tgindex
من معين الكتب | Ma3een quotes books

من معين الكتب | Ma3een quotes books

Статистика
@Ma3eenКнигиарабский

مختص باقتباسات من الكتب ( غالبا )

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
108
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 112
+1 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
63
40 постов
Вовлечённость
5,7%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 108
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #المعمرين_والوصايا ١٥٤

  • #المعمرين_والوصايا ص١٥٣

  • وقال حاطبُ بنُ مالكِ بنِ الجُلاسِ النَّهْشَلِيُّ يذكر طُوْلَ عُمْرِ هُبَلَ: كَأَنَّكَ تَرْجُو أَنْ تَعِيْشَ ابْنَ مالِكٍ •• كَعَيْشِ هُبَلْ لَقَدْ سَفِهْتَ عَلىٰ عَمْدِ وَماذا تُرَجِّي مِنْ حَياةٍ ذَلِيْلَةٍ •• تُعَمِّرُها بَيْنَ الغَطارِفَةِ المُرْدِ وَأَنْتَ لَقًىٰ في البَيْتِ كَالرَّأْلِ مُدْنَفٍ •• وَقَدْ كُنْتَ سَبَّاقًا إِلىٰ غايَةِ المَجْدِ وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ لِامْرِئٍ مِنْ حَياتِهِ •• يَدِبُّ دَبِيْبًا فِي المَحَلَّةِ كَالقِرْدِ فَلَوْ أَنَّ شَيْئًا نالَ خُلْدًا لَنالَهُ •• حَلِيْفُ النَّدىٰ عَمْرٌو سَلِيْلُ أَبِيْ الجَعْدِ فَتًىٰ كانَ سَبَّاقًا إِلَىٰ كُلَّ غايَةٍ •• يُبادِرُ فِتْيانَ العَشِيْرَةِ لِلحَمْدِ #المعمرين_والوصايا ص١٤٤

  • ‏" من الناس من يركن إلى البشارة العظيمة في الرؤيا ولا يقبل أن يشكك أحد في دلالة الرؤيا على ذلك الفضل الكبير له، مع أنك لو نظرت إليه لوجدته ضعيفا من جوانب كثيرة، أما إذا أظهرت الرؤيا جانب ضعف وتقصير عنده فإنه يرفض ذلك التأويل لها، مع أنه أهل له وحريّ به ذلك! "

  • قَدْ أتينا من ترابٍ قال جهرًا : أنزلوهُ ميّلوهُ •• قرّبوهُ لحّدوهُ في الترابِ بسمِ ربي وِفقَ هدي الهاشميِّ •• مَنْ أتانا وهْوَ يهدي للصوابِ حينَ سوّى التُّرْبَ نادى الناسَ : فادعوا •• بالثباتِ وارتَجوا حسنَ الثوابِ كم دفنّا قبلُ أطفالًا صغارًا •• وصِحابًا كلهم خير الصحابِ عشتُ بعد الدفنِ عيشًا موحشًا •• أذكرُ الفقدَ فدمعي لي خضابي ثالثُ المحمّدِينَ لا تلُمْني •• قد أقولُ الشعر لكن بعضُ ما بي ليس يحويهِ خطابٌ لرِثاءٍ •• لَنْ تراهُ خُطَّ يومًا في كتابِ لم أظنَّ الدهر يومًا يخْتَبِرْني •• في شبابي فقدُ أهلي وصِحابي بعد ما ماتَ أبو مصعَبَ ماتَ ابْـ •• ـنُ حسينٍ وهْوَ في عمرِ الشبابِ ثمّ ها نحنُ دفنَّاكَ فقلبي •• يسْألُ العينَ ألا هلْ من سِكابِ؟! كنتُ قبلَ الدفنِ أرجو أنْ يقولوا •• كَذَبَ الطبُّ وزادوا في الخِطابِ خَبَرٌ لو صحَّ عندي كانَ خيرًا •• من جِبالِ التِّبْرِ أو ماءِ السحابِ نحنُ في دارِ غُرورٍ قد رَتَعنا •• إنَّمَا الدنيا سرابٌ في سرابِ أيُّها النَّاسُ اسْتَعِدُّوا للفراقِ •• وَ لِدوا للموتِ وابنوا للخرابِ لَيستِ الدنيا بدارٍ للخلودِ •• ما لِفانٍ غَيرَ وقتٍ لانتهابِ نُهْبَةُ الأعمارِ آمالٌ عِراضٌ •• يا مُسَيْكِينُ أتى وقتُ الذهابِ يا مُرادُ هل تركتَ الملكَ إلّا •• عندما مالَ الأميرُ للغروبِ مَن يلومُ الزاهدينَ حينَ مالوا •• لاعتزال الناس من خوف الغيابِ إنَّنا للهِ في الأرض عبادٌ •• نُسلمُ القلبَ لربِّي في المُصابِ قَدْ أتينا من ترابٍ مثلَ أنّا •• بَعْدَ موتٍ عائِدونَ للتُّرابِ هل تُرى الأيام تمحو ذكرياتي ؟! •• أمْ تراها زائداتٌ في عذابي ؟! أيُّها الباقي وخلّاق البرايا •• أبقِ ذِكري في حضوري أو غيابي واخْتِمَنْ بالصالحاتِ الغُرِّ عُمري •• واقْبَلَنْ دومًا أيَا ربِّ مَتَابي واجْعَلَنْ قبري رياضًا مِنْ جِنانٍ •• ثُمَّ أُخْرَىٰ يَمِّنَنْ فيها كِتابي واشْمَلَنْ يا رَبِّ أهلي مَعْ رِفاقِي •• كلَّ أتباعِ النَّبِي عالي الجَنابِ الجمعة ٢٤ صفر ١٤٤٨ هـ ٧ أغسطس ٢٠٢٦ م

  • ملخص شرح القصيدة المنفرجة لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله #الأضواء_البهجة_في_إبراز_دقائق_المنفرجة

  • без подписи

  • قالوا : وعاش الأضْبَطُ بنُ قُرَيْعِ بنِ عَوْفِ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيْمِ عُمْرًا، ثمَّ مات في آخر الزَّمان، وقد كان له حَمَّامٌ بالحِيْرَةِ، فقال الأَضْبَطُ : يَا قوْمِ مَنْ عاذِرِيْ مِنَ الخُدَعَهْ •• وَالمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ ما بالُ مَنْ غَيُّهُ مُصِيْبُكَ لا •• تَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ الَّذِيْ وَزَعَهْ حَتَّىٰ إِذا ما انْجَلَتْ عَمايَتُهُ •• أَنْحىٰ عَلَيْهِ وَأَمْرُهُ فَجَعَهْ وَصِلْ وِصالَ البَعِيْدِ مَا وصَلَ الـ •• ـحَبْلَ وَأَقْصِ القَرِيْبَ إِنْ قَطَعَهْ وَاقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ ما أَتاكَ بِهِ •• مَنْ قَرَّ عَيْنًا بِعَيْشِهِ نَفَعَهْ [ورجل خُدَعَةٌ أي يخدع النَّاس كثيرًا. وزعه : كفَّه ومنعه . العَمَاية : الضَّلال. أنحى عليه وانتحى عليه إذا اعتمد عليه ] ——————————— #المعمرين_والوصايا لأبي حاتم السجستاني ص٨٠-٨١ مع حواشي

  • فصل: عشرة أشياء ضائعة لا يُنتفع بها علمٌ لا يُعمل به، وعملٌ لا إخلاص فيه ولا اقتداء، ومالٌ لا يُنفق منه، فلا يستمتع به جامعه في الدنيا، ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة، وقلبٌ فارغٌ من محبة الله، والشوق إليه، والأنس به، وبدنٌ معطلٌ من طاعته وخدمته، ومحبةٌ لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره، ووقتٌ معطلٌ عن استدراك فارطه أو اغتنام برٍّ وقربة، وفكرٌ يجول فيما لا ينفع، وخدمةُ من لا تقربك خدمته إلى الله، ولا تعود عليك بصلاح دنياك، وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله، وهو أسيرٌ في قبضته، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا. وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان، هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب، وإضاعة الوقت؛ فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت من طول الأمل. ابن القيم، الفوائد، ص (111).

  • عن ابن عياض قال : استؤمن لعباس بن سهل بن سعد الساعدي من مسلم بن عقبة يوم الحرّة فأبى أن يؤمنه ، فأتوه به ودعا بالغداء ، فقال عباس : أصلح الله الأمير ، والله لكأنها جفنة أبيك ، كان يخرج مطرف خزّ حتى يجلس بفنائها ثم يضع جفنته بين يدي من حضر . قال مسلم بن عقبة : صدقت ، كان ذلك ، أنت آمن. فقيل للعباس : أكان أبوه كما قلت ؟ قال : لا والله ، لقد رأيته في عباءة يجرها على الشوك ، ما نخاف على رِكابنا ومتاعنا أن يسرقه غيره.

  • ذُكِرَ أنَّ أبا أبي حاتم خلَّف مئة ألف دينار عينًا غير الضِّياع والمنازل، فأنفقها أبو حاتم في طلب العلم وعلى العلماء، وكان جمَّاعة للكتب، وكان يتَّجر فيها ، وكان لذلك أثره في علمه الغزير وإمامته في علوم كثيرة؛ فكان في نهاية الثّقة والإتقان والنُّهوض باللُّغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب، وكان حسن العلم بالعَروض وإخراج المعمَّىٰ، وعليه يعتمد في اللّغة أبو بكر ابن دريد . أمَّا العلم الَّذي برَّز به فهو علم القراءات؛ فكان مقرئ البصرة في زمانه، وإمام جامعها ؛ قرأ القرآن علىٰ يعقوب الحضرميّ وغيره، وختم عليه سبع خَتَمات، وقيل خمسًا وعشرين ختمة، فأعطاه خاتمه، وقال : أَقْرِئِ النَاسَ _____________ #المعمرين_والوصايا لأبي حاتم السجستاني ص١٣ ( مقدمة المحقق )

  • 📚📗📘📕📙📒📔📓📖 الكتاب : #إعلام_الأعلام_بمناقب_شيخ_الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله المؤلف : تاج الدين عبدالوهاب بن علي ابن السبكي رحمه الله تحقيق: عمر حسام الدين الصوفاني عدد الصفحات : ٣٥٧ صفحة الدار : مكتبة نظام يعقوبي الخاصة - البحرين - الطبعة الأولى ١٤٤٥ هـ ٢٠٢٤ م التقييم : 🌟🌟🌟🌟 المراجعة : تقي الدين السبكي هو ثالث أصحاب الترجيح في المذهب الشافعي بعد النووي والرافعي رحمهم الله .. وهو قاضي قضاة الشافعية وأعلمهم في زمنه .. تاج الدين السبكي ولده هو أيضا قاضي القضاة صاحب التصانيف المشهورة والتي منها طبقات الشافعية الصغرى والوسطى والكبرى .. والكبرى هي التي أفاض فيها في التعريف برجالات المذهب مع الفوائد الشرعية والأدبية وطريقته أنه يذكر العالم وما يتعلق به وبحياته وربما أسند حديثا من طريقه وذكر بعض الفوائد المتعلقة بسيرته أو بعض الفوائد من أقواله وهكذا .. في الطبقات الكبرى ترجم المصنف لوالده وذلك في حياة الوالد .. ثم يبدو أن هناك من استل هذه الترجمة من الكتاب الأصل وقرئ على المصنف في حياته وذلك بعد وفاة التقي السبكي رحمه الله .. ربما اختلف الترتيب أو وقعت بعض الإضافات والحذف - كما ذكر ذلك المحقق حيث قابل الكتاب على الترجمة الموجودة في الطبقات - الكتاب وإن كان في باب التراجم والتاريخ إلا أنه مادة أدبية دسمة - وربما كان هذا مبالغا فيه قليلا - إذ ينقل ترجمة الشيخ الإمام من كتاب مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري وأعيان العصر للصفدي وغيرها نقلا مستفيضا مع كثرة ما فيها من الأسجاع البلاغية .. تحدث الكتاب عن إجازات الشيخ وطلبه للعلم ثم شيء من الرواية عنه مقرونة بالإجازة وكذلك أبياته المختلفة وقصصه وكراماته و شيء من ثناء الأئمة عليه وأشعارهم في مدحه ثم أيضا خلافه مع الأمراء من أجل الشريعة .. وكذلك بعض ما اختاره الإمام مذهبا لنفسه من حيث اتباع الدليل أو الاجتهاد دون أن يكون هذا ترجيحه من ناحية المذهب وأطال في ذلك ثم ترجيحاته في المذهب ولها قيمتها عند الشافعية كما أسلفت .. كما ذكر بعض أقواله في العقائد وبعض اللطائف والاستنباطات .. وكلامه في التصوف والمواعظ والحكم وربما كان هذا من أجمل مباحث الكتاب .. ثم ذكر مصنفاته وترى أن منها ما لم يكتمل وبعضها فُقد في زمان المؤلف فضلا عن أن يصل لزماننا وكتبه كثيرة ربما تزيد على المئة .. ثم ذكر وفاته رحمه الله وبعض ما قيل في مراثيه .. وهذه المراثي حقيقة غالبا جميل رائق للسمع بديع في المعنى والمبنى ومنها قصيدة ابن نباتة ( نعاه للفضل والعلياء والنسب .. ناعيه … ) ومنها قصائد خليل بن أيبك الصفدي خصوصا قصيدته ( أهكذا جبل الإسلام ينهدم … ) ختاما رثاء المصنف لوالده وهي رائعة ( هي المنية للأرواح تخترم … ) ثم قام المصنف بذكر خاتمة النسخ الخطية وفيها ما يتعلق بالسماع والإجازة ثم وصية التقي السبكي لولده محمد وهي القصيدة التي ذكر بعضها المصنف وأولها ( أبني لا تهمل نصيحتي التي •• أوصيك واسمع من مقالي ترشد ) ثم ملحقات مما وقف عليها المحقق بخط التقي السبكي ثم رسالة السبكي إلى رسول الله ﷺ يشتكي إليه .. وسبب ذلك أن التقي السبكي رد على الإمام ابن تيمية في مسألة الطلاق والزيارة في حياته .. ثم بعد وفاة الشيخ اطلع على درء تعارض العقل والنقل وفيها مسائل رد عليها لأن السبكي أشعري العقيدة كما قال في رسالته ( واشتغلت ‏بعلم الكلام على طريقة الاشعري لأنها مشهورة في بلادنا التي رأيت عليها أهلي وقومي … ) ومع هذا كان يرى أن الأفضل في العقائد البقاء على الفطرة السليمة والاكتفاء بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وأن لا ينبه العوام لهذه التفصيلات .. خلافا لمسألة الطلاق والزيارة فقد قال ( أنا شديد الإنكار لقول ابن تيمية فيهما ظاهرا وباطنا ) والشيخ ابن تيمية في الاعتقاد على عقيدة أهل الحديث والأثر كما لا يخفى .. ثم ختم المحقق بذكر مصادر التقي السبكي في إتمامه للمجموع شرح المهذب .. الطبعة جميلة أوراق شاموا ملونة بالأحمر والأسود لكن مع الأسف لم يتم استغلال الألوان بشكل صحيح كذلك علامات الترقيم والتفقير .. لكن ليس فقط لهذا أنقصت نجمة بل للخلل في تشكيل الكلمات فهو يشكل ما لا يحتاج لتشكيل ويترك ما يحتاج للتشكيل - أحيانا - وربما شكل خطأ فالدَّين بالفتح صار بالكسر والمعنى ينقلب .. وغيره في مواضع مختلفة وربما كثير منها في قلب التاء المربوطة هاءً وهذا يزعج من يهتم بالتفاصيل على كل الكتاب يستحق القراءة والإطلاع والجهد المبذول في الرجوع للنسخ الخطية جهد مبارك لكن لأننا نطلب الأفضل .. رابط الكتاب - إن وُجد - : هذه الطبعة لا توجد مصورة لكن تستطيع الرجوع للترجمة في الطبقات الكبرى المجلد العاشر https://dn760109.eu.archive.org/0/items/tshafiakobra/tshk10.pdf #المكتبة -—————— ‏telegram.me/Ma3een

  • без подписи

  • قصة لطيفة في الحظ قيل : إنه كان تاجر من كبار التجار يجلب بضائع كبيرة من أفريقيا ، ويأتي بها إلى سوريا وبالعكس ، وكان مشهوراً بحسن الحظ ، وكان يمر عبر مصر ، فمرة من المرات قالوا : إنه أتى بقوافل كبيرة وكثيرة ، فضربوا عليه عشوراً كبيراً ، فاشتكى منه ، فقالوا له : إن بضائعك كثيرة . فشکی حاله إلى رئيس الجمارك ، وأنه لا يقدر على تحمل هذا العشور الكبير ، فلم يستمع إلى شكواه ، فسأل : إلى من يشتكي ؟ قالوا له : إلى الملك ، فذهب إلى قصر الملك ، فقالوا له : إنه خرج للصيد ، فسأل عن موقعه فدلوه عليه ، فذهب إليه ووجده في مخيم بالصحراء خارج البلد ، فسأل أعوانه عن سبب اختيارهم هذا المحل الذي خيموا فيه ، وكأنه غير صالح للصيد! فقالوا له : إن الملك يلبس خاتماً قيمته عشرات الألوف من الدنانير ، وإنه فقد الخاتم في هذه الأماكن ، وأمرنا بالبحث عنه ، فاستأذن التاجر في الدخول عليه ، فاستأذنوا له عند الملك ، وأخبروه بأنه التاجر المحظوظ ، فأذن له ، فدخل وسلم عليه ، فرد عليه وقال له : ما أحضرك إلينا ؟ قال : جئت أشكو إليك أصحاب الجمارك ،ضربوا علي جمركاً كبيراً . قال له : أنت عندك أموال كثيرة وتجارة كبيرة ، وتتحمل ما طلبوه منك ، وأنت مشهور بالحظ . قال له : نعم ، وإنني أشكر الله على ذلك قال له الملك : إلى أي حد بلغ حظك ؟ قال : بلغ حظي أنني أقول بيدي في الرمل هكذا ،وأخذ قبضة رمل من الأرض بيده، وأفتحها على ذهب ، وفتح يده فإذا بخاتم الملك ظهر في يده ، فبهت الملك وفرح بالخاتم وقال له : اطلب ما تريد . فقال له التاجر : ارفع عني هذه الجمارك ،فرفعها عنه ، وهذا من حسن الحظ.

  • بثُ العلم قال عبدالله بن المبارك رحمه الله: «لاأعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم» تهذيب الكمال (16/20). هنيئًا لأهل العلم الساعين في بثه ونشره في الأمة هذا الشرف العظيم، رفع الله قدرهم ورزقنا حبهم ومعرفة قدرهم وحسن الإفادة من علومهم. د.عبدالرزاق البدر

  • بين الشيخ والأب المربي .. #إعلام_الأعلام_بمناقب_شيخ_الإسلام ص٢٧١-٢٧٢

  • ما رأيت رجلًا ذَلّ بعد عز إلا لإحدى أربع: ١- دعوى لا تليق بحاله فأراد الله تمحيصها وردّه للافتقار اللائق بالبشر. ٢- طمع فيما ليس له. ٣- إذلاله لمن دونه؛ فأتاه الجزاء الوفاق. ٤- طغيان بعلم أو مال أو قوة أو ذكاء ومنازعة لله في كبريائه حالًا أو مقالًا.

  • #إعلام_الأعلام_بمناقب_شيخ_الإسلام ص٢٦٢

  • من الحكايات الطريفة ما ورد أن إمام أهل مصر الليث بن سعد تـ ( 175هـ) كان من الأثرياء، حتى أن ولاية الجيزة كانت ملكاً له، وكانت له فى النيل ثلاث سفن، واحدة له ولخواصه، وثانية لأهل بيته، وثالثة لخدمه وحشمه، فشاهد يوماً بعض الناس خادماً له، يحمل صفحة من الفول المدمس، فقال متعجباً : أيأكل خدم الليث الفول مع هذا الثورة الطائلة والنعيم المقيم؟!. ضحك الغلام، وقال: كلا والله، إنا نأكل اللحم ، وصنوف الأطعمة، وأفانين الحلوى، وهذا الفول للإمام أطال عمره وأدام نعمته .

  • جاء في ترجمة عماد الدين إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي - أخي الحافظ عبدالغني - في ذيل طبقات الحنابلة: قال أبو عبدالله محمد بن طرخان: كنَّا نصلي يومًا خلف الشيخ العماد إبراهيم بن عبدالواحد وإلى جانبي رجُل كأنه كان مستعجلاً، فلما فرغنا من الصلاة، حلف لا صليت خلفه أبدًا، وذكر حديث معاذ (أفتَّان أنت يا معاذ)، فقلت له: ما تحفظ إلا هذا؟ ورويت له الأخبار التي وردت في تطويل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إني قعدت عند الشيخ العماد، وحكيت له، وقلت له: أنا أحبك، وأشتهي ألا يقال فيك شيء، فلو خفَّفت؟ فقال: لعلهم يستريحون مني ومن صلاتي قريباً، يا سبحان الله! الواحد منهم، لو وقف بين يدي سلطانٍ طول النهار ما ضجر، وإذا وقف أحدهم بين يديْ ربِّه ساعةً ضجر.