كُنَّاشَةُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَالِكِيَّة
Статистикаاسْأَلُ اللهُ التَّوْفِيق، وَهُوَ بِإِجَابَةِ مَنْ دَعَاهُ حَقِيق.
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 173
- 1/48двое суток
- 198
- 1/72трое суток
- 213
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
زعمهم أن الصوفية أهل الصفا، هو زعم باطـ ـل لا يصح، حتى قال شيخ الصوفية - القشيري - في رسالته الشهيرة: «وليس يشهد لهذا الاسم أي الصوفية من حيث العربية: قياس ولا اشتقاق. والأظهر فيه: أنه كاللقب ... ومن قال إنه مشتق من الصفاء، فاشتقاق الصوفي من الصفاء بعيد في مقتضى اللغة!»①. وهذا كما قيل: من فمك أدينك. وقد قيل لشيخنا عبد الرحمن بن مهدي البصري المالكي: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ بِبَلَدِنَا قَوْمًا مِنْ هَؤُلَاءِ الصُّوفِيَّةِ، قَالَ: «لَا تَقْرُبْ هَؤُلَاءِ، فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ هَؤُلَاءِ قَوْمًا، فَبَعْضُهُمْ أَخْرَجَهُمُ الْأَمْرُ إِلَى الْجُنُونِ، وَبَعْضُهُمْ أَخْرَجَهُمْ إِلَى الزَّنْـ ـدَقَةِ»②. فيا ترى لو عاش معنا ورأى صوفية زماننا، ماذا سيقول؟! وأما قضية كونهم قبوريـ ـة؛ فهو أمر معروف متواتر في الأزمنة المتأخرة، وزاد في عصرنا صوت وصورة، ورأينا من المشاهد القبوريـ ـة ما يندى له الجبين، فالزعم بأنهم براء من ذلك سفـ ـسطة ظاهرة. وأما عبـ ـادة السلاطين فهي وقيعة لا تجوز، وقد قال شيخنا ابن أبي زيد المالكي في مثل هذه الوقيعة: «وأهل السنة لا يتخلقون بهذا الخلق في عامتهم فضلا عن أئمتهم، وهذا خلق الخـ ـوارج»③. وطاعة السلاطين في غير معصـ ـية، اعتقاد المالكية وأهل السنة بالضرورة، قال شيخنا ابن أبي زمنين الإلبيري المالكي: «وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ اَلسُّنَّةِ أَنَّ اَلسُّلْطَانَ ظِلُّ اللهِ فِي اَلْأَرْضِ، وَأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَرَ عَلَى نَفْسِهِ سُلْطَانًا بَرًّا كَانَ أَوْ فَا جِرًا فَهُوَ عَلَى خِلَافِ اَلسُّنَّةِ»④. فتأمل نقله إجماع أهل السنة؛ فأين المالكية التي يتشدقون بها؟ وأما التطبـ ـيع فهي من جنس دعاوى أفلام الخيال العلمي، وإذا ثبتت عن أفراد هذه الدعوى، فهذا راجع لهم لا إلى أهل السنة، وهي مغالطة معروفة بمغالطة الحيدة وتشتيت الانتباه، وتعرف منطقيًا (بالرنجة الحمراء)، وتتمثل في الهروب من ساحة النقاش العقدي الأصلية، وهي تحقيق التوحيد والتحذير من الشركـ ـيات والمحدثات، إلى إثارة عواطف الجماهير بقضايا سياسية لغرض التشـ ،نيع وإسـ ـقاط الخصم. وأخيرًا ما يبطل كلامهم كله، أنه متناقضين في طرحهم؛ فهم يرفضون رمي طائفتهم بما يرونه طـ ـعنًا باطـ ـلًا، بينما يُسقطون نفس التهمة ذاتها بالعبادة لغير الله على غيرهم! والتناقض دليل الفسـ ـاد. ــــــــــــــــــــ ① الرسالة القشيرية، دار المعارف، ج2، ص440. ② الحث على التجارة والصناعة لأبي بكر بن الخلال الحنبلي، دار العاصمة، الطبعة الأولى، 1407هـ، ج1، ص143. ③ الذب عن مذهب الإمام مالك، الرابطة المحمدية، الطبعة الأولى، ج1، ص253. ④ أصول السنة، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة النبوية، الطبعة الأولى، 1415هـ، ص275.
-
كتاب «أصول السنة» للإمام القاضي أبي عبد الله محمد بن عيسى بن محمد المُرّي الإلبيري الأندلسي المالكي رحمه الله، المعروف بـ ابن أبي زمنين (المتوفى: 399 هـ)، يُعدّ من أنفع وأجلّ المصنفات في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة، وموردًا أندلسيًّا أثريًّا يقرر العقيدة بالأسانيد والآثار. كناشة عبد المنعم المالكية
-
без подписи
يقال لهؤلاء الخـ.ـوارج الحـ.ـرورية: ما تستدلون به من رواية عبد الرحمن بن القاسم عن الامام مالك في انكار التحديث بحديث الصورة، يلزمكم نظيره وعينه فيما رواه ابن القاسم نفسه عن مالك في كتاب «المدونة»؛ إذ نقل عنه صراحة وجوب اسـ.ـتتابتكم وعـ.ـقوبتكـ.ـم بالـقـ.ـتـ.ـل ان لم تتوبوا باعتباركم من أهل الاهـ.ـواء والـبـ.ـدع المغلظة، وترك الصلاة على موتاكم وعيادة مرضاكم. قال ابن القاسم: قَالَ لِي مَالِكٌ فِي الْإِبَاضِيَّةِ وَالْحَرُورِيَّةِ وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ: أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا قُتِـ.ـلُوا. قال ابن القاسم: قَالَ لِي مَالِكٌ فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْإِبَاضِيَّةِ: لَا يُصَلَّى عَلَى مَوْتَاهُمْ وَلَا تُشْهَدُ جَنَائِزُهُمْ وَلَا تُعَادُ مَرَضَاهُمْ، فَإِذَا قُتِـ.ـلُوا فَأَحْرَى أَنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ.① وحينئذ يترتب عليكم أحد أمرين لا ثالث لهما: فإما أن تلتزموا صحة ما رواه ابن القاسم عن مالك في «المدونة» طردًا لاصلكم في قبول رواياته والاحتجاج بها، فتقولوا بوجوب قـ.ـتـ.ـل أنفسكم واسـ.ـتتابتكم وهـ.ـدر حرمتكم. وإما أن تردوا تلك الروايات الثابتة في المدونة وتدفعوها، فيلزمكم من ذلك بالضرورة المنطقية التناقض الظاهر والتحكم الباطل، إذ تفصلون بين متماثلين في النقل، فتقبلون من رواية الرجل ما يوافق هواكم، وتردون منها ما يسـ.ـتأصل شـ.ـأفتكم ويقضي بفساد معتقدكم. ــــــــــــــــــــ ① المدونة، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415هـ، ج1، ص529-530. المرصد العقدي الليبي #الإباضية #الإمام_مالك #المدونة
-
يبدو أننا أمام فتح علمي جديد لم يسبق إليه أحد من العالمين؛ فصاحب المنشور يحدثنا عن «معركة إرجاع المذهب المالكي» وكأن المذهب كان لاجئا سياسيا في جزر الكاريبي، أو كأنه كان مختبئا خلف المنابر ينتظر «نبيل» ليقود فيلق التحرير! يتباكى الكاتب على «العقيدة المالكية» التي لها 1000 سنة، وهو يظن -مسكينًا- أن الإمام مالكا وضع مذهبًا في «العقيدة» مستقلًا عن معتقد السلف! ولو سألنا هذا الجهبذ عن الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الاختيارية (التي هي صلب مسائل الاعتقاد)، فهل سيجيب؟ الأقرب أنه سيظنها خطة تكتيكية للهجوم في الدوري الإيطالي! ومن طرائف المنشور الدوران في حلقة مفرغة من التناقض: يطالب بطرد خطباء الأوقاف باسم «الاعتدال المالكي»! ولا ندري أي «اعتدال» هذا الذي يبدأ بالطرد والإقصاء وينتهي بالتحريض؟ المذهب المالكي بريء من هذه المراهقة الفكرية، ونحن نبرأ إلى الله من أهواء المتأخرين وتخرصاتهم، ونتمسك بمالك الإمام، مالك الأثر، لا مالك الشعارات الجوفاء. كناشة عبد المنعم المالكية
-
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. كناشة عبد المنعم المالكية
-
قال شيخنا ابن بشكوال القرطبي: وَقَرَأْتُ بِخَطِّهِ - سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ نَجَاحٍ -: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ بِالْقَيْرَوَانِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ يُونُسَ السَّدْرِيُّ، قَالَ: قَالَ عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ: «الْإِجَازَةُ قَوِيَّةٌ، وَهِيَ رَأْسُ مَالٍ كَبِيرٍ». ــــــــــــــــــــ ❖ الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، مكتبة الخانجي، الطبعة الثانية، 1374هـ، ص200. كناشة عبد المنعم المالكية
-
يَا ذَا الَّذِي أَضْحَى يَصُولُ بِبِدْعَةٍ وَمَضَى يَهِيمُ بِغَيِّهِ كَالْهَا لِــــكِ لَا تُنْكِرَنَّ تَمَسُّكِي وَتَسَنُّــــــــــنِي فَاللهُ يَعْصِمُ كُلَّ عَبْدٍ نَاسِــــــــكِ إِنْ كَانَ ذَنْبِي حُبَّ مَذْهَبِ مَالِــكٍ فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلَانِ أَنِّي مَالِكِـــــــــي كناشة عبد المنعم المالكية
-
أثرٌ مالكيّ في التوبة من سبّ الشيخين رضي الله عنهما. قالَ أبو الطّاهِرِ السِّلَفيّ: «سَمِعتُ أبا الحَسَنِ طارِقَ بنَ موسى بنَ يَعيشَ البَلَنْسِيَّ بالثَّغْرِ يقولُ: سَمِعتُ الشَّيخَ ابنَ الحَرَّارِ، وكانَ مِن صُلَحاءِ أهلِ المَرِيَّةِ بالأندلُسِ، يقولُ: كُنتُ بمكَّةَ عندَ فَقيهٍ مِن أصحابِنا المالِكيَّةِ، فجلسَ إلينا رجلٌ لا نَعرِفُه، فإذا ريحُه كأنَّها القَطرانُ، فراجَعناهُ في ذلك، فقالَ بعدَ تَمَنُّعٍ: قد كُنتُ رجلًا أُبغِضُ أبا بكرٍ وعُمرَ وأسبُّهُما، وأتَغالَى في حُبِّ عليٍّ، فرأيتُهُ ليلةً في المنامِ وكأنِّي ظمآنُ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، إنِّي مِن شيعتِكَ فاسقِني، فأشارَ إلى كوزٍ فشرِبتُ منهُ ولم يُكلِّمني. فأصبَحتُ وأنا على هذهِ الحالَةِ، فجئتُ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ تائبًا ممّا كُنتُ عليهِ، وأُحبُّ منكمُ المُعاوَنةَ بالدُّعاءِ، فرُبَّما يُزيلُ اللهُ تعالى عنِّي ما أنا فيهِ، فقد شبِعتُ مِن حياتي. فدعَونا لهُ، وقامَ عنّا باكيًا». ــــــــــــــــــــ ❖ معجم السفر، المكتبة التجارية، ج1، ص132. كناشة عبد المنعم المالكية
-
أثر المعلم في صلاح النشء قال شيخنا محمد البشير الإبراهيمي المالكي 📿: «الصغير لا يفلح في التربية ولا ينجح في القراءة إلا إذا أحبّ معلّمه كحبّه لأبويه أو أعظم، وأحبّ المدرسة كحبّه لبيت أبويه أو أشدّ، وكثيرًا ما رأينا الصغار الذين يربيهم معلّموهم على هذه الطريقة الحكيمة يباهي أحدهم تربه بقسمه وبمعلّمه، ويباهي زميله في مدرسة أخرى بمدرسته، كما يتباهون في العادة بالآباء والبيوت، وما ذلك إلا أثر من آثار المعاملة من المعلم». ــــــــــــــــــــ ❖ آثار الإبراهيمي، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، ج2، ص113. كناشة عبد المنعم المالكية
-