تاريخ الفرق والمذاهب|عبد الرحمن السلطي الحنبلي
Статистикаقناة متخصصة بتاريخ الفرق والمذاهب والمقارنة العقدية بين العقيدة الحنبلية وباقي مذاهب المتكلمين والفرق الأخرى
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 561
- 1/48двое суток
- 642
- 1/72трое суток
- 693
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قاعدة: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" تُستعار للاعتذار عن هنات العلماء الأفذاذ الراسخين، فإن بحر علمهم يطهر ما وقع فيه من شذوذ. وأما من يتتبع الشواذ ويتمثل بها، فهو كمد الماء ينجسه أدنى خبث
أحمد بن حنبل كان إماماً في الحديث وليس بفقيه هذه الرواية تُنسب إلى الإمام الطبري، وليست بهذا اللفظ، وقد ذكرها ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" بعد وفاة الطبري بأكثر من ثلاثة قرون. الإشكال أن هناك من يرددها من أعلام المعاصرين، ويلوح من خلالها بالانتقاص من علم الإمام أحمد وفهمه وفقهه. ولو ضربنا الذكر صفحاً عن صحة الرواية، فإن مستند المنتقص يقوم على عدم ذكر فقه أحمد في كتب الخلاف الفقهي المتقدم؛ كـ"اختلاف العلماء" للطحاوي، و"اختلاف الفقهاء" للطبري، مروراً بـ"الانتقاء" لابن عبد البر، حتى "بداية المجتهد" لابن رشد، وغيرهم الكثير. وهذا المستند منقوض بأن مذهب الإمام أحمد الفقهي لم ينتشر في حياته؛ لعدم حرصه على تدوين فقهه، خلافاً لباقي الأئمة المجتهدين، كما انتشرت مصنفاته الحديثية وآراؤه العقدية. ورغم انتشار الحنبلية كالنار في الهشيم في القرن الثالث والرابع في العراق وخراسان، إلا أنها كانت مذهباً عقدياً، وليست مذهباً فقهياً في غالب انتسابها. ويرجع سبب هذا التأخر إلى أن الإمام أحمد كان في العراق، ولم يخرج مذهبه الفقهي خارج العراق إلا في وقت متأخر؛ إذ تأخر ظهور المذهب الحنبلي في مصر وأقطار أخرى إلى القرن السابع الهجري، مما يفسر غيابه الطبيعي عن كتب الخلاف التي صنفت في تلك الأمصار. وكان فقه الإمام أحمد محفوظاً في روايات وسؤالات، دوّنها تلاميذه كأبي داود، والمروزي، والأثرم، والكرماني، وإسحاق بن منصور. حتى جاء الإمام أبو بكر الخلال (ت 311هـ)، فجمع كل فقه الإمام أحمد في كتابه "الجامع" في عشرين مجلداً. وقد أثنى على هذا الكتاب أئمة كبار؛ وقال ابن كثير: "لم يصنف في مذهب الإمام أحمد مثله". ثم كان أول من ألف متناً فقهياً مختصراً للمذهب هو الخرقي (ت 334هـ)، وهو أول متن في الفقه الحنبلي، والخرقي هو أول حنبلي دفن بدمشق. ثم تبعه أبو علي الهاشمي (ت 428هـ) في كتابه الإرشاد. إلى أن جاء القاضي أبو يعلى، ركن المذهب الحنبلي، فصنف في المذهب المطولات، التي وصلنا منها قسم، وفقد أكثرها؛ كـ"شرح الخرقي"، و"الخلاف الكبير"، و"التعليق الكبير"، وغيرها. وعنه أخذ تلامذته الفقه، ونشروه في الآفاق؛ كالكلوذاني، وابن عقيل، والشيرازي، وغيرهم من أساطين المذهب، حتى وصل للشام، وكان من ثمراته آل قدامة، وصولاً إلى شيخ المذهب ابن قدامة المقدسي (ت 620هـ)، وبلغ التدوين الفقهي للمذهب ذروته بكتاب "المغني" ، وهو من أكبر موسوعات الفقه في الإسلام. فخلاصة ما سبق: أن انتشار المذهب كان عمودياً منذ عصر الإمام أحمد حتى القاضي أبي يعلى، ومن بعد القاضي بدأ انتشار المذهب بشكل أفقي حتى عم في الأرض. وعليه، فمن الطبيعي أن يغيب علم الإمام أحمد الفقهي عن كثير من المشتغلين بالفقه ممن لم يصلهم من فقهه إلا الحديث والمسائل العقدية. وأخيراً أقول: إن انعقاد إجماع الأمة على فقه المذاهب الأربعة لا ينقضه وقوعك على بعض الأقوال والخلافات التاريخية قبل ذلك، وإلا فأنت على منهج نابتة السوء ومسلكهم. فتأمل #تاريخ_الفرق_والمذاهب
الشائعات العلمية: ظاهرة وقفتُ عليها كثيرًا، وفحواها أن تنتشر معلومة خاطئة بين المثقفين والنخب، وأحيانًا بين أهل الاختصاص، مع أنها خاطئة تمامًا. ويكفي لتفنيدها الرجوع إلى المصادر الأصلية التي هي موضعُ المعلومة، لكن الهمم غالبًا تقصر عن ذلك. ومن هذه الظواهر ما سمعتُه مرارًا من مشايخ ومثقفين ومهتمين بالتاريخ، من أن كلمة "مصاري" في اللهجة السورية جاءت مع حملة إبراهيم باشا المصري إلى بلاد الشام. مع أن كلمة "مصاري" وردت في مصادر تاريخية أصيلة شهيرة، ككتاب حوادث دمشق اليومية لبدير الحلاق (توفي 1175هـ)، حيث يقول: "ورطل الخبز بأربع مصاري وبخمسة مصاري وبأكثر، وقد كان بثلاث مصاري ونصف" (ص4). وكذلك ابن كنان (توفي 1153هـ) في كتابه يوميات شامية: "وفيه نادى حسن باشا، باشة الشام، على اللحم بسبعة مصاري وثمانية مصاري، بنداء القاضي أيضًا" (ص3). وقد دوّنوا كتبهم قبل حملة إبراهيم باشا بقرن ونصف. وكلمة "مصاري" مشتقة من "الصرّة" و"الصر"، إذ كانت النقود تُسمى باسم وعائها مجازًا. وليس في المعلومة نفسها ما يهمُّ لذاتها، لكن الظاهرة هي المهمة. وقد صُدمت حين رأيت برنامجًا للجزيرة خلفه فريق إعداد يقع في الخطأ ذاته. ومن أمثلة ذلك مما هو أهم شأنًا وأعلى مقامًا، ما كان منتشرًا بين الباحثين والعرب والسياسيين والمثقفين المهتمين بالشأن التركي، من أن معاهدة لوزان تنتهي سنة 2023، وبعدها ستستفيد تركيا من مخزون النفط الذي مُنعت منه بموجب المعاهدة. والمستغرب أن هذا الكلام لم يكن متداولًا بين الباحثين الأتراك، ولم يسمعوا به حتى، لكنه كان معلومة مسلمة عند الباحثين العرب. وكان يكفي لمعرفة صحة المعلومة – باختصار – قراءة المعاهدة فقط، ليتبين للقارئ أن ليس للمعلومة أصل، بل إن التنقيب عن النفط لم يتوقف من قبل الحكومة التركية قبل 2023 ولا بعدها. وقل مثل ذلك في كثير من الشائعات التي تتداول كمسلّمات بين النخب المثقفة، كمقولة إن الجيلاني كان شافعيًا لكنه تحنبل خشية على المذهب الحنبلي من الاندثار، أو مقولة المنتشرة كالنار في الهشيم إن برنارد شو قال: "لو كان محمد صلى الله عليه وسلم حيًا لحل مشاكل العالم وهو يشرب القهوة"، أو مقولة إن آريوس كان على التوحيد ونبوة المسيح عليه السلام، وغير ذلك من الشائعات التي يكفي لتفنيدها رجوعٌ يسير إلى المصادر الأصلية التي هي في متناول يد كل باحث. فتأمل. https://www.facebook.com/share/r/1EekJNKaCr
اختبر تصوفك عند الخصومة العلمية وحظ النفس منها أما عند الاجازة والأسانيد ومجالس الذكر وكثرة التابعين فلا تأمن عليه من جاه الدنيا
اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن . البيان والتبيين للجاحظ
سئلت كثيراً عن مسألة الشيخ محي الدين ابن العربي، وقد آليت على نفسي ألا أخوض فيها، ولكن لكثرة السؤال رأيت أنه لا بد من ذكر بعض النقاط تأثما: من الإشكالات المنهجية في التعامل مع مسائل الخلاف أن تطغى مناقشة الأفراد والأعلام على مناقشة الفكرة المجردة وأثرها. فلو اجتمعت الجهود على إنكار الفكر المتسرب بين صفوف أدعياء التصوف والجهلة، ومن يكيد للإسلام من الزنادقة، واتفقت الكلمة على ذلك لصغُر الخلاف حول الشخصية المتنازع فيها، لأن داعي إسقاطها قد زال بالاتفاق على حفظ أصول العقيدة والإنكار على من خالفها. ويبقى تأويل كلام تلك الشخصية مسألة تقبل الرد أو القبول، والتغافل عنها لا يضر. لكن الغالب في النزاع العلمي اليوم هو التركيز على الأشخاص (كما) وإهمال الأثر الفكري لتلك الأفكار الجدلية على عقيدة العامة. ولأضرب مثالاً مغايراً لتوضيح الفكرة، فقد وقع من وقع في الإمام الشعراني، وأصبح كتابه "الطبقات" مادة للتندر والسخرية. وهو إمام بلا شك. ولكن جل جهد المدافعين عنه يتركز في ذكر الدس عليه بينما جهودهم في تنقيح الكتاب، أو الإنكار على من يرويه معتقداً بصحة كل ما فيه لا تقارن أبداً بجهودهم في الذب عن شخصه. ولا شك أن الذب عن شخصه من القربات، ولكن أثر الكتاب في تنفير عوام الناس أكبر بكثير، ومقدم في الرتبة على اعتقادهم في الأشخاص. والجهود في هذا الباب أقل بكثير. وهنا تكمن المشكلة المنهجية أن كمية الجهد المبذول في الدفاع عن الأشخاص أكبر بكثير من الجهد المبذول في الدفاع عن عقيدة العوام من أثر الأفكار المشوهة، مع أن الثانية أعلى رتبة وأهمية في ميزان الشرع. وفي جعبتي كثير من الأمثلة على ذلك. فتأمل #تاريخ_الفرق_والمذاهب
إنا لله وإنا إليه راجعون فضيلة الشيخ المقرئ موفق عيون الحنبلي الدومي في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا فضيلة الشيخ الفقيه الحنبلي، المقرئ الجامع للقراءات، الشيخ *موفق عيون الحنبلي الدومي*. وافته المنية في *الجزائر* مغترباً عن أرض الوطن، بعد عمرٍ قضاه في خدمة القرآن الكريم وتدريس الفقه الحنبلي. الشيخ موفق رحمه الله كان من أعلام القراءات في دمشق ودوما، عُرف بضبطه وإتقانه، وتخرج على يديه ثلة من طلبة العلم والقرآن. اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد. اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة بغير حساب. اللهم اربط على قلوب أهله وطلابه ومحبيه، وألهمهم الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون
هل خالف الإمام البخاري الإمام أحمد في عقيدته بالقرآن؟ قال البخاري في "خلق أفعال العباد" ص62: "وربما لم يفهموا مذهبه، بل المعروف عن أحمد وأهل العلم أن كلام الله غير مخلوق وما سواه مخلوق، وأنهم كرهوا البحث والتنقيب عن الأشياء الغامضة وتجنبوا أهل الكلام". تحرير محل النزاع: النزاع ليس في القول بخلق القرآن، فالبخاري والكرابيسي وأحمد متفقون على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن أصوات العباد وحركاتهم والحبر والورق مخلوقة. إنما النزاع في جواز إطلاق عبارة: "لفظي بالقرآن مخلوق". 1. مذهب الإمام أحمد: المنع من هذه العبارة مطلقاً سداً للذريعة، لأن لفظ "لفظي" مجمل يحتمل التلوة والمتلو، والسلف لم يتكلموا به. فمن قالها أنكر عليه أحمد وهجره. 2. مذهب الإمام البخاري: التفصيل. يرى أن التلاوة - بمعنى فعل العبد - مخلوقة، والمتلو - وهو القرآن - غير مخلوق. فمن قصد باللفظ التلفظَ جاز. ولأجل هذا التفصيل تشدد الإمام محمد بن يحيى الذهلي ومن معه في التشنيع على الإمام البخاري، حتى هجره بعض أهل الحديث بنيسابور. والخلاف منهجي في العبارة لا في أصل الاعتقاد، فكلاهما يثبت أن القرآن كلام الله غير مخلوق. وهذه هي مسألة "هل التلاوة هي المتلو أم غيره" والتي يتفرع عليها جواز اسناد لفظة الخلق للتلاوة أم لا . #تاريخ_الفرق_والمذاهب #عقيدةالسادةالحنابلة
شبهة حول تعريف الإيمان: قول وعمل يزيد وينقص هذا التعريف هو المعتمد في المذهب الحنبلي، وعليه جماهير أهل الحديث. ومما يورد عليه من يعرّف الإيمان بالتصديق: أن التعريف أو الحد يجب أن يُذكر فيه ذاتيات المحدود، فلو كان العمل داخلاً في أصل الإيمان لانتفى بانتفائه. والرد بأن العمل هنا يشمل عمل القلب من رغبة وخشية وخضوع وخوف ومحبة وغير ذلك، ويشمل عمل الجوارح. وحتى لا ندخل في خلافيّات عمل الجوارح، إلا أن انتفاء أصل عمل القلب يؤدي للكفر. وإبليس حين أبى السجود لم ينتفِ من قلبه التصديق، بل انتفى الخضوع والإذعان والخشية، وهذا من عمل القلب وهو محل كفره. وهذا ما يُبنى عليه أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. #عقيدةالسادةالحنابلة
تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير وصحة وعافية وقرب الى الله
معهد افتراضي للمذهب الحنبلي باللغة الفرنسية نفع الله به وبالقائمين عليه https://institut-hanbali.fr/
الجانب البلاغي في منع تأويل المتشابه: يحتج بعض من يوجب التأويل أو يجيزه بأحكام عامة خارجة عن دائرة النزاع، فيقولون: يجوز نسبة اليد مجازاً لمن لا يتصف بها حقيقة، كقوله تعالى عن القرآن: (لا يأتيه الباطل من بين يديه). فنقول في الرد: إن المجاز ليس مجرد إسناد مفرد، بل هو أسلوب وتراكيب كاملة معروفة في لغة العرب. والمجاز هنا ليس في إسناد اليد لمن لا يد له، بل في تركيب (بين يديه) بمعنى "قبل" أو "أمام"، وهذا مجاز شائع في لغة العرب. ولا يخرجه عن كونه مجازياً أن يكون للمسند إليه أيدٍ حقيقية، كما قال عيسى ابن مريم عليه السلام: (ومصدقاً لما بين يدي من التوراة)، وكقوله تعالى: (قدموا بين يدي نجواكم صدقة). ولا شك أن للجميع أيدياً حقيقية، ومع ذلك لا يخرج هذا الإسناد من كونه مجازاً، فهو بمعنى "قبل" أو "أمام" بحسب السياق، ولا يماري في ذلك عربي اللسان. لكن أن يستدل أحد بمثل هذا على تأويل قوله تعالى: (قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)، وقوله: (أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً)، زاعماً أنها مجازات بوضوح ذلك المجاز السابق، فهذه مكابرة لا تخفى على أهل البلاغة. إن تأويلات ما يُسمى بالصفات المتشابهة -عند من يراها كذلك- هي تأويلات بعيدة، ولو استقامت في آية لم تطرد في غيرها. فمن يصر على التأويل ولا يقبل التفويض، عليه على الأقل ألا يدعي وضوح المجاز، وألا يصف من يمنع هذا التأويل بالبلادة. ورحم الله الإمام ابن دقيق العيد الأشعري حيث قال: "ونقول في الألفاظ المشكلة إنها حق وصدق، وعلى الوجه الذي أراده الله، ومن أول شيئاً منها، فإن كان تأويله قريباً على ما يقتضيه لسان العرب، وتفهمه في مخاطباتهم لم ننكر عليه، ولم نبدعه، وإن كان تأويله بعيداً توقفنا عنه واستبعدناه، ورجعنا إلى القاعدة في الإيمان بمعناه، مع التنزيه". فتأمل.
مفهوم تحريم التأويل للصفات المتشابهة عند الحنابلة: هناك مسائل من أبجديات العقيدة الحنبلية، ولكن من المؤسف أن نضطر لتوضيحها لطلبة علم متقدمين يوردون على الحنابلة بعض التأويلات اللازمة ويفرحون بها وكأنهم جاؤوا بما يبطل المذهب، فيضعون من أنفسهم وهم يحسبون أنهم يضعون من حجة المخالف. وعليه نعود ونقول : أولا: إن الحنابلة يقولون بتحريم تأويل الصفات المتشابهة وليس تحريم كل ما أضيف للباري سبحانه، وهذا بمقتضى الدليل من الآية (وما يعلم تاويله إلا الله) بالوقف. والمسألة تحتمل الخلاف لعدم القطع بالوقف أو لعدم القطع بمصداق الآية. ثانيا: إن الخلاف قد يقع بين أئمة الحنابلة، بل الخلاف بروايات عن الإمام أحمد نفسه في بعض الإضافات هل هي مما يؤول أو صفة متشابهة يحرم تأويلها. ومن الإضافات التي يؤلها الحنابلة كما ذكر ابن عقيل: وهو ما لا ينبغي حمله على ظاهره مثل قوله صلى الله عليه وسلم على ما ورد في الآحاد: الحجر الأسود يمين الله ، الريح نفس الرحمن ؛ بمعنى برحمته يرحم الله عباده، ولا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ، وقوله: "من أتاني يمشي أتيته هرولة ، وقوله: فيجلى لهم في غير الصورة التي يعرفونها، فيقول: أنا ربكم فيقولوا: نعوذ بالله منك، ثم يتجلى لهم كاشفا عن ساقه فيخرون سجدا ، وتؤول هذه في بعض الأنظار لنا فيه علاقة فإنها متأولة . الإرشاد ص192 وللوقوف على مفهوم تحريم التأويل عند الحنابلة مفصلا ارجع للتسجيل المصور https://youtube.com/playlist?list=PLZcp9LS8sQGVnSdvA513zyUQKaaumbnP5&si=C08UuXIQ4zZcs5AR فتأمل #عقيدةالسادةالحنابلة
بارك الله بكم وبجهودكم ولكن لا بد من التنبيه على نقطة مهمة لتحقيق هذا من جانب العلماء الأشاعرة أن لا يتصدر للكلام في الحنبلية من لا حظ له فيها إلا كتاب دفع أكف التشبيه لابن الجوزي ، والذي فيه من سوء التصوير والتأصيل ما يلزم منه تضليل متقدمي الأشعرية فضلا عن الحنابلة. #تاريخ_الفرق_والمذاهب
أسس تفصيلية يتوقف عليها اثبات حدوث الكون • اثبات وجود الجوهر • اثبات وجود العرض • انقسام العالم لجوهر وعرض • اثبات حدوث الجواهر والأعراض أسس يتوقف عليها اثبات حدوث الأعراض: • ابطال كمون الأعراض وظهورها • استحالة حوادث لا أول لها • عدم انتقال الأعراض • عدم بقاء الأعرض أكثر من زمن • استحالة عدم القديم • استحالة قيام الأعراض بنفسها أسس يتوقف عليها اثبات حدوث الجواهر: • استحالة تعري الجواهر عن الأعراض وبالنهاية اثبات حدوت الكون لحدوث الجواهر والأعراض وكل مما سبق يمكن التفريع عليه وتفصيله وتشعيبه والايراد عليه وهو بلا شك منهج لازم مع كل مجادل ومعاند وصاحب شبهة والقيام به من فروض الكفايات. أما من أوجب معرفة الله بهذه المقدمات فهو أضل من الخوارج ولو سطر في هذا الفن حمل بعير. ولهذا قال ابن عقيل الحنبلي : (ومعلوم أنه ليس في العصر إلا الاثنين والثلاثة من المتكلمين، أفترى الجنة لم تخلق إلا لأبي الهذيل العلاف أو ابن الراوندي ومن أشبهه) الارشاد ٣٥٨. #تاريخ_الفرق_والمذاهب
لا تستغرب حين يقول مقلدوا إمام شاذ في اختياراته هو أهدى من علماء الأمة جميعا. فليس له غير ذلك إلا أن يشهد عليه وعلى نفسه بالشذوذ. وهذا حال أحد النقيضين، كما قال تعالى: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين فتأمل
ليس كل مخطئ في تحرير مذهب ونقده مفتر مما نقله أبو الشكور السالمي الحنفي المتوفى سنة 460 هجرية في كتابه التمهيد في بيان التوحيد صفحة 176 نقلا عن الأشاعرة: وقالت الأشعرية إن النبوة تزول بالموت وتزول بالذنب. ومن يلاحظ تقارب هذه المقالة مع مقالة ابن حزم عنهم في كتاب الملل والنحل الجزء الأول صفحة 75 حيث قال: حديث فرقة مبتدعة تزعم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم ليس هو الآن رسول الله، وهذا قول ذهبت إليه الأشعرية. والملاحظ أن ابن حزم توفي سنة 456 هجرية. كذلك مقالة أبي إسماعيل الهروي الأنصاري المتوفى سنة 481 هجرية حين سئل عن لعن الأشعرية في حضرة نظام الملك فقال: ألعن من يقول ليس في السموات إله ولا في المصحف قرآن ولا في القبر نبي. ونظير ذلك من كلام القحطاني صاحب النونية ومقاربته لعصرهم. ولا شك أن هؤلاء الأعلام ليسوا مفترين، ولكن مشكلة المعاصر أنه يحاكمهم على ما يعرفه أمامه في المكتبة الإسلامية في القرن الخامس عشر الهجري، ولا يدري ما الذي كان يشاع عن مقالة هذه الطائفة أو تلك من غير الأعلام أو غير المحررين للمذهب من المنتسبين إليه أو المحسوبين عليه، كحال هؤلاء الأعلام في القرن الخامس. فليس كل شاتم أو منتقص مفتريا، بل لعل هذا ما شاع عنهم في ذلك العصر أو قاله من قلت بضاعته في العلم ممن ينتسب لهم. وقل مثل ذلك في كل عبارة ذم تجدها في كتب المتقدمين على غير ما هو محرر للمذهب المذموم، فكم نسب للحنابلة القول بقدم الصحف والمداد وغير ذلك مما تراه في كتب الأعلام. فتحرير المذاهب في القرن الخامس ليس كتحريرها في القرن العاشر أو الخامس عشر. فتأمل ولا تعجل بالذم والقدح والتنقيص. #تاريخ_الفرق_والمذاهب
حنبلي لا يعرف الحنبلية في أصول الدين: هي ظاهرة أعرفها، وقد لفتني ما ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة أثناء ترجمته لابن تيمية وحديثه عن محنة سجنه (٧٠٥–٧٠٧هـ) ما يشير إلى أن القاضي شرف الدين الحراني – وكان ممن وقع على سجنه – كان قليل البضاعة في أصول الدين حيث قال : واتفق ان قاضى الحنابلة شرف الدين الحرانى كان قليل البضاعة فى العلم فبادر الى اجابتهم فى المعتقد اهـ ويُفهم من هذا إقرار ضمني بأن محنة ابن تيمية هذه كانت فيها مظلمة من جهة الحنابلة، خاصة في مسألة الحرف والصوت وتنبغي الملاحظة أن هذه المحنة بالذات - دون غيرها- اشتملت على مظلمة وقعت على ابن تيمية والحنابلة، وليست متعلقة بالمسائل التي كان يُفرد بها ويؤخذ عليه فيها حتى من الحنابلة، بل كان لها أسباب أخرى غير عقدية. ولا عبرة بالقراءات السطحية لهذا الحدث، سواء ممن يرى أنه تاب توبة صادقة وعاش بعدها إحدى وعشرين سنة تائبا بلا نتاج علمي يشهد، أو من يرى أنه ظُلِم في كل ما كتب وتفرد به فحُبس لأجله ووُرد عليه . فتأمل #تاريخ_الفرق_والمذاهب #عقيدةالسادةالحنابلة
تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير وكل أمة محمد صلى الله عليه وسلم آمنة في ديارها ظاهرة على عدوها قائمة بدينها أعاده الله عليكم أعواما عديدة وأياما مديدة
رحم الله العلامة الفقيه الأصولي الشيخ محمد حسن هيتو ، وقد جاءنا نعيه ونحن في صلاة التراويح. أما مناقبه فقد استفاض نشرها في هذا الفضاء الأزرق من ناعيه، والمؤمنون شهداء الله في الأرض. فهو العالم الفقيه والأصولي النحرير الذي حفظ ما أنعم الله عليه من علم أن يجعله ظهيرا للظلمة المجرمين. وكتابه في أصول الفقه من أوائل الكتب التي فتقت أذهاننا في هذا الفن، ومنه ومن كتبه عرفنا الفرق بين الكتابة عن العلم والكتابة في العلم. رحمه الله عوضه الله آنسه الله