tgindex
مصطفى بن إسماعيل القناوي

مصطفى بن إسماعيل القناوي

Статистика
@Mismail88Книгиарабский

{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} للتواصل @Mismail88_bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
22
Всего постов
34
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
550
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
40
34 постов
Вовлечённость
7,3%
к подписчикам
Постов в день
3,1
всего 34
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يوم الحزن! حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

  • видео или голосовое, без подписи

  • ملاحظات حول الكتاب: *يتناول أستاذنا الدكتور Ahmed Mahmoud _وفقه الله_ واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في التاريخ الإسلامي، وهي الفتن السياسية بعد عصر الخلفاء الراشدين، من خلال دراسة حالة محددة هي مواقف عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. *لا يكتفي المؤلف بعرض مواقف ابن عمر رضي الله عنهما بوصفها اجتهادات شخصية، بل يربطها بتيار فكري وسياسي أوسع أثّر في الفكر الإسلامي عبر القرون، وهو تيار تغليب وحدة الجماعة وتجنب الصراع المسلح الداخلي. *كثير من الدراسات تركز على موقف الصحابيين علي أو معاوية رضي الله عنهما أو الخوارج، بينما يسلط هذا الكتاب الضوء على عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بوصفه ممثلًا لاتجاه الاعتزال السياسي، وهو جانب أقل تناولًا في الدراسات العامة. *من أبرز نقاط القوة أن المؤلف يطرح سؤالًا معاصرًا: هل يمكن استدعاء نموذج "الفرار من الفتنة" في الواقع السياسي الحديث؟ وما حدود صلاحيته اليوم؟ *المؤلف لا يقتصر على سرد الأحداث، بل يحاول تفسير دوافع المواقف السياسية وآثارها، ومناقشة مفاهيم مثل الطاعة، والاعتزال، والشرعية، والثورة، ووحدة الأمة. * أحسن المؤلف في بيان أن بعض المواقف القائمة على الاجتهاد قد تخضع للمراجعة بعد اتضاح النتائج، ولعل هذا أحد أهم الأسباب التي دعته لتأليف الكتاب. * قام المؤلف بدراسة مواقف ابن عمر رضي الله عنهما من الخلفاء بعد انتهاء الفتنة، خصوصًا في العصر الأموي. ويناقش مدى التزامه بمبدأ السمع والطاعة، وحدود نقد السلطة، وكيف كان يوازن بين رفض الظلم والخوف من تجدد الاقتتال الداخلي. * بحكم معرفتي بأستاذنا الدكتور أجد شخصيته حاضرة بين السطور، فيستدل ويرجح ويتأول ويقسو أحيانا ويعذر. * كان موفقا _زاده الله توفيقا وسدادا _في اختيار نموذج ابن عمر رضي الله عنهما إذ جمع بين الصحبة والتمسك بالهدي ومعاصرة غالب الفتن والصراعات. * المؤلف حقيقة نموذج مشرف حري بمن يسير على خطى التأليف أن يقتفي أثره، فتلك صنعة لا يتقنها إلا القليل. * الكتاب مكتوبة بلغة رصينة رشيقة، مسبوك، متسلسلة أفكاره ومرتبة مواضيعه فلا تكاد تنتهي من فصل إلا ويسلمك إلى ما بعده بدون أن تشعر بفجوة أو بغرابة بين الموضوعات. * بعد الفراغ من قراءة الكتاب شعرت بغصة أجد أثرها في نفسي إلى الآن، فقراءة مثل هذه الأحداث وما جرى فيها بين الصحب الكرام _رضي الله عنهم _ يفعل في القلوب ما الله به عليم!

  • видео или голосовое, без подписи

  • إذَا لمْ تكنِ المعونةُ إلا منه فتجنَّبَ الاستعانةَ بغيره؛ إذْ لا قُدْرةَ له عليها، ولا سبيلَ له إليها! العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى

  • ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ ‏قال ابن عطية رحمه الله: "هذه الآية ينبغي أن يقرِّرها كل مؤمن في نفسه، فإنها تُفسِح له مضايق الدنيا".

  • قال معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه: إن آخر كلامٍ فارقتُ عليه رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن قلتُ: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: "أن تموت ولسانُك رَطبٌ من ذكر الله". أخرجه ابن حبان وصححه العلماء

  • ذل العاصي وانكساره بين يدي ربه!

  • https://youtu.be/IJ1afj5q1Qw?si=G19rgqA-57Ek2DoE

  • مصحف باسل -رحمه الله- على موقع مداد https://midad.com/collection/465379

  • والإعراض عن معاني الأدعية والقراءة والأذكار = قلة أدب مع الله تعالى شهاب الدين القرافي

  • من أُعطي القرآنَ فمَدَّ عينيه إلى شيء مما صغَّر القرآنُ؛ فقد خالف القرآن، ألم تسمع قوله سبحانه وتعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} ! سفيان بن عيينة

  • كنَّا إذا أردنا أن يُستجاب لنا دعونا لإخواننا بظهر الغيب! سفيان الثوري

  • "فالحياةُ الحقيقيَّةُ الطيبةُ هي حياةُ من استجابَ لله والرسولِ ظاهرًا وباطنًا؛ فهؤلاء هم الأحياءُ وإن ماتوا، وغيرُهم أمواتٌ وإن كانوا أحياء الأبدانِ". ابن القيم

  • قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: يكفيه غمَّ الدُّنْيَا وهمَّها.

  • ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾

  • وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره ﷺ-«يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر»-، فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه؛ إيمان ضعيف، وقلوب متفرقة، وحكومات متشتتة، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين، وأعداء ظاهرون وباطنون، يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين، وإلحاد وماديات، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان، ودعايات إلى فساد الأخلاق، والقضاء على بقية الرمق. ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم، وأكبر همهم، ولها يرضون ويغضبون، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا، وتدمير الدين واحتقاره والاستهزاء بأهله، وبكل ما ينسب إليه، وفخر وفخفخة، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشررها وشرورها قد شاهده العباد. فمع هذه الشرور المتراكمة، والأمواج المتلاطمة، والمزعجات الملمة، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة -مع هذه الأمور وغيرها- تجد مصداق هذا الحديث. ولكن مع ذلك، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا، وأن الفرج مع الكرب، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات. الشيخ السعدي رحمه الله تعالى

  • "ففي القلب شَعْثٌ لا يلُمُّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يُذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته" ابن القيم

  • يذكر المجرّبون أن العمل يكون ميسورًا سهلًا ما دام في ديوان السر، فإذا أعلنه صاحبه عسر عليه وانقطع عنه، ويظهر أن ذلك صحيح في حالات كثيرة ومن أسباب هذا الانقطاع: - تبدّل النية. - ⁠حسد من يسمع هذا، فالحسد يزيل النعم، والطاعات الدائمة نعمة وأي نعمة. - ⁠أن عمل السر أقرب للتوكل، وفي التحدث بالطاعات ما يشي بالاستغناء والفخر فيوكل الإنسان لنفسه. وصحّ عندي بعد التأمل أن العبد يعاقب على خطراته في الدنيا دون الآخرة. فمن كانت له طاعات خفية فليصنها عن أعين الخلق وأسماعهم فذلك أعون على دوامها.

  • "وقد شاهدت أنا من نجاح الأمور بها أمرا عظيمًا، فقلّ حاجة من الحوائج تعرض لي من الحوائج الدنيوية والأخروية فأقرؤها عليها إلا قضيت ونجح أمرها، وكم من حاجة تعسرت واستدت طرقها وحال دونها الموانع فقرأتها لنجاحها فقضيت وعادت أتم ما كانت، وكم من أمر تعسر فقرأتها له فتقشعت غيومه وزالت سحبه وأنارت شموسه، وكم من أمر أهمنا تناوله فأنست المقادير قراءتها لتناوله بعد أن مدت اليد لأخذه حالت الحجب بينها وبينه واختطفت بعد أن توصل إلى اليد فأصبح لا يرى له أثر ولا يدرى كيف ذهب" الفقيه الحنبلي يوسف بن حسن بن عبد الهادي الشهير بابن المبرد (ت:٩٠٩هـ)، متحدثًا عن سورة الفاتحة.

مصطفى بن إسماعيل القناوي — tgindex