ابو محــــمد الحنبلي | ١٤١٧هـ
Статистикаظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
- Последний пост
- 6 нояб. 2024 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بِسْمِ اللَّه... عَلى بَرَكَةِ اللَّه...
المُحبُّ اسمُ محبوبهِ لا يغيبُ عن قلبهِ ، فلو كُلِّفَ أن ينسى ذكرهُ لما قَدرَ ، ولو كلفَ أن يكُفَّ عن ذكرهِ بلسانِه لما صبرَ : كيف ينسى المُحبُّ ذكرَ حبيبٍ = اسمهُ في فؤاده مكتوبُ كان بلالٌ كلما عذَّبه المشركونَ في الرَّمضاءِ على التوحيد ، يقول : أحدٌ ، أحدٌ ، فإذا قالوا له : قُل : اللاَّت والعُزَّى ، قال : لا أُحسِنُهُ : يُرادُ من القلب نِسيانكُم = وتأبى الطِّباعُ على النَّاقِلِ كُلّما قويت المعرفةُ ، صار الذِّكرُ يجري على لسانِ الذَّاكِرِ من غير كُلفةٍ ، حتى كان بعضُهم يَجْري على لسانِه في منامِهِ : الله الله . ولهذا يُلهم أهل الجنّة التسبيح ، كما يُلهمون النَّفس ، وتصير «لا إله إلا الله» لهم ، كالماء البارد لأهل الدُّنيا. [جامع العلوم والحكم (ص/659) لابن رجب]
قال الإمام أحمد بن حنبل : أُحِبُّ لكلِّ مَنْ عَمِلَ عملًا مِنْ صلاةٍ، أو صيامٍ، أو صَدَقَةٍ، أو نوعٍ مِنْ أنواعِ البِرِّ أنْ تكونَ النِّيَّةُ متقدِّمَةً في ذلك قبلَ الفعلِ، قال النبيُّ ﷺ: «الأعمالُ بالنِّيَّاتِ»، فهذا يأتي على كلِّ أمرٍ من الأمور.
без подписи
без подписи
без подписи
حَدَّثَنِي أَبُو بكر صَالح الْمروزِي وَكَانَ صَاحب قُرْآن قَالَ: دس الْجَهْمِية إِلَى ابْن الْمُبَارك رجلا. فَقَالَ: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن كَيفَ نرى رَبنَا يَوْم الْقِيَامَة؟ فَقَالَ: بِالْعينِ.
قد أمر النّبيّ ﷺ بكثرة ذكر الموت، فقال: «أكثروا ذكر هاذم اللّذّات، الموت».. وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد؛ منها: أنّه يحثّ على الاستعداد له قبل نزوله، ويقصّر الأمل، ويرضي بالقليل من الرّزق، ويزهّد في الدّنيا، ويرغّب في الآخرة، ويهوّن مصائب الدّنيا، ويمنع من الأشر والبطر والتّوسّع في لذّات الدّنيا. [لطائف المعارف (ص/179) لابن رجب]
без подписи
без подписи
قال الإمام أحمد بن حنبل : أُحِبُّ لكلِّ مَنْ عَمِلَ عملًا مِنْ صلاةٍ، أو صيامٍ، أو صَدَقَةٍ، أو نوعٍ مِنْ أنواعِ البِرِّ أنْ تكونَ النِّيَّةُ متقدِّمَةً في ذلك قبلَ الفعلِ، قال النبيُّ ﷺ: «الأعمالُ بالنِّيَّاتِ»، فهذا يأتي على كلِّ أمرٍ من الأمور.
без подписи
أيّها المؤمن، إنّ لله بين جنبيك بيتا لو طهّرته لأشرق ذلك البيت بنور ربّه وانشرح وانفسح. [لطائف المعارف (ص/440) لابن رجب]
أَدامَكَ اللهُ شَوكَةً وغَصّة في حُلُوقِ وَقُلُوبِ المُبْتَدعة الزّائِغين، والغُلاَةِ المَارِقِين ،والجُفَاةِ المُفَرِّطِين، والكُفّارِ المُشْرِكين وَأَزْوَاجِهُمْ مِنَ المُرتَدّيِن. #النّاصِريّ الجبل الذي تَكَسَّرت عليه أهواء وأباطيل أهل البدع والضلال، من مُرجئةٍ وجهميّة وأشاعرة ومداخلة ونحوهم. النّاصِريّ لم تَفْهَمْهُ عُقُول، ولم تَألَفْهُ قُلُوب، ولم تُحْسِنهُ أو تُنْصِفْهُ أَلْسِنَةٌ وَخُطُوب، الصّادِعُ بالعقيدة والنّاطِقُ بالحقيقة، وَالمُنَادِي إلى التّوحِيد وَتِبْيَانِ الطّرِيقة، التّوحِيدُ والعقيدة عندما جَهِلَهَا كَثِيرٌ من الكِلاَبِ الضّالّة والدّواب الحَائِرَة والقَطيع السّائِرَة إلى دُرُوب الجهل والضلال وفي مَتاهَات التّخَلُّفِ وَالانْحِرَاف وفي غَيَاهب الأفكار والآراء الزّائغة المائلة عن المنهج المُبين والحق المُستبين. #بَقِيّةُ السلف النَّاصِري حفظه الله...
قَالَ ابْنُ هَانِئٍ : وَسَأَلْت أَبُو عَبْدِ اللّٰه عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: تَرَاصُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدِي، مَا تَفْسِيرُهُ ؟ قَالَ أَبُو عَبْد اللّٰه: يَرَاهُمْ مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَاهُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، قَالَ اللّٰه عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَتَقَلُّبُكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ الشُّعَرَاءِ: ٢١٩، هَذَا تَفْسِيرُهُ. الْجَامِعُ لِعُلُومِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ شَرْحُ الْاحَادِيثِ وَالْأَثَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ قالَ: في المُصَلِّينِ، قالَ: كانَ يَقُولُ: يَرى مَن خَلْفه في الصَّلاةِ. كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرى مِن خَلْفِهِ كَما يَرى بَيْنَ يَدَيْهِ. تَفْسِيرِ ابْن أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِي
وكل ما يؤلم النفوس ويشقّ عليها فإنَّه كفارة للذنوب. [مجموع الرسائل (17/4) لابن رجب]
واعلمْ أَن النَّفسَ تُحبُّ الرِّفَعَةَ والعُلوَّ عَلَى أَبناءِ جنسِهَا، وَمن هُنا نشأَ الكِبرُ والحسدُ، ولكن العاقلَ يُنافسُ في العُلوِّ الدائم الباقي الَّذِي فيهِ رضوانُ اللَّه وقُربُهُ وجِوارُهُ، ويَرغَبُ عن العُلوِّ الفاني الزَّائلِ، الَّذِي يعقُبُهُ غَضبُ اللَّه وَسخطُه، وانحطاطُ العبدِ وسُفُولُه وبعدُهُ عَن الله وطردُهُ عنه، فهذا العُلوّ الفاني الَّذِي يُذَمًّ، وهو العتُوُّ والتكبرُ في الأرض بغيرِ الحَقِّ. وأما العُلوُّ الأوَّلُ والحرصُ عليهِ فهو محمودٌ. [مجموع الرسائل (89/1) لابن رجب]
قالَ ابنُ رجَب: وَقَدْ سَافَرَ الشَّيْخُ -ابن تيمية- مَرَّةً عَلَى البَريْدِ إِلَى الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ يَسْتَنْفِرُ السُّلْطَانَ عِنْدَ مَجِيْءِ التَّتَرِ سَنَةً مِنَ السِّنِيْنِ، وَتَلَا عَلَيْهِمْ آيَاتُ الجِهَادِ، وَقَالَ: إِنْ تَخَلَّيْتُمْ عَنِ "الشَّامِ" وَنُصْرَةِ أَهْلِهِ، وَالذَّبِّ عَنْهُمْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقِيْمُ لَهُمُ مَنْ يَنْصُرُهُمْ غَيْرَكُمْ، وَيَسْتَبْدِلُ بِكُم سِوَاكُمْ، وَتَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}، وَقَوْلَهُ تَعَالَى: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا}. وَبَلَغَ ذلِكَ الشَّيْخَ تَقِيَّ الدِّيْنِ بنَ دَقِيْقَ العِيْدِ -وَكَانَ هُوَ القَاضِي حِيْنَئِذٍ- فَاسْتَحْسَنَ ذلِكَ، وَأَعْجَبَهُ هَذَا الاسْتِنْبَاطَ، وَتَعَجَّبَ مِنْ مُوَاجَهَةِ الشَّيْخِ للسُّلْطَانِ بِمِثْلِ هَذَا الكَلَامِ. [ذيل طبقات الحنابلة (510/4) لابن رجب]
سورة القمر