tgindex
دار الحديث الضيائية

دار الحديث الضيائية

Статистика
@Addyaiya_darарабский

دار تعنى بالحديث النبوي الشريف قناة د٠ خالد الحايك الحسينيّ النوفليّ

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 104
+3 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
326
19 постов
Вовлечённость
29,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
277
1/48двое суток
317
1/72трое суток
342

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يبدو كانت محاولة لاختراق القناة! الحمدلله.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • دار الحديث الضيائية pinned Deleted message

  • اعتماد البخاريّ على «هَارُون بن مُحَمَّد المدنيّ» في ذكره لوفيات بعض الرواة المدنيين! وشذوذ بعضها! يذكرُ البخاري وفيات بعض الرواة المدنيين عَنْ هَارُون بن مُحَمَّدٍ، وهو الفَروي من أهل المدينة، ولا تُعرف له ترجمة في الكتب إلا ما ذكره البخاري في «تاريخه الكبير» (8/226) (2814) قال: "هارون بن مُحَمَّد الفروي: سَمِعَ مالك بن أنس، مدنيّ". وكأنه أخو إسحاق بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَبْدالله بن أَبي فروة الفروي. قال البخاري في «تاريخه الكبير» (1/401) (1281): "إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن أَبِي فروة أَبُو يعقوب الفروي، مولى عثمان بن عفان، مديني سَمِعَ مالك بن أنس، وأبا مودودٍ". والبخاري اعتمده في أقواله؛ لأنه من أهل المدينة، ومن أهل العلم، وهو أخبر بأهلها، وقد وافق في بعض ما نقله عنه البخاري غيره في وفيات بعض الرواة، وبعضها الاختلاف بينه وبين غيره يكون في سنة واحدة. قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (4/762) (1193): حَدثني هارون بن مُحمد، قال: "تُوفِّيَ ابن أبي حازم سنة خمس وثمانين". قلت: قال ابن سعد، وأَبُو بكر عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَبدالمَلِك بن شَيْبَة: "مات سنة أربع وثمانين ومئة، وهو ساجدٌ". وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» (4/762) (1194): حَدثني هَارون بن مُحمد، قال: "هلك الدراوردي سنة ستّ وثمانين". قلت: قال ابن سعد: "توفي سنة سبع وثمانين ومائة". وكان البخاريّ أحيانًا يخالفه فيما يقول! قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (4/1009) (1597): مات إِسماعيل بن أَبي أُوَيس - واسم أبي أُوَيس: عبدالله بن عبدالله بن أَبي أُوَيس بن أَبي عامر الأصبحي حليف عثمان بن عُبَيدالله التيمي - أَبو عبدالله سنة ست وعشرين ومِئَتين. قال: حَدثني هارون بن مُحمد، قال: "مات ابن أَبي أُوَيس سنة سبع وعشرين". وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» (4/1021) (1618): حَدثني هارون بن مُحمد، قال: "مات إِبراهيم بن حمزة سنة إِحدى، أرى وثلاثين"، والأول أصح. وفي رواية الخفاف بعده: "ولكن كذا قال هذا الشيخ، وقال بالشك". قلت: البخاري ينقل عن هارون بن محمد قوله في وفاة إبراهيم بن حمزة وهي بالشك، فيكون حصل خلل في العبارة: "سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين"، ثُمّ رجح البخاري الأول = يعني سنة ثلاثين، ولهذا لما نقل الذهبي وفاته في «تاريخه» (5/518) قال: "وقال البخاري: مات سنة ثلاثين". وقد شذَّ هارون بن محمد ببعض الأقوال التي قالها أو نقلها، ولم يتكلّم عليها البخاريّ! ومن ذلك: * قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (3/54) (89): حدثني هارون بن مُحمد قال: سَمعتُ بعض أصحابنا، قال: "مات سليمان بن يسار، وسعيد بن المُسَيَّب وعلي بن الحسين، وأبو بكر بن عبدالرحمن، يُقال: سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين، ومات عُروَة سنة تسع أو سنة إِحدى ومِئَة". قلت: سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ المَدَنِيُّ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَةٍ (107هـ) كما أَرَّخَهُ: ابنُ سعدٍ، ومُصْعَبٌ الزُّبيريُّ، وَابنُ مَعِيْنٍ، وَالفَلاَّسُ، وَعَلِيُّ بنُ المدينيّ، وغيرهم. قال الذهبي في «السير» (4/447): "وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: سَنَةَ مائَةٍ! وَهَذَا شَاذٌّ، وَأَشَذُّ مِنْهُ: رِوَايَةُ البُخَارِيِّ، عَنْ هَارُوْنَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّهُ مَاتَ هُوَ وَابنُ المُسَيِّبِ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ سَنَةَ الفُقَهَاءِ؛ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ". قلت: وعروة بن الزبير مات قبل التاريخ الذي نقله البخاري عن هارون! قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَابنُ المَدِينِيِّ، وَخَلِيفَةُ: "مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ"، وَقَالَ الهَيْثَمُ، وَالوَاقِدِيُّ، وَالفَلَّاسُ: "سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ"، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: "سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ". وأكثر أهل العلم على أنه مات سنة أربع وتسعين. قال الواقدي: "وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء". وَقَال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بْن مَعِين فِي تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: "أبو بكر بن عبدالرحمن مات سنة أربع وتسعين، وعروة بن الزبير، وسَعِيد، وعلي بن الحسين، وكان يقال: سنة الفقهاء". * قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (3/627) (963): حَدثني هارون بن مُحمد قال: "هلك عبدالعزيز بن عبدالله بن أَبي سلمة أَبو عبدالله سنة ست وستين بالعراق، وهو الماجشون المدني". واعتمد هذا ابن حبان، فقال في «الثقات» (7/111): "مَاتَ بالعراق سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة". ولم يُعرِّج الخطيب على هذا عندما ترجم لعبدالعزيز الماجشون، وإنما نقل قول ابن سعد: "مات ببغداد سنة أربع وستين ومئة في خلافة المهدي، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش". وقول صالح بن مالك أبي عبدالله الخُوَارزميّ، نزيل بغداد – وهو آخر من حدّث عن عبدالعزيز الماجشون -، روى عنه أبو عبدالرّحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا صالح بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، قال: "ومات سنة أربع وستين"، قال أبو عبدالرحمن: "ودفن عبدالعزيز في هذه المقابر التي يقال لها: مقابر قريش، وجاء المهدي حتى صلى عليه". وختم الخطيب بقول أَحْمَدَ بنِ كامل بن خَلَفٍ أَبي بَكْر القَاضِي - أحد أصحاب مُحَمَّد بن جرير الطبري، وكان على قضاء الكوفة، وله مصنف في تواريخ أصحاب الحديث – قال: "مات أبو عبدالله عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، أحد فقهاء أهل المدينة، سنة أربع وستين ومئة، وصلى عليه المهدي ببغداد، ودفن في مقابر قريش". قلت: فهذا هو الصواب في سنة وفاته، وأما ما قاله البخاري عن هارون بن محمد فهو خطأ! وهَارُون بن مُحَمَّدٍ سمع من عَبدالمَلِك بن عَبْدِالعزيز بن عَبداللَّهِ بن أَبي سَلَمَةَ، ونقل عنه قوله: "هلك جدي عَبداللَّهِ بن أَبي سَلَمَة سنة ست ومائة"، فلو كان أخذ سنة وفاة عبدالعزيز من ابنه عبدالملك لذكر ذلك، وكأنه ذكر ذلك من حفظه فوهم، أو أنه أخذ ذلك عن بعضهم، ولم يذكر من هو كعادته في النقل عمّن لا يُسميهم، فيقول: "عن رجلٍ"، أو: "عن بعض أصحابنا"! * قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (4/716) (1114): حَدثني هارون بن مُحمد، قال: "مات سليمان بن بلال سنة سبع وسبعين ومئة". قلت: سُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ المَدَنِيُّ تُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ (172هـ) كما قال ابنُ سَعْدٍ. قال الذهبي في «السير» (7/427) – بعد أن نقل قول ابن سعدٍ -: "وَرَوَى: البُخَارِيُّ، عَنْ هَارُوْنَ بنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ! وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، وَلَوْ تَأَخَّرَ لَلَقِيَهُ قُتَيْبَةُ، وَطَائِفَةٌ". * قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (3/352) (547): حَدثني هارون بن مُحمد، قال: "مات مُحمد بن المنكدر سنة إِحدى وثلاثين، ومات زيد بن أسلم وأبو حازم سنة بضع وثلاثين، وربيعة سنة ثنتين وأربعين". ذكر هذا البخاري فيمن مات «من عشر إلى أربعين ومائة» = يعني من سنة (130-140هـ)، وجاء ذكر وفاة ربيعة في هذا النص، وكان ينبغي على البخاري إيراده في «عشر ما بين أربعين إِلى الخمسين»! قال الباجي في «التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح» (2/573): "قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنِي هَارُون بن مُحَمَّد: مَاتَ ربيعَة الرَّأْي ابن أبي عبدالرَّحْمَن سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين". وقال مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال» (4/353): "وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الوليد: قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبدالله البخاري". قلت: البخاري نقله عن هارون بن محمد كما هو في «تاريخه»، ونقله الباجي عنه، والغريب أن مغلطاي في مواضع من كتابه ينقل مثل هذه الأمور دون الرجوع لكتاب البخاري «التاريخ الأوسط» مع أنه عنده وينقل منه في كتابه كثيرًا!! قلت: قَالَ خَلِيفَةُ، والواقديُّ، والفلاّسُ، وإِبْرَاهِيمُ بنُ المنذر، وَابنُ بُكيرٍ، وابنُ معينٍ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ ربيعة الرأي سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وقال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (3/259): "وقال ابن حبان في «الثقات» توفي سنة (33)، وقال الباجي في رجال البخاري عنه: توفي سنة (42)". وقال في «التقريب»: "مات سنة ست وثلاثين على الصحيح، وقيل: سنة ثلاث، وقال الباجي: سنة اثنتين وأربعين". قلت: أما الباجي فقد نقل ذلك من كتاب البخاري عن هارون بن محمد كما تقدم، فهذا القول ليس قوله، وقد ذكر قبله قول من قال بأنه مات سنة ست وثلاثين ومائة. وأما قول ابن حبان فهو كذلك في المطبوع من «الثقات» - الطبعة الهندية - (4/232): "مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة"، وفي الحاشية: "ووقع في الأصل: ست وثلاثين"! قلت: وهو الصواب في كتاب ابن حبان، وابن حجر ينقل من نسخة كثيرة التصحيف والتحريف من كتاب ابن حبان كما بيّنته في مكان آخر. وقد قال ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: "مات سنة ست وثلاثين ومائة". * قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (3/541) (822) حدثنا هارون بن مُحمد، قال: "مات عبدالحكيم سنة أربع وخمسين. وهو: ابن عبدالله بن أَبي فروة مولى عثمان بن عفان القرشي المدني". قلت: قَالَ ابن سعديٍ، وخليفة، وابن حبان: "مات عبدالحكيم سنة ست وخمسين ومائة". فهذه بعض النقولات التي شذّ بها هارون بن محمد في ذكر بعض وفيات المدنيين! وكتب: د. خالد الحايك.

  • *وهمٌ شديدٌ لمحقق كتاب «الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب»! قال مُحقق كتاب «الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب» الدكتور المؤرخ عمر عبدالسلام تدمري اللبنانيّ (ص:94) في الحاشية عند التعريف بعبدالله بن محمد بن جعفر: "هو: الإمام الصادق مُحدّث أصبهان، يُكنى أبا محمد، ويعرف بأبي الشيخ، صاحب التصانيف، ولد سنة 274هـ، وتوفي سنة 369هـ". قلت: هذا خطأٌ شَنيعٌ! فعبدالله بن محمد بن جعفر هنا هو: القاضي القزويني الذي توفي سنة (315هـ). وأبو الشيخ لم يُدرك ياسين بن عبدالأحد المصريّ، فإن ياسين توفي سنة (269هـ)، وأبو الشيخ ولد بعد موته بخمسة أعوام، سنة (274هـ)! ومعروفٌ أن الذي يروي عنه ابن المظفر هو القاضي القزويني، سمع منه بمصر، وهو مُتّهم بالوَضع! قال الحاكم في «سؤالاته للدَّارَقُطْنِيّ» - ط. الفاروق – (268): سَأَلْتُ أبا الحَسَن عن عبدالله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر القَزْوِيْنِيِّ، المحَدَّثَ بِمِصْرَ؟ فَقَالَ: "كَذَّابٌ، يَضَعُ الحَدِيْثِ، وضع لعَمْرو بن الحَارِث أَكثرَ مِنْ مائَةِ حَدِيْثٍ، وقَالَ لي أبو إِسْحَاق الْنَّسَائِيُّ: أفسده علينا ابن المُظَفَّر. قُلْتُ: وكَيْفَ؟ قَالَ: كان يُحَدِّثُنَا، ولم يقف على حاله، حتى جاء، فَقَالَ: أين حَدِيْث المِصْرِيِّيْن: عَمْرو بن الحَارِث، وغيره من هَؤُلاَءِ، فوقع في هذه البلايا". وقال إبراهيمُ بن عبدالله بن حصين الأندلسي مُحتسب دمشق: سمعت علي بن عمر بن أحمد الدارقطني يقول: "عبدالله بن جعفر القزويني ضعيفٌ كذابٌ، يضع الحديث، ألف كتاب سنن الشافعي فيها مائتا حديث أقل وأكثر لم يُحدِّث بها الشافعي" [تاريخ دمشق: تاريخ دمشق: (32/173)]. وقَالَ أبو إسحاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنِيُّ العَدلُ:" قَدِمَ عَلَيْنَا ابنُ المُظَفَّرِ مِصْرَ، وَكَانَ أَحولَ أَشجَّ، فَحَضرَ عِنْدَ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القَزْوِيْنِيِّ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي تَملُّهُ عَلَيْنَا هُوَ عِنْدَنَا كَثِيْرٌ بِالعِرَاقِ، وَنريدُ حَدِيْثَ مِصْرَ، فَكَانَ ذَلِكَ مَبْدَأَ إِخرَاجِ القَزْوِيْنِيِّ حَدِيْثَ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، فَكَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ مِنْ تَكثرِ النَّاسِ عَلَيْهِ أحاديث أملاها من حديث عمرو" [تاريخ ابن عساكر: (32/172)]. وقال أبو سعيد ابن يُونس: "عبدالله بن محمد بن جعفر القزويني يكنى أبا القاسم، كان فقيهًا على مذهب الشافعي، وكانت له حلقة بمصر، وكان قد تولى قضاء الرملة، وكان محمودًا فيما يتولى، وكان يظهر عبادة وورعًا، وكان قد ثقل سمعه شديدًا، وكان يفهم الحديث ويحفظ، وكان له مجلس إملاء في داره، وكان يجتمع إليه حفاظ الحديث وذوو الأسنان منهم، وكان مجلسه وقيرًا ويجتمع فيه جمع كثير، فخلط في آخر عمره ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة، وزاد في نسخ معروفة مشهورة فافتضح وحرقت الكتب في وجهه، وسقط عند الناس، وترك مجلسه فلم يكن يجيء إليه أحد، توفي بعد ذلك بيسير" [تاريخ ابن عساكر: (32/171)]. وقال الخليليُّ في «الإرشاد» (2/751): "وَلَهُ فِي الْأَبْوَابِ غَرَائِبُ يُنْكِرُونَهَا عَلَيْهِ وَيَتَكَلَّمُونَ فِيهِ".

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • هذا كلام شاذ من ابن حزم! ولا وجه له من النظر ولا التأمل! ولفظة: (أهل الغرب) أو (أهل المغرب) شاذة! ولفظة (أهل الشام) ليست من كلام النبيّ صلى الله عليه وسلم. والعجيب أن هناك من أهل العلم من حملها على بعض البلاد!! «المُعْجِب» في حُكم رواية: «لا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْب» أو «أهلُ المَغْرِب». وطرق حديث «الطائفة المنصورة» وفقهه. https://www.addyaiya.com/content.php?page-id=416&v=01f7743c

  • فاختلطت عَلَيْهِ، فَجَعلهَا عَن أبي هُرَيْرَة». فنَسب ابن عجلان في الأولى الخطأ إلى نفسه: "عليّ، فجعلتها"، وفي الثانية نُسِب الخطأ إلى سعيد المقبري: "عليه فجعلها"! والعجيب أن مغلطاي تبعه على هذا الخطأ عندما نقل ذلك في ترجمة «سعيد المقبري»، ثُمّ نقل الصواب في ترجمة «ابن عجلان» دون التنبيه على ما وقع للباجي!

  • *وهمٌ شديدٌ لأبي الوليدِ الباجي!!! قال أبو الوليد الباجي الأندلسي في «التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح» في ترجمة «سعيد بن أبي سعيدٍ المقبُريّ» (3/1079) (1269): "قَالَ عَليّ بن المَدِينِيّ: قَالَ ابن عَجلَان: «كَانَ سعيد بن أبي سعيد يُسندها عَن رجال عَن أبي هُرَيْرَة فاختلطت عَلَيْهِ، فَجَعلهَا عَن أبي هُرَيْرَة». وقال مغلطاي في «الإكمال» في ترجمة «سعيد المقبري» (5/302): "وفي كتاب الباجي عن ابن المديني: قال ابن عجلان: كانت عنده أحاديث يُسندها عن رجال عن أبي هريرة، فاختلطت عليه، فجعلها كلها عن أبي هريرة". قلت: فهذا يعني أن الذي اختلطت عليه الأحاديث هو سعيد المقبري، ولهذا أورد الباجي هذه الحكاية في ترجمته، وأشار إليها مغلطاي. لكن حصل خطأ في النسخة التي نقل منها الباجي فوقع في وهمٍ شديدٍ تبعه عليه مغلطاي! والصواب ما رواه الترمذي في «جامعه» (4/463) قال: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ العَطَّارَ البَصْرِيَّ، يَذْكُرُ عَنْ عَلِيِّ بنِ المَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ: "أَحَادِيثُ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ رَوَى بَعْضَهَا سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرُويَ بَعْضُهَا عَنْ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَاخْتَلَطَتْ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُهَا عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ". ونقل هذا الكعبي في «قبول الأخبار» (1/245)، وابن رجب في «شرح علل الترمذي» (1/410) من كتاب علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: "قال ابن عجلان: كان سعيد المقبري يُحدِّث عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة، فاختلطت علىَّ فجعلتها عن أبى هريرة". قال: قلت ليحيى: سمعته منه أو حُدِّثَ عنه؟ قال: "لا أعلم إلا أني سمعته منه". وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/197) في ترجمة «ابن عجلان»: "وقَالَ يحيى القطان: لا أعلم إلا إني سمعت ابن عجلان يَقُولُ: «كَانَ سَعِيد المقبري يُحدِّث عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وعَنْ رجل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فاختلطت عليَّ فجعلتها عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ". وكذا نقل في «التاريخ الأوسط» (3/454) (677). وقال الذهبي في «السير» (6/322): "وَقَدْ أَوْرَدَ البُخَارِيُّ فِي كِتَابِ «الضُّعَفَاءِ» لَهُ، فِي مُحَمَّدِ بنِ عَجْلاَنَ، قَوْلَ يَحْيَى القَطَّانِ فِي مُحَمَّدٍ، وَأَنَّهُ لَمْ يُتقِنْ أَحَادِيْثَ المَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيْهِ، وَأَحَادِيْثَ المَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - يَعْنِي: أَنَّهُ رُبَّمَا اخْتلطَ عَلَيْهِ هَذَا بِهَذَا –". وقال ابن حبان في «الثقات» في ترجمة «محمد بن عجلان» (7/386) (10543): "كان عِنْدَهُ صحيفَة عَنْ سعيد المَقْبُري، بَعْضهَا عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَبَعضهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَفسه. قَالَ يَحْيَى القَطَّان: سَمِعت مُحَمَّد بن عجلَان يَقُول: «كَانَ سعيد المَقْبُري يُحدِّث عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ فاختلط عليَّ فجعلتها كلهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة»". قَالَ ابن حبان: "وَقد سمع سعيد المَقْبُري من أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسمع عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَلَمَّا اخْتَلَط عَلى ابن عجلَان صَحِيفَته وَلم يُمَيّز بَينهمَا اخْتَلَط فِيهَا وَجعلهَا كلهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَهِي الْإِنْسَان بِهِ؛ لِأَن الصَّحِيفَة كلهَا فِي نَفسهَا صَحِيحَة، فَمَا قَالَ ابن عجلَان: عَنْ سعيد عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَاك مِمَّا حمل عَنْهُ قَدِيمًا قبل اخْتِلَاط صَحِيفَته عَلَيْهِ، وَمَا قَالَ: عَنْ سعيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فبعضها مُتَّصِل صَحِيح وَبَعضهَا مُنْقَطع؛ لِأَنَّهُ أسقط أَبَاهُ مِنْهَا فَلَا يجب الِاحْتِجَاج عِنْد الِاحْتِيَاط إِلَّا بِمَا يروي الثِّقَات المتقنون عَنْهُ عَنْ سعيد عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَإِنَّمَا كَانَ يَهِي أمره ويُضعَّف لَو قَالَ فِي الكل: سعيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُ لَو قَالَ ذَلِك لَكَانَ كَاذِبًا فِي البَعْض؛ لِأَن الكل لم يسمعهُ سعيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَو قَالَ ذَلِك لَكَانَ الِاحْتِجَاج بِهِ سَاقِطًا على حسب مَا ذَكرْنَاهُ". وقال الدارقطني في «العلل» (8/153) – وهو يُبيّن الاختلاف في حديثٍ رُوي عن سعيدٍ المقبري -: "ويُشبه أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنَ ابنِ عَجْلَانَ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ رِوَايَتَهُ عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ". قلت: فهذا هو النص الصحيح الذي يُبيّن أن الذي وقع له الاختلاط في حديثه هذا هو: ابن عجلان لا سعيد المقبري كما نقل الباجي! وكأن الذي حصل أن الباجي نقل من نسخة فيها تصحيف، فالنص الصحيح: قَالَ ابنُ عَجْلاَنَ: "... فَاخْتَلَطَتْ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُهَا عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ". فتصحفّت في النسخة التي أخذ منها الباجي هذا النص إلى: "قَالَ ابن عَجلَان: «...

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи