محمد تاج الدين
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 90
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 280
- 1/48двое суток
- 320
- 1/72трое суток
- 346
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليس وضعا طبيعياا... من مصائبنا اعتبار وضع الأمة وضعا طبيعيا، والأصل أنها في (حالة طوارئ) او في حالة (نوازل) بلغة الفقهاء منذ رجحان الدورة الحضارية لصالح الغرب، وتداعي الأعداء على الأمة كتداعي الأكلة على قصعتها.. ان تبلد الحس تجاه مصائب الأمة شأن مقصود، وقد زاد من التبلد كثير من الفتاوى المأجورة والسائرة في ركاب الاستبداد من أجل القبول بالوضع الراهن وجعله وضعا طبيعيا واعتبار كل دعوة للتغيير وإنكار وضع الأمة فتتة .. بمقتضى الفقه حال الأمة حال نازلة، بل أكثر من نازلة تستلزم (القنوت)، وإن وقوع امرأة واحدة في الأسر ليعتبر نازلة عظمى تستوجب نفير الأمة كلها، فكيف بكل هذه المآسي التي تلطم وجه الأمة من عقود، وفي الأثناء يفتي المنافقون بأن الوضع طبيعي جدا...!
كل حديث عن أهل الرباط عبادة... وليس هذا مجازا، فإذا كان مدلول عبادة الله تعالى الخضوع له وحده وعدم الخضوع لغيره مما تضمنه ميثاق وعقد (لا إله إلا الله) فإن تعظيم المجااهدين في سبيله براءة من الخضوع لأعدائه، وغيظ لهم، وما عُبد الله تعالى بمثل إغاظة أعدائه، ويستلزم هذا تعظيم أوليائه، وهم اولياؤه بدليل أنهم في وجه أعدائه، ومن التعظيم ترداد ذكر أهل الرباط فإن من أحب شيئا أكثر من ذكره، والمرء مع من أحب، فكثرة ذكرهم دليل محبة، وبشرى نجاة..!
مع استهلال هلال ربيع الأنور أجدد التهنئة لأهل الرباط، فهم أصدق وأعمق من احتفى بالمولد الشريف حسا ومعنى من عقود، وتقاليدهم في ذلك شهيرة، وعراقتها مما حفظه التاريخ، ومن تاريخهم تفجير الطوفان في شهر ربيع الأول، والاحتفال بالمولد في غـزة هو الذي أنتج وفاء أهل الرباط للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ووراثته في مقام (النبوة المجااهدة)، ولم يرثه في ذلك سواهم في عصرنا، وهل كان المولد إلا مولدا لانتصار الحق، وزهوق الباطل، وان سر المولد في غـزة خاص، وكل الأمة عالة عليه في اي قطر من أقطارها..!
تخيلوا.. تم إطلاق سراح أكبر أسير مقدسي وهو الشيخ عصام عميرة، وهو من أئمة المصلى القبلي بالأقصى، وقد تم اعتقاله بعد 6 أيام من السابع المجيد؛ وتحديدا في 12 أكتوبر 2023 بعد إلقاء خطبة دعا فبها الجيوش العربية إلى النفير ونصرة غـزة، وتمت محاكمته في 29 مايو 2025 وحكم عليه بـ34 شهرا، ولما قرأت الرقم أول مرة ظننتها 34 عاما، وانتهت قبل يومين محكوميته وخرج إلى الحرية... وهنا يتساءل كل عاقل: ماذا لو كان هذا الشيخ في بلد عربي مجاور؟ ماذا سيكون مصيره..؟ إن اليهود الأشد عداوة للذين آمنوا سجنوه 34 شهرا؛ وفي بلاد الحرمين شيخ دعا لنصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو مسجون مدى الحياة، وكم من مشايخ مثله غيبهم الزمان تماما...!
إلى ذلك الشيخ على اليسار والمصنف عند أتباعه في الجزائر (فقيها مالكيا): مجالسة من يطعن في أهل الرباط تطعن في صاحبها، وتذهب عنه بهيبة العلم، ومن الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا نجالس من يطعن في جنده ونحن بعيدون، فكيف ونحن نجالس الطاعن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى بعد خطوات من مقامه الشريف...! ربما يكون هذا الشيخ اجتهد أو تمت مجالسته دون رغبة منه، والتماس الأعذار واجب، ولكن مع البيان والبراءة، فمن لم يبرأ ولم يبين فقد ألحق نفسه بالطاعنين، وأثبت أن الفكرة واحدة والوجه واحد ولو تعددت الاقنعة، لا سيما ونحن لم نسمع من هذا الشيخ - على اليسار - كلمة في نصرة اهل الرباط، وليس الطعن في حملة السلاح المقدس مما يسع فيه الاختلاف ولا هو وجهة نظر، ورب مقيم بالمدينة المنورة مقامه إلى جانب ابن سلول فيها، ولست افتح مجال للثلب ولا للتجريح بل هي مساحة للتنبيه، و لا أحد يستغني عنه ولو بلغ مواقع النجوم..! تنبيه: الفيديو دون صوت لقصد البيان، ومن عنده مزيد بيان فليوضح..
في الأدب مع أهل الرباط أحب أن يقدس الناس غـزة وأهلها إلى درجة أن يغفروا لأهلها ولمن والاهم ما لا يغفرون لغيرهم، ويرون خطأه غارقا في بحر حسنات؛ وفي الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر رضي الله عنه حين استأذنه في قتل حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه: (إنه شهد بدرا)، وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشكو حاطبا فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية). فأهل الرباط ومن والاهم ينبغي تكريمهم بأن يٌحتمل منهم ما لا يحتمل من غيرهم، وذلك من تمام الاقتداء ومن تمام الأدب معاا..
في انتظار تحرير واشنطن من قبضة تل أبيب..! من صرعات الأصهب الديوث ترامب اعترافه أمس بتراجع النفوذ الصهيوني في أمريكا، وهو ما يعتبر ضعفا للوبي اليهودي هناك، وهو يؤكد ما قاله نائبه من قبل من فقدان تل أبيب حضورها في الأجيال الأمريكية الجديدة، وهذه التصريحات لها أكثر من قراءة عند الأجيال الجديدة، منها أن واشنطن كانت تحكمها تل أبيب، وأن الوقت حان للتحرر من هذا (الاحتلال الصهيوني)، وكأني ارى الأجيال القادمة تتخذ لها يوما تحتفل فيه بالاستقلال من الحكم التوراتي...! قلت: هذه ايضا تحذيرات وتنبؤات لها علاقة بالانتخابات القادمة، ويبدو أن ترامب يضغط أيضا من جهته على تل أبيب التي ضغطت عليه بشدة ليمضي في مشاريعها التدميرية بعد قدم نفسه على أنه يوقف الحروب ولا يشنها، والضغط قد يكون بتذكير تل أبيب بأن ترامب آخر رئيس امريكي يمكنه خدمة تل أبيب كما تريد، وأن الانتخابات القادمة قد تكون من أشأم كوابيس المشروع الصهيوني في تاريخه..!
#باختصار #غـزة_مركز_الزلزال ما قرأه رجال الله تعالى- نظريا - منذ أن وعوا الدنيا وعرفوا أن الأرض محتلة وما تيقنوه من وعد الله تعالى بالتمكين والاستخلاف وعن استعادة الأرض وتحرير المسرى وعن أن المستقبل للإسلام وأن هناك معركة فاصلة بين الحق والباطل هو فصل نظري مؤقت؛ لم يرتضوا أن يتركوه قراءة نظرية، بل شفعوه بعمل ميداني، ولقد كان الطوفان أكبر عمل ميداني قام به الرجال في هذا الشأن، وهم قد أعلنوا الانطلاقة واختاروا مركز الزلزال وتركوا له أن تتوالى هزاته الارتدادية وتنداح أمواجه في العالم حتى يتحقق الوعد الإلهي، وكل نظرة للمعركة دون هذا السقف هي حيف يبخس الرجال طوفانهم ..!
قال جويهل: لو كانت الزلازل عقوبة إلهية فلماذا تترك الكيان وتتجه إلى كولومبيا؟! وقائل هذا جاهل بأمرين: الأول: ان الله تعالى جعل من قانون مواجهة الحق والباطل أن يبقى الباطل بإمكانياته، ويفعل ما تتيح له تلك الإمكانيات، فلو أهلك الله تعالى أهل الباطل بعقوبة تستأصلهم من عنده لما كان للصراع معنى، وإنما يعين الله تعالى أولياءه على هامش الصراع، فيرسل لهم المثبتات والمبشرات، وفي زمن النبوة لم يهلك الله تعالى الكفار بعذاب من عنده، ولكن سلط عليهم وعلى أعوانهم ما يقلم أظافرهم شيئا فشيئا، فسلط عليهم موت الزعماء كالوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وآخرين، وسلط عليهم موقف النجاشي المضاد لهم، وسلط عليهم الجفاف كما سلطه على آل فرعون وسلط عليهم عقوبات جزئية أخرى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات...}. الثاني: أن عدو الأمة الرئيسي تهزمه الأمة وتعاقبه بيدها: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم..}؛ وأخبر تعالى في آية أخرى أنه قادر على الانتقام ولكن ابتلى المؤمنين بالكافرين، وهي خصوصية لهذه الأمة: {ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض..}. أما ان يعين الله تعالى أولياءه بما يوهن العدو ولو بالكوارث الطبيعية فلا ينكره إلا مريض القلب، وذلك وعد الله تعالى: {ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين }؛ وفي استثناء قال تعالى: {فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها } فكانت الرياح وحدها جيشا، وأخبر انه اعان بها عباده فقال: {وكفى الله المؤمنين القتال..}، ولم يقل مؤمن إن الرياح ظاهرة طبيعية عابرة، وليست من تأييد الله تعالى لأوليائه، ولا فرق بين الرياح والزلازل والبراكين والفيضانات ومرض السرطان وغيره، فكل ما أوهن العدو هو معونة إلهية، وهي ليست لنا؛ بل لأولئك القابضين على الجمر والزناد معا...! نصرهم الله تعالى وأيدهم وأمدهم !
(بايدن) يصرخ. اسمعوا واستمتعوا.. لو قيل لي: أي موسيقى تحب سماعها الآن ؟ لقلت: صرخات الخبيث (جو بايدن) تحت وطأة سرطان البروستاتا وقد صرح ولده قبل يومين أن السرطان وصل إلى عظامه، وأنه يعاني معاناة شديدة .. ذلكم هو (بايدن) الرئيس الأمريكي الذي أمد الكيان بكل وسائل الدمار والإبادة منذ 7 أكتوبر إلى نهاية عهدته، وكل صرخة في أرض الرباط هي بسبب إجرامه الذي تؤرخ له كل (الإبادة)..... قلت: إلى هنا الخبر عادي، ولكن من الغريب أن ولد (بايدن) أمس في حواره مع (تاكر كارلسون) هاجم (نتن ياهو) ووصفه بأنه (تجسد للشر)، وما أراه تصريحا عابرا، بل أرى بايدن نفسه تحاصره اللعنات وأرواح أهل غـزة وهو يفصح لمقربيه بذلك، ولا أرى ابنه إلا وقد أفصح عن ذلك ليقول لنتن ياهو إن والده يتجرع ثمن دعمه للنتن، وأنه لم يبق له من حياته إلا (الألم)... وليس صراخ (بايدن) عندي بشيء، ولا أراه عقوبة تليق به، فلعله يشاركه في ألم السرطان الآن أحد أولياء الله تعالى، ولكن شتان بين مؤمن مبتلى ينتظره التخفيف، وبين قاتل تتصاعد آلامه ثم تتصاعد، ومعها حصار الأرواح المظلومة له، فهو أشد عليه من كل ألم في الدنيا ... الحمد لله الذي جعل صراخ (بايدن) يرتفع بعد أن خفت صراخ أهل الرباط ..
أنا موقن أنه لا يوجد - مطلقا - سبب بشري وراء ثبات أهل الرباط، ويستحيل أن يصمدوا كل هذا الصمود بقوة مادية، والبركة التي في جهاادهم - وهي التي بلغت أقاصي الأرض - هي بركة إلهية خالصة، وكرامة - ولا اقول معجزة- صنعتها يد الله تعالى التي تعمل في الخفاء، وهم أكبر درس إيماني غيبي في هذا العصر، وحقيقة هذا الدرس مما يريد الماديون والمرتابون تجاوزه حينما استفاد منه أناس في الغرب فأسلموا، ولأجل هذا ينكر الماديون أن يؤيد الله تعالى أولياءه بتأييد ما، وأن يرسل إليهم بشارات هذا التأييد فهم يتلقونها ولا يتلقاها الغافلون.. هذه لمن سخر من قولنا إن الله تعالى أخرى رئيس كولومبيا الجديد، ويريدون منا أن ننسب كل شيء إلى فعل الطبيعة وكأن الطبيعة باتت إلها من دون الله تعالى أو تفعل ما لا يريده (الفعال لما يريد) سبحانه ..!
عجيب هذا القدر... رئيس كولومبيا الجديد المتضامن مع الكيان يفتتح عهده بزلزال عنيف يرتفع إلى درجة الكارثة الوطنية؛ ويتزامن هذا مع قرارات له بدعم الكيان أشاد بها وزير الخارجية الصهيوني..! لقد صار الشؤم الصهيوني حاضرا في العالم، فقبل أيام صرح ساسة الكيان بدعم رئيس الأرجنتين في كأس العالم فكانت الهزيمة مخزية، واليوم يعلن الكيان تبجحه بالعلاقة الجديدة مع كولومبيا فيأتيها هذا الزلزال العنيف. قلت: رئيس كولومبيا السابق كان متضامنا مع غـزة وقد قطع العلاقات مع الكيان لأجل ذلك؛ وها هو قد خرج مخرج العز التاريخي؛ بينما واجه الرئيس الجديد المتصهين هذه الكارثة من اول ايامه؛ ولعل هذا من المبشرات بأن حظ الكيان في العالم قد تلاشى، وكم من حادث يبدو طبيعيا وفيه إشارات وبشارات، ولعلها دعوة أهل الرباط بأن يذل الله تعالى كل من أيد العدو، كحكام العمالة الذين هم اليوم في غاية الذلة والهوان..
وسائل الإعلام الصهيونية تعلن احتجاز 1700 جثمان طاهر لشهداء، معظمهم من شهداء معركة الطوفان وذلك بغرض المساومة بزعمهم.. قلت: الحمد لله الذي سلط عليهم (جيش الجثامين) ليقهرهم من داخلهم، ويذكرهم بفشلهم المتناسل، فقبالة كل جثمان عشرات من جيف قتلاهم أخمدها الطوفان، وكل جثمان (شهيد حي) يرقبونه وكأنه يرقبهم، وهم يجدون من حياته ما لا نجد نحن، وحسبهم جثمان صاحب العصا أبي إبراهيم رعبا..! سلام على أرواح تلك الجثامين يوم استشهدت ويوم التحرير يوم تضمها أرضها، وسيكون لها جنائز أسطورية في باحات القدس الشريف..
#فائض_ذكريات_طوفانية وحدها معركة الطوفان كتبت قاموس ذكريات لا ينقضي، ويمكن للمتابع الحصيف ان يجد لكل يوم في العام ذكرى من الطوفان، بل لعله يجد أكثر من ذكرى لليوم الواحد، وهذا الزخم من الذكريات يدل على أن الثأر متسع باتساع الزمان، وأن أهل الرباط لم يتركوا يوما يمضي دون كتابة في سجل المجد، ولعله يأتي يوم تكتب فيه المقااومة قاموس الذكريات هذا يوما بيوم، وتهديه للأمة صوتا وصورة، وهو ما لم يتح لسلفنا الأول وأتيح لسلفنا المرابطين، وما أسعد الجيل القادم حين يرى سيرة أبطال الرباط موثقة صوتا وصورة، ولو لم يجد الجيل المتجدد إلا خطابات سيدنا الملثم رضي الله عنه لكفاه حظا؛ ولكفى المؤرخين أريحية وراحة وهم يكتبون التاريخ بتوثيق غير معتاد..!
#في_علاقة_المولد_بالطوفان أجد نفس البيئة السابقة لكليهما، وهي بيئة (الغثائية)، فقد كان العرب غثاء قبل المولد النبوي، تتحكم في جزء منهم إمبراطورية الفرس، وفي جزء آخر إمبراطورية الروم؛ ولكل منهما دول عميلة تخدم مصالح الدول الكبرى، وما بين هؤلاء وهؤلاء كان وسط الجزيرة العربية خواء وغثاء من (الأميين) لا يعرف للحضارة شأنا؛ ومن العجيب أن كمشة من اليهود كانت تتحكم يومها في هؤلاء الأميين وتزرع بينهم الفتن حتى جاءت النبوة المحمدية فقلبت الوضع كله، ووضعت كل واحد من هؤلاء عند حده، ومن زمرة صغيرة من المؤمنين الأوائل من الصابرين والمهاجرين والمجااهدين بدأت الغثائية تنحسر حتى تم كنسها تماما، وها نحن أمام وضع مشابه تماما..ولله الأمر من قبل ومن بعد!
#الطوفان_مولد مع اقتراب شهر ربيع الأنور شهر الميلاد الشريف ينبغي التذكير بأن معركة الطوفان ما كانت إلا (مولدا فرعيا) أعاد إحياء الأمة كما أحياها وأنشأها المولد الشريف وأحيا البشرية، ولا يمكن إنصاف ذكرى المولد والوفاء بحقها دون مزج ودمج معطيات الطوفان مع روحانية المولد، وهذه رسالة لكل من سيحتفل بالمولد بأن يجعل رسالة الطوفان متضمنة في احتفاله، وإن كل ذكريات الأمة ينبغي أن تسري فيها روح الطوفان، والمولد الشريف مناسبة ليعلم الناس أن الطوفان سار في غاية المولد وهي مراغمة الباطل ومواجهته، ولم يكن المولد مجرد حدث بيولوجي بل كان إعلان مشيئة إلهية عظمى باستنقاذ البشرية في لحظتها الأخيرة؛ وهكذا فعل الطوفان مستضيئا بأنوار المولد، لا سيما وأن يوم الطوفان كان يوما مجيدا من شهر ربيع الأول أيضا...
#السبت_149 #زوايا_غـزة_تجاهد صادفت هذا التقرير الطازج عن دور (التكايا) في غـزة فتذكرت دور الزوايا عندنا أيام الاحتلال الفرنسي، يوم كانت ملاذا صامتا للشعب الجزائري ويدين لها كثير من الشعب اليوم بالبقاء، ومنهم من يطعن فيها وينتقصها، وكان المحسنون يثقون فيها فيمدونها بالمؤونة وتتولى هي إرفاق المحتاجين والضعفاء، ولقد تذكرت قصة شيخ كبير من بلاد القبائل زار زاوية في منطقتنا مع ابنه في سيارة فارهة، وحال ميسورة؛ وقال انه جاء ليخبر ابنه صاحب الأناقة وربطة العنق عن المكان الذي أنقذ اباه من الموت سنوات المجاعة أيام الاستدمار الفرنسي.. اليوم يتكرر المشهد في زوايا (تكايا) غـزة لتعود الزوايا إلى دورها الأصلي وهي ان تكون ملاذا للمجتمع في أيامه الصعبة، وهؤلاء الذين يتزاحمون على التكايا وهم - بعد الله تعالى- مدينون بالحياة لها سيأتي عليهم زمان وترتفع المجاعة وتأتي منهم أجيال، ولا يتذكر دور التكايا الا أهل الوفاء..!
#السبت_149 كيف نعالج الخذلان؟ لا يحتاج الخذلان تعريفا؛ وحسبنا أنه ترك المستضعفين دون نصرة، لا لعجز بل لفتور وكسل وتفضيل للنفس على أخوة الإيمان، وسبب الخذلان هو هذا؛ تفضيل النفس وشهواتها على الأخ، ونظرا لاتساع دائرة الشهوات في الأمة نتيجة قابلية للضعف وتخطيط من العدو فإن ظاهرة الخذلان أعظم ظاهرة سيئة عرفتها الأمة في تاريخها، ولا بد لها من علاج سريع، وأرى أن تفريطنا في التربية سبب كبير، إلى درجة أننا نجد من يتباكى على غـزة اليوم وهو يرى في محيطه القريب كل مؤشرات الخذلان وكل انحراف يؤدي إلى الخذلان ثم لا يباشر التغيير من هذا المحيط القريب. إن نصرة غـزة اليوم ليست في غـزة؛ بل في أوطاننا التي عمتها الشهوات فترسخ فيها الخذلان، في نفوسنا التي باتت تميل إلى كل راحة وإلى التنصل من كل تكلفة للحق، ومصيبتنا في أوطاننا أعظم من مصيبة أهل غـزة؛ فالخذلان لم يؤثر في بطولتهم ورفعة نفوسهم، ببنما يجعل نفوسنا ترزح كل يوم تحت وطأة العار؛ والفرق بيننا وبينهم في اقل تقدير هو فرق بين البطولة والبطالة..!
#وجوه_الشهداء أتأمل الشهداء في صُوَرٍ لهم * فتزورني الزفرات والحسراتُ صور الرجال - لمن أراد - هدايةٌ * تكفي ... وتشفي المؤمنَ النظراتُ يا أمة تركت خيار رجالها * يستشهدون ... وما لها عبرات ماذا أضعنا من رجالِ ملاحم * كانت بهم تتقدس الغارات!؟ ماذا خسرنا من أشاوسَ .. دونهم * عنا تذادُ وتنجلي الغمرات ؟! كانوا رجال الثأر ... ثم تضاعفت * برحيلهم وازدادت الثاراتً ومسيرة الأشبال خلف أسودِها * تمضي ويخلف واحدًا عشراتُ من كان يطعن في السباع فدينه * دين اليهود ونهجه التوراة ودم الرجال بسره تزهو غدا * أرض الرباط وتزهق الحشرات
يسخر قطيع واذيال سلطة أوسلو من المقااومة بدعوى أنها عجزت عن إلزام العدو باتفاقية وقف إطلاق النار في غـزة. هؤلاء لا يقولون شيئا أمام إعلان العدو أكثر من مرة أنه لن يسمح بدولة فلسطينية؛ كآخر تصريح للنتن أمس، وقد قال إنه لا يسمح بقيام (دولة إرهابية). وهذا يعني انهيار شرعية جماعة أوسلو تماما، لأن عملاء أوسلو بنوا دعوى مشروعيتهم وانخراطهم في ما سموه اتفاقيات سلام منذ ما يقارب الأربعين عاما بأن مشروعهم تأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، وهو ما لم ولن يتحقق بالتفاوض، فهم أولى بالسخرية واليأس من مشروعهم الانبطاحي.. أرجو ألا تنسينا آثار السابع أكتوبر المجيد فضائح قطيع أوسلو والتنسيق الأمني وعمالتهم وخدمتهم للعدو...