الشنفرى العربي
Статистика- Последний пост
- 25 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من صيحات محمود شاكر رحمه الله "إني أريد أن أُبلِيَ عُذرًا في إرشاد الأجيال الجديدة التي كُتب عليها أن تعيش في رَدَغة* هذه الحياة الأدبية الفاسدة ... والسكوت عن فساد هذه الرَّدَغة مشاركةٌ في آثامها وجرائمها، وهذه المشاركة الصامتة معونةٌ لكل مُتَقحِّم على إفساد أجيالٍ من طلاب علم العربية، لا ذنب لهم إلا أنهم طلبة علمٍ في جامعاتٍ يتولى تعليمَهم فيها من يعمل في إفساد الحياة الأدبية". [مقدمة طبقات فحول الشعراء: ١٠/١] * الردَغة -بسكون الدال وفتحها-: الماء والطين والوحل الشديد. [مختار الصحاح]
السؤال العظيم: "فما الذي تجدد بالقرآن حتى أعجز الخلقَ قاطبةً؟!" [دلائل الإعجاز: ص٥] هذا هو السؤال الذي شغل عبد القاهر وملأ عليه عقله وفكره وحياته .. وينبغي لطالب العربية خاصة أن يعيش دهره كله في الطلب ليطرح السؤال نفسه ويحاول أن يجيب عنه. فما الذي تجدد بالقرآن؟! فما الذي تجدد بالقرآن؟! فما الذي تجدد بالقرآن؟! حرِّك بهذا السؤال همتك، وأثِر بهذا السؤال شغفك، واستثِر بهذا السؤال عقلك.
جزى الله من نسج المنشور في هذه الحلة الجميلة.
قواعد ابن خلدون في طلب العلم لقد كان لابن خلدون رحمه الله منهج فريد في كيفية الطلب، ومن أهم ملامح منهجه تلك القواعد السبع: 1- قاعدة في المتون والمختصرات. 2- وقاعدة في كثرة التآليف والكتب. 3- وقاعدة في الحد المطلوب من علوم الآلة. 4- وقاعدة في مواصفات الشرح المناسب. 5- وقاعدة في مدة تحصيل العلم الواحد. 6- وقاعدة في الجمع بين علمين في وقت واحد. 7- وقاعدة في مراحل الطلب وكيفية دراسة العلم. فأما المتون والمختصرات .. فقد قرر أنها مُخلَّة بالتعليم؛ لانشغال الطالب بفهم ألفاظها العويصة عن مقاصد معانيها، ولأن الملكة تحصل من الكتب المبسوطة دون المختصرة. [ المقدمة: ١١٠٩/٣] وأما كثرة الكتب والتآليف .. فقد رأى أنها عائقة عن التحصيل؛ لأنها متكررة والمعنى واحد، والعمر ينقضي عن تحصيل جميعها. [المقدمة: ١١٠٧/٣] وأما علوم الآلة كالعربية ونحوها .. فقد نصح الطالب بألا يتوسع في دراستها إلى حد ينشغل بها عن علوم المقاصد؛ لأن المرء إذا قطع العمر في تحصيل الوسائل .. فمتى يظفر بالمقاصد؟! [المقدمة: ١١١٥/٣] وأما الشرح المناسب للكتاب .. فينبغي أن يقتصر الشارح على ألفاظ الكتاب دون الولوج في استطرادات خارجة عنه. [المقدمة: ١١١١/٣] وأما المدة المناسبة في تحصيل العلم وإقراء الكتاب .. فقد نصح المعلمَ بأن يشرح الفن الواحد في مدة قصيرة متواصلة، وألا يُرهق المتعلم بتفريق المجالس وتقطيع ما بينها؛ لأن ذلك ذريعة إلى النسيان وانقطاع لروابط المسائل وعلاقاتها. [المقدمة:١١١١/٣] وأما الجمع بين دراسة علمين في وقت واحد .. فقذ حذر منه أشد التحذير؛ لأنه يشتت البال ويضعف الملكة. [المقدمة: ١١١١/٣] وأما مراحل الطلب .. فقد جعلها على ثلاث مراحل: يبدأ أولًا بالدراسة الإجمالية للعلم، ثم يثني بالدراسة التفصيلية، ثم يثلث بالدراسة الاستقصائية، وبتلك التكرارات الثلاثة تحصل الملكة وتصقل الفكرة. [المقدمة: ١١١٠/٣] رحم الله ابن خلدون .. وهدانا سواء السبيل!
استمتع بالشواهد النحوية في الأدب قبل أن تطلب وجه الشاهد في النحو .. كمتعة قول القائل: وماذا تبتغي الشعراءُ مني وقد جاوزتُ حدَّ الأربعينِ فكم من شاهد أحفظه ثم أنسى وجه الشاهد منه وعلاقته بالنحو أصلًا .. وذلك من شدة هيامي بمعناه وتلذذي بإنشاده .. حتى أقول: أخشى أن أذوب في وجه الشاهد فيُفسد عليَّ متعتي .. ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف.
...من النصوص التي أحفظها وأحدِّث بها نفسي دائمَا قول ابن جني رحمه الله: "إن أكثر من ضل عن الشريعة وحاد عنها إنما استهواه واستخف حلمَه ضغفُه في هذه اللغة الشريفة ... ولو كان لهم أُنس بهذه اللغة، أو تصرفٌ فيها، أو مُزاولة لها= لحمتهم السعادةُ بها ما أصارتهم الشِّقوةُ إليه بالبعد عنها". [الخصائص: ٢٤٥/٣] تأمل: - الضعف في اللغة .. من أكثر أسباب الضلال. - ومدارسة اللغة .. إنما تكون بالأنس والتصرف والمزاولة. - والأنس باللغة والسعادة بها .. حماية من الضلال. - والبعد عن اللغة .. قد يوقع في الشقاء.
هل تاب الزمخشري من اعتزاله؟ يقول السيوطي رحمه الله: " ما زلنا نسمع من أشياخنا أن الزمخشري رجع عن الاعتزال قبل موته وانخلع، وقد رأيت مقاماته، فرأيت فيها ما يدل على ذلك، وهي خمسون مقامة". [تحفة الأريب: ٤١٠/١] ثم وجدت الطاهر ابن عاشور في مقالاته قد نسب هذا القول إلى كثير من العلماء، ولعله يعني السيوطيَّ وأشياخه المذكورين. ثم بدأت أبحث عن تاريخ تأليف مقاماته لأتثبت من كونها بعد الكشاف فوجدت الأمر على العكس تمامًا، فالكشاف قد ألف عام (٥٢٨) كما في نسخه المخطوطة، بينما كانت المقامات في عام (٥١٢) كما نص عليه في مقدمتها. ثم وجدت ابن عاشور -كغيره من العلماء- قد استبعد القول بتوبته قائلًا: "لا أطمئن إلى هذه الأمنية، ولا أحسَب أن الزمخشري قد رجع عن مذهب الاعتزال". [المقالات: ١٦٢/١] ثم وقعت على نقل للَمقَّري عن بعض علماء الأندلس يقول فيه: "شيئان لا يصحان: إسلام إبراهيم بن سهل، وتوبة الزمخشري من الاعتزال". [نفح الطيب: ٥٢٤/٣] ثم وقعت على شيء غريب عجيب قد ذكره د. خالد إسماعيل في مقدمة تحقيقه لكتاب (المفصل)، وهو أن للزمخشري رسالة بعنوان (رسالة في الزاد الروحي) قد صرح فيها بتوبته من الاعتزال، وهي ما زالت مخطوطة لم تطبع. ثم بحثت عن ذكر لهذه الرسالة عند بعض من ترجم له فلم أجد لها ذكرًا ولا أثرًا. والله أعلم بالحال والمآل، وأسأل الله أن يتقبل منه دعاءه: اغفر لعبدٍ تاب من فَرَطاتِهِ ما كان منه في الزمانِ الأولِ
الشغف بعلم البلاغة يقول البهاء السبكي رحمه الله: "ولم أزل (مشغوفًا) بهذا الفن وله (محبًّا)، (مشغولَ الخاطر) بالعزم على (التجرد) إليه، وإن كنت على غيره من العلوم مُكِبًّا منذ أبرزتني الإرادة إلى الوجود إبراز الهلال". [شروح التلخيص: ١٤/١] تأمل (مشغوفًا) .. (محبًّا) .. (مشغول الخاطر) .. (التجرد). إنها مِنحٌ ربانية ينبغي أن يتحلى بها أهل العربية وطلاب البيان.
16- آل حم (الشورى – الزخرف – الدخان) دراسة في أسرار البيان. 17- آل حم (الجاثية - الأحقاف) دراسة في أسرار البيان. 18- الزمر - محمد وعلاقتهما بآل حم: دراسة في أسرار البيان. 19- شرح أحاديث من صحيح البخاري – دراسة في سمت الكلام الأول. 20- شرح أحاديث من صحيح مسلم – دراسة في سمت الكلام الأول. 21- المسكوت عنه في التراث البلاغي. 22- من مداخل التجديد (من مطبوعات مجلس حكماء المسلمين). 23- من الحصاد القديم. 24- علم البديع عند الشيخ محمد أبو موسى (هو عبارة عن مذكرة قديمة كان الشيخ أعدها لتدرس لطلاب إحدى كليات التربية، وقد تولاها فضيلة الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد بالشرح والتعليق). 25- من التراث النقدي – دراسة وتحليل. 26- من حديث يوسف وموسى عليهما السلام في الذكر الحكيم. 27- الإعجاز البلاغي (الكتاب الثاني): الباقلاني، عبد القاهر، السيوطي، الرافعي. #المكتب_الإعلامي_لكلية_اللغة_العربية_بالقاهرة
ترجمة د. محمد محمد أبو موسى من صفحة كليته المباركة #كلية_اللغة_العربية_بالقاهرة: أولاً: البيانات الشخصية الاسم : أ. د/ محمد محمد حسنين أبو موسى تاريخ الميلاد: 30 / 6 / 1937م مكان الميلاد: قرية الزوامل - دسوق - كفر الشيخ - مصر ثانيًا: المؤهلات العلمية - بدأ الدراسة في الأزهر عام 1949م. - الإجازة العالية من كلية اللغة العربية بالقاهرة - جامعة الأزهر بتقدير عام جيد جدًا عام 1963م. - حصل على درجة التخصص (الماجستير) في البلاغة والنقد من كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1967م. - حصل على درجة العالِمية (الدكتوراه) في البلاغة والنقد من كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1971م عن رسالته: (البحث البلاغي في تفسير الكشاف وأثره في الدراسات البلاغية) بإشراف المرحوم أ. د/ كامل الخولي، ونشرت الرسالة بعدُ تحت عنوان: (البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية). ثالثًا: التدرُّج الوظيفي * عُيِّن معيدًا بكلية اللغة العربية بالقاهرة - قسم البلاغة والنقد عام 1964م. * عُيِّن مدرسًا مساعدًا عام 1967م. * عُيِّن مدرسًا عام 1971م. * عُيِّن أستاذًا مساعدًا عام 1977م. * عُيِّن أستاذًا عام 1981م. * عمل رئيسًا لقسم البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرة أعوامًا كثيرة. * عُيِّن عضوًا في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بعد عودتها من الإلغاء عام 2012م، بناءً على ترشيح فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. * أُعيرَ إلى جامعات عربية في بلاد متعددة هي على التوالي: ليبيا - السودان – المملكة العربية السعودية؛ فعمل من عام 1973م إلى عام 1977م في كلية اللغة العربية بجامعة بني غازي بليبيا، وهي الجامعة التي تأسَّستْ تحت اسم «جامعة محمد بن إدريس السنوسي»، ثم تغيَّر اسمُها إلى «الجامعة الإسلامية»، ثم تغيَّر اسمُها إلى «جامعة بني غازي»، ثم أصبحت: «جامعة قاريونس»، ثم عمل أستاذًا زائرًا في كلية الآداب للبنات بجامعة أم درمان السودانية عام 1979م لمدة ثلاثة أشهر، وضع خلالها منهج البلاغة لسنوات الدراسة الأربع، وعُرِض المنهج على لجنة الأساتذة فوُوفِقَ عليه دون تعديل. وفي الأعوام من 1981م إلى 1985م عمل أستاذًا في جامعة أُمِّ القرى، عاد بعدها ليرأس قسم البلاغة في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ثم عمل أستاذًا زائرًا في جامعة أُمِّ القرى لمدة ثلاثة أشهر عام 1986م، وعاد بعدها إلى القاهرة ليستمرَّ رئيسًا لقسم البلاغة حتى عام 1994م. عاد مرَّةً أخرى للعمل أستاذًا في جامعة أُمِّ القرى لمدة أربعة عشر عامًا متواصلة، وذلك في الأعوام من 1994م إلى 2008م، توثَّقَتْ خلالها صِلاتُه العلمية بالجامعات وأساتذتها وطلاب العلم، وأشرف على العديد من الرسائل العلمية، كما شارك في مناقشة الكثير منها في مختلف الجامعات السعودية، وفي الأردن والبحرين، إضافةً إلى بلده الأُمِّ. * شارك في العديد من المؤتمرات العلمية في كثير من الدول. * عُيِّن أستاذًا غير متفرغ بكلية اللغة العربية بالقاهرة، ولا يزال في هذه الوظيفة إلى الآن. رابعًا: أساتذته تتلمذ الشيخ محمد أبو موسى – حفظه الله – على نخبة من كبار شيوخ الأزهر وعلماء العربية، منهم: الشيخ عبد السميع شبانة، والدكتور محمد رفعت فتح الله، عضو مجمع اللغة العربية، والشيخ محمد عبد الخالق عضيمة، والشيخ المُحقِّق السيد أحمد صقر، والشيخ سُليمان دُغيش الذي درَّسه فيما قبل المرحلة الجامعية، والشيخ محمد عُتيبة، والشيخ محمود محمد شاكر (رحمهم الله جميعًا). خامسًا: مؤلفاته أثرى فضيلة الشيخ محمد أبو موسى المكتبة العربية والبلاغية بكثير من المؤلفات الأصيلة النافعة، التي تعد مرجعًا لطلاب العربية داخل مصر وخارجها، والتي طُبع كثيرٌ منها طبعات متعددة، ولا يزال الشيخ – أمدَّ الله في عمره – يخرج حتى الآن كل عام كتابًا جديدًا، وبيان مؤلفاته كما يلي: 1- البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري (رسالة الدكتوراه) 2- خصائص التراكيب – دراسة تحليلية لمسائل علم المعاني. 3- التصوير البياني – دراسة تحليلية لمسائل البيان. 4- دلالات التراكيب - دراسة بلاغية. 5- من أسرار التعبير القرآني – دراسة تحليلية لسورة الأحزاب. 6- قراءة في الأدب القديم. 7- القوس العذراء وقراءة التراث. 8- دراسة في البلاغة والشعر. 9- الإعجاز البلاغي – دراسة تحليلية لتراث أهل العلم. 10- مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني. 11- مناهج علمائنا في بناء المعرفة. 12- مراجعات في أصول الدرس البلاغي. 13- تقريب منهاج البلغاء لحازم القرطاجني. 14- الشعر الجاهلي – دراسة في منازع الشعراء. 15- آل حم (غافر – فصلت) دراسة في أسرار البيان.
يُناط بكل عبادة عبادتان: 1- الشكر على التوفيق لها. 2- والاستغفار على التقصير فيها.
الزُّبيدي الأندلسي: "رضيت في الجنة بكتب الجاحظ عوضًا عن نعيمها". [بغية الوعاة ٤١/٢]
كلمة جامعة للزيات في وصف عصور الأدب الثلاثة "كان الشاعر في الجاهلية لسان دفاع، وحامي ذِمار، ومسجِّل محامد. وفي الدولة الأموية كان داعية دين، ودِعامة مُلك، وناشر مذهب، ومؤيد فرقة. وفي الدولة العباسية كان نديم خليفة، وسمير أمير، وأليف كأس، وصريع غانية". [تاريخ الأدب العربي ص٢٦٣]
■ للبلاغة مدرستان: 1- المدرسة الأدبية. 2- والمدرسة الكلامية. فالمدرسة الأدبية تكثر من الشواهد، ولا تعتني كثيرًا بالتعريفات والتقاسيم، وتعتمد على الذوق الفني، وتنأى عن الفلسفة والمنطق، وتعتني بالتكوين الأدبي والتمرين. ومن أهم كتبها: البديع لابن المعتز، والصناعتين لأبي هلال، والعمدة لابن رشيق، وسر الفصاحة لابن سنان، والمثل السائر لابن الأثير، وأسرار البلاغة لعبد القاهر، والطراز للعلوي. والمدرسة الكلامية تعتني كثيرًا بالتعريف والتقسيم، وتحرص على تأسيس القاعدة، وتعتمد على الجدل الفلسفي، وتكتفي بالقليل من الشواهد، وتضعف فيها رائحة الذوق. ومن أهم كتبها: نقد الشعر لقدامة بن جعفر، ومفتاح العلوم للسكاكي، والتلخيص للخطيب، وشروح التلخيص. ومن قارن بين (التلخيص) و(الصناعتين)= فسوف يدرك سمات المدرستين من أول وهلة.
مات السعد التفتازاني كَمَدًا بعد انهزامه في مناظرة! وتلك معاناة النفوس الكبيرة التي تتألم من فراق عرش ملكها. وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسامُ
يقول صاحب الطراز في تعريف البلاغة وغايتها: "هو علم يمكن معه الوقوف على معرفة أحوال الإعجاز؛ لأن (الإجماع) منعقد من جهة أهل التحقيق على أنه لا سبيل إلى الاطلاع على معرفة حقائق الإعجاز إلا بإدراك هذا العلم". انظر كيف نقل الإجماع على أن الغرض من دراسة البلاغة هو معرفة حقيقة الإعجاز.
نصائح في قراءة علم إعجاز القرآن الكريم أنصحك في أول الأمر أن تقرأ في تاريخ العلم ونشأته وتطوره لتقف على أبعاده بصورة عامة، ومن أفضل ما كتب: 1- مداخل إعجاز القرآن، لمحمود شاكر، ط. الخانجي. وهي رسالة فريدة متينة تفرد فيها الأستاذ ببعض الآراء الخاصة مع لغته الجزلة المعهودة. 2- إعجاز القرآن الكريم، لفضل حسن عباس، ط. النفائس. وهو كتاب لطيف تناول فيه مؤلفه جهود الأقدمين والمحدثين، مع عرض سهل شائق لكل كتاب، وهو مقرر جامعي في كثير من الجامعات. 3- إعجاز القرآن البياني بين النظرية والتطبيق، لحفني محمد شرف، ط. المجلس الأعلى بوزارة الأوقاف. وهو كتاب قيم عرض فيه مؤلفه نحوًا من ثلاثين كتابًا في الإعجاز. 4- الإعجاز البلاغي، للدكتور محمد أبي موسى، ط. وهبة. وهو كتاب تحليلي عميق لأهم ما كتب في الإعجاز قديمًا. 5- فكرة إعجاز القرآن، لنعيم الحمصي، وهو منشور بالشبكة. وهو أوسع الكتب التي تناولت تاريخ العلم، وانفرد دون غيره بتتبع القضية داخل بطون الكتب التي لم تؤلف رأسًا في الإعجاز. ثم أنصحك -بعد التصور العام لتاريخ العلم- أن تقرأ في قضية (الصَّرفة) خاصة؛ لأنها القضية الرئيسية التي كانت إحدى أسباب نشأة العلم، ومن أهم ما كتب فيها: 1- الصرفة والإنباء بالغيب، للدكتور حسين نصار، ط. مكتبة مصر. 2- القول بالصرفة، للدكتور عبد الرحمن الشهري، ط. دار ابن الجوزي. 3- الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)، للشريف المرتضى، وهو منشور على الشبكة. ثم أنصحك بأن تبدأ رحلتك الممتعة مع كتب الإعجاز الرئيسية فتقرأها على الترتيب التاريخي؛ لتقف على ملامح التطور ووشائج التأثير والتأثر، وهي في الجملة ستة كتب: 1- النكت في إعجاز القرآن، للرماني، ط. دار المعارف ضمن (ثلاث رسائل في إعجاز القرآن). 2- بيان إعجاز القرآن، للخطابي، ط. دار المعارف ضمن (ثلاث رسائل في إعجاز القرآن). 3- إعجاز القرآن، للباقلاني، ط. دار المعارف. 4- إعجاز القرآن، لعبد الجبار، وهو الجزء السادس عشر من كتابه (المغني). 5- الرسالة الشافية، لعبد القاهر، وقد طبعت ضمن (ثلاث رسائل)، كما طبعت في آخر دلائل الإعجاز بتحقيق شاكر. 6- دلائل الإعجاز، لعبد القاهر، تحقيق محمود شاكر. ثم أنصحك برحلة أخرى مع المحدثين: 1- إعجاز القرآن، للرافعي، بعناية محمد سعيد العريان. 2- النبأ العظيم، للشيخ دراز، وطبعاته متقاربة. 3- التصوير الفني، لسيد قطب، ط. دار المعارف. 4- الإعجاز البياني للقرآن، لعائشة عبد الرحمن، ط. المعارف. ثم لا يغيب عنك أبدًا أن تعتني بكتب التفسير البيانية كالكشاف، والتحرير والتنوير، وحواشي البيضاوي، وإرشاد العقل السليم. ثم لا تحرم نفسك مما أسميه (كتب اللطائف)، لا سيما كتب الدكتور فاضل السامرائي، وكتب الدكتور محمد أبي موسى، وغيرهم كثير. وقبل كل هذا وبعده .. لا تترك نحوك وصرفك وبلاغتك وأدبك؛ فإنها قوت يومك وليلتك. والله الموفق، ولا إله إلا هو.
أهمية علم الإعجاز لطالب العربية يقول محمود شاكر: "ومعرفة معنى إعجاز القرآن ما هو وكيف كان= أمر لا غنًى عنه لمسلم ولا لدارس". [مداخل إعجاز القرآن ص ١٥٦] ويقول الباقلاني: "فالحاجة إلى هذا -أي معرفة وجه الإعجاز- أمسُّ، والاشتغال به أوجب". [إعجاز القرآن ص ٦] قلت: وسوف أفرد منشورًا في ذكر أهم كتبه ودراساته لأثير به الهمم الشريفة.
إن دراسة تاريخ العلم -كالنحو والبلاغة مثلًا- تقوم على دراسة ثلاثة أمور: 1- تاريخ التأليف. 2- تاريخ المؤلفين. 3- تاريخ المسائل. ففي البلاغة مثلًا: - يدرس كيف نشأت بذور البلاغة في ثنايا (الكتاب) و(مجاز القرآن) و(ومعاني الفراء)، ثم تطورت في (البيان والتبين) و(تأويل مشكل القرآن) و(الكامل)، ثم استقلت في تأليف خاص في (البديع)، ثم تطورت شيئًا فشيئًا حتى ظهر (دلائل الإعجاز) و(أسرار البلاغة)، ثم ازدهرت أكثر وأكثر في (الكشاف)، ثم حطت رحالها في (مفتاح العلوم) و(التلخيص). - ثم تدرس أيضًا حياة المؤلفين وثقافاتهم وبيئاتهم، فعقلية الجاحظ تختلف تمامًا عن عقلية عبد القاهر عن عقلية السكاكي؛ لأن لكل منهم ما يميزه وما يحيط به من مؤثرات. - ثم تدرس تاريخ المسائل على حدة، فينظر في الاستعارة وحدها كيف نشأت وتطورت من حيث المفهوم والتقسيم والتحليل، وهكذا التشبيه تجده عند المبرد بنفس مغاير تمامًا لما هو عند الرماني أو عبد القاهر أو الخطيب. فمن أحاط بالثلاثة (تأليفًا ومؤلِّفًا ومسائل) .. فقد أحاط بالعلم من جميع جوانبه. [ينظر: مناهج تجديد لأمين الخولي]
أخطأ القارئ: {أن الله بريء من المشركين ورسولِه}. وأخطأت ابنة أبي الأسود: (ما أجملُ السماء؟). ومنذ ذلك اللحن .. انطلق النحو من جماجم العلماء.