tgindex
زادُ الغُرباءِ | شحذُ الهِمَمِ

زادُ الغُرباءِ | شحذُ الهِمَمِ

Статистика

‌‏للهمَّةِ العلياءِ شَحْذٌ رُمناهُ جِدًّا واجتهادا الجهلُ يلفحُنا بشَمْسٍ والعلمُ في ظُلَلٍ تهادى ليكون للمحزونِ أُنْسًا ويكون للغرباءِ زادا https://t.me/zad_guraba4 https://www.facebook.com/zad.gurabaa/

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
21
Всего постов
37
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 701
−8 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
181
37 постов
Вовлечённость
3,9%
к подписчикам
Постов в день
3,0
всего 37
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
161
1/48двое суток
184
1/72трое суток
198

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏~• من لم يُزاوِجْ بين عزائمِ نفسِه ودقائق يومِه، بميثاق الالتزامِ ووثاق الجِدّ؛ صار وقتُه نَهبةً لكلّ سارق، ومَطمعًا لكلّ بطّال.. ‏ولا تعجبْ من السارق كيف مدّ يدَه، ولكن اعجبْ من صاحب الكنز كيف فرّط في صيانته! ()""""

  • انشروهنَّ بين أوساط النِّساء للفائدة ⬆️ 🌸

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 13 авг.14311из xectce

    без подписи

  • من أمتع ما شاهدت منذ زمن ، صدق وعفوية ونصيحة خالصة..! أنصح به للآباء والأمهات مع أبنائهم وبناتهم، وكذلك للمحاضن التربوية وغيرها. ⬇️⬇️⬇️ https://www.youtube.com/watch?v=tx_IkLwv3q8 .

  • ليس من اللائق إطلاقًا أن تذكري على العام رائحتكِ العطرة "منذ أن استخدمتِ عطرًا من ماركةٍ ما"، وتنشري صورًا لمرطبات وجهكِ، وتتحدثي عن نعومة جسمكِ منذ أن استخدمتِ منتجًا ما! ​ليس هذا من الحياء يا بنت الإسلام أبدًا. ❌❌

  • ماذا تشتغلين؟ ربَّةُ بيت! معذرةً يا طيّبة، أنتِ لستِ ربَّةَ بيتٍ فحسب، إنما أنتِ ربَّةُ أجيالٍ سينهضون بالأمّة، ربَّةُ طلابِ علمٍ، وربَّةُ عفيفاتٍ وطالباتِ علمٍ أيضًا! أنتِ ربَّةُ أُمّةٍ بأسرها! فلا تنزعجي ممّن يسألكِ عن عملك، ولا تهتمّي لمن يسخر منكِ لأنكِ لا تخرجين للعمل خارج المنزل. أنتِ تقرّين في بيتكِ، وأنتِ قريرةُ عينٍ لأهلك. 💗()"""

  • 📌كيف أطلب العلم؟ الجواب: طالب العلم ينبغي أن يقسم الكتب والعلوم إلى ثلاثة أقسام: أصول، وشروح، ومكملات). -يبدأ أولًا بالتأسيس (المقدمات)، ويتبع هذه الخطوات: ١-يحفظ. ٢-ثم يقرأ الشرح ويكرره. ٣-ثم يستمع له. ٤-ثم يلخصه. أولًا: (الأصول) وهي المقررات الدراسية: ١- (القرآن)حفظه مع المختصر في التفسير. ٢- (التوحيد) كتاب التوحيد مع الواسطية. ٣- (الحديث) بلوغ المرام مع نخبة الفكر. ٤- (الفقه وأصوله) زاد المستقنع مع روضة الناظر. ٥- (العربية) الألفية. - هذه تبقى ملازمة لك مدة حياتك كلها، تدرسها، وتراجعها حتى يأتيك اليقين. د. عبدالعزيز الشايع.

  • هذا معنى ‏التدرج في طلب العلم :) 💞

  • الفتاة التي قرأت في سِيَر الصحابة والتابعين، وعاشت مع نماذجهم، يستحيل أن تميل إلى رجلٍ طائشٍ أو ديوثٍ ابتُلي بهم زماننا؛ لا تقبل بضعيف الإيمان، ولا بمغلوب النفس، ولا بمن ينام عن صلاة الفجر أو يهجر القرآن. لا يبهرها إلا من يحمل الدين خُلُقًا وسلوكًا، فقد رأت الرجال على حقيقتهم في سير السلف. وكذلك الشاب الذي قرأ سِيَر الصحابيات، وعرف أثر الزوجة الصالحة في حياة الصحابة وأبنائهم، لا يمكن أن يرضى بامرأةٍ فارغة الهمّ، تُثقِل كاهله بالشروط، وقد جعلت الدنيا غايتها، ولا بمن حملت من الإسلام اسمه دون روحه؛ غافلة عن رسالتها، جاهلة بمعنى السكن، بعيدة عن حقيقة القِوامة. ()"""

  • ~• أين غيرة الرجال؟! كان العرب يغارون على أعراضهم ونسائهم، وربما قامت الحروب لأجل ذلك. أما اليوم: رجل يصوّر زوجته في غرفة الولادة، وآخر يصوّر بطنها وهي حامل، وآخر ينشر مقالب من غرفة النوم! وآخر ينشر صوره مع أخته أو أمه لمئات الآلاف. كل ذلك طلبًا للشهرة والمال، حتى هان ستر البيوت، وضعفت الغيرة، وقلّ الحياء والله المستعان.. ()""

  • جعل اللهُ الرجلَ هو مَن يسعى ويجهَدُ لطلبِكِ؛ لأنكِ مكرمةٌ وجوهرةٌ مصونة، فلا يطرقُ بابَكِ إلا بعدما يبلغَه طيبُ أثرِكِ وحُسنُ سمتِكِ. ​وجعل لكِ الشرعُ حقَّ القبولِ أو الرفضِ بعزةٍ واستقلال، وضبطَ نظرتَه إليكِ بأحكامِ الخِطبةِ وحرمةِ البيوت؛ صيانةً لحيائكِ ولئلا تكوني عُرضةً للأطماع.. ​لستِ أنتِ المكلَّفةَ بالركضِ ولا الشقاء، بل أنتِ الملكةُ في خِدرِها، يُسعى إليها ولا تسعى. فانظري كيف أحاطكِ الإسلامُ بالكرامةِ، وحفظَ حياءَكِ في أصغرِ تفاصيلِ حياتِكِ!

  • "تحريرُ المرأةِ هو أرخصُ وسيلة للحصولِ عليها." والمقصود به: العودة إلى البهيمية حيث لا أسرة ولا مسؤوليات، ولا رعاية للمرأة، ولا عفة، ولا ستر، ولا أخلاق، ولا صيانة للأعراض، وجعل المرأة سلعة رخيصة حيث يسمحون لها بمصاحبة من تشاء من الرجال! وإلغاء قوامة الرجل، حيث لا يبقى أبٌ ولا أخٌ يحميها، ولا زوجٌ يصونها…!

  • ~• يقولون: “الإسلام لا يرى من المرأة إلّا جسدًا”، وأنه قيدها وحبسها، بينما الغرب والعلمانية هم الذين حرروها وأنصفوها. حين قال لها ربها: ﴿وقَرْنَ في بُيُوتِكُنّ﴾، بعيدًا عن الاختلاط المؤذي، الذي سمعنا منه كثيرًا من قصص الانهيار التي بدأت بنظرة، ثم لقاء، ثم ضياع. الشرع لا يمنع التلاقي في حدود الحاجة، ولا يمنع العمل أو التعلم، لكنه يضع لكل ذلك ضوابط، لأن القلوب ضعيفة والنفوس لا تؤتمن، والحياء لا يعود إذا ضاع. وحينما أمرها بالحجاب ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ من جَلَابِيبِهِنّ﴾ صيانةً لها وحفظًا من أن تتخطفها أعين القاصي والداني. ولما وضع عليها رجلًا قوامًا ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ على النِّسَاء﴾ يدير شؤونها ويحفظ حقوقها ويأتي لها بطعامها وشرابها، وهي في راحة، كان ذلك من رحمة الله بها، لتعيش حياة كريمة وفق نظام يحفظ لها دينها وكرامتها..

  • без подписи