تزكية الطبيب
Статистикаهدف القناة هو تزكية الطبيب المسلم إيمانياً وأخلاقياً، وتنمية وعيه النفسي وتطويره الشخصي بما يعينه على صلاح دينه ودنياه، ويورثه خشية الله تعالى
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 532
- 1/48двое суток
- 625
- 1/72трое суток
- 674
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
قال الإمام ابن الجوزي: "لا ينال لذة المعاصي إلا سكران بالغفلة".
قال عامر بن قيس: إذا عَقَلَكَ عقلُك عما لا ينبغي فأنت عاقل.
انصحوا اختكم🌷
«طالب العلم يجب عليه أن يطلب العلم كما ينبغي، لا كما يشتهي، وكما يجب لا كما يحب.» الشيخ أحمد السويلم.
﴿وهو الولي الحميد﴾ قال ابن سعدي رحمه الله:- «﴿الحميد﴾ في ولايته وتدبيره، الحميد على ما له من الكمال، وما أوصله إلى خلقه من أنواع الإفضال» [تفسير السعدي (١/ ٧٥٨)]
سمعتُ أبا الحسن النهري قالَ: "كنتُ في بعض الأيام أمشي مع القاضي والدك - أبي يعلى - فالتفتُّ فقالَ لي: لا تلتفت إِذَا مشيتَ؛ فإنه يُنسب فاعل ذَلِكَ إلى الحمْق" #طبقات_الحنابلة
قيل لعبد الله بن المبارك: لو قيل لك لم يبق من عمرك إلا يوم ما كنت صانعا ؟ قال: كنت أعلّم الناس.
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال: قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل» [رواه ابن ماجه]
ولك أن تتصور حال هذا المصلّي الذي لم تقم الصلاة إلا وقد تمضخ بخلق هذه البركات: استغفار ملائكة، ورفعة درجات، وحطّ سيئات، وآلاف مؤلَّفة من الحسنات من جراء تلاوة الآيات، وسكون نفس بالدعاء، لك أن تتصور هذا وهو مُقبل على صلاة الفريضة، أيُّ فرقٍ بينه وبين إنسان جاء يسعى سعيًا، يلتقط أنفاسه، لا يدري ما يقرأ، أو ما يتلوه إمامه! د عمر المقبل
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل لَيكون له عند الله تعالى المنزلةُ، فما يبلُغها بعملٍ، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها)) [رواه ابن حبان، وصححه الألباني] ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَوَدُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثوابَ، لو أن جلودهم كانت قُرِضت في الدنيا بالمقاريض) [رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُصرَع صَرعةً من مرض، إلا بعثه الله منها طاهرًا) [رواه الطبراني، والبيهقي، وصححه الألباني في صحيح الجامع].
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: «يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ ثم قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك» [رواه الترمذي] المراد بالصلاة: الدعاء. قال الملا علي القاري: (أجعل لك صلاتي كلها): أي أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي. (تكفى همك) قال الأبهري: أي إذا صرفت جميع زمان دعائك في الصلاة عليّ كفيت ما يهمك. ومعنى الحديث: الحث على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من الأجر العظيم. قال علماء اللجنة الدائمة: " هذا الحديث لا ينافي أن يدعو الإنسان ربه ويسأله أموره كلها بالأدعية المشروعة، وأن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيجمع بين الأمرين " انتهى.
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6]. قال عليّ رضي الله عنه: "أدِّبوهم وعلِّموهم" وقال مجاهد رحمه الله: "اتقوا الله وأوصوا أهليكم بتقوى الله" وقال الضحَّاك: "حقٌّ على المسلم أن يُعَلِّم أهلَه ما فرض الله عليهم وما نهاهم عنه"
قال الحافظ -رحمه الله- في الفتح: وَمِنْ أَوْضَحِ مَا وَقَعَ فِي فَضْلِ الِاسْتِغْفَارِ مَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِ مَرْفُوعًا: "مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ".
عن مُحَمَّد بْن واسع أنه قال: "إذا أقبَلَ العبد بقلبه إلى اللَّه تعالى، أقبَلَ إليه بقلوب المؤمنين" #طبقات_الحنابلة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) رواه البخاري ومسلم. الحديث دليل على أن من كمال إيمان العبد أن يحب لجاره ولأخيه المسلم ما يحب لنفسه، بحيث يسره ما يسره، ويسوءه ما يسوءه، ويعامله بما يحب أن يعامله به، يأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، ويرشده إلى ما ينفعه، ويحذره مما يضره. وهذا يدل على أنه ينبغي أن يكون المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة، فيحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه من حيث إنها نفس واحدة، ويكره له ما يكره من الشر، وهذا يتضمن: أن يفضل أخاه على نفسه؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل من غيره، فإذا أحب لغيره ما يحب لنفسه، فقد أحب أن يكون غيره أفضل منه. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: ( إن كنت تريد أن يكون الناس مثلك، فما أديت لله الكريم النصيحة، فكيف وأنت تود أنهم دونك!). منحة العلام لعبد الله الفوزان
«مـا المجد إلا بالـعزيمةِ فاعزمِ من لم يغامـر لم يفُز بالمغنمِ»
عن أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه أَنَّه قَالَ لِرَسولِ اللَّه ﷺ: عَلِّمني دُعَاءً أَدعُو بِهِ في صَلاتي، قَالَ: قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كثِيرًا، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ، وَارحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم متَّفَقٌ عليهِ.
ليس الجمال بأثوابٍ تُزيننا إن الجمالَ جمال العلم والأدب
قال محمد بن عبدالواحد الزاهد: "ترك قضاء حقوق الإخوان مذلَّة، وفي قضاء حقوقهم رفعة، فاحمدوا الله على ذلك وسارعوا إلى قضاء حوائجِهم ومسارِّهم، تُكافؤوا عليه. #طبقات_الحنابلة