tgindex
قَنَاةُ أهْلِ السَّنَةِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم

قَنَاةُ أهْلِ السَّنَةِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم

Статистика

قناة تُعنى بنشر تلاوات صوتية لأهل السنة لسور القرآن الكريم كاملا بحول الله تعالى وقوته

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 252
−6 за 5 дн.
Сутки
+1
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
388
26 постов
Вовлечённость
31,0%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
94
1/48двое суток
107
1/72трое суток
116

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🟡المشترك بين ابن تيمية وابن عبد الوهاب: العذر بالجهل واشتراط قيام الحجة في تكفير المعيّن. ​يتوهم البعض اليوم ممن ينتسب الى الأثر زورا وكذبا أن هناك فجوة منهجية وتباعد او فرق بين تقريرات ابن تيمية في العقيدة وبين جماعة الدعوة النجدية ك محمد بن عبد الوهاب في المسائل المتعلقة بـ التكفير والعذر بالجهل. ​والحقيقة المنهجية التي تشهد لها النصوص هي (التطابق التام) في تفريقهم الدقيق بين «الحكم على المقالة بالتكفير» وبين «تكفير الشخص المعيّن». وعليه من يرى محمد بن الوهاب شيخا له يلزمه قطعا ان يكون متبعا لشيخ شيخه... وهو ابن تيمية. الأصول الثلاثة المشتركة بين ابن تيمية وبين محمد بن الوهاب وابناءه واحفاده وطلابه الة يومنا هذا: خلاصة التقريرات عندهما: ​1️⃣ الفرق بين الوصفين او الحكمين: إطلاق وصف "الكفر" على المقالة أو الشركيات هو حكم شرعي على الفعل، أما إلحاق الحكم أو التكفير بالشخص المعيّن فمرتبط بـ التعليم والتبيين والشرح والفهم. 2️⃣ الغاية من إقامة الحجة: التفريق بين بلوغ الحجة وإقامة الحجة للتوسع في العذر... الغاية ليست مجرد إسماع الكلام وبلوغ الحجة عندهما، بل التبيين وإزالة الشبهة ليتبين المعاند من الجاهل.. فالجاهل عندهما يبقى على جهله وبالتالي على إسلامه وان قال او قام بفعل كفري وان بقي على بدعة كفرية قولا او عملا. (فلا يكفر عندهما الا المعاند) 3️⃣ اليقين لا يزول بالشك: أصل إسلام الشخص ثابت، فلا يُزاح عنه إلا بيقين يوجب إقامة الحجة وتبين القصد. والمتتبع لكتب ابن تيمية واقواله الواضحة في مجموع الفتاوى ولعلنا نذكر بعضها بعد الانتهاء ان شاء الله من ذكر منهج تلميذه ابن عبدالوهاب.. يعلم علم اليقين تطابق المنهجين... ويعلم يقينا تناقضهما مع الأصول التي قررها السلف رحمهم الله في القرون الثلاثة الأولى.

  • без подписи

  • الجزء (٣) 🔸في رسالة إسحاق بن عبد الرحمن في بيان عقيدة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وأخباره وأحواله (الدرر السنية 1/522) قال ناقلا عنه: فجنس هؤلاء المشركين وأمثالهم ممن يعبد الأولياء والصالحين، ((نحكم بأنهم مشركون ونرى كفرهم إذا قامت عليهم الحجة الرسالية)) وما عدا هذا من الذنوب، التي هي دونه في المرتبة والمفسدة لا نكفر بها. 🔸قال عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في الدرر السنية الأجوبة النجدية (1/ 222): فإن قال قائل منفر عن قبول الحق والإذعان له: يلزم من تقريركم وقطعكم في أن من قال يا رسول الله أسألك الشفاعة: أنه مشرك مهدر الدم أن يقال بكفر غالب الأمة ((ولا سيما المتأخرين لتصريح علمائهم المعتبرين: أن ذلك مندوب))) وشنوا الغارة على من خالف في ذلك قلت: لا يلزم، لأن لازم المذهب ليس بمذهب، كما هو مقرر ومثل ذلك: لا يلزم أن نكون مجسمة وإن قلنا بجهة العلو كما ورد الحديث بذلك، ونحن نقول فيمن مات: تلك أمة قد خلت ولا نكفر إلا من بلغته دعوتنا للحق، ووضحت له المحجة، وقامت عليه الحجة، وأصر مستكبراً معانداً كغالب من نقاتلهم اليوم، يصرون على ذلك الإشراك، ويمتنعون من فعل الواجبات، ويتظاهرون بأفعال الكبائر المحرمات وغير الغالب: إنما نقاتله لمناصرته من هذه حاله، ورضاه به، ولتكثير سواد من ذكر، والتأليب معه، فله حينئذ حكمه في قتاله، ((ونعتذر عمن مضى: بأنهم مخطئون معذورون، لعدم عصمتهم من الخطأ، والإجماع في ذلك ممنوع قطعاً ومن شن الغارة فقط غلط)) ولا بد أن يغلط، فقد غلط من هو خير منه كمثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما نبهته المرأة رجع في مسألة المهر وفي غير ذلك يعرف ذلك في سيرته، بل غلط الصحابة وهم جمع ونبينا صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم سار فيهم نوره فقالوا اجعل لنا ذات أنواط كمالهم ذات أنواط، ((فإن قلت: هذا فيمن ذهل فلما نبه انبته، فما القول فيمن حرر الأدلة؟ واطلع على كلام الأئمة القدوة؟ واستمر مصراً على ذلك حتى مات؟ قلت: ولا مانع أن نعتذر لمن ذكر ولا نقول : إنه كافر ولا لما تقدم أنه مخطىء، وإن استمر على خطئه، لعدم من يناضل عن هذه المسألة في وقته، بلسان وسيفه وسنانه، فلم تقم عليه الحجة، ولا وضحت له المحجة)) بل الغالب على زمن المؤلفين المذكورين: التواطؤ على هجر كلام أئمة السنة في ذلك رأساً ومن اطلع عليه أعرض عنه، قبل أن يتمكن في قلبه ولم يزل أكابرهم تنهى أصاغرهم عن مطلق النظر في ذلك وصولة الملوك قاهرة لمن وقر في قلبه شيء من ذلك إلا من شاء منهم  إلى ان يقول: ((ونحن كذلك: لا نقول بكفر من صحت ديانته، وشهر صلاحه، وعلم ورعه وزهده، وحسنت سيرته، وبلغ من نصحه الأمة ببذل نفسه لتدريس العلوم النافعة والتأليف فيها، وإن كان مخطئاً في هذه المسألة أو غيرها، كابن حجر الهيتمي، فإنا نعرف كلامه في الدر المنظم، ولا ننكر سمة علمه، ولهذا نعتني بكتبه، كشرح الأربعين، والزواجر وغيرها ونعتمد على نقله إذا نقل لأنه من جملة علماء المسلمين هذا ما نحن عليه)) مخاطبين من له عقل وعلم، وهو متصف بالإنصاف، خال عن الميل إلى التعصب والاعتساف، ينظر إلى ما يقال، لا إلى من قال. يتبع ان شاء الله...

  • الجزء (٢) تابع ل (١) اشتراط بلوغ الحجة وقيامها لتكفير من أشرك بالله غيره عند النجديين: 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (13/131) والرسائل الشخصية (5/58): بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبدالوهاب إلى من يصل إليه من المسلمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: ما ذكر لكم عني ((أني أكفر بالعموم فهذا من بهتان الأعداء)) وكذلك قولهم: إني أقول من تبع دين الله ورسوله وهو ساكن في بلده أنه ما يكفيه حتى يجيء عندي فهذا أيضا من البهتان، إنما المراد اتباع دين الله ورسوله في أي أرض كانت ولكن نكفر من أقر بدين الله ورسوله ثم عاداه وصد الناس عنه، ((وكذلك من عبد الأوثان بعدما عرف أنها دين المشركين وزينه للناس فهذا الذي أكفره)) وكل عالم على وجه الأرض يكفر هؤلاء إلا رجل معاند أو جاهل والله أعلم والسلام. 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (1/73-83) والرسائل الشخصية (5/158): ((وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفر وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك)) وأما القتال فلم نقاتل أحداً إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكناً ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة وجزاء سيئة مثلها، وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعدما عرف فإنا نبين لكم أن هذا الحق الذي لا ريب فيه وأن الواجب إشاعته في الناس وتعليمه النساء والرجال. 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (13/127) والرسائل الشخصية (5/60): بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبدالوهاب إلى الأخ حمد التويجري ألهمه الله رشده سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: وصل الخط أوصلك الله ما يرضيه وأشرفنا على الرسالة المذكورة وصاحبها ينتسب إلى مذهب الإمام أحمد رحمه الله وما تضمنته رسالته من الكلام في الصف ات مخالف لعقيدة الإمام أحمد وما تضمنته من الشبه الباطلة في تهوين أمر الشرك بل في إباحته، فمن أبين الأمور بطلانه لمن سلم من الهوى والتعصب، وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، ((وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهتيه بعدما نبين له الحجة على بطلان الشرك))، وكذلك نكفر من حسنه للناس أو أقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها والله المستعان والسلام. 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في كشف الشبهات ومن الدليل على ذلك أيضاً حكى الله عن بني إسرائيل مع إسلامم وعلمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى: {اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة}، وقول ناسٍ من الصحابة: اجعل لنا ذات أنواط فحلف صلى الله عليه وسلم أن هذا نظير قول بني إسرائيل اجعل لنا إلهاً، ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة وهي أنهم يقولون: فإن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك، وكذلك الذين قالوا: اجعل لنا ذات أنواط لم يكفروا، فالجواب أن تقول: ((إن بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا، ولا خلاف في أن بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك ولو فعلوا ذلك لكفروا، وكذلك لا خلاف في أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا)) وهذا هو المطلوب، ولكن هذه القصة ((تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها)) فتفيد: التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجاهل التوحيد فهمناه أن هذا من أكبر الجهل وكايد الشيطان، وتفيد أيضا:ً ((أن المسلم إذا تكلم بكلام كُفر وهو لا يدري فنبه على ذلك فتاب من ساعته أنه لا يكفر))) كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، وتفيد أيضاً: أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. يتبع ان شاء الله...

  • الجزء (١) اشتراط بلوغ الحجة وقيامها لتكفير من أشرك بالله غيره عند النجديين: 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (4/20-21): ونحن لا نكفر إلا ((رجلاً عرف الحق وأنكره بعدما قامت عليه الحجة)) ودعي إليه فلم يقبل وتمرد وعاند وما ذكر عنا من أنا نكفر غير من هذا حاله فهو كذب علينا. 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (4/21): وأما: ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية فليسوا من أهل السنة، بل لهم مقالات شنع بها عليهم أهل السنة وذكروا أن هذه الأقوال المنسوبة إليهم كفريات. 🔹قال عبدالرحمن ابن حسن معلقاً على كلام الشيخ محمد في الدرر السنية (4/23): فتأمل كونه رحمه الله أطلق على هذا القول أنه كفر، ((ولم يتعرض لتكفير قائل فافهم الفرق لأن إطلاق الكفر على المعين الذي لم تقم عليه الحجة لا يجوز)) وأظن هذا الإِمام الذي قال فيهم هذا الكلام رحمه الله ظن أن الحجة لم تقم على قائل هذا الكلام ((وأن ابن الفارض وأمثاله لجهالتهم: لا يعلمون ما في كلامهم ومذهبهم من الكفر ومن أحسن فيهم الظن من العلماء كما قدمنا حمل كلامهم على محامل غير هذه وأولها تأويلاً حسناً على غير ظاهرها)). 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (13/113) والرسائل الشخصية (5/25): وأما ما ذكر الأعداء عني أني أُكفر بالظن وبالموالاة أو ((أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة فهذا بهتان عظيم)) يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله. 🔹قال محمد ابن عبد الوهاب في الدرر السنية (13/128): وكذلك تمويهه على الطغام: بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان ((وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعدما نبين له الحجة على بطلان الشرك)) وكذلك نكفر من حسنه للناس، أو أقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه، دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها والله المستعان والسلام. (يتبع ان شاء الله)...

  • 🟡سلسلة منهج محمد ابن عبد الوهاب وأبناءه وأحفاده ومن اتبعهم هو: 👈تكفير عباد الأوثان والقبور والمشاهد بعد بلوغ الحجة أي دعوتهم. 👈تسمية من عبد الأوثان والقبور والمشاهد (مشركا) مع عدم إخراجه من الملة (غير كافر) أي مازال على دين الإسلام هذا عند بعضهم ومنهم من يسميه مسلما. 👈دعوة محمد ابن عبد الوهاب ومن اتبعه وردوده كانت في الذين لا يرون عبادة الأوثان والقبور والمشاهد شركا بل توسلا بالصالحين وفيمن لا يكفر أهل الشرك بعد بلوغ دعوتهم إليهم. قد أجمع أئمة نجد على أن تكفير عابد الوثن والقبر والمشهد الجاهل لا يكون إلا بعد بلوغ الحجة المعتبر وقبل ذلك اختلفوا فمنهم من يسميه مشركا لكن لا يخرجه من الملة ومنهم من يسميه مسلما واختلفوا كذلك في كيفية قيام الحجة فمنهم من يرى بلوغها كاف ومنهم من يشترط الفهم. وكذلك هم لا يكفرون العاذر لعباد الأوثان والقبور والمشاهد إلا إذا التزم بلوازم أو أقيمت عليه الحجة ومنهم من يعذره بالتأويل حتى بعد قيام الحجة. 🔸لا شك في كفر محمد ابن عبد الوهاب وأبناءه وأحفاده ومن اتبعهم ومن شك في كفرهم.

  • без подписи

  • قَنَاةُ أهْلِ السَّنَةِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم pinned «أثنى محمد بن عبد الوهاب على شيخه ابن تيمية في مواضع عديدة من كتبه ورسائله، ويظهر هذا الثناء بوضوح من خلال كثرة نقوله عنه واعتماده على تقريراته في مسائل العقيدة والتوحيد. ومن أبرز المصادر التي يظهر فيها ذلك: 1. كتاب "مسائل لخصها الإمام الشيخ محمد بن عبد…»

  • عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا شداد بن أوس، إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضة، فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألك شُكْر نعمتك، وحُسْن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. وهذا مطلب دائم لم يستغن عنه المسلمون في زمن من الأزمان، غير أنهم لم يكونوا قط في زمن أحوج منهم إليه من هذا الزمان الذي عمَّت فيه البلوى، وقل فيه العلم، وزاد الجهل، واختلط على كثير من الناس أمور دينهم. قال رب العالمين: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} (سورة الأنبياء). رواه مسلم في صحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. (رواه مسلم عن أبي هريرة). ولقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صفات هؤلاء الغرباء فقال:الذين يصلحون إذا فسد الناس رواه أحمد وفي حديث عبد الله بن عمرو في المسند: فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير. من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم. رواه أحمد قال الله تعالى {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}(سورة العنكبوت)، وقال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}(محمد:31). روى الإمام أحمد والنسائي عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ». هذا لفظ النسائي. ولفظ أحمد: أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي. فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك. ونسألك اللهم الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد. والحمد لله رب العالمين.

  • без подписи

  • وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامة الجُمَحي، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ(١٠) بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ. عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحِيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهبَة، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، وَلَا يَقَرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَّا هُجْرا وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرا، 👈مُسْتَكْبِرِينَ لَا يألَفون وَلَا يُؤلَفون، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُب بِالنَّهَارِ". وقال يزيد مَرةً: سُخُبٌ بالنار مسند الإمام أحمد

  • без подписи

  • المتكبرون وقدْرهم عند الله تعالى في سورة الأعراف، قال الله تعالى: «سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٤٦)». حدثنا أحمد بن منصور المروزي قال، حدثني محمد بن عبد الله بن بكر قال: سمعت ابن عيينة يقول في قول الله: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق"، قال يقول:👈 أنزع عنهم فهم القرآن، وأصرفهم عن آياتي.(١) قال ابو جعفر :وقد عم بالخبر أنه يصرف عن آياته المتكبرين في الأرض بغير الحق، وهم الذين حقَّت عليهم كلمة الله أنهم لا يؤمنون، فهم عن فهم جميع آياته والاعتبار والادّكار بها مصروفون، لأنهم لو وفِّقوا لفهم بعض ذلك فهُدوا للاعتبار به، اتعظوا وأنابوا إلى الحق، وذلك غير كائن منهم، لأنه جلّ ثناؤه قال: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ ، 👈فلا تبديل لكلمات الله. (انتهى كلامه.) الصرف هنا ليس حجبًا للآيات عن أعينهم، لكن حجبًا لفهمها عن قلوبهم والعمل بها في جوارحهم، وهو العَرَض الأساسي للكِبْر والاستعلاء زهوا وهوى بالباطل على الحق. الآية تشرح أن المتكبر يرى الحق ويرى طريق الرشد وطريق الغيِّ، ويختار مع كل ذلك أن يسلك سبيل الضلال. لا لأنه التبس عليه الطريق فهو طريق مستقيم ظاهر مليئ بالآيات للتذكير و الاعتبار والعظة، و لكن لأن اتباع سبيل الرشد يقتضي اعترافًا بالخطأ والجهل ، والاعتراف بالخطأ يقتضي تواضعًا للحق والتوحيد لا يطيقه المتكبر في دنياه وشهواته لانه يعبد هواه ورأيه ولا يريد من الناس ان يروا إلا ما يرى كحال فرعون والعياذ بالله. ثم تتحول الآية إلى تشخيص العلَّة «ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ». يبدأ المتكبر بالتكذيب الواعي للواقع، ثم يتحول هذا التكذيب إلى غفلة معتادة ودائمة، فلا يستطيع أن يرى الحقيقة أصلًا. وبذلك يصنع المتكبر عن الحق سجنه بنفسه، يرفض الحق ، ثم يُحرَم منها جزاءً على رفضه، فيصير عاجزًا عن فهمه وهو أمامه وعن العمل به وعن الاستسلام فيه لأمر الله تعالى... فيقوم ببطر الحق وغمط الناس كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتكبر... عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال:(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ. قالَ رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً. قالَ: إنَّ اللَّهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، 👈الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ) صحيح مسلم. بَطَرُ الحق: هو دفعه، إنكاره، ورده ترفعاً وتجبراً. ويحدث ذلك عندما يتكبر الإنسان عن قبول الحقيقة أو النصيحة لمجرد أنها تخالف هواه أو صدرت ممن يراه دونه. غَمْطُ الناس: هو احتقارهم، الاستهانة بهم، والتقليل من شأنهم. ويكون باعتقاد المتكبر أنه أفضل منهم أو أرفع قدراً، فيتعالى عليهم ويحط من قيمتهم.

  • без подписи

  • أشباه الحجاج.. وروي عن مجاهد، قال: قام شاب، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة، فأذن له، فطول الخطبة، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هيه قط الآن"، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: "إن الله لم يبعث نبيا إلا مبلغا، 👈وإن تشقيق الكلام من الشيطان، وإن من البيان سحرا". عن عبد الله بن عمر، أنه قال: قدم رجلان من المشرق، فخطبا، فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان لسحرا، أو إن بعض البيان لسحر". هذا حديث صحيح، أخرجه محمد، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك. وروي عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما". قيل : اختلف الناس في تأويل قوله: "إن من البيان سحرا"، فمنهم من حمله على الذم، وذلك أنه ذم التصنع في الكلام، والتكلف لتحسينه، ليروق السامعين قوله، ويشتمل به قلوبهم، «عن مالك بن دينار قال: ربما سمعت الحجاج يخطب، يذكر ما صنع به أهل العراق وما صنع بهم، 👈فيقع في نفسي أنهم يظلمونه وأنه صادق، لبيانه وحسن تخلصه بالحجج». سبحان الله العظيم ما أشبه اليوم البارحة قال الله تعالى { إِن یَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحࣱ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحࣱ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَاۤءَۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِینَ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٤٠] حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله:"وتلك الأيام نداولها بين الناس"، إنه والله لولا الدُّوَل ما أوذي المؤمنون، ولكن قد يُدال للكافر من المؤمن، ويبتلى المؤمن بالكافر، ليعلم الله من يطيعه ممن يعصيه، ويعلم الصادق من الكاذب. تفسير الطبري

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • عقيدة محمد بن عبدالوهاب في العذر بجهل لمن كفر بالله العظيم.. هي ذاتها عقيدة الكثيري والخالدي تلاميذ محمد بن عبدالوهاب قال محمد بن عبدالوهاب : “وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما؛ 👈لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا أو لم يكفر ويقاتل؟! سبحانك هذا بهتان عظيم”([2]). بل ويُصرح مرارًا أنه لا يُكفر👈 إلا المعاندين فقط، فيقول مثلًا:”ونحن لا نكفر إلا رجلًا عرف الحق وأنكره، بعدما قامت عليه الحجة الرسالية، ودُعي إليها فلم يقبل، وتمرد، وعاند، وما ذكر عنَّا من أنَّا نكفِّر غير من هذا حاله فهو كذب علينا”([3]). (2)مجموع مؤلفات الشيخ محمد ين عبد الوهاب (2/ 6). ([3]) الدرر السنية في الأجوبة النجدية (3/ 20-23).

  • без подписи