- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 23
- Всего постов
- 863
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
أول خليفة أتخذ وزيرا ليس عربيا هو عثمان بن عفان كان كاتبه / وزيره هو حمران بن أبان كلداني سبي في عين التمر فوالى الأمويين وكان من رجالهم وولي نيسابور والبصرة [ التوضيح لابن الملقن ج٤ ص١٧٧ ] #النبيط
اسم الفندق لوهلة يظن أنه مصطلح حديث ولكن الواقع أنه مصطلح قديم كان شائع في اللهجة العربية الشامية حسب الأزهري في تهذيب اللغة ج٧ ص٣٦٥ والفندق في اللغة هو الخان أو النزل اليوم أماكن النزل الكبرى تسمى فنادق بالمقابل تسميات النزل والخان لم تعد شائعة شاع مصطلح النزل في البلاد العربية فترة القرون 7 - 11 للتعبير عن الفنادق وشاع مصطلح الخانات في القرون 11 - 18 في القرن 19 إلى القرن الحالي مصطلح فندق شاع #العربية
السلالة J1 بينت سابقا أن الأبحاث تشير إلى أن أصلها يعود إلى بلاد الشام كما أن أقدم عيناتها المعروفة ارتبطت بسكان محليين أصليين من المنطقة، وكذلك J2. وتظهر J1 بنسب ملحوظة لدى شعوب ذات أصول شامية وعراقية، كـالكنعانيين والبابليين والآشوريين والآراميين والعرب، ومنهم من حملها بنسب مرتفعة. كما تكشف الدراسات عن تقارب جيني بين هذه المجموعات وسكان الهلال الخصيب المعاصرين، بما يعكس عمق الاستمرارية السكانية في المنطقة. #الفينيقيون
عبد الوهاب الحوطي عراقي نزل جبلة بالشام وكان يصف هويته بهوية مزدوجة : شامي عراقي [ تذهيب التهذيب للذهبي ٦ ص١٩٣ ] #عرب_العراق
في العصور القديمة قبل وجود الحدود والتأشيرة وجواز السفر كانت أي أرض يزيد عدد سكانها بشكل يفوق مقدراتها أو تضربها كارثة طبيعية أو وباء، كان سكانها يتدفقون في موجات هجرة كبيرة إلى الأراضي والبلدان المحيطة حتى لو اضطرهم هذا إلى عبور البحر. مثلا في نهاية العصر البرونزي حوالي القرن ال12 قبل الميلاد حدثت كارثة طبيعية يُعتقد أنها كانت عدة ثورات بركانية، أدت إلى تكون سحابة كثيفة حجبت أشعة الشمس عن مناطق واسعة من أوروبا مما أدى لحدوث موجات كبيرة من الهجرة والنزوح إلى حضارات شرق المتوسط، حيث تسبب هؤلاء الغزاة الذين عُرفوا باسم "شعوب البحر" في دمار واسع للحضارات الكبرى مثل الحضارة الحيثية ومدن فينيقيا، وسببت غزواتهم الضعف الشديد لحضارة مصر وآشور. تعرف هذه الكارثة في كتب التاريخ باسم انهيار العصر البرونزي المتأخر حيث انهارت الحضارات فجأة بدون سبب واضح، حتى الحضارة اليونانية دخلت في عصور مظلمة حيث انقطعت السجلات المكتوبة لمدة ثلاثة قرون تقريبا. وقد جاء هؤلاء الغزاة من بلدان متعددة لذلك عُرفوا بأسماء مختلفة ولا يُعرف بأي لغة تحدثوا، وقد استقروا في البلدان التي غزوها وعمل بعضهم كجنود مرتزقة في مصر، وجزء منهم استقر على ساحل غزة وعُرفوا فيما بعد باسم الفيلست أو الجبابرة وهم الذين ذكرت التوراة شدة بأسهم في القتال. #العصر_الكلاسيكي
без подписи
هذه إنشقاقات مسيحيي الهند : باللون الأحمر الكنيسة التي ما زالت مرتبطة بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية السورية وتابعة لها إكليروسياً، الباقي انشقاقات عشوائية. #النصرانية_الشرقية
كانت دوقية ليتوانيا الكبرى دولة كبيرة في شرق أوروبا تمتد من بحر البلطيق شمالاً حتى البحر الأسود جنوباً، وكان قادتها من الليتوانيين والشعوب البلطيقية الأخرى في حين كان أغلب سكانها من الشعوب السلاڤية التي سكنت أراضي أوكرانيا وبيلاروسيا حالياً. بعد الغزو المغولي لدولة كييف روس وسقوط كييف عام 1240 تفككت الدولة وخضعت الإمارات الروسية لسيطرة خانيّة القبيلة الذهبية، واستغلت دوقية ليتوانيا ذلك بأن وسعت أراضيها على حساب الأراضي السابقة لكييف روس حتى ضمت مساحات شاسعة من شرق أوروبا. لم يكن الليتوانيون قد تحولوا للمسيحية حتى القرن الثالث عشر مثل باقي شعوب البلطيق. في القرن الثاني عشر أعلن البابا الكاثوليكي عن حملة صليبية من أجل تنصير قبائل البلطيق وفنلندا وشارك في هذه الحملة ملوك الدانمارك والسويد بالإضافة إلى جماعة أخوية السيف الليڤونية وهي منظمة عسكرية-دينية تكونت من فرسان ورهبان ألمان طامعين في تملك أراضي البلطيق مقابل تحويل شعوب هذه الأراضي للمسيحية بالقوة. نجحت أخوية السيف وبعدها فرسان التيوتون في تنصير شعوب لاتفيا وإستونيا وشرق بروسيا في حين فشلوا في هزيمة الليتوانيين بسبب تنظيمهم وقوة دفاعهم، خلال تلك الفترة كان بعضهم قد تحولوا للمسيحية الأرثوذكسية نتيجة اختلاطهم بالشعوب السلاڤية المجاورة لهم وأخذوا أسماء تعميد من اللغة السلاڤونية الكنسية القديمة. عام 1250 قرر مينداوجاس دوق ليتوانيا أن يعتنق الكاثوليكية مقابل تلقي المساعدة من فرسان ليفونيا ضد أعدائه في داخل البلاد وأن يعترف به البابا كملك، لكن بعدها ب13 عاماً اغتيل مينداوجاس على يد ابن أخيه وعادت البلاد للوثنية. بعدها حدثت محاولات عديدة لإقناع حاكم ليتوانيا باعتناق المسيحية مرة من جانب ملك المجر ومرة أخرى من جانب أمير موسكو، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل. عام 1385 عرض نبلاء بولندا على يوجايلا الدوق الأكبر لليتوانيا أن يتزوج من ملكة بولندا ويصبح بالتالي ملكاً لبولندا وليتوانيا، مقابل أن يتحول للكاثوليكية. وجد الحاكم الشاب هذا العرض مغرياً أكثر من عرض أمير موسكو عليه بأن يتحول للأرثوذكسية مقابل الزواج من ابنته، وأعطى الوعد في قلعة كريڤا kreva ليتم تعميده ككاثوليكي في العام التالي وزواجه. عاد يوجايلا عام 1387 إلى ليتوانيا حيث أمر بتعميد النبلاء والفلاحين وتدمير المعابد الوثنية، وبناء كاتدرائية في العاصمة ڤيلينوس على أنقاض معبد وثني، لتكون بذلك ليتوانيا آخر دولة تتحول للمسيحية في أوروبا بعد أكثر من ألف عام على صدور مرسوم ثيودوسيوس الأول. أسس زواج يوجايلا وتنصيبه ملكاً لبولندا وليتوانيا باسم ڤلاديسلاف الثاني لاتحاد طويل بين بولندا وليتوانيا، كان في البداية إتحاداً في شخص الملك ثم تحول إلى إتحاد كامل بين الدولتين نتج عنه ظهور دولة الكومنولث البولندي الليتواني في عام 1569. استمرت دولة الكومنولث البولندي الليتواني حتى أواخر القرن الثامن عشر عندما انتهز جيرانها الفرصة للانقضاض عليها، ليتم تقسيمها على مراحل بين روسيا وبروسيا والنمسا وكانت آخر مراحل التقسيم عام 1795. من المثير للاهتمام معرفة أن ما يقرب من ثلث الليتوانيين اليوم يحملون ألقاباً من اللغة السلاڤونية القديمة، وهي أسماء التعميد لأسلافهم الذين تحولوا للأرثوذكسية وأيضا أن الكثير من المصطلحات الدينية المسيحية في اللغة الليتوانية أُخذت عن اللغات السلاڤية وليس عن اللغة اليونانية أو اللاتينية. #القوقاز
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
من الصحابة الذين نزلوا مصر ذكر ابن كثير في (جامع المسانيد ج٦ ص٢٤٤١ - دار الكتب العلمية) وأبي نعيم في (معرفة الصحابة ج٤ ص٢١٥١ - دار الوطن) أن عقبة بن عامر الجهني من الشاميين سكن دمشق ومصر وتولى ولاية مصر أي نفهم أنه شامي الأصل من جهينة الشام سكن مصر وأنه كان بدويا من الشام نزل الحجاز لترحاله لرعي الغنم كعادة بدو العرب حيث تتبدل مساكنهم لأجل الموارد فأسلم ثم عاد للشام وسكنها ثم ذهب مصر وابن أبي حاتم ذكر أن رويفع بن ثابت الأنصاري هو شامي وكان والي طرابلس ومن غزاة إفريقية وعده السيوطي في المصريين (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٢ ص٤٥١ , در السحابة للسيوطي ص٦٥) ولكن الأصح أن رويفع حجازي نزل مصر كما ذكر ابن أبي حاتم في نص آخر له ولكنه عد شامي لأنه أقام في الشام فترة ثم نزل مصر بعكس عقبة بن عامر الجهني عد شامي الأصل لأنه من الشام بالأصل ولم يذكر أحد أن عقبة بن عامر حجازي كما ذكروا عن رويفع لأنه ليس حجازي الأصل بل فقط سمي عقبة بأنه شامي سكن مصر ومن سماه مصري قال ذلك لأنه سكن مصر #عرب_مصر
إلتماس فاطمي من رجل يُدعى جعفر إلى أحد كبار القادة تمثل هذه الوثيقة التماسًا شخصيًا موجهًا إلى شخصية فاطمية رفيعة، يُشار إليها بلقب «القائد»، ويقدّمه رجل يُدعى جعفر، يصف نفسه بالعبد والمولى. ويطلب صاحب الالتماس صراحة عدم قطع المعونة عنه، مؤكدًا أن معيشته تعتمد عليها اعتمادًا كليًا، وأنه لا ملجأ له بعد الله إلا القائد وحضرته. تكشف الوثيقة عن طبيعة العلاقة الاجتماعية والاقتصادية بين الأفراد والسلطة في العصر الفاطمي، حيث كانت المعونات الرسمية تشكل شبكة أمان حيوية للفئات الضعيفة، كما تُظهر لغة الالتماس مقدار التبجيل والدعاء الذي يحيط به مقدمو العرائض مخاطباتهم لكبار رجال الدولة. نص الوثيقة : العبد جعفر بسم الله الرحمن الرحيم عبد مولاي القائد الجليل، أطال الله بقاه، وأدام عزه وتأييده وحراسته، ونعمته، وكبت أعداءه، يتهنأ بحضرته الجليلة، أدام الله حراستها، بهذه السنة المباركة عشر وخمسمائة (؟)، وخلّد بركتها، وجعلها على حضرته الجليلة أبرك سنة وأسعدها، ولا جعلها تأخر العهد منها. وكذلك سيدي الكريم وحضرته الجليلة، أدام الله تأييدها، أسأل الله أن يجعلها عليها أبرك السنين بمنّه وكرمه. وعبده يهنئ سيدي الإمام القائد بما هو به، ويسأل الله أن يبلغه أمنيته. والعبد يسأل أن لا تخلو أيديهم عني، فما لي أحد أرجع إليه سواهم. فأسأل الله أن يستجيب مني صالح ما أدعوه فيهم ليلًا ونهارًا، والعبد متكل على الله تعالى، وعلى فضل جليل حضرته الجليلة في المعونة، وأن لا تخلو أيديهم عني. أسأل الله أن يستجيب مني صالح ما أدعوه، والعبد والله مطلوب في حال ضعف، لا يرجع إلا إلى الله تعالى وإليهم. أسأل الله أن يتمم عليهم نعمته. الهامش الأيمن : حسبنا الله وحده الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليمًا إن شاء الله #الفاطميين
без подписи
البحرية الروسية بعد عام 1725 كان حجم الجيش الإمبراطوري يفوق حجم البحرية بفارق كبير، مما منحه الهيمنة الاستراتيجية والمادية، وأدى ذلك إلى نتيجتين. أولا، بقيت البحرية مؤسسة هامشية، وكان ازدهارها يعتمد على مدى إدراك الحكام المتعاقبين لأهميتها في قوة الدولة وأمنها. فقد اقترن اتساع أراضي الإمبراطورية وكبر عدد سكانها، الذي كان في ازدياد مستمر، بضعف نسبي في تطور المراكز الحضرية والطبقات التجارية. وحتى وقت متأخر من القرن التاسع عشر، لم تكن هناك نخبة تجارية ترى في البحرية أداةً ضرورية لحماية التجارة الروسية والتبادل التجاري مع الخارج. ولم يظهر مجتمع رجال الأعمال الذي ربط مصالحه ببناء السفن والتجارة البحرية إلا بعد حرب القرم، والحصار البحري على بحر البلطيق، وظهور الأحواض وورش بناء السفن الخاصة في سانت بطرسبرغ. وكان نيقولاي إيفانوفيتش بوتيلوف، الذي بدأ حياته المهنية بإدارة بناء الزوارق الحربية ذات الدفع اللولبي لأسطول البلطيق أثناء حرب القرم، من أبرز رواد صناعة الحديد والصلب في روسيا لاحقا، كما أسس مصانع بوتيلوف الشهيرة في سانت بطرسبرغ. بلغ الإنفاق الروسي على البحرية ذروته عند 59 مليون روبل سنويا خلال الفترة 1812–1815 نتيجةً للحروب النابليونية، إلا أن التضخم جعل هذه الأرقام أقل دلالة من قيمتها الاسمية. ثم انخفض الإنفاق إلى 24 مليون روبل في عشرينيات القرن التاسع عشر بعد تراجع قيمة العملة، قبل أن يرتفع إلى 48 مليون روبل رغم التخفيضات الكبيرة في النفقات، وذلك بسبب الحرب الروسية العثمانية وحملة البوسفور. وبحلول عام 1840 استقر الروبل، وأصبحت الموازنة تُحسب على أساس الروبل الفضي. ومع دخول عصر السفن البخارية، أخذت تكاليف البحرية ترتفع تدريجيا، رغم بقاء الاعتمادات الاسمية عند 24 مليون روبل، ثم قفز الإنفاق إلى 98 مليون روبل خلال حرب القرم، وبلغ ذروة أخرى قدرها 109 ملايين روبل أثناء الحرب الروسية العثمانية 1877–1878 #القوقاز
بالطبع، بنى بطرس الأكبر أسطوله البحري بسرعة لمواجهة التحدي المباشر الذي فرضته الحرب مع السويد. وبحلول عام 1725، كانت روسيا تسيطر على بحر البلطيق بأسطول يضم 27,000 رجل، و34 سفينة خط، و9 فرقاطات، و34 سفينة شراعية صغيرة، إضافة إلى عدة مئات من القوادس، وذلك بدعم…
без подписи