الفوائد العلمية للطريفي
Статистика(الفوائد العلمية) حساب يُعنى بفوائد الشيخ عبدالعزيز الطريفي في علم الحديث وقواعده ومصطلحه وعلله، منتقاة من دروس الشيخ وكتبه، بإشراف أحد طلاب الشيخ والله الموفق.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 315
- 1/48двое суток
- 360
- 1/72трое суток
- 389
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
تلقين الميت بعد موته لا دليل عليه، وهذا من مفاريد أهل الشام عن النبي ﷺ، ولما سُئِل الإمام أحمد قال: ما رأيت أحداً يفعله إلا أهل الشام.
سماع أهل القبور ثابت، والأحاديث في هذا كثيرة عن النبي ﷺ، وأما التلقين والتحدُّث للميت وخطابُه لينتفع به فلا يثبت في ذلك عن رسول الله ﷺ خبر.
يقدم سعيد بن جبير في الأحكام عن ابن عباس عند الخلاف بإطلاق؛ لعنايته بذلك، ورجع مجاهد وطاووس عن قولهما إلى قوله في الأحكام.
الحديث إذا كان فيه وضَّاع يعني يكذب فلا يعتد به ووجوده كعدمه، ولو تعددت طرقه وجاء في كل منها وضاع أو ضعيف الحديث جداً فلا تغني عنه شيئاً.
تفسير إبراهيم النخعي المنقول عن ابن مسعود صحيحٌ إذا صح إليه السند، وغالِبُه صحيح.
يحيى بن معين يُقدِّم تفسير سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة، على تفسير شيبان عن قتادة.
جاء ذكر المنارة في السنة من حديث أبي برزة قال: (من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد) ولكنه لا يثبت، وصحَّ عن عبدالله بن شقيق من قوله؛ كما في مصنف ابن أبي شيبة.
شيوخ الطبراني يُحملون على العدالة والثقة من جهة الإجمال، إلا أن المتون الثقيلة التي يتفردون بها لا تُقبل إلا بالأسانيد العالية والحُفَّاظ الكبار.
قتادة لم يرو عن أحد من الصحابة إلا عن أنس سماعاً؛ كما قاله أحمد، وصحح سماعه من ابن سَرْجَس أبو زرعة، وصحح سماعه من أبي الطفيل ابنُ المديني.
أذان النساء للجماعات وفي المساجد لم يرد في السنة، ولم يكن من عمل السلف فكان من البدع المحدثات، وأما أذانها لنفسها في بيتها فقد رخص فيه.
الأمور والأحكام المستقرة في الشريعة لا تتداعى الهمم على نقلها.
إذا أطلق النسائي على الراوي قوله: (ليس بالقوي) فيعني أن فيه ضعفاً ولا يعني بها جرحاً شديداً ولا ضعفاً مفسداً.
عبد الوهاب بن عطاء فيه ضعف، وإن أخرج له مسلم في صحيحه؛ فإنه انتقى من حديثه ما رواه عن سعيد بن أبي عروبة خاصة لملازمته وصحبته له مع كثرة شيوخه.
إذا روى الإمام مالك عن أحد من الرواة أو روى عن أحد يروي عن أحد، فينبغي أن يحسن بهم الظن لا سيما إذا كانوا مدنيين؛ لأنه موغلٌ في معرفة المدنيين.
لا يوجد أحدٌ من النقاد تعرض لحديث البحر (هو الطهور ماؤه، الحل ميتته) هيبة له وهيبة للإمام مالك؛ ولهذا لما روى الإمام مالك حديث الهرة وفيه مجاهيل، قال البخاري: جَوَّد مالكٌ إسناده.
الأحاديث التي تتسلسل بالمدنيين ينبغي أن تكون لها هيبة؛ لأن رقة الديانة ما كانت في تلك الطبقة التي قبل الإمام مالك عليه رحمة الله.
من غرائب الإعلال أن يُنظر إلى مواضع العلل ولا يفرق بينها.
على طالب علم الحديث أن يعرف مواضع بلدان الرواة، وأي بلد دخلوا ومتى خرجوا ومن أين خرجوا، والفقه الذي هم فيه، ورابطهم في شيوخهم؛ حتى يُدركَ مواضع العلل.