الْحِلْيَة
Статистикаإيمانُها باللهِ أَحسنُ حِلْيَةٍ .. واللهُ يقِيها حِيلَة الشَيْطانِ
- Последний пост
- 14 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كتب أستاذ المروءات عيسى القرعاني: استجابةٌ بعد القَرْح: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ لقد خرج أصحاب رسول الله ﷺ من أُحد مثخنين بالجراح، منكسرين بفقد الأحبة، مرهقين من شدة البلاء. وكان ظاهر الحال يدعو إلى التوقف، وكل اعتبار بشري يشير إلى الراحة، لكن النداء جاءهم مرة أخرى، فجاءت الاستجابة مرة أخرى. : ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. وكأن الله سبحانه يعلِّم كل حامل رسالة أن القَرْح لا يُسقط التكليف، ولا يُطفئ الرسالة، ولا يمنع الاستجابة، بل قد يكون هو الميدان الذي تظهر فيه حقيقة الإيمان، ويتميز فيه الصادقون عن غيرهم. ما أكثر الذين بدأوا طريق الدعوة والتربية بعزيمة صادقة، ثم أثقلهم القَرْح؛ قَرْحُ الفتور، أو الإحباط، أو خيبة الأمل، أو طول الطريق، أو قلة المعين، أو كثرة المثبطين، حتى آثر بعضهم الوقوف على مواصلة السير، أو ركن إلى الأرض بعد أن كان من السابقين. غير أن القرآن يوقظ هؤلاء جميعًا بهذه الآية الخالدة. إنها رسالة لكل مربٍّ خذله بعض من ربّاهم. ولكل داعية أرهقه طول الطريق. ولكل معلم ظن أن أثره قد انطفأ. ولكل حافظٍ لكتاب الله انقطع، ثم استوحش طريق الرجوع. ولكل قلب أقعده الخوف أو الفتور أو الإحباط. هل منعك القَرْح من إجابة نداء الله؟ إن من أعظم مكايد الشيطان أن يحوِّل القَرْح إلى عذر، وأن يقنع أصحاب الرسالات أن زمن عطائهم قد انتهى، وأن غيرهم أولى بحمل الأمانة منهم. أما القرآن فيهدم هذا الوهم كله بآية واحدة؛ فقد أثنى الله على قوم لأنهم استجابوا من بعد ما أصابهم القرح، لا لأنهم كانوا بمنأى عنه. واليوم لا يزال القَرْح يطرق أبواب أصحاب الرسالات، وإن اختلفت صوره وأسبابه؛ فقَرْحٌ في النفس، وقَرْحٌ في الهمة، وقَرْحٌ في الطريق، وقَرْحٌ من الناس، وقَرْحٌ تصنعه المغريات، وآخر تصنعه الابتلاءات. غير أن النداء لم يتغير، والرسالة لم تتبدل. وما أحوج ميادين الدعوة والتربية إلى رجال لا ينتظرون زوال القَرْح، بل يستجيبون لله وهم يحملونه، كما استجاب أولئك الصفوة. فإن الرسالات لا يحملها الذين لم يُبتلوا، وإنما يحملها الذين ابتُلوا… ثم نهضوا. فانهض… فلعل كلمة منك تهدي حائرًا. ولعل يدك تأخذ طالبًا إلى كتاب الله. ولعل موقفًا صادقًا منك يحيي في قلب إنسان معنى الإيمان. ورب خيرٍ حُرم الناس منه لأن صاحبه ظن أن القَرْح أعفاه من مسؤوليته. فلا تنتظر يومًا يخلو من المشقة، ولا مرحلةً تزول فيها جميع العوائق؛ فالاستجابة لا تبدأ حين تكتمل الظروف، وإنما تبدأ حين ينتصر الإيمان على الظروف. استجب… ولو أثقلك القَرْح. واستجب… ولو تأخرت بك الخطى. واستجب… ولو حملت في قلبك آثار معارك طويلة. ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. إن أصحاب الرسالات لا يغادرون الميدان إلا إذا انقضت آجالهم، أما القَرْح فليس إذنًا بالتقاعد، بل قد يكون الوسام الذي يعلقه الله على صدور الصادقين؛ لأنهم لم يجعلوا القَرْح حجابًا بينهم وبين نداء ربهم.
صناعة التفاعل ! التويتات المنتشرة، الصور، المقاطع، كثير منها كذب واضح ومعروف وقصص مكررة ثغورها كثيرة، وأكثر ما يُحزن الحسابات التي تنشر منها فتيات مسلمات ما ينتبهن للخطر الذي يقعهن فيه من أجل التفاعل ويحسبون أن حصد المتابعات وشيء من المكاسب المالية بهذه الطريقة هي " تسويق " و " شطارة رقمية ". من الأحاديث النبوية التي ينبغي العناية بها : - " آية المنافق ثلاث .. إذا حدّث كذب " - " ويلٌ للي يكذب ليضحك به القوم ، ويلٌ له " - " إن الله كَرِه لكم .. القيل والقال ". كما أن الشهادة لمنتجات بايجابياتها ونتائجها والمبالغة في مدحها ( بناااااااات لقيت لكم الحل للـ••• ) - وهي لم تستخدمها أو لم تحصد بنفسها النتائج؛ ففيه عرضة لمحظورات شرعية كثيرة كالكذب والخداع والتدليس وأكل أموال الناس بالباطل وشهادة الزور والعياذ بالله. ولو استخدمت متلقية سلعة فأضرتها أو اكتشفت أنها دون سعرها بكثير و دعت على من ظلمها وخدعها لكانت المسوقة عرضةً لهذا الدعاء إن كانت سببا في التدليس عليها والتغرير بها. وختامًا؛ كنا نتكلم عن مصطلحات واردة كالتعفن الدماغي، وفي تطوير الذات والرأسمالية مثل time is money وجميعها تشير إلى أهمية ضبط الاستهلاك الرقمي وحرق الأوقات فيما لا ينفع بل يضر فإنه أحق وأولى الوقوف على مستحدثات كثير من الناس يغفل عن اسقاطاتها الشرعية والفقهية أو قد يستبعدها بسبب التطبيع والاعتياد وهي مما يدخل في : عن عمره فيما أفناه !! وماله من أين اكتسبه ؟ وتكرارها في الخُطَب والمجالس حاجة إذ كثير من الممارسات الواردة عُجن في أعمال اليوم والليلة لحياة المسلم المعاصر. أسأل الله السلامة والعافية لي ولكم..
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٨ ) { وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ } .. لكنهم كذّبوا طفلتك أو طفلك الذي تسِمُه نفسك بـ ( طويل اللسان ) أو ( قليل العرفان )؛ لأنه رصد منك تقصيرًا فصارحك به أو بهدوءٍ عَتب، أو جهر لك بخطأ ارتكتبه وأشار عليك بحُسن نصيحة أو لوْمٍ…
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٧ ) في مشهد النجاة هناك تفصيلٌ دقيق؛ فرعون لم يُهزم بجيش أقوى من جيشه، إنما هُزم بآية من جنس بيئته التي كان يستعلي بها، بل وفي صورةٍ أعظم منها ! تعال معي خطوات للوراء؛ ألستَ تذكر أنه قد استطال بطغيانه وتفاخر بملكه الذي أعطاه الله…
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٦ ) { وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ } قد يكون عبور محطة بداية لمحطةٍ أخرى! وفقه ما بعد العبور يتطلب وعيًا خاصًّا؛ يجمع بين نهل الحكمة من الدروس الماضية، والتحرّر من العُقَد والكُلّيات الخانقة. إن الأحداث الصعبة التي…
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٥ ) من الناس من إذا ذاق رحمةً، نسى الله، كأولئك من بعد ما نجّاهم الله من فرعون وشُق لهم البحر؛ جعل لهم السامري جسدًا له خوار، فأعطوا للجماد عبوديتهم، أفلَم يروا شناعة عملهم؟! لكن هل يرى الغافل؟! نجاتك من ضائقة لا يعني صك صلاح وعصمة،…
آلُ الحلية الكرام أسأل الله لي ولكم جوامع الخير وفواتحه وخوامته وأوله وآخره وظاهره وباطنه، تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم أنسٌ وبكم السرور كل عامٍ وأنتم ترفلون في خير وعافية ✨
без подписи
https://youtu.be/IdrROAbJN5U?si=VnFONcM-fxYr-SBh
https://youtu.be/IdrROAbJN5U?si=VnFONcM-fxYr-SBh
https://youtu.be/S0zEqUKK9Xk?si=vAGBwzzaUqz7CMiL
كل عام وأنتم بخير 🎉 أعاده الله علينا وعليكم جميعًا باليُمن والبركات والدعوات المتحققات وتجدد النعم وكفاية النقم إن ربي على كل شيء قدير وإنه لوليٌّ حميد ♥️🌧
https://t.me/rodhah/270 أعتقد أن آخر صباحات مكة الرمضانية الماطرة لهذا العام يستحق أن أشير إلى هذه المقطوعة 🤍🌧️ :) اللهم زُفّ كل من قرأ هذه السطور في قوافل العتقاء ، واختم له شهر رمضان بالرضوان ، وأحيه على سنة نبينا محمد ﷺ وتوفه على ملته ﷺ وأورده حوضه ، وبلغه شفاعته ﷺ ، وصُبّ على قلبه من الخير صبًا صبًا كما صببتَ الودق على عطاشى الثرى ؛ آميــن..
إعلان قراءة كتاب: (الإكليل في استنباط التَّنزيل): الحمد لله، وصلى الله وسلم على أشرف خلقه، وعلى آله وصحبه. وبعد؛ فسنشرع-إن شاء الله- يوم غد الخامس من رمضان في قراءة كتاب (الإكليل في استنباط التنزيل) للحافظ السيوطي (ت ٩١١) رحمه الله، وسيكون ها هنا تعليقٌ يوميٌّ…
إعلان قراءة كتاب: (الإكليل في استنباط التَّنزيل): الحمد لله، وصلى الله وسلم على أشرف خلقه، وعلى آله وصحبه. وبعد؛ فسنشرع-إن شاء الله- يوم غد الخامس من رمضان في قراءة كتاب (الإكليل في استنباط التنزيل) للحافظ السيوطي (ت ٩١١) رحمه الله، وسيكون ها هنا تعليقٌ يوميٌّ منِّي على بعض المواضع، أعتني فيه بأمرين: ⏺تقرير الاستدلال بالآية. ⏺مناقشة الاستدلال.
أيّها الأكارم الحمد لله الذي بلغنا وإياكم رمضان، وأعاننا وإياكم على صالح الأعمال التي ترضيه عنّا.
" نصيحتي لك أن تحزن ! :) " وقِس على ذلك 💔 الشيخ الشنقيطي جبره الله ورضي عنه: https://youtu.be/0iFBSbh9FcI?si=npFm9so2WgDLhSQY
تحرير مسألة: (إخراج الزكاة عن الحُليِّ المستعملة¹) على رسم الصّناعة الأصوليّة: اختلف الفقهاء-رحمهم الله ورضي عنهم- في إخراج الزَّكاة عن الحُليِّ المستعملة على قولين: - أظهرهما: أنه لا زكاة فيها، وهو قول الجمهور بل الجماهير. ⏺ومدار الأدلة من الفريقين على أصلٍ واحدٍ وهو: هل الحُليُّ داخلةٌ في عموم زكاة الذهب والفضة أو لا؟ 🔸فمن قال: الحليُّ داخلةٌ في هذه العمومات، وهي عمومات لا مخصِّص لها؛ قال: تجب زكاة الحُلِيِّ المستعملة. 🔸ومن قال: الحليُّ غير مرادة بهذه العمومات؛ قال: لا تجب الزكاة في الحُلِيِّ المستعملة. وهؤلاء لهم طريقان: ١- الأول: عدم تسليم العموم، بأن يقال: اسم الذهب والفضة في اللُّغة والعُرف لا يطلق إلا على النَّقد المضروب أو التِّبر، وأما الحُلِيُّ المصوغة من الذهب أو الفضة؛ فإنه يزول عنها الاسم المطلق، ولا تسمى ذهبا أو فضة إلا بقيدٍ. فإذا أطلق اسم الذهب والفضة؛ لم تدخل فيه الحليُّ أصلا، فلا يكون في نصوص إيجاب الزَّكاة في الذهب والفضة دلالة على مسألة زكاة الحُلِيِّ رأسا. ٢- الثاني: تسليم العموم، ثم إثبات تخصيصه: ⏺ بالمعنى تارة، ⏺ وبالقياس تارة، ⏺وبالنصِّ تارة، ▫️فمن التخصيص بالمعنى: أن زكاة الذهب والفضة وجبتْ لكونها أثمانا ونقودا؛ والحُلِيُّ ليست أثمانا، فخرجت من عموم الأدلة الموجبة لزكاة الذهب والفضّة؛ لعدم الثمنيّة. ▫️ومن التخصيص بالقياس: أن الحُلِيَّ إذا أعدّت للقنية؛ ألحقت بالأمتعة والثِّياب ونحوها مما يُعَدُّ للقنية والاستعمال، وليس في هذه الأشياء زكاة بالإجماع؛ فكذلك الحُليّ. وهذا راجع إلى: أن الزكاة إنما شرعت في الأموال النَّامية، دون الأموال المستهلكة. ▫️ومن التخصيص بالنصّ: ⏺الأول: التخصيص بمفهوم الصِّفة في حديث أبي سعيد الخدري: «ليس فيما دون خمس أواقٍ من الوَرِق صدقةٌ». [متفق عليه]. فقوله ﷺ: «من الوَرِق»: يدل بمفهومه أن الفضة إن لم تكن ورِقًا؛ فلا زكاة فيها. والوَرِق: اسمٌ للفضة المنقوشة المضروبة، لا لكل فضة، وحُلِيُّ الفضة لا تسمَّى ورِقا، بل تُسمَّى حُلِيًّا. 📌فإن قيل: الورِق اسم جنس، فالتخصيص به تخصيص بمفهوم اللقب. 💡قيل: ليس كذلك؛ بل الورِق وصفٌ مشتقٌّ، أصله: الورَق بالفتح، وهو اشتقاق لوحظ فيه معنى التورُّق. ⏺الثاني: التخصيص بحديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما: «تصدّقنَ -يا معشر النساء- ولو من حُليِّكنَّ» [متفق عليه]. وهذا الحديث من أقوى الحجج؛ وفيه وجهان: ⏺الأول: أن قوله ﷺ: «ولو من حُليِّكنَّ» يفهم منه: أن الحليَّ ليستْ مما يُخرِج منه النساءُ الصدقة عادةً، ولو كان النساءُ يخرجنَ الزكاة منها؛ لما أتى بهذا اللفظ الدالِّ على التقليل. ⏺الثاني: أنَّ النساء أُمِرنَ في الحديث بإخراج صدقة التَّطوُّع من الحُلِيِّ. ومحالٌ أن يأمر النبيُّ ﷺ النساء بإخراج صدقة التَّطوع من حليِّهنَّ ولا يأمرهنَّ بإخراج الزكاة منها لو كان فيها زكاة، والزكاة أعظم وأهمُّ. فإن كان أمرهنَّ بهذا؛ فكان ينبغي أن يُنقل هذا الأمر نقلا مستفيضا؛ لأن الزكاة من أحكام الإسلام الظاهرة، فلما لم يُنقَلْ هذا -مع نقل خبر الصَّدقة من الحُلِيِّ- عُلِم يقينًا أنه ﷺ لم يأمرهنَّ بذلك. فهذا قاطع -أو كالقاطع- في الدَّلالة على أن الحليَّ المستعملة لا تجب فيها الزكاة. والله أعلم. فإذا تبيّن هذا؛ فالشرط في عدم وجوب الزكاة: ⏺ أن تكون الحليُّ مباحةً. ⏺ وألا تنويَ المرأةُ بها التجارة. فإن كانت الحليُّ محرَّمةً، أو نوت بها التجارة، وجبت فيها الزكاة. ▫️وهنا مسائل في النِّيَّة: ١- لو اشترت الحليَّ بنيّة الاستعمال، ثم تغيرت نيَّتُها إلى التجارة بيعا أو إجارة، فلا تجب الزكاة إلا من حين طروء النِّيَّة؛ فتستأنف حولا جديدا من حين النية، وتزكي في آخر الحول. ٢- لو اشترت الحليَّ بنيَّة الاستعمال، على أنها إن احتاجتْ باعت هذه الحليَّ؛ فهذه نية غير مؤثرة، ولا ترفع حكم الاستعمال؛ لأن النية التي توجب الزكاة هي نية التجارة التي يقصد بها الربح، لا نية أن يبيع الإنسان السلعة إن احتاج، فهذه نية واردة في كل سلعة، ولا تجعلها سلعة تجارية قطعا بالإجماع. ٣- لو اشترت الحليَّ بقصد الادِّخار، تقصد بذلك أن تجمعها وتكنزها كالرصيد المالي، حتى تتكسَّب بها متى شاءت إن ارتفعت الأسعار مثلا، فهذه كنيِّة التجارة توجب الزكاة؛ لأن الحليَّ ها هنا صارت مالا يرتقب فيه النَّماء في المستقبل، وبالله التوفيق. ____ (١) الحُلِيّ: بضمٍّ فكسرٍ، مع ياء مشددة، جمعٌ لا مفرد، والمفرد: حَلْي، بفتحٍ فسكون. ولهذا كان الحُلِيُّ لفظًا مُؤنَّثًا لا مُذَكَّرًا؛ فيجب أن يكون وصفه مؤنَّثًا، فيقال: الحُليُّ المستعملة لا المستعمل، وتذكيرُه غلطٌ فشا في الفقهاء. #أصول_الفقه #مآخذ_الأصول
نفس أسلوب حدثني ثقة :) اللي كانوا ينقدونه على المطاوعة :) ويتداولونه الآن كأسلوب مؤثر في تغيير القناعات أو تثبيتها. غير أن الثقة هنا لا محل لها من الاعراب؛ نظرًا لأن الفاعل مجهول والمفعول له ترند وجدل. لا يمكن لعيناك أن تخطئ أعداد المشاهدات والمماحكات والتداول والاعجابات على اثرها. واراها من أهم الشواهد لرصد أمراض العقل الجمعي وممانعته. على الأقل في فضاءات العالم الافتراضي وهو سوق فكري ينبغي عدم الاستهانة به فقط لأنه : شعبوي. بل إن أحد أهم عوامل اختراق النسوية لنسيج المجتمعات هي توظيف الفكرة توظيفا شعبويًا، في المجلة والقصة في التلفاز والمشهد في العيش به دون الجهر والجهر به على وسائل صناعة الوعي العبثي الحديثة. ولله من لا يقف في دور المتفرج الحانِق أو المتشاغل الآبِق.
انتهيتُ قبل سويعة من قراءة كتاب ' الترويح الناعم ' الصادر عن مركز باحثات. وإنّه ليسرني أن أقول أنني خرجتُ بيقينٍ راسخ حول الأهمية القصوى للبحث الاجتماعي في صناعة الفتوى في النوازل التي تمسّ تفاصيل الحياة اليومية وذلك لتوجيه الجهود الإصلاحية الرامية لحفظ الضرورات الخمس وتحسين جودة حياة العباد. إنّ الاستناد إلى الإحصاءات والمشاهدات الميدانية سيمنح المفتي والباحث قدرةً تشبه ' السفر عبر الزمن' فهي لا تكتفي بتطبيق القواعد الفقهية على الحاضر، بل تُمكّنه من الاستقراء المستقبلي لاستدراك ' غنم الوقاية ' قبل الاضطرار لدفع ' غرم العلاج '. وهذا المنهج هو المتبع أصلاً في سنّ الأنظمة وتشريع القوانين واتخاذ القرارات من أصغر مؤسسة إلى أكابرها. فما الذي يمنع من الاستناعة بهذه الأداة في الصنعة الفقهية؟! وعلى سبيل المثال؛ استعرض الكتاب دراسات إحصائية قديمة نوعا ما كشفت عن ارتباطات وثيقة بين ثلاثة عناصر: (مكان الترويح، ونوع الترويح، والمشاركين في الترويح) مقارنةً بين فئتين من الفتيات : سويات / منحرفات (سواءً كنّ من الفئات المستقرة أو من نزيلات دور الرعاية والسجون). وأظهرت النتائج تبايناً في ترتيب هذه المكونات وأنواعها مما صاغ الأثر على تلكم الفتيات في عيّنة الدراسة. كنت أقرأ وأنا مذهولة كيف لدراسة قديمة نوعا ما على عينة صرنا نراها اليوم رأي العين بتوسع أكبر !!! وهذا يثبت أن النتيجة ليست وليدة الصدفة بل هي وليد حتمي للبيئة الترويحية بمكوناتها الثلاث ومكوّن أساسي من مكونات صياغة لماهية الأفراد. وماءا إن قست على ذلك!؟ وهنا لاحت في خاطري فكرة : كيف سيكون أثر الفتوى في المستجدات المعاصرة التي تبنى عادة على هدي موازنات ومقاربات تحتاج لفحص ونظر من ' درء المفاسد ' ، و ' جلب المصالح ' و ' أهوين الشرين ' و ' أخف الضررين ' ، ولكن بلغةٍ شمولية تقرأ سلوك المجتمع وتفاعلاته؟ لغة تراعي الكثافة والتنوع والمدخلات والمخرجات التي تصبغ الإنسان وتؤثر على سلوكه، فتنتقل بالفتوى من ضيق التوقع الفردي وانغلاق التجربة الشخصية، إلى رحابة الواقع الموثق بالبيانات؟ وجدت عدة تفكر في الواقع وبضعة قراءات لبعض الفتاوى التي تراجع أصحابها عنها أو صححوها أو قننوها أجدُ في ظل الأدوات المتاحة والامكانيات التي تتيح مسح الواقع وفهمه أنّ الارتقاء بصناعة الفتوى يتطلب تجاوز التوصيف الفقهي المجرد إلى فقهٍ ميداني يقرأ الأرقام بالمزامنة مع اعمال القواعد والنصوص. وهذا يتسق تمام الاتساق مع شقّ فقه الفقيه بالواقع مع فقهه بالنصوص، فهي ليس بدعةً من القول إنما تمكين لفهم واقع سائل يجاوز عوالم الثبات والرسوخ. فالمصلحة التي جاء الشرع بحفظها تتبلور بوضوح حين يضع الباحث الاجتماعي عدسته أمام عين الفقيه، لتتحول الفتوى من مجرد إجابة لمسألة إلى مشروع وقاية يحمي المجتمع ويحفظ له ضروراته ومصالحه ولا يهدر منها شيئًا بقدر الوسع حفاظًا على كينونة السّوَاء ومكاسب التنمية.