقالت المرأة: ما كنت أتزوجك ولا كرامة، ولا أمري إلا بيدي ولا وليتك أمري إلا حياء من الكلام، قال: تنزع منه ويوجع رأسه 🪶🔹شرح: امرأة قالت لرجل: «زوّجني من فلان». هذا الرجل كان مجرد وكيل عنها، وليس له الحق أن يتزوجها هو. لكن الرجل خدعها، وقال للشهود: «لقد زوجتها من نفسي». فقالت المرأة: «أنا لم أرضَ بهذا الزواج، ولم أوكّلك لتتزوجني أنت». فحكم الإمام الصادق عليه السلام أن هذا الزواج باطل؛ لأن المرأة أعطته الإذن ليزوجها من شخص آخر، وليس من نفسه، والزواج لا يصح من دون رضاها 📚وسائل الشيعة حرّ العاملي https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🔹إكسير الرزق والولد ما علّمه الامام الحسن عليه السلام للرجل الحائر👥🍃 ♦عن الحسن بن عليّ عليه السلام، إنّه وفد على معاوية، فلمّا خرج تبعه بعض حجّابه، و قال: إنّي رجل ذو مال و لا يولد لي فعلّمني شيئا لعلّ اللّه يرزقني ولدا؟ فقال عليك بالاستغفار، فكان يكثر الاستغفار حتّى ربما استغفر في اليوم سبعمائة مرّة، فولد له عشرة بنين، فبلغ ذلك معاوية فقال: هلا سألته ممّ قال ذلك؟ فوفده وفدة اخرى على معاوية، فسأله الرجل؟ فقال: أ لم تسمع قول اللّه عزّ اسمه في قصّة هود عليه السلام، و يزدكم قوة إلى قوّتكم، و في قصة نوح عليه السلام و يمددكم بأموال و بنين. 📕مكارم الاخلاق الطبرسي https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🪶التهيئة الزوج لزوجتة 🫂🦋 ✅عن علي بن موسى عليه السلام قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن نساء بني إسرائيل خرجن من العفاف إلى الفجور، ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن وقال: إنها تشتهي منك مثل الذي تشتهي منها. 📕وسائل الشيعة العاملي
без подписи
🔹أن امرأة علقت بغلام فراودته عن نفسه فامتنع عليها فقالت و الله لئن لم تفعل لأفضحنك فلم يفعل فأخذت بيضة فألقت بياضها على ثوبها. و تعلقت به و استغاثت بأمير المؤمنين (عليه السلام) و قالت يا أمير المؤمنين إن هذا الغلام كابرني على نفسي و قد أصاب مني و هذا ماؤه على ثوبي فسأله أمير المؤمنين (عليه السلام) فبكى و قال و الله يا أمير المؤمنين لقد كذبت و ما فعلت شيئا مما ذكرت فوعظها أمير المؤمنين فقالت و الله لقد فعل و هذا ماؤه فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) علي بقنبر فجيء به فقال له مر من يغلي ماء حتى تشتد حرارته و صوبه إلي فلما أتي بالماء الحار أمر أن يلقى على ثوبها فانسلق بياض البيض و ظهر أمره فأمر رجلين من المسلمين أن يطعماه و يلفظاه ليقع اليقين به ففعلا فرأيا بيضا فخلى الغلام و أمر بالمرأة فأوجعها أدبا. 📚 كنز الفوائد الكراجكي https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🔹النساء أمانة عند الرجال👥🦋 🔹قال أمير المؤمنين عليه السلام قال إن النساء عند الرجال لا يملكن لأنفسهن ضرا ولا نفعا وانهن أمانة الله عندكم فلا تضاروهن ولا تعضلوهن. 🔹عن عبد الرحمن بن الحجاج قال بعث إلي أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام وساق الوصية (إلى أن قال) الله الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم فان آخر ما تكلم به نبيكم صلى الله عليه وآله أن قال أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم. 📘جامع أحاديث الشيعة الجزء : ٢٠ صفحة : ٢٤٨ البروجردي، https://t.me/sfwn262 https://t.me/+Wi-7B_qw8sI0NDg6 https://t.me/sfwn2626 https://t.me/sfwn_313
🔹الشروط الزوجية👥🦋 🔹عن امير المؤمنين عليه السلام كان يقول من شرط لامرأته شرطا فليف لها به، فإن المسلمين عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا، أو أحل حراما ♦شرح :يؤكد الإمام علي عليه السلام في هذا الحديث على أهمية الصدق والوفاء بالعهود في الحياة الزوجية، فكل شرط يوافق عليه الرجل لزوجته وقت العقد يصبح عهداً ملزماً يجب عليه تنفيذه، لأن المبدأ العام في الإسلام هو أن المسلم يُعرف بوفائه بكلمته في كل معاملاته، والحد الفاصل الوحيد في هذه الشروط هو ألا تخالف الشريعة الإسلامية، فلا يجوز اشتراط ما يحلل حراماً أو يحرم حلالاً، أما الشروط الحياتية الطبيعية التي تضمن حقوق الطرفين فهي واجبة الوفاء لبناء أسرة مستقرة قائمة على الثقة والأمان. 📕وسائل الشيعة العاملي https://t.me/sfwn2626
🖋️احكام طلاق ذات الحمل في ضوء مدرسة اهل البيت عليهم السلام** 1. حالة الحمل المتعدد (التوائم) عن حميد بن زياد، عن جعفر بن سماعة، عن علي بن عمران السقا، عن ربعي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن رجل طلق امرأته وهي حبلى، وكان في بطنها اثنان، فوضعت واحدا وبقي واحد. فقال: «تبين بالأول، ولا تحل للأزواج حتى تضع ما في بطنها». 💡 الشرح: هنا يوضح الإمام أن وقوع الطلاق يتم بمجرد وضع المولود الأول، ولكن العبرة في انقضاء العدة (التي تحل بها المرأة للزواج من رجل آخر) ليست بوضع الأول فقط، بل بانتهاء الحمل كاملاً. فما دامت المرأة تحمل جنيناً آخر في رحمها، فإنها لا تزال في حكم "ذات الحمل" ولا يجوز لها الزواج حتى تضع كل ما في بطنها. 2. وضع السقط أو غير مكتمل النمو عن ابن زياد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: سألته عن الحامل إذا طلقها زوجها فوضعت سقطا، تم أو لم يتم، أو وضعته مضغة؟ قال: «كل شيء وضعته يستبين أنه حمل تم أو لم يتم، فقد انقضت عدتها». 💡 الشرح: المعيار في انقضاء العدة ليس كمال نمو الجنين، بل التحقق من كون ما خرج منها هو "حمل". فإذا تبين أن هذا السقط أو القطعة من اللحم (المضغة) هي حمل بالفعل، فقد انتهت العدة شرعاً بمجرد وضعه. 3. حقوق المرأة المطلقة الحامل ونفقتها وحضانة الطفل عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «إذا طلق الرجل المرأة وهي حبلى، أنفق عليها حتى تضع حملها، فإذا وضعته أعطاها أجرها ولا يضارها إلا أن يجد من هي أرخص أجرا منها، فإن رضيت بذلك الأجر فهي أحق بابنها حتى تفطمه». 💡 الشرح: هذا النص يحدد الحقوق المالية والحقوق المتعلقة بالرضاعة: * النفقة: واجبة على الأب منذ لحظة الطلاق وحتى الولادة. * أجر الرضاعة: للأم الحق في طلب أجر مقابل إرضاعها لوليدها. الأولوية:** الأم لها الحق والأولوية في إرضاع طفلها وحضانته. * الاستثناء: لا يجوز للأب مضارة الأم في أجر الرضاعة، إلا إذا وجد مرضعة أخرى تقبل بأجر أقل، وعرض هذا الأمر على الأم؛ فإذا رفضت الأم النزول لهذا السعر الجديد، فمن حقه اختيار البديل الأرخص. ولكن إن قبلت الأم بالأجر الأقل، فهي تبقى صاحبة الأولوية. 📖 المصدر: تفسير البرهان https://t.me/sfwn2626
🛑 إلَى أيْنَ نَمْضِي؟!⁉️ ظاهرةٌ غريبةٌ ودخيلةٌ بدأت تطفو على سطح بعض المجتمعات، حيث نرى خروج بعض النساء إلى المجالس والمواكب العزائية وسط زحام الرجال، والأدهى من ذلك، ظهور بعضهن بكامل زينتهن ومكياجهن، تعلو وجوههن الضحكات، ويغلب على سلوكهن الاختلاط 🎭. وكأن الغاية باتت "الظهور والاستعراض" لا إحياء المصاب الراتب، وكأن المحفل محفل بهجة وسرور، لا مأتم حزن وعبرة! 💔 * فهل هذه هي سيرة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟ 🏛️ * وهل هذا هو نهج جبل الصبر الحوراء زينب (عليها السلام)؟ 🛡️ * **وهل بهذا السلوك نُواسي الزهراء ونُعزّي الحسين (عليهما السلام)، أم أننا نكفأ الإناء، ونَجرح القلوب المفجوعة، وننتهك القيم السامية التي جاد أهل البيت بأرواحهم الزاكية لإحيائها؟! لقد رسمت لنا سيدة نساء العالمين (عليها السلام) دستور العفة الأسمى حين قالت: > «خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَرَى الرِّجَالَ، وَلَا يَرَاهَا الرِّجَالُ». ✨ > فأين غاب دور الرعاة والموجّهين؟ ⚖️ * أين غيرة الآباء؟ 🧔 أين قوامة الأزواج؟ 💍 *أين حَمية الإخوة؟** 👦 أين هي الغيرة الإيمانية التي أمر بها الله ورسوله وأهل البيت (عليهم السلام)؟** 🛡️ إن المؤمن الحقيقي هو مَن يغار على دينه وعرضه، ويصون الحرمات، ولا يرتضي لأهله ما يخدش الحياء والعفة والمروءة 💎. وقد تضافرت الروايات الشريفة لتؤكد هذا المعنى العظيم وتشدد عليه: 🚫 عَن أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الدَّيُّوثِ». * ⚖️ وَعَنْهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «كَانَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) غَيُوراً وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَجَدَعَ اللهُ أَنْفَ مَنْ لَا يَغَارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ». * 🦅 وَعَنْهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا أُغِيرَ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ أَوْ بَعْضِ مَنَاكِحِهِ مِنْ مَمْلُوكِهِ فَلَمْ يَغَرْ وَلَمْ يُغَيِّرْ، بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ طَائِراً يُقَالُ لَهُ الْقَفَنْدَرُ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى عَارِضَةِ بَابِهِ، ثُمَّ يُمْهِلَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَهْتِفَ بِهِ: إِنَّ اللهَ غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ، فَإِنْ هُوَ غَارَ وَغَيَّرَ وَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَنْكَرَهُ، وَإِلَّا طَارَ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى رَأْسِهِ فَيُخْفِقَ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ يَطِيرَ عَنْهُ، فَيَنْزِعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ رُوحَ الْإِيمَانِ، وَتُسَمِّيَهُ الْمَلَائِكَةُ الدَّيُّوثَ». 🏛️ تَحْذِيرُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ ) لِأَهْلِ العِرَاقِ إن هذه التنبيهات ليست وليدة اليوم، بل إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد استشعر خطر هذه المظاهر منذ عهده في الكوفة، فخاطب أهل العراق بكلمات تهز الوجدان: * 🗣️ عَن أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، نُبِّئْتُ أَنَّ نِسَاءَكُمْ يُدَافِعْنَ الرِّجَالَ فِي الطَّرِيقِ، أَمَا تَسْتَحْيُونَ؟». * 🛒 وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «أَمَا تَسْتَحْيُونَ وَلَا تَغَارُونَ؟! نِسَاؤُكُمْ يَخْرُجْنَ إِلَى الْأَسْوَاقِ وَيُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ!». ### 🎯 خِتَاماً.. الحُسَيْنُ عَبْرَةٌ وَعِبْرَةٌ إن إحياء الشعائر الحسينية وسام شرفٍ رفيع وعقيدة راسخة 🖤، ولكن الشَّعائر لا تُقام بهتك الأحكام، ولا يُمكن أن يكون حب الحسين (عليه السلام) مبرراً للتبرج، أو المزاحمة، أو خلع جلباب الحياء والعفة 🌿. إن الحسين (عليه السلام) إنما ثار وتوجّه إلى كربلاء ليقيم اعوجاج الدين، ويحفظ القيم الإلهية، ويصون الخدور الطاهرة، فلا ينبغي أبداً أن يُتخذ اسمه القدسي ستاراً لتجاوز تلك القيم والحدود ⚔️. > نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا وَإِيَّاكُمُ الْبَصِيرَةَ النَّافِذَةَ وَالثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ السَّائِرِينَ حَقّاً عَلَى نَهْجِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، مُتَمَسِّكِينَ بِالْعِفَّةِ، مُتَّصِفِينَ بِالْغَيْرَةِ، وَمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ. 🤲✨ > https://t.me/sfwn2626
🚫 🧕 📜 حكم كراهة اتباع النساء للجنائز والوقوف عند القبور ● كتاب دعائم الإسلام: عن عليّ (عليه السلام): « أنَّ رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) مشى مع جنازةٍ، فنظر إلى امرأةٍ تتبعها فوقف، وقال: ردّوا المرأة، فُرِدَّتْ، ووقفَ حتى قيل: قد توارت بجدر المدينة يا رسول الله، فمضى (صلى الله عليه وآله) » ● الشيخ الصدوق في الخصال: عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) يقول: « ليسَ على النساء أذانٌ ولا إقامةٌ... ولا اتباعُ الجنائز » ● سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار (نقلاً من كتاب المحاسن): عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قال: « المعروفُ أن لا يشققنَ جيباً... ولا يقمنَ عند قبر » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصادر: دعائم الإسلام / الخصال (الشيخ الصدوق) / مشكاة الأنوار (سبط الطبرسي نقلاً عن المحاسن للبرقي) https://t.me/sfwn262
💄 🎁 📜 التهيئة والتزين للزوجة وهبتها ممّا يزيد في عفتها ● قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): « هبة الرجل لزوجته تزيد في عفتها » ● عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: « تهيئة الرجل للمرأة مما يزيد في عفتها » ● عن ذروان المدائني قال: دخلت على أبي الحسن الثاني (عليه السلام) فإذا هو قد اختضب، فقلت: جعلت فداك، قد اختضبت؟ فقال (عليه السلام): « نعم، إن في الخضاب لأجراً، أما علمت أن التهيئة تزيد في عفة النساء؟ أيسرك أنك دخلت على أهلك فرأيتها على مثل ما تراك عليه إذ لم تكن على تهيئة؟ » قال: قلت: لا. قال (عليه السلام): « هو ذاك » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصادر: من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق / مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي / بحار الأنوار للعلامة المجلسي https://t.me/sfwn2626
⚖️ 💕 📜 حقوق الزوجة والمعاشرة بالمعروف من رسالة الحقوق ● قال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): « وأمّا حقُّ رعيتك بملك النكاح، فأن تعلم أن الله جعلها سكناً ومستراحاً وأُنساً وواقية، وكذلك كلّ واحد منكما يجب أن يحمد الله على صاحبه، ويعلم أن ذلك نعمة منه عليه، ووجب أن يحسن صحبة نعمة الله ويكرمها ويرفق بها، وإن كان حقك عليها أغلظ وطاعتك بها ألزم فيما أحبّت وكرهت ما لم تكن معصية، فإنّ لها حقّ الرحمة والمؤانسة وموضع السكون إليها قضاء اللذة التي لابدّ من قضائها » ● وقال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): « رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصدر: وسائل الشيعة - الحر العاملي https://t.me/sfwn2626
⚖️ 👤 📜 النفقة ورعاية العيال ● قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): « ملعونٌ ملعونٌ مَن يُضيِّعُ مَن يَعول » • الشرح: أي أن من يهمل زوجته أو أولاده أو من تجب عليه نفقتهم ورعايتهم، ويترك حقوقهم، فقد ارتكب ذنباً عظيماً استحقّ عليه الوعيد الشديد. ● قال الإمام الصادق (عليه السلام): « إذا أنفق الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة، وإلاّ فُرِّق بينهما » • الشرح: أي يجب على الزوج توفير النفقة واللباس لزوجته، فإن امتنع عن ذلك ولم يؤدِّ حقها، جاز التفريق بينهما حفظاً لحقّ الزوجة. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصدر: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي https://t.me/sfwn2626
🧴 🏡 💎 فصل في حقوق الزوج على المرأة وحسن التبعل وموجبات السخط والرضا ● قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « أن تطيعه ولا تعصيه، ولا تصدق من بيتها شيئاً إلا بإذنه، ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه، ولا تمنعه نفسها، وإن كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه » ● قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن » ● عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: جاءت امرأة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على المرأة؟ قال: « أكثر من ذلك »، فقالت: فخبرني عن شيء منه، فقال: « ليس لها أن تصوم إلا بإذنه – يعني تطوعاً – ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، وعليها أن تطيب بأطيب طيبها، وتلبس أحسن ثيابها، وتزين بأحسن زينتها، وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية، وأكثر من ذلك حقوقه عليها » ● جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني، وإذا خرجت شيعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمك، إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « بشرها بالجنة، وقل لها: إنك عاملة من عمال الله، ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً » ● قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل منها صرفاً ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتى ترضيه » ● قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): « أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق، لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها، وأيما امرأة تطيبت لغير زوجها، لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها، كغسلها من جنابتها » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصادر: الكافي - الشيخ الكليني / مكارم الأخلاق - الشيخ الطبرسي https://t.me/sfwn2626
😈 🩸 📖👥 فصل في تأويل قوله تعالى في شرك الشيطان بالأموال والأولاد وموجبات دفعه ● عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن شرك الشيطان قوله: {وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ} قال: « ما كان من مال حرام فهو شريك الشيطان » قال: « ويكون مع الرجل حتى يجامع، فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراماً » ● عن زرارة قال: كان يوسف أبو الحجاج صديقاً لعلي بن الحسين صلوات الله عليه، وأنه دخل على امرأته فأراد أن يضمها (أعني أم الحجاج) قال: فقالت له: أليس إنما عهدك بذاك الساعة؟ قال: فأتى علي بن الحسين فأخبره فأمره أن يمسك عنها، فأمسك عنها فولدت بالحجاج وهو ابن شيطان ذي الردهة. ● عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: « إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره ثم عملا جميعاً، ثم يختلط النطفتان، فيخلق الله منهما فيكون شركة الشيطان » ● عن يونس عن أبي الربيع الشامي قال: كنت عنده ليلة فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني، فقلت: جعلت فداك فما المخرج منها وما نصنع؟ قال: « إذا أردت المجامعة، فقل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ اللهم إن قصدت تصب مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه نصيباً ولا شركاً ولا حظاً، واجعله عبداً صالحاً [خالصاً مخلصاً] مصفياً وذريته جل ثناؤك » ● عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما قول الله {شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ}؟ قال: فقال: « قل في ذلك قولاً: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » ● عن العلاء بن رزين عن محمد عن أحدهما قال: « شرك الشيطان ما كان من مال حرام فهو من شركة الشيطان، ويكون مع الرجل حين يجامع، فيكون نطفته مع نطفته إذا كان حراماً » قال: « كلتيهما جميعاً مختلطين [يختلطان] » وقال: « ربما خُلق من واحدة وربما خُلق منهما جميعاً » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصدر: تفسير العياشي https://t.me/sfwn2626
без подписи
⚖️ 👑 ✨ فصل في أحكام التعنيف بين الزوجين وموجبات الديات والجنايات ● عن الحسن بن محبوب عن الحارث بن محمد عن زيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل نكح امرأة في دبرها فألح عليها حتى ماتت من ذلك قال: « عليه الدية » ● عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وهشام والنضر وعلي بن النعمان عن ابن مسكان جميعاً عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن رجل أعنف على امرأته فزعم أنها ماتت من عنفه عليها قال: « الدية كاملة ولا يقتل الرجل » وقال: « لا شيء عليهما إذا كانا مأمونين فإن اتهما لزمهما اليمين بالله أنهما لم يريدا القتل » ● عن الحسن بن محبوب عن الحارث بن محمد عن زيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل نكح امرأة في دبرها فألح عليها حتى ماتت من ذلك قال: « عليه الدية » ويأتي في رواية يونس من باب ما ورد في كتاب الفرائض عن علي (عليه السلام) في ديات الأعضاء من أبواب ديات الأعضاء قوله (عليه السلام): « وقضى (عليه السلام) أنه لا قود لامرأة أصابها زوجها فعيبت وغرم العيب على زوجها ولا قصاص عليه، وقضى في امرأة ركبها زوجها فأعفلها أن لها نصف ديتها مائتان وخمسون ديناراً » ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ المصدر: جامع الأحاديث شرح ملخص هذه الروايات يبين الحكم الشرعي عند تعنيف الزوج لزوجته أثناء العلاقة؛ فإذا أفرط في شدته وألح عليها حتى ماتت أو تضررت، فلا يُقتل قِصاصاً لأن الفعل أصله مأذون به ولم يقصد القتل، بل تجب عليه "الدية الكاملة" لورثتها إذا تبين عدم تعمده للجناية بعد حلف اليمين عند الشك، أما إذا تسبب لها بعيب أو تشوه جسدي دون الموت، فلا قِصاص عليه أيضاً بل يُلزم بدفع غرامة مالية (أرش الجناية) تعويضاً عن الضرر، وفي حالات العيب الخاص المقدر في الرواية يُلزم بدفع نصف الدية (مائتان وخمسون ديناراً ذهبياً). https://t.me/sfwn2626