- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 249
- 1/48двое суток
- 285
- 1/72трое суток
- 307
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الوِردُ اليوميُّ من كتابِ الله هو المحطةُ الإيمانيةُ التي يتزوَّد منها المؤمنُ بما يقوِّي قلبَه، ويعينه على مواجهة الشُّبهات والشهوات، ومصاعب الحياة ومنغِّصاتها. وهو من أعظم أسباب الثبات؛ قال الله تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾. واعلم أن ملازمةَ الوِردِ اليومي من القرآن لها سُنَّةٌ لا تكاد تتخلَّف؛ فأولُها مشقَّة، وأوسطُها راحة، وآخرُها لذَّةٌ وحلاوة. فمن صبر على مشقة البداية، رزقه الله أُنسًا بكتابه، حتى يغدو القرآن أحبَّ جليسٍ إلى قلبه، وأعظمَ زادٍ في سيره إلى الله جل جلاله.
без подписи
без подписи
ختمة الشيخ #حميدان_التركي على شيخه أبو بكر بن مطيع الله ضمن ثنايا الدورة الصيفية المكثفة بالمسجد النبوي. كان الشيخ حميدان التركي في غربته يردد هذا الدعاء: «اللهم آنِس وحشتي، وارحم غربتي، وارزقني جليسًا صالحًا.» ويقول: «بتيسير الله كان القرآن من خير الجلساء لي، فمتى ضاق صدرك فاركض إلى القرآن. وهذه من أعظم ثمرات الإقبال على كتاب الله؛ فإن الناس قد يغيبون، والأسباب قد تنقطع، وتضيق الأرض بما رحبت، ويبقى القرآن مؤنسًا للقلوب، ومثبتًا للأفئدة، وشفاءً للصدور، يبدل الوحشة أُنسًا، والخوف طمأنينة، والضيق سعة. فإذا ضاق صدرك، وأثقلتك هموم الدنيا، وأوحشتك الغربة، أو اشتدت عليك الكروب، فلا تبحث أولًا عن مخرجٍ في الأرض، بل اركض إلى القرآن؛ ففيه الحياة، والسكينة، والهداية، والعزاء لكل مؤمن. ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، وليس ذكرٌ أعظم من كلامه سبحانه، ولا جليسٌ أصدق وأوفى من كتابه.
без подписи
"فلا يجتمع هو وقرآنُ الرحمن في قلبٍ أبدًا" ! شيخنا ابن القيم رحمه الله تعالى "
без подписи
ربيع قلبي 🌱 pinned a video
كيف تنجح مع القرآن؟
без подписи
https://youtu.be/2CSL0mTFA9E?is=oQq1wZRxYaE1NpxU
без подписи
قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري»: قال ابن القيم في «الفوائد»ص٣٧: الربيع: المطر الذي يحيي الأرض، شبه القرآن به لحياة القلوب به، وكذلك شبهه الله بالمطر، وجمع بين الماء الذي تحصل به الحياة والنور الذي تحصل به الإضاءة والإشراق، كما جمع بينهما سبحانه في قوله: {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية} وفي قوله: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم}، ثم قال: {أو كصيب من السماء} وفي قوله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره} الآيات، ثم قال: {ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه} الآية. فتضمن الدعاء أن يحيي قلبه بربيع القرآن وأن ينور به صدره= فتجتمع له الحياة والنور، قال تعالى: {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}. ولما كان الصدر أوسع من القلب كان النور الحاصل له يسري منه إلى القلب لأنه قد حصل لما هو أوسع منه، ولما كانت حياة البدن والجوارح كلها بحياة القلب، تسري الحياة منه إلى الصدر ثم إلى الجوارح سأل الحياة له بالربيع الذي هو مادتها، ولما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته= سأل أن يكون ذهابها بالقرآن، فإنها أحرى ألا تعود. وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو زوجة أو ولد فإنها تعود بذهاب ذلك. والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم، والله أعلم.
без подписи
الآية التي..أذهلتني عن الشهود كنت أجالس ثلة من الأحبة وأتحدث في تفسير آيات من كتاب الله وذهب بنا الحديث إلى قوله تعالى هُمُ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ یَنفَضُّوا۟ۗ وَلِلَّهِ خَزَاۤىِٕنُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَفۡقَهُونَ ٧﴾ ولم تكن هذه الآية موضوع المدارسة ولكنها جاءت للاستشهاد وعندما وقفت عند قوله تعالى ولله خزائن السموات والأرض أضاء نور من الآية كيف أن الله أحال هؤلاء الذين عند رسول الله إلى هذه الخزائن وأن المعنى أن كل باب يغلق من أبواب أهل الدنيا تلتفت عندها قلوب المؤمنين على الفور إلى خزائن ربهم جل جلاله عندما يوصد الخلق أبوابهم ويشح الناس بما عندهم ويمنعون رفدهم.... ولله خزائن السموات والأرض... عند كل مكتب رفض طلبك عند كل أحد منع إجابتك... وددت لو سكت و استرسلت في المعنى وشعرت برغبة في الخروج من المجلس لأتذوق هذا المعنى وحدي وأعيد تلاوته على قلبي وروحي. وأتلذذ هذه الثروة والثراء،والسكينة مرة بعد مرة... اللهم اغننا بك.
без подписи
في هذه الآيات الكريمات فوائد وعظات. ولفت انتباهي فيها أمران: الأول: ثناء الأنبياء على الله عظيم، ويدل على سعة علمهم بالله تعالى وحسن أدبهم معه. فهذا إبراهيم حين يعرّف بربه يذكر أنه يغفر خطيئته يوم الدين، وهذا التعريف متضمن طلب المغفرة، وهذا من فقه الأنبياء. الثاني: أن إبراهيم حين دعا لنفسه لم ينس والده من الدعاء، فضمّن الدعاء لوالده في دعائه لنفسه، وليس بعده. يعني دعا لنفسه ثم انتقل للدعاء لوالده ثم رجع إلى الدعاء لنفسه. وكأن والده جزءاً منه، وكأنه حين دعا لوالده يدعو لنفسه. وهذا لون من ألوان البر لا يسبق به أحد قبل الأنبياء.
عن أبي العالية الرياحي رحمه الله، قال: «كنا نعد من أعظم الذنب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام لا يقرأ منه شيئا». الزهد لأحمد
без подписи
без подписи