تَرْنِيمةُ قَـلَم.
Статистикаهنا كلماتُنا تُحكَىٰ كعزفٍ رائع النّغمِ هنا حبٌ به طُهرٌ هنا ترنيمةُ القلمِ! ________________ - كل ما بين علامتي تنصيص مُقتبس، ونسعد بمشاركاتكم دائمًا:") البوت للتواصل @TarnemaBot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جَمالُ اللَيالي في بَقائِكَ فَليَدُم بَقاؤُكَ في عُمرٍ عَلَيهِنَّ زائِدِ وَأَكرَمُ ذُخري حُسنُ رَأيِكَ إِنَّهُ طَريفي الَّذي آوي إِلَيهِ وَتالِدي –البحتري
"يا مُوحِشي مُذْ غِبتَ عنّي لم أزلْ فرداً من الخلّانِ مالي مُونِسُ"
الحسنُ منكِ سجيّةٌ مطبوعةٌ ومن النساء تخلُّقٌ وتصنُّعُ -العباس بن الأحنف
وكنتُ في كلفِ الداعي إلى تلفي مثلَ الفَراشِ أحبَّ النارَ فاحترقا! -أبو البقاء الرندي. فلربما تلقى المنية في المنى والعيش فيما أنت منه عائذ مثل الفراش يلوذ بالمصباح كي يحيا فيردى بالذي هو لائذ -أبو جعفر أحمد بن عبد العظيم.
أَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَما أَفنِ صَبري وَاِجعَلِ الدَّمعَ دَما وَارضَ لي المَوتَ بِهَجريكَ فَإِن لَم أَمُت شَوقًا فَزِدني أَلَما مِحنَةُ العاشِقِ في ذُلِّ الهَوى وَإِذا اِستُودِعَ سِرًّا كَتَما لَيسَ مِنّا مَن شَكا عِلَّتَهُ مَن شَكا ظُلمَ حَبيبٍ ظَلَما. -أبو تمّام
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ. -أبو فراس الحمداني.
يُشَدُّ جَناني بعَزْماتهِ ودمعي بِبَسْماتهِ يُمْسَحُ ويُبْرِدُ نَفسي بأنفاسهِ إذا لَفَّني عاصفٌ يَلْفَحُ. –الجواهري
" دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ "
غُرورًا كانَ ما وَعَدَتكَ سُعدى وَأَحلى الوَعدِ مِن سُعدى الغُرورُ! -البحتري
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عِيدا كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني ذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا! أجري على مَوعِدٍ مِنها وَتُخلِفُني فما أمَلُّ وما توفي المَواعيدا –عمر بن أبي ربيعة
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عِيدا كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني ذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا! أجري على مَوعِدٍ مِنها وَتُخلِفُني فما أمَلُّ وما توفي المَواعيدا –عمر بن أبي ربيعة
ما الكَمُوج؟🌚
ما الكَمُوج؟🌚
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ _ قيس بن الملوح.
" خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ وفي يدِ الله للسؤال ما سألوا وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ مقبولةٌ ما لها رَدٌّ ولا مَللُ فافزع إلى الله واقرع بابَ رحمتهِ فهو الرجاءُ لمن أعيت بهِ السُبلُ وأحسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما أولاكَ يخل عنك البؤسُ والوجلُ وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظر فرجًا فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل "
ولعلَّ أشد ما يُرهق القلب، ليس الوجع نفسه، وإنما أن يشتدَّ به الألم وهو يتمنَّى من يُهوّن عليه لا أكثر! فما أقسى أن يبلغ الإنسان من الإعياء حدًّا لا يبتغي معه من الدنيا إلا قلبًا يشعر به قبل أن يتكلَّم، ويدًا تربت على روحه قبل أن تنهكها الأيام، وحضورًا صادقًا…
ما أضيقَ الدنيا حين يثقل القلب، وما أوحش الليالي حين يأوي إليها المرءُ مثقلًا بما لا تُطيقه الكلمات. بلغ بي الإرهاقُ مبلغًا أثقل قلبي، وأضنى روحي، حتى غدوتُ أعجز عن وصف ما أجد، كأن في صدري ثِقلًا لا ترفعه الدموع، ولا يسكِّنه الصمت، ولا تُجدي معه محاولاتُ…
ما أضيقَ الدنيا حين يثقل القلب، وما أوحش الليالي حين يأوي إليها المرءُ مثقلًا بما لا تُطيقه الكلمات. بلغ بي الإرهاقُ مبلغًا أثقل قلبي، وأضنى روحي، حتى غدوتُ أعجز عن وصف ما أجد، كأن في صدري ثِقلًا لا ترفعه الدموع، ولا يسكِّنه الصمت، ولا تُجدي معه محاولاتُ التجلُّد. صارت الليالي طويلةً على نحوٍ مُرهق؛ أُصارع فيها الأرق حتى يخور الجسد، فإن غلبني النوم، غلبتني الدموع قبله، فأغفو وعيناي مثقلتان بالبكاء، وأستيقظ وكأن القلب لم يذق من الراحة نصيبًا، وكأن الليل لم يكن إلا امتدادًا للألم. ولستُ أشكو الحياة، فلكلِّ نفسٍ من أعباءِ الدنيا ما اللهُ به عليم، ولكنها لحظاتٌ يضعف فيها القلب، ويثقل فيها الاحتمال، فلا يرجو المرء إلا سكينةً يفيضها الله على روحه، ورحمةً تُرمِّم ما تصدَّع في داخله. أسألكم الدعاء بظهر الغيب؛ فلعلَّ دعوةً صادقةً من قلبٍ لا أعرفه يفتح الله بها بابًا من الفرج، ويبدِّل بها هذا الضيق سعةً، وهذا الألم طمأنينةً، ويكتب لي من لطفه ما يعجز لساني عن طلبه، لا تنسوني رجاءًا.'))
”كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسور"
"بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ من عادَ مُنتَصرًا من مثلها انهزما!" :'