أنس الدغيم
Статистика- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 506
- 1/48двое суток
- 579
- 1/72трое суток
- 625
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بدموع أمّهات الشهداء في #درعا ... ستُعدَمون بأنفاس الأطفال الذين خنقهم الكيماوي ... ستُعدَمون بصرخات نساء إدلب وحلب وحمص ودير الزور وكلّ سوريا ... ستُعدمون. بأعقاب السجائر التي أطفأتموها في عيون المعتَقَلين ... ستُعدَمون. بأعضاء الأجساد التي سرقتموها من أحشاء المصابين في المستشفيات العسكريّة ... ستُعدَمون. باستغاثات الحرائر اللواتي أنزلتموهنّ على الحواجز ... ستُعدَمون. بالأطفال الصغار الذين وُلِدوا في سجن صيدنايا ... ستُعدَمون. بالنساء اللواتي اغتُصِبنَ في سجونكم القذرة ... ستُعدَمون. بآخر أنفاس الذين غرقت بهم الزوارق والقوارب في البحر ... ستُعدَمون. بآخر المقابر الجماعيّة التي لم نعثر عليها بعد ... ستُعدَمون. بآخر المفقودين الذين لا يعرف أهاليهم عنهم خبَراً ... ستُعدَمون. بأرقام الزنازين المنفردة والجماعيّة ... ستُعدَمون. بحشرجة الأب وهو يستقبل جثمان ولده الشهيد ... ستُعدَمون. بسؤال الأُمّ: هل أتيتم بجثّة شهيدي؟ ... ستُعدَمون. بكلّ ليلةٍ كانت تعدّ فيها الأمّ أولادَها قبلَ النوم ... ستُعدَمون. بالمراكز الثقافيّة التي حوّلتموها إلى مسالخ والملاعب التي حوّلتموها إلى معتقَلات والمستشفيات التي حوّلتموها إلى مقابر .... ستُعدَمون. بالقذائف والصواريخ والطائرات والمدافع التي أكلَت شبابَ البلد وبهاءه ... ستُعدَمون. بمئات آلاف الأشجار التي اقتلعتموها والبيوت التي أحرقتموها والقُرى التي دمّرتموها ... ستُقتَلون. وسنعيش إلى أن نرى موتَكم بعيوننا بإذن الله . لقد جاء اليوم الذي ما شككنا يوماً في مجيئه. فالحمد لله ربّ العالمين. وتسألنُي: هل يخافُ الطُّغاةُ؟ ... أجَلْ، إنّ خَوفَ الطُّغاةِ أشَدُّ فَمعْ كُلِّ صرخةِ حرّيَّةٍ ... تميدُ كراسِيُّهُم أو تُهَدُّ وإنَّ أنينَ القيودِ سعيرٌ ... سيصلى لظى نارِها المستبِدُّ فاحفَظوا البيتَ الأخير.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
بدوي الجبل
без подписи
без подписи
без подписи
أوّل رسالة ماجستير حول روايتي: (فلاسفة في الزنزانة 25). حصلت الطالبة دعاء عبدالملك على درجة الماجستير في جامعة مرمرة_ إسطنبول عن رسالتها: البنية السردية في رواية "فلاسفة في الزنزانة 25. (رسائل من وراء الموت) لأنس الدغيم: تحليل سردي وسيميائي. المناقشون: Prof. Dr. Halil İbrahim KAÇAR Dr. Öğr. Üyesi Yılmaz ÖZDEMİR Prof. Dr. Ali BULUT بالتوفيق للطالبة الراقية دعاء عبدالملك ومن نجاح إلى نجاح إن شاء الله.
من نوادر الرسائل: رسالة الشاعر نزار قباني لأستاذه العلامة الفقيه الأديب الشيخ مصطفى الزرقا الذي درسه في كلية الحقوق، وأهداه ديوان (قوس قزح)، وكلمه بعد انقطاع خمسين عامًا. أستاذي ومعلّمي الكبير أسعدني أن أسمع صوتك الجميل بعد خمسين عامًا من النَأْي، فأنا واحدٌ من الطلاب الذين شربوا العلم من ينابيعك واستناروا بقناديل معرفتك في كلية الحقوق بالجامعة السورية عام ١٩٤٤ و ١٩٤٥. إنَّ شيخنا مصطفى الزرقا كان دائمًا نموذجًا لكبار عصر التنوير، بل كان واحدًا من أئمة المعرفة العربية من أمثال ابن سينا، وابن رشد، والفارابي، الذين أعطوا البشرية بيادر عالية من حنطة الفكر، وحدائق من فاكهة المعرفة. وإذ كنتُ قد عرفتُكَ عالمًا، وفقيهًا، وإمامًا.. فيسعدني اليوم أن أكتشفَ فيكَ الزميلَ الشاعر الذي يرمي أقنعة الوقار والحكمة والقبعة الأكاديمية.. ويرمي نفسَهُ في بحر الشعر.. حيث الماء قصيدةٌ زرقاء والرملُ منديلٌ من الحرير.. وألوف الحوريّات بانتظار الإمام الشاعر… ليتبرَّكنَ بعطر قصائده… فشكرًا لك، يا حبيبنا ويا معلمنا، لأنّكَ (ارتكبتَ) أخيرًا إثمَ الشعر.. وغَوايةَ القصيدة.. رغم إيماني العميق منذ بداياتي الشعرية الأولى أنَّ الشِعْرَ هو نقاء النقاء.. وطهارةُ الطهارة. وفي هذا الزمن الرماديُّ الذي يحاصرنا من الشرق والغرب، والشمال والجنوب، يأتي ديوانك (قوس قزح) ليحملَ إلينا أسرابَ الحمام، ورائحةَ الياسمين، ورائحة الحُبّ. أطال الله عمرَك، وغَمَرَكَ دائمًا بغلائل الصحة والسعادة. أخوك نزار قباني لندن 25 تموز 1996
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
القلب يشغلني
في طريق الهجرة لم يستوقفني الأخذُ بالأسباب وإنّما استوقفَني الأخذُ بالألباب ولم يستوقِفْني طولُ الطريق وإنّما استوقفَني أبو بكرٍ الصِّدِّيق لم أنتبِه للدليل وهو يجتاز بكم الصحراء ولكنْ للقلوبِ التي أذابَها الحُبُّ لا الرّمضاء هذه الرِّمالُ المشتعلةُ كانت ظالمةً وهي تكوي أشرفَ الأقدام أتحسّسُها بخيالي فما أُطيقُ ذلك فكيف كانتْ تفعلُ بقدَميك يا حبيبي؟ وأنا أعرفُ أنّ في مكّة مِن أتباعك من يودّون لو فرشوا لك الطريقَ بأجسادهم ولكنّك لا تحمّلُ أصحابَك، رأفةً بهم. في الطريق ... كنتَ تخبّئ عن أشعّةِ الشمسِ الحارقةِ قلباً يحملُ أمّة، ونفساً تحملُ همّة، وروحاً تحملُ رسالةً فيها صلاحُ العالمين. هل كان معكم من الماء ما يكفيكم يا حبيبي؟ الأهمّ من ذلك كلّه، أنّكَ وصلت. وكيفَ يصِلُ هذا العالَمُ إنْ لم تصِل؟ يا مِنْ ثنيّاتِ الوداعِ ويومها ... يا راكباً لا يُشبِهُ الرُّكّابا ليتَنا كنّا هناك، مع النساء اللواتي خرجنَ من بيوتهنّ إلى ظاهرِ المدينة لينعَمْنَ برؤية وجه خير زائر. ومع الأطفال الذين خرجوا في الحَرِّ لتوزّعَ عليهم من سكاكرِ مكّة ما يُغنيهم عن طيّبات الدنيا. ومع الرِّجال الذين أرَّخوا تاريخَهم حينَها: مِن هنا بدأ. ليتَنا كنّا هناك، لنفاوضَ أبا أيّوب على استقبالك في قلوبنا يا رسول الله. ولنغنّي مع الذين غنّوا: طلع البدرُ علينا ... من ثنيّات الوداع لا يثربَ بعدَ اليوم يا حبيبي، وإنّما طيبة. ولا صحراءَ وإنّما ماء ولا أوسٌ وخزرج وإنّما إخوة. فتعالَ كُلُّ قلوبنا لكَ خزرجٌ .... وعيونُنا (أوْسٌ ) تُغازلُ كوثَرا خيرُ الورى من أطعمَ الدنيا ولم .... يَطعَمْ وشدَّ على الحجارة مِئزرا قلبي هو الجِذعُ الذي غادرتَه .... وذبحتَهُ لمّا صعدتَ المنبرا