قال ابنُ المُبَارك - رحمهُ الله - : " لَا أعلَمُ بَعدَ النُّبُوَّةِ دَرَجةً أفضَلَ مِن بَثِّ العِلمِ".
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سَأل أبو بكر الصّديق رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- عن دعاءٍ يدعو الله به؛ فقال له: "قُل اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
عن حذيفة بن اليمان قال: أسندت النبيَّ ﷺ إلى صدري فقال: من قال: لا إله إلا الله خُتم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له به دخل الجنة، ومن تصدق بصدقةٍ ابتغاء وجه الله خُتم له بها دخل الجنة. -صحيح الترغيب والترهيب
"عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً". -رواه مسلم
без подписи
فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ.. "سمّى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، والسرور والسعادة والفوز، فيفرّ العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه" -السعدي
"الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب) من أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء". -ابن رجب الحنبلي
"وضاقت عليكم الأرض بما رحبت" قال الحسن البصري: هكذا يقع ذنبُ المؤمن مِن قلبه.
без подписи
جاء في البخاري والنبي ﷺ يحكي لمَن في المدينة ما يحدث لجيش المسلمين في غزوة مؤتة: أخذ الراية زيد فأُصيب، ثم أخذها جعفر فأُصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأُصيب، وإنَّ عَينيَّ رسول الله ﷺ لتذرفان! ما أرق وأطيب قلبك يا رسول الله!
"وعَلِمتُ أنَّ الطريق مُوحِش وليس مَعي أنيس فحفظتُ القرآن". - الحسن البصري.
عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، و إن كرهه تركه. -صحيح البخاري
"من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرّفه قدر نعمه عليه بأن يبتليه بضدّها، فما كسر العبد المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه، لا أماته إلا ليحييه، ولا نغّص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه". - ابن القيم عن معنى اسم الله الجبّار.
"احرص على ألا ينتهي يومك إلا وقد استغفرت فيه سبعين مرة أو أكثر، وهذا الفعل لا يأخذ منك أكثر من دقيقتين في موضعٍ واحد متواصل، ذكر بعض العلماء أن تخصيص هذا الرقم في قوله تعالى: (إن تستغفر لهم سبعين مرة) دلالة على كثرة وعظيم هذا العدد الذي يجلب المغفرة". -منقول
قرُب الرحيل إلى الديار الآخرة..!
كان رسولنا مُحمد صلى اللّٰه عليه وسلم إذا نام وضع يده اليُمنى تحت خدِّه وقال اللَّهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبعثُ عِبادَك.
"قراءة واحدة صادقة لكتاب الله تصنع في العقل المسلم ما لا تصنعه كل المطولات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي، قراءة واحدة صادقة لكتاب الله كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأساً على عقب،هذا القرآن حين يقرر المسلم أن يقرأه بتجرد فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه". -الشيخ إبراهيم السكران.
قال ابن العربي: "قوله ﷺ: «لا يوافقها عبد مسلم».. والموافقة لا تكون إلا لأهل السعادة من عباده المؤمنين".
"إن لله نفَحات رحمةٍ تُصيب المُكثرين من الصلاة على النبي ﷺ " -سفيان الجبالي
عن أبي ذرّ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج زمن الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصنين من شجرة، قال: فجعل ذلك الورق يتهافت، قال فقال: يا أبا ذر!" قلتُ: لبيك يا رسول الله! قال: "إن العبد المسلم ليُصلِّ الصلاة يريد بها وجه الله فتهافتُ عنه ذنوبه، كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة.
"ما ذُكِر الله عز وجل على صعبٍ إلا هان، ولا على عَسيرٍ إلا تَيَسَّر، ولا مشقَّةٍ إلا خَفَّتْ، ولا شِدَّةٍ إلَّا زَالت، ولا كُرْبَةٍ إلا انفرجت، فَذِكْرُ الله تعالى هو الفرج بعد الشدة، واليُسْرُ بعد العُسْرِ، والفرج بعد الغم والهم". -ابن القيم