كناشة أحمد بن أحمد المالكي ( وِقرُ بعير )
Статистикаإيّاك أدعو فتقبّل مَلَقي * واغفر خطايايَ وثمّر ورقي [ العجّاج ]
- Последний пост
- 12 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا إخوة الناشرون أحيلوا على القناة ، بارك الله فيكم. https://t.me/rawaigulum
#لأول_مرة_بهذه_الطبعة الكتاب لم يسبق تصويره فيما أعلم. يا إخوة الناشرون أحيلوا على القناة ، بارك الله فيكم.
ومن شعر النساء قول أم فروة الغطفانية: فما ماءُ مُزْنٍ أيّ ماءٍ تَقُولُهُ تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوال الذَّوائِبِ بِمُنْعَرَجٍ أوْ بَطْنِ وادٍ تَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ رِياحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جانِبِ نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذى عَنْ مُتُونِهِ فَما إنْ بِهِ عَيْبٌ يَكُونُ لِعائِبِ بِأَطْيَبَ مِمَّنْ يَقْصُرُ الطَّرْفَ دونَهُ تُقَى اللهِ واسْتِحْياءُ بَعْضِ العَواقِب ـــــــــــــــــــــــ الحيوان (3/54)
يحكى أن علي بن عيسى الرماني سُئل، فقيل له: لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله عز وجل؟ فقال:"هذا بلاغ للناس ولينذروا به ". _____
لا جديدَ تحت قُرص الشمس: --- اعلم أنَّ المذاهب والمقالات والنِّحَل والآراء وجميعَ ما اختَلف الناسُ فيه وعليه كدائرةٍ في العقل؛ فمتى فُرض فيها قول وجُعل مبدءًا للأقوال انتهى منه إلى آخرِ ما يُمكن أن يقال، فليس من قولٍ إلا وقد قيل أو يقال، وليس من فعلٍ إلا وقد فُعِل أو سيُفعَل، وليس من شيء يُعلَم إلا وقد عُلم أو يُعلَم، وهكذا في الظن والرأي وغير ذلك. ومِثال هذا بيِّنٌ في كل ما أردتَّه؛ وذلك أنك لا تُشير إلى رأيٍ أو نِحلة إلا أمكَنك أن تظن به كلَّ ما ظُنَّ أو يُظَن، وتقول كلَّ ما قيل أو يقال. وإنما يَضيقُ إدراكُ أحدِنا، ويَنفسِح مُنسرَب الآخَر، لأن الخاطر يَسنح مرة ولا يسنح مرة، والقلب يتسع مرة ولا يتسع مرة، واللسان يَنطق وقتا ويُمسك وقتا. - أبو إسحاق الصابي ت 384هـ - ____ الدكتور سامي معوض حفظه الله
وقالت امرأةُ عبد الله بن خلف الخُزاعيّ لعليّ - عليه السلام- بالبصرة بعد ظفَره ورجوعه، وقد مَرَّ ببابها: يا عليّ، يا قاتل الأحِبَّة، لا مرحبا بك، أيتمَ اللهُ منك كما أيتمتَ بني عبد الله بن خلف. فلم يرُدّ عليها، ولكنه وقفَ وأشار إلى ناحيةٍ من دارها، ثم انصرَف، ففهمتْ المرأة إشارتَه، وسكتَت واستحْيَت. وكانت قد ستَرتْ عندها رجلين من خصومه، فأشار لها إلى الموضع الذي كانا فيه، أي لو شئتُ لأخرجتُهما، فلما فهمتِ المرأة سكَتت وانصرفتْ. وكان - عليه السلام- حليما كريما. - شرح نهج البلاغة-
وقال - عليه السلام-: " زُهْدُكَ في رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ": وذلك لأنه ليس من حقِّ مَن رَغِبَ فيك أن تزهَد فيه؛ لأن الإحسان لا يُكافأ بالإساءة، وللقصدِ حُرمة، وللآمِل ذِمَام، ومَن طلَبَ مودتك فقد قصَدك وأمَّلَك؛ فلا يجوز رفضُه واطّراحُه والزهدُ فيه، وإذا زهدتَّ فيه فذلك لنقصانِ حظِّك لا لنقصان حظِّه، فأما رغبتُك في زاهدٍ فيك فمَذلَّة؛ لأنك تَطْرَح نفسَك لمن لا يَعبأ بك، وهذا ذُلٌّ وصَغار. وقال العباس بن الأحنف وكان جيِّدَ النسيب: ما زلتُ أزهدُ في مودةِ راغبٍ حتى ابتُلِيتُ برغبةٍ في زاهدِ هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقَت به حِيَلُ الطبيبِ وطال يأسُ العائدِ. - شرح نهج البلاغة-
كان بعض الحكماء يواظب في أوراده على هذه الكلمة: «سبحان من يعلم جذر العدد الأصم، سبحان من يعلم نسبة القطر إلى الدائرة». إشارة منه إلى: - عدم إمكان استخراج جذر العدد غير المجذور كالخمسة والستة، حتى قال الفارسي: لو أن محاسبي العالم أفنوا مداد أعمارهم في طلب ذلك بأي طريق سلكوا نحوه فلا يمكنهم استخراج عدد إذا ضرب في نفسه حصل خمسة، إلا أنه تزداد الكسور المضافة إلى الصحيح من الجذر، وبها يزداد الجواب قربًا من الصواب غير منته إليه أبدًا. - وإلى ثابت أرشميدس المعبر عن نسبة قطر الدائرة لمحيطها المرموز له بـ (π) = (pi) أو (ط) = 22/7 أو ...3.141592653589 الذي تحير فيه الرياضيون قديما واختلفوا في تحديد كسوره بعد العدد الصحيح، حتى زادت على ألف مرتبة عشرية. فسبحان من يعلم جذر العدد الأصم، وسبحان من يعلم نسبة القطر إلى الدائرة
أهمُّ شروح المُفصَّل أربعة: التخمير، والأندلسي، وابن يعيش، والإيضاح لابن الحاجب. - فالتخمير اهتمَّ بتشريح عبارة الزمخشري وأحسَن الكلام عليها واقتصَر على بيان مراد المصنف منها، ويتميَّز الشرح أيضا بكون الخوارزمي تلميذا مباشرا لتلاميذ الزمخشري، فكان ينقل عنه من لفظِه ودروسِه عنهم فوائد كثيرة تتعلق بتفسير بعض ألفاظ المُفصّل، إلا أنه كان يتجاسر كثيرا على توهيم النحاة قاطبةً في عدد من المسائل، بل قد سَخِرَ منهم في مواضع، وقد يُوجِّه كلامهم بما يدل على عدم تحقيقه لمقاصدهم. - فجاء الأندلسي وتكفَّل بالرد عليه وإصلاح أوهامه، وتوسَّع كثيرا في الكلام على مسائل الكتاب، واستكثر جدًّا من النقل عن أئمة الفن وبيان تعليلاتهم، حتى عُدَّ شرحُه الموسوم بـ"المحُصَّل في شرح المفصل" موسوعة نحوية جعَلها بعضُ المؤرخين عديلةً لشرح السيرافي على الكتاب، ومما يُميّز هذا الشارحَ الأندلسيَّ أيضا تمكُّنه من الكلام والمعقولات وربطه بين القضايا النحوية والعقلية. - وأما ابن يعيش فهو أجدر هؤلاء بلقبِ الشارح، فشرحُه يتسم بالوضوح والاستقصاء والاستفادة من غيره مع الأسلوب الأدبي الذي لا يُملّ، وهو حريصٌ على إفهام الطالب ببسطِ العبارة وتكثيرِ الأمثلة وإيضاحِ العلل، ولا أظن أن الشادي في النحو يستصعبه، ولا يعيب الكتاب في نظري سوى أمرين: الأول أنه ينقل عن غيره نقلا حرفيا دون عزو، لا سيما السيرافي وصاحب التخمير، والثاني أنه يُكرّر الكلام كثيرا في مواضع متفرقة، ولعل عُذره في الأمر الأول ما تواطأ عليه العلماء المتقدمون من النقل عن غيرهم بلا عزو، لِمَا أن عباراتهم صارت كأنها محفوظة لهم وجاريةٌ على ألسنتهم أو للإحالة على عِلم المتلقي بموضع النقل أو لغير ذلك من الأمور، وقد كتبت عن هذه الظاهرة التراثية منشورا مستقلا، ولعل عذره في الأمر الثاني أن الشرح كان إملاءً على الطلبة، وهذا لا يخلو من تكرار وإعادة لحاجة الطالب إلى ذلك. - وأما ابن الحاجب فقد اهتم في الإيضاح بإبراز الاعتراضات والإشكالات والأسئلة على حدود المفصل ومسائله، حتى إن ابن هُطَيل اليمني جعَل شرح ابن الحاجب هو أهم مصادره في شرحه المسمى بـ"التاج المُكلّل" فيما يخص الاعتراضات، وكذلك الإمام يحيى بن حمزة العلوي- بحسب ما أذكر -. هذا، وقد ابتدع الزمخشري طريقة عجيبة في تقسيم أبواب النحو وفصوله، تَبِعَه فيها ابن الحاجب في الكافية، حيث قسَّمه إلى أسماء، وأفعال، وحروف، ومشترك، وتحت كل منها أبواب وفصول، وقد لاقَت هذه الطريقة استحسانا من الشُرَّاح سوى الأندلسي؛ فإنه عاب هذا التقسيم ولم يرتضِه؛ لأن الزمخشري - في نظره- مزَّق أبواب النحو، وفرَّق بين العامل والمعمول، ولم يَضُمّ كل شيء إلى لِفْقِه، ولكلٍّ وجهةٌ هو مُولّيها. ومهما يكن فإن هذه الدواوين الأربعة جمعَت كل شيء يتعلق بالمفصل ألفاظِه ومعانيه، ولا يحتاج الواقف عليها إلى زيادة، والله أعلم.
كناشة أحمد بن أحمد المالكي ( وِقرُ بعير ) pinned a photo
نفيس جدا
إياك أن يكون تكيّسُك و تبرّزك عن العامة هو أن تنبري منكِرا لكل شيء فذلك طيشٌ و عجزٌ، و ليس الخُرق في تكذيبك ما لم يستبِن لك بعد جليّته دون الخُرق في تصديقك ما لم تقم بين يديك بيّنة، بل عليكَ الاعتصام بحبلِ التوقفِ و إن أزعجكَ استنكارُ ما [يعيه] سمعك ما لم تتبرهن استحالتُه لك. فالصواب أن تسرّحَ أمثال ذلك إلى بقعة الإمكان ما لم يذُدك عنه قائم البرهان. و اعلم أن في الطبيعة عجائبَ و للقوى العالية الفعالة و القوى السافلة المنفعلة اجتماعات على غرائب. _ الشيخ الرئيس
كناشة أحمد بن أحمد المالكي ( وِقرُ بعير ) pinned «سُورة" الإخلاص" في حق الله مِثل سورة "الكوثر" في حق الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنَّ الطعن في حق الرسول كان بسبب أنهم قالوا : إنه أبتر لا ولد له، والطعن في سورة الإخلاص بسبب أنهم أثبَتوا لله ولدا، وذلك لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب، ووجود الولد عيبٌ في حق…»
سُورة" الإخلاص" في حق الله مِثل سورة "الكوثر" في حق الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنَّ الطعن في حق الرسول كان بسبب أنهم قالوا : إنه أبتر لا ولد له، والطعن في سورة الإخلاص بسبب أنهم أثبَتوا لله ولدا، وذلك لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب، ووجود الولد عيبٌ في حق الله تعالى ، فلهذا السبب قال في سورة الإخلاص: ( قل هو الله أحد) حتى تكون ذابًّا عني، وفي سورة : ( إنا أعطيناك ) أنا أقول ذلك الكلام حتى أكون أنا ذابًّا عنك. - الإمام الرازي- ___ صفحة الدكتور سامي معوض fb
وسائلٍ : هل أتى نصٌّ بحقّ عليّ فقلت له : (هل أتى) نصٌّ بحقّ عليّ ___
❤️لولا المعلِّمُون؟ أيَّ شيءٍ كنَّا نَكونُ؟ ذكر ابن آجروم في شرحه للشاطبية حكاية عن ابن وهب أنه قال: كنتُ جالساً عند مالك - رحمه الله -، فأقبل إليه معلِّمُ الكُتّاب، فقال: يا أبا عبد الله، إني رجلٌ معلِّمُ الصبيان، وإنه بلغني شيءٌ فكرهتُ أن أشارِطَ، وقد امتَنَعَ الناسُ عليَّ، وليس يُعطُوني كما كان يُعطَى، وقد أضررتُ بعيالي، وليس لي حيلةٌ إلا التعليمُ، فقال مالك: اذهَبْ فشَارِط، فانصرفَ الرجُلُ، فقال له بعضُ جلسائه: يا أبا عبد اللّٰه تأمرُه أن يشترِطَ على التعليم !! فقال لهم مالك: نعَم، فمَن يحفِّظُ لنا صِبيانَنَا ويؤدَّبُهُم لنا لولا المعلِّمُون؟ أيَّ شيءٍ كنَّا نَكونُ ؟ ____
حين صح عزم حجة الإسلام الغزالي -قدس الله سره ونفعنا ببركته في الدارين- وصدقت رغبته لسلوك الطريق إلى الحق جل جلاله خطر له أن سبيل ذلك المواظبة على تلاوة القرآن، ثم إنه استشار في ذلك أحد شيوخ التصوف في عصره فمنعه من ذلك ورسم له منهجًا به تفتح عليه المعارف الإلهية؛ فقال له: «السبيل أن تقطع علائقك عن الدنيا بالكلية؛ بحيث لا يلتفت قلبك إلى أهل وولد، ومال ووطن ط، وعلم وولاية، بل تصير إلى حالة يستوي عندك وجودها وعدمها. ثم تخلو بنفسك في زاوية تقتصر من العبادة على الفرائض والرواتب، وتجلس فارغ القلب مجموع الهم، مقبلًا بذكرك على الله تعالى، وذلك في أول الأمر؛ بأن تواظب باللسان على ذكر الله تعالى ، فلا تزال تقول: الله ، الله ، الله، مع حضور القلب وإدراكه لمعناه إلى أن تنتهي إلى حالة لو تركت تحريك اللسان لرأيت كأن الكلمة جارية على لسانك؛ لكثرة اعتياده. ثم تصير مواظبًا عليه إلى أن ينمحي أثر اللسان، فتصادف نفسَك وقلبَك مواظبين على هذا الذكر من غير حركة اللسان. ثم تواظب إلى ألا يبقى في قلبك إِلا معنى اللفظ، ولا يخطر ببالك حروف اللفظ وهيئات الكلمة، بل يبقى المعنى المجرد حاضرًا في قلبك على اللزوم والدوام. ولك اختيار إلى هذا الحد فقط، ولا اختيار بعده لك إِلا في الاستدامة بدفع الوساوس الصارفة، ثم ينقطع اختيارك، فلا يبقى لك إِلا الانتظار لما يظهر من فتوح ظهر مثله للأنبياء والأولياء. ثم ما يظهر قد يكون أمرًا كالبرق الخاطف لا يثبت ثم يعود، وقد يتأخر، وإن عاد فقد يثبت، وقد يكون مختطفًا، وإن ثبت فقد يطول ثباته، وقد لا يطول، وقد يتظاهر أمثاله على التلاحق ، وقد يقتصر على فن واحد، ومنازل أولياء الله فيه لا تُحصى كما لا يحصى تفاوت صورهم وخلقهم وأخلاقهم». ثم قال الغزالي بعد نقل كلام هذا الشيخ: «فهذا منهاج الصّوفية، وقد ردوا الأمر إلى تطهير محض من جانبك، وتصفية وجلاء، ثم استعداد وانتظار فقط». اهـ
حكى أبو الفتح ابن سيد الناس أنه لما قدم إلى الديار المصرية وهو شابّ، حضر سوق الكتب، وابن النحاس شيخ العربية حاضر، وكان مع المنادي ديوان ابن هانئ المغربي، فأخذه الشيخ ركن الدين ابن القوبع الحكيم المنطقي، وأخذ يترنّم بقول ابن هانئ: فتكات لحظك أم سيوف أبيك … وكؤوس خمرك أم مراشف فيك وكسَرَ التاء، وفتحَ الفاءَ والسِّينَ والفاء، فالتفت إليه ابنُ النحاس، وقال له: ماذا إلا نصب كثير! فقال له الشيخ ركن الدين- بتلك الحدة المعروفة منه والنفرة-: أنا ما أعرف الذي تريده أنت من رفع هذه الأشياء، على أنها أخبار لمبتدآت مقدّرة، أي: أهذه فتكاتُ لحظِك، أم كذا، أم كذا؟ وأنا الذي أقولُه أغزلُ وأمدحُ، وتقديرُه: أأقاسي فتكاتِ لحظِك، أم أقاسي سيوفَ أبيك، وأرشفُ كؤوسَ خمرِك، أم مراشفَ فيك، فأخجَلَ ابنَ النَّحَّاسِ، وقال: يا مولانا! فلم لا تتصدّر وتشغل الناس؟ فقال- استخفافًا بالنحو، واحتقارًا له-: وإيش هو النحو في الدنيا؟ أو كما قال.
قول الإمام الغزاليُّ: «من لا معرفة له بالمنطق لا ثقةَ بعلمه». لا يخفى أنه أراد بالموصول من عداد أصحاب العقول غير أصحاب الفطرة القدسية والفكرة الزكية من الصحابة والتابعين والائمة المجتهدين وأمثالهم الذين نور الله قلوبهم بأشعة الفوز باليقين فانهم ينظرون بنور الفطرة ويدركون ما لا يدركه أهل المنطق وغيرهم من أولى الخبرة. الشيخ عبد الكريم المدرس [ت 1426هـ]
#حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه روى البخاري في التاريخ والبيهقي وأبو نعيم والطبراني بسند جيد عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فتفرقنا في ليلة مظلمة ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم ، وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير . _____